الفصل 5 | من 52 فصل

رواية خادمة الفهد الفصل الخامس 5 - بقلم صفاء حسني

المشاهدات
22
كلمة
1,730
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

تنهدت ليلي وقالت: "أصلاً ما سكتش يا فهمي. يوم ما اتهمتها إن في شباب بيدخلوا عندها، في الأول استغربت إنها مكدبنيش زي عوايدها. وطلعت تجري على شقتها من غير ما تشتم أو تغلط بنت الرافضي. كانت بتزولين عشان أحس بالأمان وبعد كده توقعني. لكن على مين؟ أنا ليلي. يوم ما جت عندي العشة وأنا خارجة من عندك، وقفتني وقالت لي: 'ليلتك سعيدة يا مرات عمي يا محترمة يا بنت الأصول. يلا بتصون العشرة وتصون عرض اليتيم.'" ضحكت ليليان.

"يابت مش كنتي لازم تكوني في شغلك، وإلا دابني في الطريق. متتلمي يا بت." ضحكت ملك وقالت: "والله بجاحتك ما وردتش على حد. فهمتي الكل إني أنا اللي بجيب شباب عندي في الشقة. واستغلت ساذجتك بنتك عشان تشهديها عليا. وأول ما تيجي تدفع عني، متديهاش فرصة. قولت كلمتين هري بتقولهم وخلاص. أم إنتِ مسكتيش وبتشهر بي، عملت فيكِ إيه؟

لكن ربنا كبير. وصورك معايا وأنتي في حضني المحروس بتاعك. صورتك وأنتي داخلة فيديو وصور. وتصدقي بيه. مش لازم أعرف مين، ولا ليه بتعملي كده. لكن ورحمة أمي اللي في تربتها، لو سمعت إنك جبتي سيرتي مرة تانية، هفضحك. مش يفرق معايا، ولا خاطر عمي ولا هبه." ضحكت ليلي وقالت:

"على ما في خيرك يا ملك. اعملي وأنا مش بخاف. وأه، كنت معي عشقي. وكويس إنك عرفتي عشان تغطي عليا. لما أجي، وأنتي عارفة لو نطقت كلمة، مش أنا اللي هتنضر يا نور عين أمك. بالعكس، عمك هو اللي هينضر في شغله وسمعته. وقتها هتترمي في الشارع إنتي وعمك وبنت عمك. عشان البيت والورشة باسمي. اتكلي على الله. كد وريني جمال خطوتك. جهزي لي أكلة ترم عضمي على ما أخلص حب، وأجيلك شوية."

وكانت ملك على آخرها، وشعرت أن كل اللي عملته ضاع، وأن مرات عمها ليس عندها دين، وممكن تعمل أي حاجة. تنهد فهمي وقال: "إنتي كذبت الكذبة، ومكنتش متصورة إن كل حاجة باسم أبوه ملك. ومن بعده هي." قامت ليلي وهي غضبانه ولبست ملابسها. "عشان إنت غبي، طلبت منك تخليها تمضي على ورق على بياض. لكن إنت روحت بعتها وقبضت فلوسها." سألها فهمي: "طيب إنتي رايحة فين؟ مش بتقول جوزك مسافر؟ ردت ليلي:

"آه، من يوم ما البت ملك سابت البلد وهو حتجنن يعرف فين. ومصدقش إنها هربت. ومفيش قسم إلا وبلغي عن اختفائها. بقاله سنة بيتجنن عليها." انصدم فهمي وصرخ: "نعم يا بنتي! دلعتي وإنتي سايباها كده؟ لازم تمنعي. وأنا هروح النهاردة هجيبها. وأكيد بعد سنة تكون انكسرت، مش هتقدر تفتح بوقها." سألته ليلي: "ليه إن شاء الله؟ رميتها في أي داهية. ولا أقولك، بكرة أعرف الساعة دلوقتي ٦. أرجع أروح قبل ما البت تصحى. سلام." رمت قبلة في الهواء.

"سلام." في بيت اعتماد. اعترضوا على كلام هدير، وفي الآخر اقتنعوا بكلامها. وفي عرض فكرة تانية. "أنا عندي فكرة تانية." رد الجميع وقالوا: "قول يا مراد. إحنا كلنا هنكون إيد واحدة." بدأ يقول رأيه مراد وقال: "أولاً، ده مش فكرتي. ده كانت فكرة نغم." الجميع استغرب. "فكرة نغم؟ مين البت المفعوصة دي؟ ضحك مراد. "والله طلعت بتفهم عني وعنكم." "مشتم واحد. وقال: بلا هبل. مش عايزين نضيع وقت." ضحك مراد وقال:

"فاكر يا مهاب لم ربطت نغم لم معجبهاش اللي بتعمله اعتماد معاها؟ وشتمتها وعضيتها." ضحكت هدير وقالت: "وده يوم يتنسي. كان شكل اعتماد مسخرة. لم البت فلصعت منها وهي بتشتمها. يا بومة يا عجلة يا معفنة! تلمسي جسمي! أنا وحياة أمي لأربيكي. وراحت عضيتها وقامت عليها ضرب. وقتها اعتماد أمرتكم تحبسوها." ضحك مراد وقال: "فعلاً. وقتها بقي سمعتها بتقول لمهاب." فلاش باك. "هو انت بقي كده فاكر نفسك رجل؟ لم تربطني وتحبسني؟

ده بعتك انت شغل عند الست. كلكم تستاهلوا اللي بيحصل فيكم. انت لو فيك نخوة أو رجولي كنت حطيت منوم للعجلة اللي جوه دي. وسرقتوا الصندوق بتاع اعتماد اللي تحت السرير وقسمتوه على الكل. عشان كل ده من شرفكم وتعبكم وتحكمها فيكم. إن كان شاب أو بنت، أو تفتح شركة أو مطعم. لكن انتم حابين الذل. والله العظيم ما أستسلم وهخرج من المكان ده. ربنا يبعتلي اللي ينقذني. غور من وشي." "نهد

مهاب وقال: عشان كده كنت عايز أهربها. كلامها أثر في جدا. نفسي أشوفها وأقولها أنا رجل واتخلصت من البومة العجلة زي ما بتقول." رد مراد: "إيه رأيكم نعمل زي ما هي اقترحت؟ وممكن نشتري كابرييه وبيت كبير نقعد فيه ونسيب البيت ده." سألته هدير: "طيب نعمل إيه ونروح فين؟ إحنا ملناش مكان غير هنا." أعجبتهم الفكرة واقترحت بنت وقالت:

"الله ينور عليك. يا ريت. كلنا تعبنا من الشغل الحرام وتحت رجل اعتماد. وحان الوقت نرتاح. والصبح قرب يشقشق. أنا أعرف بيت." "سألها: بيت إيه يا وردة؟ ردت وردة وقالت: "بيت رجل من العرب كان بيودني عليه وهو مقفول. ومعي نسخة منه. عشان طلب مني أبقى أروح مرة من وراء اعتماد وأكون ليه ويريحني. لكن منها لله. عرفت ومنعت يشوفني. المهم، إيه رأيكم نروح عليه كلنا بصندوق الفلوس؟ اقترح شاب آخر وقال:

"ونعمل تمس كهربائي هنا، فيحصل حريق بسببه. وأثر جثة اعتماد تروح. وكده أثر إيد مهاب تروح. وممكن من الحريق يفتكروا إنها ماتت بسبب الحريق. والبيت يتحرق بكل اللي فيه وكل ذكرياتنا المرة. ومحدش يقدر يوصل لينا. زي ما إنتي متصورة يا هدير. لأن اعتماد كانت بتضحك علينا. ومحدش مشغلها ولا حاجة. ذو يعرف إحنا كنا فين. وكلنا تعبنا نشتغل تحت رحمة حد. وكل بنت فيكم ترتاح وتمسك شغل نظيف وشريف. وتعرف تتجوز وتفتح بيت. واعتماد كانت هتخلص من القديم وتبيعه وتجيب وجوه جديد زي ما دايما بتعمل."

بعد مشاورات ما بين الجميع، اللي أعجبته فكرة هدير واللي اقتنع بفكرة مراد، قرروا إنهم يحرقوا البيت بكل اللي فيه. وبالفعل راح شاب جاب ميكروباص يكفي كل البنات والشباب. وواحد منهم قطع سلك كهربائي ووقع زجاجة كحول على الأرض وقرب سلك منه. بدأت تشتعل النار. الكل لم هدومه وحاجاته. والشباب شالوا الصندوق من تحت السرير. وبالفعل، كان مليان بالذهب والفلوس.

في غضون نص ساعة، كان البيت انحرق بجثة اعتماد، واللي ساعد على الاشتعال زجاج الخمرة. واتجه الميكروباص على بيت الرجل العربي. كان فيه فيلا كبيرة. فتحت وردة البيت ودخلوا الشباب والبنات. وكلهم كانوا بيموتوا من التعب. كل واحد منهم شاف مكان ينام فيه. ولا أحد خون الثاني. لأنهم كلهم عاشوا نفس الظروف. في بيت فهد. كان هرب من أسئلة فارس وقال: "تصبح على خير." ضحك فارس:

"إهرب يا فهد. اسمها صباح الخير. الساعة ٦. روح نام. وأنا كمان تعبان. هروح أنام." بالفعل دخلوا ناموا. وعلى الساعة عشرة. قامت ملك. استغربت المكان. هي فين؟ وقالت: "هي الزفت اعتماد حبستني تاني ولا إيه؟ قامت. لاقت نفسها لابسة بنطلون وتيشيرت. كانت مرعوبة. ليكون حد قرب منها. وقالت: "فصرخت في وقالت: متفتح يلا! هي ناقصك إنت كمان! وإيه وقعك يا متنيل في البيت ده؟ هي بتعرف تجيبكم منين ده؟ فسح كده الطريق؟

أروح أسود عيشتها ده كمان." انصدم فارس من كلامها ووقفها. "إنتي إيه؟ بلع راديو؟ مين اللي متنيل؟ ومن دي اللي جابتني؟ إنتي يا بت مش بنت خالته أسما؟ شهقت ملك. "مين أسما دي كمان؟ وسع يا أخويا أبوس إيدك. ولا أقولك، هربني من هنا لو تعرف. امبارح الشاب الوسيم الحلو وعدني يهربني. لكن واضح مطلعش جامد زي ما كنت متصورة." بدأ يفهم فارس وقال: "تقصد فهد. كان يهربك من فين؟ يعني إنتي مش قريبة مرات عمي إبراهيم؟ نظرت له وقالت:

"مرة يقولي أسما ومرة يقولي عمي إبراهيم. هو انت يا أخويا سخن ولا بتخرف؟ وسع كده أشوف الزفتة دي عملت في إيه." وقبل ما تخرج من الغرفة، كانت تشعر بدوار. وهي ماشية كان حيغمى عليها. انصدمت مرة أخرى بفهد. حملها فهد ورجعها على السرير وقال: "إنتي قمتي ليه من على السرير؟ نظرت له وكانت تتأمله. ومسحت إيدها بعينها. "إنت السيد الوسيم صح؟ ولا أنا بحلم؟ ابتسم فهد وقال: "آه أنا. إنتي نسيتي اتفاقنا؟ ابتسمت ملك وقالت:

"يعني إنت وفيت بوعدك وهربتني؟ وهكون خادمة عندك صح؟ وبعد كده كشرت. وانت عملت معايا حاجة!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...