الفصل 21 | من 52 فصل

رواية خادمة الفهد الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم صفاء حسني

المشاهدات
22
كلمة
1,779
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

خرجت هدير وجدت أن الشاب يقف ينتظرها ولم يذهب. كانت مستغربة وسألته: "حضرتك سايب الحاجة مع مين وليه منتظر هنا؟ لم يكن يعرف ماذا يقول أو لديه مبررات. تنهد وقال: "مع صديقتك في الطائرة وطلبت أن تنتظر الطائرة حتى تنتهي وسوف نتأخر." اعتذرت هدير بخجل وقالت: "أنا آسفة جداً أني أخرتكم." خرجت وهي تبحث بعينها عن والدها ولكن لم تجده. كان الفضول يمتلكها. أن تعلم ما حدث.

هي قلقة أن يحصل مع أختها كما حصل معها وتقع ضحية لشاب وغد يلعب بها وبمشاعرها. نزلت دموعها. رأى الشاب دموعها فسألها: "ما الذي جعلك تبكين؟ هل أنتِ جئتي معنا عنوة؟ استغربت هدير لهجته قالت: "يعني إيه عنوة؟ ابتسم الشاب وقال: "أقصد غصب عنك." تنهدت هدير قالت: "لا بالعكس، أنا فعلاً محتاجة أهرب من كل حاجة ونفسي أزور بيت الله عمرة أو حجة." نظر لها بامتنان وقال: "بإذن الله سوف يقبل دعاءك بالصلاة." تنهدت هدير وقالت:

"ممكن تعلمني الصلاة لما أسافر معاك عشان محدش علمني الصلاة، نفسي أتعلم الصلاة والصوم وأحج. نفسي ربنا يغفر كل خطأ ونفسي الرجل الغلبان يلقى بنته عشان بعيد عنك ضياع البنت مصيبة." شعر الشاب بحزنها وكسرتها وشقتها وطلب منها: "اهدئي، أنتِ لسه صغيرة والعمر أمامك تقربي من ربنا براحتك." "أما بخصوص هذا الشخص، أنا لي معارف في شرطة الغردقة سوف أتحدث معه وآخذ كل المعلومات من المطار وباذن الله سوف يعثر عليها."

"ومعنى دموعك هذه أنك قلبك طيب وتحب الخير." هزت رأسها ومشيت معه وهي تقول بينها وبين نفسها: "ليس مثلما تقول يا أخي، أنا كنت مثل الصنم لا يشعر لا يحس، أضحك وأشرب، جسدي متاح لأي شخص يدفع أكثر، كنت حيوانة وليس إنسانة، حتى نغم في البداية لم تهمني، بالعكس كنت أتمنى أن تقع في الوحل مثلي. لم أفكر في يوم أن يوجد في داخلي رحمة أو قلب. من زرع هذه الرحمة؟ دموع نغم وهي تحمي عن نفسها. "والمرة الثانية ولد...

فاقت من حديثها مع نفسها عند وصولهم إلى الطائرة الخاصة. صعدت وكان بالفعل تجلس الممرضة وأمها كانت لسه بتفتح عيونها وتبحث عن هدير وقالت: "كنت فين يا حبيبتي؟ أوى تكوني سبتيني لوحدي." اقتربت منها وطلبت من الممرضة تقوم: "معلش يا منى اقعدي أنتِ في مكان تاني." نظرت لها منى بغيظ على اهتمام الكل لها ولكن كتمت غيظها وقامت. جلست بجوارها هدير ومسكت يدها وقالت: "أنا معاكي يا ست الكل وتحت رجلك، هو أنا صدقت أصلاً أن ربنا بعتك ليا."

ابتسمت السيدة واستمرت تتحدث عن ذكريات قديمة وهي تسمع لها. ثم جاء الطعام ووضعت لها قطعة قماش وبدأت تأكلها وتمسح فمها. كل هذا تحت أنظار الشاب. وصل فهد على الفيلا وركن فهد واقترب من ملك وهو يجعلها تستيقظ لكن لم تستيقظ في نوم عميق. حملها مثل ما حدث في الماضي ودخل بها إلى المنزل. عندما رأتها أسماء كانت تشعر بضيق وما بينها وبين نفسها: "هي رجعت تاني؟

أنا قلت إن أهلها هياخدوها وخصوصاً لما عرفت من مرات عمها إنها فقدت الذاكرة، إيه اللي رجعها ده وفين أهلها؟ كان فهد نائم ملك على أول أريكة أمامه في هذا الوقت. اقتربت أسماء ومثلت الدموع وقالت: "حمد الله على سلامتها، هي بخير يا بيه. عنك يا بيه أنا أظبطها." نظر لها فهد ولم يهتم أو يعير لها أي اهتمام وازاح يدها ونادى على إبراهيم وقال: "عمي إبراهيم، عمي إبراهيم." جاء إبراهيم جري وهو يرد: "الحمد لله على سلامتها، نورت البيت."

هز رأسه بالامتنان ثم قال: "عملت اللي قلت لك عليه يا عم إبراهيم؟ هز رأسه إبراهيم بحزن وقال: "تم يا بيه ومن بكرة كل اللي انت عايزه يتنفذ." سأله فهد وقال: "طيب جهزت غرفتي زي ما قولت لك؟ رد إبراهيم: "أيو يا بيه، هو إمتى الفرح بإذن الله؟ وقعت كلمة الفرح على أذن أسماء كالصاعقة جعلتها تتجمد مكانها. لسانها عايز يسأل وخايفة من السؤال. في الوقت ده بدأت تفوق ملك وهي بتسأل: "أنا فينا؟ اقترب منها فهد وقال:

"احنا وصلنا البيت يا ملك." نظرت له ونظرت للمكان وهي تستوعب ما حدث معها وقال: "حضرتك مش الباشا اللي أنقذني من الشاب اللي كان راكب العربية وبيتحرش بيا صح؟ اعتقد فهد أنها تكمل التمثيل وقال: "أنا، أنتِ بخير." نظرت ملك بتوهان: "طيب انت جبتني ليه هنا؟ أنا كل اللي فاكرة إن الناس لما اتلموا وبعد كده مش فاكرة حاجة." انصدم فهد وبدأ يشك هي بتمثل ولا بتتكلم بجد. ثم سألها: "أنتِ متذكرة إيه بالضبط؟ ردت:

"أنا كنت في الشارع بدور على مكتب تشغيل عشان أشتغل وبسأل شاب اتحرش بيا وصرخت وحضرتك جيت وأنقذتني." بدأ يشعر بقلق وقال: "طيب تعالي معايا." ومسك إيديها وسحبها وطلع بيها الغرفة وأغلق الباب. هي شعرت بالرعب والخوف وكانت ترجع للخلف وهو يذهب نحوها وهي إلى الخلف حتى وقعت على السرير وهو اقترب منها وسألها: "هو انتي هتفضلي تمثلي عليا لحد امتى؟

عشان أنا بدأت أشك إنك فقدتي الذاكرة وبتعملي كل ده عشان تهربي من اتفاق الزواج. لكن الموضوع مابقاش بمزاجك وهنتجوز يوم الخميس، مفهوم؟ نظرت له ملك وقالت: "تمثيل إيه؟ أنا بتكلم بجد وانت إزاي أول مرة تشوفني وعايز تتجوزني؟ مش غريبة." ضحك فهد بسخرية وقال: "ملعوبة والدراما الجديدة هي إيه؟ فهميني." كانت تعدل نفسها ملك من على السرير وقالت: "انت بتتكلم كده معايا ليه؟ ونظرت للغرفة وصرخت: "انت كمان عايز تتحرش بيا؟ حد ينقذني." كتم

فمها بيديه وهي بتصرخ وقا: "مش عايز أسمع ليكي صوت، مفهوم؟ انتي مراتي. هنسافر أنا وانتي وهنقضي شهر عسل وهتكون من حقي، عجبك أو مش عجبك، وفيه عقد ما بينا. تمثلي إنك فقدتي الذاكرة وتأليف مليون قصة مابقاش ياكل معايا، مفهوم؟ كانت ملك بتفرفر من تحت إيده ونفسها مكتوم حتى أغمى عليها. انصدم فهد كان بيحاول يفوقها وزعل من نفسه إنه الغضب خلاه عنيف معاها. اتصل بفارس يجيب الدكتور وييجي له.

فارس كان في السيارة هو وهبه ومحمد ومتجهين إلى البيت. أخذ هبه ومحمد زي ما طلبت منه ورايح على بيته. زعق فهد وقال: "لا تعالي هنا بسرعة، ملك أغمى عليها ومش عارف أتصرف ولا فاهم حاجة." انصدم فارس وقالا: "إيه اللي حصل؟ بدأ فهد يتحدث وقال: "بالمختصر اللي حصل وفجأة هي أغمى عليها." تنهد فارس وقال: "يبقى كده شك الدكتور عماد كان في محله، أنا جاي وهجيبه معايا." انصدم فهد وقال: "شك إيه؟ طمني، هي بخير؟ تنهد فارس وقال:

"ملك كل ما هتنام وتصحي من النوم مش هتتذكر إلا آخر حديث فقط، أي كان الحديث ومع أي حد. عشان في الأشعة أثبتت إن عندها ورم على المخ ضغط على الذاكرة وأول ما بتنام أو يغمى عليها بيقف عقلها عند آخر موقف عاشته ولن تتذكر ما قبله." انصدم فهد وقالا: "إيه الكلام الفارغ ده؟ أنا أول مرة أسمع الكلام ده، أو إوعى تكون انت وهي بتعملوا ملعوب عليا." ضحك فارس وقال: "ملعوب إيه بس؟

أنا هجيب لك الدكتور والأشعة. فاكر لما طردت الكل بعد ما انت قلت أنت جوزها ونامت شوية؟ ولم رجعنا عملت إيه؟ صدقت إن مكتوب كتابكم. ووقتها الدكتور طلب تلعب لعبة ويشوف خيالها يوديها لفين ولما تنام وتقوم إيه اللي هاتفكر فيه. وده اللي حصل أول ما نامت وصحيت افتكرت إن كل القصة اللي عملتها افتكرتها حقيقة." شهق فهد وقال: "طيب دلوقتي لما تصحي أو تفوق إيه الدراما الجديدة؟ ضحك فارس وسأله: "كان آخر كلمة قولتها إيه؟

تنهد فهد وصرخ فيه وقال: "وبدأ يتحدث معاها." "ملك ردي عليا، فوقي بالله عليكوا." وأحضر زجاجة برفان وبدأ يشممها ليها وبعد قليل بدأت تفوق ونظرت له بحب وهيام وقالت: "صباح الخير يا حبيبي." ثم حاوطت رقبته بيدها وهي تقول: "انت وحشتني أووي، كل ده سفر." وقعت كلماتها عليه مثل الماء البارد وهو لا يستطيع أن يقاوم قربه منها. بدأ يزيح يده وقال: "صباح الخير، ممكن تدخلي تاخدي شاور عشان تفوقي وبعد كده نتكلم." ابتسمت ملك وقال: "عيوني."

ورمت قبلة في الهواء. دخلت بالفعل أخذت شاور وظبطت نفسها ولفت البشكير على نصف جسمها وخرجت كانت جميلة لا تقاوم. وزاحت الفوطة من على شعرها ونزل على ظهرها واقتربت منه وضمت: "بذمتك حد يسيب عروسته في شهر العسل ويروح شغل؟ يلا تعال." وسحبته من قميصه فوقها وكان فهد في وضع لا يحسد عليه وهي ما بين إيده ومستسلم بكل جوارحه ومعترف بزواجهم في هذه اللحظة فقد السيطرة. وفجأة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...