سأل إبراهيم ابنته على ما حدث: "إيه اللي حصل؟ وفين فهد بيه وفارس؟ وإنتي إزاي تقعدي تاكلي بالبرود ده وفيه حريق في البيت؟ دخل محمود ورد وقال: "شوفتهم يا عم محمود وهما بينقلوا ملك على المستشفى وهي بتنزف." اتجه إلى أسماء وأعطاها الدبلة وقال: "إنتي طلبتي مني أقفل الباب وفي حريق عشان البنت يحصل معاها مصيبة والبسها أنا. روحي يا شيخة منك لله، أقسم بالله العظيم لأقول لفهد بيه." وخرج. ضحكت أسماء وقالت:
"أحسن، أنا أصلاً ما كنتش ضايقاه." نظر الأب لها وهو يصفق كف على كف:
"ألعن اليوم اللي جبتك هنا فيه، قلبتي البيت كله. فجأة الست المحترمة، ابنها يشك فيها ويطردها، وتسافر هي وأخته الصغيرة، وحياته تتغير ويشتغل الشغل ده، ودلوقتي البت المسكينة ينقلوها المستشفى وتستغلي حب خطيبك عشان لو في كاميرات يظهر إنه هو السبب وتخرجي منها. أنا خلاص تعبت منك ولما يرجع البيه ها أخليه يطردك طرد الكلاب. أنتي عمرك ما هتتغيري وتكوني إنسانة كويسة." ضحكت أسماء بدون مبالاة وكملت الأكل:
"كلمة مني أنا يا والدي العزيز، أخليله يطردك كل عيش. ونادى على محمود يشيل الأكل ويرجع الخاتم، مفهوم؟ وتركتهم وذهبت تعمل اتصال في الحديقة الخلفية. "أنا حاولت أتخلص من البنت زي ما طلبتوا، لكن نقلوها المستشفى، وشاكة إنه يكون حاطط كاميرات ويشوف اللي عملته." ضحك الشخص وطمنها وقال:
"ما تخافيش، أنا متابع كل حاجة. المهم تعملي اللي قولت عليه، هاتدخلي بحساب وهمي وتنزلي صورة ملك على الفيس جروب المفقودين، وأول ما يظهر حد من أهلها ياخدوها ونخلص عشان تكمل خطتك. لازم تتجوزي فهد بأي طريقة، مفهوم؟ ابتسمت أسماء وكانت منتظرة هذا اليوم وقالت: "ده يوم المنى، لكن بعد كل اللي حصل ده وأنا خادمة، مش ها يقبل." ضحك الشخص وقال: "ما تقلقيش، كله ها يكون تمام. لكن اسمعي الكلام." هزت رأسها أسماء وقالت: "تمام يا فندم."
أغلق الهاتف.
"منتظر اليوم اللي أمسك ليك غلطة يا فهد. أنا عارفة إن الزبالة اتهببت ولعبت لعبتها وفضحتني أنا وأمك وخليت سيرتي على كل لسان، لكن إنت صدقتها وطردت أمك واشتكيت في الإدارة، وأخدت مكاني. لكن قربت آخد حقي. يوم ما تتجوز خادمة، عشان شرطين في اللقاء اللي في الوزارة، إنك تحضر مع زوجة، وعرفت إنك كنت بتدور على واحدة ملهاش سوابق وتكون تحت إيدك تتحكم فيها تحضر الاجتماع وبعد كده تقولها مع السلامة. لكن ضحكت عليكي اعتماد وجبتلك طفلة،
مش هتنفع. حتى لو نفعت، أنا عايز أفضحك إنك اتجوزت خادمة وأكسرك قدام الناس. لكن إنت مش متقبل. أسماء رغم سلمت ودني ليها ومش ها أرتاح إلا لما تتجوزها. ويوم الاجتماع أقول للكل إنك اتفقت مع خادمتك عشان تزيحني من مكاني. لو مخليتش سيرتك على كل لسان، مبقاش أنا."
ابتسمت أسماء. "أخيراً حلمي يتحقق. هو اتأخر لكن قرب. أنا عارفة بالشرط وكمان بالمؤتمر، وعشان كده إنتي جبتي البت دي هنا، لكن على مين؟ لازم ما تلاقيش غيري وأكون ست البيت ومرات الباشا." في المستشفى. وصل فهد وفارس. كان فارس اتصل بالمستشفى يجهزوا غرفة العمليات. بالفعل جات نقالة وأخدتها على الغرفة. دخل فارس يجهز نفسه لغرفة العمليات.
وقام الفريق بوضعها على جهاز التنفس وتظبيط ضربات القلب وتم تطهير الجرح. وبعد كده بعد ما تم تنظيم التنفس ثم تنظيف الجرح وبدأ عمل أشعة لمعرفة عمق الجرح. وبعد كده دخل فارس وشاف التقرير وبدأ في العملية. كان فهد في الخارج متوتر، يلعن أسماء وما فعلت بأمه، كيف استمع لها، كيف لم يكشفها لحد الآن، كيف طرد أمه وبهدل صديق أبوه وقلب على الكل. "عقلي كان فين؟
ودلوقتي كانت عايزة تقتل ملك، يعني فارس كان عنده حق، وإن أسماء مش سهلة. يا بنت، لما ملك تفوق بس وها أطلع عليكي القديم والجديد." فتح اللاب توب اللي كان ماسكه في إيديه وقت ما انفزع على ملك وبدأ يتابع. وجدها خرجت على الحديقة الخلفية وجلست تتحدث. فتح فهد فايل إلى الحديقة الخلفية ووضع السماعة واستمع لحديثه. وابتسم: "هي دي خطتك؟ عيوني، هنفذها ليك." بعد قليل. خرج فارس من غرفة العمليات. جري يسأل عن ملك. "وقالهي بخير."
"طمنّي." تنهد فارس وبعد كده رد: "إن شاء الله خير، هي وقعت فوق ماسورة الميه وعملت كدمة، تم تنظيفها، لكن خايف ليكون عمل ليها ارتجاج في المخ." سأل فهد مستفسراً: "وليه خايف من الارتجاج؟ مش إنت بتقول طهرت الجرح ومكنش عميق؟ تنهد فارس: "أحياناً بسبب الصدمة يحدث ارتجاج ويسبب فقدان ذاكرة." شهق فهد وسأل: "فقدان ذاكرة؟ ليه بس؟ المكان مكنش مرتفع يعتبر دور ثاني. حتى لو ماسورة المايه." قطع حديثه فارس:
"أحياناً لما بيكون الإنسان متعرض لخوف شديد أو صدمات نفسية مع أقل ارتجاج في المخ يعطي إشارة للمخ عدم العمل في جزء. ولازم نستنى لما تفوق ونعرف إن كان الاصطدام اتسبب في حاجة أو هاتكون بخير." تنهد فهد: "بإذن الله هتكون كويسة، ملك بنت قوية." نفذت أسماء المطلوب وفتحت صفحة وهمية ونشرت صورة لملك مع المفقودين وموجودة في مستشفى في القاهرة. وصل الخبر للبلد وخصوصاً لليلي.
"تنهد. أخيراً ظهرتي. ظهروا عليكي عفاريت. أنا أبلغت عليا إني قتلت أهلك عشان آخد ورثك، لو ما فرجتش عليكي الناس، مابقاش أنا. ليلي وفين الموكوس فهمي؟ غرقان فين هو كمان. وإزاي خفاها في مكان مشبوه ودلوقتي موجودة في مستشفى خاصة. آخر حاجة." استمعت إلى كلامها مع نفسها. هبه قررت أنها تنقذ ملك لأنها حميتها من حاجات كتيرة. "رميتها في بيت مشبوه؟ ومين فهمي اللي ساعد أمها؟ دخلت على أمها:
"أنا سمعت إن ملك بخير، أنا هروح أبلغ بابا ها ينبسط أوي." صرخت ليلي وقامت لهبه: "إنتي يا بت يا مجنونة رايحة فين؟ أوعي تبلغي أبوكي حاجة قبل ما أروح وأخليها تتنازل عن كل حاجة." لم تستمع لها هبه وأصرت أنها تبلغ باباها. صرخت فيها ليلي: "إنتي مش ناقصة شغل أطفال وهبل بتاعك. أنا هروح وإنتي متتزفتيش تتحركي من هنا." وهي ماشية، صدمتها هبه وقالت:
"لو ما روحتش معاكي، هابلغ بابا إنك السبب إنها تروح بيت مشبوه، وإنك بعتيها مع واحد اسمه فهمي." انصدمت ليلي لما سمعت كلامها ورجعت ليها: "إنتي عايزة تتطمني على ملك؟ عيوني، أخدك معايا، يلا البسي." وفعلاً لبست وهي فرحانة. وأجرت ليلي عربية إلى المستشفى. بتقلب هدير على اللاب توب رأت صورة ملك وهي في مكان للمفقودين وهي في مستشفى. شهقت هدير وجريت على الشباب: "يا مهاب، يا مروان، يا معتز، يا وردة، يا فرح." الكل
كان أمامها وبصوت موحد: "خير يا بنتي؟ ووضعت صورة ملك أمامهم والخبر. انفعال مهاب وقال: "كنت عارف إنه مش حريص عليها وإنها مش هتمشي على رغبته وهتهرب. لازم نروح لـ نغم. إحنا نعتبر كلنا أخواته." ردت هدير: "عندك حق. يلا بينا." وبدأوا يستعدوا للذهب. فاقت ملك بعد وقت. وبدأ فارس يتابع حالتها. ودخل عليها وهو مبتسم وسأل: "أخبار ملوكة المشاغبة دلوقتي؟ نظرت له ملك سائلة: "إنت مين؟ بدأ يقلق فارس وقال لها: "إنتي نسيتيني بالسرعة دي؟
أنا فارس، أنا الدكتور بتاعك." على دخول فهد يسأل: "سمعت إن ملك فاقت؟ هي بخير؟ نظرت لهم ملك وهي محتارة وبتسأل: "هما إيه؟ فين ملك اللي إنتوا بتتكلموا عنها؟ سألها فارس: "إنتي اسمك إيه؟ وعندك كام سنة؟ نظرت له بحيرة وهي تحاول تتذكر ولكن لم تتذكر. على وصول ليلي وهبه. لم تنتظر وجرت على غرفة ملك وفتحت الباب بدون دق الباب ودخلت بدون سلام وجرت على ملك بحب: "ملك حبيبتي." نظرت لها وهي بتسألها: "إنتي مين؟
كانت ملك مستغربة. هبه ومش قادرة تتعرف عليه. دخلت مرات عمها وهي كل عيونها شر، لكن عندما سمعت سؤالها استغربت. انتظرت تستمع الآخر عشان تفهم. طلب فارس دكتور مخ وأعصاب. وجيه بدأ يسأل ملك: "إنتي فاكرة اسمك إيه؟ هزت رأسها ملك وقالت: "لا." سألها الدكتور: "طيب إنتي عارفة إحنا في سنة كام؟ نظرت ملك على نتيجة وقالت: "2018 صح؟ لاحظت نظرت عينها المتجهة على النتيجة. ضحك وقال: "صح. طيب ممكن يا جماعة تسيبوا المريضة شوية؟
آخدها نعمل أشعة على المخ ونطمن عليه." بالفعل خرج فارس وفهد. وملك ومرات عمها كانت منتظرة في الخارج تستمع الحديث. اقترب فارس من هبه وسألها: "إنتي مين وتقرب لملك إيه؟ ابتسمت هبه ببراءة: "أنا اسمي هبه، وبكون بنت عمها. سمعت ماما حد بيقولها إنه شاف صورة ملك على النت في جروب المفقودين. هي مختفية من سنة وشهرين وكنت هاتجنن عليها أنا وبابا. ما تصورتش لما أشوفها تكون بالحالة دي. هي مالها؟ وإنتوا مين؟
كان فهد يراقب الكلام من الخارج وينظر عند ملك من الداخل. وتوقف عند سؤال هبه وهي بتسأله: "إنتوا مين وتعرفوا ملك منين؟ دخلت مرات العم وقالت: "مش قلت ليكم بت ضايعة ومقضياها. هي طلعت عايشة مع شباب ويا عالم كانت بتعمل إيه." صرخت هبه في وش أمها، وده كانت أول مرة، وقالت: "حرام عليكي يا شيخة! إنتي عارفة إن ملك شريفة وعمرها ما تعمل كده أبداً. مش كفاية سوء سمعتها لحد ما خافت وهربت من البلد. عايزة إيه منها؟
أوعي تتخيلي عشان سكت زمان يبقي مش هاتكلم دلوقتي. أنا عارفة كل حاجة عنك وعارفة إن ملك بريئة." صرخت ليلي في وش هبه قالت: "إنتي لسانك طويل وعايز قطعه. هو إللي يقول الحق يبقي كافر." قطع حديثهم دخول العم يبحث عن ملك بعد أن أخبرته هبه ب رسالة أنها عرفت ملك فين وهاتروح مع ليلي لحد ما تيجي. ذهب نحو ليلي إلا كانت ماسكة في هبه. وضربها بالقلم وقال: "إنتي طالق. فاهمة يعني إيه طالق؟ وبالدموع وقعت كلمته عليها بصدمة.
وبعد كده ردت ببجاحة وقالت: "يعني خرجتيني من الجنة يا خي العيشة معاك تقصف العمر. تطلقني عشان بنت فلتانة زي ملك؟ طيب اسألهم، قولهم ملك تقرب ليك وكانت عايشة معاهم بصفة إيه كل المدة دي؟ وممكن يكذب عليك ويقولك كانت خادمة. في بنت شريفة تعيش مع شباب لوحدها وبدون ما حد يقرب منها." في نفس اللحظة كان فريق بيت اعتماد جه وسمع تلقيح الكلام على ملك. والكل كان نفسه يقتل ليلي دي.
في هذا الوقت خاف على ملك تتلخبط ما بين الدائرة دي. وخصوصاً لما الشباب والبنات قالوا: "نغم أشرف من الشرف واللي يتكلم كلمة على نغم تكون أيامه سواد." تكلمت هدير وقالت: "وقبل ما تتكلمي على البت بالباطل روحي شوفي نفسك وإنتي بتتنقلي من حضن عيل لعيل. إنتي فاكرة إن إحنا مش عارفين إنك." وقبل ما ينطقوا، صرخ فهد في الكل: "مش عايز أسمع نفس، وإلا أقسم بالله العظيم أوديكم كلكم في داهية. دي حاجة تقرف." ووجه كلامه لليلي:
"إنتي لسه قضيتك شغالة وكل تاريخك الوسخ تحت إيدي، فبلاش تمثلي الشرف والعفة وتغلطي." سألته ببجاحة ليلي: "وإنت مين بقي إن شاء الله اللي بتهددني؟ تكونش إنت إلا ملك كانت عايشة عندك بصفة خادمة وهي مقضياها في فرشتك؟ اقترب فهد وضربها بالقلم وقال لها: "إنتي اتعديتي حدودك ووقعتي في المكان الغلط. وكل اللي عملتيه زمان كوم ودلوقتي كوم. لأنك غلطتي في مرات النقيب فهد عزيز الخولي."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!