سألته سهير: تقصد مين؟ تنهد إبراهيم وقال: زوجتي اللي جيبتها من البلد. كانت المدينة لها عالم جديد، وبعد ما ولدت أسماء تركتني وطلبت الطلاق، وقالت إنها متقدرش على عيشة الخادمة. لم أعلم عنها أي مكان. وفجأة من سنة راحت تدور عليها، افتكرت أن عندها بنت وبدور عليها وعاوزة تجوزها لواحدة.
أثناء هذه الأحداث، كانت أسماء تمر من أمام المطبخ متجهة إلى غرفتها، وأيضاً عاد فهد ومر من الحديقة أمام نافذة المطبخ. انتبهت سهير من أسماء، ولكن لم تنتبه من فهد، وتركت إبراهيم يرد. تحدث إبراهيم وقال: في أم تعمل كده مع بنتها؟ مستحيل! مش كفاية رميتها وهي طفلة، اتحرمت من حنانها. أنا متصورتش بجد يحصل كل ده بدل ما تاخد بنتها في حضنها. ردت سهير، على أساس تشكك أسماء، وقالت:
أنا أهم حاجة عندي ابني، ما يعرفش الموضوع ده. أنا مش عندي استعداد أخسره عشان غلطة في الماضي، وأنا أعوضها عن كل حاجة، بس بعيد عن هنا. في الأول والآخر بنتي، ومتربية في حضني وعمري ما رميتها. آه، طلبت منك توديها البلد لما كبرت وشدت عودها عشان خوفت عليها لما الشباب كبروا. مشاعره تتجه نحو بعض، وخصوصاً إني عمري ما فرقت ما بينهم، وهما أخوات في النهاية، لا يجوز يتخلق ما بينهم علاقة، غير كده. فاهمني؟ وإلا كلامي فيه غلط؟
هز رأسه إبراهيم بامتنان أنها وضعت أسماء في مقام ابنتها وقال: أكيد بنتك وحقك تخافي عليهم. ربنا يحفظهم وتفرحي بيهم. تنهدت سهير وقالت: آمين يا رب العالمين. في حياتك يا عم إبراهيم، أنا وفقت إنها تيجي لما قلت إنها هتتجوز. وقتها مش هيكون في مشكلة أو مانع من وجودها في البيت، غير كده يبقى يحصل جرم وخطأ لا يغتفر. انصدمت أسماء لما سمعت الكلام، عقلها وقف. لم تنتظر أن تسأل؟
كان الحديث من بعيد، إنها أمها وخائفة الابن يحب أخته. جريت على الحديقة تبكي، وتصرخ: يا بنت الحرام! منك لله، أنا اتجوزت أخويا وعملت علاقة معاه، وعمرك ما اعترفت إننا أخوات، ليه مقولتيش؟ منك لله يا شيخة، والله العظيم لأنتقم منك على كل حاجة عملتيها فيا، وعلى ذلي وعيشتي كخادمة، وكمان على الحب اللي لازم أموته بيدي، كل قلبي. صرخت أسماء بوجع وهي نفسها تدمر كل حاجة. فجأة خسرت كل حاجة.
استمعت جيهان وهي تحكي بعصبية بعد أن انطردت، ووجدت خيط الانتقام. صرخ فهد فيها وقال: أنتي عيبك متسرعة يا أسماء وفهمتي الكلام غلط ومشيتي في الانتقام. صرخت أسماء بدموع وقالت: أنا افتكرت وقعت في الحرام واتجوزت أخويا، كانت صدمة عليا يا فهد. كنت منهار، كل ما افتكر اللي حصل ما بينا، حاولت أطلعك من قلبي مقدرتش. صرخ فهد وقال:
لكن انتي نجحتي تخرجي حبك من قلبي، نجحتي إنه ما يكونش ليا قلب. وخصوصاً لما جيتي بعدها وطلبتي الطلاق. أنا انصدمت. طلبت منك إجابة، فاكرة قولتي إيه؟ نزلت دموع أسماء وقالت: آه فاكرة. عبت في رجولتك، لكن انت كمان ما قصرت وذبحتنا بسكينة، وإلا نسيت. قطع حديثها فهد وقال:
لا منسيتش، عشان وقتها قدرت تحولي الحبيب إلى وحش كاسر. ومن وقتها كان لازم تكوني تحت عيوني، عشان أثبت لك رجولتي. كان كل يوم حبيبك في بيوت الدعارة، دمر مستقبله وحياته عشان وقع في حب متخلفة. وفعلاً انتي مكنتيش تصلحي تكوني زوجة ليا، انتي مجرد خادمة الفهد. وتركها وخرج وهو مخنوق، مش شايف قدامه. لعبة أمه حولت حياته لجحيم. وتذكر ما حدث. نزلت دموع أسماء وهي تتذكر كيف دمرت حبيبها وهو دمرها. (فلاش باك)
يوم اثنين ثلاثة. تهرب أسماء أن تواجهه. اتجاه فهد إلى أمه واعترف بحبه لأسماء وطلب يد أسماء وقال: أنا عايز أكمل نص ديني. نظرت له الأم بكل ضيق وقالت: لكن انت الحمد لله دينك كامل، شاب محترم، ويعرف الحلال من الحرام، ويعرف معاشرة الفتيات دون زواج حرام. علم وقتها أن أمه رأته، ثم قال: طيب كويس، انتي وفرتي عليا السكة. أنا بحب أسماء وهي كل حياتي، عاوزة تصدقي أو ماتصدقيش، هي زوجتي. اتنهدت أمه وقامت ولمست ذقنه وقالت:
يا ابني أنا أم ونفسي أفرح بـ ابني، مش أزوجه خادمة. انت عايز الناس تاكل وشك، لما يقولوا اتجوزت خادمتك. فوق يا فهد. رفع صوته فهد وقال: ده اللي عندي يا أمي، ورايح أطلب أيدها من أبوها. بموافقتك أو لا، هاتكون أسماء ست البيت، وهاتتحول من خادمة فهد لحبيبته وعشيقته وأم أولاده. وترك أمه وذهب يبحث عن أسماء، التي اشتاق لها. لم يرها من يوم الاحتفال. كانت أسماء تمر في البيت وراتها سهير، فأكملت اللعبة وهي تمثل أنها
تتحدث مع صديقتها وقالت: عاوزة مشورتك يا سماح، فهد حب أخته، أعمل إيه؟ أنا لازم أمنعه يتجوز منها، ده كارثة. وكانت تنظر من المرآة على أسماء التي تستمع إلى حديثها، وكأنها ترد على صديقتها وقالت: إزاي أقولها بس؟ انتي مش شفتيش تربيتها وأخلاقها بقوا إزاي. حاولت تكون تحت عيوني، لكن للأسف تأثير أهل إبراهيم ضيع كل حاجة. كانت تصمت وتنظر على رد فعل أسماء، ثم تكمل الحديث:
آه يا ستي، عارفة إن غلط إني معترفتش بيها لزوجي، كان يفرق، لكن انتي عارفة كل الحكاية. اشتعلت النار في قلب أسماء ودموعها نزلت، وخرجت من المنزل واتجهت إلى الحديقة الخلفية واتصلت وقالت: أنا موافقة على كل اللي تطلبه. وأغلقت الهاتف. ذهب فهد وجدها في الحديقة الخلفية، كانت واقفة وفي عيونها حزن. كان يشتاق إلى حبيبته.
كانت أنهت أسماء الحديث. وضع فهد يده على كتفها، وهو يتحسس رقبتها، ثم اتجه إلى وجهها بلمسة حانية تجعلها لا تستطيع التحكم في حالها. استمر على هذه الطريقة وهو يسحب جسدها في حضنه، وهو ما زال يمرر أصابعه حتى أدخل يده في صدرها. في هذا الوقت كانت لا تستطيع التحكم بنفسها. ابتعدت من بين يديه وقالت: سيبني يا فهد بعد إذنك. رفض فهد وقال: لا مش هسيبك، مش بس عشان مشتاق جداً ليكي، لكن عشان أفهم إيه اللي مزعلك مني. صرخت أسماء
في وجهه وهي داخلها يقول: أنت أخي لا يجوز. ولكن لا تريد أن تكشف أوراق الانتقام. وقالت: الحب والزواج لوحدهم ما يعملوش حياة جميلة يا فهد. استغرب فهد وقال: أنا بأشتغل وظروفي المادية كويسة، إيه ناقصني. صدمته أسماء وقالت: ناقصك رجولتك. أنا من يوم ما قربت مني، لم أشعر بمتعة وشعرت إني في حضن أخي أو أبي، وليس زوج يعطيني كل متعة في الحياة، لكي أستطيع أكمل. وإذا لم أشعر بمتعة كيف أعيش.
استغرب فهد حديثها الذي يجرح، وظن أنها تعاتبه أنه تركها سريعاً، لأن ضيوفه موجودين، وهي كانت تريد أول لقاء حميم معه يكون في النور، ويستمر لمدة طويلة وينام ويقوم يكمل معها، مثل أي عريس وعروسة. وقال: آه عشان بس قمت من حضنك، متزعليش، أنا ها أعوضك وأعرفك مين الراجل. جرحته أسماء وقالت: أنا عاوزة أطلق يا فهد، لأنك لا مؤاخذة لا تكفي فتاة مثلي. أنصدم فهد وشعر بكلامها إهانة في رجولته. مسكها من شعرها وقال: أنا إيه يا حيوانة؟
هو في بنت ناس تقول لجوزها وحبيبها كده؟ وإلا انتي من النوع اللي لازم تشوفي سي السيد معاها. عيوني يا أسماء، أنا ها أوريكي الراجل دلوقتي، لكن أقسم بالله العظيم أثبت رجولتي، وهطلقك. وسحبها من شعرها. كانت أسماء ندمت على كلامها واستفزازها ليه. هي كانت متصورة يطلقها بسهولة، لكن هي جرحت كرامة حبيبها. إزاي أخوها يقرب منها تاني. وجاية توضح وجهة نظرها. لم يستمع لها، كان مثل الفهد المفترس، الذي يريد أن يأكل فريسته بأي طريقة.
أدخلها غرفة في مخزن خلف الفيلا وربط يديها ورجلها وأغلق المخزن. بعد الوقت ثم عاد مرة أخرى. بكرسي يتحول إلى سرير ووضعه ثم فتحه. كانت أسماء تعتذر منه وقالت: ارجوك يا فهد، أنا مقصدتش، اسمعني بس. رفض أن يسمعها فهد وقال: مش انتي عاوزة راجل ومحستيش بـ أنوثتك، أحسسك بيها.
وحملها وهي مربوطة من على الأرض، ثم وضعها على السرير وبدأ يمزق ملابسها حتى ظهر جسدها العاري. وبدأ يقبل كل جزء فيه وهي مربوطة. كان يلمس كل مكان بطريقة تجعلها يثير شهوته وتتوه من بين يديه. وبالفعل نج
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!