في المستشفى عند صقر خرج الدكتور وكلهم جريوا عليه. خالد: خير يا دكتور طمني، صقر كويس صح؟ الدكتور: خير باذن الله، ما تقلقوش، فترة وهتعدي. معاذ: يعني ايه فترة وهتعدي؟ صقر الحديدي ماله يا الدكتور؟ هو كان كويس. الدكتور: معلش، هو أنا ممكن أتكلم مع خالد باشا على الانفراد؟ أدهم بخوف: لا ما فيش حاجة اسمها انفراد، اللي جوه ده عمي ولازم أعرف ماله. أدهم جاسر الحديدي.
الدكتور: طب أرجوكم استوعبوا الكلام اللي أنا هقوله، صقر باشا عنده مشاكل في القلب ومحتاج يعمل عملية. معاذ بصدمة: إيه؟ أبويا عمره ما اشتكى بقلبه، أنت أكيد غلطان يا دكتور. خالد: أيوه يا دكتور، هو كان بيشتكي من فترة بالموضوع ده، وكان المفروض يعمل تحاليل وأشاعات من شهر تقريباً. معاذ بصدمة: امتى الكلام ده؟ وإزاي تخبي عليا يا خالد؟ خالد: اسكت انت يا معاذ دلوقتي، مش وقته يا ابني.
الدكتور: خير باذن الله، هو هيتحجز في المستشفى فترة لحد ما نحدد ميعاد العملية. ولو سمحتوا العدد الكبير ده لازم يمشي، ممكن يفضل معاه واحد. معاذ بندفاع: أنا طبعاً هفضل معاه. قمر بصتله: لا يا معاذ، انت لازم تمشي يا حبيبي، أنا هفضل مع صقر، لا يمكن أسيبه. معاذ اتغاظ جداً وقالها: لا أنا هفضل مع أبويا، هو محتاجلي أنا دلوقتي على فكرة.
خالد بصدمة: بس بس، لا انت ولا هي، أنا اللي هقعد معاه، يلا يزن انت وأدهم وصلوا نغم وقمر البيت. قمر بدموع: بس أنا ما أقدرش أمشي وأسيبه كده يا خالد، حتى من غير ما أطمن عليه. خالد: صدقيني أول ما يفوق هاكلمك، بس البنات لوحدهم في البيت وانت عارف إن هما أصلاً مش بيطيقوا بعض. وبعدين ابني الله يكرمه مختفية ومش عارفة أوصله عشان يقف في ضهري، يا حسرة، فمتوجعوش دماغي. يلا يا يزن وصلهم يا ابني. وانت يا معاذ تعالي عايز أتكلم معاك.
وفعلاً يزن وأدهم أخدوا قمر ونغم عشان يوصلوهم، أما كريم وعساف فضلوا موجودين في المستشفى. على باب المستشفى واقف معاذ بيشرب سيجارة. خالد جه جنبه وضحك بتريقة: خالد: قلبك ميت وبتشرب سيجارة عشان أبوك تعبان ومش هيشوفك، لكن لو قدامه تخاف تعملها يا ابن الحديدي، مش كده؟ معاذ بزعل: ليه يا خالد؟ أنا كنت عايزة أفضل معاه، على فكرة هي مش من حقها، أنا اللي المفروض أقعد معاه، أنا ابنه.
خالد: استغفر الله العظيم، هو وانت صغير أبوك ضربك على دماغك ياض؟ ما هي مراته يا حماره. تعرف ياض يا معاذ وانت صغير كنت عيل فرفوش ودمك خفيف، بس كنت عنيد، خليت صقر بجلالة قدره يستحمل نغم في فيلا، عشان كده بحبك ياض. معاذ ضحك: والله العظيم كانت أحلى أيام، فاكر يوم فرحك يا خالد؟ ولا يوم ولادة نغم لفهد؟
خالد كشر: كان يوم زبالة بعيد عنك، سواء ده أو ده. أيوه كده اضحك يا أخي، صدقني هتروق وهتحلى. ولازم تعرف إنك انت بديل أبوك لحد ما يقوم بالسلامة. مفاجأة. هما بيتكلموا لقوا كمية إعلاميين وصحفيين بيقربوا عليهم، كاميرات بتصور. خالد بملل: هو أنتم وراءنا وراءنا؟ عموماً اطمنوا، صقر الحديد كويس، بس هو حالياً محجوز في المستشفى. دعواتكم بقى. واحد من الصحفيين: إيه ده؟ هو صقر الحديدي كمان في المستشفى يا فندم؟
طب عايزين ردك عن اللي حصل النهاردة. معاذ: ردوا على أي، انتوا مجانين؟ اتفضلوا امشوا من هنا يلا. صحفي: يا فندم عايزين نعرف إيه اللي ممكن يحصل بعد ما فهد الحديدي اعتدى على زميلتهم. معاذ بعصبية مسك الصحفي من هدومه: انت بتقول إيه؟ انت اتجننت ولا شكلك كده؟ فهد مستحيل يعمل كده، انتوا جبتوا الكلام العبيط ده منين؟ صحفي بتوتر: يا فندم الإعلام كله بيتكلم عن الموضوع ده، وهما محجوزين في المستشفى حالياً. خالد
بتعب بيحاول ياخد نفسه: معاذ اسندني يا ابني. معاذ بحده: عاجبكم كده؟ غوروا بقى من هنا. هات ايدك يا خالد تعالي ندخل جوا. في الفيلا عند صقر كارمن وجميلة جريوا على نغم وقمر وأدهم اللي روح معاهم، لأن جاسر وهمس وأدهم كانوا عايشين في نفس الفيلا (لأن كلهم عيلة الحديدي) كارمن: ممكن بقى أفهم كنتي فين لحد دلوقتي يا ست ماما؟ عامل إيه يا أدهم؟
نغم: بقولكم إيه، أنا مش عايزة إزعاج. وبعدين مفيش حاجة، كنا في مشوار واتأخرنا شوية. يلا يا قمر عايزك فوقي. طلعوا هم الاثنين وسابوا كارمن وجميلة مع أدهم. أدهم بتعب راح وقعد على الكرسي. كارمن قربت منه قالتله بصوت رعب: كارمن: كنت فين يا أدهم طول الفترة دي؟ أدهم ابتسم: يا بت اعقلي شوية كده. انتي واقفة هناك كده ليه يا جميلة؟ ما تيجي اقعدي. جميلة جات وقعدت جنبه، وكارمن اتغاظت وقعدت هي كمان وحاوطوه من الناحيتين.
أدهم بص ليهم باستغراب: ده أنا شهرايار أوي. بت يا كارمن هو أنا اللي بتاكليه إيه؟ كارمن: ده فضلة خيرك، شوية بانيه على بطاطس على بطاطس على بقدونس على شطة، وفي جبنة. أدهم: بس بس بس، إيه القرف ده؟ هو أنا مش قولتلك ألف مرة بلاش عك في أكلك؟ كارمن: وانت مال أهلك؟ حد طلب رأيك ولا أنا باكل وانت بطنك بتوجعك مثلاً؟ أدهم بص لها بقرف: تور بيتكلم والله. بلاعة مجاري. هو أنا يا ست جميلة هانم بتاكلي معاها من الأكل ده؟
جميلة بزعل: إحنا كنا خايفين عليك أوي يا أدهم، ليه عملت كده؟ كارمن: يا أختي حنينة. شايف طنط جميلة يا أدهم قلبها مرهف إزاي وبتساس أووي يا حرام. أدهم: انتي مالك بيها يا رخمة. ومسك أدهم إيد جميلة بحب: حقك عليا، كنت محتاج أبعد شوية. أنا الفترة دي متشتت أوي وتعبان، وحقيقي نفسي أبعد عن كل الناس. جميلة اندفعت: لا مش من حقك تبعد عننا، إحنا بنحبك أوي. أدهم اوعدني إنك تفضل معانا ومتسبناش تاني. كارمن
بغيظ رمت المخدة على أدهم: قولها يا أخويا. إلهي وانت جاهي يجي حد ويخيطكم في بعض يا عالم يا ملزقة. افففف. سابتهم كارمن ودخلت أوضتها. كارمن في أوضتها بتكلم نفسها بغيظ: اشمعنى بينسجم كده مع جميلة وأنا لأ. وبيعملني أنا زي ما بيعامل فهد أخويا. طب والله أنا أجمل منها وهو اللي أعمى. في القسم يزن رجع القسم بعد يوم طويل وطلب من الشويش إنه يجيب له ميرا. وبعد دقايق وصلت ميرا والكلبشات في إيديها.
يزن بيبصلها بشماتة: إيه برضه لسه عند رأيك إنك متعرفيش البيت ولا البنات؟ ميرا بتعب: حضرتك عايز مني إيه؟ أنا قولتلك إني ما أعرفش أي حاجة، انت ليه غاوي تتعبني وتتعب نفسك؟ يزن بهدوء: والله أنا حر، أتعب نفسي ولا لأ. هو انتي أكلتي حاجة ولا لأ؟ ميرا بصتله بدهشة: هيفرق معاك؟ يزن ابتسم وده خلى ميرا تستغرب جداً شخصيته المتناقضة. يزن: هو انتي فاكراني شرير للدرجة دي؟
أنا عندي ضمير شوية وهاجيبلك أي حاجة تطبخيها. تعالي اقعدي على الكرسي ده. وقعدت ميرا على الكرسي بس كانت متوترة جداً من يزن وعمالة تبص حواليها خايفة ليضربها في أي لحظة، لكن هو ما عملهاش حاجة وفعلاً جاب سندوتشات وبدأ ياكل هو وهي مع بعض. يزن بهدوء: شايفه أنا هادي إزاي وطيب؟ قوليلي بقى بالراحة تعرفي إيه عن خيري عزام؟ ميرا استغراب: خيري مين؟ أنا أول مرة أسمع الاسم ده. فجأة وبدون سابق إنذار يزن بعصبية حدف
الصينية في وش ميرا وقالها: وحياة أمك انت هتستهبلي عليا يا بت؟ حد قالك إني مختوم على قفايا؟ ميرا بخضة: انت ليه بتتحول كده؟ أنا والله معرفش مين خيري ده. يزن شد شعر ميرا بغل: ميرااا أنا مش أزعلك، أنا بعاملك بالهدنة بقالي كتير. أنا لو قلبت عليكي هفعصك تحت رجلي، أنا عصبي. ميرا بدموع: بتعاملني بالهدنة، اومال لو بالعنف هتعمل إيه؟ أنا بجد مش مصدقة إن لسه في حد حقير وظالم كده. انت ربنا هينتقم منك أشد انتقام. يزن بص لها
بغيظ وزقها على الأرض جامد: وأنا هوريكي الظلم يا ميرا. وفجأة… في فيلا صغيرة مكونة من دورين قاعد عاصي وهو متعصب أوي. وعد وهي بتضحك: ما خلاص يا عاصي اقعد بقى، انت هتفضل واقف مكانك كده لحد ما تعرف هي مين؟ عاصي: والنبي لتسكتي يا وعد، أنا متغاظ أوي ونفسي أعرف أي حاجة عنها، بس ورحمة أبويا ما هسيبها أبداً. وعد: يا أخي خنقتني، حلفت برحمة بابا ألف مرة. أقولك روح صلح عربيتك اللي اتكسرت ألف حتة دي الأول.
وقعدت تضحك جامد، وعاصي بص لها بغيظ. عاصي: إيه يا بت السماجة اللي في دمك دي؟ المفروض إن انتي أختي يعني تهديني، مش تجنني أكتر. أقولك أنا أصلاً غلطانة إني باتكلم معاك، أنا داخل أوضتي بلا القرف. في المستشفى عند صقر معاذ جاب خالد عصير عشان يشربه. كريم: اهدي، أكيد الكلام ده كله غلط وفيه سوء تفاهم وهيبان. أنا هكلمك، يزن يروح بنفسه فيلا أصحاب فهد. عساف كان واقف بعيد بيتكلم في التليفون وبيتاكد من الخبر ورجع وبص لخالد بحزن.
خالد بكسرة: عملها يا عساف، مش كده؟ اغتصب واحدة؟ رد عليا يا عساف، متسبنيش. عساف بتنهيدة: لازم نتصرف بالعقل يا خالد. أنا اللي يهمني دلوقتي إننا نطمن عليه ابنك. خالد قاطعه في الكلام: ما تقولشي ابنك، أنا معنديش عيال غير معاذ وكارمن وبس. عساف: يا ابني فهد محجوز في المستشفى ولازم تروحله. خالد: قولتلك لأ، انت إيه مش بتفهم؟ أنا هفضل مع صقر، ولو شفت فهد قوله ينسى إن ليه عيلة من أصله. وسابهم ودخل أوضة صقر لوحده.
كريم: معلش سيبوه، الصدمة جامدة عليه. أنا مش عارف إيه اليوم اللي زي الزفت ده. عساف: أنا كلمت من رجالي ييجي يمشي الإعلام دول علشان أنا مش ناقص حوارات، ولازم أخرج أطمن على فهد. معاذ: وأنا هاجي معاك يا عساف. كريم والنبي خليك انت مع خالد وبابا. وبالفعل معاذ وعساف راحوا المستشفى عند فهد. في أوضة نسمة في المستشفى كانت فاقدة الوعي وكانت بيتهيأ لها باللي حصل لها مع فهد في الأوضة. نسمة
بتكلم نفسها وهي نايمة: لا.. فهد متعملش فيا كده، أبوس إيديك.. فهد انت أكيد بتهزر، وتبي يا فهد ابعد عني… فههههد أنا بحبك، متعملش فيا كده، مش عايزة أكرهك… والنبي سيبني… وفاقت نسمة وبدأت تصرخ بأعلى صوتها والممرضات اتلموا حواليها عشان يهدوها. الممرضة: أهدي يا آنسة نسمة. نسمة كانت بتصرخ وبتضرب نفسها بعنف وبتتكلم بهستيرية: آنسسسة.. بعد اللي عملوا فياااا، ليه يا فهد، ليه عملت فيا كده؟ هو فين؟ أنا لازم أقتله بإيدي.
الممرضة بتحاول تمسكها: يا جماعة حد ينادي الدكتور بسرعة. وفي اللحظة دي حصل
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!