وقالها بغيظ: بس مش معنى كدة إني هسيب حقي يا قطة... ده أنا عاصي السيوفي. وفجأة مسك آلة حادة كبيرة ورفعها في وش لارا وهي برقت وفتحت بقها بصدمة. لارا: إنت هتعمل إيه يا مجنون إنت؟ عاصي ابتسم بخبث: ما أنا قولتلك إني جايلك وناويها. ومسك الآلة وبدأ يخبط على إزاز العربية جامد وبدأ يكسر فيه بغل. لارا بصدمة: يخرب بيتك ويخرب البيوت اللي جمب بيتك يا شيخ... إنت عارف العربية دي بكام؟ عاصي رمى
الآلة من إيده على الأرض: بس كدة عربيتك تقريبًا بقت شبه المرحومة اللي عندي في البيت، وبعدين عربية إيه اللي كام يا بيئة دي ما تسواش حاجة جمب العربية بتاعتي... يلا سلام يا أسطى. ولسه عاصي هيمشي لارا جريت عليه واتشعلقت على ضهره وبدأت تعضه من رقبته. عاصي بصريخ: يا بت العضاضة... أوعي يا بت انزلي. أعاااااااا والله ما هسيبك يا لارا الكلب. عاصي وقعها من على ضهره ومسك رقبته بوجع وبدأ يبصلها بغيظ: والله ما هسيبك... تعالي هنا.
لارا كانت بتجري وتستخبى ورا عربيتها وبتطلع لسانها بغيظ: هو إنت فاكر إني هعيط على الإزاز؟ إنت اللي تعمل كدة يا حمادة مش أنا. عاصي بغل: كمان حمادة... طيب ورحمة أبويا ما هسيبك يا لارا الزفت. وحاول إنه يمسكها وفعلًا بعد محاولات مسكها بغيظ ولوي دراعها الأولاني. لارا بوجع: إنت بتعمل إيه... إنت بتوجعني يا زفت. إيه ده إنت بترفع كم التيشيرت بتاعي ليه... لاااا إحنا متفقناش على التحرش. عاصي بصدمة: أنا أتحرش بيكي إنتي يا صعلوق؟
ومسك إيديها وعضها لكن بغل أكتر بكتير ولارا اتغاظت جدًا واتوجعت وسابها عاصي وكان لسه هيركب عربيته وهو بيضحك سمع لارا بتعيط جامد. رجعلها تاني. لارا كانت قاعدة على الأرض ماسكة إيديها اللي لواها وبتعيط: على فكرة أنا مش هسيبك في حالك والله ما هحلّك يا عاصي. عاصي اتضايق أوي وقرب منها: هو للدرجة دي عضيتك جامد؟ والله ما أخدت بالي أصلي كنت مغلول منك يا لارا.
لارا بتمسح دموعها بطفولية: لا إيدي اللي لويتها لي كانت مكسورة قبل كدة من هزار أدهم معايا وإنت وجعتها لي أوي. عاصي بخوف: أنا... أنا آسف والله، طب قومي معايا أوديكي المستشفى حالًا. وفجأة لارا ضربته بالآلة بتاعته على دماغه بغشم وقالتله بغيظ: ما تقريبًا إنت هتروح المستشفى فعلًا يا سكر. عاصي مسك رأسه بوجع: آه يا غشيمة... آه. لارا شافت دم في راسه اتخضت وزقته عنها وركبت عربتها
بسرعة ومشيت وهي بتردد: أنا قتلته وخلصت العالم من غتاته... أيوه أنا اللي قتلته... يا صغيرة على البهدلة يا لارا. ومشيت بعربيتها. عاصي قام وكلم صاحبه تامر اللي جه ووداه المستشفى وكلم وعد أخته كمان. _في أوضة فهد في المستشفى. دخلت نغم وشافت كارمن نايمة جمبه: قومي يا بت إنتي من جمبه، أخوكي تعبان. كارمن: يا ربي على العنصرية اللي إحنا فيها... طيب يا ستي أديني قومت أهو. نغم قعدت جنب فهد وأخدته في حضنها
وبدأت تتكلم معاه بخوف: حمد لله على السلامة يا حبيبي إنت مش متخيل أنا حصلي إيه لما شوفتك بحالتك دي... أنا قلبي مخطوف من ساعتها. فهد عيط بوجع: أنا آسف يا ماما والله غصب عني. نغم مسحت دموعه وقالتله بخوف: طب صارحني يا قلب أمك... إنت كنت بتحبها وهي رفضاكي مثلًا؟ ولا كنتوا بتتخانقوا وإنت عملت فيها كدة؟ فهد بصدمة: إيه اللي إنتي بتقوليه ده يا ماما؟ أنا عمري ما أعمل كدة في نسمة أبدًا أو في أي واحدة وثقت فيا...
ورحمة جدتي ما حصل الكلام ده... أنا شربت عصير الجوافة وبعدها حسيت نفسي مش شايف أنا بعمل إيه ومش سامع غير صريخ نسمة اللي مش قادر أخرجه من دماغي من ساعتها. كارمن: كفاية يا ماما الكلام اللي يوجع ده. فهد ما عملش كدة وأنا واثقة فيه... والنبي قفلوا بقى على الموضوع ده وكفاية عياط وكل حاجة هتتحل. فهد: ماما أوعي تقولي لصقر... أنا هصلح كل حاجة. نغم بحزن ودموع: أبوكي عرف والإعلام عرف والدنيا مقلوبة يا ابني أساسًا...
أنا مش عارفة ألاقيها منين ولا منين يا ربي. كارمن بحدة: ليه كدة بس يا ماما حرام عليكي... فهد حبيبي بص لي ما تخافش ما ياما الإعلام طلع علينا كلام وإحنا كدبناه... فهد بص لي. فهد بصدمة: نسمة يا كارمن... حد جاب اسمها ردي علياااا أوعي تكدبي. كارمن: لا والله لحد دلوقتي محدش يعرف اسم أو شكل البنت اللي كانت معاك صدقني. إنت ارتاح خالص دلوقتي وأنا معاك ومش هسيبك. وأخدته في حضنها وهو بدأ يغمض عينه بتعب.
وقامت نغم من جمب فهد وخرجت برا تعيط على حال ابنها وجوزها اللي حابس نفسه في أوضته ورافض يكلم حد وفجأة لقت حد بيحط إيده على كتفها. _في أوضة صقر. جميلة بابتسامة بتحاول تخفي بيها حزنها: يلا بقي يا بابي كل... إنت تعبان ومحتاج تتغدى جامد. صقر بابتسامة: يا حبيبتي أنا كويس صدقيني... بس كفاية أكل بقى إنتي وخالد مش بتعملوا حاجة غير بتأكلوني. دخلت قمر ومعاها أدوية صقر. قمر بغيرة: بقي كدة...
يعني لو جميلة هانم ما قعدتش جمبك تأكلك إنت مش هتاكل يا صقر؟ طبعًا ما إنت راحت عليا من زمان. جميلة خرجت لها لسانها وحضنت صقر: قولها آه يا صقر... قولها إن أنا اللي في القلب. صقر بصوت واطي لجميلة: وينكد عليا يا جوجو الأيام الجاية دي كلها ترضيها لأبوكي برضه؟ ضحكت جميلة جامد هي وصقر وقمر اتغاظت أكتر وفي اللحظة دي دخل أدهم. صقر بفرحة: أدهم أخيرًا شوفتك يا ابني... قرب تعالى ده إنت واحشني يا ابني.
أدهم كان بيبص لجميلة بطرف عينه لكن بيحاول يداري واتكلم مع صقر: أنا تمام يا عمي... المهم إنت صحتك عاملة إيه دلوقتي يا حبيبي؟ صقر: أنا تمام سيبك مني أنا دلوقتي... قولي إنت كويس ليه بعدت وسيبتنا فجأة كدة؟ حد هنا زعلك من حاجة... ده معاذ وفهد بيحبوك أوي. قمر وهي بتلعب في شعر أدهم: وأنا ونغم بنموت فيه. طب دي نغم معتبرة نفسها خالته صح يا أدهم؟
أدهم بحزن: آه ما ماما كانت دايمًا تحكي لي عن صداقتهم وإنهم كانوا زي الأخوات من قبل ما يتجوزوا أساسًا. صقر قرب منه وحضنه: وبعدين يا أدهم إنت لازم تهون على نفسك شوية. هما مش هيغلوا على اللي خلقهم. أدهم: إنت تمام يا عمي والله... أنا هروح أطمن على فهد... تيجي معايا يا جميلة؟ جميلة كانت حزينة على اللي هو فيه لكن بصتله بتردد واتفاجأت بصقر بيقولها: آه طبعًا روحي مع أدهم وهتلاقوا معاذ سبقكم.
وفعلًا جميلة جهزت وراحت مع أدهم وركبت معاه عربيته. _في الشقة عند كريم وياسمين. في أوضة يزن كريم كان بيصحيه بالمخدة. كريم: قوم ياض... إنت هتعملي فيها ميت... قوم يا يزن بدل ما والله أجيبلك الماية أقومك بيها. ياسمين: براحة عليه يا كريم كدة ممكن يتخض ده نايم الصبح. كريم رفع حاجبه باستنكار: مين ده اللي يتخض... ابنك ده هو اللي يخض يا أختي ده العفريت يعمله حساب. في اللحظة دي يزن ضحك وكريم قفش إنه بيمثل النوم وشده
من شعره وبص لياسمين بغيظ: جالك كلامي بيمثل إنه نايم... ده ابني وأنا عارفه كويس... قوم ياض. يزن قام قعد على السرير وكان قالع التيشيرت ونايم بالبنطلون: ما أنا عارف يا كريم إنت هتتكلم في إيه. طالما داخل بالحماس ده كله يبقى عساف كلمك واشتكى لك مني. كريم رمى في وشه التيشيرت بتاعه: البس الأول هدومك مش عارف قاعد كدة بتستعرض لنا عضلاتك يلااا... هو إنت ياض مش سقعان ده الجو برد يا عديم الإحساس؟
يزن ضحك: أديك قولتها عديم الإحساس يا بوب. كريم بغيظ: سبحانك يا رب هو يوسف بقرفه. ياسمين خبطت كريم في كتفه بغيظ: كريم ما تشبهش ابني بيه... يزن عمره ما كان زيه ولا هيكون سامع؟ كريم بصلها بندم وسكت وحس إنه فعلًا غلط لما جاب سيرة يوسف بعد العمر ده كله. يزن باستغراب: هو مين يوسف اللي وشكم قلب أول ما قولته اسمه كدة؟ كريم: أحم ولا حاجة... المهم خلينا في موضوعنا إنت ليه ياض غشيم كدة...
وما تقولش شغلي عايز كدة ما عساف كان ضابط وما كانش كدة. يزن قام من على السرير وبيجهز هدومه علشان ياخد شاور: عساف ده عنده طولت صبر وأنا ما عنديش وقت للناس اللي مالهاش لازمة دي... هو زعلان إني فتحت دماغ أسامة. طب لعلمك بقى الواد ده لو أخدته ساعتين هيقر بكل حاجة... لكن مع عساف هيقعد سنة. كريم من غيظه مسك الفازة وحدفها عليه لكن يزن كان أسرع منه ودخل الحمام وقفل الباب عليه وكان بيضحك.
كريم بغيظ: الواد دخل المستشفى يا حيوان. ابنك ده مستحيل يكون ضابط ده بلطجي... إنتي مخلفالي بلطجي وهيجيب أجلي قريب. _قدام أوضة فهد. نغم لقت معاذ هو اللي وصل أول ما شافته اترمت في حضنه ومعاذ كان بيطبطب عليها بحب. معاذ: خلاص يا نغم وحياتي عندك... صدقيني أنا هتصرف وكل حاجة هتتعدل. نغم: هتحصل إزاي دي... إذا كان خالد رافض يتكلم معايا أنا شخصيًا يا معاذ.
معاذ: أيوه علشان كدة أنا جيت النهارده أنا هقعد مع فهد لحد ما الدكتور يكتب له على خروج وإنتي وكارمن تروحوا لخالد الفيلا وتحاولوا تتكلموا معاه. بحيث إنه يهدى من ناحيته شوية وهو ما يحصلش بينهم اشتباك أول ما يخرج. نغم: يعني إنت شايف كدة يا معاذ وتفتكر أصلًا إن خالد ممكن يسمع مني في الظروف دي؟ معاذ: أيوه طبعًا هيسمع منك إنت وكارمن وأنا كلمت قمر وصقر كمان وهيتكلموا معاه... المهم أنا جبت لكم عربية بره بالسواق روحوا إنتوا.
وفعلًا نغم سمعت كلام معاذ وأخذت كارمن ومشيت من المستشفى وقعد هو معاه لكن فهد كان نايم وقرر إنه يسأل عن نسمة وكان رد الدكتور واحد إنها عندها انهيار عصبي وعايشة على المنوم الفترة دي. _في القسم. عز دخل: خير يا يزن كنت عايزني في إيه؟ يزن بحرج: أحم بقولك إيه... إيه أخبار البت اللي كانت ممسوكة في الشقة الزبالة دي... أنا مش فاكر اسمها إيه. عز: آه ميرا... إنت ما تعرفش إنها خرجت براءة إمبارح بعد ما مشيت بحوالي ساعة.
يزن قام وقف بسرعة من على مكتبه وخبط على المكتب بعصبية: يعني إيه طلعت بريئة... إنت بتستهبل يا عز، هو حسام اتهبل إزاي تخرج فهمني؟ عز رفع حاجبه باستغراب: وإحنا مالنا يا يزن أساسًا. القضية هو اللي ماسكها مش إحنا... هو اللي مسئول عن البنات اللي اتمسكت في شقة الآداب. إنما إحنا كنا عايزين خيري عزام وطلع ما كانش موجود هناك.
يزن بغيظ: طب ما ممكن البنات دي تكون عارفة أي مكان لخيري الزفت ده، هو مش كان بيروح على طول يسهر في الشقة دي... وأنا بقى شاكك إن ميرا دي بالذات تعرف كل حاجة. عز باندهاش: مالك يا يزن بتتكلم كدة... وميرا مين اللي تعرف كل حاجة، ما كل البنات وأولهم صاحبة الشقة شهدت إن كان أول يوم ليها هناك غير إن الكشف الطبي أثبت إنها آنسة يعني برا كل الحوارات دي. يزن: لا مش مبرر لازم نحقق معاها أنا وإنت... اسمع مني يا عز.
عز ضحك بتريقة: لا ده إنت اتهبلت رسمي... فوق يا يزن باشا إنت مالك بقضايا الآداب، إحنا بندور على خيري تاجر السلاح... شكل موضوع صقر الحديدي ملخبطك... أنا رايح مكتبي. خرج عز من المكتب ويزن قعد وهو متضايق أوي: يعني خلاص كدة مش هشوفك تاني... أحسن برضه دي كانت واحدة باردة ومستفزة ودايمًا بتخرجني عن شعوري. بس هلاقيها وحياة أمي لألاقيكي يا ميرا. قال: "خرجت برائة".
في المستشفى عند عاصي كان قاعد متضايق أوي وراسه ملفوفة بشاش بعد ما اتخيطت أربع غرز. تامر صاحبه قاعد بيحاول يكتم الضحكة: "يعني بعد كل جو العصابات اللي أنا وأنت خططناله ده، في الآخر برضه أنت اللي اتعلم عليك. البت دي مسخرة." عاصي بغيظ اتحرك من السرير باندفاع: "وديني ما هسيبها! "آه يا راسي، أخدتِ علي خوانة يا وعد." وعد بضحك: "طب ما هي كل مرة بتعمل كده يا قلب وعد، وبعدين ما تتحمقش أوي كده أحسن الغرز تفك يا عاصي."
عاصي بتعب: "أنتوا جايين تشمتوا فيا ولا تهدوني؟ "اطلعوا أنا عايز أقعد لوحدي أنا والشاش بره بقى." عاصي بتركيز: "والنبي! طب قول بسرعة." فيلا الحديدي. نغم وكارمن كانوا بيحاولوا يتكلموا مع خالد لكنه كان رافض يسمع أي حد. وللأسف في الوقت ده معاذ كان جايب فهد وراجع الفيلا بيه. في العربية بره. معاذ: "ها هتدخل الفيلا ولا تروح تقعد عند عساف الفترة دي يا فهد؟
فهد بتعب: "أنا لازم أتكلم معاه يا معاذ ولوحدنا، روح أنت مشوارك ما تخفش عليا." معاذ: "يا عم ده أدهم وجميلة اللي عايزني، يعني ممكن يتأجل لكن... فهد: "معاذ من فضلك سيبني أنا هتصرف، وأنا واثق إن خالد هيديني فرصة أفهمه اللي حصل." وخرج فهد من العربية ودخل الفيلا ما كانش عارف إيه اللي ممكن يحصل ومعاذ من خوفه فضل مستنيه في العربية.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!