الفصل 45 | من 52 فصل

رواية خادمة الفهد الفصل الخامس والأربعون 45 - بقلم صفاء حسني

المشاهدات
18
كلمة
2,266
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 87%
حجم الخط: 18

في المستشفى، دخل فهد عند ليلى وسألها: "في سؤال محيرني، وبنتك كانت دائمًا بتهرب منه. أنتم إمتى اتصالحتم، وإمتى رجعتي لحياتها، وإزاي قبلتك في حياتها بالسهولة دي مش فاهم؟ وليه الكل خبى عني إني نسيت فترة من حياتي؟ نظرت له ليلى بكسرة الألم والمرض وقالت: "هقولك على كل اللي أعرفه، وإمتى ظهرت في حياتكم."

"الحكاية بدأت من يوم ما ضحكت على بنت سلفي وبعتها على بيت واحدة اسمها اعتماد عشان نخوفها وتمضي على تنازل عن بيت أبوها والورشة." "وممكن أرجع أحكيلك قصتي من زمان، من يوم ما سيبت أسماء وأبوها."

"أنا وقعت في حب محامي كنت شغالة عنده، أو بمعنى أدق حبيت فلوسه ومستواه الاجتماعي، وتصورت إني ممكن أقدر أوقعه. كنت وقتها على ذمة جوزي أبو أسماء، وعشان أقدر أوقعه بحبي كان لازم أطلق من أبو بنتي، وبالفعل زهقته بعيشته وأهنته كثير فطلقني بدون أي مشاكل، لكن طلب مني أتنازل له عن بنتي." "روحت واشتغلت عند المحامي وبدأت أمثل عليه دور الضحية اللي جوزها طلقها وأخذ منها بنتها."

"ولأن المحامي دا كبير وذكي وبيفهم في الناس، لعبتي مدخلتش عليه. حاولت بكل الطرق أوقعه بعد ما عرفت إن مراته موجودة في البلد، وهو بيقعد 3 أيام في القاهرة و3 أيام في البلد، وإن عنده مكتبين محاماة وناس كثير بتشتغل معاه. قولت الدنيا هتضحك لي وأتجوز جوازة نظيفة من واحد محترم ومقتدر حتى لو بقيت زوجة ثانية، لكن الراجل طلع بيحب مراته جدًا وعنده منها بنت ومقدرتش عليه، لكن عرفت إنها عندها مشكلة ومتقدرش تخلف ثاني. لعبت على موضوع الولد،

زعق لي وقالي:" "مين سمحلك تدخلي في حياتي وإنتِ مالك أصلًا؟ وبنتي عندي بمليون ولد." "وطردني من الشغل في اليوم دا."

"أخوه الكبير جه المكتب، أخوه كان غلبان وعرفت إنه فتح له ورشة نجارة وكان عندهم بيت كبير. قولت مش مشكلة ينوبني من الحب جانب، وفعلاً عرفت ألعب على محمد واتجوزته. ووقتها أخوه اتعصب لكن مقدرش يعمل حاجة عشان عارف إن أخوه طيب، وكمان أنا هددته إني هقول لمراته إنه كان عينه عليا وألف مين يشهد، فسكت ورضي بالأمر الواقع وعشت في خيرهم، وربنا رزقني ببنتي الثانية لكن كانت طالعة زي أبوها طيبة وهبلة، اسمها هبة مرات فارس ابن عمك، مش عارفة حبها إزاي أصلًا واتجوزها."

نظر لها فهد وهو مصدوم: "حبها عشان بريئة، سبحان الله. هو طول عمره نفسه يتجوز واحدة طيبة، لكن مش دا حديثنا دلوقتي كملي." ليلى هزت رأسها وقالت: "المهم عرفت إزاي أخليه يحبني ومايقدرش يستغنى عني، لكن مع مرور الأيام... قطع حديثها فهد وسألها: "أنا كان سؤالي واضح، إنتِ ليه بتحكي لي قصة حياتك؟

اتنهدت ليلى وهي بتتألم من الوجع ومستنية الدواء. افتكرت إنها لو قالت أي حاجة وسهير شافتها هتعطيها ولو جزء من الدواء. لكن سهير كانت عارفة لعبة ليلى. وكانت حاطة سماعة بلوتوث داخل أذن ليلى عشان تعرف هي بتقول إيه وتقدر تتكلم معاها وهمست لها: "سهير: متلفيش وتدوري مع ابني، احكي المفيد. أنا عارفة إن الألم بيقطع في جسمك، الحقي نفسك." نظرت ليلى لفهد وقالت:

"أنا جاية لك في الكلام أهو، عشان تعرف وصلت لأسماء ولحضرتك إزاي من خلال ملك بنت سلفي." "في يوم ضغطت على جوزي عشان يجبر أخوه يكتب ورشة النجارة باسمه، وتكون ملكه."

"ما هو عنده مكاتب ومش محتاج، ووقتها جوزي أول مرة يخرج عن شعوره لما غلطت فيه وفي أخوه، ضربني وطلقني بالثلاثة. ووقتها أنا اتغاظت وحبيت أحرقه، فجبت شاب من اللي بياخدوا درس مع ملك اسمه فهمي وجربته قدام عيون محمد، وعملت معاه علاقة قدام عينيه، ودبست الواد وقولت له لازم نتجوز وتكون محلل لي عشان جوزي طلقني، وكنت دائمًا بكسر محمد بالواد دا، وغير كدا شاب صغير كنت بستمتع معاه لحد ما أبو ملك عرف وحلف إنه يربيني، ولأن علاقاته كبيرة طلب من ظابط كبير يسجني، واتجرجرت من شعري قدام أهل البلد بتهمة الإرهاب بالرغم إني ماليش أي علاقة. اتحبست 3 أيام، ووقتها جه أخو جوزي

للسجن وضحك ضحكة نصر وقالي:" "إنتِ عارفة حريتك في إيدي، لكن هذلّك زي ما ذليتِ أخويا وكسرتِ نفسه، مش عارف عملتِ إيه مع الغلبان دا عشان يحبك الحب دا كله وينقهر عليك. أنا دلوقتي المحامي بتاعك في ثانية ممكن أخرجك أو...

اترجيته وطلبت منه يخرجني، وفعلاً خرجني وطلب ألم نفسي وأمشي، لكن الغل كبر جوايا وكنت مقهورة منه، فلعبت في فرامل العربية بتاعته ولما ركب عربيته هو ومراته عملوا حادثة وماتوا. وقتها حسيت بالانتصار، لكن بعد كدا اكتشفت إنهم ماتوا بسبب انفجار عربية تانية وإن في عدو ثالث ليه.

"جه الراجل ده وسألني على أوراق كانت مع بنته ملك وطلب مني أساعده علشان يلاقيها، وفعلاً ذليت ملك وكسرتها علشان الثلاث أيام اللي قضتها في السجن، لحد ماعرفت البنت المفعوصة علاقتي بفهمي ومعجبهاش وقررت تعرف البلد كلها عشان يطردوني." "لكن أنا سبقتها وبعتها على بيت مشبوه. اتحبست لمدة سنة، كنت عايزاها تنذل ويضيع شرفها، وكمان عرفت بعد كده إن الراجل حاول معاها علشان يعرف مكان الورق." فهد تضايق جدًا علشان ملك وهو مش فاكر حاجة،

وقرب منها وضربها بالقلم: "يا سافلة إنتِ المفروض مكانك السجن." "كملي عشان واضح إني كنت معيش حية في بيتي وأنا مش عارف." ليلى هزت رأسها بوجع وهي ماسكة بطنها اللي بتقطع فيها: "حضرتك أنا مش لوحدي، إنت كمان صدقت إن أمك إنسانة مش كويسة وبعدت عنها، وخليت عدو والدك حبيبك واشتغلت في شغلانة مع واحدة اسمها اعتماد وكنت سامح لبيت الدعارة يشتغل ومبلغتش عنهم." استغرب فهد من كل اللي قالته وسألها: "وأنا إيه اللي خلاني أبقى كدا؟

ليلى بتنهيدة:

"اللي عرفته بعد كدا من بنتي أسماء إنكم كنتوا بتحبوا بعض جدًا، ولما حست والدتك بالحب دا طلبت من أبوها إنه يسفرها عند أهله، وفعلاً حصل لكن طلعت واخدة عرقي وما اتنازلتش عنك، كانت دائمًا بتتكلم معاك لحد ما إنت اتعلقت بيها أكثر، لكن إنت كنت كل ما تحاول تقول لوالدتك ترفض فقررت تقول لوالدك الأول وكنتوا راجعين إنت وهو من مشوار فحصلت حادثة واللي عرفته بعد كدا إنها نفس الحادثة بتاعت أهل ملك ومش عارفة إيه الرابط ما بينكم."

"لكن والدك مات في نفس الوقت." "وحست أسماء إن خلاص فرصة إنها تكون معاك ضاعت." "فمثلت عليك إن في عريس جاي يتقدملها، فإنت قررت تتجوزها من ورا والدتك واتجوزتها في البلد عند المأذون ووعدتها بعد التخرج هترجعها." "وفعلاً رجعتها لكن والدتك مكنتش قابلة وجودها وعاملتها أسوأ معاملة، وإنت روحت تراضيها وشافتكم مع بعض فقررت تفرقكم عن بعض، ولعبت لعبة إنكم إخوات."

"ووقتها أسماء حست إنها مع أخوها مش حبيبها، ومن غير ما تفكر طلبت منك الطلاق وجرحتك، وفعلاً طلقتها وقررت تذلها وتخليها تحت عينيك، وبعد كدا أسماء اتعاونت مع الشخص دا ولعبت لعبتها."

"اتفقت مع واحد كان ظابط كبير واعتقد إن هو نفس الشخص اللي كان بيدور على الورق، واللي هو السبب في موت والدك، عشان كشف شغله مع اعتماد وقرر يفضحهم هو وواحد اسمه منصور فقرر يرمي عصفورين بحجر واحد يخليك تكون إنت تحت إيده ويذل منصور ويفضحه، ولعب لعبة هو وأسماء وخلوك شكيت في والدتك، وفعلاً إنت شوفتهم في حضن بعض، وخرجت والدتك من حياتك."

"وأجبرت والدتك إنها تتجوز من منصور عشان سمعتهم اللي ضاعت بعد ما اتصوروا مع بعض، وبكدا والدتك خرجت من الصورة وإنت كنت منهار فاشتغلت مع نفس الشخص وبقيت ذراعه اليمين في شغل اعتماد، لكن إنت كان ليك طريقة مختلفة، كنت بتنقذ البنات وكنت بدا قاصد إنك تكسر بنتي بإنك كل يوم تدخل ببنت شكل عشان تثبت رجولتك ليها، لكن واضح إن سحرها وحبك ليها كان أقوى من كرامتك، سبتها قدام عينيك سنة لحد ما شوفت ملك عند اعتماد معرفش إيه هي الأحداث اللي حصلت ما بينكم لكن كل دا عرفته من كلام بنتي."

"حاولت تقرب منك وفعلاً عملت معاك علاقة، لكن إنت وقتها مكنتش في وعيك ورفضتها وحلفت إنك هتتجوز."

"حست أسماء إنك بقيت بتنساها، ولما عرفت إن سهير كانت بتلعب عليها وإن هي فعلاً عندها بنت في إيطاليا وقتها ندمت إنها خسرتك وحاولت معاك حتى لعبة إنها انخطبت كانت عشان تخليك تغير عليها، لكن حركتها دي خلتك أنقذت ملك من تحت إيد اعتماد وممدوح اللي كان مخليها رهينة عندهم عشان هي اللي معاها كل حاجة تخصه وكان خايف على مستقبله حتى لما أنقذتها طلب ممدوح من أسماء تقتلها أو تتفشها المهم إنك متعرفش حاجة عنها وفعلاً عملت كدا."

"واتنقلت ملك المستشفى لكن إنت صدمت الجميع بإنك اتجوزتها." فهد بصدمة وغضب من اللي بيسمعه: "إنتِ بتقولي إيه؟ يعني أنا اتجوزت ملك اللي إنتِ بتقولي عليها؟ دخل وليد وهو ماسك يده:

"فعلاً يا فهد، إنت وقعت في حب ملك وكنت دائمًا تقول لي ملك إنها عايشة في وسط وحوش، وقررت تساعدها، وتخليها تكمل تعليمها مقابل إنها تكون مراتك عشان تقدر تاخد حصتك في كل الشغل عشان والدك كان كاتب في الوصية مواصفات البنت اللي هتتجوزها إنها تكون بنت ناس ومتعلمة، لكن مع الوقت إنت وقعت في حبها." كملت ليلى وقالت:

"بنتي معجبهاش الوضع خصوصًا لما عرفت إنها حامل منك وقلت لها إنك رافض تعترف بابنها وكمان قلت هتستنى لما تولد وتعمل تحليل DNA وبعد كده هتاخد الطفل لما تتأكد إنه ابنك."

"وقتها الحقد ظهر جواها وحاولت تخرج ملك من حياتك، أول مرة حرقت البيت وقتها والدتك استغلت الفرصة وحطت دواء لملك يخليها تنسى وقت بسيط، كانت بتاخد الدواء في وسط الأدوية ولعبت عليها وقالت لها دواك عندي لكن بشرط تساعدها وتعترف بكل حاجة زي ما عملت معايا، استغلت إن بنتي أسماء حطت لي دواء يموتني وقالت إنها عندها المضاد لكن بشرط أحكيلك كل حاجة." فهد انصدم بكل اللي بيسمعه وسألها: "مين اللي خلاني أنسى الفترة دي؟

وإزاي مع الدواء متحسنتش؟ وإزاي حصلت الحادثة؟ وفين ملك؟ ليلى بلعت ريقها وقالت:

بعد محاولة الحرق أنا وصلت لملك، لكن انصدمت إن أسماء بنتي بتشتغل عندك وسمعت حكايتها، وكمان كنت انكشفت عند محمد وملك وتأثيري عليهم انتهى، وإنت كنت بتحقق في قضية موت أهل ملك. الصراحة قررت أدعم بنتي وعقلي مع عقلها، قررنا نجبرك تتجوزها، واتفقت مع ممدوح إنه يساعدها زي ما كان دائمًا بيرسم الخطط عشان إنت قررت تسيب الشغل اللي بالطريقة دي، واستغليت موت اعتماد وساعدت الشباب يتوبوا وده ما عجبش ممدوح فساعد بنتي، وخطفنا أختك وقتها

ملك عرفت سمعتنا واتفقت معايا ننقذ أختك وناخدها هي عشان هي عارفة إن روحك في أختك، وفعلاً أقنعتك ولما رحت تصلي الجمعة الرجالة أخذتها، لكن أسماء بنتي النار ولعت فيها لما شافتك ملهوف على ملك ومش مهتم بحد غيرها وبتدور عليها، قررت تخلص من ملك واتفقت مع شباب يرموا مولوتوف في المكان ويظهر تأثير الشغب، لكن إنت قدرت توصل للمكان وبعد ما دخلت حصل انفجار وبعد وقت خرجتكم المطافي من الحريق، وماتت ملك وإنت فقدت الذاكرة. وقتها كانت

أسماء خايفة من رد فعلك وخصوصًا بعد موت ملك، لكن لما الكل اكتشف إنك نسيت كل اللي حصل خلال سنة ونص ومش مفتكر غير حادثة والدك، وقتها جت على الطبطاب لبنتي واستغلت حبها اللي رجع ينبض في قلبك من جديد واتجوزتها بعد ما هددت أمك إنها توافق مقابل إنها تاخد بنتها وتسافر، وفعلاً إنت اتجوزت وهي سافرت بحجة إنها بتتابع حالة والدك، حاول فارس يتكلم معاك لكن باتفاق مع ممدوح اتهموا فارس إنه بيستغل شغله لأغراض شخصية وكان هيخسر وظيفته،

وبكدا مثلوا عليك لعبة هو وبنتي.

*** افتكر فهد لما زعق واتكلموا عن أحداث المسلسل. فهد: لما كانوا بيحكوا لي عن أحداث المسلسل وأنا وقتها تعبت. ليلى هزت راسها وقالت:

بنتي حطتلك منوم في العصير لما اكتشفت إنه بيحاول يفكرك بأي طريقة. ولما إنت أغمى عليك خاف عليك وقتها فقرر يسافر هو وبنتي هبة. وبعد كده أسماء بقت الكل في الكل وبدأت تذل فيا أنا وإبراهيم لما حاول يتكلم معاك طردته، فهو طلب منك يسيب الشغل ولما إنت سألته هي قالتلك مش هينفع تكون هي زوجتك وأبوها يشتغل عندك.

فهد هز رأسه بوجع وهو افتكر الموقف دا ونظرات إبراهيم وهو بيترجاه يتكلم معاه لكن أسماء منعته، لكن اللي مكنتش تعرفه أسماء إنه طلب منه يقعد ويراعي الكابينة ويهتم بيها عشان ماينذلش في كبره وهو مكنش فاهم يقصد مين. فهد كان مصدوم وزعق: وأمي سابتكم تلعبوا بيا عشان ما تخسرش شغلها صح؟ دخلت سهير في الوقت دا. سهير:

لا يا ابني أقسم بالله أنا حاولت أبلغك لكن هي كانت لعبة بعقلك، في الأول هي كانت خاطفة نورسان ومكنتش عارفة هي فين وحلفت إني مش هشوفها إلا لما تتجوزها وأجبرتني أوافق، ومع كدا دخلتلك وقولتلك بلاش إيه اللي يضمنك إن كلامها صح إنت متأكد إنك بتحبها، فاكر وقتها قولت لي إيه: "إنتي ليه بتكرهيها؟ ليه عايزة تشككيني في حبيبتي؟ وفي ابني أنا واثق في أسماء". وبعد ما سافرت بعتتلك جواب وشرحت فيه كل اللي حصل. فهد بصدمة:

جواب إيه ما وصلنيش حاجة؟ ليلى بلعت ريقها ومدت إيديها بالرسالة لفهد وقالت: هي دي الرسالة، وقتها عرفت أسماء وأخذت الرسالة قبل ما تقع في إيدك، وطبعًا عشان إنت عشان ما تفتكرش أي حاجة حبت تخليك تكره أمك، وطلبت منك تسافروا علشان تزور قبر والدك ولما إنت رحت هناك... سهير كملت:

إنت جيت وشوفت عمك منصور معايا وطبعًا كنت ناسي كل حاجة وناسي إنك إنت اللي مجوزني ليه بعد الفضيحة اللي هي كانت السبب فيها. ووقتها إنت افتكرت إني بخون أبوك وإني كذبت عليك وإني ما صدقت أبوك يموت واتجوزت. ومع كدا بعد ما اطمنت على بنتي حاولت أنا وعمك منصور إننا نتكلم معاك وإنت كنت بتصدني وما بتسمعش غير ليها وبس، بعتتلك جوابات عشان كانت غيرت رقمك، عملت المستحيل هي وممدوح عشان يعزلولك عن أي حد يفكرك بالسنة والنص دول لحد ما

قررت أنزل مصر بعد ما أختك اتجوزت من ابن منصور. نشأت ما بينهم قصة حب هو دعمها بعد الحالة النفسية اللي عاشتها بعد خطفها وخصوصًا لما عرفت إن ملك ماتت مع إنها مكنتش قعدت معاها إلا ساعات بسيطة وقت الخطف لكنها حبتها وانهارت لما عرفت إنها ماتت.

*** كان فهد منهار ونفسيته تعبانة، كل السنين دي عايش في كذبة. في نفس اللحظة دي جت الشرطة عشان تقبض على ليلى بتهمة قتل بنتها. الشرطي: حضرتك مقبوض عليكي بتهمة قتل بنتك. صرخت ليلى: دا مكنش وعدك ليا يا سهير إنتي اتفقتي معايا تعالجيني مش تحبسيني! ردت عليها سهير: لكن إنتي ما عندكيش حاجة، مجرد أعراض شديدة لدواء غلط سببلك وجع. ليلى بزعيق:

مكنتش أعرف إنها هتاخذه معاها كنت متصورة إنها هتموت وأكون أنا الوصية على تربية حفيدي مع أبوه، لكن أنا فعلاً حاسة إني مريضة وكل جسمي واجعني. ابتسمت سهير:

السن يا ليلى ووهمك إنك مريضة كان ليه تأثير نفسي إنك تحسي بالمرض دا غير التحاليل اللي طلعت وطلعتي مريضة سكر، وللأسف كنتي فعلاً هتموتي لولا إن الدواء اللي إنتي أخدتيه ملوش تأثير على مريض السكر، مجرد إنه بتظهر أعراض جانبية على المريض دوار ووجع في البطن وصداع شديد. لكنه كان السبب إننا نكتشف إنك مريضة سكر، وأكيد في السجن هيعطوكي دواء ليه. ***

خرج فهد من عند ليلى وهو تايه كاره نفسه وكل حاجة في حياته، حس قد إيه هو غبي وفجأة وهو ماشي حس بتعب وكان هيقع لكن للمرة الثانية مسكته ملك. ملك: خد بالك يا فهد باشا إنت تاعب نفسك جدًا وناسي إن عندك ولد محتاجك. طلبت ملك من الممرضة تساعدها ودخلوه الغرفة وقاست له الضغط وكان ضغطه مرتفع. طلبت ملك دكتور باطنة يجي. وقربت منه ووضعت إيدها على رأسه. لكن فجأة...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...