الفصل 48 | من 52 فصل

رواية خادمة الفهد الفصل الثامن والأربعون 48 - بقلم صفاء حسني

المشاهدات
18
كلمة
2,187
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

التفت وليد ناحية مصدر الصوت، فرأى هدير. وليد لم يكن يصدق نفسه. وليد بلهفة: مش معقول، هدير! هدير انصدمت لما رأت وليد قدام عينيها بعد كل السنين دي، كانت في حالة صعبة من الخجل والخوف، مشاعر متلخبطة. هدير بتنهيدة حاولت ترسم القوة على وشها وقالت: وليد باشا، أخبارك وأخبار الحجة إيه؟

ابتسم وليد ونسي هو كان جاي ليه، وقرب منها، عينيه مليانة شوق وحنين. وقرر ينفذ اللي كان بيحلم يعمله من يوم ما غابت عن عينيه، وبدون مقدمات، وقبل ما يسأل عنها أو يسأل هي كانت فين أو بتعمل إيه كل الفترة دي، وهل اتجوزت أو لا، طلع خاتم كان محتفظ بيه في صباع إيده وقال: وليد: هدير، تقبلي تتجوزيني؟ الكل انصدم من الموقف ده، حتى أصدقاء هدير وفهد وسهير، الكل كان مصدوم. تدخلت سهير في اللحظة دي وسألته: أنت تعرفها منين يا وليد؟

ابتسم وليد: دي حب عمري يا دكتورة سهير. وقرب من فهد وهو مبسوط وقال: وليد: دي هدير يا فهد اللي بدور عليها من خمس سنين، هدير اللي حكيتلك عنها وإني بتعذب ليل نهار من بعد اختفائها المفاجئ، وكنت هموت وأعرف هي فين. وراح ناحية هدير مرة ثانية، ومسك وشها بين إيديه بكل حب وحنان وسألها: ليه عملتي كدا فيا يا هدير؟ ليه غبتي عني؟ ليه اختفيتي من حياتي؟ قطع كلامهم حد من الدار: ممكن يا أستاذة هدير تاخدي ضيوفك ونتكلم جوا.

بص له فهد من فوق لتحت باستغراب، وتوقع إن الشخص ده هو أكيد المسؤول عن الدار واللي بيراعي ملك ومهتم بيها وبيصرف عليها. حس فهد بالغيرة والفضول، عايز يعرف هو مين وقال: حضرتك مفيش داعي إننا ندخل، كل المطلوب أننا نقابل الدكتورة حياة لو مفيش مانع. ابتسم الشخص لما شاف فهد وقال: حضرتك نتكلم جوا أحسن، المكان هنا مش مناسب. سهير كانت خايفة من تعلق بدر بملك ومعرفة فهد بمكانها، ده غير إن غيرة فهد كانت واضحة ونظراته كانت فضحاه.

سهير: حضرتك مين وتقرب لدكتورة حياة؟ فهد استنى يسمع رده، خصوصًا إن حياة كانت بتشكر فيه وكان نفسها تقابل الإنسان اللي بيساعدها. فهد: أنت المسؤول عن الدار ده والمشرف على المأوى وحياة صح؟ سهير انصدمت إن فهد يعرف حاجات كتير، لأن المفروض إنهم ما اتقبلوش هو وحياة إلا من أيام قليلة في وسط مرض ووجع وحقائق بتظهر. إمتى عرف كل ده؟ وقبل ما تسأل، *** قطع أفكارهم

كلام الشخص ده وقال: أنا فاهم الحيرة اللي جوا كل حد فيكم، وإن في أسئلة كتيرة جوا عقولكم، وعشان كدا بطلب منكم إنكم تدخلوا جوا وأنا هجاوب على كل أسئلتكم. بعد إذنكم. وبص لهدير وقال: وإنت كمان يا هدير، اجمعي الشباب وتعالي. سألته هدير بخوف: حياة معاهم؟ هز رأسه بالنفي وقال: بلاش دلوقتي. فهد باستغراب ورفعة حاجب قال: هو أنت ليه مأفور الموضوع كدا؟ تعالوا المكتب ونادي الشباب. هو أنت بتخوفنا يعني؟ أنت مش عارف أنا مين؟

ابتسم الشخص وقال: عارف، لكن للأسف أنت اللي مش عارفني. وعشان كدا بطلب منك تتفضل جوا وهتفهم كل حاجة. كانت نظرات وليد على هدير لحد ما طلب منها تروح تجيب الشباب. مسك وليد إيديها وقال: أوعي تهربي مني تاني، مفهوم؟ أنا هستناكي هنا. ابتسمت هدير بخجل ومشت علشان تجمع الشباب. دخل وليد وفهد شال ابنه اللي كان مستغرب كل ده. وقفه الشخص وقال: الأستاذ بدر يجي معايا عند حياة. ابتسم بدر بلهفة وقال: طبعًا هاجي، أنا جاي علشانها أصلًا.

حس فهد بالغيظ وقال: أنا مش هسيب ابني لحظة حضرتك، ولو هتاخد ابني أنا هاجي معاه. ابتسم الشخص ابتسامة كبيرة وهز رأسه وقال: حاضر، لكن أقسم بالله العظيم أنا مش عدو ليك، أنا لحم أكتافي من خيرك أنت. فهد بص له بدهشة وهو مش فاهم حاجة وسأله: حضرتك بتكلمني أنا؟ هز رأسه بالتأكيد: أيوه يا فهد بيه، أنا حاتم الطائر، تلميذك ودراعك اليمين. ممكن بس لحظة أحكيلك كل الحكاية وبعد كدا تدخل تشوف أمانتك اللي أنت طلبت مني أحافظ لك عليها.

انصدم فهد من كلامه لأنه مش قادر يفتكره، لكن حس بالراحة وقعد على الكنبة. حاتم طلب من وردة توصل بدر عند ملك. وردة: حاضر. *** وردة وصلت بدر عند ملك وهي مبسوطة أوي إن حاتم أتكلم معاها وطلب منها هي بالتحديد إنها توصل بدر. وردة في نفسها: ده فاكر اسمي مش ناسيه. أنا قولت إنه مش فاكرني. يخربيت جماله وحلاوته، راجل كدا حكاية. اه منكرش إن كل اللي شوفتهم فيه ثلاث مرات لكن خطف قلبي وعقلي.

وردة ضربت نفسها وقالت: فوقي يا وردة على نفسك، إيه جاب لإيه؟ ده كاريزما وحاجة جنتل، أنا ما أجيش حاجة جنبه. لكن اتولد جواها الأمل لما افتكرت وليد وهو بيقدم الخاتم لهدير. وردة: ما هو وليد حب هدير على الرغم من إنها هربت منه وإنه عرف كل حاجة عنها، لكن شافها بصورة الملاك مش الشيطان أو العاهرة وكان هيتجنن ويلاقيها. لاحظ بدر إنها بتمشي حبة وتقف وترجع تمشي حبة وتقف. بدر: هو إنتي تعبانة؟ فاقت وردة من شرودها وكلامها مع

نفسها على صوت بدر وسألته: ليه بتقول كدا؟ بدر: أصلًا كل شوية تمشي شوية وتقفي شوية. هو مكان ملك بعيد؟ ابتسمت وردة وقالت: لا مش بعيد، حقك عليا، كنت بكلم نفسي وسرحت. سألها بدر: يعني إيه بتكلمي نفسك؟ مش فاهم. ابتسمت وردة: يعني كل واحد بيكون جواه كلام عايز يقوله لكن خايف يقوله، فبيتكلم مع نفسه ويرد عليها. بدر هز رأسه بدون فهم وقال: برضه مش فاهم. أنا اللي أعرفه اللي بيكلم نفسه مجنون، إنتي مجنونة؟

ضحكت وردة وقالت: ممكن والله مش بعيد. يلا يا باشا أوصلك. *** حاتم قفل الباب وبدأ يتكلم بهدوء: أنا كنت مستني اليوم ده إن حضرتك تيجي هنا، كنت فاكر وقتها هتفتكر كل حاجة، لكن للأسف محصلش، لكن أنا هفكرك بكل حاجة. أنا اسمي حاتم محمد الطائر، كنت دراعك اليمين وسرك اللي مخبيه عن الكل. أي معلومات كنت بتحتاجها كنت أنا المسؤول عنها، والثقة اتبنت من أيام الجامعة عشان كنا زملاء مع بعض. ركز وليد

شوية وبعد كده قال بصدمة: مش معقول، أنت الواد حاتم الرخم اللي محدش في الجامعة كان طايقه! مش معقول أنت وفهد مكنتوش بطيقوا بعض أصلًا. فهد بص له وبدأ يفتكر: فعلًا أنت اتغيرت كتير عن زمان، أنا فاكر زمان مكنش عندك عضلات وشعرك كان بني عشان كدا ما اتعرفتش عليك. ابتسم حاتم وقال: ما أنت البركة فيك، لما كنا بندرب في الكلية ورميت القنبلة غلط وحصل انفجار، وقتها اتحرق شعري ووشي وحصلي تشوه واتعمل لي عملية بعد كده.

حاتم ابتسم وكمل كلامه: وبعد كدا تابعت مع دكتور علاج النبت، الجزء اللي كان محروق كان جزء كبير من الجهة الشمال، نص شعري ووشي فضلت أتعالج شهور ووقتها عطوني إعفا من الشغل، لكن أنت اتفقت معايا إني أكون دراعك اليمين وسرك وعينيك على كل حاجة، واشتغلت معاك في العمليات الخاصة ولعبت رياضة كتير وشعري المنبت الجديد طلع أسود. ابتسم وليد وقال: والله فيه الخير اللي اهتم بيك. المهم إيه اللي حصل؟

حاتم بدأ يشرح معظم اللي كان بيشتغله مع فهد وإنهم كانوا بيوقعوا الخونة عن طريق بيت اعتماد. ولما عرف ممدوح إنه خالف كلامه وإنه قدر يوصل للبنت اللي معاها الورق اللي تثبت إنه كان ورا قتل أبوه، لعب مع أسماء وأمها عشان يخلصوا من ملك، لكن أنت كنت بعتلي رسالة بكل المطلوب. وقتها اتفقت مع هدير عشان أنت كنت معينها مسؤولة عن نص شغلك، رغم إنها جت من بيت اعتماد. ولما سألتك إزاي بلغتني إنها كويسة وإنها كانت المساعدة بتاعتك من أول

يوم في بيت اعتماد وكانت بتنقلك كل الأخبار هناك، يعني كانت دراعك اليمين وكانت هي المسؤولة عن إنقاذ البنات، وكان كل ما بنت جديدة تيجي هي تبلغك فإنت تطلبه، وكنت بتمثل دور السكران اللي مش في وعيه علشان اعتماد تكلم ممدوح وميشكش فيك، وفعلاً أنقذت بنات كتير. ويوم ما جت ملك المكان ده، وقتها هدير بلغتك وإنت طلبت منها تخلي بالها من البنت لحد ما يرجع، لكن وقتها اعتماد شكت إن في حد بيسرب ليك كل المعلومات وبلغت ممدوح. وقتها ممدوح

عطلك عشان ما ترجعش لحد ما يعرف مكان الورق، ووقتها هدير عرفت وعملت المستحيل عشان تبلغك تيجي وتنقذ ملك، وفعلاً أنت جيت وأنا وقتها بلغتك إن اعتماد رفضت إنك تاخد أي بنت. وقتها أنت روحتلها وإنت سكران، وهدير عرفت إن ملك بتحاول تهرب وبلغتك إنها قدام الباب. استنيت شوية ولما حست ملك إن في حد بيدق الباب دخلت غرفة الاستقبال. وقتها أنت اتكلمت معاها كتير وهي كانت فاكرة إنك سكران، ولما عرفت إنها ضحية اشتريتها من اعتماد وعشان هي

بتبيع الدنيا عشان الفلوس وافقت وقالت لممدوح إنها هربت، وبعد كدا واحد من الشباب قتل اعتماد.

هدير: وأنا وإنت كنا معاها خطوة بخطوة لحد ما طمّنت الشباب وقدرت تخلّص باقي المجموعة، وطلبت منك إنها تطلع عمرة، وإنها لقت واحد خليجي محتاج واحدة تهتم بأمه وهتطلع معاه. إنت وافقت، شكرتها على مساعدتها ولقيت فكرة إنها تخرج من البلد عن طريق شخص ثاني حلوة. لكنها لما وصلت لشرم وإنت كمان عرفت إن الشخص اللي هي هتخدم أمه هو وليد، كنت مصدوم وفي لحظة خوفت على صاحبك. هي آه مساعدتك لكنك متقبلش لأخوك يحب واحدة زيها.

بص لهدير نظرة اعتذار: آسف ما قصدش. بصتلهم هدير بوجع وقالت: أنا حاولت أكفّر عن الطريق اللي مشيت فيه غصب عني. وليد قام وقف وهو مصدوم، وبص ناحية فهد: إنت حرمتني من حبيبتي بجد، أنا شمتان فيك ودعائي استجاب. أنا دعيت كتير على اللي كان السبب إني اتحرم من حبيبتي يذوق نفس الكاس، وإنت مش بس اتحرمت منها، لأ إنت نسيت كل حاجة وعشت مع حيّة مسحت عقلك. فهد بلع ريقه ومع كل كلمة بيحكيها حاتم كان بيفتكر اللي حصل شوية بشوية.

هدير بررت وقالت: لكن هو خيّرني إني أحكيلك كل حاجة أو أرجع، عشان وقتها كان عرف بكل اللي ناوية عليه أسماء وكان عايزني أكون جنبها. اتصل بيا وقال... فلاش باك فهد: إنتي سافرتي يا هدير ولا لسه؟ اتنهدت هدير وقالت: لسه يا باشا وبفكر أرجع، وعرفت من حاتم إنك عايزني عشان كده اتصلت بيك. خير؟ اتنهد فهد وقال: أنا بجد مش عارف أبدأ منين وهل هكون أناني أو لأ، لكن كل اللي عايز أقوله إن ملك اتخطفت. شهقت هدير بصدمة: حضرتك بتقول إيه؟

اتخطفت إزاي؟ إنت قولت إنها في حمايتك وعشان كدا أنا انسحبت. فهد بدأ يوضحلها: للأسف طلع زي ما أنا كنت حاطط عين في بيت اعتماد ممدوح، كمان كان حاطط عين في بيتي ومش هتصدقي مين الخدامة بتاعتي. هدير بصدمة: خادمة الفهد هي اللي بتنقل أخبارك؟ طيب إنت لازم تعاقبها!

اتنهد فهد: أكيد ليها عقاب وشديد كمان، لكن الأهم دلوقتي أنا رايح أنقذ ملك وحاتم معايا، وفهمته يعمل إيه. وبعد ما أنقذها هتكون أمانة عندك، محدش يقرب منها وتكمل تعليمها زي ما وعدتها. استغربت هدير: حاضر، لكن هو حضرتك مسافر يعني ولا إيه علشان لو سألت عليك؟

اتنهد فهد ونفخ في الهواء: أنا مش عارف أصلاً هخرج من المغامرة دي عايش ولا ميت، لكن لازم أنقذ ملك بأي طريقة. وقت ما نخرج من هناك عينيكم ما تغفلش من عليها ثانية، أنا كتبت أسهم باسمك عشان تديري كل حاجة. شهقت هدير بصدمة: أسهم باسمي أنا؟ ليه حضرتك؟ وإزاي تقدر تثق فيا للدرجة دي؟ أنا...

قطع فهد كلامها: أوعي تقولي كدا عن نفسك، لولاكي إنتي كانت حياة بنات كتيرة ادمرت. إنتي فعلاً زي ما ملك وصفتك ملاك في وسط وحوش، وأنا واثق إنك هتقدري على كل حاجة. هنفتح مأوى للبنات زي ما بلغتك وكل حاجة بتحلمي بيها حاتم هينفذها، وواثق إنك إنتي وحاتم هتكونوا عند حسن ظني. كانت هدير مترددة ومش عارفة تقول إيه.

جاوب فهد قبل ما تتكلم: ننقذ ملك، وبعد كده أنا بنفسي هسلمك لوليد وأقوله اللي إنت فاكراها مش كويسة دي بـ 100 راجل ووقفت معايا وأنقذت كل فريقها. وعد مني أخرجك منها وأخلص من التصادم مع كل اللي كسرني أنا ووالدي، وبعد كدا كل حاجة تبقى تمام ولو سألتك ملك قولي لها هو نفذ وعده ليكي. هدير

هزت رأسها بالموافقة وقالت: حضرتك حتى لو ما فيش ميموري أنا كنت راجعة، وأقسم بالله العظيم ما كنتش أعرف إنه صاحبك. حاتم بلغني إنه صاحبك الأنتيم، وأنا استحالة أدخل ما بينكم أو أجبرك تحط نفسك في اختيار إنك تبرر شغلك وتعاوني معاك عشان يغفر لي. أنا عندي أمشي بكرامتي وأقوله أنا مين عشان يفتح عينيه وما ينخدعش بالمظاهر.

فهد حس بالندم عشان فضّل حياته وحياة حبيبته على حياة صاحبه، لكن هو فعلاً ما بقاش يثق في حد من اللي حواليه غير حاتم وهدير. فهد: أوعي تلومي نفسك على حاجة، وصدقيني هجمعكم مع بعض عشان هو حبك بجد حب روحك الطيبة ودا هيساعدني إني أعرفه كل حاجة، لكن في الأول تعالي بسرعة ونفذي كل اللي يقوله حاتم. باك

كملت هدير: هو دا اللي حصل، أنا اخترت أكون مع ملك لحظة بلحظة، وخوف فهد باشا كان في محله. فعلاً كانت أسماء محرضة ناس تموت ملك، ووقتها بلغنا الكل إنها ماتت، وطلبت من شريف يسلمهم جثة بنت من نفس عمرها وجسمها ويحجزها في مكان بعيد عن أي خطر، واستخدمنا اسم البنت البديلة لملك عشان تقدر تكمل حياتها، وخصوصاً إنكم فقدتوا الذاكرة. كانت مهمتي إني أخلي بالي من حياة وأحطها جوه عينيا وأراعي كل حاجة تخصك.

كمل حاتم وقال: أنا كانت مهمتي إني أوقع ممدوح في شر أعماله، ولما عرفت إنك فقدت الذاكرة وهو اتفق مع أسماء يمحوا لك الذاكرة، فضلت وراه بالمراصد وبتابع كل لحظة ليه وجمعت أوراق ومخالفات توديه ورا الشمس. بصلهم فهد وهو شبه بيفتكر وسألهم: طيب ليه محدش فيكم أنقذني من تحت إيد أسماء؟

أكد حاتم وقال: حضرتك كنت نسيت إحنا مين عشان كدا ما كانش ينفع نظهر في الصورة، وممدوح كان عايز يحط إيده على كل حاجة تملكها وكان قدمنا فرصة إننا نحارب في كذا جبهة. نحافظ على ملك وعلى شغلك ونحاول نوقع ممدوح، وكمان ما نظهرش في الصورة لدرجة إن ممدوح اتصدم لما عرف إنك بعت أسهمك وحاول يوصل للشريك لكن ما قدرش. كانت كل حاجة في سرية تامة، وحضرتك رغم إنك نسيت كل حاجة لكن قابلت ملك لما اختارت تروح عند الكابين بتاعك بالتحديد. وقتها كنت فاكر إنها فاكرة، لكن بعد كده إنت كمان جيت واتقربتوا من بعض فهدير اقترحت نخليكم تفكروا بعض بدون تدخل عشان لو حصل تدخل أو ممدوح انتبه إن ملك عايشة مش هيسيبها لحظة.

قام فهد من مكانه وسألهم: ملك فين؟ أنا عايز أروحلها. وقفه حاتم وقال: هتروح، لكن أوعي تعرفها حاجة. عاملها على إنها صديقتك اللي قابلتها، بلاش تضغط عليها علشان ممكن دا يأثر على صحتها لأنه حصلها تجمع دموي في المخ وضغط على الذاكرة، وأي محاولة إنها تعرف هتكون خطر على حياتها. بدر راح ناحية غرفة ملك. كانت قاعدة على مكتبها وأول ما شافته ابتسمت وقامت شالته وضمته: مش معقول الأمير بدر بذات نفسه عندي.

ابتسم بدر وقال: الأمير ما يتخلاش عن وصيفته أبداً، وجه يطلب منها تكون الوصيفة والدكتورة الخاصة بالأمير عشان يقدر يرجع يمشي زي الأول. قولتي إيه يا وصيفتي الغالية؟ ملك اتصدمت وقبل ما تنطق شافت فهد واقف قدامها بعد ما سابهم. فهد: أنا بعتذر عن أي تجريح أو إساءة ليكي، لكن فعلاً بدر محتاج ليكي ورفض حد يكون معاه غيرك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...