الفصل 49 | من 52 فصل

رواية خادمة الفهد الفصل التاسع والأربعون 49 - بقلم صفاء حسني

المشاهدات
17
كلمة
2,080
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

ملك اتصدمت وقبل ما تنطق شافت فهد واقف قدامها. بعد ما سابهم فهد اتجه نحوها وكان عايز يعتذر: أنا بعتذر عن أي تجريح أو إساءة ليكي، لكن فعلًا بدر محتاجلك ورفض أي حد يكون معاه غيرك، فلو سمحتي عايزك تكوني المشرفة على حالة ابني. اندهشت ملك، بصتله وهي مستغربة إنه بيعتذر منها، لكن لما طلب إنها تكون المشرفة على حالة ابنه حست من طريقة حديثه بالإهانة وقالت: حضرتك أنا لسه بدرس مش دكتورة، ممكن تلاقي أي دكتور شاطر يكون معاه.

ولفت وشها: بعد إذنك عندي مذاكرة. شعر بالحزن بدر وحاول يقف على رجليه بالعافية، كان هيقع. ملك وفهد جريوا عليه ومسكوه وعينيهم اتقابلت. نظر لها فهد وهو يتكلم ما بين نفسه: أنا عارف إني جرحتك، لكن وقتها كنت حاسس إني متعلق بيكي أوي، ومحتاجك أوي، لكن مش عارف السبب إيه. خوفت أقع مرة تانية، لكن متصورتش إنك إنتي أصلًا مزروعة جوايا من زمان. لحظت ملك نظرته لها وأيضًا تحدثت مع نفسها: إنت ليه دايمًا كده معايا؟

تبعد وبعد كده تقرب، من يوم ما قابلتك كنت بشوفك بتابعني وأنا خارجة من الجامعة، لكن لما كنت تحس إني انتبهت لنظراتك تهرب على طول. مش عارفة إذا كنت بتكرهني أو... قطع بدر شرودهم بعد ما قعدوه وقال: عشان خاطري يا حياة عايزك تكوني معايا، أنا مش عايز دكتور غيرك. أنا عارف إن بابا زعلك لكن إنتي اتفقتي معايا وملكيش دعوة ببابا. فهد بص له بصدمة وقال: بقى كده يا بدر؟ يعني تقلب عليا عشان حياة؟ ابتسم بدر وقال:

طبعًا دي حبيبتي على فكرة، واتفقت معاها هتكون حياة قلبي وهتيجي معايا. ابتسمت ملك وباست رأسه وقالت: أنا مقدرش على زعل بدر حبيبي، هاجي معاك لكن على شرط. بدر هز راسه بفرحة شديدة: موافق، هو إيه؟ بصت لفهد بجدية: أكون معاك إنت وبس، ومش هتعامل مع الباشا أبدًا. ابتسم بدر بفرحة: أنا موافق، هو أصلًا الباشا طول الليل في الشغل وطول النهار نايم، مش هتشوفيه أصلًا يعني اتفقنا. ابتسمت ملك وضربت كفها بكف بدر وقالت:

اتفقنا يا بطل، ونستعد للعلاج الفيزيائي. إنت قدرت تقوم وده كويس، يعني البطل خلال فترة بسيطة هيمشي. كشر بدر وقال: دكتور العلاج الطبيعي عنيف ومبقدرش أستحمل التمارين. ابتسمت ملك: ما تقلقش، عندي صديقة أخصائية علاج طبيعي هخليها تساعدني، المهم تسمع كلامي يا بطل. فهد كان مصدوم من اتفاقهم مع بعض عليه. فهد: أحممم، أنا موجود على فكرة وليا رأي كمان. بدر وملك بصوت واحد قالوا: لا طبعًا ملكش رأي. ابتسم فهد وقال:

يعني إنتوا ربطتوا عليا؟ أوكي أما نشوف مين قد كلمته، أنا مش هخليكم تشوفوا وشي واللي يقدر على التحدي. ابتسم بدر: يكون كسبان، وهتجيب لي بلايستيشن لو أنا وحياة قلبي قدرنا عليه. ملك هزت رأسها برفض: لا يا بدر، ده باباك من حقه يطمن عليك، مش هينفع ما يشوفكش. ابتسم فهد وبثقة قال: نخيتي بسرعة صح؟ أنا عارف إني مش بتقاوم. وقفت ملك بتحدي وضحكت:

مكملتش كلامي يا بدر يا حبيبي، في طبعًا مواعيد للزيارة، ولو حصل تأخير الزيارة عن المعاد المتفق عليه وأنا دخلت عندك ممنوع يدخل أو يتكلم معايا أو معاك. والمواعيد هتكون الصبح بدري قبل ما أجي، ووقت الغداء الساعة 3 عندي محاضرة، وبالليل وقت النوم أكون أنا في بيتي نايمة في العسل نوم. فهد ابتسم ووقف بتحدي وقال:

موافق، لكن شرطي إنك مش هتخرجي من بيتي إلا وقت المحاضرات والسواق يوصلك، وهيكون ليكي بيت صغير ملحق بالفيلا هيكون بتاعك وقت ما... ملك قطعت كلامه: هو إنت حضرتك فاكر إنك هتبقشش عليا ولا عشان في دار مأوى قولت بقى غلبانة وأحن عليها؟ لا يا باشا فوق لنفسك، أنا مش محتاجة لمأوى أو مساعدة من حد. فهد ابتسم بتحدي وقال:

أنا بمن عليكي من زمان واللي غايب عن عقلك إني أنا صاحب المستشفى اللي إنتي بتشتغلي فيها، وأنا اللي بصرف عليكي من يوم ما دخلتي بيتي من 7 سنين، يعني مش جديد عليكي. وفي عقد ما بينا تخلصي تعليمك مقابل إني أخلصك من كل الماضي بتاعك، وجه الوقت اللي العقد فيه يتنفذ. ملك بصت له بصدمة وحالة من الذهول والحيرة اتمكنوا منها. ملك: اتفاق إيه وعقد إيه وإيه اللي جه الوقت؟ هو موت مراتك أثر عليك ولا إيه؟ وعلشان كلامك ده مش هاجي معاكم.

فجأة من التوتر بدر بدأ يبكي: هي ماما ماتت صح؟ ماما سابتني ومحدش بيحبني، ماما وجدتي سابوني. ملك استغربت نفسها وقعدت على الأرض مقابل بدر ومسحت دموعه وقالت: أنا معاك يا بدر ومش هسيبك. لها بدر وعينيه كلها دموع: وعد يا ملك حياتي. ابتسمت حياة وسألته: هو أنا ملك حياتك ولا حياة قلبك؟ ابتسم بدر من وسط دموعه: الاثنين. وقفت ملك وبصت لفهد بتحدي: أنا جاية بشروطي أنا، مفهوم يا بدر؟ ومسكت عربية بدر واتحركت بيه. قرب منها

فهد وهمس في وذنها وقال: إنتي حياة الفهد مفهوم، وملكي من زمان يا ملك روحي. حست ملك إن قلبها بيدق جامد ومش عارفة ليه، بصت له بضيق. ملك: كلامنا مخلصش على فكرة، وعاوزة أفهم معنى كلامك ده إيه. ابتسم فهد ولبس نظارته الشمسية ومشي قدامها بكل ثقة: في بيت الفهد هتعرفي.

ملك استغربت نفسها إنها وافقت تروح معاهم، لكن هي فعلًا صعب عليها بدر لأن عنده مشكلة في رجله، الكبير ما بيستحملهاش، وكمان اتحرم من أمه وجدته، بجد صعبان عليها. لكنها مش عارفة ماله فهد باشا، كلامه غريب جدًا مش فاهمة منه حاجة. وبعد شوية ملك افتكرت كلام هدير إنها أمانة في المأوى ده لحد ما الوصي عليها يجي ويطلب ياخدها من هنا. شافت هدير واقفة مع فهد بعيد وهو بيشكرها. قرب فهد من هدير:

بجد شكرًا يا هدير على كل حاجة عملتيها معايا، وإنك حافظتي عليها كل الفترة دي، بجد مش عارف لو إنتي وحاتم مكنتوش موجودين كان هيحصل إيه معاها. حاميتيها من زمان وكنتي السبب إنها تكون معايا، وبعد ما ضيعتها مني رجعتيها ليا تاني. ابتسمت هدير وقالت: إنت بتشكرني أنا؟

إنت طهرتني من كل أخطائي، إنت خلتني بقيت إنسانة نظيفة ممكن تحب وتتحب، خلتني أقدر أرفع راسي قدام الكل، حضرتك إنسان كويس جدًا. حمتنا كلنا وأنقذتني من نفسي ويوم ما طلبت مني إني أقعد معاك ووقتها كتبت لي رقمك وقلت لي يوم ما تحبي تهربي من هنا أنا هساعدك. أنا وقتها ضحكت مفهمتش إنت بتتكلم بجد ولا بتهزر، لقيتك اديتني تليفون وقولت خليه معاكي وأنا هفهمك. الصراحة وقتها كنت فكراك زي غيرك عايز تشوف صور جسمي وتبعث لي فلوس زي كل الرجالة اللي بتيجي.

لكن إنت فعلًا قدرت تغيرني. أول مرة كلمتك فيها وقولتلك: "أومرنا يا فندم، فيديو ولا صور؟ " وقتها ثورت وغضبت عليّ جدًا. فهد بدأ يفتكر اللي حصل؛ مع كل واحد يحكي له حاجة، بدأت ترجع له الذاكرة، وافتكر لما قابل ملك. بقت ذكرياته تظهر قدامه، كان بيسمع كلام هدير ويفتكر كل حاجة حصلت. هدير كملت كلامها وهي فاكرة إنه سامعها وقالت: وقتها قولت لي... فهد افتكر كلمته ليها وكلامها معاه: هو إنتِ مش عايزة تنضفي الفستان بتاعك؟

عايزة دائمًا تمشي وهو فيه بقعة؟ وقتها ضحكت من كلمتك وقولتلك: "يا باشا أنا مش بعرف أفك الألغاز، أنا شبيك لبيك، إنت اديتني التليفون ده ومن ورا اعتماد، يبقى عايز تقضيها صوت وصورة أو تفرج أصحابك عليّ." خجلت هدير وهي بتفتكر ونزلت دموعها: وقتها إنت شرحت لي بكل بساطة إن الفستان هو أنا والبقعة هي اللي أنا بعمله،

وقلت لي: "أنا فعلًا هبعتلك فلوس لكن مش علشان الصور. اتفاقي هيكون أي بنت تقع ضحية اعتماد تبلغيني عشان أنقذها. زمان كان نفسك في حد ينقذك من الناس دي لكن بعد كده استسلمتي وعجبتك اللعبة، أنا بقى عايز أنقذ أي بنت تقع في المكان دا." اتنهّد فهد وهو بيفتكر كلام هدير:

استغربت وقتها إنك طلبت مني الطلب دا، لكن الصراحة كنت عايزة أجمع فلوس كتير ومش فارق معايا إنت عايز البنات ليه، وإن ممكن مكنتش عجباك وعايز بنت خام فمشيت معاك في الخط. فهد هز راسه برفض: أنا مكنش تفكيري وقتها كدا ولا كنت أقصد. ابتسمت هدير لكلامه وقالت:

أنا عارفة، أنا بس بحكيلك إنت عملت إيه معايا عشان إنت كنت بصراحة أمين معايا ومع كل بنت. كنت بتدفعلي وبتدفع لاعتماد، لكن كنت هتجنن، إنت مش واعظ ولا ملاك عشان تنقذ البنات أو تجبلهم وظيفة. كانت غريبة بالنسبة لي، لكن استمريت معاك لحد ما جت ملك. اتنهد فهد وهو بيبصلها من بعيد وهي وقفت مكانها، كانت حاسة بخوف من المجهول، خايفة يكون في عليها دين ولازم تسده. آه ممكن تسده بخدمة الطفل معندهاش مانع، لكن نظراته ليها مش مريحاها.

بصلها بدر وسألها: هو المكان دا فيه مغناطيس؟ بصت له ملك بتعجب وسألته: ليه يا بدر؟ ابتسم بدر بطفولة: عشان وأنا جاي عندك، صاحبتك كانت بتعمل زيك كدا، تمشي شوية وتقف شوية، وإنتِ كمان بتعملي زيها، إمتى أخف بقى وأقوم من على الكرسي دا؟ ملك بلعت ريقها من نظرات فهد اللي كل شوية بتتغير من ضحكة لتكشيرة على حسب كلام هدير، وهي مستغربة هو بيتكلم معاها في إيه وهي بتقوله إيه. ومن إمتى هدير بتحكي أي حاجة تخصني لحد؟

ولا يمكن اعترضت على مروّحها معاهم وهو بيقنعها. انتبهت من أفكارها على كلمة بدر، وباست شعره وقالت: هتمشي وهتكون زي الحصان وبكرة تشوف، أوعى تقطع الأمل، وأنا مش واقفة عشان أضايقك، لكن افتكرت مكان جميل هنا قولت ماينفعش أمشي من غير ما أفرجك عليه. اتحمس بدر وسألها: هو إيه؟ وديني عليه بسرعة. ابتسمت ملك وقالت: طبعًا لحد ما أبوك يخلص كلامه مع الهانم اللي ما صدقت شافته قدامها وموقفتش كلام.

استغرب بدر كلامها لكن معلقش. سحبته على ملاهي صغيرة وبقت تشيله وتقعده وتمرجحه وهي بتراقب حديثهم، لكن من بعيد هي شايفاهم لكن هما مش شايفينها. *** هدير ما انتبهتش إن فهد افتكر وكملت:

وقتها كانت ملك بنت مختلفة، فهمتني كلامك و يعني إيه البنت تكون هدومها مبقعة وبنت تكون هدومها نظيفة. ملك فعلًا كان جواها نظيف، هي ساعدتني إن أحافظ عليها رغم إنك اختفيت مش عارفة ليه، حسيت إنه اختبار ليا، وإن لو البنت دي حصلها حاجة ممكن إنت تحاسبني، حسيت إنها مسؤولة مني وكأني أختها الكبيرة ولازم أحميها. والصراحة ملك هي اللي قدرت تنقذني وتغيرني بجد، ومن وقتها حسيت إني لازم أحميها. حتى لما وصلتها لحد عندك وقررت إني أبدأ من جديد.

لكن لما إنت قلت لي إنها اتخطفت وإنك عايزني أرجع عشان إنت ناوي تبعدها عن أسماء وخطرها، وقتها رجعت ومفرقش معايا حد لأني فعلًا حسيت إنها خلاص بقت مسؤولة مني، ولحد آخر يوم ملك وهبة وكل البنات الموجودين في المأوى هيكونوا تحت حمايتي زي ما وعدتك. اتنهد فهد وقال: آه وقتها كنت مضطر أسافر. كان فهد عاجز عن الشكر والكلام، ابتسم وقال:

بجد أنا مش عارف أقولك إيه، أنا كان ليّ نظرة فيكي وإنك غير الكل، مش عارف ليه حسيت إنك شخصية قوية تعرفي تمشي فريق كامل وراكي وتحميهم، وكنتِ عند حسن ظني. وبجد أنا سعيد إنك قدرتي تنفذي كل طلباتي إنتِ وحاتم، النهاردة أقدر أجاوبك على سؤالك اللي سألتيه زمان. ابتسمت هدير: إنت افتكرت صح؟ يا ريت بجد تجاوبني عشان محتارة ليه صرفت كل الفلوس دي وعشان إيه.

فهد اتنهد وبص لأمه من بعيد اللي كانت خارجة هي ووليد. وليد لاحظ وقوف هدير مع فهد والغيرة كانت مسيطرة عليه، نفسه يعرف بتقوله إيه وجواه غضب من فهد لأنه حرمه من حبيبته. أما سهير شافت بدر على المراجيح فراحت ناحيته واتصدمت بملامح ملك اللي اتغيرت، احلوت كتير عن زمان، كبرت وظهرت عليها الأنوثة والجمال. *** فهد كان مراقب أمه وهو بيتكلم:

أمي كانت ضحية زيك وكانت مجبورة على كل حاجة لحد ما بابا جه وأنقذها هي وبنتها وخالها، من بعد ما كانت سكرتيرة عند دكتور وكان بيستغلها في أعماله المشبوهة وإنها تعاشر الرجالة غصب عنها. كانت مجبورة على كل حاجة لحد ما عز الدين أنقذها وبقت سيدة أعمال. من يوم ما عرفت قصتها وأنا قررت أنقذ أي بنت تقع في الوحل عشان أنا مش أقل من أبويا، وخصوصًا بعد موت أبويا وشغلي مع ممدوح وقتها فهمت كلام أبويا وقررت أنقذ أي بنت تقع ضحية. وبابا كان كاتب إن جزء من الفلوس دي يتصرف في الخير.

وقتها فكرت مع نفسي وقولت: "ما برضه هيكون خير إني أستر على بنت وأنقذها." معرفش وقتها كنت صح ولا غلط، وممكن فعلًا ضيعت سنتين في الموضوع ده. وكان الكل فاكر إني مقضيها سكران وضايع بسبب خدامة، منكرش إني كنت ضايع وحسيت بوجع، لكن ربنا كافئني بملك. بعدها كشر وقال: لكن أخذها مني تاني. هدير برفض كلامه:

بالعكس ربنا كبير أكبر من كل شيء، وإنت فعلًا ما ضيعتهاش، من أول ما فُقْت اتجمعتوا في نفس المكان اللي كنت نفسك تحميها وتخبيها فيه. أنا وقتها اتصدمت لما لقيتك موجود، حاولت أتجاهلك وأعمل نفسي مش عارفاك عشان أشوف رد فعلك، لكن إنت عينيك كانت دائمًا على ملك وابتسمت: زي دلوقتي وإنت عينيك بتدور عليها. همهم فهد: آه معاكي، كملي. ابتسمت هدير وكملت: وقتها حاتم اتفق معايا إننا نسيبك تفتكر لوحدك عشان كنا فاكرين إن غلط إن حد يفكرك.

اتنهد فهد وقال: للأسف دي لعبة من أسماء إن محدش يفكرني عشان هي كانت عارفة لو حد حكالي حاجة الذاكرة هترجعلي بسرعة، عشان كده اختارت تعزلني وطبعًا ساعدها ممدوح عشان أفضل تحت عينيهم، وأول ما اتقابلت مع وليد من شهور وهو عمل المستحيل عشان يفكرني، حكالي عنك وإنه بيحبك وإنه بيدور عليكي، لكن أسماء شككتني في كلامه، لكن وليد ما يئسش زيك. *** قرب منهم وليد بغيرة وهو بيقول: بتقنعها بإيه المرة دي عشان تسيبني؟ ابتسمت هدير وفهد وقال:

أهو جه على السيرة، وزي ما قولتي يا هدير إن ربنا عنده حكمة إني أبعد عن ملك. ممكن كمان عنده حكمة إنه ما يلاقيكيش إلا عن طريقي عشان يعرف قد إيه إنتِ طاهرة وإنك اتغيرتي. ربت فهد على كتف وليد وقال: كان عندك حق يا وليد، العفة والشرف مش معناه إن البنت يكون ملمسهاش حد، بالعكس لما تتوب وتختار الطريق الصح برضاها هي أو طريق الغلط، وفعلًا هدير اختارت طريق التوبة عشان يوم ما تحب وتتحب تكون متأكد إنها هتحافظ عليك. ابتسم وليد وقال:

وأنا مكنتش عايز كل الفترة دي عشان أعرف لأني لمست قلبها وفهمت إنها عايزة تتغير، كنت عايز أسندها وأدعمها لكن هي خافت من حبي. هدير هزت رأسها بالنفي: بالعكس أنا كنت خايفة إنك تفتكر إني استغليت مشاعرك عشان أطهر نفسي، خوفت صورتي تتهز في نظرك، لكن اختفاء ملك خلاني مش قادرة أفكر. قطع كلامهم وهو بيسألهم: هي فين ملك دي اللي غيرت الكل، خلت فهد قلبه يدق، وإن حياة فريق كبير تتغير؟ استغرب فهد وقال: وإنت بتسأل عليها ليه بقى؟

يفرق معاك في إيه مش حبيتك ظهرت روح عوض وقت الفراق وسيبلي المهمة الصعبة دي. استغرب وليد وسأله: مهمة إيه دي؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...