الفصل 50 | من 52 فصل

رواية خادمة الفهد الفصل الخمسون 50 - بقلم صفاء حسني

المشاهدات
18
كلمة
2,151
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

ابتسم فهد بسخرية وبص له بعد تنهيدة كبيرة: "عايز تعرف مهمتي إيه ولا عايز تشوفها يا وليد عشان تقولها إني حرمتك من حبيبتك؟ ولا عشان تشوف إزاي هتزعل لو عرفت حقيقتي؟

إني إنسان أناني معنديش عقل، غبي، خليت خدامة وديوث يتحكموا في حياتي أنا وأمي. رميت أمي، عملت كل شيء منكر، وبضحك على نفسي وبقولك أعمل أشتري البنات وكأنهم عبيد، وأطلب منهم شغل وبعد كده أحررهم. هو ده أنا. مستحقش إن حد يعطف عليا أو أصعب على حد. أنا كل شوية تظهر قدامي وكلماتها ليا وهي بتقولي إني ضعيف. فعلاً أنا ضعيف ومقدرتش أحميها." اعترضت هدير: "حضرتك أوعى تقول كده. بالعكس إنت أنقذتها وأنقذت غيرها كتير." فهد ضحك

بسخرية وربت على كتف وليد:

"اشكر ربنا يا وليد إنك قدرت تقابل حبيبتك. على الأقل إنت عارف كل حاجة عنها وهي عرفت كل حاجة عنك. لكن أنا لسه فاكر حبيبتي من دقايق معدودة. كنت بشوفها قدامي، ووقعت في حبها مرة تانية وأنا ناسيها. كنت كل يوم بموت وأنا مستغرب إحساسي ده. كنت خايف إني أكون بخون مراتي، طلعت بخونها هي. طلعت هي الإنسانة اللي عقلي اختارها من سنين وقلبي اختارها من ثاني وأنا ناسيها. إنت مش عارف كنت بتعذب إزاي وأنا كل يوم بشوفها وبتمنى أقولها أنا بحبك، لكن كنت خايف لتخاف مني. فضلت أتهرب منها في حضن اللي كان لازم أرميها من حياتي. سنين ومش عارف بجد إزاي هقدر أخليها تفتكرني، ولو افتكرتني هتصدق إني كنت ناسيها؟

هتتقبلني؟ هتتقبل إني غيرت حياتها واسمها واتحكمت في كل حاجة بحجة وصايتي عليها؟ هتسامحني إن أبويا كان السبب في موت أهلها؟ أو إني حطيت ايدي في إيد اللي كان السبب في موتهم، الشخص اللي أنا اشتغلت معاه سنين؟ شوفت مهمتي صعبة إزاي؟ ابتسم وليد وقرب من هدير ومسك إيديها وقال:

"لو هي حبتك أو حست بحبك هتسامحك وتتقبل حبك عشان الحب بيمحي أي أخطاء أو ذنوب. أنا حبيت هدير من قبل ما أعرف أي حاجة عن حياتها. ولما عرفت قعدت فترة أقنع نفسي إنها صح وإني لازم أنساها، لكن مقدرتش. سافرت الأردن." كان في عيون هدير أسئلة كثيرة لكن خافت تقولهم، لكن هو فهمهم وابتسم وقال:

"متجوزتش حد يا هدير ولا حد قرب مني. لأنها بعد ما إنتي مشيتي حكت لي كل اللي حصل وإنك مش ممرضة وإنك جيتي مخصوص علشان تهربي من ذنوبك وتكفري عنها، وخصوصاً لما عرفت إنك وافقتي تزوري بيت الله. لكن هي كانت مستغربة هروبك لحد ما عرفت إني وقعت في حبك. وقتها سألتني." فلاش تنهدت منى وسألت وليد: "وليد باشا ممكن أسألك سؤال؟ لها وليد وهو مخنوق وقال: "مفيش أسئلة. لو عندك إجابة أو تعرفي مكانها فين هرد عليكي، غير كده لا."

بصت له بعتاب: "إشمعنا هدير عن كل اللي عرفتهم؟ معلش لا مؤاخذة إنت عرفت إنها كانت يعني... بص لها وليد بغضب وصرخ:

"إياكي تتكلمي نص كلمة عنها. هي أشرف منك ومن أمثالك. هي اه وقعت ضحية في بيت دعارة وهما اتحكموا فيها، لكن مش معنى كده إنك تهينيها. هي أول ما اتحررت منه دورت على الطريق الصح. حاولت تطهر نفسها وعشان حبتني بجد سابتني عشان عرفت إني حبيتها وهي كمان حبتني. قلوبنا وأرواحنا اتقابلوا وهي هتفضل على وعدها منتظرة في يوم أظهر في حياتها بالصدفة إن طالت المدة ولا قصرت هنتقابل. وإنتي مكانك معايا شغل وبس. هتقدري تخدمي أمي ولا عايزة زوج غني؟

عشان أنا مانفعش للأسف قلبي اتعلق بيها." اتنهدت منى وقالت: "أنا في البداية كنت جاية أشتغل يا باشا عشان عندي ديون في مصر وأنا اللي بصرف على أخواتي وأمي. وهي كتر خيرها ساعدتني وعلمتني إزاي أتعامل مع الحجة. ولو لسه محتاجين ممرضة... قطع وليد حديثها وهز رأسه بالموافقة: "تمام." باك بصت له هدير بدموع وسألته: "إزاي عرفت إني فعلاً كنت منتظراك تظهر في حياتي من ثاني؟ لكن كنت خايفة أحلم. أنا اكتفيت بلحظاتي البسيطة معاك واكتفيت...

وليد قطع حديثها وابتسم وقال: "اكتفيتي بصورتي اللي أخذتيها معاكي. وقتها عرفت إنك حبيتيني زي ما حبيتك. وإن بعدك مجرد اختبار ليا وليك إننا نستحق نتجمع تاني." ووجه حديثه لفهد: "على الرغم من إني نفسي أخنقك يا فهد عشان إنت كنت عارف مشاعري." ابتسم فهد بوجع وقال:

"ما بقولك ربنا عاقبني واللي كنت فاكره صح طلع غلط. لكن إنت لسه قايل بنفسك إنه اختبار قوى حبكم وأظهر صلابته قدام الظروف. ممكن وقتها مكنتش هتقدر تكمل وكنت هتشك فيها في كل لحظة، لكن البعد أثبتلك إنك حبيتها وإنك سامحتها. متندمش على اللي فات." اتنهد فهد وقال: "نفسي بجد أقدر أخليها تسامحني أو تفتكرني أو تحبني." سألته هدير سؤال كان في بالها محيرها: "إنت بتحبها بجد ولا مجرد اتعلقت بيها؟

عشان من خلال معاشرتي لملك أي حد بيتعلق بيها." بص لها فهد بغضب: "مش فاهم تقصدي إيه بأي حد؟ في حاجة حصلت وأنا معرفش؟ اتكلمي بصراحة." بلعت هدير ريقها وهي مرتبكة وقالت: "مش عارفة هو مجرد شك مش أكتر. هو أنا منكرش إنها كانت دايماً يجذبها المكان وكانت بترتاح تقعد فيه، لكن بعد ما دخلت الجامعة بقت تهرب من العالم فيه. ولما سألتها ليه؟

قالت لي إنها حست إنها ثقيلة عليك وخافت إنها تتعلق بيك لمجرد إنك ساعدتها وإن مش كل حد يساعدني يبقى أتعلق بيه. استغربت كلامها وسألتها مين كمان خايفة تتعلقي بيه يا حياة؟ لكنها هربت من السؤال." انصدم فهد وبص لها بعتاب وقال: "مش إنتي قولتي لي إنها كانت دائماً تحت عينيك؟ إزاي بقى مش عارفة مين هو؟ قطع حديثهم اقتراب حاتم منهم وقال:

"متقلقش يا أخي. أنا كنت متابعها في كل خطوة وفي كل مكان. وكل الموضوع إن هدير كانت تقصد الدكتور اللي متابعة معاه." فهد بص لهم: "متابعة معاه إزاي؟ ممكن توضح؟ وضحت هدير: "دكتور أخصائي نفسي. في صديقة رشحته علشان تروح تتعالج عنده عشان يساعدها تفتكر كل حاجة. وأنا كنت رافض وقلت لها بلاش، لكن هي كانت مصممة واتهمتني إني عايزها تفضل ناسيه كل حاجة، وخصوصاً بعد ما جدة حياة ماتت كانت تايهة." سألها فهد وهو متلخبط: "جدتها مين؟

ملك ملهاش حد غير عم واحد." وضح حاتم: "حضرتك لما أسماء كانت متفقة مع ناس يخطفوها، وقتها إحنا كنا جاهزين وكان لازم نحمي ملك زي ما اتفقنا. فعملنا تمويه وخلينا مكان ملك بنت تانية جت محروقة في حريق بيتها كانت مع جدتها، كان اسمها حياة أحمد المصري. كانت طالبة في مدرسة ثانوية وسنها قريب جداً من سن ملك. فبدلنا هدوم ملك ولبسناها لحياة وكل متعلقاتها ما عدا ده." خرج مفتاح صغير من جيبه وقال: "دا كان موجود في سلسلة."

استغرب فهد وأخذ المفتاح وهو محتار وسأله: "طيب المفتاح دا بتاع إيه؟ وليه ملك نفسيتها تعبت؟ وليه احتاجت لدكتور نفسي وتعلقت بمين؟ أنا اتجننت بجد إيه علاقة كل ده ببعضه؟ ممكن توضحوا لي؟ حاتم بدأ يشرح:

"اهدأ حضرتك. صدقني إنت بقيت بخير وبدأت ذكرياتك ترجع وهقولك كل حاجة. الفترة اللي إنت أخذت جنب من ناحية حياة لما دخلت الجامعة وقربك منها، افتكرت إنك ممكن تفتكرها أو إحنا كنا شاكين في ده. ووقتها حياة رجعت تاني لعزلتها وخصوصاً بعد موت جدتها. إحنا لما أخذنا اسم حياة وكل أوراقها لملك عشان نحميها من ممدوح وأسماء وعشان محدش يشك، فهمنا جدة حياة إن ملك هي حياة وغيرنا في ملامحها. اتعمل لملك عملية تجميل بسيطة فدا اللي خلى ممدوح ما يتعرفش عليها. وفهمنا ملك إن الست دي لازم تصدق إنك حفيدتها،"

عشان نفسيتها تعبانة، وفعلاً ملك بعد ما قابلتك وإنت شجعتها بقت متفائلة وقربت من الجدة وحست إنها عوضتها بحبها عن كل اللي خسرتهم. لكن الست كان سنها كبير، بعد سنة ماتت، وفي نفس الوقت حضرتك بعدت عن ملك، في وقتها نفسيتها تعبت، ولما طلبت تفتكر وكانت مصممة تتابع مع دكتور نفسي. وفعلاً اتحسنت وقررت إنها مش هتتعلق بشخص أو حد تاني. كملت هدير: وقتها لاقيتها بتعيط وحزينة جداً ونفسيتها تعبانة، سألتها: مالك؟ رمت نفسها في حضني:

أنا ليه ماليش حد؟ ليه الكل بيبعد عني؟ ليه كل ما أتعلق بحد يسيبني؟ أنا قررت إني مش هتعلق بحد تاني. ربتت هدير على كتفها وقالت: كلنا زيك يا ملك، مالناش حد يحبنا أو يحس بينا، كلنا ضحايا للظروف. لكن إنتي أحسن مني، على الأقل إنتي لاقيتي ناس تكون وصية عليكي وتحميكي من أي شر. اتنهدت ملك وهي حزينة: لكن أنا عايزة أفتكر كل حاجة بالله عليكي. ***** باك.

وقتها صعبت عليا وفعلاً راحت واتعالجت عند الدكتور، لكن بجد مش عارفة إيه اللي حصل وبدل ما الدكتور يساعدها وقع في حب ملك. شهق فهد بذهول: إنتي بتقولي إيه؟ مين يتجرأ يحب مرات فهد عز الدين؟ واجهته هدير: محدش يعرف إنها مراتك ولا حتى إنت، ولعلمك هي كمان ارتاحت للدكتور، لكن سؤالك إن كانت حبته ولا لأ معرفش الحقيقة.

إحنا بلغناك بكل كبيرة وصغيرة، ورغم كده إنت كنت في الصورة من أول يوم، وبكده بقيت تعرف بكل حاجة حصلت مع ملك عشان ما تتهميش إن حصل مني تقصير. واعمل حسابك، ملك تعرف ببنت عمها لكن ما افتكرتهاش، كنت كل ما أكلم هبة كانت بتسمع كلامنا والصراحة ما كنتش واثقة أقول لحد عن ملك ومش عارفة هبة هتسامحني ولا لأ. وكمان رجوع ملك ومعرفة ممدوح إنها عايشة في الوقت ده هيكون خطر على ملك، كده كل الصور وضحت قدام حضرتك. كمل حاتم:

وفي ملحوظة غايبة عنك، لو رجعت ملك عندك وعرف ممدوح إنك افتكرت وإن ملك عايشة مش هيكون كويس، وأكيد المفتاح ده يخص المكان اللي فيه الورق اللي ممدوح عايزهم. ***** اتنهد فهد بوجع وندم على غبائه، وكل اللي كان شاغل تفكيره هل ملك وقعت في حب شخص تاني، ولو حصل هل هيكون ليه الحق إنه يزعل؟ طيب ما أنا عشت مع أسماء ٥ سنين وبعدت عنها، ورغم إن قلبي دلني عليها لكن عملت إيه؟

٤ سنين اكتفيت بالمتابعة من بعيد والهروب، كنت خايف لتعرف إني حبيتها، كنت بهرب لحضن أسماء عشان أهرب من إحساس إني أكون خاين، عذبت نفسي بنفسي، ضيعت شبابي وفي الآخر إيه اللي حصل؟ كنت لعبة يا فهد لخدامة، إنت تستاهل كل اللي يحصل معاك. فهد كان رايح ناحية ملك وابنه وهو بيفكر في كل ده، عينيه بتتكلم ألف كلمة، وقرر إنها لازم تفتكرني أو تحبني، أنا مش هستحمل تبعد عني مهما حصل. قرب منهم وقال: يلا يا بدور نمشي. رد بدر وهو فرحان:

حاضر يا بابا، تعالي يا ملك اقعدي جنبي. ابتسمت ملك وقالت: روح إنت مع تيته وأنا هجيب الشنطة. سألها بدر بقلق: أوعي تضحكي عليا. ابتسمت ملك وقالت: ما تخافش، إحنا فريق. ابتسم بدر: حاضر. وفعلاً راح مع سهير اللي كانت في حالة ذهول إن ملك عايشة وكمان بقت بتدرس وهتبقى دكتورة. وابتسمت لذكاء ابنها اللي عمل كل ده علشان يحميها، لدرجة إنها شكت إن فهد كان فاكر لكن كان بيمثل على الكل، وقررت تواجهه لما يرجعوا.

راحت سهير وبدر ناحية العربية. ***** بصت له ملك وسألته: هو حضرتك الشخص اللي كان مسؤول عني اللي كانوا بيحكوا لي عنه؟ استغرب فهد وسألها: دي حاجة تزعلك؟ بس عرفتي إزاي؟ اتنهدت ملك وقالت: أزعل ليه؟ أنا مديونة لك بكل حاجة، وعرفت لأن هدير كانت بتتخانق معايا لمجرد إني اشتغلت في المستشفى، وكانت بترفض إني أروح لأي مكان. ووقفتها قدامك كأنها واحدة بتسلم أمانة، لكن اللي مش فاهماه، إنت ليه سكت كل الفترة دي وليه دلوقتي؟

بص لها فهد بحيرة، هل يحكي لها ولا ما يحكيش؟ لكن قرر إنه يأجل أي كلام لحد ما تفتكر لوحدها حتى لو كانت فاكرة إنها جاية مجرد مجاملة. لكنه حس بخنقة شديدة وحيرة ما تتوصفش، طيب لو وقعت في الحب أكسر قلبي؟ طيب أعمل إيه؟ أنا مخنوق. لاحظت ملك ملامحه اللي بتتغير كل دقيقة وكأنه تايه. فسألته: حضرتك أنا بعتذر إن كان أسلوبي وحش معاك، وما تتخيلش إني جاية عشان أرد الجميل زي ما إنت متصور، أنا جاية عشان بجد بحب بدر وحاسة بألمه.

ابتسم فهد وقال: أنا عرفت من الأستاذة هدير إنك متابعة مع دكتور. ملك هزت راسها: آه، عشان كنت محتاجة أفتكر، كنت هتجنن وأفتكر كل حاجة، لكن ما تقلقش مش هيحصل تقصير من ناحية بدر. هز راسه وبنظرة شغف وحب: أنا متأكد، لكن إنتي عارفة إن في حد كان السبب في اللي إنتي فيه، عشان كده أرجوك لو حبيتي تخرجي لأي مكان لازم أكون معاكي. بصت له وابتسمت وقالت: أكيد حضرتك، خلي بالك من بدر، هجيب شنطة هدومي. ابتسم فهد:

شنطتك وصلت من زمان وكل حاجة جاهزة، ما فيش هروب. بصت له بتحدي وقالت: أهرب ليه؟ أنا لو مش عايزة أجي ما كنتش جيت، تمام؟ ومش معنى إنك الوصي عليا زي ما بيقولوا يبقى ليك الحق تتحكم فيا. شهق فهد: يا بنتي إنتي كل شوية في حال؟ هو أنا اتكلمت؟ أنا بهزر، أو الصراحة مجربك من زمان إنك دايماً بتهربي، ومش هقدر المرة دي إنك تضيعي مني تاني. انصدمت ملك وسألته: إنت بتقول إيه؟ أنا هربت منك إمتى؟

أنا برضه اللي كنت باجي بالعربية وأقف قدام الجامعة وأطمن عليا إني خلصت، وأول ما أجي أقرب منك ألاقيك اختفيت، وبعد ما أوصل الملحق ألاقيك راكن عربيتك، بجد أنا مش عارفة ليه، لدرجة إني قلت لنفسي إني لازم أتجاهلك، ولولا معرفتي بموت مراتك ما كنتش اتكلمت معاك. اتنهد فهد وقرب منها ومسكها من كتفها وهزها وقال: عايزة تعرفي ليه؟

هقولك ليه، عشان وقعت في حبك، عشان قلبي كان بيحارب عقلي، عشان خايف أكون خاين، وفي نفس الوقت مش قادر أبعد عنك، فجأة لاقيت إني بعشقك بجنون، وكأنك في قلبي من زمان، وما كنتش فاهم ليه كنت بموت كل يوم وإنتي بعيدة عني، وضمها لحضنه وهو بياخد نفسه من كتر الشوق والحب اللي مسيطرين عليه. كانت ملك مصدومة ومش عارفة ليه استسلمت في حضنه وكأنها كانت مشتاقة ليه. عم الصمت لدقائق، سمعوا صوت أغنية من بعيد وكانت كلماتها تعبر عن إحساسهم:

وحشتيني بسحر عينيكِ بهواكِ بشوق لياليكِ بلقاكِ بكل ما فيكِ يا ملاكي وحشتيني، وحشتيني أسرتيني وروحي معاكِ عشقاكِ ومهما تروحي وياكِ وحتى وعيني شايفاكِ وحشتيني، وحشتيني وحشتيني بسحر عينيكِ بهواكِ بشوق لياليكِ بلقاكِ بكل ما فيكِ يا ملاكي وحشتيني، وحشتيني أسرتيني وروحي معاكِ عشقاكِ ومهما تروحي وياكِ وحتى وعيني شايفاكِ وحشتيني، وحشتيني في ليالي عيونك ياما سهرت وياما اشتقت وياما، ياما أنا ياما هويت

وفي بحر حنينك ياما سافرت وياما غرقت وياما، ياما أنا ياما ناديت في ليالي عيونك ياما سهرت وياما اشتقت وياما، ياما أنا ياما هويت وفي بحر حنينك ياما سافرت وياما غرقت وياما، ياما أنا ياما ناديت وفي يوم ما هواكِ نداني من قبل ما أحس بحالي وفي يوم ما هواكِ نداني من قبل ما أحس بحالي وحشتيني، وحشتيني وحشتيني بسحر عينيكِ بهواكِ بشوق لياليكِ بلقاكِ بكل ما فيكِ يا ملاكي وحشتيني، وحشتيني في حكاية حبك تاني كتبت وثاني وصفت

وثاني، ثاني أنا ثاني حكيت وفي شوقي لقربك ثاني حلمت وثاني احتارت وليكي، ليكي أنا ليكي شكيت في حكاية حبك تاني كتبت وثاني وصفت وثاني، ثاني أنا ثاني حكيت وليكي، ليكي أنا ليكي شكيت وإن غبتِ عليَّ ثواني في غيابك بنسى زماني وإن غبتِ عليَّ ثواني في غيابك بنسى زماني وحشتيني، وحشتيني وحشتيني بسحر عينيكِ بهواكِ بشوق لياليكِ بلقاكِ بكل ما فيكِ يا ملاكي وحشتيني، وحشتيني أسرتيني وروحي معاكِ عشقاكِ ومهما تروحي وياكِ

وحتى وعيني شايفاكِ وحشتيني، وحشتيني كان كل واحد منهم بيبص للثاني وكلمات الأغنية تتكلم عنهم، عن شوقهم واشتياقهم لبعض بعد غيابهم وفراقهم وبعدهم ولقاهم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...