الفصل 32 | من 60 فصل

رواية خادمة قلبي الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم زهرة عصام

المشاهدات
15
كلمة
1,156
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

وليد بانشكاح قال: جميلة صغيرة في بيتنا، اللهم صل على النبي. مالك بصدمة: إيه يا ملوك اللي إنتي عملاه في نفسك دا! ملوك: شكل اللي في الصورة يا بابي. وبصت لـ ملك وقالت: انتي لو مسمعتيش كلامي بعد كدا أنا هخوفك زي العفريتة اللي في الصورة يا ملك، ماشي؟ مالك بص لـ ملك اللي بدأت تتحول، وكتم ضحكته بالعافية. وبص لـ ملوك وقال: اهربي يا بت بدل ما تاكلك.

ملوك مفهمتش حاجة، بتبص على ملك لقتها جاية ناحيتها وعلامات الغضب على وشها. ملوك بصت ليهم كلهم لقتهم بيكتموا ضحكتها. ملوك جريت وهي بتقول: يلهوي، بتتحول! ملك: تعالي، هفهمك براحة، مش همد إيدي عليكي، تعالي بس. ملوك: لا، انتي هتتحولي زي العفريتة اللي في الصورة وهتضربيني. ملك بصت لـ مالك بغيظ وقالت: عاجبك اللي مقصوفة الرقبة دي بتقوله؟ مالك: والله يا ملك، هي عندها حق.

ملوك بانشكاح: يا مالك يا جامد، خد قلبي يا جدع، والله ما في حد ناصرني في البيت دا غيرك. ملك بصت لـ مالك بغيظ وقالت: طب يا حبيبي، خليها تنفعك. أشوفك مهوب ناحية الأوضة النهاردة، هتنام جنبها. مالك بصدمة: انتي بتقولي إيه؟ انتي بتكرشيني يا ملك؟ ملك وهي بتنفخ في ضوافرها: إذا كان عاجبك، يا إما هغضب عند أمي وأبات عندها شهر. منال: تباتي عند مين شهر؟

أنا مش هستحملك ساعة واحدة، انتي تاخدي السرير كله، خليكي في أوضتك يا حبيبي، وجوزك عندك أهو، إكرشيه زي ما انتي عاوزة. ملك دبدبت في الأرض جامد ومشيت على أوضتها وقالت: والله لأسيب لكم البيت وأطفش ومش هتعرفوا لي طريق، ماشي يا عيلة، ما حد فيكم عارف قيمتي. ورزعت الباب وراها. ملوك: هي الولية دي بقت قماصة كدا ليه؟ مالك طلقها وهاتوا لنا واحدة فرفوشة. ملك من الأوضة: سمعتك، سمعتك يا شبر ونص، وحسابك معايا بعدين.

ملوك: دي حاطة كاميرات في البيت يا مالك. مالك كاتم ضحكته عليهم وبص لـ وليد اللي كان سايب كل دا وعمال يحب في منه. مالك: قولي يا وليد، أخبار موزز الوفد اللي جاي النهاردة إيه؟ منه: موزز؟ وبصت لـ وليد وقالت: بقي سايبني هنا بكرشي ومش راضي تخرجني ومقضيها مع الموزز؟ شايف البت دي هتبات عندها؟ يا خاين يا بتاع الموزز، وربنا لفرحك يا وليد. ودخلت أوضتها ورزعت الباب. وليد كان فاتح بوقه من الزهول، دا ملحقش حتى يبرر ليها واتقمصت.

ملوك بترقص كتافها وهي بتقول: البس يا وليد عشان تبقي تزعقلي تاني، طب وربنا هكون مهدية النفوس. وليد بص لـ مالك اللي نازل ضحك ومش قادر يبطل من منظرهم وقال: انتوا إيه؟ وباء وانتشر؟ يا عم ما تتلموا عننا بقي، بنتك مستقصاني ومنه بتقلّد أختها، وانت بقي إيه؟ بتدي الشرارة يا أخي، بقي ارحموا أمي. مالك: مش لما ترحمها انت الأول، هو أنا قولت حاجة غلط؟ دا أنا كنت بسأل سؤال بريء.

وليد لوى شفايفه وقال: دا انت ملاك يا روحي، هو انت بتغلط أصلاً؟ ملوك مسكت إيد وليد وهي بتقول: بص لتحت، في كائنات عايشة معاك. وليد شالها وباسها من خدها وقال: عاوزة إيه انتي يا حريقة؟ ملوك: هتفسحني امتى؟ وليد: وأنا أفسحك ليه؟ خلي أبوكي يفسحك. ملوك: مالك مش فاضي. وليد: وراه إيه؟ أفهم. ملوك: هيجاهد عشان يصالح ملك يسطا. وليد: يسطا؟ سمعتي الكلمة دي فين؟ ملوك: من اليوتيوب يا عم، دا انتوا جيل قديم أوي.

وليد مسك ملوك من إيديها ورماها لـ مالك وهو بيقول: خدها أهي، ينعل أبو معرفتكم. مالك مسك ملوك اللي صرخت وقالت: الحقونااااااي! ملك خرجت جري عليها وهي بتقول: في إيه؟ حصلها إيه؟ أخدتها من مالك وقالت: إيه يا حبيبتي، حاجة بتوجعك؟ ملوك بصت لـ مالك وقالت: دي طلعت عندها مشاعر وأحاسيس يا مالك. ملك بصت ليها وقالت: ماشي يا بنت الصرـ ـمة، ماشي. ورزعتها على الأرض ودخلت الأوضة تاني.

مالك مسكها من قفاها وقال: يا بنتي لمي لسانك دا بقي عننا، في إيه بس كل شوية تزعليها كدا؟ ملوك: مهو من ساعة ما بقى عندها نونو وهي بقت قماصة يا مالك. مالك: والله يا بنتي عندك حق، بس هنعمل إيه؟ لازم نستحمل هرموناتها بقي، وأمرنا لله. ملك هزت إيد مالك لحد ما سابها وقالت بصوت عالي: مامي، مالك بيكلم واحدة وتكة في التليفون، الحقي يا منه، وليد مشي من غير ما يصالحك وهو بيقول: أروح أشوف الموزز بدل النكد اللي عايش فيه دا.

ملك خرجت بعصبية من الأوضة وبصت لـ مالك اللي رفع إيده فوق كأنه قدام ظابط وقال: والله العظيم بريء، يا ملك، بنت الكـ ـ ـلب دي هي اللي بتقول كدا من دماغها. ملوك: انت بتشتم يا مالك؟ بصت لـ ملك وقالت: من ساعة ما بقى في بطنك نونو وهو مش بيحبك يا ملك، صح؟ كل شوية يزعلك ومش بيجي يصالك، صح؟ ملك بتفكر: صح يا ملوك. ملوك: يبقي مش بيحبك يا ملك، أكيد هيتجوز واحدة جديدة. مالك بص لـ ملوك ببلاهة وقال: قاعد مع بنزينه يا جدعان.

منه خرجت وهي بتلبس ومستعجلة وبتعيط وبتقول: الخاين سابني زعلانة وراح يخوني، وربنا ما أنا سيباه، يلا يا مالك. مالك بتريث: يلا فين يا منه؟ منه بحزم: جاية معاك الشركة أشوف الخاين، يعني يخوني مع أجانب مش مصريين حتي. ملوك: هو دا كل اللي همك إنه بيخونك مع أجانب مش مصريين؟ عوضي عليك يا رب، عيلة تشل، ودبت في الأرض برجليها. مالك بصلها وقال: والله ما طفلة يا جماعة، هي واحدة عندها سبعين سنة ومتنكرة.

ملك: انت بتتكلم معاها كدا ليه يا خاين يا بتاع البنات؟ ملوك بمسكنة: شوفي يا ملك، بيتكلم معايا إزاي، كل دا عشان بقولك الحقيقة، واوعيكي يا ملك، بدل ما هو نازل طالع يخون فيكي وانتي، وبصت لـ منه وشاورت عليها، متعيطيش يا هبلة، روحي طربقي الشركة عليه وعلى اللي بيخونك معاها، وابقي قولي لـ وليد ملوك بتسلم عليك. منه بعصبية: يلا يا مالك، تعال وديني ليه، بدل ما أسخنها أنا كمان. مالك بص لـ

ملوك وقال: بقي الشبر والنص دي تعمل كل المشاكل دي؟ وبص لـ ملك وقال في سره: وأنا أستغرب ليه؟ مهي جينات وبتتنقل، كله من الرأس الكبيرة، منال هانم. ملك بعصبية: يلا إيه؟ هو مش هيتحرك من هنا إلا لما يقولي هو بيخوني مع مين، عشان أعرف أعلمها الأدب، وبعد ما أعلمها الأدب هيجي دورك يا حنين يا بتاع البنات. منه: يعني إيه؟ يستنى معاكي؟ يكون وليد راح مع واحدة من الخواجات الشقة، لا يجي يوصلني وبعدين يجيلك تكملوا خناق.

ملك ومنه بيتخانقوا على مين كلامها يمشي، وملوك شاورت لمالك اللي واقف يشوف مين اللي هيكسب فيهم. ملوك بلوية بوز: إن حق عليا، كنت هقولك اهرب، هما بيتخانقوا مش هياخدوا بالهم. مالك بهمس: أه يا قردة يا صغيرة. واتسحب لحد ما وصل على الباب، بس قبل ما يفتحه لقي الاتنين في صوت واحد بيقولوا: مالك! مالك: اللهم لا اعتراض على دي عيلة، ولا واحد فيها عاقل. بصلهم وقال بابتسامة مصطنعة: حبايب هارتي. منه مع مالك في العربية عمالة

تهري في نفسها وبتقول: بقي أنا تخوني يا وليد؟ صبرك عليا لما أجلك، وبالله لأخلي يوم زي الهباب. مالك بيبص ليها من تحت لتحت وبيقول في نفسه: الله يرحمك يا وليد. وصلوا الشركة ومنه دخلت عليهم الاجتماع فجأة وقالت: ينهار منيل على دماغكم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...