الفصل 25 | من 60 فصل

رواية خادمة قلبي الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم زهرة عصام

المشاهدات
16
كلمة
1,573
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

تاني يوم الصبح ملك وقفت على باب الحارة بانشكاح و هي بتقول: حارتي حبيبتي وحشتيني يا غالية في أقل من الثانية كان الخبر انتشر في الحارة كلها. "ملك عبدربه رجعت يا حاااااارة" الكل بقي يبص لبعضه بقلق، وفي دقيقة كانوا في بيوتهم و قافلين عليهم بالمفتاح. ملك ماشية في الحارة و بتهز رأسها بفرحة: اه يا حارة لسة ماشية على قواعدي. أشوف واحد بس بره البيت دلوقتي هطلع عين أمه. ماشية و بتبص على كل حاجه بتركيز. لقت عيل موطي بيجيب حاجة.

ضربته على قفاه و هي يتقول: أعمل إيه دلوقتي في الشارع يا زلطة؟ زلطة بصلها و فرح أوي و قال: المعلمة ملك! و الله و ليكي وحشة يا معلمة. و أنا أقول الحارة النهارده لا حس ولا خبر ولا في صوت في الشارع. ملك بتركيز: إنت قولت إيه؟ كانوا بينزلوا الحارة قبل الساعة تسعة. قول يا زلطة متخافش مش هعمل حاجة. زلطة بلا مبالاة: وإلا تعملي يا معلمة؟

دي حارة عاوزة الولعة. بجاز وسخ. طب إنت عارفه امبارح بعت تلت نسوان على بيتكم عشان يربوا الست منه والست أمل. بس الحق يتقال المعلمة منه قامت معاهم بالواجب وزيادة. ملك: آه يا إسماعيل الكـ ـلب تستغل غيابي و عاوز تكرش عيلتي. صبرك عليا. وقالت بصوت عالي: إيه يا حارة ملفيهاش أخلاق؟ طب عقاباً ليكم محدش هيخرج من بيته النهارده غير على صلاة الظهر. اللهم بلغت. أشوف طرف حد في الشارع. ميلت على زلطة و قالت:

تاخد ورقة وقلم وتلف في الشارع. عاوزك تكتبلي كل حاجة اللي نزل و خالف الأوامر. حتى اللي فتح البلكونة. فاهم يا زلطة؟ زلطة: فاهم يا معلمة. و جري على بيتهم يجيب الورقة والقلم. ملك جريت على بيتهم و هي بتقول: منولة يا بت منه أنا جيت يا بشر! منال كانت نايمة على الكنبة قدام التلفزيون. صحيت مخضوضة على صوت ملك. منال كانت مش مفوقة. مسكت الشبشب حدفته عليها و هي يتقول: ما تخرسي بقي يا بنت الصر'مة انتي! إيه محدش هيعرف يتخمد منك؟

ملك بصدمة: إيه الاستقبال ده؟ بس هو أنا مش بنتها وإلا إيه؟ منال كانت نامت تاني. و ملك دخلت جوه على منه و صرخت جنبه. منه صحيت مخضوضة وقالت: إيه إسماعيل بيولع وإلا إيه؟ ملك من صدمتها برد الفعل وقفت. و منه بصت عليها بقرف و قالت: يا شيخة يخربيتك. اللي يكون عنده أخت زيك. إيه اللي جابك دلوقتي. ونامت تاني. ملك: لا كدا كتير. هو أنا مش من العيلة دي وإلا إيه؟ دا إيه الحزن ده يولاد. راحت غيرت و دخلت أوضتها نامت و هي بتقول:

بكرة مالك يجي و اتجوزه. بعد ما منولة تطلع عينه عشان يبقي يكرشني. حلو أوي. -مالك داخل من باب الشقة لقي ريا قاعدة مستنياه على الكنبة و يعتبر مش لابسة أصلاً. مالك اتفاجئ من منظرها و قال بصرامة: إنتي إيه اللي عاملاه في نفسك ده؟ ريا: كنت عاوزة أتكلم معاك شوية. لقيتك اتاخرت. استنيتك هنا. مالك: الليبس اللي إنتي لبساه ده ميتخرجش بيه من أوضة نومك. معاكي شباب في الشقة. إنتي مش قاعدة لوحدك. ريا قربت من مالك أوي و قالت:

بس أنا ميهمنيش الشباب دول. كل اللي يهمني هو إنت يا مالك. مالك: نتكلم بعدين. اتفضلي على أوضتك دلوقتي. ريا بصتله و غمزت بحقارة و قالت: ما تيجي تبات معايا النهارده. أصلي حلمت حلم وحش أوي و خايفة أنام لوحدي. مالك: آسف. مبعرفش أنام جمب حد. وسابها و دخل أوضته. ريا: تقيل أوي. بس برضوا مسيرك تقع. تحد إيدي يا مالك. و دبت في الأرض برجليها و دخلت أوضته. مالك اترمي على السرير و هو مبتسم و افتكر اللي حصل. فلاش باك وليد بصرامة:

إنت مصدق اللي إسمها ريا دي؟ ملك عمرها ما تعمل كدا. قعدت معانا و مفيش حاجة من حاجتنا اختفت. تيجي واحدة منعرفلهاش أصل تسرقها و إنت تصدق؟ مالك: و مين قال إني مصدق؟ أنا شوفت ريا وهي بتخرج من أوضتها. و الغبية غلطت لما دخلت جابت الخاتم علطول. ساعتها اتاكدت أنها اللي عملت كدا. وليد: اومال ليه عملت ملك كدا؟ و كمان مشيتها من البيت؟ مالك:

اللي زي ريا دي حد وراها. عاوز أعرف. إنما هي متلزمنيش أصلاً. أما ملك فعاوز أبعدها عن كل دا. وليد: قوم روح وراها وضحلها كل حاجة. لحسن ملك عمرها ما هتسامحك يا مالك. مالك: ما بعد ما نخلص اللي و نشوف اللي ورا الزفتة دي. أروح أفهمها على كل حاجة. وليد: و إنت مفكر ملك بتسامح بسهولة؟ قوم روح وراها. مالك خرج جري يدور عليها. لقاها ماشية بتمسح دموعها بكم هدومها زي الأطفال. مالك قرب منها من غير ما تحس. سمعها وهي بتقول:

ماشي يا مالك الكـ ـلب. بقي تكذبني أنا و تصدق البت الصفرا دي؟ طب والله لجبلكم الرأس الكبيرة. أنا يتعمل فيا كدا. مالك كتم ضحكته عليها و مسك إيدها. ملك اتخضت و بصت عليه. بصتله بلوم و شدت إيديها منه بغضب و سابته و مشيت بسرعة. مالك جري وراها و شدها في حضنه و هو بيقول: طب والله بحبك و محبتش حد غيرك. حقك علي قلبي يا بنت قلبي. ملك خرجت من حضنه و قالت: هششش. أنا مش عاوزة أسمع منك حرف. سيبني بقولك.

وشدت نفسها و مشيت. و مالك بيجري وراها. مالك: اهدي بس و اسمعيني يا بت. ملك بصتله بغيظ و قالت: حلو. غلطت و أنا بتلكك و مستنيالك غلطة. رمت الشنطة من إيديها و نطت عليه تشد في شعره و نازلة تعض فيه. مالك وقع على الأرض و هو بيضحك. و ملك نازلة ضرب فيه و هي بتقول: أنا حرامية يا ابن سلطح ملطح؟ دا أنا هوريك النجوم في عز الظهر. دا أنا هوقعك في إيد اللي مبيرحموش. صبرا. وقامت من عليه و مسكت الشنطة جت تمشي. مالك كعبلها. وقعها عليه.

ملك بصتله في عينه بلوم. و هو بصلها و قال: غصب عني. عاوز ابعدك عنها بأي شكل. هي ناوية على أذية. أنا بس عاوزه أعرف مين وراها. ملك: برضوا زعلانة و مش هسامحك المرة دي بسهولة. مالك: طب معلش. تحطي زعلك على جمب و تيجي معايا أوصلك بيتك. ملك بعند: لا. أنا هاخد تاكسي. مالك: اعتبريني زي التاكسي. ملك: ركبت وراه في العربية. و مالك نفخ بغيظ و وصلها على أول الحارة. ملك: أيوة هنا يسطا. يلا توكل.

و نزلت من العربية بعد ما طلعت فلوس من شنطتها و جت تديها لـ مالك. مالك: عاوزة تروحي لأمك سليمة؟ تغوري من وشي دلوقتي. ملك بينت لية أنها مقموصة و سابته و مشيت و هي بتضحك. و مالك طلع بالعربية. باك -أذان الظهر على المنابر و الناس بدأت تنزل الشارع وسط تذمرهم من عمايل ملك. ملك صحيت على الصوت. بصت ليهم من الشباك و هي يتقول: جرا إيه يا ولية منك ليها؟ مش عاجبك النظام؟ انزلي يعني؟

مش عاوزة أسمع نفس في الحارة. عاوزة أتخمد. تمشوا من غير كلام. و أي خناقة تتاجل على ما أصحى. مفهوم؟ محدش رد عليها. مالك بصوت عالي: مفهوم وإلا مش مفهوم؟ أنزل ليكم يعني؟ الحارة كلها في صوت واحد: مفهوم يا معلمة ملك. ملك في سرها: هافرض عليكم ضرايب. هبقي من أغنى أغنياء البلد. عليا الطلاق تبا لطيبة قلبي معاكم. وكملت نوم تاني. -ريا: أيوة. الملف اللي إنت عاوزه لونه إيه؟ ريا: خلاص تمام. هحاول أجيبه.

و الباب اتفتح عليها مرة واحده.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...