الفصل 17 | من 60 فصل

رواية خادمة قلبي الفصل السابع عشر 17 - بقلم زهرة عصام

المشاهدات
22
كلمة
1,602
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 28%
حجم الخط: 18

مالك: اه يا بنت الصر'مة بتقفلي الباب في وشي. وكمل بغيظ: طيب يا ملك، أما أعلّمك الأدب مبقاش أنا مالك. وبص على أوضة ريا وقال: يا ريا يا حبيبت قلبي، دا إحنا داخلين على شغل عالي أوي. استعنا على الشقا بالله. مالك جوه هيموت من الغيظ وعمال ياكل في نفسه. مالك: بقي يزعقلي أنا؟ عشان خاطر اللي ما تتسمي اللي اسمها تنين مهاجر. اه يا فرستي. يا أنا يا أمي. أعمل إيه، أعمل إيه؟

من كتر ما هي متعصبة محستش بالوقت اللي عدى. خرجت تجهز الفطار ولقيت بدرة الصاراصير اللي حطتها منه لوليد قبل كده. مالك: ودي هنعملها إزاي بقى؟ حطيتها في جيبها وقالت: يمكن تنفع. خدت تفاحة وبقت تاكل فيها وهي بتقول: الله عليا. والله إني عبقرية. هحطهالها في العصير من غير ما حد ياخد باله. حطت الأكل وقعدت مكانها وكل واحد قعد مكانه. قامت تجيب ميه، جت تلاقي ريا قعدت مكانها جنب مالك. ملك وقفت وبقت تاكل في بقها

بعصبية وقالت في نفسها: عينيا أوي يعني. جت قعدت جنبها على الكرسي. ريا بصتلها من فوق لتحت وقالت: انتي إزاي هتقعدي تأكلي معانا؟ ياي بجد، انتي مش المفروض تأكلي في المطبخ مكان الخدامين؟ ملك خدت الكلمة في نفسها وبصت لمالك واستنته يتكلم، بس مالك بص لها ومتكلمش. ملك بألم بس داريته وقالت: تعرفي تخليكي في حاجة يا تنين مهاجر؟

انتي. انتي شكلك عاوزاني أكمل عليكي. سيبيني آكل اللقمة عشان أخلص تنضيف. عاوزة أنضف البيت من التراب الجديد اللي دخله. حازم ضحك جامد مقدرش يمسك نفسه وقال: يخربيت الجبهة. دور عليها يا وليد. وليد بص لملك بعد ما عرف إنها زعلت وإنها كانت مستنية مالك ياخد حقها، بس خذلها، فحب يشجعها وقال: انتي يا بسبوسة بالقشطة تعملي اللي إنتي عاوزاه. أصلًا البيت ردت فيه الحياة من ساعة ما دخلتيه.

وكمل بغمزة: ولو محتاجة مساعدة، قول يباشا وأنا معاك. هعمل معاكي هدنة. حازم: الله أكبر. هدنة بين الكنافة بالمانجا والبسبوسة بالقشطة. مالك بص لهم. هو عارف إنهم بيهونوا عليها كلام ريا، بس متكلمش. ريا: أصل أنا بصراحة استغربت إزاي ناس في مكانتكم يسمحوا الخدامين عندهم ياكلوا ويشربوا ويتعايشوا معاهم كده. ملك بصت لمالك تاني عشان يرد، لكن خيب ظنها. جمعت الدموع في عينيها، لكن مسمحتش إنها تنزل.

قامت من على الأكل وقالت: الحمد لله. هصب لكم عصير. حازم: بس انتي لسه ما أكلتيش يا جميلة. ملك بابتسامة باهتة: شبعت يا سعادة البيه. هعمل لكم عصير. ريا: ياريت يكون ساقع، أصل بصراحة الجو حر أوي. ملك زعلت من مالك أوي وقررت إنها مش هتديله اهتمام تاني ولا هتستنى منه حاجة. وحقها هتاخده من أي حد يزعلها، وأولهم ريا. بصت على كوبايات العصير بخبث وحطت بدرة الصاراصير في كوباية وقالت: استعنا على الشقا بالله.

وقلدت ريا: أصل الجو حر خالص. دا أنا هخليكي تعملي ساونا يا بنت كوم الشكاير. بره وليد معاتب مالك: المفروض كنت اتكلمت يا مالك. مكنتش مستنية حد يتكلم غيرك. انت خزلتها وصدقني هتشيلهالك. حازم: دا حتى مقالتش سعادة البيه كريم شانتيه. قالت سعادة البيه. بس زعلت أوي كده. بس جميلة مكنتش بتزعل. وليد صحح له: مننا مش بتزعل مننا، لكن في حد جديد هنا معانا. حازم هز راسه بتفهم.

وملك دخلت وزعت عليهم العصير بصمت وقفت بعيد عنهم شوية. أول ما اتأكدت إن ريا شربت العصير ضحكت بتشفي وقالت: بالشفا عشان تبقي تغلطي تاني. بعد أقل من عشر دقايق ريا بطنها بدأت تتمغص وملك ماسكة ضحكتها بالعافية. وليد شافها كده اتأكد إنها ورا اللي بيحصلها. فهمز لها وقال: اه يا حقي اللي مبسبوش. جدعة يا بت. ريا بصتلها بغيظ وهي بتتألم من بطنها وقالت: انتي عملتي إيه يا حقيرة؟

انتي دا انتي حتة خدامة. أفعصك برجلي وهتندمي على اللي عملتيه ده. حازم ووليد كانوا لسه هيتكلموا. ملك شاورت لهم بإيديهم وقالت: الطلعة دي بتاعتي أنا. خطت إيديها في جنبها وقالت: هي مين دي اللي حقيرة؟ يا اللي الفار يقرف منك. دا انتي يا بت حتت سلكة مواعين. أقرف أمها من كتر ما الأيادي لمستها. أصل البضاعة الر'خيصة يتهاتف عليها الذباب. ريا بطنها معدتش قادرة تستحمل. جت تقوم. ملك شدتها من شعرها جابتها الأرض وقعدت

فوقها في ثواني وقالت: أنا تطولي لساني عليا؟ أقطعولك زي ما هقطعلك نفسك دلوقتي. بقت تشد في شعرها وتضربها وهي بتقول: اصحي. أنا من بولاق يا بت. قال فكراني هسكتلها؟ اضحك يا سعادة البيه كريم شانتيه. شايفاك مكتومها. أخويا أحسن يجرالك حاجة. حازم نزل جنبها على الأرض وبقي يضحك جامد. وليد ابتسم وبقي يشجع.

وليد: أيوة وجميلة نزلتها على الأرض. أهو أهو أهو. هتعضها من إيديها. أهو مسكت شعرها. أيوة كمان يا بنتي. أعانك الله. يمين. ادي شمال يا بطلة مصر. يا جميلة. حطيها قدام عينك. ريا: الحقوني. بطني. الحقيني يا مالك. هموت. مقادرة. يا مالك شيل المتوحشة دي عني. مالك بصتلها في لحظة وقال: متوحشة. حلو. غلطت وأنا كنت مستنياها تغلط. ونزلت فيها عض وبقت تشد شعرها. مالك لو كان سابها دقيقة كمان كانت كالتها. شالها

من عليها وهي بترفس وبتقول: سبني يا سعادة البيه الحليوة. سبني آخد حق مصر كلها. مالك: اهدي بقى. يخربيت اللي يدوس ليكي على طرف. ملك بصتله وهو لسه شايلها وقالت بغيظ: اتعلم. عشان الدور عليكم. مالك بصدمة: نعم؟ ملك: انت لسه هتتصدم. نزلها. ريا مصدقت مالك شالها من عليها قامت تجري على الحمام. مالك باستفهام: هي راحت فين جري كده؟ ملك بابتسامة تشفي: راحة ترتاح قبل جولة الغدا.

حازم قام من على الأرض وهو بيضحك ورفع إيد ملك بمعني الانتصار. ووليد شغل أغنية "والله وعملوها الرجالة ورفعوا راس مصر بلدنا". مالك بقت تضحك على تشجيع حازم ووليد وبصت لمالك بطرف عينها ومديتهوش اهتمام. وده شيء عصبه جدا. وليد: عملتيها إزاي دي يا شابة؟ ملك وهي بتهز كتفها بدلع: غلطت يا سعادة البيه. كنافة بالمانجا وأنا الغلطة عندي بفورة.

ريا خرجت من الحمام متعصبة وراحت تمسك في ملك. واستغلت إن مالك مديها ضهره وعلى غفلة جاية جري وخلاص هتمسك شعرها. ملك راحت يمين شوية ومدت رجليها كعبلتها وريا وقعت على الأرض. حازم بابتسامة: الحركة دي تدخل جينيس يا جميلة. وليد صفر بإعجاب. ومالك حط إيده على وشه بقله حيلة. ملك بشر: لسه متخلقتش يا قطة. وانتي هبلة كده. وخلعت الشبشب وهي بتقول: يا مرحب مرة أخرى. مش قادرة تستني لبعد الغدا؟

أعلم عليكي تاني. مستعجلة على رزقك. ونزلت ضرب فيها بالشبشب. وليد: شبشب زنوبة بيطرقع على وشها. حازم بيردد وراه: طرقع طرقع طرقه. وليد: يا أغبي مخلوقات الله. مبصيتيش ليه قدامك؟ كنتي شوفتي المرايا. حازم: مرايا مرايا مرايا. ريا: الحقوني يا مالك. ملك: أهو أنا مش هبطل ضرب فيكي بسبب الكلمة دي.

وليد ضحك جامد وجاب طبلة وبيشجع ملك. وحازم جاب سكين'ة وبيرقص بيها. ومالك ضحك بغلب على منظر أخواته وراح على جميلة يشيلها عشان يخلص ريا من تحته. ريا: يا حيوانية يا بنت الكـلــ'ــب. دا انتي متربتيش دقيقتين يا بنت الشوارع. مالك رايح يشيلها خلاص. زقت إيده بعنف وقوة وقالت. ملك: باااس. غلطت وأنا كنت مستنياها تغلط. تعالي بقى يا بنت الصر'مة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...