تاني يوم الصبح كلهم صحيوا على صوت دوشة بره. كان أول واحد خارج هو حازم. بصلها ببلاهه و قال: "انتي بتعملي ايه و دا وقته؟ ملك: "ايه بنضف، منضفش و تقولوا مش شايفه شغلها؟ و بعدين التنضيف بدري رياضة." وليد: "رياضة يا قادرة؟ رياضة الساعة أربعة الفجر؟ جميلة، الله يرضي عنك نامي دلوقتي، عندنا شغل الصبح." ملك: "افهم بس يا سعادة البيه الحليوة." و كانت لسه هتكمل كلمها شهقت لما لقت ريا خارجة و بتقول بعصبية: "في إيه هنا؟
مالك و وليد و حازم تنحوا. و ملك فتحت عينيها قوي و قالت في نفسها: "تنين مهاجر! إيه بس دي؟ بطل كل حاجة فيها بطل. نهار ملحوث دي وسطها قد كف ايدي." بصت لنفسها بحسرة و قالت: "ليك حق يا سعادة البيه كنافة بالمنجة تقول عليا سيد قشطة." بصت عليهم لقتهم متنحين. فركزت و قالت: "نهار منيل! قميص نوم يا قادره! و مع تلت عجول محرومة من اللحمة؟ يخربيتك هيغتصبو'كي وربنا." و بصت على مالك لقيته متنح أوي. فتعصبت و قالت:
"إيه يا شويخ المستقبل؟ أنا علمتكم كدا، غضوا البصر. فين سبحتي؟ فين سجاتي؟ فين ايد المقشة انفض بيها؟ ملك قدرت تنبههم بصوتها، و ريا اللي قربت عليها بقميص النوم. ريا: "انتي إيه متخلفة يعني؟ هتبقي مبسوطة لما أمد ايدي عليكي؟ ملك ببلاهه بصت لـ مالك و قالت: "عاوزة تتحرش بيا يا سعادة البيه الحليوة؟ حازم كتم ضحكته و قال: "لا و انتي الصادقة، دي عاوزة ترنك علقة تنيمك شهر في السرير." ملك ودانها طلعت دخان و قالت:
"فكرك كدا يا سعادة البيه كريم شانتيه؟ وليد هز راسه و قال: "لا و مش بس كدا، دي بتخطط تخلي مالك يحطلها قطرة في عينها." ملك بصت لمالك بغيظ و قالت: "جبتها علينا من أنهي داهية دي؟ و مسكت ريا من اديها جامد. حازم بمرح: "اتهدوري و قليعها القميص، خلي الشعب يفرح يا جميلة." ملك بصتله بغضب و قالت: "و الشعب هيفرح أوي لما اجيبلة أحدب و اجي؟ يا سعادة البيه كريم شانتيه على اوضتك حالا وإلا... حازم جري على اوضتة بخوف مصطنع و هو بيقول:
"هو فيها وإلا؟ ريا: "سيبي ايدي بتوجعيني! انتي إزاي تتجري تمسكيني كدا؟ أنا هخلي مالك يكرشكملي." ملك بصت لوليد بحدة: "غض البصر و على اوضتك يا سعادة البيه كنافة بالمنجة، وإلا صف المواعين اللي جوه و ترويق المعجنة دي عليك، و ما حد هيساعدك." وليد لسه هيتكلم. مالك بصله بتحذير. بص على السجاد اللي محطوط على الأرض و قال و هو ماشي:
"مش عارف مكتوب علينا نشوف سيد قشطة صبح و ليل، و لما نصطبح بكوكتيل يتنكد على اللي خلفونا. يا اخونا ارحموا اللي جبونا بقي، عاوزين تتفرج." ملك بصت لـ مالك بشراسة و قالت و هي بتشاور عليه: "و انت تدخل تستناني في اوضتك انت و عضلات السكس باكس بتاعتك دي." مالك بصدمة: "جميلة؟ ملك: "بلا جميلة بلا بتنجان! هتتعصب عليا و الموضوع كله كوسة. أصلا... حازم من على باب اوضتة: "اعمليهم في حلة واحدة؟ إيه مبضحكش؟ شوفتي بتزعل إزاي."
ملك جزت على سنانها و دوست على ايد ريا اكتر اللي صرخت و هي بتقول: "انتي يا متخلفة! ايدي هتتكسر! ملك: "حلو، غلطت و أنا كنت مستنياها تغلط." و بصت لـ مالك و قالت بشخطة: "ادخل جوه بعضلاتك دي، و انتي يا تنين مهاجر تعاليلي يا روح خالتك." مسكتها من شعرها و دخلتها اوضيتها و قفلت الباب عليها بالمفتاح من بره. ملك: "استري نفسك يا بنت سلطح ملطح!
مش هندبس فيكي في قضية اغتصاب عشان واحدة مشافتش بربع جنيه تربية. بصيلي و اتعلمي مني، دا حتى لبسي موضة." وليد من على باب اوضتة: "قادرة والله العظيم قادرة! متسمعيش كلامها و فرجينا على القشطة يا قشطة." ملك بصتلهم بعيون تطق شرار، فدخلوا اوضيتهم. جت تتحرك، مالك مسك اديها و قال برقة: "جميلة." جميلة في نفسها: "لا مش هضعف، لازم أوقف التنين المهاجر دي عند حدها. دا كان بيزعقلي عشانه." مالك سحبها من اديها و دخل اوضتة
و قفل الباب و قال برقة: "جميلة، بصيلي." ملك في نفسها: "أبصلك ليه كدا؟ هقولك ارزعني بوسة مشبك زي بتاع امبارح." مالك بحنان: "مش عاوزة تبصيلي يا جميلة؟ ملك: "لا يا سعادة البيه الحليوة، أنا زعلانة منك من امبارح، و اوعي كدا بقي عشان هنام. يعينين و أقوم أكمل تنضيف." مالك: "زعلانة مني؟ اخص عليا. و أنا ميخصنيش زعلك." حط ايده تحت دقنها و رفعه و قرب لحد ما باسه. مالك: "جميلة." ملك بتوهان: "ها؟ جميلة مين؟ مالك: "لسة زعلانة؟ ملك
هزت راسها نافية و قالت: "زعلانة من إيه؟ مالك: "اعملي حسابك مفيش زعل مني تاني أبدا. وإلا هصالحك كدا، و انتي حرة. و ممكن الأمور تتطور اكتر، مين عارف." ملك بخجل: "انت قليل الأدب أوي يا سعادة البيه الحليوة." مالك بضحكة: "أنا محترم مع كل الناس إلا معاكي انتي يا بسبوسه بالقشطة." ملك بصت ليه بتوهان: "اشمعنى أنا؟ مالك سرح في عيونها و قال: "لسة مش عارفه يا ملك." ملك بتبريقة: "انت عارف." مالك:
"من أول يوم دخلتي هنا، عاوز اقولك اني بحـ... وليد: "اصحي بقي، الله يخربيت اللي يزعلك يا شيخة! مش كفاية حابسة البت بقالك ساعتين و متبتة في المفتاح مش راضية تسبيه." ملك بتفوق: "هو إيه اللي حصل يا سعادة البيه كنافة بالمنجة؟ وليد: "أبدا، كنتي راحة لمالك. دختي و قعدتي على الكنبة و أغمي عليكي. بنفوقك من ساعتها و انتي ولا هنا." ملك بصت لـ مالك بعتاب، و هو فهمها من غير ما تتكلم. أدت المفتاح لـ وليد و قالت:
"قبل ما تفتح ليها، اتأكد انها مش هتخرج بقميص النوم." و سابتهم و دخلت اوضيتها تستريح. ملك: "شكل الخبطة بتاع امبارح ماثرة. الله يسامحك يا سعادة البيه كنافة بالمنجة. كان لسه هيقول بحبك في الحلم يعني؟ لا هيبقي حلم ولا حقيقة. دا الغلب دا بس يا ربي." مالك باصص عليها و اتحرك وراها، لحقها قبل ما تدخل اوضته. مسك اديها و قال: "جميلة، بصيلي." ملك بصت ليه و هو بص في عينيها و قال: "بحبها." ملك: "إيه؟ مالك:
"عيونك. هي لونها الحقيقي إيه؟ ملك: "ها؟ لونها أزرق." مالك: "كويس انك خبيتيها بـ لينسيز." ملك: "ليه؟ مالك: "كنت هغيرك عليكي من أي حد يبص لك." ملك لسه هترد لقت مالك بيهز في دراعها و هو بيقول: "يا بنتي صحصحي بقي." ملك بصتله بصدمة و سابته و دخلت و هي بتقول: "الله يخربيت أحلام اليقظة بقي! يعني لا في بوسة ولا في غزل! الله يخربيت الظلم! ها و قفلت الباب في وشه." مالك: "اه يا بنت الصرمة! بتقفلي الباب في وشي؟ و كمل بغيظ:
"طيب يا ملك، أما علمتك الأدب ما بقاش أنا مالك." و بص على اوضة ريا و قال: "يا ريا يا حبيبت قلبي، دا إحنا داخلين على شغل عالي أوي. استعنا على الشقا بالله."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!