الفصل 4 | من 10 فصل

رواية خاينة الفصل الرابع 4 - بقلم احمد عبد المعز

المشاهدات
33
كلمة
769
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

رحاب… إيه إللي بتعمله ده تاني؟ هاتشك فيا؟ أنت إنسان غريب ومريض. لسه ما عدّاش على جوازنا كام ساعة وشكيت فيا كذا مرة. أنا بصراحة مش سامع حاجة. عقلي وقف. كل اللي في بالي إني آخد التليفون وأشوف المحادثة، لإني كنت متأكد جدًا من اللي أنا شوفته. صورة بروفايل المحادثة اللي كانت ظاهرة قصاد عيني هي هي صورة بروفايل جاسر صاحبي. من غير تفكير، لطّمت رحاب على وشها بالقلم وقلتلها: "هاتي التليفون ده وافتحيه."

رحاب بعد ما اتضربت بالقلم راحت ماسكة التليفون وفتحاه وقالتلي: "اتفضل التليفون أهو، بس أنا مش هقعد معاك في البيت ده لحظة واحدة بعد كده." طبعًا ما اهتمتش بأي كلمة هي قالتها، وعلى الفور بصيت على التليفون وعلى آخر محادثة واتس، وزي ما توقعت، كان جاسر وهو اللي بدأ واتصل. جاسر: صباح الخير يا عروسة، ألف ألف مبروك. رحاب: الله يبارك فيك يا جاسر، عقبالك. جاسر: انتوا عاملين ايه؟ انتوا كويسين؟ رحاب: آه الحمد لله. هو في حاجة؟

جاسر: لأ مفيش. أنا كنت بطمن بس. أصل عمر اتصل بيا وكان عايز يقابلني، فخفت يكون في حاجة، وبعد كده قفل معايا. قولت أطمن منك. رحاب: لأ اطمن، محصلش حاجة وعمر كويس وأنا كويسة والحمد لله. جاسر: بعد إذنك يا رحاب، خلي بالك من عمر عشان عمر ده إنسان كويس جدًا ومن الصعب تلاقي حد زيه. رحاب: متخافش يا عمر. بعد كده المحادثة انقطعت. أكيد دي اللحظة اللي أنا دخلت المطبخ وزعقت مع رحاب وقتها.

بصراحة، بعد ما قرأت المحادثة رجلي اتسمّرت مكانها وما كنتش عارف أتصرف إزاي بعد ما شكيت فيها وضربتها. خرجت من المطبخ، كانت رحاب دخلت أوضة النوم وقفلت على نفسها. رحت عند الباب وخبطت عليها، بس هي ما رضيتش تفتح. ندهت عليها كذا مرة وحاولت أصلحها وأفهمها وجهة نظري، بس برضه ما ردتش عليا.

رجعت جلست على كرسي في الصالة ومش عارف أعمل إيه. جه في بالي أتسلّى شوية وأفتح تليفونها وأتفرج على باقي محادثاتها كنوع من الفضول، بس على ما دخلت المطبخ أجيب تليفونها، كان التليفون اتقفل. وطبعًا مش معايا باسورد تليفونها. روحت حاطط التليفون في جيب البجامة اللي كنت لابسها وجلست أفكر أعمل إيه. بعد شوية مش كتير، باب الأوضة اتفتح.

ولقيت رحاب خارجة ومعاها شنطة هدومها. قمت بسرعة روحت عندها وحاولت أهدي فيها وأقنعها، بس هي كانت مصممة إنها تنزل. حاولت مرات عديدة، بس كل محاولاتي باءت بالفشل. بعد كده بدأت أقنعها إني أنزل معاها أوصلها عشان شكلها ما يكونش وحش نوعًا ما، خصوصًا إن دي ليلة صباحيتنا. بس برضه هي ما ردتش ونزلت لوحدها. جلست لوحدي محتار ومشتت ومش عارف أعمل إيه، ومش عارف أنا عملت كده إزاي. أكيد كان غصب عني.

على الفور اتصلت بجاسر صديقي عشان يساعدني. "ألو جاسر، أنت فين؟ "أيوا يا عمر، أنا في البيت." "طب تعاليلي البيت، أنا عايزك." "في حاجة يا عمر؟ إزيك يا عمر؟ عامل إيه؟ "الحمد لله." "في إيه؟ أنت جايبني على ملا وشي كده؟ "مفيش، أنا اتخانقت مع رحاب وضربتها وسابت البيت ومشيت." وأنا بحكي لجاسر نسيت خالص إن تليفون رحاب في جيبي. "بقولك يا جاسر، اتصل برحاب شوفها فين عشان نروح لها سوا." "بس رحاب مش معاها تليفون."

عمر وشه جاب ميت لون ولون. "انت عرفت إزاي إن تليفونها مش معاها؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...