تحميل رواية «خداع نفسي» PDF
بقلم الاء هاني
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ل 1رحيم : طيف ممكن نتكلم شوية طيف : لأرحيم برجاء : علشان خاطرى طيف بسخرية لما افتكرت الماضى : ملكش خاطر عندي رحيم بحزن و وجع : للدرجادى طيف : و أكتر كمان .... أنا بكرهك يا رحيم بكرهك اطلع برارحيم : علشان خاط..... لو سمحتي يا طيف طيف بصراخ و هسترية: اطلع برااارحيم بخوف : طب أهدى طيف و هى بتزقه برا الأوضة: برااااا اطلع برااا قفلت الباب فى وشه و قعدت تعيط على آخرها : بكرهك يا رحيم بكرهك و مستحيل اتجوزك حبيبن تفهموا صح طب خليكوا معايا لحد الاخر بس علشان نفهم بس الاول هنرجع بالزمن 10 سنين لورا علشان...
رواية خداع نفسي الفصل الأول 1 - بقلم الاء هاني
رحيم : طيف ممكن نتكلم شوية
طيف : لأ
رحيم برجاء : علشان خاطرى
طيف بسخرية لما افتكرت الماضى : ملكش خاطر عندي
رحيم بحزن و وجع : للدرجادى
طيف : و أكتر كمان .... أنا بكرهك يا رحيم بكرهك اطلع برا
رحيم : علشان خاط..... لو سمحتي يا طيف
طيف بصراخ و هسترية: اطلع برااا
رحيم بخوف : طب أهدى
طيف و هى بتزقه برا الأوضة: برااااا اطلع برااا قفلت الباب فى وشه و قعدت تعيط على آخرها : بكرهك يا رحيم بكرهك و مستحيل اتجوزك
حبيبن تفهموا صح طب خليكوا معايا لحد الاخر بس علشان نفهم بس الاول هنرجع بالزمن 10 سنين لورا علشان نعرف ايه الا حصل
Flash back
رحيم : يعني إيه يا ماما
مرفت : يعنى لازم توافق على كلام جدك
رحيم : انا مش معنى أن أنا بعاملها كويس تجوزهالى وبعدين انا لسه 19 سنة و هى لسه 14 سنة دى جريمة
مرفت : افهم يا بنى لو معملتش كده أهل أبوها هيخدوها
رحيم بخضة : إيه ميقدرش يعملوا كده
مرفت لأ يقدروا بنتهم و هيخدوها
رحيم : مش معنى أن عمتى و جوزها مسافرين إن ليهم حق يخدوها
مرفت : يا بنى عمتك وجوزها سافروا خلاص وهيجوا كمان 4او 8 سنين و أهل أبوها مش عايزنها تقعد هنا
رحيم : ليه إن شاء الله
مرفت : بيقولوا إنها هتقعد هنا بصفتها إيه
رحيم : بنت عمتي و دا بيتها
مرفت : و الكلام دا مينفعش عندهم متنساش إن هما صعايدة و لو خدوها هيجوزها ابن عمها
رحيم بخوف : إيه
مرفت بخبث : أنت خفت ليه
رحيم بتوتر : مخفتش بس دا كبير عليها اوى
مرفت بحسرة : عرفت جدك عايزك انت ليه
رحيم : طب ماتجوزها آدم أنا مش هقدر أشوفها غير أختى
مرفت بعصبية: رحيييييم متعصبنيش آدم أخوها فى الرضاعة
رحيم : طب مت...... قاطعه صوت جده و هو بيقول بصرامه أنا قلت كلمة و خلاص و عمك سليم موافق
رحيم بصدمة : عمى سليم دا مش بيطقنى
سعد بسخرية : لأ يا خويا وافق علشان مستقبل بنته و علشان منظلمكش او نظلمها جوازكو على الورق لحد ما هند وسليم يرجعوا من سفرهم وبعد كده تطلقها
رحيم بصدمة : على الورق و طلاق
سعد بخبث : الله هى مش أختك بردو
رحيم بضيق : حاضر يا جدى
تم كتب الكتاب طلع رحيم اوضته و هو متلخبط و افتكر طيف و قد ايه هى جميلة و قد ايه هى جميلة و قد ايه ليها معزه فى قلبه و بيحبها و شعرها الطويل الا بيعشقه و ضحكتها الا مش بتفارق وشها و جنانهاو جيه فى باله فكره إنها مراته و ابتسم و بص فى المرآه و قال ايه الهبل الا انا فيه دا فوق يا رحيم فوق دى اختك فوق طيف زيها زى رحيل اختك انت مش بتحبها فوق
الباب خبط
رحيم : اتفضل
رحيم بصدمة ممزوجة بخوف : .............
نكمل وقت تانى معلش عارفة ان دا قصيرة اوى الا بعد كدة طوال بس تعالوا نتعرف على العيلة دى
(رحيم الرشيدي 19 سنة بيدرس فى كلية الهندسة طويل و رياضي و بيحب يهتم بصحته جدا هادى و بارد لأبعد الحدود بس وقت العصبية اجرى و متبصش وراك عيونه رمادى و شعر٥ اسود عايز يحقق حلم باباه الا مات قبل مايحققه )
(طيف المنشاوى 14 سنة بنت عمة رحيم بتحب الضحك و الهزار طولها متوسط شعرها طويل جدا لحد خصرها لنه بنى و عيونها بنى بردو )
( مرفت ام رحيم و رحيل ست طيبة جدا و حنونه على كل الا فى البيت بتحب عيلة جوزها محمد )
(محمد الرشيدي ابو رحيم ربنا يرحمه اترحموا عليه يا جماعة كان حلمه انه يعمل شركة خاصة بالهندسة )
مرفت و محمد عندهم رحيم و رحيل
( احمد الرشيدي عم رحيم شغال دكتور فى مستشفى ابوه الحاج سعد الرشيدي و بيحب عياله و عيال اخوه جدا )
(منى مرات احمد طيبة و بتحب مرفت لأنها صديقتها و بنت خالتها و هى الا رضعت طيف علشان عطر بنتها من سن طيف )
احمد ومنى عندهم آدم وعطر
( هند الرشيدي مامت طيف و اخت أحمد ومحمد بتشتغل فى إدارة الأعمال و بتسافر هى وجوزها كتير وبيسيبو طيف عند جدها )
(سليم المنشاوى ابو طيف بيحب هند جدا و عادا اهله علشانها بيخاف عليها جدا و بسبب إنها عندها السكر مش بيحبها تسافر لوحدها )
سليم وهند عندهم طيف بس على الرغم من إنها بنتهم الوحيدة بيحبوها بس شغلهم واخد من اهتمامهم بيها كتير
نكمل بعدين
رواية خداع نفسي الفصل الثاني 2 - بقلم الاء هاني
الباب خبط.
رحيم: اتفضل.
رحيم بصدمة ممزوجة بخوف: مالك يا حبيبتي في إيه؟
طيف بعياط: أبيع.
رحيم: مالك في إيه؟ اهدى براحة، في إيه؟
طيف بعياط: هما ليه عملوا كده؟
رحيم لوهلة فكر إنها بتتكلم على موضوع جوازه منها.
رحيم بتوتر: بصي يا طيف، دا كان لازم يحصل كده، أفضل لك.
طيف بصويت: أفضل إيه؟ هسقط كده، هسقط.
رحيم باستغراب: هتسقطي ليه؟ مش فاهم.
طيف طلعت الفون: بص يا أبيع، قدموا معاد الامتحان وأنا في حاجات كتير لسه مفهمتهاش.
رحيم بصدمة: معاد الامتحان؟ بتعيطي عشان كده؟
طيف وهي بتمسح دموعها: أيوه، أومال هعيط ليه؟
رحيم بهون: طب هاتِ الحاجات اللي أنتِ مش فاهماها وأنا هشرحها لك.
طيف بفرحة: بجد يا أبيع؟
رحيم: أيوه بجد.
طيف: حاجة! وجريت على أوضتها.
رحيم في نفسه: أحيه، دي بتعيط عشان الامتحان، أومال لو عرفت موضوع الجواز هتعمل إيه؟ الصبر يا رب.
أبيع.
رحيم: نعم.
طيف: أنا جيت. سرحان في إيه؟
رحيم: ولا حاجة، تعالي يلا نقعد على المكتب. ها يا ستي، إيه اللي مش مفهوم؟
طيف: بص يا أبيع، الدرس دا و......
بدأ رحيم يشرح.
بعد وقت.
رحيم: ها، فهمتي؟
طيف: أه، تمام فهمت.
رحيم: طب حلي دول كده أما نشوف فهمتي ولا لأ.
طيف: حاضر.
بعد وقت، بين انشغال طيف بالحل ومتابعة رحيم ليها ونظراته لشعرها.
رحيم: طيفي.
طيف بانشغال: امممم.
رحيم وهو بيحرك إيده على شعرها: مش ناوية تتحجبي بقا؟
طيف سابت القلم وقالت بتوتر: أبيع، بصراحة كنت عايزة أوريلك حاجة.
رحيم: حاجة إيه؟
طيف وهي بتشده من إيده على ناحية أوضتها: تعال بس.
دخلت الأوضة وقالت له: ممكن تغمض عينك.
رحيم باستغراب: ليه؟
طيف: غمض بس.
رحيم وهو بيغمض عينه: أهو.
طيف راحت ناحية الدولاب وطلعت منه.........
في المطبخ.
يعني دلوقتي يا ماما رحيم اتجوز طيف؟
منى: أيوا يا ابني.
آدم: يعني هو دلوقتي جوزي أختي؟
منى: أيوا يا ابني.
آدم: يعني إيه؟ مش فاهم.
منى بنرفزة: ولااا بقولك إيه، دي خامس مرة أحكيلك فيها وأفهمك، الله قولنا جدك جوز طيف لرحيم عشان يحميها من عمها، فتح مخك دا شوية ومتعصبنيش.
آدم: خلاص هسكت أهو.
بعد ثانية.
آدم: أيوا، يعني اتجوزها ليه؟ مش فا...
منى بمقطعة وهي ماسكة السكينة: اطلع برا يا ابن الجزم*ة.
آدم بخوف: حاضر، حاضر.
دخل رأسه تاني في المطبخ وقال: هروح أفهم من رحيم. أقولك ليه؟
منى بسخرية: ليه؟ آخرت صبري.
آدم: عشان أنت مش أم جدعة على فكرة.
منى: اطلع برااا.
عند رحيم وطيف.
طيف بتوتر: افتح عينك.
رحيم: فتحت... إيه دا؟
طيف بتوتر أكتر: إيه يا أبيع؟ مش حلو؟
رحيم بصدمة: أنتِ أنتِ بتهزري صح؟
طيف وهي خلاص هتعيط: إيه؟ مش عاجبك يا أبيع؟
رحيم وهو بيحضنها: هو إيه اللي مش عاجبني؟ أنتِ بجد عايزة تعملي كده؟
طيف: أه، إيه رأيك؟
رحيم: موافق طبعًا.
طيف وهي بتنط عليه تحضنه: بجد يا أبيع؟
رحيم بخضة: يا خرببيتك، هنقع.
طيف بهزار: مش أنت اللي تقع يا عسل.
رحيم بسخرية وهو بيقعد على السرير: عسل، المهم... إمتى وإزاي جبتي الأدناء والخمار ده؟
طيف بخوف: هقولك، بس متتعصبش.
رحيم بهدوء: قوليلي، ووعد مش هتعصب.
طيف بتوتر: بعد الدرس رحت وجبتهم.
رحيم بص لها بغضب.
طيف وهي بتبعد بخوف: أبيع، أنت قلت إنك مش هتعصب.
رحيم شدها قعدها جنبه على السرير: رحتي أنتِ ومين؟
طيف بخوف: هو يعني، كنت...
رحيم بعصبية: كنت إيه؟ انطقي.
طيف بدموع: أنا وميرا وعطر ويحيى.
رحيم باستغراب: يحيى مين؟
طيف بتوتر: صا... صاحبك.
رحيم بصوت عالٍ: نععععععم يا روح أمك.
طيف وهي بتعيط: أبيع.
رحيم في محاولة للوصول للهدوء: وأنتِ شفتي يحيى فين؟
طيف: ميرا.
رحيم: مالها؟
طيف: أخته، كان جاي يوصلها، ولما عرف صمم يجي معانا عشان مش نبقى لوحدنا.
رحيم: ومرنتيش عليا ليه؟
طيف: كنت عايزة أعملها مفاجأة، بس مكنتش أعرف إن إني هضايقك كده. أنا آسفة.
رحيم بهدوء: نتكلم واحدة واحدة.
طيف: ماشي.
رحيم: هسألك وتردي عليا. اللي عملتيه ده صح؟ تروحي من غير ما تقولي لحد ولوحدك أنتِ والبنات؟
طيف بحزن: لأ، مش صح. غلط.
رحيم: طب ينفع تروحي مع واحد متعرفيهوش؟
طيف: بس يحيى صاحبك. بصلها بغضب فكملت بسرعة وخوف: وأخو صحبتي، وهي كانت معانا.
رحيم: يعني أنا لو رحت جبت حاجات مع يحيى وميرا ومش قلتلك، مش هتزعلي؟
طيف بغيرة: وأنت تاخدها هي ليه إن شاء الله؟
رحيم برفع حاجب: وأنتِ أخدته هو ليه إن شاء الله؟ وبعدين ما ينفعش تروحي مع حد غريب، ماشي؟ عشان كده مش بس غلط، حرام كمان.
طيف بندم: أنا آسفة يا أبيع.
رحيم وهو بيحضنها: أنا مش بقولك كده عشان تندمي أو تزعلي، أنا بفهمك بس يا حبيبتي. وبعدين ماتعتذريش يا روحي، ماشي؟
طيف هزت رأسها بهدوء.
رحيم: تاني حاجة، أنتِ واثقة إنك عايزة تلبسي كده؟
طيف بحيرة: مش عارفة، أنا متلخبطة.
رحيم: طب أنتِ عايزة تلتزمي في لبسك صح؟
طيف: صح، أنا مش هبقى ملتزمة في كل حاجة، الصلاة والورد والأذكار، وهتيجي للبس وأتبحرج.
رحيم بضحك: اتبرج مش اتبحرج.
طيف: يوه بقى، أنا أعرف.
رحيم: طب، إحنا هنعمل اتفاق.
طيف: إيه هو؟
رحيم: نبدأ الأول بالطرحة والبلوزات الطويلة، متنسيش إنك بتلبسي بناطيل، يعني هتحسي بخنقة من الأدناء والچيب والدروسات. ونوسع البنطلون واحدة واحدة، ونلبس بعد كده دروسات وجيب، وبعد كده الخمار، وحبة بحبة تلبسي الأدناء عشان مش تتخني وتخلعيه.
طيف بتفكير: ماشي يا أبيع، حلو الفكرة دي. بس إيه أفصل مرحلة في كل ده؟
رحيم: الأدناء والخمار طبعًا. هو إيه مواصفات الزي اللي البنت لازم تلبسه؟
طيف: لا يصف ولا يشف، ومش يبين غير الكفين والوجه، ومش معطر ومش مزين، ويكون فضفاض واسع.
رحيم: طب ما إحنا شطار أهو.
طيف بابتسامة: بفضلك.
رحيم: أه صح، اشمعنى اللون ده؟ وجبتي فلوسهم منين؟
طيف: أولًا، الفلوس مش أنت على طول بتديني فلوس؟
رحيم: أه.
طيف: كنت بحوشها وحبت بيها، واللون مش أنت بتحب اللون الهافان صح؟
رحيم: صح.
طيف: عشان كده جبته.
رحيم بتوهان في عنيها: طيفي، أنا بح...
قطعه صوت آدم: الله الله يا أستاذ رحيم، أنت بتعمل إيه؟
رحيم بص له بقرف: بعمل إيه؟
آدم: أنت حاضنها كده ليه؟
رحيم وهو بيضمها أكتر: وأنت مالك؟
آدم: سيب البت يالا.
طيف بخجل: أبيع، ابعد.
رحيم: طيب، أهو.
آدم: وهو حاضنك من إمتى يا أختي؟
طيف بخجل: أبيع، اسكت.
آدم بصدمة مصطنعة: اسكت؟
رحيم: أنت إيه اللي جابك يالا؟
آدم بتذكر: أه صح، هو صحيح اللي أنت وجدي عملتوه ده؟
طيف بفضول: عملوا إيه؟
رحيم بتوتر: معملناش حاجة، روحي يا حبيبتي شوفي رحيل وعطر.
طيف: ماشي يا أبيع، بس هعرف برضه.
رحيم: امشي يا بت.
طيف: والله دي أوضتي، اطلعوا انتوا بره.
رحيل وعطر في نفس الوقت: أيوا يالا براا.
آدم: إيه دا؟ في إيه؟
رحيم وهو بيجره من قفاه: يالا يا مهزقنا.
آدم: الله، وأنا مالي يا لمبي.
في أوضة رحيم.
رحيم بغضب: أنت إيه اللي أنت كنت هتقوله ده؟
آدم: في إيه؟ أنت بجد اتجوزتها؟
رحيم: أه، بقت مراتي.
آدم: أنتم بتهزروا صح؟
رحيم: اقعد وأنا هفهمك.
بعد وقت.
رحيم: ها، فهمت؟
آدم بسعادة: أه فهمت.
رحيم باستغراب: وأنت فرحان ليه؟
آدم: عشان فهمت، أنت لو تعرف أنا بقالي قد إيه ماما بتشرحلي الموضوع ده هتتصدم.
رحيم: من غير صدمة يا أخويا، أنا عارف إنك حمار، بس مش لازم حد يعرف الموضوع ده، ولا حتى البنات.
آدم: متخفش، بس مبروك يا أخويا، عقبال الفرح.
جالهم صوت من على الباب: مبروك إيه وفرح إيه؟ هو أنت اتجوزت؟
رحيم بصدمة: الله يخرببيتك يا آدم.
رواية خداع نفسي الفصل الثالث 3 - بقلم الاء هاني
مين اللي اتجوز؟ حد يرد عليا.
رحيم بتوتر: محدش، انت عارف إن آدم بيحب يهزر، صح يا آدم؟
آدم بتأكيد: أيوا أيوا، هو كده.
= تمام، على راحتكوا.
رحيم: انت عايز إيه يا يحيى؟
يحيى بحزن مصطنع: مش عايز حاجة، يلا نكمل المشروع عشان أمشي.
رحيم بضيق: متزعلش يا يحيى.
يحيى بحزن مصطنع: مش زعلان.
رحيم: لأ يا راجل، طب اهدى وهبقى أقولك الموضوع بعدين.
يحيى بفرح: يعني هتقولي؟
رحيم بسخرية: يلا نكمل المشروع عشان أمشي.
يحيى: يوووه يا رحيم، ما أنا عايز أفهم ومش ماشي من هنا إلا لما أفهم، ها يلا.
رحيم: حاضر يا سيدي.
وحكاله كل اللي جرا.
يحيى بفرحة: مبروك يا صاحبي.
رحيم: في إيه يا جدعان، هو الكل فرحان ليه؟
يحيى بغمزة: يعني انت مش فرحان؟
رحيم بضيق: اخرس، ويلا نشوف الزفت المشروع على دماغك انت وهو.
وكمل باستغراب: فين آدم؟
يحيى وهو بيبص حواليه بنفس الاستغراب: مش عارف، مش كان هنا، راح فين؟
رحيم بخبث: أقولك ومتزعلش.
يحيى باستغراب: وأزعل ليه؟
رحيم بخبث أكبر: هي ميرا جت معاك؟
يحيى: آه، إيه العلاقة... ااااه يا بن الـ...
وكمل بصوت عال وهو طالع من الأوضة: ولاااااا يا آدم، انت يا زفت.
= انت يا حمار بيت أبويا هو.
يحيى بصدمة: حمار وبيت أبويا؟
عطر: آه، صوتك عال ليه؟
يحيى بخبث: هو الصوت ده جاي منين؟
عطر بغيظ: من هنا يا نخلة.
يحيى وهو بيبص تحت: إيه ده؟ ازيك يا صغنن؟
عطر بغيظ: متقولش صغنن.
يحيى باستفزاز: حاضر يا وزعة.
عطر بعصبية وصوت عال: أبييييه!
رحيم بضحك: نعم يا حبيبتي.
عطر بنفس الصوت العال: شوف الكائن ده.
يحيى بغيظ: كائن يا حمارة.
عطر بدموع: أنا حمارة؟
رحيم بضيق: يحيى اسكت، إيه حمارة دي؟
يحيى بضيق: ما هي بتعلي صوتها وقالتلي حمار عشان عليت صوتي.
عطر بدموع: أنا في بيتي وأنا حرة.
ومشت.
رحيم: أعمل فيك إيه بقا، كان لازم تعصبها وتزعلها. روح اعتذرلها وصالحها يلا.
يحيى: لأ طبعًا، أنا أروح أعتذر لدي.
رحيم وهو بيمسكه من قفاه: ولا أنت تروح تصالحها، ساااامع!
وإلا قطع صوت الفون.
رحيم بصدمة: ده عمي سليم!
يحيى باستغراب: وفيها إيه، مالك مصدوم ليه؟ رد على حماك.
رحيم بصدمة أكبر: ده مش بيطقني، ده عمره ما كلمني وش لوش، ودلوقتي بيرن.
يحيى بسخرية: خليك ارغى لحد ما يقفل.
رحيم: هرد أهو.
يحيى: وأنا هروح أشوف عطر.
رحيم هز راسه وراح يكلم سليم.
ويحيى راح يشوف عطر.
في أوضة طيف.
= هما راحوا فين؟
آدم: كل واحدة راحت تلبس.
= ليه؟
آدم: عشان أخوكي هنا مثلاً.
ميرا باستيعاب: آه، ماشي.
آدم: عاملة إيه؟
ميرا: الحمد لله كويسة.
آدم: سمعت إنك عايزة تدخلي هندسة.
ميرا بشغف: آه، ده حلم سنين.
آدم بابتسامة: ليه؟
ميرا باستغراب: ليه إيه؟
آدم: أقصد، اشمعنى هندسة يعني؟
ميرا: بحب أصمم وأرسم، وعشان أعمل بيتي بنفسي.
آدم: بس ده مش شغل أكتر للرجالة.
ميرا: ليه يا عينيا، منشيهمش ولا منشبهش؟ وعلى رأي سعاد حسني لما قالت: "قالك مساواة قولناله يا ريت، أصل التفرقة مش طبيعية".
آدم بضحك: خلاص خلاص، اهدى، أنا مش قصدي حاجة. قصدي إن مفيش بنات كتير بيدخلوها، وكمان معظم اللي شغالين رجالة.
ميرا بدموع: بس هبقى أنا ورحيل.
آدم بصدمة: رحيل مين؟ مستحيل، أكيد لأ.
ميرا بدموع أكتر: لأ، هتدخل معايا.
انت و انفجرت في العياط.
آدم بخوف: يخربيتك، اسكتي! أنا قلت إيه؟ أنا على حد علمي إن رحيل عايزة آثار.
ميرا بشحتفة: لأ، هي قالت إنها هتدخل هندسة عشان تدرس المباني الأثرية وتبقى فاهمة اتعملت إزاي.
آدم: طب خلاص، اهدى يا بشمهندسة.
ميرا وهي بتمسح دموعها: غصب عنك على فكرة.
آدم بضحك: ماشي يا ستي.
ميرا: هو انت من أنصار المجتمع الذكوري ده ولا...
آدم بجدية: في حاجات آه وحاجات لأ.
ميرا: يعني؟
آدم: يعني الست تقدر تعمل اللي الرجالة تعمله، مش كل حاجة آه، بس إحنا كرجالة منقدرش نعمل كل حاجة انتوا تعملوها بردو. المجتمع مش ست بس أو راجل بس، المجتمع ست ورجل، مينفعش حد يبقى أعلى من حد. بس الأكيد إننا لازم نتبع اللي الرسول صلى الله عليه وسلم قال عليه في المعاملة بين الراجل والست، ولا إيه؟
ميرا: أول مرة أحسك عاقل كده.
آدم: انت واخدة عني فكرة غلط خالص.
ميرا: يا جدع.
نسبهم يرغوا بقى، خلينا نخلص.
يحيى خبط على أوضة عطر.
عطر بعياط: مين؟
يحيى: أنا، ممكن نتكلم شوية؟
عطر وهي بتحاول تتحكم في نفسها: لأ.
يحيى بخبث: طب عشان خاطر القط الأسود.
عطر بصدمة وهي بتفتح الباب: انت! انت!
يحيى: أنا، أنا، أنا إيه؟
عطر: عايز إيه؟
يحيى: طب ممكن تقفلي الباب وتعالي نتكلم واحنا رايحين عند ميرا.
عطر: ماشي.
يحيى: مبدئيًا، أنا آسف، ماكنش قصدي إني أعلي صوتي، وعارف إني مش في بيتي.
عطر بسرعة: بس أنا مقصدتش كده.
يحيى: عارف، وأنا كمان مكنش قصدي إني أقولك يا حما...
وأكمل بتحذير: بس إياك تعلي صوتك تاني.
عطر: حاضر، وأنا آسفة إني شتمتك.
يحيى: خلاص، خلصنا؟
عطر: آه، خلصنا. بس متقلش لحد إني لسه بشوف كرتون.
يحيى: حاضر يا صغنن.
عطر وهي بتبدأ تدب برجليها على الأرض: يوووه.
يحيى: اومال فين ميرا؟
عطر: في أوضة طيف.
يحيى: طب يلا.
يحيى راح لقى الباب مفتوح ومحدش في الأوضة غير آدم وميرا، وده ضايقه على الرغم من إن الباب كان مفتوح. واللي ضايقه أكتر إن ميرا كانت بتتكلم بانسجام مع آدم وبيضحكوا ويهزروا.
يحيى بضيق: انت يا زفت.
آدم بدون تفكير: نعم.
يحيى بسخرية: لأ، عارف نفسه ما شاء الله.
آدم: تعال يا يحيى.
رحيم: ييجي فين؟ هي و كاله من غير بواب، انت إيه مقعدك هنا؟ وفين طيف ورحيل؟
رحيل من وراه: أنا هنا يا ابيه.
رحيم: كنت فين؟
رحيل: كنت بلبس.
رحيم: فين طيف؟
رحيل: مش عارفة.
آدم: هي نزلت قالت هتجيب مياه ومجتش.
رحيم: طب يلا انت وهو برا الأوضة، يلا.
آدم ويحيى: هنروح فين؟ إحنا مرتاحين هنا.
رحيم: يلا يا حيوان منك له.
طيف: في إيه؟
رحيم لف بلهفة: كنت فين؟
طيف: كنت بجيب مياه، وطنط مرفت كانت عايزاني، بس كده.
رحيم: طب يلا خلينا نروح نخلص المشروع والبنات يقعدوا يذاكروا.
يحيى: إذا كان كده، أنا كلية شرطة، مليش علاقة بالهندسة.
رحيم بسخرية: اومال انت جاي ليه؟ مش عشان هتساعدنا؟
يحيى: ولغيت الفكرة.
رحيم بعصبية: أقسم بالله لو عديت لحد 3 وانتوا لس...
مكملش كلامه كان آدم ويحيى في أوضته.
البنات ضحكوا بعلو صوتهم عليهم.
رحيم: اسكت يا بت انت وهي، وإياك المح واحدة برا الأوضة، اجروا يلا ذاكروا.
في أوضة رحيم.
رحيم بجدية: يلا خلينا نخلص.
يحيى وآدم: يلا.
بعد وقت كبير.
البنات ناموا، وميرا قررت تنام مع عطر.
الشباب كانوا سهرانين بيعملوا في المشروع.
الباب خبط.
رحيم: ادخل.
مرفت: السلام عليكم.
و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
رحيم: تعالي يا ماما، تعبتي نفسك ليهم.
مرفت: بقالكوا كتير بتشتغلوا، كله واشربوا العصير ده وبعد كده كملوا.
آدم: والبنات؟
مرفت: ناموا، وميرا نامت مع عطر في الأوضة يا يحيى.
يحيى: تمام.
رحيم: طيف كلت ونامت؟
مرفت: هي اللي خلتني أجبهالكوا الحاجة.
رحيم: هي لسه صاحية؟
مرفت: راحت عشان تنام.
رحيم: تمام.
مرفت: هسيبكوا بقى.
بعد وقت كمان.
رحيم: ثواني وجاي يا شباب.
يحيى: والعة معاك يا عم.
رحيم: اخرس يا له.
رحيم راح يطمن على طيف.
لقاها نايمة وشكلها مضحك أوي، إيدها فوق راسها وشعرها على وشها، وحواليها غطاها كويس. وطبع قبلة على رأسها.
طيف بنعاس: رحيم.
رحيم: عيونه.
طيف: خلصتوا؟
رحيم وهو بيبعد شعرها من على وشها: لسه.
طيف قامت قعدت: وهتخلصوا إمتى؟
رحيم: على حسب. أسيبك دلوقتي عشان تنامي، آسف عشان صحتك.
طيف: ولا يهمك، وبعدين هي أول مرة.
رحيم بضحك: على رأيك، يلا تصبحي على خير.
طيف: وانت من أهل الخير.
رجع أوضة بس آدم ويحيى مش هناك.
جرى على أوضة عطر.
لقى آدم ويحيى في نقاش حاد.
آدم: أنا هدخل أطمن على أختي، انت داخل ليه؟
يحيى: داخل أطمن على أختي.
آدم: بس مينفعش تدخل، دي أوضة أختي وهي نايمة جوا.
يحيى: طب ما أختي أنا كمان نايمة جوا، هتدخل انت ليه؟
رحيم بصوت واطي: بس انتوا الاتنين على أوضة، يلا بلاش صوت عال، الناس نايمة.
آدم ويحيى وهما بيبصوا لبعض بغيظ: حاضر.
رحيم دخل إيده من الباب سحب المفتاح من جوه وقفل الباب من بره وحدف المفتاح من تحت الباب تاني.
لف عشان يرجع أوضته.
لقى مامته في وشه.
مرفت: بتعمل إيه يا بن بطني؟
رحيم: بعمل إيه؟
مرفت: يعني رحت لطيف وانت عارف إن نومها خفيف وإنها هتصحى، وقلت ماشي. تروح لرحيل تطمن عليها، قلت ماشي. إنما مش عايزهم يدخلوا لعطر وميرا، وقَفلت على البنات ليه بقا؟ مش واثق فيهم؟
رحيم بتنهيدة: لأ، واثق فيهم، بس آدم ويحيى مش هيناموا كده، وأنا عارف وانت عارفة إن آدم بيحب ميرا ويحيى بيحب عطر.
مرفت: وانت بتحب طيف؟
رحيم بضحك: يادي أم الموضوع ده. قلت باعتبارها أختي وزي بنتي، أنا اللي مربيها.
مرفت بتنهيدة: براحتك، شوف هتعمل إيه، يلا.
رحيم وهو بيبوس دماغها: تصبحي على خير يا ست الكل.
مرفت: وانت من أهله.
رواية خداع نفسي الفصل الرابع 4 - بقلم الاء هاني
تانى يوم فى المطبخ
طيف بتوتر: طنط مرفت
مرفت: نعم يا حبيبتى
طيف: هو ابيه رحيم لسه نايم
مرفت: اه وكملت بخبث: ماتطلعى تصحيه
طيف بخوف: هااا لا لا خليه نايم
مرفت بخبث: يا بت اطلعى يﻻ علشان يتغدى معانا
طيف: طب حد معاه فى الاوضة
مرفت: ﻻ ادم نايم فى اوضته و يحيى فى اوضة الضيوف
طيف: طب حاضر
فى اوضة رحيم
طيف: ابيه
رحيم: .......
طيف و هى بتبعد شعره عن وشه: رحيم
رحيم بنوم: اممممممم
طيف: يﻻ اصحى
رحيم بنعاس: ﻻ روحى عايز انام
طيف: علشان خاطرى بقا قوم
رحيم بخبث: انت واقفة بعيد ليه مش كنت هنا دلوقتى
طيف بتوتر: هاا ﻻ مش بعيد يﻻ هانزل و انت خلص تعال ورايا
رحيم بهدوء: قربى
طيف: ﻻ وقوم يﻻ
رحيم بحده خفيفة: تعال
طيف بخوف: حاضر
رحيم: ممكن اعرف انت خايفة ليه منى و من امتى و انت بتخافى منى كده و بقالك كتير مش بتيجى تصحينى زى كل مره ليه
طيف بتوتر: مفيش حاجة
رحيم شدها عليه: لا فيه حصل حاجة منى دايقتك او زعلتك فى حاجة
طيف بدموع: لا محصلش
رحيم: اومال ليه الدموع دى
طيف و هى بتحاول تقوم: عادى يا رح... ابيه ممكن تسبنى
رحيم: ﻻ مش هسيبك غير لما تقوليلى فى ايه و بعدين مكملتهاش ليه
طيف: هى ايه
رحيم: رحيم
طيف: علشان انت اكبر منى
رحيم: دا هما 4 سنين و بعدين ما توهيش مالك
طيف بعياط: مفيش قلت مفيش
رحيم و هو بياخدها فى حضنه: ﻻ كده فيه من امتى و انت بتخبى عنى حاجة مالك يا حبيبتى طب انا اذيتك فى حاجة
طيف دموعها نازلة فى هدوء
رحيم و هو بيمسح دموعها بشفايفه: عشانى قوليلى مالك
طيف ساكته و بتحاول تبعد
رحيم بعصبية و هو بيمسك دراعها جامد: بت انت مالك انطقى فى اييييه
طيف زادت فى العياط: ابعد يا ابيه
جاله صوت عال من على الباب مليان غضب: رحييييييييم
رحيم بخضة: فى ايه يا عمى
احمد بهدوء: سيب طيف
رحيم بضيق: حاضر
احمد: روحى شوفى مرفت كانت عايزك
طيف بتوتر: حاضر
طيف خرجت برا الاوضة
رحيم بضيق: ممكن افهم فى ايه
احمد بحده: الا انت كنت بتعملوا دا
رحيم: عملت ايه هى مش عايزة تقولى مالها
احمد: مالها
رحيم: يا عمى انت مش فاهم يعنى بقت بتخاف منى و مش بتيجى تصحينى زى قبل كده
احمد بسخرية: و انت مش عارف انت عملت ايه
رحيم باستغراب: عملت ايه
احمد بترقب: انت مش فاكر ان انت ضربتها لما جيت تصحيك
رحيم بصدمة: انا ضربت طيف اكيد ﻻ
احمد: يوم ما كنت سخن و هى جيت تصحيك زعقت فيها و ضربتها بالقلم
رحيم بصدمة: ﻻﻻﻻﻻﻻ انا اكيد معملتش كده مستحيل دى طيف ﻻ يمكن
احمد: ﻻ حصل و اياك اشوفك بتزعقلها كده تانى
رحيم ببرود: مراتى
احمد: دا عند امك خف يا اخويا قوم يﻻ
فى اوضة الضيوف عند يحيى
ميرا و عطر دخلوا بهدوء و فى ايدهم جردل مياه
عطر: 1 2 3
يحيى بخضة: بغرق النجدة يا فندم بنغرق
يحيى سمع صوت ضحك بص لقى ميرا و عطر
يحيى بعصبية: اه يا كلبة انت و هى
ميرا فى ثانية كانت برا الاوضة
عطر بصدمة: اه يا كلب البحر
يحيى بعصبية و هو بيقرب منها: ايه الا انتوا عملتوا دا
عطر بخوف و هى بترجع لورا: والله ميرا هى السبب والله ما انا جيت تجرى اتزحلقت و قعت
يحيى بخوف: انت كويسة
عطر بالم: اه يانى يا ظهرى منك لله يا ميرا الكلب
يحيى و هو بيقومها: قومى بس براحة انت و قعتى ازاى
عطر بتوتر: ها
يحيى بص على الارض بصدمة: شامبو انتوا عايزين تعملوا ايه
عطر بخوف: والله انا مقصدتش هى افكار ميرا والله مش انا
يحيى بعصبية: انت عارفة لو كنت وقعت كان حصل ايه
عطر بدموع: والله انا اسفة مش هعمل كده تانى والله
يحيى بخبث: و انا مش مسامح
عطر: اومال هتسامح ازاى
يحيى بخبث اكبر: عايز بوسة هنا و شاور على خده
عطر بصدمة: عند امك
يحيى بصدمة: عند امى و كمل بخبث: خلاص اخدها انا
عطر و هى حاطة ايدها فى وسطها: جرا ايه يا عنيا ماتتلم ياض هو هبل وﻻ هبل
يحيى بصدمة: ايه دا فى ايه
عطر: يﻻ يا خويا خف علشان تطفح
يحيى بصدمة: اطفح
عطر و هى بتطلع من الاوضة بسرعة: اه يﻻ
يحيى لسه فى صدمته: مين دى دى كانت بتعيط من شوية و خايفة ايه دا فى ايه
عند ميرا بعد ما طلعت تجرى من اوضة يحيى
خبطت فى ادم
ميرا بالم: اه يا جحش مش تبص قدامك
ادم بصدمة: جحش و كمل بغضب: انت الا بتجرى مش انا
ميرا بضيق: انا اسفة
ادم بسخرية: و كنت بتجرى لى
ميرا بتوتر: ها مفيش
ادم بهدوء: فى ايه
ميرا: بصراحة احنا دلقنا مياه على يحيى
ادم بترقب: انتوا مين
ميرا: انا و عطر
ادم: و فين عطر
ميرا بصدمة: يالهههوى معرفتش تجرى
ادم بصدمة: يعنى ايه معرفتش تجرى يخربيتك
ادم جرى على الاوضة الا فيها يحيى
لقى عطر طالعة مش قادرة تمشى راحلها بلهفه: مالك يا حبيبتى الواد الا جوا دا عملك حاجة
عطر: ﻻ
ادم: اومال مالك
عطر: وقعت و ظهرى و جعنى
ادم: وقعتى فين
عطر: فى... قطعتها ميرا بسرعة: خلاص يا ادم ادخل شوف يحيى و هاته و تعالى يﻻ علشان الغدا و خدت عطر و مشيت
ادم و هو داخل ليحيى: هو فى ايه يايح... اااااااه وقع نفس وقعت اخته
يحيى مقدرش يمسك نفسه من الضحك: مش قادر انت و اختك 😂😂😂
ادم: هى علشان كده ماسكة ظهرها اااااه
يحيى وهو بيقومه: ايوا من اعمالكم
ادم بالم: اياك تكون زعلتها
يحيى: يا اخى اتنيل شوف نفسك الاول
ادم بجدية: انا مبهزرش
يحيى بجدية: ماتقلقش معملتلهاش حاجة كفاية انها وقعت
ادم بابتسامة: طب يلا خلينا ننزل على الغدا
طيف قاعدة بتبص فى الطبق بتاعها و مش بتبص لرحيم الا مدايق جدا من الا هو عملوا و زعلان ان هو مزعلها و انها خايفه منه
و ادم الا مركز مع ميرا اكتر و حركاتها و قد ايه هى روحها حلوة و لطيفة
وعطر الا حطاه و شها فى الطبق بخجل من الا يحيى كان عايزوا و الا هى عملتوا و من نظرات يحيى ليها الا مليانه خبث و جرأة
بعد الغدا
رحيم: احم احم
سعد: فى ايه يا بنى
رحيم: بقولك يا جدى بما ان احنا داخلين على امتحانات فاحنا عايزين نخرج و ناخد البنات معانا
سعد: دا ليه ان شاء الله
رحيم: يعنى نحاول نطلعهم من جو الامتحانات و المراجعات و كده و خصوصا انهم 3 اعدادى
سعد: هعمل نفسى مصدق
رحيم بتوتر: يعنى موافق
سعد: امممم
رحيم و هو بيبوسه: يا حبيبى يا جدى
الكل ضحك عليه
رحيم بحرج: ايه يﻻ علشان نخرج قوموا البسوا
عند كورنيش بحر اسكندرية
رحيم بحزن: انت ليه مقلتليش
طيف بتوتر: مقلتش ايه
رحيم: انى ضربتك
طيف بحزن: محصلش حاجة يا ابيه
رحيم و هو بيحضنها: انا اسف بجد مكنتش اقصد مكنتش فى وعى و علشانى بلاش تخافى منى او تزعلى منى انت مش عارفة انت غالية قد ايه عليا
طيف: حاضر يا ابيه
رحيم بضيق: ممكن تقولى رحيم بﻻش ابيه
طيف: حاضر يا سى رحيم
رحيم بضحك: قلب سى رحيم
طيف ابتسمت بخجل
رحيم: و ليك وعد منى ان عمرى ماهزعلك او اجرحك فى يوم و انا دايما فى ظهرك يا حبيبتى اى حاجة تضايقك او تزعلك تعالى قوليهالى و هسمع و هتلاقينى مصدقك و بدعمك فى كل حاجة دايما اتفقنا
طيف بسعادة: اتفقنا
رحيم بخبث: انا ضربتك فين
طيف ببراءة شاورت على خدها: هنا
رحيم طبع قبلة عميقة فى خدها: و ادى يا ستى اعتذار كمان و اكمل بخبث: سامحتينى وﻻ لسه
طيف بخجل شديد: و هى بتبعد لا خلاص سمحتك
رحيم بضحك و هو بيقربلها: مش حاسس انها طالعة من قلبك
طيف و هى بتجرى: لا والله من جوا جوا قلبى يا آددددم
رحيم و هو بيجرى وراها: خدى يا بت
و فى ثانية كان حضنها من ظهرها و بيلف بيها طيف و هى بتضحك على اخرها: خلاص يا رحيم نزلنى
ميرا و عطر و رحيل وقفين مبسوطين و هما بيتفرجوا عليهم
رحيل فجأة بتبص حواليها ملقيتش عطر و ميرا استدارت لقت يحيى شايل عطر و بيلف بيها جامد و هى بتصرخ و ادم ماسك ميرا من قفاها
آدم بغضب: سيب البت يﻻ
يحيى و هو بيلف: و لو و لو
ادم: طيب و شال ميرا و بقا يلف بيها
يحيى ساب عطر و بص لادم بغضب: نزلها يا ادم
ادم و هو بينزلها: ما كان من اول
ادم شد عطر ناحيته: ملكش دعوه بيها
يحيى شد ميرا: و انت كمان ملكش دعوة بيها
كل دا و رحيل واقفة تتفرج و هى بتضحك عليهم
و فى ثوانى لقت نفسها فى الهوا
رحيل بصويت: نزلنى يا رحيييم ابوس ايدك
رحيم بضحك و هو بيحطها على الارض: انت لسه بتخافى
رحيل بدموع: ابيه انت عارف ان بخاف من الارتفاعات
رحيم و هو بيحضنها: هى فين الارتفاعات دى
رحيل: مانت شايلنى فوق اوى
رحيم: خلاص احنا اسفين يا عبد الصمد
المهم عايزين تروحوا فين
البنات فى صوت واحد: الملاهى
يحيى بسخرية: لا ما شاء الله كلهم صغيرين كنت مفكرك انت بس ياعطر
عطر بصتله بغضب
ميرا: يحيى علشانى
يحيى بضيق: طيب
قضوا وقت حلو من ضحك و هزار و صور و فيديوهات
و فى اخر اليوم
رحيم: انتوا هتروحوا
ادم و يحيى: اه احنا اتفرهضنا خالص
رحيم: طيب روحوا و خدوا البنات معاكوا و انا هخد طيف مشوار صغيرة و هنبقى نروح الباقى: تمام
فى العربية
طيف: رحيم احنا رايحين فين
رحيم: ثوانى و هتعرفى
طيف: طب هنتأخر
رحيم: ان شاء الله ﻷ
بعد دقايق
رحيم وقف العربية: ها وصلنا
طيف بصت بصدمة للمحل: انت بتهزر صح
رحيم بابتسامة: ...............نكمل بعدين
رواية خداع نفسي الفصل الخامس 5 - بقلم الاء هاني
طيف بصدمة: إيه ده؟ أنت بتهزر صح؟
رحيم بابتسامة: لا مش بهزر. يلا يا بنوتي.
ونزل من العربية وفتح لها الباب.
رحيم: يلا انزلي.
طيف بصدمة: رحيم، متهزرش.
رحيم: مش بهزر. يلا.
دخلوا محل ملابس شرعية.
رحيم بابتسامة: ها، نبدأ بإيه؟
طيف بحيرة: مش عارفة.
رحيم: طب تعالي.
جاب لها طرح وجيب ودروسات.
رحيم: أنا عارف إني قلت لك هجيب طرح على بلوزات وبناطيل، بس خليها جيب على طول لحد كده وكفاية بناطيل. إشطا؟
طيف بفرحة: إشطا.
وخلصوا وروحوا.
دخلوا القصر وهما مبسوطين.
لقوا سعد ومرفت وأحمد ومنى قاعدين مستنينهم.
رحيم وطيف: السلام عليكم.
الباقي: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
رحيم باستغراب: مالكم قاعدين كده ليه؟
سعد بهدوء: كنتوا فين؟
طيف بصت لرحيم. رحيم قال بهدوء: كنت بجيب حاجات لطيف، ومتأخرناش.
سعد بسخرية: متأخرتوش؟ الساعة واحدة بالليل جايبها آخر الليل وتقول لي متأخرناش.
رحيم بضيق: محصلش حاجة يا جدي لكل ده.
طيف بصت لهم بصدمة واستغراب. مش أول مرة تتأخر كده مع رحيم.
سعد بهدوء: اطلع أوضتك يا طيف.
طيف: بس يا جد...
سعد بحدة: مفيش بس. على فوق.
رحيم بضيق: مفيش حاجة يا طيف، اطلعِ.
طيف طلعت فوق وهي مخنوقة إن جدها كلمها بالأسلوب ده. وإيه الجد علشان يعاتب رحيم كده؟
رحيم بضيق: ممكن أفهم فيه إيه؟
سعد بعصبية: أنت هتستعبط؟ أنت إزاي تعقد كل ده بها برا؟
رحيم باستغراب: وإيه الجديد؟
وكمل بصدمة بعد استيعاب: أنتم مش واثقين فيا؟
بص لأمه وعمه ومرات عمه اللي بيبصوا في الأرض.
رحيم بوجع: أنتم بجد مش واثقين فيا؟ حد يرد عليا.
مرفت: يا ابني، إحنا بس خايفين عليها. دي أمانة.
رحيم بعصبية: خايفين عليها من إيه؟ ما أنا معاها. إيه الخطر اللي بيهددها؟ خايفين عليها عشانه؟ مفيش خطر غير وجودي معاها.
أحمد في محاولة لتهدئة الموقف: يا حبيبي، إحنا بس قلقنا عليكوا.
سعد بأمر: الكل على فوق. رحيم، تعالى معايا.
في المكتب.
رحيم بهدوء: ممكن أعرف أنت خايف عليها ليه؟ قبل ما تبقى بنت عمتي، طيف أختي وبنتي يا جدي. محدش هيخاف عليها قدّي.
سعد بتنهيدة: أنا مقصدش يا ابني. أنا خايف لماتحكمش في نفسك وهي معاك. وهي أمانة، وإحنا عارفين إنك بتحبها.
رحيم: أنا بعترف إني بحبها، بس زي أختي. أنا اللي مربيها يا جدي، كبرت على إيدي. فمستحيل أقرب لها. أنا هسلمها لعريسها بإيدي.
سعد: وعد يا ابني.
رحيم بابتسامة: وعد يا جدي. تصبح على خير.
سعد: وأنت من أهله.
رحيم وهو طالع أوضته عدى على طيف، لقيها لسه صاحية.
رحيم باستغراب: أنت لسه صاحية؟
طيف جريت عليه: أنت كويس؟
رحيم باستغراب أكبر: أيوه كويس. مالك؟
طيف بتوتر وهي بتبص في الأرض: أنا آسفة لو كنت وقعتك في مشكلة.
رحيم وهو بيرفع وشها: مين قال إنك وقعتيني في مشكلة؟ محصلش حاجة. أنا حليت كل حاجة. يلا نامي.
طيف: بس أنا مش عايزة أنام.
رحيم وهو بيشيلها وبيحطها على السرير: لأ، يلا نامي يا لمضة.
رحيم وهو بيبوسها من رأسها: تصبحِ على جنة.
طيف بابتسامة: وأنت من أهله.
مرت الأيام ودخلوا الامتحانات، ومرت أيام الامتحانات بين ضغط وخوف ودعمهم لبعض.
بعد فترة.
طيف بتوتر: ها، ظهرت؟
رحيم: اهدى حبيبتي، بجرب.
رحيل: طب يلا براحة.
عطر: ها يا آدم؟
آدم: بحاول يا حبيبتي.
ميرا: الو.
عطر: أيوه يا بنتي.
ميرا: وصلتوا لحاجة؟
عطر: لسه.
عطر: يحيى وصل لحاجة؟
ميرا: لأ.
بعد شوية وقت.
رحيم بصدمة: إيه ده؟
طيف ورحيل بخوف: فيه إيه؟
رحيم بعصبية: إيه الدرجات دي؟
طيف ورحيل برعب: إيه؟ سقطنا؟
رحيم بضيق: للأسف.
رحيل انفجرت في العياط، وطيف أغمى عليها في الحال.
رحيم بخضة قام جري عليها: طيف! يا نهار... بهزر والله، بتهزر، فوقي حبيبتي.
بعد ما فاقها.
طيف بدوخة: آآآه! رحيم، أنا سقطت! عاااااااا!
رحيم: بهزر يا حبيبتي، بهزر. نجحتي أنت ورحيل، وبمجموع عالي كمان. اهدى.
طيف قامت وقفت: بت، إيه يا عنيا؟ بتهزر؟
نطت عليه تضربه: بتهزر يا ابن مرفت!
رحيم بضحك وهو بينزلها من عليه: اهدى بقى خلاص.
طيف: أوووعى بقى.
رحيل بصوت عالٍ: بس أنت وهي. رحيم، أنا بجد نجحت.
رحيم وهو بيحضنهم هما الاتنين: أيوا حبايبى. ألف مبروك. الرحلة اللي جاية أصعب.
وكمل: ها، يا آدم؟ أخبار عطر إيه؟
آدم: الحمد لله نجحت ومجموعها حلو. مبروك يا بنات.
طيف: ميرا عملت إيه يا عطر؟
عطر: برن عليها أهو. بعد ما كلمتها.
عطر: ميرا بتقول إن كل حاجة تمام.
آدم بتنهيدة: الحمد لله.
تسريع في الأحداث.
بين انشغال البنات في الدراسة والامتحانات، ومحاولة طيف للالتزام في لبسها وتشجيع رحيم لها، والبنات اللي اتشجعوا يلتزموا في اللبس زي طيف. وانشغال رحيم وآدم بالكلية وامتحاناتها والمشاريع والتدريب في مكتب أبو رحيم اللي بيديره عمو محمود (أبو يحيى). وانشغال يحيى في تدريبات الكلية بتاعته.
وطيف اللي اتعلقت برحيم أكتر وثقتها بتزيد فيه يوم بعد يوم، وبقى بالنسبة لها الأخ والأب والصاحب ومصدر الثقة اللي دايماً بتقوله كل حاجة، حتى اللي جواها واللي حاسة بيه. ورحيم اللي دايماً بيدعمها وبيقف معاها. وإحساس طيف اللي اتغير ناحية رحيم، وبتحاول تقنع نفسها إنه زي أخوها وبس، وإنه بيتعامل معاها زي ما بيتعامل مع رحيل، بيتعامل معاها زي آدم.
وفي يوم.
طيف دخلت لرحيم.
طيف: رحيم، ممكن أتكلم معاك شوية؟
رحيم: قولي.
طيف: أنا عايزة أقص شعري.
رحيم بصدمة: إيه؟ أنت مش بتحبي شعرك؟
طيف: آه.
رحيم: وهتقصيه ليه؟ وبعدين مش هتزعلي لو قصتيه؟
طيف: أولاً، هقصه عشان مش بعرف ألمه أو أسرحه. وثانياً، آه هزعل جداً عشان أنت عارف أنا بحبه قد إيه وبهتم بيه جداً، بس زهقت. مش عارفة أهتم بيه. فعايزة أقصّه.
رحيم وهو بيشدها على أوضتها: تعالي معايا.
قعدها قدام المراية، فك لها الخمار.
طيف بخضة: رحيم، أنت بتعمل إيه؟
رحيم: هششش، اهدى.
طيف وهي بتمسك الخمار: بس يا رحيم، مينفعش.
رحيم وهو بيشيل إيدها وبيكمل فك الخمار: أنا كل يوم بليل باجي أطمن عليك وبشوفك وأنت بتصحي، صح؟
طيف بصدمة: يعني مش تهيؤات؟
رحيم بضحك وهو بيرمي الخمار على السرير: لأ، مش تهيؤات. بيبقى جد.
طيف: بس يا رحيم، برضه كده مينفعش. وكمان أنا من ساعة ما اتحجبت ومحدش بيشوفني بشعري خالص. كده غلط وحرام.
رحيم بضيق: عادي يا طيف.
طيف: لا، مش عادي.
رحيم بزهق وبتسرع: أنا من محارمك. عادي.
طيف وهي بتقوم تقف: إزاي من محارمك؟
رحيم بتوتر: يعني أخوك وكده. مش أنتِ بتعتبريني أخوك؟
طيف: لأ يا رحيم، أنا بعتبرك أخويا آه، بس أنت في الأول والآخر ابن خالي. وبعدين مش أنا اللي هقولك الكلام ده. أنت اللي دايماً بتعرفني.
رحيم بتفكير: أنت اتفضلك قد إيه وتتمّي 18 سنة؟ 3 شهور، مش كده؟
طيف: آه.
رحيم بتنهيدة: وقتها هقولك أنا إزاي من محارمك.
وشد البندانة من على راسها. وهنا كانت الصدمة. شعرها طول عن قبل كده. مكانش يعرف إنه بقى بالطول ده. ده واصل لرجليها.
رحيم بصدمة: أنتِ عايزة تقصيه؟ إيه؟
طيف: أقُص شعري.
رحيم وهو بيقعدها ورجع وقفها تاني: لأ، ميتقصش. سامعة؟ أنا هسرحهولك.
وبدأ يسرحه ولمّهولها كحكة على راسها من فوق، وقالها: كل ما تبقي عايزة تسرحيه، هاجي أسرحهولك، بس انسَي إنك تقصيه. سامعة؟
طيف: لأ، مش هخليك تيجي تعملي حاجة غير لما أعرف أنا من محارمك. هخلي طنط مرفت أو طنط منى يعملوهولي.
رحيم بعصبية: محدش يشوفك بشعرك. أنتِ فاهمة؟ رحيل وعطر ميشوفوش شعرك. مش ماما ومرات عمي. وهتعرفي كل حاجة في وقتها. ويلا نامي، أنتِ مش وراكِ امتحان بكرة.
طيف بضيق: دا أنت رخِم.
رحيم: بت، اتلمي وعدّي ليلتك، ويلا نامي عشان تعرفي تركزي كويس بكرة. مش هتيجي على آخر يوم في الثانوية العامة وتبوظي الدنيا. يلا نامي.
طيف بضيق: اطلع برا.
رحيم: هتنامي؟
طيف: لأ.
رحيم: أنا هروح أوضتي 5 دقايق. ولو جيت وملقتكيش غيرتي هدومك وفي السرير ونايمة، أنتِ حرة.
طيف وهي بتحط إيدها في وسطها: هتعمل إيه يعني؟
رحيم بخبث: هاجي أغيرلك أنا وأنوّمك كمان.
طيف بتوتر: أنت متقدرش تعمل كده.
رحيم وهو بيقرب بمكر: تيجي نشوف؟
طيف بخوف: لأ، خلاص. أنا هغير وأنام على طول. والله. تصبح على خير.
رحيم بخبث: عقاباً لكِ لأنك ضيعتي وقتي ووقتك، هتيديني بوسة هنا.
وشاور على خده.
طيف بخجل: أنت من امتى وأنت قليل الأدب كده؟
رحيم بغمزة: من زمان يا غزال.
طيف بخجل أكتر: اطلع برا.
رحيم وهو بينام على السرير: مش طالع غير لما تديني بوسة. ولا أقولك، أقوم آخدها أنا.
وقام وقف.
طيف بزعر: لأ، خلاص. أنا هديهالك.
وقربت منه وهي بتشب علشان توصله. في ثانية كان محاوط وسطها ومقربها منه أكتر، ورفعها ليه وقال: هااا، هي فين؟
طيف طبعت قبلة رقيقة على خده وقامت زقته بعيد عنها وهي هتموت من الكسوف، وقالت له: خلاص خلصنا، اطلع برا عشان أنام.
رحيم بضحك: حاضر يا طماطم. تصبحِ على خير.
طيف: وأنت من أهله.
وكملت بصوت واطئ: يا قلب الطماطم.
بصت للمراية وهي فرحانة. وفجأة ابتسامتها بدأت تختفي. إيه اللي أنتِ بتهببيه دا؟ حرام كده يا رحيم. أنت بتحبيه آه، بس مينفعش كده. خليك إنك بتحبيه عشان هو اللي معاك دايماً و بيهتم بيكِ. دا تعوّد يا طيف، دا تعوّد مش أكتر. اهدى كده وفوقي. أنتِ بنفسك سمعتيه من 4 سنين وهو بيوعد جدي إنه هيسلمك لعريسك بنفسه. بس إزاي من محارمك؟ أنا معدش فاهمة حاجة. أووووف. نامي يا طيف، نامي. ركزي في الأحياء بتاعت بكرة يا أختي. متفكريش تاني ولا تتكلمي يا طيف.
وكملت بصدمة وهي بتبص في المراية: يا نهار مش فايت. بتكلمي نفسك كمان؟ ولا بصوت عالٍ؟ أنا هسكت. يوووه، هتخمد. يلا.
في الصباح.
طيف صحيت لقت في وشها...
طيف بخضة: احيييه!
نكمل بعدين.
في رأيكم طيف لقت إيه في وشها؟
ويا ترى إيه اللي هيحصل في علاقة طيف ورحيم؟ هل فعلاً رحيم بيحب طيف زي أخته وبنته ولا حبيبته ومراته؟ وطيف فعلاً بتحب رحيم حب تعوّد ولا بتحبه بجد؟
الأحداث لسه في الأول خالص عشان متزهقوش. أنا بحاول على قد مقدر أعرفكم وأوصل العلاقة بينهم كانت عاملة إزاي وإيه اللي وصلهم للحوار اللي كان في أول بارت.
رواية خداع نفسي الفصل السادس 6 - بقلم الاء هاني
طيف بخضة: انت بتعمل ايه هنا؟
رحيم بضحك: يلا يا حلوة، قومي وفوقي كده. صباح الخير.
طيف: هو صباح النور وكل حاجة، بس انت هنا ليه؟
رحيم بسخرية: ذاكرة سمكة وأنا عارف. وأكمل بجدية: يلا قومي عشان أسرحلك شعرك وتروحي امتحانك.
طيف وهي بتشد الغطاء عليها بغيظ: قولتلك لأ. ويلا اطلع برا. مش هخليك تعمل حاجة غير لما أعرف أنا من محارمك إزاي.
رحيم: يعني دا آخر كلام؟
طيف بعند: آآآه.
رحيم شد الغطاء من عليها وشالها.
طيف وهي بتحرك رجليها: نزلني يا رحيم.
= إيه اللي بيحصل هنا؟
طيف بخوف: الله يخربتك يا بن مرفت.
رحيم لف بثبات وهو شايلها: صباح الخير يا جدي.
سعد بسخرية: صباح النور يا أخويا. وكمل بحده: انت شايلها كده ليه؟
رحيم: مش عايزة تقوم عشان تجهز. جاية على آخر يوم في امتحانات الثانوية وتتدلع.
طيف بشهقة: آآآه يا كداب.
سعد بحده: بت، عيب كده.
طيف بضيق: خليه ينزلني يا جدو. وهو عمل كده عشان عايز يسرحلي شعري وأنا بقوله لأ. وهو بيقولي أنا من محارمك ومش عايزة أقول أنا من محارمه إزاي.
سعد بسخرية: شعرك؟ انت مش شايفة منظرك ولا إيه يا هانم؟ انت بلبس النوم. وكمل بحده: وانت؟
رحيم: نعم.
سعد: إيه حكايتك؟
رحيم: أنا قولتلها هقولك لما تتمي الـ 18 أنا إزاي من محارمها. ومش عايزة تفهم كلامي. هي آه لازم تعرف، بس مش دلوقتي.
سعد بتنهيدة بعد ما فهم دماغ حفيده: ماشي. خليها تجهز عشان تفطر قبل ما تروح الامتحان. وقفل الباب ونزل على تحت.
طيف بصدمة: دا دا نزل وسابني. وبصت لرحيم بتوهان: أنا معدتش فاهمة حاجة.
رحيم بحب: هفهمك كل حاجة في وقتها. أوعدك.
دخل بيها الحمام ونزلها وجهز لها الحمام عشان تاخد دش. وهي قاعدة تايهة ومش فاهمة حاجة.
وكانت متابعة رحيم اللي بيجهز لها البانيو باهتمام كبير من درجة حرارة المياه لمستلزمات الشاور.
رحيم: خلصت. هجيب لك هدوم عقبال ما تفكي شعرك.
طيف هزت رأسها بهدوء وبدأت تعمل اللي قاله بهدوء.
رحيم دخل تاني وحطلها الهدوم وباسها من خدها وقال: يلا حبيبتي خدي الدش بتاعك. وأنا برا لو احتاجتي حاجة ناديني.
رحيم طلع وقفل الباب ووقف أمام الدولاب يطلع لها هدوم المدرسة. طلع أدناء بني وخمار بيج ورتب لها السرير ونام عليه وهو مستنيها تطلع.
في الأسفل
سعد وهو نازل من على السلم: صباح الخير.
الباقي: صباح النور.
مرفت: رحيل، اطلعى شوفي أخوكي منزلش ليه لحد دلوقتي.
رحيل بتوتر: حاضر.
سعد: تعالي يا بنتي. رحيم فوق مع طيف، زمانهم نازلين. واهدي يا رحيل كده مالك. دا امتحان، فداكي أي حاجة.
رحيل بخوف: أنا خايفة أوي يا جدو. أوقات بحس إني غلط لما دخلت علم رياضة.
سعد بهدوء: تعالي يا حبيبتي اقعدي جمبي هنا.
رحيل: حاضر.
سعد: بصي يا ست البنات، مهما حصل خليكي واثقة في ربنا وإنه مش هيخذلك ومش هيضيع تعبك. خليكي ماسكة في حلمك يا باشمهندسة. واطمني، إحنا كلنا معاكي. وعارفين إنتم تعبتوا قد إيه السنة دي. فاهدي كده وبلاش خوف وتوتر وركزي في امتحانك، ماشي؟ وكمل وهو بيبص لعطر: سمعتيني انت كمان؟
عطر: وصلت يا جدو.
سعد وهو بيفتح إيده: تعالوا في حضني يا ولاد.
عطر ورحيل جريوا عليه وهما بيضحكوا.
نرجع لطيف ورحيم
طيف طلعت من الحمام.
رحيم قعدها أمام المراية وشال الفوطة من على شعرها وبدأ ينشفه ويسرحهولها وهو مركز في تفاصيل وشها وشاف قد إيه هي تايهة ومستسلمة.
رحيم بهدوء: طيفي.
طيف بصتله بمعنى نعم.
رحيم: ممكن ماتشغليش بالك بأي حاجة. فكري في امتحانك وبس. ووعد مني هقولك كل حاجة في وقتها، ماشي يا روحي؟
طيف بابتسامة: ماشي.
لملم شعرها وباس خدها بعمق وهو بيقول بهدوء: قومي كملي لبسك يلا عشان اتأخرنا عليهم تحت.
تحت بقا
رحيل وعطر وهما بيحضنوا سعد.
= يا خاينة حضن من غيري. أخث عليكم بجد. أخث.
رحيل: انت اللي اتأخرتي فوق.
عطر بخبث: كنتي بتعملي إيه كل دا فوق انت ورحيم؟
طيف بصتلهم بتوتر.
رحيم: خليكي في حالك. وكمل باستفزاز: يا صغنن.
عطر بصتله بغيظ.
طيف بغيظ: انت لسه حاضنهم بردوا؟
سعد بضحك: تعالي يا لمضة.
طيف وهي بتجري عليه: قلب اللمضة والله.
رحيم: ما يلا خليكوا تمشوا.
فطروا ورحيم وآدم وصلوهم المدرسة وراحوا على الكلية.
امتحانهم خلص وطلعوا لقوا يحيى ورحيم وآدم مستنيهم.
رحيم: هااا؟ عملتوا إيه؟
الباقي: الحمد لله.
آدم: ما تنطقوا. الديناميكا والاحياء كانوا عاملين إيه؟
رحيل وميرا: الديناميكا كانت سهلة وحلينا وإن شاء الله خير.
يحيى: والاحياء؟
عطر وطيف: الحمد لله كويسة.
رحيم: أكيد محدش فينا، إحنا التلاتة بنحب الاحياء ولا بنفهم فيها حاجة. وكنتوا بتذاكروها لوحدكم؟
طيف: متقلقش. الحمد لله الأستاذ قالوا كله كان في الامتحان.
يحيى: طب الحمد لله. وانت يا عطر كله تمام؟
عطر من غير نفس: آه. يلا يا آدم عشان عايزة أروح.
الشباب في نفس واحد: لأ، تروحوا إيه؟ هنخرج.
راحوا على كورنيش البحر يتمشوا وياكلوا غزل بنات وذرة ويشربوا حلبسة مشطشطة. (فكرونا نشربها لما نرجع الدروس يا جماعة 😂).
ويهزروا ويلعبوا.
يحيى: عطر، ممكن ثواني؟
آدم: ليييه؟
يحيى: معلش يا آدم عايزها في كلمة.
خدها وبعدوا.
عطر: خير.
يحيى بحده: مالك يا بت؟ ما تظبطي كده.
عطر بغيظ: بت، ما بتك. ومليكش دعوة بيا.
يحيى: طب ممكن أعرف مالك من أول اليوم وانت مش بتكلميني وطريقتك مش حلوة معايا ليه؟
عطر بدموع: إحنا اتفقنا مرة إنك مش هتقول لحد إن بشوف كرتون لسه. وانت وعدتني بدا. صح؟
يحيى: صح، وأنا مقلتش لحد.
عطر بعصبية: لأ، قلت.
يحيى: قلت لمين؟ وكمل بسخرية: يا صغنن.
عطر بنفس العصبية: لرحيم.
يحيى بهدوء: رحيم ابن عمك. اللي هو معاك في البيت. أكيد هيبقى عارف. أنا اللي برا البيت وعارف، ما بالك بالا جوه.
عطر: لأ، انت اللي مش بتحفظ الوعد. وقلت لرحيم إن أنا صغنن. محدش بيقول صغنن دي ليا غيرك. ومش بتقولها قدام حد. رحيم عرف مني.
يحيى بعصبية: أنا مقولتش لرحيم حاجة. وبعدين حتى لو قولتلوا، إيه الغلط؟
عطر: إن أنا مش صغيرة. أنا كبرت وهدخل كلية.
يحيى: لأ، صغيرة. واللي انت بتعمليه دا أكبر دليل إنك صغيرة وعقلك صغير وعيلة كمان. اعقلي شوية بقا. وأنا اللي كنت هخطبك، هجيب لنفسي بلوة زيك.
عطر بصدمة: بلوة؟ وكملت والدموع بتلمع في عيونها: أنا بلوة وعيلة.
يحيى بندم: عطر، أنا أنا مقصدتش. أنا بس كنت متعصب. أنا آسف والله.
عطر وهي بتمسح دموعها: لأ، عادي. ولا يهمك. انت معاك حق. عن إذنك.
ومشت وسابته.
عطر: آدم، ممكن نروح عشان تعبت شوية.
آدم بقلق: مالك يا حبيبتي؟
عطر: مفيش. أنا كويسة بس عايزة أروح. ممكن؟
آدم: طب هشوف رحيم وطيف وهجى.
عطر: تمام.
عند رحيم وطيف
طيف: رحيم.
رحيم: عيونه.
طيف بابتسامة: مش هتقولي؟
رحيم بتنهيدة: هقولك بس لما تتمي 18 سنة، ماشي؟
طيف: اشطا. وكملت: بفكرك هقدر أحقق حلمي؟
رحيم: أكيد. ووعد مني هقف معاك وهدعمك عشان توصلي لحلمك وتعملي براند خاصة بيك.
طيف: شكرا.
رحيم: على إيه؟ انت كل حاجة في حياتي.
وكمل بحرج: هو باباك ومامتك كلموكي؟
طيف بتنهيدة: آه. امبارح وقالوا إنهم هييجوا كمان 4 شهور.
رحيم: لسه مدايقة منهم؟
طيف: شوية. بس أكيد لما هشوفهم هنسى. وكملت بدموع: عارف يعني إيه هما طول عمرهم بعيد وسفر وسيبني لوحدي هنا؟ أنا حاسة إني يتيمة.
رحيم وهو بيحضنها: ليه كده لوحدك ليه؟ ما إحنا معاك. وبعدين إيه يتيمة دي؟ هما مش بيكلموكي على طول وبيطمنوا عليك؟
طيف وهي دافنة وشها في صدره: امممم.
رحيم: يبقى متفكريش كتير. على فكرة هما بيحبوك أوي. لأنهم كل يوم تقريباً بيكلموني يطمنوا عليك.
طيف: بجد؟
رحيم: اممم. وكم...
آدم: رحيييييم.
رحيم: نعم.
آدم: تعال يلا.
رحيم: يلا يا طيف.
وروحوا.
عدت الأيام بين مشاغبة رحيم لطيف وزعل عطر من يحيى ومحاولة آدم إنه يقرب أكتر من ميرا وقلق البنات عشان النتيجة وامتحانات الشباب وضيق يحيى من نفسه ومن الكلام اللي قالوا لعطر.
يوم النتيجة...
...
نكمل بعدين.
رواية خداع نفسي الفصل السابع 7 - بقلم الاء هاني
يوم النتيجة الصبح.
سعد بصوت عالٍ: يلا يا ولاد علشان نمشي.
أحمد ومنى وهما نازلين من على السلم: إحنا جاهزين يا بابا.
مرفت ونازلة وراهم بنرفزة: حد يطلع يشوف العيال دي علشان أنا جبت آخري.
سعد باستغراب: مالك يا بنتي.
مرفت: يا بابا رحيل فوق هي وعطر بيعيطوا وأنا وآدم بنحاول معاهم من الصبح ومفيش فايدة.
رحيم وهو نازل ومحاوط طيف، الا باين عليها الصدمة، رد بسخرية: وانتِ نزلتي وسبتي آدم معاهم يا حلاوة يا ولاد. قعد طيف على الكنبة وقالها بهدوء: هطلع أشوف العيال اللي فوق دول وجاي، ماتتحركيش. وكمل بهمس: علشان هتركبي معايا، ماشي يا حبيبي.
طيف هزت رأسها وخدودها احمرت.
سعد وهو بيبصلهم بحب: متخافش يا أخويا، مش هنمشي من غير الباقي.
رحيم بحرج: طب هطلع أشوفهم.
سعد هز رأسه بابتسامة وهو بيفتكر آخر يوم في امتحانات الثانوي.
***
في أوضة رحيم.
الباب خبط.
رحيم باستغراب: اتفضل.
سعد دخل.
رحيم وهو بيقف من على السرير بخضة: في حاجة يا جدو، انت كويس؟
سعد: أيوا كويس، بس كنت عايز أتكلم معاك.
رحيم باستغراب: الساعة 1 بعد نص الليل.
سعد: يعني أمشي؟
رحيم بسرعة: لأ طبعًا، مش قصدي كده خالص، اتفضل. سامعك.
سعد: صلى على رسول الله.
رحيم: اللهم صل وسلم وزد وبارك عليك يا رسول الله.
سعد: أنا عديت اللي انت عملته الصبح بمزاجي.
رحيم باستعباط: عملت إيه؟
سعد بضحكة: ماشي، هقولك عملت إيه. أولًا قلت لطيف إنك من محارمها، ثانيًا دخلت أوضة نومها، ثالثًا مش بس شفتها بلبس النوم، لأ شيلتها كمان، رابعًا بقا وعدتها إنك هتقولها إنك إزاي من محارمها.
رحيم بابتسامة: طب إيه الغلط؟ مراتي ولازم تعرف إنها مراتي، لأنه حقها. ومش أول مرة أدخل أوضتها أو أشوفها بلبس النوم، وكمان أنا أصلًا كل يوم...
سعد بمقاطعة: عارف إنك كل يوم بتروح تطمن عليها بالليل بعد ما بتنام، وكلنا عارفين إنها بتصحى لأن نومها خفيف، وكمل بضحك: بس بتبقى مدروخة شويتين تلاتة ومش في وعيها.
رحيم: فين الغلط؟ مانت عارف أهو.
سعد: آه عارف، بس انت عايز تعلن الجواز وتعملوا رسمي؟
رحيم: مين قال إني هعلن الجواز؟ أنا هعملوا رسمي وبعد كده نتطلق.
سعد بصدمة: يعني إيه؟ حفيدتي وهي لسه أول عمرها تاخد لقب مطلقة؟
رحيم: ومين اللي قال إنها هتاخد لقب مطلقة؟ محدش هيعرف إنها كانت مراتي غير العيلة يا جدي. وبعدين الجواز هيبقى على الورق بس. وكمل بتنهيدة: أنا ماكنتش عايز أقولها إني جوزها، بس إحنا لازم نعمله رسمي علشان إيه؟
سعد بترقب: علشان إيه؟
رحيم بتوتر: علشان عمها.
سعد باستغراب: ماله عمها؟
رحيم: بصراحة يا جدي، عمها ناوي يجي لما طيف تتم 18 سنة علشان يتأكد إن طيف مراتي رسمي مش عرفي. وعمي سليم هينزل بعد 4 شهور، وطيف هتم 18 بعد 3 شهور.
سعد بغضب: زودها أوي سليمان. وكمل باستغراب: وانت عرفت منين الموضوع دا؟
رحيم: من هارون.
سعد: ابن سليمان دا اللي مفروض كان هيتجوز طيف؟
رحيم بضيق: آه هو.
سعد: وانت عرفته منين؟
رحيم: هو مهندس وكان جه المكتب في مشروع، ولما اتكلمت معاه عرفت إنه ماكنش عايز يتجوزها، وقال لي نكتب رسمي لأنهم فعلًا هييجوا.
سعد بتنهيدة: ماشي يا ابني، بس بلاش توعد، إلا انت عارف إنك قد الوعد دا. ويا ريت تعرف مشاعرك عشان كده غلط وانت بتظلم نفسك.
رحيم: ما تخافش يا جدي، أنا قد وعودي دايما، وكمان عارف مشاعري كويس.
سعد بيأس: تصبح على خير.
رحيم: وانت من أهله.
***
سعد: ربنا يهديك يا ابني.
فوق.
رحيم دخل الأوضة، لقى آدم واقف في النص متحير، رحيل على يمينه بتعيط، وعطر على شماله بتعيط، وهو واقف مش عارف يعمل إيه.
رحيم بضحك: أنا كنت عارف إنك أهبل.
آدم بضيق: بلاش خفة دم بروح أمك، شوف حل.
رحيم وهو رايح لرحيل: أنا هسكت اختي. سكت اختك.
رحيم شد رحيل للبلكونة.
رحيم: ممكن أعرف مالك؟
رحيل وهي بتعيط: النتيجة النهاردة، وأنا خايفة أوي. وكملت بشهقات: حصاد سنة كاملة النهاردة، خايفة أوي يا رحيم، خايفة أوي.
رحيم بحزن: من إيه؟
رحيل بعياط: مجبتش مجموع هندسة.
رحيم وهو بيحضنها: ربنا هيوفقك صدقيني، لأنك تعبتي. وحتى لو لقدر الله محصلش، أنا وانتِ والواد آدم اللي جوه دا هنحقق حلم بابا سوا. انتِ عندك مكتب هندسة، عارفة يعني إيه أدربك بنفسي؟ أدخلك كلية خاصة؟ متخافيش، أنا معاك وهعمل كل حاجة عشان تحققي حلمك. وكمل بحزن: أنا عارف إن أنا مقصر معاكي أوي، بس صدقني...
رحيل بمقاطعة: انت مش مقصر ولا حاجة، انت أحسن أخ في الدنيا كلها. أنا بحبك أوي يا رحيم.
رحيم وهو بيمسحلها دموعها: وأنا كمان بحبك أوي يا حبيبتي. باسها من راسها وقالها: اغسلي وشك يلا علشان نمشي.
جوا بقى.
آدم بهدوء وهو بيقعد جمب عطر وبيسحبها بهدوء لحضنه: انتِ يمكن خايفة من النتيجة، بس في حاجة تانية مزعلاكي، ودي اللي انتِ بتعيطي عليها. ممكن تقولي لآدم أخوكي حبيبك إيه هي؟
عطر بعياط: بس دي مش هقدر أقولها.
آدم بهدوء: يحيى، صح؟ انتِ عارفة إن إحنا رايحين عندهم علشان كده خايفة تتكلمي معاه، صح؟
عطر بخوف وهي بتبعد عنه: هو آه صح، بس بس صدقيني مفيش حاجة بيني وبينه.
آدم وهو بيشدها عليه بعنف: هو كمان في حاجة بينك وبينه؟ أنا عايز أعرف إيه اللي حصل بينكوا.
عطر بعياط: محصلش حاجة والله. وكملت بهيستريا: أنا ماعملتش حاجة والله.
آدم بقلق وهو بيشدد على احتضانه ليها: ممكن تهدّي؟ أنا واثق فيكِ وفيه على فكرة، وعارف إنك بتحبيه. وعلى فكرة هو مايعرفش. انتِ طول ما انتِ مش بتعملي حاجة غلط وحبك ليه هنا. وشاور على قلبها. فأنا مقدرش أزعلك، بس أنا عايز أعرف إيه اللي حصل عشان عايزة تبعدي عنه كده.
عطر بعياط: قالي كلامي ما عجبنيش.
آدم بهدوء: انتِ قلتي له إنك بتحبيه وهو صدك؟
عطر بسرعة: لأ. وكملت بحزن: قال إن أنا بلوة وعيلة. وبصتله بدموع: أنا عيلة؟
آدم بصدمة: بلوة؟
عطر بدموع أكتر: هو أنا عيلة يا آدم؟
آدم وهو بيبصلها بتوتر: ممكن تحكي لي إيه اللي حصل؟
عطر: حاضر.
آدم رجع بيها وهي في حضنه على السرير وناموا عليه، وعطر بدأت تحكيله.
عطر: وبس كده، دا اللي حصل.
آدم: عايزة الصراحة.
عطر: أكيد.
آدم: انتِ فعلاً عيلة زي ما قال؟
عطر بصدمة: نعم؟
آدم: يا حبيبتي، عم عبدوه البواب عارف إنك بتشوفي كرتون، ولما بسأله انتِ رايحة فين؟ بيقولي هجيب للصغننة شوكولاتة. عمره ما قال لي غير كده.
عطر: ياه، للدرجادي؟
آدم بضحك: آه والله. وبس، إلا مضايقني بلوة، علشان انتِ مش بلوة، انتِ اتنين في بعض.
عطر بحزن: هو أنا مضايقاكوا أوي كده؟
آدم وهو بيبصلها بحب: بهزر يا حبيبتي. بس حاولي تتعاملي مع الناس بعقل شوية. وبعدين هو أصلًا يطول يبقى عنده بلوة كيوت زيك كده؟ دا انتِ حتى هتملي حياته ضحك. عطر، انتِ مش بس أختي، انتِ بنتي كمان. أنا مليش غيرك بعد ربنا. أنا لو خيروني بينك وبين صحاب عمري، رحيم ويحيى، هختارك انتِ.
عطر بابتسامة: هو أنا قلتلك إنك قمر قبل كده؟
آدم بضحك: لأ.
عطر: ماشي يا قمر.
آدم: ها ها ها، هتيجي معانا؟ تعالي علشان ميرا حتى علشان متحسش إنها لوحدها.
عطر: اشطا، هاجي.
= الله الله، انت نايم وواخدها في حضنك كده ليه إن شاء الله؟
آدم وهو بيقوم وبيقومها: خدي رحيل واغسلوا وشكوا يلا.
رحيم راح يقعد جنبه: ها يا آدم، فكت من ناحية يحيى شوية؟
آدم بضيق: متجبليش سيرته.
رحيم باستغراب: ليه؟ هو عملها إيه؟
آدم: قالها إنها بلوة.
رحيم بصدمة: بلوة؟ وكمل: انت عارف يحيى وإنه دبش. المهم يلا قوم علشان منتأخرش أكتر من كده.
رحيل وعطر: إحنا جاهزين.
تحت.
طيف بغيظ: مابدري، كل دا بتسكتوهم؟
رحيل وعطر وهما بيحضنوها: معلش يا ربانزل.
رحيم بصلها بغضب.
طيف وهي بتبلع ريقها: طب ما يلا.
عطر بخبث: يعني انتِ معيطيش؟ ورحيم من ساعة ما صحي من النوم وهو بيهدي فيكِ. قال: قولي لي يا رحيم، هددتها إزاي؟
طيف بتلقائية عضت شفتها.
رحيم بتوتر: وانتِ مالك يا لمضة؟
طيف: يلا يا جدو علشان منتأخرش أكتر من كده.
سعد: يلا.
سعد وأحمد ومرفت ومنى في عربية.
ورحيم وآدم وعطر وطيف ورحيل في عربية.
رحيم في الكنبة اللي ورا في النص بين رحيل وطيف.
وآدم بيسوق وجمبه عطر.
عطر بخبث: مش عايز تقول يا رحيم، هديت طيف إزاي؟
رحيم بابتسامة بص لطيف اللي عاملة نفسها من بنها وبتبص من الشباك بتوتر: هديتك إزاي يا طيف؟
طيف بتوتر: ها؟ معرفش. واسكت ومالكش دعوة بيا.
عطر برفع حاجب: طب ما تقول انت.
رحيم بجرأة: بوس*تها.
العربية في ثانية كانت واقفة. وآدم وطيف بصوا له بصدمة.
آدم بصدمة: بوس*تها؟ بوس*تها إزاي؟
رحيم: بوس*تها زي ما بوس*تها. بقا انتوا مالكوا؟
آدم: باس*ك إزاي يا ست طيف؟
طيف كل دا وهي مخبية وشها في رحيم: اسكتوا بقى.
رحيم بضحك: اسكتوا له، هيسيح مننا كده. أنا حاسس بحرارة غير طبيعية. وبص لآدم بمعنى: بص قدامك وسوق وانت ساكت.
آدم بدأ يسوق بهدوء.
رحيل باستغراب: مالكوا يا جماعة؟ وانت يا طيف؟ ما عادي، ما رحيم بيبو*سني وآدم بيب*وس عطر.
رحيم وآدم وعطر بصدمة: نعمم؟
وطيف اللي رفعت وشها بصدمة، اللي كان شبه الطماطم.
آدم بصدمة: والله محصل؟
رحيم بصدمة: أنا إمتى عملت كده؟
رحيل: من شوية، مش بوس*تني من راسي؟
عطر بسخرية: دا آخرك راسك.
رحيل: طب لو باس*ها من خدها؟ وإيه يعني؟ مش فاهمة؟
آدم بص لرحيم وقال: أيوا يا رحيل، مفهاش أي مشكلة، دا خدها يعني عادي. وكمل بصوت واطي: إيه البراءة دي؟ وبص لطيف اللي وشها أحمر شرار. ولما لقيته بيبصلها خبت وشها تاني. ولعطر اللي عادي، لمكسوفة ولا في أي رياكشن على وشها. وكمل باستغراب لنفسه وهو بيبص لعطر: اومال البت دي طالعة لمين؟ وميرا أغلب من الغلب. مفيش حد بالجرأة دي.
رحيم ميل على طيف وهو بيشدد إيده حوالين وسطها واتكلم بهمس: إيه يا طماطم، مش هترفعي وشك؟
طيف هزت رأسها بـ لا.
رحيم وهو بيضغط على خصرها جامد: انتِ ورّيتي شعرك لرحيل وعطر؟ وكمل بسخرية: يا ربانزل.
طيف بألم وهي بترفع وشها وبتقول بصوت خافت: وسطى يا رحيم، براحة.
رحيم: شافوه فين؟
طيف بدموع: عندي في الأوضة، لما كنا بنقيس لهدوم.
رحيم وهو بيرخي إيده شوية بشوية: مش أنا قلت محدش يشوفه؟
طيف وعنيها مليانة دموع: ما كانش قصدي والله، هو اتفك وأنا بقيس الهدوم.
رحيم وهو بيشيل إيده اللي كان محاوط بيها رحيل وبيمسح دموع طيف وبيقولها بنفس الهمس اللي كانوا بيتكلموا بيه: خلاص، أنا آسف إني وجعتك. بس أنا قلت محدش يشوف شعرك. وكمل بابتسامة: يا ربانزل.
رحيل بفضول: انتوا بتتكلموا في إيه؟
رحيم وهو بيحضنها وبيبو*س دماغها: متشغليش بالك يا حبيبتي.
عطر بصتلهم بسخرية وهي بتقول: على أساس إن هو هيقولك يعني؟ بيقولها إيه؟
رحيم بغيظ: ممكن تسكتي يا عطر هانم.
عطر بجدية: طب نتكلم جد، مش دا مينفعش يا رحيم؟ وانت يا طيف إزاي تسبيه يعمل كده؟ ودلوقتي قاعدة في حضنه ليه؟ أومال عاملة فيها متدينة ليه؟ وكملت بسخرية: يا محترمة.
آدم ورحيم بحدة: عططططر.
طيف بصتلها بصدمة والدموع بتلمع في عينيها، وبعدت عن رحيم.
طيف بصوت مهزوز: آدم، وقف العربية.
آدم: هي متقصدش يا طيف.
طيف بترجي: وقف العربية.
آدم وقف العربية، وطيف نزلت منها.
رحيم بلهفة وهو بينزل وراها: انتِ رايحة فين؟
طيف بدموع: عايزة أركب مع جدو لو سمحت.
رحيم: هي متقصدش اللي انتِ فهمتيه.
طيف: متقصدش أو متقصدش، أنا عايزة أركب مع جدي.
في العربية التانية.
منى بقلق: العربية بتاعت الولاد تاني مرة تقف، اقف نشوف فيه إيه يا أحمد.
مرفت بقلق: هي دي طيف اللي نزلت؟
سعد بخوف: وده رحيم؟
أحمد قرب بالعربية ووقف ونزل هو وسعد.
أحمد: فيه إيه؟
طيف: مفيش حاجة يا خالو، أنا عايزة أركب معاكوا.
سعد وهو بيبص لرحيم: ليه يا حبيبتي؟ حصل حاجة؟
رحيم: أنا والله ما عملت حاجة، ولا كلمتها حتى.
طيف: محصلش حاجة، أنا عايزة أركب معاكوا.
سعد: طب روحي اركبي مع مرفت ومنى.
طيف مشيت على ناحية عربية أحمد.
سعد بص لرحيم بغضب: البت باين عليها عيطت، عملتلها إيه؟
رحيم: والله ما عملت حاجة.
أحمد: يلا يا بابا نشوف الموضوع دا بعدين.
سعد كور إيده وقربها بسرعة على وش رحيم. رحيم بعد بخوف وهو بيقول: فيه إيه يا جدي؟
سعد: المرة دي مجتش على وشك، المرة الجاية هوقع لك صف سنانك، انت سامع؟
رحيم: والله ما عملت حاجة، ما تتكلم يا عمي.
أحمد وهو بيمنع ضحكته: خلاص يا بابا، الواد قال إنه معملش حاجة، يلا يا حبيبي اركب.
رحيم ركب.
أحمد: اطلع يالا يا آدم.
أحمد: إيه يا حاج؟ هترجع لأيام الشقاوة تاني ولا إيه؟
سعد: ليه؟ هو أنا كنت كبرت يا واد؟
أحمد: لا عاش ولا كان اللي يقول إنك كبرت يا سيد الناس، ربنا يخليك لينا.
طيف: عايزة أركب في النص.
مرفت ومنى بصوا لبعض وضحكوا.
منى بضحك: تعالي.
طيف باستغراب: انتوا بتضحكوا على إيه؟
مرفت: أصل أمك دايما كانت تحب تقعد ما بينا، لازم تقعد في النص.
منى بحنان: مالك بقا يا ست البنات؟
طيف بتنهيدة: مفيش.
مرفت بضحك وهي بتحضنها: على ماما يا بت.
طيف: مفيش حاجة.
مرفت: يبقى الواد رحيم مزعلك؟
طيف بضحك: انتوا كلوا على الواد ليه؟
منى: تبقى عطر.
طيف بصتلها وسكتت.
منى بضحك: أكيد عطر، ماهي مش رحيل الكيوت البريئة، ولا هو آدم الأهبل. وكملت وهي بتشدها من حضن مرفت وبتحضنها: صدقيني أنا عارفة إنها دبش بس هبلة وطيبة والله.
طيف بابتسامة: عارفة، عشان كده جيت علشان منتخانقش.
مرفت: جدعة يا بت.
سعد وأحمد ركبوا.
سعد بص لطيف اللي في حضن منى: مبسوطة كده؟
طيف بهزار: قوي قوي يا بوي.
سعد بضحك: ماشي يا ستي.
طيف: أصلًا صحيح يا جدو، هو إحنا لازم نروح عند ميرا ويحيى؟
سعد بابتسامة حزينة: أومال نسبهم لوحدهم؟ ملهمش غيرنا.
طيف: طب وعمو محمود؟
سعد: محمود مشغول مع مراته التانية.
طيف: جدو، هو عمو محمود ليه اتجوز بعد خالتو سندس الله يرحمها؟
كل اللي في العربية بههمهمة: الله يرحمها.
سعد بحزن: أنا السبب، أنا اللي قلت له: هاتلهم أم يا محمود، ومتسبهمش من غير أم. راح اختار غلط وجاب لهم مرات أب بدل أم.
طيف: هي خالتو سندس مش عندها إخوات؟
سعد: أخويا سعيد الله يرحمه مجابش غير سندس، ومرضيش يتجوز من بعد موت سمية. ولا ربت سندس ستك سلوى، ربتها هي وهند أمك.
طيف بحزن: ربنا يرحمهم.
منى علشان تفك الجو: عارفة يا بت يا طيف، هند وسندس كانوا أكتر من الأخوات. وأنا ومرفت ولاد خالة زي ما انتِ عارفة، كنا إحنا الأربعة صحاب، معظم وقتنا كان مع بعض و...
طيف بمقاطعة: يا سيدي يا سيدي على الحب والغرام. يعني انتِ وخالو أحمد وخالتو مرفت وخالو محمد واخدين بعض عن حب؟
مرفت بضحك: شوف البت دماغها في إيه. على العموم أيوا يا لمضة، وأبوكِ وأمك برضه.
سعد بحب: سليم كان جاي من الصعيد لإسكندرية علشان الدراسة، مكانش يعرف إنه جاي علشان يلاقي حياته.
طيف بتساؤل: طب ماما وخالتو مرفت وخالتو منى حلوين؟ خالتو سندس كانت حلوة؟
أحمد وهو بيسوق قال بتسرع: كانت فلق القمر.
منى: هي مين دي يا أحمد؟
في العربية التانية.
رحيم أول ما ركب وآدم مشى بالعربية.
آدم بضيق: عاجبك كده يا ست عطر؟
عطر بضيق: أنا مقولتش حاجة غلط.
رحيم بتحذير: عطر، أقسم بالله لو عرفت إنك قولتي حاجة زي كده لطيف تاني، هتزعلي مني أوي، انتِ فاهمة؟
عطر: انت غلطان وبتراوغ كمان.
رحيم بهدوء: أنا مش غلطان، وكل حاجة هتفهموها في وقتها.
عطر: أيوا، يعني إمتى؟
رحيم: كمان يومين إن شاء الله.
آدم بص لرحيل اللي مبتسمة ببلهاة: مالك يا رحيل؟ انتِ كويسة؟
رحيل: أنا مش فاهمة حاجة.
رحيم بتنهيدة: هتفهموا بعدين.
منى: هي مين دي يا أحمد؟
أحمد بعد ما أدرك اللي قاله: ولا حاجة يا حبيبتي.
سعد ومرفت انفجروا في الضحك.
طيف باستغراب: هو فيه إيه؟
سعد بضحك: أصل زمان أحمد كان بيحب سندس وماكنش يعرف إنها أخته في الرضاعة، الأهبل. يعني هو آدم طالع لمين؟
مرفت بضحك: انت ماكنتش تعرف إزاي؟ وهند دايما بتقولها يا أختي.
أحمد: أختي مجازًا يعني، معرفش إنها أختنا بجد.
منى وهي بتخبطه في كتفه: سوق يا أحمد، سوق، سوق.
أحمد: حاضر يا روحي.
طيف قاعدة سرحانة وبيتردد في ودنها: ماكنش يعرف إنها أخته في الرضاعة.
طيف في نفسها: معقول رحيم أخويا في الرضاعة؟
رواية خداع نفسي الفصل الثامن 8 - بقلم الاء هاني
الجرس رن.
يحيى: حاضر جيء اهوه.
فتح الباب واتصدم بوجود الكل قدامه.
يحيى بصدمة: إيه ده، في إيه؟
رحيم بضحك: مالك يا بني؟
يحيى باستيعاب: مفيش، اتفضلوا.
آدم بصوت عالٍ وهو داخل: يا رب يا ساتر.
يحيى: يلا يا خفيف.
مرفت: اومال فين ميرا يا بني؟
يحيى بتنهيدة: جوه في الأوضة بتاعتها، مش عايزة تطلع.
مرفت بحماس: يعني إيه مش عايزة تطلع؟ يلا يا بنات على الأوضة.
منى خبطت على الأوضة.
ميرا بضيق: قولت مش عايزة أطلع يا يحيى، سبني لوحدي.
طيف بمشاغبة: يعني نروح يا ست ميرا ولا إيه؟
ميرا وهي بتفتح الباب: لا، ودي تيجي، تعالوا.
منى بحنان: مش عايزة تطلعي ليه بقا؟
ميرا: هو يحيى يجيب النتيجة ويبقى يقولي براحة، واحدة واحدة.
مرفت بضحك: هي العيال دي عندها دم ليه كده؟
منى بضحك: علمي علمك.
ميرا بابتسامة: يعني انتوا ماكنتوش خايفين يوم نتيجتكم؟
مرفت بتنهيدة: لا، كنت خايفة بس كنت متحمسة لتجربة جديدة، أيًا كانت الكلية كنت عايزة أعرف نتيجتي في أسرع وقت عشان أبقى خلصت مرحلة وأبدأ مرحلة جديدة، وكملت بضحك: طب تعرفوا إني يوم نتيجتي قعدت ساعتين قدام المرايا أتذوق وأحط مونيكير، وكنت جايبة فستان جديد وعملت شعري وكنت مستعدة وراضية بأي حاجة طول ما أنا عارفة إني عاملة اللي عليا.
منى: وبعدين يا ولاد الثانوية العامة مش نهاية العالم، دي بداية، مفيش حاجة بتخلص، أي حاجة ليها نهاية في بداية وراها على طول، أصل النهاية والبداية زي الدواير المغلقة، كل نهاية ليها بداية.
مرفت: وبعدين إحنا مش عارفين إن طول ما أحلامك في طوعك كمل وامشي لقدام.
منى وهي بتكمل: مش نهاية الطريق وقوعك، النهاية في...
البنات: الاستسلام.
مرفت: طب ما إحنا حلوين أهو، بلاش خوف بقا واعرفوا إن مهما حصل هو خير لينا، وبلاش تستسلموا، ابدأوا من جديد.
قعدوا يتكلموا شوية.
برا.
سعد: اومال أبوك فين؟
يحيى بتنهيدة: فوق.
سعد: أيوا يعني مش هينزل ولا إيه؟
يحيى: علمي علمك.
وكمل بسخرية: هي معقولة مدام ثريا هتسيبه ينزل؟
سعد: هتحبسه يعني ولا إيه؟
يحيى بضيق: أنا أعرف، دي حاجة بقت تقرف.
أحمد: أكيد هينزل، صاحبي وأنا عارفه.
رحيم قاعد يبص ليحيى جامد، وآدم، اللي نظراته متوزعة بين رحيم ويحيى.
يحيى من غير ما يبصلهم: في إيه انتوا الاتنين؟
سعد باستغراب: مالنا؟
يحيى: مش انتوا يا جدي، البهوات التانيين.
وبص لرحيم وآدم وقالهم: مالكوا؟ أنا قاتلكم قتيل ولا إيه؟
آدم قام وقف وشد يحيى ومشي: معلش يا جدي، معلش يا بابا، عايزينوا في حاجة. قوم يا رحيم.
يحيى: في إيه يا آدم؟ جريرني وراك ولا كأني جام*وسة.
رحيم وهو ماشي وراهم أردف بسخرية: كأنك إنت فعلاً جام*وسة.
آدم دخل أوضة يحيى وحدفه لجوا، ورحيم قفل الباب.
يحيى باستغراب: في إيه؟
آدم بعصبية: بقا أنا أختي بلوة؟
رحيم: انت إزاي تقولها كده؟
يحيى بتنهيدة: أنا عارف إني مكنش ينفع أقولها كده، بس هي عصبتني يا آدم، ومن ساعتها وأنا بتأسفلها وبحاول معاها، بس هي مش عايزة تكلمني.
آدم: تمام، حاول تاني، بس إياك تزعلها تاني، أنت سامع؟
وكمل بوعيد: وإلا مش هوافق على جوازك منها، أنت سامع؟
يحيى بسرعة: أكيد مش هزعلها تاني، والله وعد.
رحيم وهو بيمسكه من ياقة القميص: من غير وعود، أنت مش هتقدر تزعلها تاني أصلا.
آدم وهو بيشد رحيم: وأنت إيه اللي أنت عملته الصبح ده؟
رحيم: عملت إيه؟
يحيى: آه صح، رحيم عمل إيه؟ أنت كنت بتبص لي عشان عطر، كنت بتبص لي ليه بقا؟
آدم: أنت مش عارف أنت عملت إيه.
رحيم: لأ.
آدم: أنت إزاي تبو*س أختي ياض؟
يحيى بصدمة: أنت إزاي تعمل كده؟ أنت مش عارف إني هخطبها؟
رحيم: مش عطر، هو قصد طيف.
آدم: رد عليا.
رحيم ببرود: والله مراتي، ليك شوق في حاجة؟
آدم ويحيى بسخرية: مراتك؟
آدم: مش دي أختك اللي هتسلمها لعريسها بإيدك؟
رحيم: حصل، أختي وهسلمها لعريسها بإيدي.
آدم: اومال عملت كده ليه؟
رحيم بتنهيدة: أنا كنت لسه صاحي وهي بتعيط وبتقول كلام مش مفهوم، وأنا مكنتش فاهم حاجة وصدعت ومحستش بنفسي، بس هي أختي يا آدم، قبل ما تكون أختك، ومحدش هيخاف عليها قدي.
يحيى بتنهيدة: أنت بتخدع نفسك يا رحيم، أنت بتعشقها مش بتحبها، بس أنت اللي بتعاند وبتكدب نفسك وهتندم في الآخر، صدقني.
آدم: أنا مع يحيى في كل كلمة.
رحيم: أنتم اللي مش فاهمين، أنا عارف أنا بعمل إيه كويس وفاهم نفسي، محدش بيضحك على نفسه أو بيخدعها.
يحيى: أنا عارف إن مفيش فايدة فيك.
آدم: سيبوه لغروره ده هيجيبه الأرض.
رحيم: طب يلا أنت وهو يا أخويا خلينا نطلع.
بعد ربع ساعة كلهم قاعدين، والشباب وأحمد قاعدين بيطلعوا النتيجة.
أحمد بفرحة وهو بيقف بسرعة وراح حضن طيف: ألف مبروك يا حبيبتي، 90%.
طيف بفرحة: بجد يا خالو؟
أحمد: بجد يا قلب خالك.
الكل: مبارك يا طفطف.
طيف بسعادة: الله يبارك فيكم، هااا، جبتوا الباقي؟
رحيل بخوف: هاا، يا رحيم، إيه الأخبار؟
رحيم: بحاول يا رحيل.
رحيم بصدمة: يا بنت الدحيحة!
رحيل: إيه؟
رحيم بسعادة وهو بيحضنها: 88%.
رحيل بفرحة: بجد؟ الحمد لله.
آدم وهو بيبص لعطر جامد: أنت كنت عايزة تدخلي إيه؟
عطر بتوتر: صحافة وإعلام، في إيه؟
آدم قام وقف وقرب عليها براحة: صحافة وإعلام، قلت لي.
منى: إيه يا بني، عملت إيه؟
آدم وهو بيبص لأمه: عملت إيه؟ أنا هقولك عملت إيه، جابت 55.8%.
عطر برعشة: يعني إيه 55.8%؟
يحيى بص له باستغراب بس سكت.
عطر عينها دمعت: أنا... أنا أكيد دي مش درجاتي، لا، مش درجاتي.
أحمد وهو بيحضنها: خلاص يا حبيبتي، اللي حصل حصل.
عطر انفجرت في العياط وقالت من بين شهقاتها: يعني مش هبقى صحفية؟
آدم باستغراب: مين قال كده؟
سعد وهو بيضربه على قفاه: انطق يا ابن الجزمة، جابت كام؟
منى: تشكر يا حاج.
آدم وهو بيشدها بهدوء من حضن أبوه لحضنه: جابت 88.5%، مش 55.8%.
عطر وهي بتزقه: أنت رخم.
ميرا: يحيى.
يحيى وهو بيبص للباب على أمل إن أبوه يجي: نعم.
ميرا: جبتها؟
يحيى بتنهيدة: آه، جبتي 7...
النور فجأة قطع.
يحيى قام باستغراب: من إمتى والنور بيقطع؟
وفجأة سمعوا صويت ميرا في الشقة اللي فوق.
=مش هتنزل يا محمود.
محمود بعصبية: يعني إيه مش هنزل؟ أنت اتهبلتي ولا إيه؟
ثريا: لأ، متهبلتش، بس أنت مش هتنزل.
محمود: وإلا إيه؟ هتأخدي بنتي مني؟ خلاص سندس كبرت وهي اللي هتختار.
ثريا: اسمها سندس؟ اسمها ضحى.
محمود: لأ، بنتي اسمها سندس مش ضحى، وحرام عليكي بقا يا شيخة، إيه مفيش قلب؟ دي بنتك مكتوبة في شهادة الميلاد سندس مش ضحى، وأيوة يا ثريا، أنا مسميتهاش سندس عشان يحيى وميرا، أنا سميتها سندس عشان كل يوم اسمها يبقى على لساني عشان أحس بيها حواليا، وعايز أقولك حاجة كمان، أنت معرفتيش تخليني أكرهها أو أنساها، دايما هي في بالي وبفكر فيها ولسه بحبها، ومش هتعرفي توصلي للحب اللي هي خدته. أنا سميت بنتي سندس عشان أحس بطيف حبيبتي حواليا، ومبقتش بتهدد، أنا نازل، وإياكِ تلحقي تحت أو تعتبي برا الشقة.
ثريا: ده ليه إن شاء الله؟ لو هتنزل هنزل.
محمود بابتسامة: أنا هنزل، أنت مش هتنزل.
وكمل بحدة: تنزلي عشان تنكدي على بنتي زي ما عملتي وقت نتيجة الإعدادي؟ أنا نازل، واحتمال كبير مش هبات هنا، احتمال. إيه، لأ، أكيد، أنا تحت مع عيالي.
وأخد بعضه ونزل.
سندس وهي طالعة من أوضتها وهي لابسة.
ثريا بعصبية: أنت راحة فين يا بت أنت؟
سندس: هنزل عشان أكون مع أختي.
ثريا: جات خوت أما يخوتك، اختك إيه؟ انجري ادخلي أوضتك اتلقحي فيها ومتطلعيش منها، سامعة؟
سندس بكرة: أنا بجد بكرهك.
ثريا بسخرية: لأ، أنا اللي بموت فيك يا بت.
سندس بدموع: اومال كل شوية بتقولي لبابا إنك هتأخديني وتمشي ليه؟
ثريا: ملكيش فيه، ادخلي اتلقحي جوا يلا.
سندس وهي بتمسح دموعها: أقولك أنا ليه؟ أنا مش مهمة بالنسبالك على قد ما المهم عندك الشكل والمظهر والفلوس، يا ثريا هانم، أنت بتهددي بابا بيا عشان ما يطلقكيش وتعيشي ملكة زي ما كنتي عايشة عند أبوك الباشا، طبعًا متقدريش ترجعي له لأنه بيصرف على نفسه بالعافية بعد ما ثروته الكبيرة راحت بسبب طمعه، وبتكرهيني عشان أنا على اسم أكتر واحدة بتكرهيها وهي طنط سندس الله يرحمها، اللي حبيبك حبها واتجوزها وفضلها عليكي.
ثريا وهي بترفع إيدها عشان تضربها: اخرسي.
سندس وهي بتمسك إيدها: كان زمان، أنت لو حاولت مجرد محاولة إنك ترفعي إيدك عليا تاني، أنت حرة، أنا معدتش العيلة الصغيرة اللي كنت بتضربيها ليل نهار، أنا هدخل أوضتي المرة دي بس عشان أنت متنزليش ورايا وتعمليها حجة عشان تنكدي عليهم، ماشي يا...
وكملت بسخرية: يا ماما.
ثريا بعصبية: ضحى، استني عندك.
سندس: ........
ثريا وهي راحة وراها وبتشدها: وكمان مش بتردي؟
سندس: فين ضحى دي؟ أنا اسمي سندس.
وكملت بسخرية: الظاهر إن جالك الزهايمر بدري.
وسبتها ودخلت أوضتها.
سندس أول ما دخلت بدأت دموعها تنزل بهدوء. مهما كانت 16 سنة أمها تكرهها صعب عليها.
برا.
ثريا بوعيد: ماشي يا محمود، مبقاش أنا ثريا الدرملي لو مخربتش علاقتك بأولادك وعائلة سعد الرشيدي، هدمركوا.
وابتسمت بخبث.
نرجع لعائلة الرشيدي تاني.
ميرا صوتت أول ما حست بحد بيحضنها من ضهرها جامد.
النور جه.
لقوا محمود حاضن ميرا، وفي تورتة كبيرة عليها صورة جماعية للبنات، وآدم بيفرقع ورق ملون عليهم.
ميرا بخضة: بابا.
محمود بحنان: قلبه، مبروك يا حبيبتي، ألف مليون مبروك.
ميرا: مبروك؟ مبروك على إيه؟ أنا معرفش أنا جبت كام لسه.
آدم ببلاهة: أصل، طب نعيد تاني.
محمود: جينا بدري شوية، جبتي 87% يا بشمهندسة.
ميرا بسعادة: بجد يا بابا؟
محمود: بجد، يلا نحتفل بقا.
محمود: إزيك يا عمي سعد.
سعد: الحمد لله بخير، كنت خايف متجيش.
محمود بابتسامة وهو بيبص لميرا بحب: ودي تيجي؟
يحيى: لحقت تعمل كل ده إمتى؟
محمود وهو بيبص لأحمد وآدم: أحتاجت مساعدة بس.
آدم بحركة مسرحية: شكراً شكراً، لا داعي للتصفيق.
الكل ضحك عليه.
قضوا وقت بين ضحك وهزار وسعادة.
يحيى ميل على محمود وقاله: اومال سندس منزلتش ليه؟
محمود بضيق: هي البومة اللي فوق دي هتخليها تنزل؟
يحيى بص له بصدمة: بومة؟ أول مرة تتكلم عليها كده؟
محمود: دي نكد يا جدع، فاكرة نفسها هي الراجل، هتمشي كلمتها عليا، بس على مين؟ مش محمود الراوي اللي ست تمشي كلمتها عليه.
يحيى بصوت عالٍ: أيوا يا جامدددد.
الكل بص له باستغراب.
محمود: آآآه يا ابن الكلب.
سعد باستغراب: مالك يالا؟
آدم بفضول: مين الجامد؟
يحيى: خليك في حالك.
أحمد: فككوا من العبيط ده، هااا، ناوين على إيه يا بنات؟
رحيل: أنا وميرا أكيد هندسة.
عطر بحماس: صحافة وإعلام.
طيف: وأنا فنون جميلة.
الكل بص لها بصدمة ما عدا رحيم طبعًا اللي عارف.
أحمد: ليه يا طيف؟ ادخلي طب، أنت مجموعك كبير، اومال مين اللي هيدير المستشفى من بعدي؟
رحيم: بعد الشر عليك يا عمي، لييه بتقول كده؟ هي بس عندها حلم عايزة تحققه، وأنا بشجعها على كده.
سعد بص له بسخرية وقال: وإيه هو بقا الحلم ده يا مشجع؟
طيف بحزن: كنت عايزة أصمم أزياء وأعمل براند خاصة بيا يا جدو.
سعد بجدية: رأي أبوك وأمك إيه؟
طيف بخفوت: معندهمش اعتراض.
سعد بتنهيدة: اعملي اللي أنت عايزاه.
طيف: بجد يا جدو؟
سعد: مش هنغصبك على حاجة، كل واحدة في العيلة دي ماشية ورا أحلامه، لييه أنت كمان متجربيش تمشي في طريق حلمك؟
طيف بابتسامة: شكراً يا جدو.
وكملت كلامها وهي بتبص لأحمد: خالو، أنا مش عايزك تزعل مني.
أحمد: وهزعل من إيه قدام دا حلمك؟
محمود: كنت عايزك يا عمي أنت وأحمد في حاجة كده.
سعد: خير يا بني.
محمود: ممكن جوه.
سعد: طب تعالوا.
وقاموا دخلوا جوه.
رحيل: رحيم.
رحيم: نعم.
ميرا: بما إنك أنت وآدم في هندسة وكده، عايزين نرغي معاكوا شوية.
منى: يلا يا مرفت نعمل حاجة للغدا بما إن كل واحد راح مع واحد كده.
مرفت: عطر وطيف فاضيين، تعالوا ساعدونا.
عطر: أنا نتيجتي لسه ظاهرة، مش هعمل حاجة.
وكملت بسخرية: خدوا الشيخة طيف.
طيف بصت لها بضيق: مفيش مانع يا خالتو، هاجي أساعد...
قاطعها رنة الفون.
طيف بفرحة: دا بابا.
منى: طب روحي ردي عليه.
طيف مشيت.
منى بصت لعطر بعصبية: إيه الأسلوب اللي بتتكلمي بيه طيف ده؟
عطر: بقولك إيه يا ماما، روحي شوفي أنت هتعملي إيه.
عطر مشيت بس شافت يحيى وهو معاه علبة شوكولاتة وماشي يتسحب ودخل أوضة ميرا.
عطر: ماله ده؟ يمكن بيعمل لميرا مفاجأة، وأنا مالي.
ولفت عشان ترجع، وبعدين لفت تاني، طب ما أروح أساعده وأعتذر له على أسلوبي الطفولي ده.
وراحت دخلت الأوضة بس لقت إن يحيى مش في الأوضة أصلًا.
عطر بصدمة: إزاي؟ اومال راح فين؟ دا مطلعش من الأوضة ودخلت البلكونة، ده مش في البلكونة بردو.
وقبل ما تدخل اتصدمت من اللي شافته.
نكمل بعدين.
بيفكركوا كده رحيم طيف بالنسباله اخت بجد ولا بيخدع نفسه؟ ولو بيحبها بجد هيفوق في الوقت المناسب ولا هيفوق بعد فوات الأوان؟ ويا ترى ثريا ناوية على إيه؟ وإيه سر كرهها لعائلة الرشيدي كده؟ ويحيى فين؟ وإيه اللي صدم عطر؟ شاركوني رأيكم.
رواية خداع نفسي الفصل التاسع 9 - بقلم الاء هاني
عطر قبل ما تدخل الأوضة تاني اتصدمت بيحيى الا بينزل من البلكونة الا فوق لبلكونة ميرا.
يحيى بص لها بتوتر.
عطر بصت لفوق لقت بنت فلق القمر بتبص عليه بخوف وقلق شديدين، وأول ما شافت عطر دخلت أوضتها.
عطر بصدمة: مين دي؟
يحيى بخبث: وأنت مالك مين دي؟
عطر بحزن: صح، أنا آسفة لو كنت اتدخلت في شئ ميخصنيش، وآسفة على أسلوبي معاك الفترة اللي فاتت.
وبعدين بصت له بعصبية: لأ مش آسفة على أسلوبي، أنت مينفعش معاك غير كده. عن إذنك.
يحيى بسرعة: استني بس.
عطر بعصبية: عايز إيه؟
يحيى: دي سندس.
عطر: وأنا مش عايزة أعرف... إيه دا، ثانية. البنوتة السكر اللي كانت فوق دي سندس أختك؟
يحيى بابتسامة: آه أختي.
عطر: يا جدع مش تقول.
وكملت برفع حاجب: أختك تطلع لها زي الحرامية كده؟
يحيى: وأطلع لها إزاي وأمها فوق، ما أنتِ عارفة اللي فيها.
عطر باستغراب: عارفة إيه؟
يحيى: هي ميرا مش قالت لكم؟
عطر: قالت إيه؟ أختك بتصيح كتير.
يحيى بضيق: إيه بتصيح دي، احترمي نفسك.
عطر: أيوا بتصيح. وبعدين أنت شايفني مش محترمة، تقول لي احترمي نفسك؟
يحيى: أنا هقوم أطلع برا أحسن، دا أنتِ...
عطر بعصبية وصوت عالٍ: أنا إيه؟
يحيى: بت، وطّي صوتك أحسن لك. أنتِ بجد بتثبتي لي كل مرة إنك لا تُطاقي، وإن قرار تأجيل طلب إيدك ده كان أحسن قرار. أنا معرفش مين هيستحملك بجد.
عطر: أنا مسمحلكش تقول لي كده، أنت اللي يا ريت تحترم نفسك وأنت بتتكلم معايا، أو أقولك متتكلمش معايا تاني أصلاً.
وطلعت برا الأوضة.
يحيى قعد بضيق على السرير: يوووه بقا، كل ما أصلحها من يمة تبوظ من يمة.
ميرا دخلت: أنت بتكلم نفسك ولا إيه؟
يحيى: لأ يا حبيبتي تعالي.
ميرا: طلعت لسندس.
يحيى بتنهيدة: آه.
ميرا: وهي عاملة إيه؟
يحيى: مش كويسة خالص، تخيلي أطلع ألاقيها مقطعة نفسها من العياط بسبب أمها، والهانم أمها مش راضية تنزلها.
ميرا بحزن: هي أمها دي عايزة إيه مننا تاني؟
وكملت بدموع: هي ليه بتعمل كده؟
يحيى وهو بيحضنها بحزن: طب فكك مننا، بنتها ذنبها إيه؟ تخيلي أم تقول لبنتها أنا بكرهك.
ميرا بعدت بصدمة: ثريا دي قالت كده لسندس؟
يحيى هز رأسه بمعنى آه، وكمل: هو أنت مش قولتي لي إنك بتفضفضي للبنات عن اللي جواك؟
ميرا: آه.
يحيى: وعطر؟
ميرا: لأ، دي في دنيا تانية. ما بتيجي قاعدة معانا آه، بس سمعها وعقلها مش معانا. معتقدتش إنها كانت بتسمع أنا بقول إيه أصلاً.
يحيى بضيق: تمام.
عدى اليوم بسلام.
يوم ميلاد طيف الـ 18 (طبعًا اسمه يوم مش عيد، لأننا كمسلمين معندناش غير عيدين، وهما عيد الفطر وعيد الأضحى).
طيف صحيت بكل نشاط وبدأت تجهز.
الباب خبط.
طيف بحماس: اتفضل.
رحيم بابتسامة: صباح الخير.
طيف بسعادة: صباح الفل والياسمين.
رحيم: تعالي يلا أعمل لك شعرك.
طيف: أشطا يلا.
رحيم بدأ يعمل لها في شعرها، وهو بيدقق في ملامح وشها اللي باين عليها السعادة والحماس.
رحيم بتوتر بعد ما خلص: ممكن نقعد نتكلم شوية؟
طيف: أكيد.
راحوا على السرير وقعدوا قصاد بعض.
رحيم بتوتر: أنا وعدتك إني هقولك أنا من محارمك إزاي صح؟
طيف بابتسامة: اممم، وأنا عرفت أنا إزاي من محارمك.
رحيم بصدمة: ومش مضايقة أو زعلانة؟
طيف وهي بتحضنه: وأزعل ليه؟ بالعكس، أنا فرحت إنك أخويا في الرضاعة.
رحيم بصدمة: أخوكي؟ لأ لأ لأ، أنتِ فاهمة غلط. أنتِ مش أختي، أقصد يعني مش أختي حرفياً.
طيف وهي بتبعد عنه باستغراب: أومال إيه؟
رحيم بتوتر: أنا أبقى...
وكمل وهو بياخد نفس عميق: أنا أبقى جوزك يا طيف.
تحت.
الكل قاعد.
عطر باستغراب: فيه إيه يا جدي؟ حضرتك مجمعنا ليه؟
سعد بهدوء: علشان أنتِ ورحيل لازم تعرفوا حاجة مهمة.
رحيل بفضول: حاجة؟ حاجة إيه؟
سعد بتنهيدة: النهاردة كتب كتاب رحيم على طيف.
عطر ورحيل بصوا لبعضهم بصدمة.
رحيل بصدمة: إمتى وإزاي وليه دلوقتي؟
سعد بهدوء: علشان نوثق عقد الجواز، فهنكتبه تاني.
عطر بصدمة: تاني؟ يعني هما متجوزين حالياً أصلاً؟
سعد هز رأسه بمعنى آه.
عطر بصت لآدم اللي بيبصلها، وقام طلع برا.
عطر: ثواني يا جماعة.
مرفت بتوتر: بفكرك يا بابا رد فعلها هيبقى إيه.
سعد: مش عارف.
عطر طلعت وقفت جنب آدم.
عطر: أنت كنت عارف؟
آدم بصلها ومردش.
عطر: بفكرك هتسامحني على اللي أنا قلته.
آدم: لو أنت مكانها هتسامحي؟
عطر: مش عارفة. أنا أذيتها الفترة اللي فاتت دي كتير.
آدم بتنهيدة: ادعي إنها تسامحك. محدش عرف باللي قولتي.
بص قدامه وكمل كلامه وقال: أنتِ سامحتي يحيى ولا لأ؟
فوق.
طيف بضحك: بطل هزار بقا يا رحيم.
رحيم بحزن: بس أنا مش بهزر، أنتِ مراتي.
طيف بصدمة: مراتك إزاي؟ أنا مش فاهمة.
رحيم بهدوء: ممكن تهدّي علشان أفهمك.
طيف بتوهان: تفهمني إيه؟
رحيم بدأ يحكي لها كل حاجة.
رحيم: فهمتي؟ علشان كده دلوقتي لازم نكتب رسمي علشان عمك جاي بكرة.
طيف بصت له وقالت: ممكن تطلع برا؟ عايزة أبقى لوحدي شوية.
رحيم: طيف أنا...
طيف بمقاطعة: لو سمحت يا رحيم ممكن تنزل، وأنا مش هتأخر.
رحيم بتنهيدة: حاضر.
في الحديقة.
آدم: أنتِ سامحتي يحيى ولا لأ؟
عطر: طب بعد ما أسامحه؟
آدم بتنهيدة: يحيى كان عايز ييجي يتقدملك، وأنا عايز أعرف أنتِ سامحتيه ولا لأ، علشان ده صاحب عمري ويعتبر ابن عمتي، وأنتِ أختي، علشان مترفضيش ويحصل مشاكل.
عطر بحزن: متقلقش يا آدم، هو مش هييجي.
آدم باستغراب: ليه؟ ومين اللي قالك؟ ثانية بس، أنتِ عملتي إيه تاني ولا هو عمل إيه؟ والله لو عمل حاجة تاني تزعلك لنسفه.
عطر بخنقة: أنا معملتش حاجة، ولا هو عمل حاجة، بس هو بيحب واحدة تانية.
آدم باستغراب: مين؟ يحيى؟ أكيد لأ.
عطر بدموع: بس أنا شوفتها يا بيه. وقال إيه بيقول إنها أخته.
آدم: طب قول لي شفتيها إزاي؟
عطر حكت له.
آدم في نفسه: إيه الغباء اللي هي فيه ده.
وبصلها وقال لها: خلاص انسيه يا عطر، وكملي حياتك. ويلا ندخل نشوف حوار طيف ورحيم.
في الداخل بقا.
رحيم نازل من على السلم وهو حزين: صباح الخير.
الكل: صباح النور.
أحمد بقلق: فين طيف يا ابني؟ وأنت عامل كده ليه؟
رحيم بنبرة هادية: طيف فوق. قالت لي ننزل وأنا هنزل ورايا.
سعد: قالت إيه؟
رحيم: قالت لي أطلع برا، عايزة أبقى لوحدي شوية.
سعد: طب أنا هطلع لها.
فوق.
الباب خبط.
طيف: رحيم قلت لك شوية وهنزل.
سعد وهو بيفتح الباب: يعني أنزل؟
طيف راحت بسرعة ودخلته الأوضة وقفلت الباب وقالت بخنقة: جدي، أنا ممكن أفهم إيه اللي رحيم قاله ده؟
سعد بتنهيدة: ممكن نقعد نتكلم.
طيف: قعدت، عايزة أفهم.
سعد: بصي يا بنتي، إحنا لو مكنش عملنا كده، مكنتيش هتبقي هنا في وسطنا، وكان زمانك مخلفة بدل العيل اتنين وتلاتة، وتنسي أحلامك. إحنا كده حميناك، وعمك جاي بكرة، فلازم تبقي متجوزة رحيم رسمي علشان ميخدكيش.
طيف بخنقة: أنت أكتر واحد عارف، أنا من يوم النتيجة وأنا بقنع نفسي إن رحيم أخويا، إزاي؟
سعد: على فكرة رحيم بيحبك بجد.
طيف: لأ يا جدي، هو بنفسه قايل لي إنك أختي، وإنا هنطلق.
سعد: هو مش فاهم نفسه مش أكتر، وعايز يثبت لنفسه إنك أخته وبس. يلا حبيبتي لفي خمارك علشان ننزل، المأذون زمانه في الطريق.
طيف بتنهيدة: حاضر يا جدي.
سعد أول ما نزل.
رحيم جرى عليه بلهفة: قالت لك إيه يا جدي؟
سعد: هي نازلة أهي.
دخل عم عبده البواب وهو بيقول: يا حاج سعد، فيه مأذون بره عايز حضرتك. أدخله.
سعد: أيوا، دخلته.
طيف نزلت بس مبصتش لرحيم، راحت قعدت جنب جدها.
المأذون وهو داخل: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الكل: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
= أنت رايح فين يا محمود؟
محمود: وأنت مالك؟
سندس دخلت: بابتي، أنا جاهزة.
محمود بابتسامة: يلا يا حبيبتي.
ثريا: رايحين فين أنتم الاتنين سوا كده؟
محمود بزهق: رايح عند عمي سعد.
ثريا بسخرية: عمك سعد ده ليه إن شاء الله؟ طب هي راحة علشان قال إيه يوم ميلاد طيف، رايحة من أول النهار، بس ماشي خليها تروح أهي تريحني شوية. أنت بقا رايح ليه؟
محمود بضيق: هشهد على كتب كتاب.
ثريا بصدمة: كتب كتاب؟ كتب كتاب مين؟
محمود وهو خارج من الأوضة وبيشد سندس: طيف على رحيم.
ثريا بترقب: ليه غلطوا مع بعض ولا إيه؟
محمود بعصبية: احترمي نفسك يا ثريا. أنتِ عارفة كويس دول مين، وبس للاختصار علشان عارفك وعارف دماغك، جوازهم على الورق لحد ما أهلها يجوا من السفر، وعشان عمها ميخدهاش.
وكمل بتحذير: إياك يا ثريا، ثم إياك حد يعرف. أنتِ سامعة؟
ثريا بغرور: وهما مين علشان أهتم بيهم ولا أتكلم عليهم مع حد أصلاً.
سندس ومحمود بصوا لها بسخرية.
سندس وهي بتبص لها بقرف: يلا يا بابا علشان ألحق أجيب هدية لطيف.
محمود بحنان: يلا يا حبيبتي.
بعد ما مشيوا.
ثريا ابتسمت بخبث وهي بتقول: جواز على الورق وعمها والواد باين عليه بيحبها، يا حرام.
المأذون: فين وكيل العروس؟
سعد: أنا يا مولانا.
المأذون: وأين الشهود؟
أحمد: أنا، وفيه واحد زمانه جاي.
محمود وهو داخل: أنا جيت.
أبدأ يا مولانا.
بدأ المأذون يكتب كتابهم للمرة الثانية، وقال جملته الشهيرة (بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير).
كملوا استعداد اليوم بالاحتفال بطيف.
البنات مع بعض في أوضة طيف.
رحيل: ها فهمتي اتجوزوا لـ...
ميرا: أه خلاص، فهمت.
سندس بضحك: طب الحمد لله.
عطر بصت لها بضيق: وأنت إيه اللي جابك بقا يا ست الحمد لله؟
طيف بضيق: فيه إيه يا عطر؟ مش طايقة حد ليه؟
سندس: وأنا عزمتها وجيت.
عطر بصدمة: سندس؟ وهو أنتِ سندس؟
سندس باستغراب: آه. فيه إيه؟
عطر راحت عليها بفرحة وحضنتها: يا شيخة حرام عليكي، وقعتي قلبي. مش تقولي، أنتِ سندس؟
وبصت لميرا وقالت لها: أختك؟
ميرا بضحك: آه أختي. مالك؟
سندس بخبث: كنتِ مفكرة إني حبيبة يحيى، مش كده؟
عطر بتوتر: ها؟ وأنا مالي بيحيى؟
رحيل بغمزة: علينا يا بت.
ميرا: أنا عارفة إن أخويا قمر وغالي عليا أوي، فلو عايزاه ميغلاش عليكِ، بس حافظي عليه.
رحيل بضحك: لأ متقلقيش، هي من ناحية هتحافظ عليه، فهي هتحافظ عليه، دي هتحطه جوه العين والنني.
عطر وهي بتحدف رحيل بالمخدة: اسكتي بقا يا بت أنتِ، بلا يحيى بلا بتاع، ولا يفرق معايا أصلاً.
رحيل وهي بتحدف عليها المخدة تاني: قال ميفرقش قال، دا أنتِ كنتِ هتاكلي البت.
عطر لسه هتتكلم لقت سندس حدفت عليها مخدة وبتقول لها: وأنا أقول البت دي بتبص لي كدا ليه؟ ولا كأني اقتلها قتيل، أثاري الواد جايبك على بوزك.
كل ده وطيف لا اتكلمت ولا عملت حاجة.
وميرا لاحظت ده، قامت حدفة عليها مخدة وقايلة لها: مالك يا بومة؟ ده النهاردة حتى يوم ميلادك.
رحيل بغمزة: وده كتب كتابها على أخويا حبيبي اللي بتموتي فيه.
طيف حدفتها بالمخدة وقالت لها: اسكتي يا بت أنتِ.
وقعدوا يحدفوا بعض بالمخدات، وصوت ضحكهم بقى عالي، وناموا كلهم على السرير وهما بيضحكوا.
سندس بنهجان: أنا بقالي كتير مضحكتش كدا.
عطر: طيف أنا آسفة، أنا بجد آسفة.
طيف: ولا يهمك.
عطر: يعني مش زعلانة مني؟
طيف: أزعل منك ليه؟ دا أنتِ أختي يا بت.
ميرا بحماس: يلا قوموا، الظهر هيأذن، يلا علشان نصلي جماعة ونبدأ نجهز، يلا.
عدى اليوم باحتفال الكل بطيف طبعًا.
وفي آخر السهرة اتصدموا بعم طيف وهارون ابنه جايين.
سعد بترحيب: أهلاً يا ابني، أهلاً، نورتوا إسكندرية والله.
سليمان: منورة بناسها.
آدم بهمس لأحمد: هما مش المفروض كانوا هيجوا بكرة الصبح؟ إيه اللي جابهم دلوقتي؟
أحمد بهمس: اخرس يا حيوان.
هارون راح سلم على رحيم وحضنه وقاله بهمس: كتبته تاني؟
رحيم بهمس: آه، متقلقش.
طيف بابتسامة: ازيك يا عمي.
سليمان بسعادة: الحمد لله مليح، كيفك أنتِ يا بت الغالي؟ تعالي في حضن عمك يا غالية.
وقعدوا يرغوا شوية في كلام ملوش أهمية.
طيف بنعاس: طب عن إذنكم بقا، هطلع أنام.
سليمان: اطلع مع مراتك رحيم.
رحيم باستغراب: ليه؟
سعد وهو بينغزوا في جنبه: جرى إيه يا واد، خد مراتك واطلع.
رحيم: حاضر.
رحيم خد طيف وطلعوا على السلم.
طيف راحت على أوضتها.
رحيم شدها وقال بخفوت: هتفضحينا. تعالي معايا.
وخدها ودخلوا أوضته.
سعد: يلا يا ابني، الأوض جاهزة، ارتاحوا من سفركم، يلا.
هارون وسليمان: تصبح على خير يا حاج.
سعد: أنتم من أهل الخير.
عند رحيم وطيف.
طيف بضيق: أنا هنام فين؟
رحيم: على السرير.
طيف برفع حاجب: وأنت؟
رحيم: على سرير بردو.
طيف بتعب: بلاش هزار.
رحيم: وأنا مش بهزر، أنا بكلمك جد.
وكمل بحنان: ادخلي خدي شاور لحد ما أجيب لك بجامة من أوضتك وأجي علشان تنامي، باين عليكِ تعبانة.
طيف هزت رأسها بحاضر.
رحيم راح جاب لها هدوم، وطيف خدت الدش، وبعد كده نادت رحيم.
رحيم بقلق: أنتِ كويسة؟
طيف: آه، ممكن تناولني الهدوم؟
رحيم ابتسم بخبث وقال لها: ما تطلعي ما الروب عندك.
طيف بضيق: رحيم اخلص علشان مش قادرة.
رحيم: حاضر يا ستي.
فتح لها، ناولها الهدوم، واستناها تطلع.
طلعت وعمل لها شعرها، وبعد كده قال لها: غمضي عينك.
طيف غمضت، ورحيم وقف وراها، وبعد كده حست بحاجة حوالين رقبتها، فتحت عينيها لقت سلسلة فضة عليها شكل الشمس اللي كانت في رابونزل.
طيف: الله يا رحيم، شكلها حلو أوي.
رحيم وهو بيحضنها من ضهرها: كل سنة وأنتِ طيبة يا ربانزل، وكل سنة وأنتِ في وسطنا، وأوعديني إنك متقلعيهاش غير لما تزعلي مني أو تيجي سلسلة تانية مكانها.
طيف باستغراب: سلسلة تانية؟
رحيم: السلسلة اللي جوزك هيجيبها لك إن شاء الله. أكيد هتقلعي السلسلة بتاعتي مش هتلبسيها وتسيبى سلسلة جوزك يعني.
طيف بصت له: اللي هو أنت حمار يا حمار.
أنا عايزة أنام.
رحيم: يلا يا ست البنات.
طيف راحت على طرف السرير وأدت ظهرها ليه ونامت.
رحيم شدها وقال لها: مفيش مانع إنك تنامي في حضني النهاردة بدل ما تنامي بقية الليل متعلقة كدا على الطرف.
وناموا في سلام.
تاني يوم.
على الفطار.
سليمان: محملتيش ليه لحد دلوقتي يا طيف؟
طيف بصدمة: ................
ونكمل بعدين.
حاولت على قد مقدر أطوله تعويضاً عن امبارح، والبارت الجاي إن شاء الله هيبقى طويل بردو علشان نخلص الأحداث دي وندخل على الأحداث التانية، الأحداث اللي أنا بعتبرها الرواية أصلاً.
وهقول تاني: بحاول أوضح علاقتهم ببعض كانت عاملة إزاي.
رواية خداع نفسي الفصل العاشر 10 - بقلم الاء هاني
على الفطار الصبح
سليمان: وانت محملتيش ليه لحد دلوقتي يا طيف؟
طيف بصدمة: حمل إيه؟
رحيم بتوتر: يعني يا عمي إحنا قولنا إنها صغيرة لسه، وعشان التعليم ومتتعبش، وكمان التسجيل بتاع الطفل.
سليمان: امممم، يعني بقالكوا 4 سنين من غير خلفة؟
سعد بضحك: مالك يا بني، العيال لسه صغيرة، دا الواد لسه 23 سنة وهي لسه 18 سنة، يعني العمر طويل قدامهم.
رحيم: وبعدين يا عمي، هنا غير الصعيد، يعني لو حد عرف أصلاً إننا كنا متجوزين هنتحبس.
هارون: رحيم بيتكلم صح يا بابا، كدا أحسن ليه وليها.
وبص لطيف بابتسامة وقالها: وإلا إيه؟
طيف وهي بتبتسم له: كدا فعلاً أحسن.
رحيم بص لهم بضيق بس متكلمش.
عدى اليوم وعم طيف سافر تاني، والأوضاع رجعت زي ما كانت.
رحيم وآدم بيجهزوا مشروع التخرج، واتخرجوا على خير الحمد لله.
بدأ رحيم وآدم بمساعدة محمود يجهزوا لمسابقات عشان يدخلوا بيها مسابقات عشان يحولوا مكتب الهندسة لشركة.
دخلوا مسابقة ورا التانية، لحد ما جه معاد المسابقة الأخيرة.
الكل كان متوتر جداً، لأن كل اللي معاهم مكاتب مشهورة جداً.
المسابقة معروضة على التليفزيون.
الستات في البيت متوترين جداً، وبيدعوا من قلبهم.
طيف ومرفت كل واحدة في أوضتها بيصلوا ويدعوا.
ميرا بصوت عالٍ: طنط مرفت! يا طيف! تعالوا يلا، المسابقة بدأت.
بدأ كل مكتب يعرض أفكاره، وجه وقت النتيجة.
وأعلنوا إن مكتب الرشيدي هو الفايز.
الشباب مكانوش مصدقين نفسهم.
مرفت بقت تعيط على آخرها وتقول: حلمك اتحقق يا محمد، ربنا يرحمك يا حبيبي.
منى راحت حضنتها والدموع في عينيها: خلاص يا حبيبتي، المفروض تفرحي.
مرفت من بين شهقاتها: مين قال إني مش فرحانة؟ أنا مبسوطة إن حلمه اتحقق أخيراً وبقى واقع ملموس، اتحقق على إيد ولاده.
طيف دموعها نزلت بهدوء وهي بتردد جملة: الدعاء يغير القدر.
سندس بفرحة: يلا يا عيلة كئيبة، يلا عشان نستقبلهم.
عطر وهي بتحضن طيف: بتعيطي ليه دلوقتي؟
طيف وهي بتمسح دموعها: مش بعيط، بس انت لو تعرفي تعبوا قد إيه، مكانوش بيناموا غير 4 ساعات في اليوم.
رحيل: خلاص بقى، يلا يا بنات خلينا نجهز كل حاجة.
بدأوا يعلقوا في الزينة ويحضروا لحفلة.
الشباب خلصوا ورجعوا على البيت، لقوا ضلمة جداً.
وأول ما دخلوا النور ولع ولقوا ورق ملون بيطير عليهم.
رحيم لمح مامته جري عليها: حلم بابا حققته يا ماما.
مرفت وهي بتحضنه: الحمد لله، مبروك يا قلب أمك.
وراحت على آدم حضنته وقالت له: مبروك يا حبيبي، من نجاح لنجاح، الحمد لله إن عشت وشفت اليوم ده.
آدم باس إيدها بلهفة وقال: بعد الشر عليكي يا خالتو، ربنا يخليكي لينا.
بعد احتفالات كتير، طلعوا يناموا.
رحيم خد دش وغير هدومه وراح لأوضة طيف، لقاها نايمة، راح باسها من دماغها.
طيف بنعاس: رحيم.
رحيم: حياته وعمره كله، فوقي كدا.
رحيم قومها من على السرير.
طيف بدروخة: في إيه؟
رحيم بضحك: غيبوبة والله.
سندها لحد الحمام وغسل لها وشها.
طيف فاقت وبصت حواليها: إيه ده؟ فين؟ مين؟ إزاي؟ إمتى؟
رحيم بضحك: اهدى، في إيه؟
طيف: أنا إيه اللي جابني هنا؟
رحيم وهو بيطلعها من الحمام: تعالي بس.
طيف: في إيه؟ إيه اللي خا...
اتصدمت لما رحيم شدها لحضنه وحضنها جامد وقالها: شكراً بجد، شكراً. أنا مش عارف من غير دعمك واهتمامك كنت هعمل إيه؟ أنا كنت باخد الطاقة منك.
طيف بعدت وقالت له: شكراً على إيه يا رحيم؟ دا أنا طفطف، الله، عيب كدا بجد بتشكرني أنا.
رحيم ضحك لها وقال: انت بجد أحسن إنسانة قابلتها في حياتي.
باسها من راسها وقالها: تصبحي على خير يا حبي.
طيف: وأنت من أهله.
عدى يومين وجه اليوم اللي أهل طيف هيرجعوا فيه.
طيف صحيت بحماس وقامت صلت وجهزت وخدت السلم جري على تحت.
طيف بسعادة: صباح الخير.
الكل: صباح النور.
طيف: يلا، الطيارة كمان تلت ساعة وهتكون في المطار.
مشيوا أحمد وسعد في عربية، ورحيم وآدم وطيف في عربية.
رحيم وهو سايق: مبسوطة؟
طيف: أوي أوي.
آدم: انت مش شايف السعادة اللي على وشها.
وصلوا المطار، طيف أول ما شافتهم جريت عليهم.
سليم حضنها وشالها ولف بيها.
سليم بسعادة: وحشتيني أوي يا روح أبوك.
هند بدموع: ابعد بقا هات البت.
هند حضنتها وبقت تبوسها من كل جزء في وشها.
هند بدموع: يا حبيبة ماما أنتِ.
سعد وأحمد وآدم ورحيم سلموا على سليم.
سعد وهو بيحضن هند: عاملة إيه يا بنت قلبي؟
هند وهي بتبوس إيده: أنا في أحسن حال يا بابا.
روحوا على بيت سعد.
الكل استقبلهم بفرحة شديدة.
مرفت: يلا يا هند، يلا يا سليم، يلا يا ولاد خليكوا تفطروا.
بعد شوية كلام.
سليم: يلا يا هند.
رحيم باستغراب: يلا فين؟
سليم: هنروح بيتنا.
سعد: ما تخليكوا هنا يا بني.
سليم: معلش يا عمي، انت عارف مش هرتاح غير في بيتي، وكمان عايز أقعد مع بنتي شوية لوحدنا من غير حد.
سعد بتنهيدة: تمام.
رحيم بسرعة: الشقة هتلاقيها مش متنظفة، ماتخليك هنا لحد ما تنظفها.
سعد: لا يبني، البنات بقالهم يومين بيروقوا فيها.
سليم بنظرة انتصار: شفت يا رحيم، نضيفة. يلا يا طيف.
طيف بفرحة: يلا.
عطر بضحك: شوف باعتنا في ثانية إزاي.
طيف: أنا أقدر برضه.
روحوا وعدى شهر في سعادة بالنسبة لطيف لأنها عايشة مع أبوها وأمها.
لكن بعد الشهر ما خلص، حصل اللي مكانتش طيف تتوقعه.
سليم بتوتر: طيف.
طيف: قلبها يا سولى.
سليم بابتسامة صغيرة: كنت عايز أنا وهند في موضوع كدا.
طيف باستغراب: في إيه؟
هند بتوتر: بصراحة، في عقد إحنا جددنا ولازم نسافر تاني لمدة أربع سنين كمان.
طيف بصدمة: تاني يا ماما؟
هند بسرعة: يا عيون ماما، أنتِ غصبن عننا. أنا لو عليا مش عايزة أبعد عنك، ما تيجي معانا يا طيف.
طيف بعصبية: انتي عارفة إني قدمت في الكلية وحياتي كلها هنا، انتي ليه أنانية كدا؟ متفكري فيا شوية.
سليم بحده: طيف.
هند بدموع: أنانية؟ أنا أنانية؟
طيف بصت لها بضيق ومتكلمتش.
هند خدت بعضها وطلعت من الأوضة.
سليم بعتاب: ليه كده؟
طيف بدموع: ما أنتم هتسافروا تاني، أنا ما صدقت إنكم جيتوا.
سليم بتنهيدة: انتي لازم تعرفي إيه سبب سفرنا. بس هل يا ترى يا أستاذة طيف، انتي عارفة إن أمك عندها السكر؟
طيف بصت له بصدمة: السكر؟ ماما عندها السكر؟ إمتى وإزاي؟
سليم: أمك كانت متعلقة بستك سلوى وخالتك سندس الله يرحمهم، بعد الحادثة اللي ماتوا فيها هما الاتنين، كانت صدمة شديدة على أمك، ومن زعلها الشديد عليهم جالها السكر. حاولت سنين معاها تنسى، بس كل حاجة هنا بتفكرها بيهم. كل الناس اللي هنا مش مكتفية بيهم عشان أمها وأختها مش معاها. بعد سنين قررت تسافر، لعل وعسى تنسى ونفسيتها تتظبط. وعشان جدك يضمن رجوعنا تاني قرر يخليكي معاه، وإحنا العقود بتاعتنا اتجددت، لازم نرجع. أمك عمرها ما كانت أنانية يا طيف هانم.
طيف جريت على أوضة مامتها، لقت هند بتعيط، جريت عليها بدموع وحضنتها وقالت: أنا آسفة، أنا آسفة يا ماما، أنا ما كنتش أقصد، أنا آسفة. أنا بس مش عايزة تبعدوا عني تاني، وفي نفس الوقت مش عايزة أبعد عن هنا.
هند وهي بتحضنها: أنا كمان آسفة، أنا عارفة إنك بتبقي محتاجانا، بس أنا ما كنتش قادرة أقعد هنا. الحاجة الوحيدة اللي مشجعاني على وجودي هنا وإني أكمل، انتي. انتي يا طيف. أرجوكي اعذريني، مش عايزة أمشي وأنتي شايلة مني أو زعلانة.
طيف: لا، أنا اللي مش عايزة تشيلي مني أو تزعلي.
هند: يعني مش زعلانة مني؟
طيف: لا مش زعلانة، وبتمنى إنك متكونيش مضايقة مني، أنا مقصدتش.
هند: أنا عمري ما أزعل منك، دا أنتِ روحي.
كل ده وسليم واقف ساند بظهره على الباب ومبتسم. دخل لهم وحضنهم وقال لهم: إيه رأيكم نشوف فيلم وإحنا على السرير كدا وننام سوا؟
هند وطيف: موافقين.
قضوا السهرة سوا.
وبعد يومين سافروا تاني، ورجعت طيف لحياتها مع جدها.
بعد أسبوع.
عطر بتوتر: شكلي حلو يا ولاد؟
رحيل بسعادة: قمر كدا، قمر.
طيف: بقولك إيه، خفي توتر شوية، اعتبري إنك هتقابليهم عادي.
منى: أنا مش طايقة الولية اللي تحت دي، بقى دي هتبقى حماتك؟
عطر: خلاص بقى يا ماما.
منى: بقولك، ما تفكك من الجوازة دي.
مرفت: لا إله إلا الله، مالك يا منى؟ خليكي محضر خير، فكك يا عطر من أمك دي، قمر يا حبيبتي، ما شاء الله.
أحمد دخل ووقف بانبهار: بسم الله ما شاء الله، إيه الجمال ده؟
(آه، نسيت أقولكم، عطر قررت إنها تلبس الخمار، وأول مرة لازم تكون مميزة، فكانت يوم قراية الفاتحة بتاعتها).
أحمد خد عطر ونزل بيها على تحت.
يحيى اتصدم: هي لبست إمتى الخمار؟ (نسيت بردو أقول إن يحيى قرر إنه يتقدم لعطر بعد ما اعتذر لها على الكلام اللي قاله).
آدم بنفس الصدمة: مش عارف، دي امبارح كانت بتتريق على الخمار اللي طيف لبساه.
يحيى بتوهان: إيه الجمال ده؟
آدم ضربه في جنبه: اتلم واهدى كده عشان مش أفشلك أم الجوازة دي.
يحيى بألم: حاضر، هلم.
ثريا قاعدة بتبص لهم بضيق، وبعدين بصت لعطر من فوق لتحت وقالت بعجرفة: انتي بقى العروسة؟ إيه بتاع اللي انتي لبساه ده؟ وبعد كدا بصت لطيف وقالت: أنا مش عارفة البنت اللي عقليتها متخلفة دي إزاي قدرت تقنعه بالبتاع اللي انتي وميرا لبسينه ده، بجد، بس هقول إيه، شغل فلاحين.
الكل بص لها بعصبية ما عدا عطر اللي مش فاهمة هي بتتكلم كدا ليه.
سندس بغيظ: ليه بس يا ث... ماما؟ البتاع اللي انتي بتقولي عليه ده أحسن من الطرحة. وكملت بسخرية: وأحسن من التربون. دنيا ودين، دا أنا حتى بفكر ألبسه.
ثريا بعصبية: تلبسي إيه؟ لبس الفلاحين ده؟
منى بعصبية: قصدك إيه؟
ميرا بهمس: الله يخرب بيتك يا ثريا، هتبوظي الجوازة. إنتي لازم تعملي كدا. أنا أعرف إيه اللي جابك معانا. جاتك البلا.
سمعتها عطر اللي استغربت طريقة كلامها على مرات باباه اللي يعتبر أمها.
يحيى بهمس: الحق يا بابا بسرعة قبل ما تبوظ الجوازة.
محمود بعصبية: اخرسي بقى يا ثريا. اللبس اللي مش عاجبك ده أحسن مليون مرة من اللبس اللي انتي بتلبسيه. انتي لا عارفة في دين ولا أخلاق ولا حتى ذوق. أنا مش عارف إيه اللي جابك معانا أصلاً. اتفضلي روحي.
ثريا بعصبية: انت إزاي تتكلم معايا كدا؟ انت اتجننت؟
محمود: أنا هتجنن فعلاً لو ممشيتيش دلوقتي.
ثريا: هتعمل إيه يعني؟
= هيطلقك. قالتها سندس بمنتهى البرود.
الكل بص لها بصدمة. إلا هو: إنتي بتقولي إيه؟
سندس: إيه؟ هيطلقك. وبصراحة، أنا لو منه أطلقك. بقالك قد إيه عايشة معاها؟ 16 سنة. أحسن لك تطلقها والله، كتير عليها 16 سنة. انت مزهقتش؟ دا أنا زهقتلك.
ثريا: انتي مش متربية.
سندس ببرود: تربيتك.
محمود بهدوء: احفظي اللي باقي من كرامتك واطلعي برا.
ثريا طلعت من البيت بعصبية.
محمود بهدوء: يلا يا جماعة نكمل اللي إحنا كنا جايين عشانه، وكأن شيئاً لم يكن.
وعدى باقي اليوم عادي في سعادة على الجميع، واحتفالهم بعطر ويحيى، ما عدا ثريا طبعاً.
وعدى 3 سنين والحياة ماشية عادي، البنات في دراستهم والشباب في شغلهم، لحد ما جه اليوم اللي غير حياة طيف أو غيرها هي، أهم حاجة أقرب.
سعد: خير يا بني، مجمعنا ليه؟
رحيم بتوتر: بصراحة، أنا عايز أتجوز.
طيف بصت له بابتسامة عريضة.
سعد: وماله، ميضرش. وكمل بخبث: ومين سعيدة الحظ؟
رحيم بابتسامة: لجين.
نكمل بعدين.
يا ترى مين لجين؟
وحكاية طيف ورحيم خلصت كدا ولا فيه تكملة؟ نعرف في البارت اللي جاي.