الفصل 19 | من 21 فصل

رواية خدعتني بحبها الفصل التاسع عشر 19 - بقلم سلمي تامر

المشاهدات
18
كلمة
970
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

استنى ياشادي ابوس ايدك. أنا حامل.. ومينفعش أقول إن اللي في بطني ابن كرم لأنه لحد دلوقتي ملمسنيش. اتوتر شادي جداً من اللي سمعه واتكلم بغضب: نهار أبوكي أسود، ده حصل إزاي ده أنا لو مراتي عرفت هتطين عيشتي. سهيلة: الغلط غلطك زي ماهو غلطي ولازم تشيل معايا الليلة. شادي فكر شويه وبعد كده اتكلم بغموض: طب اقفلي دلوقتي يا سهيلة وأنا هتصرف. *** كرم دخل لحبيبة لقاها قاعدة عالسرير وسرحانة. قرب منها واتكلم بإعتذار:

حبيبة أنا آسف جداً على اللي حصل. بصتله واتكلمت بلامبالاة مصطنعة: عادي يعني يا كرم وهو إيه اللي حصل. دي مراتك يعني مش حد غريب والمفروض مضايقش. حس بضيق لما قالت الكلام ده وانه مش فارق معاها وهي لاحظت تبدل ملامحه ده لكن محاولتش تبرر موقفها وسكتت. كرم: في.. فين ماما خديجة؟ حبيبة: دخلت أوضتها تريح شوية. بصتله بتساؤل: وإنت هترجع بيتك دلوقتي صح؟ بص في عينيها وسألها بشرود: عايزاني أروح ياحبيبة؟

معرفتش تجاوب على سؤاله واتكسفت تقوله إنها محتجاه جنبها النهارده لأنها مش متعودة على وجودها في البيت ده. لكن فضلت السكوت لأنها مش عايزة تبقى تقيلة عليه. خمن كرم سكوتها على إنه رفض لوجوده علشان كده ابتسم بحزن وقام وقف: ردك وصلني ياحبيبه، أنا ماشي ولو احتاجتي حاجة كلميني. طلع من الأوضة بخطوات سريعة وهو حاسس بإحساس الرفض من حبيبة للمرة اللي ميعرفش عددها وحس إن قلبه خلاص مبقاش حمل وجع تاني منها. لكن وقف في مكانه بصدمة لما

سمعها بتنادي عليه بخجل: كرملف بسرعة. لقاها واقفة بتبصله بنظرات مقدرش يفسر معناها. قربت منه واتكلمت بهمس خجول: متتمشيش يا كرم.. خليك معايا النهارده أنا محتجاك جنبي. ابتسم بفرحة من جملتها وسألها بخبث: النهارده بس؟ فجأة ردها واللي كان إنها هزت دماغها بنفي وهي بتمسك ايده: لأ يا كرم مش النهارده بس، أنا عايزاك جنبي على طول. أنا مش عارفة إيه اللي بيحصلي بس أنا في حالة غريبة جداً أول مرة تحصل لي من ساعة ما أنت دخلت حياتي.

إنت كملت حاجات كتير فيا ناقصة وبتغير فيا صفات كتير وبتحاول تعمل مني إنسانة جديدة مفيهاش عيوب وده سبب كفيل يخليني... يخليني أحبك يا كرم. أنا مبقتش قادرة أستحمل غيابك دقيقة ومبقتش قادرة أشوفك مع حد غيري وبحس إني بتقطع من جوايا. صدمة اعترافها المفاجئ لكن حس إن اللي كان خايف منه حصل. حبيبة حبت حبه ليها والأمان اللي بيديهولها محبتهوش هو علشان كده ملامحه اتبدلت للحزن والضيق.

لاحظت حبيبة تحول ملامحه ده علشان كده قربت منه أكتر وحطت إيديها على خده وهي بتبص في عينيه بحب: ولأ يا كرم.. مش بقولك كده بسبب اللي أنت عملته. بقولك كده علشان ده فعلاً إحساسي ناحيتك ومن قبل ما خالي ياخدني أصلاً. من بعد آخر مرة اتقابلنا لما كنت بحاول أنت..حر وأنا مشاعري كلها اتلغبطت وحسيت بإحساس أول مرة أحسه معاك. وبقيت بشوف نفسي بعيونك أنت. كرم أنت بقيت حاجة كبيرة أوي في حياتي. ومبقتش قادرة أستغنى عنك.

أنا بحبك يا كر... مكملتش آخر كلمة بسبب اقترابه منها بشوق ولهفة لأن بسبب كلامها صحت كل مشاعره ناحيتها واللي مبقاش قادر يسيطر عليها. *** تاني يوم صحى كرم ولقى حبيبه نايمة في حضنه بأمان وماسكة فيه كأنها طفلة. ضحك بخفوت وحب وباس دماغها وهو لحد دلوقتي مش مصدق إنها جنبه وبقت مراته قولا وفعلا زي ما كان بيحلم. فتحت عينيها وبصتله بإبتسامة خجولة رد لها بإبتسامة أكبر. لقى صوت رسايل بتتبعت له من موبايله.

مسكه وفتح الرسايل بقلق وشاف اللي خلاه يبرق عينيه بغضب جحيمي وصدمة. صور لسهيلة في حضن واحد تاني وشه مش باين ورسالة مكتوب فيها: "مراتك بتخونك وحامل مني.. لو عندك ريحة النخوة اقت..لها واخلص من العار اللي سببتهولك أنت وعيلتها". نفض الغطا عنه بعنف وقام يلبس هدومه وهو مش شايف قدامه من العصبية وحبيبه قامت وراه وهي بتحاول تهديه: كرم اهدى ممكن يكون بيضحك عليكم. ردش عليها وكمل لبس. قربت منه تمنعه زقها بعنف وصرخ فيها:

ابعدي عني انتِ كمان، قسما بالله لأقت.لها بنت ال****. بعدت بخوف وهي بتبص له بدموع وقلق وحست إنه في حالة مش طبيعية. مشى كرم من قدامها وهي لبست بسرعة وراحت وقررت إنها تروح وراه لكن لقيته اتحرك بعربيته بسرعة البرق. نفخت بضيق واستنت تلاقي تاكسي يوصله. بعد شوية لقيت تاكسي وركبت فيه لحد ما وصلت البيت. طلعت السلالم بخوف وقلق لحد ما وصلت لشقة كرم.

لقيت الباب مفتوح زقته ودخلت لكن اتجمدت مكانها لما شافت سهيلة واقعة عالأرض وفي سكي.نه مغروزة في نص قلبها وكرم واقف قدامها بجمود.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...