توقفنا لما هبط زاهر وقعد على سرير جده وقال لنفسه بدهشة: "مافيش حاجة ناقصة في الغرفة، أنا متأكد." وبينظر يمينه، سأل: "إيه ده؟ صورة جدي راحت فين؟ معقول؟ ودخل جده الغرفة ونظر وقال باستغراب: "إيه ده؟ زاهر؟ ونظر زاهر خلفه وقال بخضة: "جدي! وقام من على السرير. "بتعمل إيه هنا؟ قال زاهر بإرتباك: "ها، مافيش، كنت جاي أشوفك." وقعد جده على السرير وقال بابتسامة: "ليه؟ فيه حاجة؟ قال زاهر بارتباك:
"لا، مافيش، كنت عاوز أطمن عليك قبل ما تنام، بس هي دي كل القصة، وكويس إني اطمنت عليك. تصبح على خير." قال جده بابتسامة: "ليه ما تقعدش؟ أصل إنت وحشتني وعاوز أتكلم معاك شوية." وراح له زاهر وقعد بجانبه على السرير وباس راسه وقال بابتسامة: "وأنت والله، بس علشان ترتاح، وبكرة نبقى نقعد مع بعض." وقام. "تصبح على خير." قال جده بابتسامة: "وأنت من أهله." ومشي زاهر ووقف ونظر خلفه وقال بابتسامة:
"صحيح يا جدي، فين الصورة اللي كانت هنا؟ ونظر جده مكان الصورة وقال باستغراب: "غريبة، ما كانت هنا من شوية، يمكن تكون وقعت." قال زاهر بابتسامة: "يمكن برضه. تصبح على خير." قال جده بابتسامة: "وأنت من أهله." وخرج زاهر من غرفة جده وراح على غرفته وفتح الباب ودخل وقفل الباب وراه وقعد على السرير وقال لنفسه باستغراب: "معقول الحرامي هو اللي أخذ الصورة؟ بس عاوز من صورة إيه؟ ولو كان هو اللي أخدها هيعمل بيها إيه؟
الموضوع ده يحير. يوووه بقي." وحط راسه على المخدة ونام. *** في الصباح الباكر: في غرفة ملك: صحت ملك من النوم وفتحت شنطة من الشنط وأخذت بلوزة بلون رصاصي وبنطلون جينز أسود ودخلت الحمام تاخد دش وطلعت ووقفت أمام المرايا وسرحت شعرها وسبته مفرود وخرجت من الغرفة وراحت على غرفة حامد بيه ووصلت وخبطت على الباب ودخلت وراحت ناحية البلكونة وفتحتها ودخلت البلكونة وأخذت نفس وطلعت وقعدت على الكرسي أمام حامد بيه.
"جدي، اصحى يا جدي، اصحى. النهار طلع." قال حامد بيه بنعاس: "يا يوووه ياملك، بقي سبيني أنام شوية." قالت ملك: "جدي، قوم يا جدي، يلا." وفاق حامد بيه وقعد على السرير وقال بنعاس: "فيه إيه يا ملك؟ مش إنتي تعبانة؟ إيه اللي مصحيكي بدري؟ وقامت ملك وراحت على الدولاب وفتحته وطلعت منه التريننج وقفلته ونظرت له وقالت: "أنا الحمد لله بقيت كويسة، وبعدين أنت لازم تفطر علشان تاخد الدواء في ميعاده." وراحت له وأعطته الهدوم ومسكت ايده.
"قوم بقي وبلاش كسل." ونظر لها حامد بيه وقال بابتسامة: "طيب، طيب، وقام." قالت ملك: "بسرعة تاخد الدش بتاعك وأنا هستناك تحت. ماشي." قال حامد بيه بابتسامة: "طيب يا عنيدة." وخرجت ملك من الغرفة ونزلت لقيت خيرية أمامها. "صباح الخير يا ست خيرية." قالت خيرية بابتسامة خفيفة: "صباح النور يا حامد بيه. صحى؟ قالت ملك: "أيوه، بياخد دش." قالت خيرية بابتسامة خفيفة: "طيب، هطلع أصحّي خالد بيه." قالت ملك: "طيب." وراحت على الجنينة. ***
في غرفة زاهر بيه: صحى زاهر من النوم وقام من على السرير وفتح الدولاب ونظر فيه وقال لنفسه: "يا أنا نسيت بسبب اللي حصل أجيب شنطتي من العربية." وقفل الدولاب وأخذ مفتاح العربية وطلع من الغرفة ونزل. "يادادة خيرية، دادة يافتحية، فتحية! وطلعت فتحية من المطبخ وقالت بابتسامة: "صباح الخير يا فندم." قال زاهر: "صباح الخير. امسكي ده مفتاح العربية، تفتحي شنطة العربية وتجيبي شنطة هدومي." وأخذت فتحية منه المفتاح
العربية وقالت بابتسامة: "حاضر." ومشت. ونظر زاهر في الجنينة وقال بغضب: "دي أكيد هي." ونزل حامد بيه وقال بصوت مرتفع: "يلا يا ملك." ونظر زاهر خلفه وقال بدهشة: "جدي؟ ونظر جده له وقال بابتسامة: "صباح الخير." ونظر زاهر له من فوق وتحت وقال باستغراب: "إيه يا جدي اللي إنت لابسه ده؟ قال جده بابتسامة: "تريننج. إيه رأيك؟ مش حلو عليا يا ملك؟ قال زاهر باستغراب: "حلو، ورايح فين بدري كده؟ قال جده بابتسامة: "هتمشّى شوية أنا وملك."
قال زاهر باستغراب: "جدي، مش إنت كانت رجليك بتوجعك من المشي؟ قال جده بابتسامة: "آه، بس هي راقت دلوقتي، أظاهر كانت بتوجعني من قلة الحركة، وبعدين مش المشي رياضة والرياضة مفيدة، مش بتضر الصحة." ونظر له زاهر وقال باستغراب: "بس إنت عمرك ما عملت رياضة يا جدي." قال جده بابتسامة: "ابركه في ملك، هي اللي خلتني أحبها." وراحت لهم ملك ونظرت لحامد بيه وقالت: "مش يلا يا جدي؟ ونظر لها زاهر بعصبية. وتذكرت كلامه أمس، فتوقف عن الكلام.
قال حامد بيه بابتسامة: "يلا." ونزلت خيرية مسرعة على السلم وقالت بصوت مرتفع: "الحقوني! ونظر الكل لها بخضة. ونزلت خيرية وراحت لهم وقالت بخضة: "الحقني يا حامد بيه! ونظرت لها زاهر وقال بخضة: "إيه يا دادة؟ قالت خيرية بخوف: "خالد بيه مش في غرفته وماكنش بايت فيها امبارح." ونظر لها حامد بيه وقال بخوف: "إزاي يعني؟ ما كانش بايت فيها؟ دورتي عليه كويس؟ قالت خيرية بخوف:
"دورت عليه في غرفته ومش موجود فيها، ولقيت السرير مترتب زي ما هو." ونظر حامد بيه لحفيده وقال بثقة: "زاهر، إنت عملت إيه معاه؟ إيه؟ ونظر له زاهر وقال بارتباك: "مافيش يا جدي، اتخانقنا شوية بسبب اللي حصل، بس معرفش إنها ممكن توصل إنه ما يبيتش في الفيلا." ونظر لها حامد بيه وقال: "ما تقلقيش يا خيرية، تلقيه مضايق شوية، والأول ما يحس إنه بقى أحسن هيرجع تاني. إنتي يعني مش عارفة؟ قالت خيرية بخوف: "بس... قال حامد بيه بتنهيدة:
"ما بسش، يعني هو لسه طفل صغير؟ يابني رجل ومسؤول عن شركة من أكبر شركات البلد. وبعدين بطلي تقلقي عليهم بالشكل ده. هما خلاص بقوا رجال. وبعدين يلا يا ملك من وجع الدماغ ده، وانجشي." ملك ومشت. وجاءت فتحية ومعها الشنطة وقالت بابتسامة: "اتفضل يا زاهر بيه الشنطة والمفاتيح." قال زاهر بيه بابتسامة: "طلعهم فوق." قالت فتحية بابتسامة: "حاضر." وشالت الشنطة وطلعت. قال زاهر بيه بابتسامة:
"ما تقلقيش يا دادة، هو هيبقي بخير. ما إنتي عارفة إنه كل أما يبقي مضايق يخرج، وبعدين لما يرتاح بيرجع تاني." قالت دادة خيرية بخوف: "بس عمره ما بات بره، وبعدين خرج وهو زعلان. أنا خايفة ليعمل في نفسه حاجة." قال زاهر بخوف: "لا، ما توصلش لدرجتي. إنتي هتلاقيني ليه بس." وراح على الصالون ومسك سماعة التليفون وبيتصل. راحت وراها خيرية وقالت بخوف: "إنت بتتصل بمين؟ قال زاهر بخوف: "بشركة. يمكن يكون في المكتب." قالت خيرية بخوف:
"إيه؟ حد رد؟ قال زاهر بقلق: "آه، هو، بيدق." *** في شركة العشري: وسمع فراش صوت تليفون بيرن وقال لنفسه: "الصوت جاي منين؟ شكله كده من مكتب خالد بيه." ودخل لقي خالد بيه نايم. وراح ناحية التليفون ورفع السماعة وقال: "الووه." قال زاهر بقلق: "الووه، مين معايا؟ قال الفراش: "أنا سيد الفراش. مين حضرتك؟ قال زاهر: "أنا زاهر العشري." قال سيد الفراش بابتسامة: "أيوه يا فندم." قال زاهر بيه: "خالد بيه عندك؟ قال سيد الفراش بابتسامة:
"أيوه يا فندم." قال زاهر بارتياح: "موجود." قال سيد الفراش بابتسامة: "أيوه موجود. ونام. أبلغه إن حضرتك عاوز تكلمه." قال زاهر: "لا، سيبه نايم، وما تقلوش إني اتصلت بيه." ماشي. قال سيد الفراش بابتسامة: "حاضر." وقفل زاهر الخط وحط السماعة من يده ونظر إلى دادة خيرية. وقالت باستغراب: "بتنظرلي كده ليه يا دادة؟ قالت دادة خيرية باستغراب: "ليه؟ إنت مش عاوز تعرف إنه قلقنا عليه؟ قال زاهر بنرفزة:
"علشان مش عاوزاه يفكر إن غلطة عادية ويكذب عليا تاني، حتى لو كان الموضوع ما يخصش جديد." قالت دادة خيرية باستغراب: "بس هو عارف إنك مش بتحب الكذب، ودي كانت ظروف وكان خايف علينا ساعتها." قال زاهر بنرفزة: "رغم إنه عارف ومع ذلك كذب عليا. ومن حقي يا دادة، أنا مش عاوز ده يتكرر، مفهوم يا دادة؟ ونظرت له خيرية وقالت بتنهيدة: "طيب." وطلع زاهر على غرفته ودخل وراح ناحية الشنطة وفتحها وأخذ منه تريننج ودخل الحمام. *** بره الفيلا:
وبيتمشى حامد بيه وينظر بالصدفة لها. "إنت عاوزها تقولي حاجة، صح؟ ونظرت له ملك وقالت: "بصراحة، آه." قال حامد بيه بابتسامة: "عاوزاها تقولي إيه؟ قالت ملك باستغراب: "هو إنت يا جدي مش خايف على خالد؟ مش يمكن يكون حصل له حاجة، لا قدر الله؟ ونظر لها حامد بيه وقال باستغراب: "إيه اللي خلاكي تقولي كده؟ قالت ملك باستغراب: "من تصرفك يا جدي، اللي باين إنك مش خايف عليه زي ما يكون إنه ما يهمكش في حاجة." ونظر
لها حامد بيه وقال بتنهيدة: "تعرفي يا ملك، أحفادي دول عاملين بالنسبة لي زي إيه؟ قالت ملك: "إيه يا جدي؟ قال حامد بيه بتنهيدة: "زي النور اللي أنا بشوف بيه في عيني. من ساعة ما ولادي الاتنين ماتوا هما وزوجتهم، وأنا مكسور من جوه. ولو زاهر وخالد معايا، مكنتش زماني عايش دلوقتي. هما اللي رجعولي روحي اللي كانت راحت مع ولادي وزوجتي، وأنا عايش دلوقتي عشانهم." قالت ملك باستغراب: "أمال ليه تصرفت جوه كده يا جدي؟
قال حامد بيه بابتسامة: "علشان عارف ومتاكد إن زاهر هيتصرف ويعرف مكانه فين، علشان كده أنا ما قلقتش. فهمتي؟ قالت ملك باستغراب: "بس يا جدي، أنا اللي فهمته جوه إنهم متخانقين مع بعض. إزاي هيدوروا عليه؟ ونظر لها حامد بيه وقال بابتسامة: "إنتي بتقولي كده علشان إنتي متعرفيش زاهر كويس، ومتعرفيش هو بيحب خالد قد إيه." قالت ملك: "يمكن يا جدي. يلا بقي نروح علشان تاخد الدواء." قال حامد بيه بابتسامة: "يلا يا حفيدتي الغالية." ***
في الفيلا: في غرفة زاهر بيه: ونزل زاهر من الغرفة ووقف أمام المرايا يسرح شعره وخرج من الغرفة ونزل وطالع من الفيلا لقي جده جاي عليه ووقفوا. وقف جده ونظر له وقال بابتسامة: "على فين يا زاهر؟ قال زاهر بابتسامة: "هجري شوية يا جدي." قال جده بابتسامة: "مش هتفطر؟ ونظر لها زاهر وهي ما جاءت. قال جده بنرفزة: "مش هتاخر." ومشي. ودخل حامد بيه وملك الفيلا ورحوا على السفرة وقعدوا وجاءت خيرية ووراها فتحية بصنية الشاي.
وحطت فتحية صنية الشاي على السفرة ومشت. ونظرت لها ملك وقالت: "عرفتي يا ست خيرية حاجة على خالد بيه؟ ونظرت لها خيرية وقالت بابتسامة: "آه الحمد لله. هو كان بايت في المكتب. زاهر بيه اتصل بالشركة وهما بلغوه إنه هنا." ونظرة ملك لحامد بيه بدهشة. ونظر لها حامد بيه وقال بابتسامة: "مش قولتلك إن زاهر هيعرف هو فين؟ قالت ملك: "طلع معاك حق يا جدي." *** في لندن: في فيلا الناري: وصحى سعد من النوم وعلى وجهه علامات
الفرحة ونزل من غرفته وقال: "استني." قالت الخادمة بابتسامة: "أيوه يا فندم." قال سعد بنعاس: "اعملي لي قهوة." وجاءت والداته وقالت: "روحي إنتي." قالت الخادمة بابتسامة: "حاضر." ومشت. ونظرت له والداته وقالت بنرفزة: "ما فيش قهوة لما تفطر الأول." قال سعد: "بس... وقاطعت والداته كلامه وقالت بنرفزة: "ما بسش، وهو الفطار جاهز أهو وعلى السفرة، وكنت طلعت أصحيك. يلا روح جيب جدك من الجنينة وتعال، يلا." قال سعد بابتسامة: "طيب."
وخرج وراح على الجنينة. ونظر له جده وهو جاي وقال لنفسه: "شكله مبسوط النهاردة، شكل المشكلة انحلت." وجاي سعد وقال بابتسامة: "صباح الخير يا جدي." ونظر له جده وقال بابتسامة: "صباح النور. ما قعد؟ سعد قال بابتسامة: "لا، علشان الفطار جاهز جوه وأنا جيت أندهلك علشان نفطر." قال جده بابتسامة: "طيب، اسندني." وقومه سعد وسنده وقومه ومشوا ودخلوا على جوه وراح ناحية السفرة وقعدوا. سعد على الكرسي وقال بابتسامة:
"هعمل بس تليفون وهجي على طول." ونظرت له والداته وقالت بنرفزة: "طيب، ما تتأخرش." قال سعد بابتسامة: "حالا." وخرج على الجنينة وطلع التليفون من جيبه واتصل بفتحي سكرتير مكتبه وقال: "الووه، أيوه يا فتحي." قال فتحي بابتسامة: "صباح الخير يا فندم." قال سعد: "صباح الخير. بقولك عاوزك تعرف لي أخبار زاهر العشري إيه؟ بس ما تكونش زي الأخبار اللي فاتت. أنا عاوز أخبار لسه محدش يعرف عنها حد، مفهوم؟
طبعاً. وفيه حاجة مهمة عاوزك تجيب لي رقمه بأي طريقة." قال فتحي: "حاضر يا فندم." قال سعد بيه: "وعاوز النهاردة، مفهوم طبعاً." قال فتحي بابتسامة: "هحاول يا فندم." قال سعد بغضب: "أنا مش عاوزك تحاول، أنا عاوزك تنجح، مفهوم؟ قال فتحي بابتسامة: "حاضر يا فندم." وقفل سعد الخط. قال فتحي باستغراب لنفسه: "أنا مش عارف هو عاوز إيه من زاهر العشري؟ يادي تاني مرة يطلب عنه معلومات. هو مهتم أوي بيه ليه كده؟ ربنا يستر." ***
في فيلا العشري: ودخل زاهر الفيلا بعد ما خلصوا جري وراح على السفرة وقعد بجانب جده وقصد ملك وبينظر لها وعلى وجهه علامات الغضب. ونظر له جده وقال بابتسامة: "ما تفطر، مستني إيه؟ قال زاهر بابتسامة: "لا يا جدي، أنا هشرب فنجان قهوة بس." ومسك فنجان الشاي وبيفرغه وهو بينظر لملك وهي بتشرب الشاي بغضب. "إنما قولي، إنتِ تبقي مين؟ ونظر له جده وقال بتنهيدة: "زاهر." ونظر له زاهر وقال بابتسامة: "إيه يا جدي؟ هو أنا قولت حاجة؟
ونظرت له ملك وقالت: "جدي، هو ما قالش حاجة." ونظر له زاهر وقال بابتسامة: "شوفت يا جدي؟ قولي بقي إنتِ تبقي مين بالضبط؟ ونظرت له ملك وقالت: "أنا ملك." قال زاهر باستغراب وبغضب: "أيوه ما أنا عارف إنك ملك. ملك إيه؟ بس يعني اسمك إيه بالكامل؟ إنتِ مين بالضبط؟ ونظر له جده وقال بعصبية: "وبعدين يازاهر." وأخذ زاهر نفس وقال بغضب وبنرفزة: "خلاص يا جدي، سكت أهو."
ووصل خالد على الفيلا ونزل من العربية ودخل وبينظر لقاهم قاعدين على السفرة. وراحوا لهم ونظر وقال بابتسامة خفيفة: "صباح الخير يا جدي." وباس راسه. قال جده بابتسامة: "صباح النور. إنت كنت فين امبارح؟ وبينظر خالد لزاهر وقال بحزن: "ما فيش يا جدي." وبيشرب زاهر الشاي ونظر له بغضب. وتننظر لهم ملك باستغراب. ونظر خالد لجده وقال بحزن: "طيب، بعد إذنكم." قال جده بابتسامة: "إيه؟ مش هتفطر؟ قال خالد بابتسامة خفيفة:
"لا يا جدي، أنا هطلع أنام شوية." ونظر زاهر لجده وقال بغضب: "يا جدي، أنا النهاردة في اجتماع مهم في الشركة ولازم تحضر." قال جده باستغراب: "اجتماع إيه؟ أمال أنا مسلمكم الشركة ليه؟ مش علشان ما تشغلونيش بال حاجاتي؟ ومسكت ملك ايده حامد بيه وغمزتله على خالد. قال زاهر بنرفزة: "وبعدين يا جدي، نوم إيه دلوقتي؟
مش فيه شغل في الشركة وإنت المسؤول عنها ولازم تبقي قده المسئولية. وبعدين إحنا من امتى يا جدي بندخل المشاكل الشخصية في الشغل؟ قال جده بابتسامة: "معاك حق. رجل الأعمال الناجح هو اللي ما بتدخلش حياته الشخصية في شغله." وقام زاهر من على الكرسي وقال بنرفزة: "جدي، أنا هروح ألبس. وبعدين نص ساعة يا جدي تكون في الشركة." ومشي وطلع على غرفته. ورفع حامد بيه راسه ونظر لخالد وقال بابتسامة: "تعال يا خالد، اقعد." قال خالد بعصبية:
"لا يا جدي، أنا هروح أغير هدومي علشان أروح على الشركة علشان زي ما إنت قلت يا جدي إن ماينفعش ندخل المشاكل الشخصية في الشغل." ومشي وطلع على غرفته. ونظر حامد بيه لها وقال بابتسامة: "شفتي زاهر عمل إيه؟ وصله الرسالة عن طريقي لخالد، وخالد فهم على طول وطلع يلبس. زاهر ده تعلب." قالت ملك باستغراب: "هو ليه زعلان منه؟ قال حامد بيه بابتسامة: "علشان كذب عليه وما قلوش إني عملت حادثة، وزاهر بيكره الكذب." قالت ملك باستغراب:
"وهما هيفضلوا زعلانين كده من بعض؟ قال حامد بيه بابتسامة: "دلوقتي يصلحهم." قالت ملك: "لا يا جدي، بشكل ده مش هيصلحهم. بقولك إيه يا جدي، إحنا لازم نعمل حاجة علشان نصلحهم على بعض." قال حامد بيه باستغراب: "هنعمل إيه يعني؟ قالت ملك: "أنا هفكر وأقولك، بس تاخد الدواء الأول." وأخذ حامد بيه منها الدواء وخده بيشرب المياه وقال بابتسامة ماكرة: "هتعملي إيه بقي؟ ونظرة له ملك وقالت: "هقولك." *** في لندن: في فيلا الناري: وفي السفرة.
وقام سعد من على الكرسي وقال: "هقوم أنا بقي علشان اتاخرت على الشركة." ونظرت له والداته وقالت باستغراب: "هو إنت أكلت تاني؟ قال سعد بابتسامة: "معلشي يا ماما، أنا فعلاً اتاخرت وعلى الشركة وعندي شغل كتير." قال جده بابتسامة: "سيبه على راحته." قال سعد بابتسامة: "ربنا يخليك لي يا جدي." ومشي وطلع على غرفته يغير هدومه. ومرت ابنه وقالت بنرفزة: "كده يا بابا؟ قال شوقي الناري بابتسامة:
"خلص، هو كبر وعرف مصلحته ومعتش الطفل الصغير اللي إنتي لسه تخافي عليه." قالت مراته ابنه بتنهيدة: "مهما كبر يا بابا، هفضل أخاف عليه." قال شوقي الناري بابتسامة: "يبقى إنتي غاوية تعب." قالت مراته ابنه بابتسامة: "أعمل إيه يا بابا؟ هو ده قلب الأم." *** في فيلا العشري: "ونزل زاهر من غرفته وبينظر لقي جده واللي معاها لسه على السفرة وقال بابتسامة وبصوت مرتفع: "سلام يا جدي." ونظر جده وراها وقال بابتسامة:
"مع السلامة يا زاهر، ما تتأخرش علشان عاوز أقعد معاك." قال زاهر بابتسامة وبصوت مرتفع: "حاضر." ونظر لملك بغضب. وتننظر له ملك بخجل. ومشي زاهر وركب العربية وطلع من الفيلا. وطلع خالد من غرفته وبينظر لقي جده وملك قاعدين على السفرة وراح لهم وقال بابتسامة خفيفة: "صباح الخير يا جدي." وباس راسه. قال جده بابتسامة: "صباح النور. إنت كنت فين امبارح؟ وبينظر خالد لزاهر وقال بحزن: "ما فيش يا جدي." وبيشرب زاهر الشاي ونظر له بغضب.
وتننظر لهم ملك باستغراب. ونظر خالد لجده وقال بحزن: "طيب، بعد إذنكم." قال جده بابتسامة: "إيه؟ مش هتفطر؟ قال خالد بابتسامة خفيفة: "لا يا جدي، أنا هطلع أنام شوية." ونظر زاهر لجده وقال بغضب: "يا جدي، أنا النهاردة في اجتماع مهم في الشركة ولازم تحضر." قال جده باستغراب: "اجتماع إيه؟ أمال أنا مسلمكم الشركة ليه؟ مش علشان ما تشغلونيش بال حاجاتي؟ ومسكت ملك ايده حامد بيه وغمزتله على خالد. قال زاهر بنرفزة:
"وبعدين يا جدي، نوم إيه دلوقتي؟ مش فيه شغل في الشركة وإنت المسؤول عنها ولازم تبقي قده المسئولية. وبعدين إحنا من امتى يا جدي بندخل المشاكل الشخصية في الشغل؟ قال جده بابتسامة: "معاك حق. رجل الأعمال الناجح هو اللي ما بتدخلش حياته الشخصية في شغله." وقام زاهر من على الكرسي وقال بنرفزة: "جدي، أنا هروح ألبس. وبعدين نص ساعة يا جدي تكون في الشركة." ومشي وطلع على غرفته. ورفع حامد بيه راسه ونظر لخالد وقال بابتسامة:
"تعال يا خالد، اقعد." قال خالد بعصبية: "لا يا جدي، أنا هروح أغير هدومي علشان أروح على الشركة علشان زي ما إنت قلت يا جدي إن ماينفعش ندخل المشاكل الشخصية في الشغل." ومشي وطلع على غرفته. ونظر حامد بيه لها وقال بابتسامة: "شفتي زاهر عمل إيه؟ وصله الرسالة عن طريقي لخالد، وخالد فهم على طول وطلع يلبس. زاهر ده تعلب." قالت ملك باستغراب: "هو ليه زعلان منه؟ قال حامد بيه بابتسامة:
"علشان كذب عليه وما قلوش إني عملت حادثة، وزاهر بيكره الكذب." قالت ملك باستغراب: "وهما هيفضلوا زعلانين كده من بعض؟ قال حامد بيه بابتسامة: "دلوقتي يصلحهم." قالت ملك: "لا يا جدي، بشكل ده مش هيصلحهم. بقولك إيه يا جدي، إحنا لازم نعمل حاجة علشان نصلحهم على بعض." قال حامد بيه باستغراب: "هنعمل إيه يعني؟ قالت ملك: "أنا هفكر وأقولك، بس تاخد الدواء الأول." وأخذ حامد بيه منها الدواء وخده بيشرب المياه وقال بابتسامة ماكرة:
"هتعملي إيه بقي؟ ونظرة له ملك وقالت: "هقولك." *** في لندن: في فيلا الناري: "وقام سعد من على الكرسي وقال: "هقوم أنا بقي علشان اتاخرت على الشركة." ونظرت له والداته وقالت باستغراب: "هو إنت أكلت تاني؟ قال سعد بابتسامة: "معلشي يا ماما، أنا فعلاً اتاخرت وعلى الشركة وعندي شغل كتير." قال جده بابتسامة: "سيبه على راحته." قال سعد بابتسامة: "ربنا يخليك لي يا جدي." ومشي وطلع على غرفته يغير هدومه. ومرت ابنه وقالت بنرفزة:
"كده يا بابا؟ قال شوقي الناري بابتسامة: "خلص، هو كبر وعرف مصلحته ومعتش الطفل الصغير اللي إنتي لسه تخافي عليه." قالت مراته ابنه بتنهيدة: "مهما كبر يا بابا، هفضل أخاف عليه." قال شوقي الناري بابتسامة: "يبقى إنتي غاوية تعب." قالت مراته ابنه بابتسامة: "أعمل إيه يا بابا؟ هو ده قلب الأم." *** في فيلا العشري: "ونزل زاهر من غرفته وبينظر لقي جده واللي معاها لسه على السفرة وقال بابتسامة وبصوت مرتفع: "سلام يا جدي." ونظر
جده وراها وقال بابتسامة: "مع السلامة يا زاهر، ما تتأخرش علشان عاوز أقعد معاك." قال زاهر بابتسامة وبصوت مرتفع: "حاضر." ونظر لملك بغضب. وتننظر له ملك بخجل. ومشي زاهر وركب العربية وطلع من الفيلا. وطلع خالد من غرفته وبينظر لقي جده وملك قاعدين على السفرة وراح لهم وقال بابتسامة خفيفة: "صباح الخير يا جدي." وباس راسه. قال جده بابتسامة: "صباح النور. إنت كنت فين امبارح؟ وبينظر خالد لزاهر وقال بحزن: "ما فيش يا جدي."
وبيشرب زاهر الشاي ونظر له بغضب. وتننظر لهم ملك باستغراب. ونظر خالد لجده وقال بحزن: "طيب، بعد إذنكم." قال جده بابتسامة: "إيه؟ مش هتفطر؟ قال خالد بابتسامة خفيفة: "لا يا جدي، أنا هطلع أنام شوية." ونظر زاهر لجده وقال بغضب: "يا جدي، أنا النهاردة في اجتماع مهم في الشركة ولازم تحضر." قال جده باستغراب: "اجتماع إيه؟ أمال أنا مسلمكم الشركة ليه؟ مش علشان ما تشغلونيش بال حاجاتي؟ ومسكت ملك ايده حامد بيه وغمزتله على خالد.
قال زاهر بنرفزة: "وبعدين يا جدي، نوم إيه دلوقتي؟ مش فيه شغل في الشركة وإنت المسؤول عنها ولازم تبقي قده المسئولية. وبعدين إحنا من امتى يا جدي بندخل المشاكل الشخصية في الشغل؟ قال جده بابتسامة: "معاك حق. رجل الأعمال الناجح هو اللي ما بتدخلش حياته الشخصية في شغله." وقام زاهر من على الكرسي وقال بنرفزة: "جدي، أنا هروح ألبس. وبعدين نص ساعة يا جدي تكون في الشركة." ومشي وطلع على غرفته. ورفع حامد بيه راسه
ونظر لخالد وقال بابتسامة: "تعال يا خالد، اقعد." قال خالد بعصبية: "لا يا جدي، أنا هروح أغير هدومي علشان أروح على الشركة علشان زي ما إنت قلت يا جدي إن ماينفعش ندخل المشاكل الشخصية في الشغل." ومشي وطلع على غرفته. ونظر حامد بيه لها وقال بابتسامة: "شفتي زاهر عمل إيه؟ وصله الرسالة عن طريقي لخالد، وخالد فهم على طول وطلع يلبس. زاهر ده تعلب." قالت ملك باستغراب: "هو ليه زعلان منه؟ قال حامد بيه بابتسامة:
"علشان كذب عليه وما قلوش إني عملت حادثة، وزاهر بيكره الكذب." قالت ملك باستغراب: "وهما هيفضلوا زعلانين كده من بعض؟ قال حامد بيه بابتسامة: "دلوقتي يصلحهم." قالت ملك: "لا يا جدي، بشكل ده مش هيصلحهم. بقولك إيه يا جدي، إحنا لازم نعمل حاجة علشان نصلحهم على بعض." قال حامد بيه باستغراب: "هنعمل إيه يعني؟ قالت ملك: "أنا هفكر وأقولك، بس تاخد الدواء الأول." وأخذ حامد بيه منها الدواء وخده بيشرب المياه وقال بابتسامة ماكرة:
"هتعملي إيه بقي؟ ونظرة له ملك وقالت: "هقولك." *** في لندن: في فيلا الناري: "وقام سعد من على الكرسي وقال: "هقوم أنا بقي علشان اتاخرت على الشركة." ونظرت له والداته وقالت باستغراب: "هو إنت أكلت تاني؟ قال سعد بابتسامة: "معلشي يا ماما، أنا فعلاً اتاخرت وعلى الشركة وعندي شغل كتير." قال جده بابتسامة: "سيبه على راحته." قال سعد بابتسامة: "ربنا يخليك لي يا جدي." ومشي وطلع على غرفته يغير هدومه. ومرت ابنه وقالت بنرفزة:
"كده يا بابا؟ قال شوقي الناري بابتسامة: "خلص، هو كبر وعرف مصلحته ومعتش الطفل الصغير اللي إنتي لسه تخافي عليه." قالت مراته ابنه بتنهيدة: "مهما كبر يا بابا، هفضل أخاف عليه." قال شوقي الناري بابتسامة: "يبقى إنتي غاوية تعب." قالت مراته ابنه بابتسامة: "أعمل إيه يا بابا؟ هو ده قلب الأم." *** في فيلا العشري: "ونزل زاهر من غرفته وبينظر لقي جده واللي معاها لسه على السفرة وقال بابتسامة وبصوت مرتفع: "سلام يا جدي." ونظر
جده وراها وقال بابتسامة: "مع السلامة يا زاهر، ما تتأخرش علشان عاوز أقعد معاك." قال زاهر بابتسامة وبصوت مرتفع: "حاضر." ونظر لملك بغضب. وتننظر له ملك بخجل. ومشي زاهر وركب العربية وطلع من الفيلا. وطلع خالد من غرفته وبينظر لقي جده وملك قاعدين على السفرة وراح لهم وقال بابتسامة خفيفة: "صباح الخير يا جدي." وباس راسه. قال جده بابتسامة: "صباح النور. إنت كنت فين امبارح؟ وبينظر خالد لزاهر وقال بحزن: "ما فيش يا جدي."
وبيشرب زاهر الشاي ونظر له بغضب. وتننظر لهم ملك باستغراب. ونظر خالد لجده وقال بحزن: "طيب، بعد إذنكم." قال جده بابتسامة: "إيه؟ مش هتفطر؟ قال خالد بابتسامة خفيفة: "لا يا جدي، أنا هطلع أنام شوية." ونظر زاهر لجده وقال بغضب: "يا جدي، أنا النهاردة في اجتماع مهم في الشركة ولازم تحضر." قال جده باستغراب: "اجتماع إيه؟ أمال أنا مسلمكم الشركة ليه؟ مش علشان ما تشغلونيش بال حاجاتي؟ ومسكت ملك ايده حامد بيه وغمزتله على خالد.
قال زاهر بنرفزة: "وبعدين يا جدي، نوم إيه دلوقتي؟ مش فيه شغل في الشركة وإنت المسؤول عنها ولازم تبقي قده المسئولية. وبعدين إحنا من امتى يا جدي بندخل المشاكل الشخصية في الشغل؟ قال جده بابتسامة: "معاك حق. رجل الأعمال الناجح هو اللي ما بتدخلش حياته الشخصية في شغله." وقام زاهر من على الكرسي وقال بنرفزة: "جدي، أنا هروح ألبس. وبعدين نص ساعة يا جدي تكون في الشركة." ومشي وطلع على غرفته. ورفع حامد بيه راسه
ونظر لخالد وقال بابتسامة: "تعال يا خالد، اقعد." قال خالد بعصبية: "لا يا جدي، أنا هروح أغير هدومي علشان أروح على الشركة علشان زي ما إنت قلت يا جدي إن ماينفعش ندخل المشاكل الشخصية في الشغل." ومشي وطلع على غرفته. ونظر حامد بيه لها وقال بابتسامة: "شفتي زاهر عمل إيه؟ وصله الرسالة عن طريقي لخالد، وخالد فهم على طول وطلع يلبس. زاهر ده تعلب." قالت ملك باستغراب: "هو ليه زعلان منه؟ قال حامد بيه بابتسامة:
"علشان كذب عليه وما قلوش إني عملت حادثة، وزاهر بيكره الكذب." قالت ملك باستغراب: "وهما هيفضلوا زعلانين كده من بعض؟ قال حامد بيه بابتسامة: "دلوقتي يصلحهم." قالت ملك: "لا يا جدي، بشكل ده مش هيصلحهم. بقولك إيه يا جدي، إحنا لازم نعمل حاجة علشان نصلحهم على بعض." قال حامد بيه باستغراب: "هنعمل إيه يعني؟ قالت ملك: "أنا هفكر وأقولك، بس تاخد الدواء الأول." وأخذ حامد بيه منها الدواء وخده بيشرب المياه وقال بابتسامة ماكرة:
"هتعملي إيه بقي؟ ونظرة له ملك وقالت: "هقولك." *** في لندن: في فيلا الناري: "وقام سعد من على الكرسي وقال: "هقوم أنا بقي علشان اتاخرت على الشركة." ونظرت له والداته وقالت باستغراب: "هو إنت أكلت تاني؟ قال سعد بابتسامة: "معلشي يا ماما، أنا فعلاً اتاخرت وعلى الشركة وعندي شغل كتير." قال جده بابتسامة: "سيبه على راحته." قال سعد بابتسامة: "ربنا يخليك لي يا جدي." ومشي وطلع على غرفته يغير هدومه. ومرت ابنه وقالت بنرفزة:
"كده يا بابا؟ قال شوقي الناري بابتسامة: "خلص، هو كبر وعرف مصلحته ومعتش الطفل الصغير اللي إنتي لسه تخافي عليه." قالت مراته ابنه بتنهيدة: "مهما كبر يا بابا، هفضل أخاف عليه." قال شوقي الناري بابتسامة: "يبقى إنتي غاوية تعب." قالت مراته ابنه بابتسامة: "أعمل إيه يا بابا؟ هو ده قلب الأم." *** في فيلا العشري: "ونزل زاهر من غرفته وبينظر لقي جده واللي معاها لسه على السفرة وقال بابتسامة وبصوت مرتفع: "سلام يا جدي." ونظر
جده وراها وقال بابتسامة: "مع السلامة يا زاهر، ما تتأخرش علشان عاوز أقعد معاك." قال زاهر بابتسامة وبصوت مرتفع: "حاضر." ونظر لملك بغضب. وتننظر له ملك بخجل. ومشي زاهر وركب العربية وطلع من الفيلا. وطلع خالد من غرفته وبينظر لقي جده وملك قاعدين على السفرة وراح لهم وقال بابتسامة خفيفة: "صباح الخير يا جدي." وباس راسه. قال جده بابتسامة: "صباح النور. إنت كنت فين امبارح؟ وبينظر خالد لزاهر وقال بحزن: "ما فيش يا جدي."
وبيشرب زاهر الشاي ونظر له بغضب. وتننظر لهم ملك باستغراب. ونظر خالد لجده وقال بحزن: "طيب، بعد إذنكم." قال جده بابتسامة: "إيه؟ مش هتفطر؟ قال خالد بابتسامة خفيفة: "لا يا جدي، أنا هطلع أنام شوية." ونظر زاهر لجده وقال بغضب: "يا جدي، أنا النهاردة في اجتماع مهم في الشركة ولازم تحضر." قال جده باستغراب: "اجتماع إيه؟ أمال أنا مسلمكم الشركة ليه؟ مش علشان ما تشغلونيش بال حاجاتي؟ ومسكت ملك ايده حامد بيه وغمزتله على خالد.
قال زاهر بنرفزة: "وبعدين يا جدي، نوم إيه دلوقتي؟ مش فيه شغل في الشركة وإنت المسؤول عنها ولازم تبقي قده المسئولية. وبعدين إحنا من امتى يا جدي بندخل المشاكل الشخصية في الشغل؟ قال جده بابتسامة: "معاك حق. رجل الأعمال الناجح هو اللي ما بتدخلش حياته الشخصية في شغله." وقام زاهر من على الكرسي وقال بنرفزة: "جدي، أنا هروح ألبس. وبعدين نص ساعة يا جدي تكون في الشركة." ومشي وطلع على غرفته. ورفع حامد بيه راسه
ونظر لخالد وقال بابتسامة: "تعال يا خالد، اقعد." قال خالد بعصبية: "لا يا جدي، أنا هروح أغير هدومي علشان أروح على الشركة علشان زي ما إنت قلت يا جدي إن ماينفعش ندخل المشاكل الشخصية في الشغل." ومشي وطلع على غرفته. ونظر حامد بيه لها وقال بابتسامة: "شفتي زاهر عمل إيه؟ وصله الرسالة عن طريقي لخالد، وخالد فهم على طول وطلع يلبس. زاهر ده تعلب." قالت ملك باستغراب: "هو ليه زعلان منه؟ قال حامد بيه بابتسامة:
"علشان كذب عليه وما قلوش إني عملت حادثة، وزاهر بيكره الكذب." قالت ملك باستغراب: "وهما هيفضلوا زعلانين كده من بعض؟ قال حامد بيه بابتسامة: "دلوقتي يصلحهم." قالت ملك: "لا يا جدي، بشكل ده مش هيصلحهم. بقولك إيه يا جدي، إحنا لازم نعمل حاجة علشان نصلحهم على بعض." قال حامد بيه باستغراب: "هنعمل إيه يعني؟ قالت ملك: "أنا هفكر وأقولك، بس تاخد الدواء الأول." وأخذ حامد بيه منها الدواء وخده بيشرب المياه وقال بابتسامة ماكرة:
"هتعملي إيه بقي؟ ونظرة له ملك وقالت: "هقولك." *** في لندن: في فيلا الناري: "وقام سعد من على الكرسي وقال: "هقوم أنا بقي علشان اتاخرت على الشركة." ونظرت له والداته وقالت باستغراب: "هو إنت أكلت تاني؟ قال سعد بابتسامة: "معلشي يا ماما، أنا فعلاً اتاخرت وعلى الشركة وعندي شغل كتير." قال جده بابتسامة: "سيبه على راحته." قال سعد بابتسامة: "ربنا يخليك لي يا جدي." ومشي وطلع على غرفته يغير هدومه. ومرت ابنه وقالت بنرفزة:
"كده يا بابا؟ قال شوقي الناري بابتسامة: "خلص، هو كبر وعرف مصلحته ومعتش الطفل الصغير اللي إنتي لسه تخافي عليه." قالت مراته ابنه بتنهيدة: "مهما كبر يا بابا، هفضل أخاف عليه." قال شوقي الناري بابتسامة: "يبقى إنتي غاوية تعب." قالت مراته ابنه بابتسامة: "أعمل إيه يا بابا؟ هو ده قلب الأم." *** في فيلا العشري: "ونزل زاهر من غرفته وبينظر لقي جده واللي معاها لسه على السفرة وقال بابتسامة وبصوت مرتفع: "سلام يا جدي." ونظر
جده وراها وقال بابتسامة: "مع السلامة يا زاهر، ما تتأخرش علشان عاوز أقعد معاك." قال زاهر بابتسامة وبصوت مرتفع: "حاضر." ونظر لملك بغضب. وتننظر له ملك بخجل. ومشي زاهر وركب العربية وطلع من الفيلا. وطلع خالد من غرفته وبينظر لقي جده وملك قاعدين على السفرة وراح لهم وقال بابتسامة خفيفة: "صباح الخير يا جدي." وباس راسه. قال جده بابتسامة: "صباح النور. إنت كنت فين امبارح؟ وبينظر خالد لزاهر وقال بحزن: "ما فيش يا جدي."
وبيشرب زاهر الشاي ونظر له بغضب. وتننظر لهم ملك باستغراب. ونظر خالد لجده وقال بحزن: "طيب، بعد إذنكم." قال جده بابتسامة: "إيه؟ مش هتفطر؟ قال خالد بابتسامة خفيفة: "لا يا جدي، أنا هطلع أنام شوية." ونظر زاهر لجده وقال بغضب: "يا جدي، أنا النهاردة في اجتماع مهم في الشركة ولازم تحضر." قال جده باستغراب: "اجتماع إيه؟ أمال أنا مسلمكم الشركة ليه؟ مش علشان ما تشغلونيش بال حاجاتي؟ ومسكت ملك ايده حامد بيه وغمزتله على خالد.
قال زاهر بنرفزة: "وبعدين يا جدي، نوم إيه دلوقتي؟ مش فيه شغل في الشركة وإنت المسؤول عنها ولازم تبقي قده المسئولية. وبعدين إحنا من امتى يا جدي بندخل المشاكل الشخصية في الشغل؟ قال جده بابتسامة: "معاك حق. رجل الأعمال الناجح هو اللي ما بتدخلش حياته الشخصية في شغله." وقام زاهر من على الكرسي وقال بنرفزة: "جدي، أنا هروح ألبس. وبعدين نص ساعة يا جدي تكون في الشركة." ومشي وطلع على غرفته. ورفع حامد بيه راسه
ونظر لخالد وقال بابتسامة: "تعال يا خالد، اقعد." قال خالد بعصبية: "لا يا جدي، أنا هروح أغير هدومي علشان أروح على الشركة علشان زي ما إنت قلت يا جدي إن ماينفعش ندخل المشاكل الشخصية في الشغل." ومشي وطلع على غرفته. ونظر حامد بيه لها وقال بابتسامة: "شفتي زاهر عمل إيه؟ وصله الرسالة عن طريقي لخالد، وخالد فهم على طول وطلع يلبس. زاهر ده تعلب." قالت ملك باستغراب: "هو ليه زعلان منه؟ قال حامد بيه بابتسامة:
"علشان كذب عليه وما قلوش إني عملت حادثة، وزاهر بيكره الكذب." قالت ملك باستغراب: "وهما هيفضلوا زعلانين كده من بعض؟ قال حامد بيه بابتسامة: "دلوقتي يصلحهم." قالت ملك: "لا يا جدي، بشكل ده مش هيصلحهم. بقولك إيه يا جدي، إحنا لازم نعمل حاجة علشان نصلحهم على بعض." قال حامد بيه باستغراب: "هنعمل إيه يعني؟ قالت ملك: "أنا هفكر وأقولك، بس تاخد الدواء الأول." وأخذ حامد بيه منها الدواء وخده بيشرب المياه وقال بابتسامة ماكرة:
"هتعملي إيه بقي؟ ونظرة له ملك وقالت: "هقولك." *** في لندن: في فيلا الناري: "وقام سعد من على الكرسي وقال: "هقوم أنا بقي علشان اتاخرت على الشركة." ونظرت له والداته وقالت باستغراب: "هو إنت أكلت تاني؟ قال سعد بابتسامة: "معلشي يا ماما، أنا فعلاً اتاخرت وعلى الشركة وعندي شغل كتير." قال جده بابتسامة: "سيبه على راحته." قال سعد بابتسامة: "ربنا يخليك لي يا جدي." ومشي وطلع على غرفته يغير هدومه. ومرت ابنه وقالت بنرفزة:
"كده يا بابا؟ قال شوقي الناري بابتسامة: "خلص، هو كبر وعرف مصلحته ومعتش الطفل الصغير اللي إنتي لسه تخافي عليه." قالت مراته ابنه بتنهيدة: "مهما كبر يا بابا، هفضل أخاف عليه." قال شوقي الناري بابتسامة: "يبقى إنتي غاوية تعب." قالت مراته ابنه بابتسامة: "أعمل إيه يا بابا؟ هو ده قلب الأم." *** في فيلا العشري: "ونزل زاهر من غرفته وبينظر لقي جده واللي معاها لسه على السفرة وقال بابتسامة وبصوت مرتفع: "سلام يا جدي." ونظر
جده وراها وقال بابتسامة: "مع السلامة يا زاهر، ما تتأخرش علشان عاوز أقعد معاك." قال زاهر بابتسامة وبصوت مرتفع: "حاضر." ونظر لملك بغضب. وتننظر له ملك بخجل. ومشي زاهر وركب العربية وطلع من الفيلا. وطلع خالد من غرفته وبينظر لقي جده وملك قاعدين على السفرة وراح لهم وقال بابتسامة خفيفة: "صباح الخير يا جدي." وباس راسه. قال جده بابتسامة: "صباح النور. إنت كنت فين امبارح؟ وبينظر خالد لزاهر وقال بحزن: "ما فيش يا جدي."
وبيشرب زاهر الشاي ونظر له بغضب. وتننظر لهم ملك باستغراب. ونظر خالد لجده وقال بحزن: "طيب، بعد إذنكم." قال جده بابتسامة: "إيه؟ مش هتفطر؟ قال خالد بابتسامة خفيفة: "لا يا جدي، أنا هطلع أنام شوية." ونظر زاهر لجده وقال بغضب: "يا جدي، أنا النهاردة في اجتماع مهم في الشركة ولازم تحضر." قال جده باستغراب: "اجتماع إيه؟ أمال أنا مسلمكم الشركة ليه؟ مش علشان ما تشغلونيش بال حاجاتي؟ ومسكت ملك ايده حامد بيه وغمزتله على خالد.
قال زاهر بنرفزة: "وبعدين يا جدي، نوم إيه دلوقتي؟ مش فيه شغل في الشركة وإنت المسؤول عنها ولازم تبقي قده المسئولية. وبعدين إحنا من امتى يا جدي بندخل المشاكل الشخصية في الشغل؟ قال جده بابتسامة: "معاك حق. رجل الأعمال الناجح هو اللي ما بتدخلش حياته الشخصية في شغله." وقام زاهر من على الكرسي وقال بنرفزة: "جدي، أنا هروح ألبس. وبعدين نص ساعة يا جدي تكون في الشركة." ومشي وطلع على غرفته. ورفع حامد بيه راسه
ونظر لخالد وقال بابتسامة: "تعال يا خالد، اقعد." قال خالد بعصبية: "لا يا جدي، أنا هروح أغير هدومي علشان أروح على الشركة علشان زي ما إنت قلت يا جدي إن ماينفعش ندخل المشاكل الشخصية في الشغل." ومشي وطلع على غرفته. ونظر حامد بيه لها وقال بابتسامة: "شفتي زاهر عمل إيه؟ وصله الرسالة عن طريقي لخالد، وخالد فهم على طول وطلع يلبس. زاهر ده تعلب." قالت ملك باستغراب: "هو ليه زعلان منه؟ قال حامد بيه بابتسامة:
"علشان كذب عليه وما قلوش إني عملت حادثة، وزاهر بيكره الكذب." قالت ملك باستغراب: "وهما هيفضلوا زعلانين كده من بعض؟ قال حامد بيه بابتسامة: "دلوقتي يصلحهم." قالت ملك: "لا يا جدي، بشكل ده مش هيصلحهم. بقولك إيه يا جدي، إحنا لازم نعمل حاجة علشان نصلحهم على بعض." قال حامد بيه باستغراب: "هنعمل إيه يعني؟ قالت ملك: "أنا هفكر وأقولك، بس تاخد الدواء الأول." وأخذ حامد بيه منها الدواء وخده بيشرب المياه وقال بابتسامة ماكرة:
"هتعملي إيه بقي؟ ونظرة له ملك وقالت: "هقولك." *** في لندن: في فيلا الناري: "وقام سعد من على الكرسي وقال: "هقوم أنا بقي علشان اتاخرت على الشركة." ونظرت له والداته وقالت باستغراب: "هو إنت أكلت تاني؟ قال سعد بابتسامة: "معلشي يا ماما، أنا فعلاً اتاخرت وعلى الشركة وعندي شغل كتير." قال جده بابتسامة: "سيبه على راحته." قال سعد بابتسامة: "ربنا يخليك لي يا جدي." ومشي وطلع على غرفته يغير هدومه. ومرت ابنه وقالت بنرفزة:
"كده يا بابا؟ قال شوقي الناري بابتسامة: "خلص، هو كبر وعرف مصلحته ومعتش الطفل الصغير اللي إنتي لسه تخافي عليه." قالت مراته ابنه بتنهيدة: "مهما كبر يا بابا، هفضل أخاف عليه." قال شوقي الناري بابتسامة: "يبقى إنتي غاوية تعب." قالت مراته ابنه بابتسامة: "أعمل إيه يا بابا؟ هو ده قلب الأم." *** في فيلا العشري: "ونزل زاهر من غرفته وبينظر لقي جده واللي معاها لسه على السفرة وقال بابتسامة وبصوت مرتفع: "سلام يا جدي." ونظر
جده وراها وقال بابتسامة: "مع السلامة يا زاهر، ما تتأخرش علشان عاوز أقعد معاك." قال زاهر بابتسامة وبصوت مرتفع: "حاضر." ونظر لملك بغضب. وتننظر له ملك بخجل. ومشي زاهر وركب العربية وطلع من الفيلا. وطلع خالد من غرفته وبينظر لقي جده وملك قاعدين على السفرة وراح لهم وقال بابتسامة خفيفة: "صباح الخير يا جدي." وباس راسه. قال جده بابتسامة: "صباح النور. إنت كنت فين امبارح؟ وبينظر خالد لزاهر وقال بحزن: "ما فيش يا جدي."
وبيشرب زاهر الشاي ونظر له بغضب. وتننظر لهم ملك باستغراب. ونظر خالد لجده وقال بحزن: "طيب، بعد إذنكم." قال جده بابتسامة: "إيه؟ مش هتفطر؟ قال خالد بابتسامة خفيفة: "لا يا جدي، أنا هطلع أنام شوية." ونظر زاهر لجده وقال بغضب: "يا جدي، أنا النهاردة في اجتماع مهم في الشركة ولازم تحضر." قال جده باستغراب: "اجتماع إيه؟ أمال أنا مسلمكم الشركة ليه؟ مش علشان ما تشغلونيش بال حاجاتي؟ ومسكت ملك ايده حامد بيه وغمزتله على خالد.
قال زاهر بنرفزة: "وبعدين يا جدي، نوم إيه دلوقتي؟ مش فيه شغل في الشركة وإنت المسؤول عنها ولازم تبقي قده المسئولية. وبعدين إحنا من امتى يا جدي بندخل المشاكل الشخصية في الشغل؟ قال جده بابتسامة: "معاك حق. رجل الأعمال الناجح هو اللي ما بتدخلش حياته الشخصية في شغله." وقام زاهر من على الكرسي وقال بنرفزة: "جدي، أنا هروح ألبس. وبعدين نص ساعة يا جدي تكون في الشركة." ومشي وطلع على غرفته. ورفع حامد بيه راسه
ونظر لخالد وقال بابتسامة: "تعال يا خالد، اقعد." قال خالد بعصبية: "لا يا جدي، أنا هروح أغير هدومي علشان أروح على الشركة علشان زي ما إنت قلت يا جدي إن ماينفعش ندخل المشاكل الشخصية في الشغل." ومشي وطلع على غرفته. ونظر حامد بيه لها وقال بابتسامة: "شفتي زاهر عمل إيه؟ وصله الرسالة عن طريقي لخالد، وخالد فهم على طول وطلع يلبس. زاهر ده تعلب." قالت ملك باستغراب: "هو ليه زعلان منه؟ قال حامد بيه بابتسامة:
"علشان كذب عليه وما قلوش إني عملت حادثة، وزاهر بيكره الكذب." قالت ملك باستغراب: "وهما هيفضلوا زعلانين كده من بعض؟ قال حامد بيه بابتسامة: "دلوقتي يصلحهم." قالت ملك: "لا يا جدي، بشكل ده مش هيصلحهم. بقولك إيه يا جدي، إحنا لازم نعمل حاجة علشان نصلحهم على بعض." قال حامد بيه باستغراب: "هنعمل إيه يعني؟ قالت ملك: "أنا هفكر وأقولك، بس تاخد الدواء الأول." وأخذ حامد بيه منها الدواء وخده بيشرب المياه وقال بابتسامة ماكرة:
"هتعملي إيه بقي؟ ونظرة له ملك وقالت: "هقولك." *** في لندن: في فيلا الناري: "وقام سعد من على الكرسي وقال: "هقوم أنا بقي علشان اتاخرت على الشركة." ونظرت له والداته وقالت باستغراب: "هو إنت أكلت تاني؟ قال سعد بابتسامة: "معلشي يا ماما، أنا فعلاً اتاخرت وعلى الشركة وعندي شغل كتير." قال جده بابتسامة: "سيبه على راحته." قال سعد بابتسامة: "ربنا يخليك لي يا جدي." ومشي وطلع على غرفته يغير هدومه. ومرت ابنه وقالت بنرفزة:
"كده يا بابا؟ قال شوقي الناري بابتسامة: "خلص، هو كبر وعرف مصلحته ومعتش الطفل الصغير اللي إنتي لسه تخافي عليه." قالت مراته ابنه بتنهيدة: "مهما كبر يا بابا، هفضل أخاف عليه." قال شوقي الناري بابتسامة: "يبقى إنتي غاوية تعب." قالت مراته ابنه بابتسامة: "أعمل إيه يا بابا؟ هو ده قلب الأم." *** في فيلا العشري: "ونزل زاهر من غرفته وبينظر لقي جده واللي معاها لسه على السفرة وقال بابتسامة وبصوت مرتفع: "سلام يا جدي." ونظر
جده وراها وقال بابتسامة: "مع السلامة يا زاهر، ما تتأخرش علشان عاوز أقعد معاك." قال زاهر بابتسامة وبصوت مرتفع: "حاضر." ونظر لملك بغضب. وتننظر له ملك بخجل. ومشي زاهر وركب العربية وطلع من الفيلا. وطلع خالد من غرفته وبينظر لقي جده وملك قاعدين على السفرة وراح لهم وقال بابتسامة خفيفة: "صباح الخير يا جدي." وباس راسه. قال جده بابتسامة: "صباح النور. إنت كنت فين امبارح؟ وبينظر خالد لزاهر وقال بحزن: "ما فيش يا جدي."
وبيشرب زاهر الشاي ونظر له بغضب. وتننظر لهم ملك باستغراب. ونظر خالد لجده وقال بحزن: "طيب، بعد إذنكم." قال جده بابتسامة: "إيه؟ مش هتفطر؟ قال خالد بابتسامة خفيفة: "لا يا جدي، أنا هطلع أنام شوية." ونظر زاهر لجده وقال بغضب: "يا جدي، أنا النهاردة في اجتماع مهم في الشركة ولازم تحضر." قال جده باستغراب: "اجتماع إيه؟ أمال أنا مسلمكم الشركة ليه؟ مش علشان ما تشغلونيش بال حاجاتي؟ ومسكت ملك ايده حامد بيه وغمزتله على خالد.
قال زاهر بنرفزة: "وبعدين يا جدي، نوم إيه دلوقتي؟ مش فيه شغل في الشركة وإنت المسؤول عنها ولازم تبقي قده المسئولية. وبعدين إحنا من امتى يا جدي بندخل المشاكل الشخصية في الشغل؟ قال جده بابتسامة: "معاك حق. رجل الأعمال الناجح هو اللي ما بتدخلش حياته الشخصية في شغله." وقام زاهر من على الكرسي وقال بنرفزة: "جدي، أنا هروح ألبس. وبعدين نص ساعة يا جدي تكون في الشركة." ومشي وطلع على غرفته. ورفع حامد بيه راسه
ونظر لخالد وقال بابتسامة: "تعال يا خالد، اقعد." قال خالد بعصبية: "لا يا جدي، أنا هروح أغير هدومي علشان أروح على الشركة علشان زي ما إنت قلت يا جدي إن ماينفعش ندخل المشاكل الشخصية في الشغل." ومشي وطلع على غرفته. ونظر حامد بيه لها وقال بابتسامة: "شفتي زاهر عمل إيه؟ وصله الرسالة عن طريقي لخالد، وخالد فهم على طول وطلع يلبس. زاهر ده تعلب." قالت ملك باستغراب: "هو ليه زعلان منه؟ قال حامد بيه بابتسامة:
"علشان كذب عليه وما قلوش إني عملت حادثة، وزاهر بيكره الكذب." قالت ملك باستغراب: "وهما هيفضلوا زعلانين كده من بعض؟ قال حامد بيه بابتسامة: "دلوقتي يصلحهم." قالت ملك: "لا يا جدي، بشكل ده مش هيصلحهم. بقولك إيه يا جدي، إحنا لازم نعمل حاجة علشان نصلحهم على بعض." قال حامد بيه باستغراب: "هنعمل إيه يعني؟ قالت ملك: "أنا هفكر وأقولك، بس تاخد الدواء الأول." وأخذ حامد بيه منها الدواء وخده بيشرب المياه وقال بابتسامة ماكرة:
"هتعملي إيه بقي؟ ونظرة له ملك وقالت: "هقولك." *** في لندن: في فيلا الناري: "وقام سعد من على الكرسي وقال: "هقوم أنا بقي علشان اتاخرت على الشركة." ونظرت له والداته وقالت باستغراب: "هو إنت أكلت تاني؟ قال سعد بابتسامة: "معلشي يا ماما، أنا فعلاً اتاخرت وعلى الشركة وعندي شغل كتير." قال جده بابتسامة: "سيبه على راحته." قال سعد بابتسامة: "ربنا يخليك لي يا جدي." ومشي وطلع على غرفته يغير هدومه. ومرت ابنه وقالت بنرفزة:
"كده يا بابا؟ قال شوقي الناري بابتسامة: "خلص، هو كبر وعرف مصلحته ومعتش الطفل الصغير اللي إنتي لسه تخافي عليه." قالت مراته ابنه بتنهيدة: "مهما كبر يا بابا، هفضل أخاف عليه." قال شوقي الناري بابتسامة: "يبقى إنتي غاوية تعب." قالت مراته ابنه بابتسامة: "أعمل إيه يا بابا؟ هو ده قلب الأم." *** في فيلا العشري: "ونزل زاهر من غرفته وبينظر لقي جده واللي معاها لسه على السفرة وقال بابتسامة وبصوت مرتفع: "سلام يا جدي." ونظر
جده وراها وقال بابتسامة: "مع السلامة يا زاهر، ما تتأخرش علشان عاوز أقعد معاك." قال زاهر بابتسامة وبصوت مرتفع: "حاضر." ونظر لملك بغضب. وتننظر له ملك بخجل. ومشي زاهر وركب العربية وطلع من الفيلا. وطلع خالد من غرفته وبينظر لقي جده وملك قاعدين على السفرة وراح لهم وقال بابتسامة خفيفة: "صباح الخير يا جدي." وباس راسه. قال جده بابتسامة: "صباح النور. إنت كنت فين امبارح؟ وبينظر خالد لزاهر وقال بحزن: "ما فيش يا جدي."
وبيشرب زاهر الشاي ونظر له بغضب. وتننظر لهم ملك باستغراب. ونظر خالد لجده وقال بحزن: "طيب، بعد إذنكم." قال جده بابتسامة: "إيه؟ مش هتفطر؟ قال خالد بابتسامة خفيفة: "لا يا جدي، أنا هطلع أنام شوية." ونظر زاهر لجده وقال بغضب: "يا جدي، أنا النهاردة في اجتماع مهم في الشركة ولازم تحضر." قال جده باستغراب: "اجتماع إيه؟ أمال أنا مسلمكم الشركة ليه؟ مش علشان ما تشغلونيش بال حاجاتي؟ ومسكت ملك ايده حامد بيه وغمزتله على خالد.
قال زاهر بنرفزة: "وبعدين يا جدي، نوم إيه دلوقتي؟ مش فيه شغل في الشركة وإنت المسؤول عنها ولازم تبقي قده المسئولية. وبعدين إحنا من امتى يا جدي بندخل المشاكل الشخصية في الشغل؟ قال جده بابتسامة: "معاك حق. رجل الأعمال الناجح هو اللي ما بتدخلش حياته الشخصية في شغله." وقام زاهر من على الكرسي وقال بنرفزة: "جدي، أنا هروح ألبس. وبعدين نص ساعة يا جدي تكون في الشركة." ومشي وطلع على غرفته. ورفع حامد بيه راسه
ونظر لخالد وقال بابتسامة: "تعال يا خالد، اقعد." قال خالد بعصبية: "لا يا جدي، أنا هروح أغير هدومي علشان أروح على الشركة علشان زي ما إنت قلت يا جدي إن ماينفعش ندخل المشاكل الشخصية في الشغل." ومشي وطلع على غرفته. ونظر حامد بيه لها وقال بابتسامة: "شفتي زاهر عمل إيه؟ وصله الرسالة عن طريقي لخالد، وخالد فهم على طول وطلع يلبس. زاهر ده تعلب." قالت ملك باستغراب: "هو ليه زعلان منه؟ قال حامد بيه بابتسامة:
"علشان كذب عليه وما قلوش إني عملت حادثة، وزاهر بيكره الكذب." قالت ملك باستغراب: "وهما هيفضلوا زعلانين كده من بعض؟ قال حامد بيه بابتسامة: "دلوقتي يصلحهم." قالت ملك: "لا يا جدي، بشكل ده مش هيصلحهم. بقولك إيه يا جدي، إحنا لازم نعمل حاجة علشان نصلحهم على بعض." قال حامد بيه باستغراب: "هنعمل إيه يعني؟ قالت ملك: "أنا هفكر وأقولك، بس تاخد الدواء الأول."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!