الفصل 39 | من 82 فصل

رواية خفايا القدر الفصل التاسع والثلاثون 39 - بقلم اسماء صلاح

المشاهدات
26
كلمة
3,666
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

توقفنا لما ملك قالت لنفسها بنرفزة: هو ماله سريع كده ليه، أحسن حاجة أصوصوت يقوم كل اللي في الفيلا يصحا ويمسكه معايا. فجأة جاء زاهر من وراها ومسكها وحط إيده على بوقها. تفرفص ملك وهو ماسكها وبيحرك رجليها وبيحاول تفك نفسها. وأخذ زاهر ملك بجانب الغرفتين اللي في الجنينة وهو كاتم نفسها وقال بعصبية وبصوت منخفض: مش هتفلت من إيدي، مش عايز تأذي جدي وزميلك، أنا مش هيفلت برضه، انت واللي وراك. فجأة وقفت ملك ومعتش تتحرك بين إيده.

ودخل زاهر الفيلا من جوه والجو عتمة وهو مشحطها وكاتم نفسها وقعدها في الإنتريه. ولم ينظر لها وطلع مسرعاً على غرفة جده وفتح باب الغرفة ونظر لجده بلهفة. وفجأة نظر لقيه زاهر بينط من البلكونة وراح مسرعاً على البلكونة ونظر ولقيه زاهر في الجنينة. وقال بصوت مرتفع: الحقوووه حسنين يافتحية ياصبحي يا متولي امسكه امسكه الحرامي ده يا حسنين يافتحية يا متولي امسكه. وصحى الكل في الفيلا. ونط زاهر من على سور الفيلا وركب العربية ومشوا.

صحى خالد من النوم وقال بنعس: إيه ده؟ ونزل مسرعاً من على السرير وخرج من الغرفة. وسرح: النور فيه إيه يادادة؟ الصوت ده جاي منين؟ خيرية قالت بنعس: مش عارفة، باين من غرفة حامد بيه. ودخلوا الغرفة. خالد قال باستغراب: فيه إيه يا جدي؟ جده قال: مش عارف مين اللي كان بيزعق كده. وطلع زاهر من البلكونة وعلى وجهه علامات الغضب والعصبية. ونظر الكل له وقالوا: زاهر! خالد قال باستغراب: زاهر، أنت جيت إمتى؟ وقعد زاهر

بجانب جده وباسه وقال بخضة: أنت كويس يا جدي؟ ونظر له جده وقال باستغراب: آه، أنا كويس الحمدلله. خالد قال باستغراب: فيه إيه يا زاهر؟ أنت اللي كنت بتزعق دلوقتي؟ ونظر له زاهر وقال بغضب: أيوه، وأنا وأنتم نايمين ولا حاسين بحاجة. ونظر له جده وقال باستغراب: ليه؟ حصل إيه؟ ونظر له زاهر وقال: كان فيه حرامي في الفيلا. ونظر له الكل باستغراب. خالد قال باستغراب: إيه؟ حرامي في الفيلا؟ زاهر قال بعصبية: أيوه، ودخل غرفة جدي.

جده قال باستغراب: عندي هنا؟ زاهر قال بعصبية: أيوه يا جدي. خيرية قالت بخوف: وسرق حاجة؟ زاهر قال بغضب: مش عارف أخد إيه بس. وقام من على السرير. خالد قال باستغراب: بس إيه؟ رايح فين يا زاهر؟ جده قال باستغراب: هو إيه اللي بيحصل بالظبط؟ خالد قال باستغراب: مش عارف يا جدي. وقام حامد بيه من على السرير ومشوا. وطلع الكل وراهم. ونزل زاهر وراح على الإنتريه وبينظر وقال باستغراب: إيه ده؟

ونزلوا الكل ورحوا وراها على الإنتريه ونظروا له. وقرب حامد بيه من زاهر وبينظر له ولف وشه بالصدفة وقال بخضة: إيه ده؟ ملك! وراح لها وحط إيده على وشها. حامد بيه: ملك، مالك، اصحي. وراح الكل ونظروا لها بخوف. وزاهر واقف مكانه بينظر بدهشة على ما يحدث أمامه. حامد بيه وقال بخوف: اصحي يا ملك، خير. خيرية: هاتي كوباية مياه بسرعة. خيرية قالت بخوف: حاضر. فتحي: كوباية مياه بسرعة. فتحيه قالت بخوف: حالا.

وراحت مسرعة على المطبخ وجابت كوباية المياة وخرجت مسرعة وراحت لهم: اتفضلوا. وأخذها منها حامد بيه وحط إيده في الكوباية وطلع إيده ورش بها على وشها. خالد قال بخوف: هي حصلها إيه؟ ما كانت كويسة. وبتنظر لها خيرية وقالت بخوف: ربنا يستر. وبينظر زاهر لهم بدهشة وقال بصوت مرتفع: حد يفهمني إيه اللي بيحصل؟ ونظر له الكل بارتباك. زاهر قال بصوت مرتفع: إيه اللي بيحصل هنا؟ وبعدين مين دي؟ خالد قال بارتباك: أصل... أصل...

زاهر قال بنرفزة: أصل إيه؟ مين دي وبتعمل إيه هنا؟ ونظر له جده وقال بنرفزة: وده وقته يازاهر؟ روحي يا خيرية اتصلي بالدكتور. ونظرة له خيرية وقالت بخوف: حاضر يافندم. وراحت وبتتصل بيه. زاهر قال باستغراب: هي مين دي يا جدي؟ اللي أنت خايف عليها؟ وبعدين دي كانت في الجنينة مع الحرامي وأنا مسكتها وجبتها هنا، بس معرفش إنها واحدة مش واحد. ونظر له خالد وقال باستغراب: أنت بتقول إيه؟ مش ممكن تكون مع الحرامي؟

زاهر قال باستغراب: ليه يعني؟ أنت بتكدبني عشانها؟ خالد قال بارتباك: لا، أنا مقصودتش، بس مستغرب من اللي أنت بتقوله. زاهر قال بصوت مرتفع: محدش قالي برضه دي تبقى مين وبتعمل إيه هنا؟ ونظر له خالد وقال بارتباك: أصل... دي... دي... زاهر قال بعصبية وبصوت مرتفع: مين دي؟ ودخلت خيرية وقالت بخوف: أنا كلمته، هو جاي حالا. حامد بيه وقال بخوف: طيب. زاهر قال بعصبية: يا جماعة حد يرد عليها ويقولي دي تبقى مين؟

خالد قال بارتباك: بعد يازاهر هحكيلك على كل حاجة، بس نطمن عليها الأول. وسمعت خيرية صوت عربية وقالت بلهفة: أهو الدكتور وصل. وراحت. ونزل الدكتور سليمان من العربية وقال بخوف: فيه إيه يا خيرية؟ خيرية قالت بقلق: اتفضل يادكتور وهتفهم كل حاجة. ودخلت خيرية ومعها الدكتور سليمان على الإنتريه. ونظر حامد بيه له وقام من جانب ملك وقال بخوف: تعال يا دكتور شوفها مالها، حاولنا نصحيها بس مش بتفوق.

وراح الدكتور سليمان وقعد بجانب ملك وفتح الشنطة وبيكشف عليها. والكل بينظروا لها بخوف. وبينظر زاهر بدهشة واستغرب على ما يحدث أمامه. في المطبخ: متولي الطباخ قال: زاهر بيه وصل، وشكله كده الموضوع مش هيعدي على خير. صبحي قال: شكله كده، ما كانش يعرف حد. متولي قال: باين كده، علشان لو كان يعرف ما كانش يزعق. صبحي قال: معقول خبوا عليه؟ تبيقى مصيبة، علشان هو مش بيحب الكذب. ربنا يستر.

متولي قال: أيوه، ربنا يستر وتفوق البنت اللي بره وينقذها من عصبية زاهر بيه. ودخلت فتحية قالت: الدكتور سليمان جيه بره وبيكشف عليها. متولي قال: وهي لسه مفقتش؟ فتحي قالت: لا، لسه. صبحي قال: وزاهر بيه عرف البنت دي تبقى مين؟ فتحي قالت: لا، لسه معرفش. ربنا يستر. في الإنتريه: وخلص الدكتور سليمان الكشف على ملك وحط السماعة في الشنطة. حامد بيه قال بخوف وبقلق: خير يادكتور؟ ونظر الدكتور سليمان له وقال بإبتسامة: ليه القلق ده؟

هي كويسة. حامد بيه قال بخوف: بجد يادكتور؟ الدكتور سليمان قال بإبتسامة: أيوه، بس هي ضعيفة شوية، إظهار مأكلتش حاجة طول النهار علشان كده أغمى عليها. حامد بيه قال بإبتسامة: فعلاً يادكتور، هي مأكلتش حاجة طول النهار. وطلع الدكتور سليمان القلم وقال بإبتسامة: طيب، أنا هكتبها على شوية فيتامينات، اتفضل. وأخذ حامد بيه الورق منه وقال بإبتسامة: حاضر يادكتور. ونظر الدكتور

سليمان له وقال بإبتسامة: وأنت شكلك صحتك اتحسنت كتير على المرة اللي أنا شوفتك فيها. حامد بيه قال بإبتسامة: الحمدلله يادكتور. وهي تفوق إمتى؟ الدكتور سليمان قال بإبتسامة: أنا عاوز زجاجة برفان. حامد بيه قال بإبتسامة: خيرية، اطلعي هاتي زجاجة البرفان بتاعتي من غرفتي. خيرية قالت بإبتسامة: حاضر. وطلعت وراحت على الغرفة وجابت من على التسريحة الزجاجة البرفان ونزلت وراحت على الإنتريه: اتفضل الزجاجة. وأخذها منها

حامد بيه وقال بإبتسامة: اتفضل يادكتور. وأخذها الدكتور سليمان منه وفتحها ورش بيها شوية على أنف ملك وقفل الزجاجة وحطها على الترابيزة وقال بإبتسامة: دلوقتي هتفوق. وقعد زاهر بيه على الكرسي بعصبية وضيق وبينظر على ما يحدث أمامه. وبينظر الدكتور سليمان قال بإبتسامة: إيه زاهر بيه؟ حمد لله على السلامة. ونظر زاهر بيه له وقال بضيق: الله يسلمك. وقام الدكتور سليمان وقال: طيب، أستأذن أنا، وهي ماتقلقش عليها، بس أهم حاجة إنها تأكل.

حامد بيه قال بإبتسامة: حاضر يادكتور وشكراً على تعبك. الدكتور سليمان قال بإبتسامة: على إيه، بعد إذنكم. حامد بيه قال بإبتسامة: وصل الدكتور يا خالد. خالد قال بإبتسامة: حاضر يا جدي. اتفضل يادكتور. وخرج. وقعد حامد بيه بجانب ملك وبينظر لها وعلى وجهه علامات الخوف. وبينظر وراها لقي زاهر على وجهه علامات الغضب والضيق. ودخل خالد وقعد بجانب جده وقال بإبتسامة: ماتقلقيش يا جدي، إن شاء الله هتفوق. والدكتور بنفسه طمنه عليها.

ونظر له جده وقال بإبتسامة: إن شاء الله. ونظر لها خالد وقال بإبتسامة: إيه، بتفوقي؟ وفتحت ملك عيونها وبتنظر أمامها وقالت بوجع: أنا فين؟ حامد بيه قال بإبتسامة: حمد لله على السلامة. ونظرة له ملك وقالت: الله يسلمك يا جدي. ونظر لهم زاهر وقال باستغراب: إيه؟ جدك إزاي؟ ونظر له خالد وقال بصوت منخفض: بعدين يا زاهر، أفهمك على كل حاجة. حامد بيه قال بصوت مرتفع: يا خيرية، خيرية! ونزلت خيرية من فوق وقالت بإبتسامة: أيوه يا حامد بيه.

حامد بيه قال بإبتسامة: خدي ملك ترتاح شوية في غرفتها واعملي لها أكل علشان تأكل. خيرية قالت بإبتسامة: حاضر. وراحت جانبها وقومتها وسندتها ومشيت. زاهر قال بعصبية: حد يفهمني بقى من دي؟ وإزاي يا جدي بتقولك يا جدي؟ خالد قال بارتباك: أصل... أصل... زاهر قال بنرفزة: أنت لسه هتقعد تقولي أصل ومش أصل. ونظر له جده وقال بتنهيدة: أنا اللي أقولك يازاهر. البنت دي هي اللي أنقذتني من حادثة كنت هموت فيها. زاهر قال بخضة: إيه؟

وإزاي يا خالد؟ ماتقوليش إن جدي عمل حادثة. خالد قال بارتباك: أصل... وقطع جده كلامه وقال: علشان خاف عليك يحصلك حاجة. ونظر زاهر لخالد وقال بعصبية: ده يا جدي مش مبرر إنه يخبي علي موضوع زي ده. جده قال بإبتسامة: المهم إن عايش بفضلك. زاهر قال باستغراب: بس ده مش مبرر إنها تقولك يا جدي. أنا مش عارف إزاي تسمحلها بكده. وهو نعرف عنها حاجة علشان نعملها بشكل ده؟ الله! وعمل إيه؟ هي جاية منين ووراها إيه؟

جده قال بتنهيدة: شوفي يا زاهر، البنت دي أنا عايش دلوقتي بسببها. وأنا مشفتش منها أي حاجة وحشة. بالعكس، من ساعة ما جت وهي بترعيني بكل أمانة وصحتي اتحسنت على إيدها. ولا أنت مش شايف أنا بقيت كويس إزاي؟ خالد قال بارتباك: أيوه يا زاهر، كل اللي جده بيقوله صح. فعلاً ملك وخدت بالها منه ومن مواعيد أدويته. وبعدين الدكتور سليمان هو اللي اقترح كده علشان صحة جدي.

ونظر زاهر له وقال بغضب: اسكت أنت، لسه حسابك معايا مجاش. يا جدي، أنت تعرف هي مين؟ ما يمكن عمل عملة وهربانة منها. جده قال بتنهيدة: مش ممكن واحدة بترعاني بشكل ده تكون عملت حاجة غلط. زاهر قال باستغراب: إزاي يا جدي بتثق فيها بشكل ده؟ وهو أنت عارف هي مين؟ جده: لازاهر قال بنرفزة: امال بتدافع عنها كده إزاي وبتثق بشكل ده إزاي؟

جده قال بتنهيدة: علشان الواحدة اللي ترفض تاخد أي مقابل على اللي بتعمله وما شفتش منها غير كل خير من ساعة ما قابلتها. ويمكن ربنا بعتهالي في الوقت ده علشان يخف عني فراق زوجتي. زاهر قال بعصبية: بس يا جدي... وقام جده وقطع كلامه وقال بغضب: شوفي يا زاهر، البنت دي هتفضل قاعدة معانا. ولو أي حد زعلها أو يضايقها بس لو بكلمة هيكون بيضايقني أنا. وساعتها هيكون لي تصرف تاني. ومشي وطلع على الجنينة.

وقام زاهر من على الكرسي ونظر لجده وعلى وجهه علامات الغضب والضيق. وقام خالد ونظر له وقال بارتباك: فعلاً البنت معملتش حاجة وحشة. ونظر له زاهر وقال بغضب وبصوت مرتفع: إزاي يا أستاذ تخبي علي إن جدي عمل حادثة؟ يا أنا اتصلت بيك أكتر من مرة، ما هانش عليك إنك تقولي وتبلغني بالحصل. خالد قال بارتباك: علشان خوفت عليك يحصلك حاجة، وأنا عارف جدي بنسبالك إيه. زاهر

قال بعصبية وبصوت مرتفع: طالما أنت عارف إن جدي بنسبالي إيه، ورغم كده خبيت عليه، وانت عارف إني بكره الكذب، وفي إيه في موضوع يخص جدي وانت عارف جدي عندي إيه. خالد قال بارتباك: يا زاهر... وقطع زاهر كلامه وقال بغضب: بس بس، أنا معتش عاوز أسمع منك حاجة. ومشي وطلع على غرفته. خالد قال بصوت مرتفع: يا زاهر... زاهر... وقعد. وراحت له خيرية وقعدت جانبه وقالت بإبتسامة: ماتزعلش يا خالد بيه، سيبه لما يهدي. ونظر

لها خالد بيه قال بحزن: شوفتي يا دادة، هو ده اللي كنت خايف منه. خيرية قالت بتنهيدة: ماتخافش، هو ما يقدرش يزعل منك، سيبه بس لما يستريح من السفر وبعدين اتكلم معاك. خالد قال بحزن: مش هيرضى يكلمني، أنا عارف. زاهر لما يزعل ما يصفاش بسهولة، وخصوصاً في موضوع يخص جدي، وانت عارف يا دادة جدي بالنسبة لي إيه. وأنا برضه اللي غلطان إزاي أقول عليه وأنا عارف إنه بيكره الكذب. بس والله يا دادة أنا كنت خايف عليه.

دادة خيرية قالت بإبتسامة: أنا عارفة، وأنا هحاول أتكلم معاه، ماتقلقش أنت بس. وطلع خالد بيه من الفيلا. في غرفة زاهر: واقف زاهر في البلكونة وعلى وجهه علامات الغضب بما حدث. ونظر لقي خالد بيفتح باب العربية وبيركب. ورفع خالد راسه بالصدفة ونظر إلى زاهر وهو واقف في البلكونة وعلى وجهه علامات الحزن. وركب العربية وطلع من الفيلا. سرح زاهر بتفكيره وعلى وجهه علامات الغضب وقال لنفسه: أيوه صحيح، الحرامي اللي دخل الفيلا كان عاوز إيه؟

طالما مش عاوز يأذي جدي، معقول كان عاوز يسرق؟ بس اللي عاوز يسرق ده مش بيبهدل الغرفة أو يهدد جدي عشان يقوله على مكان الفلوس اللي شايلها في الغرفة. بس هو معملش ده ولا ده. امال كان عاوز إيه بالظبط؟ بدل غايته مش السرقة، كان هدفه إيه؟ أكيد كان بيدور على حاجة معينة. وممكن يكون هو نفس الشخص اللي كان بيراقب جدي في المول. بس هو كان عاوز إيه ودخل ليه الفيلا؟ طالما مسرقش حاجة، ولا يكون سرق واحنا منعرفش هو سرق إيه؟

وشمعنى غرفة جدي بذات دخلها؟ أكيد أخد حاجة منها. وخبط باب غرفته. وسمع زاهر صوت خبط فطلع من البلكونة وراح وفتح الباب وقال بغضب: دادة؟ ومشي وقعد على السرير. ودخلت خيرية وراحت وقعدت جنبه وقالت بإبتسامة: حمدلله على السلامة. زاهر قال بنرفزة: شوفي يا دادة، أنا عارف انتي جاية ليه. خيرية قالت بإبتسامة: أنا عارفة، بس... وقطع زاهر كلامها وقال بنرفزة: ما بسش، هو غلط عشان مقليش.

خيرية قالت بإبتسامة: ماهو كان خايف عليك. وبعدين أنا اللي قلتله ميقولكش. ونظر لها زاهر وقال بنرفزة: دادة، واحنا صغيرين كنتي بتقولي لينا إن اللي بيكذب بيروح النار، صح؟ خيرية قالت بتنهيدة: أنا عارفة، بس فعلاً أنا اللي قلتله ميقولكش، وخصوصاً إن الموضوع عدى على خير. زاهر قال بنرفزة: يعني إيه خلص؟ يعني مش لازم أعرفه يعني؟ ولا إيه؟ خيرية قالت بتردد: لا، بس ماكنش عاوزين نقلقك. زاهر قال بغضب: ده كلام يادادة برضه؟

يعني إيه مش عاوزين تقلقوني؟ أنا من حقي أعرف، ولا ده مش حقي؟ خيرية قالت بإرتباك: بس... وقطع زاهر كلامها وقال بنرفزة: خلاص يادادة، بعدين. وقامت خيرية من على السرير وقالت بإبتسامة: طيب، أسيبك علشان ترتاح من السفر. وخرجت. وقفل زاهر الباب وقعد على السرير وعلى وجهه علامات الغضب. في غرفة ملك: حامد بيه وقال بإبتسامة: أنتِ بقيتي كويسة؟ ونظرة له ملك وقالت: آه الحمدلله، ماتقلقش يا جدي. وقام

حامد بيه وقال بإبتسامة: طيب، أقوم أنا بقى وأسيبك ترتاحي، وهبعتلك الأكل، ولازم تاكلي، دي تعليمات الدكتور، ماشي؟ ملك قالت: بس أنا مليش نفس. حامد بيه وقال بإبتسامة: تاني يا ملك؟ لازم يعني تاكلي؟ هتاكلي دي، مافيش فيها مقروحة، مفهوم؟ ونظرة ملك وتذكرت ما حصل معه في المحل وقالت: ماشي، هاكل بس على قدي، نفسي ماشه. حامد بيه قال بإبتسامة: أيوه كده، مشي. وراح على الفيلا ودخل المطبخ: فتحية، جهزي أكل ووديه ملك في الغرفة.

فتحي قالت بإبتسامة: حاضر يافندم، حالا. حامد بيه قال: واعملي فنجان قهوة. فتحي قالت بإبتسامة: حاضر. وخرج حامد بيه وراح على الصالون وقعد على الكرسي وغمض عيونه. في لندن: في منزل سعد الناري: في غرفة سعد: بيرن تليفون سعد على السرير وسمعه وطلع من الحمام ومسكه ونظر فيه وقال: الو؟ وهل عملت إيه؟ فلان قال بإبتسامة: كله تمام، حضرتك تأمرني بحاجة وأنا معملهالوش برضه. سعد قال بإبتسامة ماكرة: كنت متأكد إنك قدها. طيب، هي معاك؟

فلان قال بإبتسامة: أيوه طبعاً يابيه. فلان قال باستغراب: وحقي يابيه، أنت نسيت؟ سعد قال بإبتسامة ماكرة: ابعتهالي وابعتلي معها رقم حسابك وأنا هحولك الفلوس، تمام؟ فلان قال بإبتسامة ماكرة: طول عمرك تمام يابيه، هبعتهملك على طول. سعد قال بإبتسامة ماكرة: طيب. وقفل الخط. بعتله فلان الحاجة. ووصلت لسعد الحاجة ونظر لها وقال بإبتسامة ماكرة: حياتك بقت معايا وهتشوف أنا هعمل فيه إيه. هدمرها حتة حتة. في فيلا حامد العشري:

في غرفة زاهر بيه: وقعد زاهر على السرير يفكر بما حصل وقال لنفسه: يا ترى الحرامي أخد إيه؟ وقام من على السرير مسرعاً وفتح باب الغرفة وراح على غرفة جده ودخل وقفل الباب وراها وبينظر في الغرفة. ياترى أخد إيه؟ وبيدور يمين وشمال في الغرفة. وهبط وقعد على سرير جده: مافيش حاجة ناقصة في الغرفة، أنا متأكد. وبينظر يمينه أنه إيه ده؟ صورة جدي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...