الفصل 41 | من 82 فصل

رواية خفايا القدر الفصل الحادي والأربعون 41 - بقلم اسماء صلاح

المشاهدات
26
كلمة
4,262
وقت القراءة
22 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

توقفنا لما سعد بيه قال بإبتسامة: إن شركتي هي اللي تبني لك الفندق بأكمله، وأدخل معك شريك فيه، وستكون لك حق الإدارة. جلال بيه قال باستغراب: إيه؟ ونظر له سعد بيه وقال بإبتسامة: أكيد حضرتك سمعتني كويس. جلال بيه قال باستغراب: أيوه بس... سعد بيه قال باستغراب: بس إيه؟ جلال بيه قال باستغراب: أنا آسف، بس حضرتك مستوعب اللي قلته؟ ونظر له سعد بيه وقال بنرفزة:

أيوه طبعًا، جلال بيه، مافيش كلمة أنا بقولها غير وأنا عارف هي إيه كويس ونتيجتها إيه. قولت إيه؟ ونظر له جلال بيه وقال باستغراب: ممكن حضرتك أسألك سؤال؟ سعد بيه قال بإبتسامة: اتفضل. جلال بيه قال باستغراب: حضرتك هتستفيد إيه من كده؟ أكيد مش هتبني الفندق بأكمله وفي الوقت ده وتخليني أنا مسؤول على الإدارة، رغم إني أنك عارف إني لسه صغير. أكيد مش هتعمل كل ده لله ولا إيه؟ سعد قال بإبتسامة ماكرة:

صح، وأنا بحترم ذكائك. بس حضرتك ما يخصكش في حاجة أنا هأستفيد إيه. المهم، قولت إيه؟ ونظر له جلال بيه وقال باستغراب: لا، إزاي؟ لازم أعرف. أنا بحب الوضوح، وخصوصًا في الشغل. ولو وافقت على العرض، حضرتك لازم نكون على نور من الأول، علشان هتكون شريكي. ونظر له سعد وقال بنرفزة:

طيب، أنا هقول لك هستفيد إيه علشان تعرف إني حابب اللي إحنا نستغل مع بعض. وعلشان أنا زيك بحب الوضوح في الشغل. أنا في الخطة المقبلة قررت إن أعمل شغل مع شركات جديدة ماكنتش شركاتي لها علاقة بها. ولما عرفت إن حضرتك عاوز تبني فندق، قررت إني أجلك وأعرض عليك العرض. ولما عرضت عليك إن حضرتك يبقى لك حق الإدارة علشان أنا مش فاضي وعندي مشاريع تانية. بس مش معنى كده إني مش هتابع معاك. لا، هتابع. وبعدين، إن شاء الله نتعاون ونعمل مشاريع تانية كتير. قولت إيه؟

جلال بيه قال بإبتسامة: بس أنا فتحت زاهر بيه في الموضوع، وخلاص اتفقنا. سعد قال بإبتسامة خفيفة: يعني مضوا العقود؟ جلال بيه قال بإبتسامة: لا، لسه. إحنا بس اتكلمنا. سعد قال بإبتسامة: خلاص، ده كلام. والكلام مالهوش معنى من حاجة تثبته. جلال بيه قال بتردد: بس الكلام قد يكون أثبت برضه. سعد قال بإبتسامة:

شوف حضرتك، في مجال الأعمال، الفرصة لما تجي لازم تستغلها على قد ما تقدر. ولو راحت منك ومستغلتهاش، حضرتك اللي هتزعل وتضر، مش حد تاني. فكر في مصلحتك. قول موافق، واحنا نمضي العقد دلوقتي ومن بكرة نبدأ على طول. ها، قولت إيه؟ جلال بيه قال بتردد: أنا موافق. سعد بيه قال بلهفة: تمام، بس أنا عندي شرط. ومسك جلال بيه السماعة وقال باستغراب: إيه؟ سعد بيه قال بإبتسامة: إن محدش يعرف إن أنا وأنت شركاء في الفندق. جلال بيه قال باستغراب:

طيب، ليه؟ سعد قال بنرفزة: هو ده شرطي. قولت إيه؟ جلال بيه قال باستغراب: طيب، أقول إيه بس لزاهر بيه لما آجي أكلمه؟ سعد قال بنرفزة: قول له أي حاجة، بس محدش يعرف إن أنا شريك. قول له مثلاً إنك صرفت نظر عن المشروع كله. جلال بيه قال بإبتسامة: طيب، محدش هيعرف إننا هنبقى شركاء، تمام؟ سعد قال بإبتسامة ماكرة: تمام. ثاني واحدة وطلع التليفون من جيبه واتصل بالمحامي بتاعه. الووه، أيوه يا متر. شريف المحامي قال بإبتسامة:

أهلاً يا سعد بيه. سعد بيه قال بإبتسامة: عاوزك تجيب العقود وتيجي على شركة السعدي للسياحة، طبعًا عارفها. شريف المحامي قال بإبتسامة: أيوه طبعًا. ربع ساعة وهكون عندك. سعد بيه قال بإبتسامة: طيب، وأنا مستنيك. سلام. شريف المحامي قال بإبتسامة: مع السلامة يا فندم. وقفل الخط. جلال بيه قال باستغراب: هي العقود جاهزة؟ سعد قال بإبتسامة: أيوه طبعًا. جلال بيه قال باستغراب: طيب، إزاي؟ سعد قال بإبتسامة:

علشان كنت متأكد إنك هتوافق على العرض بتاعي. جلال بيه قال باستغراب: وإيه الثقة دي؟ ما أنا كان ممكن أرفض عادي. سعد قال بإبتسامة: دي مش ثقة فيها. لا، دي ثقة فيك أنت. علشان كنت متوقع إنك هتقدر الفرصة وتستغلها صح. وده اللي خلني أقول للمحامي بتاعي إنه يحضر العقود. وإن شاء الله، بعد الصفقة هنبقى أصحاب. جلال بيه قال باستغراب: وده يشرفني. في شركة العشري: في غرفة الاجتماعات: زاهر قال بإبتسامة:

كويس، ومشروع العمارات الجديدة خلص. ونظر الكل له بدون تعليق. وبينظر زاهر لهم وقال باستغراب: إيه يا جماعة، المشروع خلص؟ ونظر الكل له للمرة الثانية بدون تعليق. ونظر لهم زاهر وقال بنرفزة: المشروع ده مش بيتعمل في الأرض اللي إحنا اشتريناها. ونظر الكل له للمرة الثالثة وبدون تعليق. وقام زاهر وخط على ترابيزة الاجتماعات وقال بصوت مرتفع: إيه اللي حصل في المشروع ده؟ وحد يرد بدل ما أنتم بتبصوا لبعض. المهندس هاني قال بتردد:

بصراحة يافندم، إن المشروع ده ماتنفذش. ونظر له زاهر وقال بعصبية: إيه؟ المهندس هاني قال بتردد: هو ده اللي حصل يافندم. زاهر بيه وقال بنرفزة: ليه؟ مش الأرض موجودة، أمال المشروع ماتنفذش ليه؟ المهندس فارس وقال بتردد: يافندم، الأرض اللي إحنا اشتريناها طلع عليها مشاكل وفيه ناس محتليها. ونظر له زاهر وقال بغضب: إيه؟ واشتريتها ليه؟ بدل هي عليها مشاكل. المهندس قال بتردد:

يافندم، إحنا مستعجلين على تنفيذ المشروع، اشتريناها بسرعة لما لقناها مناسبة للمشروع من غير ما نعرف إنها عليها مشاكل. وقعد زاهر قال بسخرية: طيب، والله كويس اللي شوفتها مناسبة. ومين اللي اشتراها؟ المهندس فارس قال بتردد: خالد بيه يافندم. ونظر خالد بيه قال:

أيوه، بس بعد ما شوفتها مناسبة للمشروع من الناحية الهندسية. وبعدين صاحبها كان مستعجل علشان كان مسافر في نفس اليوم. وإحنا ما اكتشفناش الناس اللي قاعدين فيها إلا تاني يوم والمهندسين والعمال رايحين يشتغلوا فيها. وبعدين كان صاحبها سافر. ونظر له زاهر وقال بغضب: طيب، ليه ما بلغتش البوليس؟ ونظر له خالد وقال بإرتباك: حصل وبلغناها، بس كل البوليس لما يمشوهم من الأرض يرجعوا تاني. وبعد البوليس ما عرفش يعمل حاجة.

ونظر له زاهر وقال بغضب: يعني إيه؟ هيفضلوا كده محتلين الأرض وإحنا منعملش حاجة؟ خالد قال بإرتباك: والله إحنا عملنا لها كل حاجة. حتى جبنالها غفر علشان يقعدوا في الأرض، بس ضربوهم وطردهم من الأرض ومعرفناش نعمل حاجة بعد كده. ونظر لهم زاهر وقال بنرفزة: يعني إيه؟ الأرض ضاعت منها علشان شوية بلطجية قاعدين فيها؟ المهندس فارس قال بإرتباك: والأرض دي مناسبة للمشروع بتاعنا جدا يافندم. وسرح زاهر بتفكيره وقال بنرفزة:

طيب، اتفضلوا، وأنا هتصرف. وقاموا الكل وخرجوا من غرفة الاجتماعات. وبينظر له خالد وهو خارج لقي على وجهه علامات الغضب وقال لنفسه: يبقى هتنحل وربنا يستر على اللي محتلين الأرض من غضب زاهر. وفضل زاهر يفكر في مشكلة الأرض. وقام فجأة من على الكرسي وخرج وراح على مكتبه وعلى وجهه علامات الغضب. ودخل مكتبه وقعد على الكرسي ومسك سماعة التليفون واتصل وقال: الووه، إزاي حضرتك يافندم؟ أنا زاهر العشري. اللواء رفعت قال بإبتسامة:

أهلاً زاهر بيه، إزاي حضرتك؟ زاهر قال بإبتسامة: الحمدلله. اللواء رفعت قال بإبتسامة: أخبار ساعة الباشا إيه؟ يارب يكون بخير. زاهر قال بإبتسامة: الحمدلله كويس. اللواء رفعت قال بإبتسامة: طيب، الحمد لله خير يافندم. زاهر قال بنرفزة: والله مش خير خالص يا سعادة اللواء. اللواء رفعت قال باستغراب: ليه؟ إيه الموضوع بالضبط؟ زاهر قال بنرفزة:

أنا اشتريت حتة أرض واحتلوها شوية بلطجية وبلغت البوليس ومعملش حاجة، وضربوا وطردهم الغفر بتوعي. اللواء رفعت قال باستغراب: إزاي الكلام ده؟ زاهر قال بنرفزة: أنا ممكن أتعامل معاهم، بس حضرتك عارف إني بحب أمشي قانوني. اللواء رفعت قال بإبتسامة: عارف يافندم، عارف. سيب لي الموضوع وأنا هشوفه بنفسي. وأنا هكلم حضرتك. زاهر قال بإبتسامة: تمام، وأنا هبعت لحضرتك كل حاجة عن الأرض مع المحامي بتاع الشركة. بس ياريت الموضوع ما يطولش.

اللواء رفعت قال بإبتسامة: لا، على طول. ماتقلقش يافندم، وإن شاء الله هيخلص. وسلمنها لحامد بيه. زاهر قال بإبتسامة: شكراً يافندم. مع السلامة. وقفل الخط. وصل شريف المحامي على مكتب جلال بيه وقال بإبتسامة: لو سمحت، أنا عاوز أقابل جلال بيه. السكرتارية قالت بإبتسامة: حضرتك مين؟ ومد شريف المحامي يده وقال بإبتسامة: اتفضلوا. وأخذته السكرتارية منه وقالت بإبتسامة: طيب يا فندم، ثاني واحدة. شريف المحامي قال بإبتسامة: اتفضلوا.

وراحت السكرتارية على مكتب جلال بيه وخبطت على الباب. جلال بيه قال: اتفضل. ودخلت نهي السكرتارية ومدت يدها وقالت: اتفضل يافندم، صاحب الكارت ده بره وعاوز يقابل حضرتك. وأخذه جلال بيه منها ونظر فيه وقال باستغراب: شريف صلاح المحامي؟ أنا معرفش حد باسم ده. ونظر له سعد وقال بإبتسامة: أيوه، ده المحامي بتاعي. ونظر جلال بيه وقال بإبتسامة: طيب، خليه يتفضل. نهي السكرتارية قالت بإبتسامة: حاضر يافندم.

وخرجت وقفت الباب وراها وراحت على مكتبها. اتفضل يافندم، جلال بيه مستنيك جوه. شريف المحامي قال بإبتسامة: شكراً. وراح وخبط على الباب. جلال بيه قال: اتفضل. ودخل شريف المحامي على المكتب. سعد قال بإبتسامة: تعال يا شريف، حضرتك جلال بيه. ومد شريف المحامي يده وقال بإبتسامة: أهلاً يا فندم. وقعد. سعد قال بإبتسامة: فين العقود؟ وطلع شريف المحامي العقود من الشنطة وقال بإبتسامة:

اتفضل يافندم، دي نسخة بتاعت حضرتك يا سعد بيه، ودي النسخة بتاعت حضرتك يا جلال بيه. ومش ناقصها على العقود. ونظر سعد بيه فيها وقال بإبتسامة: لا، تمام. فيه حاجة في العقود يا جلال بيه معترض عليها؟ وبينظر جلال بيه في النسخة وقال بإبتسامة: لا، تمام. وادي إمضتي. ووقع سعد على النسخة بتاعته وقال بإبتسامة ماكرة: مبروك يا جلال بيه. جلال بيه قال بإبتسامة: الله يبارك فيك، ومبروك ليك كمان. وأخذ شريف المحامي

منهم العقود وقال بإبتسامة: إن شاء الله بكرة هروح الشهر العقاري وهسجل العقود، وتبدأوا على طول في المشروع. وقام استاذن. أنا. جلال بيه قال بإبتسامة: بس أنت ما شربتش حاجة. شريف المحامي قال بإبتسامة: شكراً مرة تانية، علشان عندي مواعيد تانية. بعد إذنكم. جلال بيه قال بإبتسامة: اتفضلوا. وخرج شريف المحامي من المكتب. وقام سعد وقال بإبتسامة ماكرة:

وأنا كمان لازم أمشي. وشكراً على تعاونك معايا. وإن شاء الله مش هتندم على تعاون معايا. جلال بيه قال بإبتسامة: وأنا كمان تشرفت بتعاون معاك. سعد بيه قال بإبتسامة ماكرة: طيب، أستأذن. جلال بيه قال بإبتسامة: مع السلامة. وخرج سعد من المكتب ونزل وراح وركب عربيته وعلى وجهه علامات الفرحة. ومشي. في فيلا العشري: في غرفة المكتب: واقفة ملك أمام المكتبة مزهولة بها وقالت: جدي، أنا ممكن آخد كتاب من المكتبة؟ ونظر لها

حامد بيه وقال بإبتسامة: أيوه طبعًا. خدي اللي أنتِ عاوزاها، بس أهم حاجة تحفظي عليه. ملك قالت: حاضر. ومدت يدها وأخذت كتاب وقعدت على الكرسي قصد حامد بيه وفتحته. ونظر لها حامد بيه وقال بإبتسامة: إيه الكتاب اللي اخترتيه؟ ونظرة له ملك وقالت: عن الطب. حامد بيه وقال باستغراب: اشمعنى يعني الطب؟ ونظرة له ملك وقالت بإرتباك: ها، أصل أنا بحب أقرأ فيه علشان بتعلم منه حاجات أنا ما كنتش أعرفها. حامد بيه وقال بإبتسامة:

آه، طيب. صحيح، ما قلتليش هتعمل إيه علشان زاهر يصلح خالد؟ ونظرة له ملك وقالت: طيب، يا جدي، إيه الحاجة اللي هما الاثنين بيتفقوا عليها؟ ونظر لها حامد بيه وقال باستغراب: هما مختلفين تمام، ما أعتقدش فيه حاجة هما بيتفقوا عليها. ملك قالت باستغراب: إزاي يا جدي؟ أكيد فيه حاجة بيتفقوا عليها، بس فاكر. ونظر لها حامد بيه وبيفكر وقال بسرحان: مافيش يا ملك. إلا. ملك قالت باستغراب: إلا إيه يا جدي؟ حامد بيه وقال بإبتسامة:

أصل أنا بحب أطبخ. وكنت زمان بدخل المطبخ وأطبخ. وزاهر وخالد كانوا أول ما يشوفوني في المطبخ وهما صغيرين يفرحوا على طول علشان بيعرفوا إني بعملهم الكيكة بالشوكولاتة بيحبوها أوي من إيدي. وكانوا بيتخانقوا عليها وكانوا بيقفوا معايا ونعملها مع بعض. ملك قالت: هي الكيكة بالشوكولاتة اللي هتصلحهم يا جدي؟ ونظر لها حامد بيه وقال بإبتسامة: إزاي يا ملك؟ ملك قالت: أنا هقولك يا جدي. وبينظر لها حامد بيه وعلي وجهه علامات الفرحة.

ملك قالت: إيه رأيك يا جدي؟ ونظر لها حامد بيه وقال بإبتسامة: فكرة هائلة، برافو عليكي. ملك قالت: بس بقولك إيه يا جدي، التزم بالخطة. علشان أي غلطة الخطة ممكن تفشل. ماشي. حامد بيه قال بإبتسامة: لا، ما تخفيش. هتنفذ بالحرف. في شركة العشري: في مكتب زاهر بيه: ومسك زاهر بيه السماعة وبيتصل وقال: ياسمين، خلي محامي الشركة يجي لي. ياسمين السكرتارية قالت بإبتسامة: حاضر يافندم. وقفل زاهر الخط. ياسمين السكرتارية بتصل

بالمحامي وقالت بإبتسامة: الووه، أيوه يا أستاذ رؤوف، زاهر بيه عاوز حضرتك في مكتبه. رؤوف المحامي قال بإبتسامة: حاضر. وقفل الخط. وطلع رؤوف من مكتبه وراح على مكتب زاهر بيه ووصل وخبط على الباب. زاهر بيه وقال بنرفزة: أدخل. دخل رؤوف المحامي وقال بإبتسامة: حضرتك طلبتني يافندم. ولف زاهر بيه الكرسي وقال: أيوه، عاوز تروح للواء رفعت وتأخذ معاك الأوراق القانونية للتثبت حقها للأرض وتفضل معاها لما يخلص الموضوع.

رؤوف المحامي قال بإبتسامة: حاضر يافندم. زاهر بيه وقال: وبعد ما تخلص كلمني. ماشي. رؤوف المحامي قال بإبتسامة: حاضر يافندم. زاهر بيه وقال: اتفضل. ودخل رؤوف المحامي من المكتب. واتصل زاهر بالشركة في لندن وقال: الووه، أيوه حمدي، إيه الأخبار عنك؟ حمدي السكرتير قال بإبتسامة: كله تمام يافندم. هو حضرتك جاي امتى؟ زاهر قال بإبتسامة: والله لسه مش عارف. لو فيه حاجة ابقي كلمني، ماشي؟ حمدي السكرتير قال بإبتسامة: حاضر.

زاهر قال بإبتسامة: طيب. وقفل السكة وخرج من المكتب ونزل وخرج من الشركة وركب عربيته ومشي. وبعد شويه خرج خالد بيه من مكتبه ونظر لياسمين السكرتارية وقال بضيق: أنا ماشي. لو فيه حاجة ابقي كلمني. ياسمين السكرتارية قالت بإبتسامة: حاضر يافندم. ونزل خالد بيه وخرج من الشركة وركب عربيته ومشي ورايح على الفيلا. ووصل سعد على الشركة ونزل من العربية ودخل الشركة ومتوجه إلى مكتبه ووصل ودخل وقعد على الكرسي.

وقام فتحي سكرتير مكتبه من على الكرسي وبينظر له وقال باستغراب لنفسه: هو ماله فرحان كده ليه؟ وبعدين هو كان عاوز كارت شركة السياحة ليه؟ أكيد في حاجة من وراها كل ده، بس إيه هي؟ وبعدين شركة العشري هي كمان عاوز منها إيه؟ ياترى هو بيفكر في إيه؟ في فيلا العشري:

وصل زاهر بيه على الفيلا ونزل من العربية ودخل وطلع على غرفته ودخل وقفل الباب وراها ورمي جاكت البدلة على السرير وراح وفتح البلكونة وقعد على الكرسي وعلى وجهه علامات الضيق بسبب ما حصل لجده وبيفكر في الحرامي وفي الصورة اللي خدها. ووصل خالد بيه على الفيلا ونزل من العربية ودخل وبينظر لقي محدش موجود فطلع على غرفته ودخل وقفل الباب وراها وعلي وجهه علامات الضيق وفتح الدولاب وأخذ منه ترينج وقفله ودخل على الحمام.

وطلع حامد بيه من غرفة المكتب ووراها ملك وقال بصوت مرتفع: يا خيرية! خيرية! وطلعت خيرية من المطبخ وقالت بإبتسامة: أيوه يا حامد بيه. حامد بيه قال: هو مين اللي وصل؟ خيرية قالت: مش عارفة. أنا كنت في المطبخ. استنى هشوف لحضرتك. وراحت على باب الفيلا ونظرة وراحت له: ده خالد بيه وزاهر بيه هما اللي وصلوا. بس غريبة مش بإعادة خالد بيه يوصل من الفيلا دلوقتي. ونظر حامد بيه لملك وقال بصوت منخفض: هنفذ دلوقتي. ملك قالت: تمام يا جدي.

ونظر حامد بيه لها وقال: خيرية، كل الخدم يطلعوا من المطبخ. ونظرة له خيرية وقالت باستغراب: ليه؟ فيه حاجة؟ حامد بيه قال بنرفزة: اسمعي الكلام وبس. خيرية قالت باستغراب: بس هما بيعملوا الغداء، هو حصل حاجة منهم؟ حامد بيه وقال بنرفزة: خليهم يطفوا على الأكل ويطلعوا من المطبخ دلوقتي. خيرية قالت باستغراب: بس... حامد بيه قال بنرفزة: ما بسش. خيرية قالت باستغراب: حاضر، اللي حضرتك تأمر به.

ودخلت المطبخ أطفوا على الأكل وطلعوا من المطبخ. ونظر لها الكل باستغراب وطفوا على الأكل وخرجوا. ملك قالت بخوف وبصوت منخفض: جدي، أنت فعلاً بتعرف تطبخ ولا هتولع المطبخ؟ ونظر لها حامد بيه وقال بثقة وبصوت منخفض: دلوقتي هتشوفي. ملك قالت بصوت منخفض: لا، أنا هروح أقعد في الجنينة وهقرأ شوية في الكتاب ده علشان الخطة تنجح. ماشي. حامد بيه قال بإبتسامة: طيب. مشت ملك وراحت على الجنينة وقعدت على الكرسي وبدأت تقرأ. ونظر لهم

حامد بيه وقال بصوت مرتفع: وأنتم خليكم هنا، ومحدش يدخل وراها، مفهوم؟ خيرية قالت باستغراب: حضرتك داخل المطبخ؟ حامد بيه وقال بصوت مرتفع: آه، عندك مانع؟ خيرية قالت باستغراب: لا، بس ممكن تقول لنا حضرتك عاوز إيه واحنا نعمله؟ حامد بيه وقال بنرفزة وبصوت مرتفع: لا، أنا عاوز كده ومش عاوز حد يساعدني. مفهوم؟ خيرية قالت بإبتسامة: حاضر. ودخل حامد بيه المطبخ ونظر للمطبخ وقال بإبتسامة لنفسه: يا لها، بقالي كتير ما دخلتكش.

وبدأ يجيب الحاجات بتاعت الكيكة وجاب الشوكولاتة وحطهم أمامهم وبدأ يعملها ورايحة بتاعتها طلعت. في غرفة خالد: طالع خالد من الحمام وبنشف شعره أمام المرايا وشمه الرائحة وقال لنفسه باستغراب: دي رائحة الكيكة بالشوكولاتة، يبقى جدي في المطبخ. ورمي الفوطة على السرير ونزل مسرعا وعلي وجهه علامات الفرحة. ونظر لقي الخدم واقفين بره ودخل المطبخ ونظر لقي جدي لبس المريلة المطبخ وبيعملها. وراح له: جدي، أنت بمريلة المطبخ وبتعمل الكيكة؟

جده قال بإبتسامة: إيه رأيك في المفاجأة دي؟ خالد قال بإبتسامة: جيت في وقتها يا جدي، يا أحلى جدي في الدنيا. وراح ولبس مريلة المطبخ. طبعًا هساعدك زي زمان، فاكر؟ جده قال بإبتسامة: إلا، فاكر. في غرفة زاهر بيه: قام زاهر من على الكرسي وطلع من البلكونة وعلي وجهه علامات الضيق وقعد على السرير وشده جاكت البدلة جنبه وطلع تليفونه وفتحه وبيتصفح عليه وشمه الرائحة وقال لنفسه باستغراب: رائحة، رائحة كيكة؟ معقول؟

وقام مسرعا من على السرير وفي يده تليفونه وخرج من الغرفة ونزل مسرعا ونظر على يمينه لقها الخدم واقفين، يبقى جدي في المطبخ. ودخل ونظر لقي جده وخالد متوسخين دقيق. جدي في المطبخ؟ معقول؟ أنا مش مصدق. ونظر له جده وقال بإبتسامة: ليه يعني؟ كنت فاكرين إني عجّزت؟ يا أنا أصبه منكم. وبيلبس زاهر المريلة وراح لهم وقال بإبتسامة: طبعًا يا جدي، هو حد يقدر يقول غير كده. وعك صبعه في الدقيق وعك به جده. جده قال بإبتسامة: بقي كده؟ طيب.

وحط ايده في الشوكولاتة وحطها على وشه زاهر. زاهر قال بضحك: كده يا جدي؟ طيب. وأخذ شويه دقيق في ايده ورشها. ونظر جده وراها وضحك وقال: إيه ده يا خالد؟ وضحك. وبيمسح خالد من علي عيونه وقال بنرفزة: بقي كده؟ طيب. وحط ايده في البيض وليطها في وشه زاهر. بس كده. ونظر وا لبعضهم وضحكوا. وسمع الكل بره صوت الضحك فابتسموا. وسمعت ملك الضحك وهي في الجنينة فابتسمت وقالت: الحمد لله إن الخطة نجحت. في المطبخ: ونظر لها زاهر وقال بإبتسامة:

جدي، أنا عاوز حتة من الطرف. خالد قال بإبتسامة: لا يا جدي، أنا اللي هاخد اللي في الطرف. زاهر قال بنرفزة: لا يا جدي، أنا اللي هاخد اللي في الطرف. ونظر له خالد وقال بنرفزة: لا، أنا. وراح له زاهر وقال بغضب: لا، أنا. ونظر له خالد وقال بنرفزة: لا، أنا اللي خدتها. ونظر لبعض وضحكوا وحضنوا بعض. ونظر لهم جدهم وعلى وجهه علامات الفرحة وقال لنفسه: خطتك ناجحة يا ملك. ونظر زاهر لجده وقال بإبتسامة:

قطعها يا جدي، ونقسم الطرف بيني وبينه. جده قال بإبتسامة: طيب. واتبعت رسالة على تليفون زاهر. وسمعه وراح له ومسكه وفتح الواتس ونظر وقال باستغراب: إيه ده؟ هي دي البداية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...