توقفنا لما نظر له زاهر وقال بثقة: "أنا قررت أني أرشح نفسي في الانتخابات." بثق خالد المياه في وجه زاهر وقال باستغراب: "إيه ده؟ نظر له زاهر وقال بنرفزة: "إيه ده يا عم، إنت مقرف." ومد يده على المكتب وأخذ منديل ومسح وجهه. حط خالد الكوباية المياه على الترابيزة وقال باستغراب: "معلش، إنت قولت إيه؟ نظر له زاهر وقال بثقة: "بقولك أنا هرشح نفسي في الانتخابات، إيه رأيك؟ خالد قال باستغراب: "ليه اللي خلاك تفكر في كده؟
زاهر قال بتنهيدة: "علشان مشاكل الشغل، وبعدين مش كل مشكلة تقابلنا أكلم فيها اللواء رفعت علشان يحلها." خالد قال باستغراب: "بس الفكرة دي تنفيذها مش سهل، وبعدين جديدة على عيلة العشري علشان محدش اترشح فيها قبل كده." وقام زاهر من على الكرسي وقال بابتسامة: "وهو جه الوقت اللي حد من عيلة العشري يكون عضو في مجلس الشعب." خالد قال باستغراب: "أيوه بس إحنا ممعندناش خبرة في مسألة الانتخابات دي يا زاهر." زاهر قال بابتسامة:
"متقلقش من الناحية دي، أنا هجيب ناس عندهم خبرة في الموضوع ده، قولت إيه؟ خالد قال بدهشة: "هي فكرة حلوة وهتسهل علينا كتير في الشغل، بس... زاهر قال باستغراب: "بس إيه؟ خالد قال بدهشة: "جدي." زاهر قال بدهشة: "ماله جدي؟ خالد قال باستغراب: "هيوافق على إنك ترشح نفسك في الانتخابات؟ زاهر قال باستغراب: "وهيرفض ليه؟ خالد قال بدهشة:
"ما أنا قولتلك إنها فكرة جديدة ومافيش حد في العيلة اترشح قبل كده في الانتخابات ومعندناش خبرة فيها، يمكن يرفض علشان كده." زاهر قال: "سيب جدي عليا، أنا هكلمه. المهم رأيك إيه إنت؟ خالد قال بابتسامة: "أنا نفسي معنديش مانع." زاهر قال بابتسامة: "طيب كويس." خالد قال بابتسامة: "تعرف يا زاهر، أنا عرفت إن اللي بيرشحوا نفسهم في الانتخابات بيقعدوا يخطبوا في الناس، صح الكلام ده؟ زاهر قال: "آه، بس بتسأل ليه؟ خالد قال بابتسامة:
"يبقى خلاص هتسبني أخطب في الناس وأقول 'انتخبوا مين؟ زاهر بيه! زاهر بيه! زاهر قال بابتسامة ماكرة: "أيوه، علشان مانجحش." خالد قال بنرفزة: "يا سلام! إنت هتنجح إن شاء الله بسبب هتافي، إيه رأيك بقى؟ زاهر قال بابتسامة ماكرة: "أمال. المهم خلينا في الجد، أنا مش عاوز حد يعرف الموضوع ده اللي بعد ما تترشح، غير كده لا، ماشي؟ خالد قال باستغراب: "ليه يعني؟ زاهر قال:
"أنا عاوز كده. أنا قولتلك بس علشان الفكرة جديدة عليا وكنت عاوز آخد رأيك." خالد قال بابتسامة: "ماشي، مش هتكلم مع حد في الموضوع ده. بس هتقول لجدي إمتى؟ زاهر قال: "النهاردة هروح المستشفى وأفتح معاها الموضوع." خالد قال بابتسامة: "طيب، وأنا هجي معاك علشان أطمن على ملك." وقام زاهر قال بابتسامة: "طيب، رايح فين؟ خالد قال بابتسامة: "هروح أشوف شغلي، سلام يا حضرة النائب مستقبلاً. تصدق حلو 'يا حضرة النائب'." وضحك زاهر وقال:
"يلا شد حيلك علشان تترشح إنت الدورة الجاية وتبقي في العيلة على طول." وضحك خالد وقال: "وبقي حضرة النائب! والله فكرة، إنت دورة وأنا دورة، وبقي نكون احتلنا كرسي المجلس." وضحك زاهر بابتسامة: "صح." خالد قال بابتسامة: "بس خلي بالك، أول ما هيوافق جدي على ترشحك في الانتخابات، تحضر نفسك على طول." زاهر قال: "أيوه طبعاً، أنا ناوي على كده إن شاء الله." خالد قال بابتسامة: "طيب، بعد إذنك يا حضرة النائب." زاهر قال بابتسامة وثقة:
"اتفضل." وضحك خالد ونظر له وطلع من المكتب وراح على مكتبه. في فيلا العشري: في المطبخ: خيرية قالت بابتسامة: "بقول إيه، أنا رايحة أزور ملك في المستشفى وأطمن عليها، وإنت يا متولي حضر الغداء، وإنت عارف هتطبخ إيه." متولي الطباخ قال: "أيوه عارف، بس ابقي سلميلي عليها." صبحي قال: "أيوه، ابقي قولي لها عمك صبحي بيقول لك حمد الله على السلامة." خيرية قالت بابتسامة: "حاضر، هبلغها." وخرجت من المطبخ ونظرت لقيت فتحية.
"فتحيّة، اطلعي نظفي الغرف بتاعت خالد بيه وزاهر بيه، وكمان غرفة البيه الكبير، ابقي غيري الملايات اللي على السرير وحطي ملايات جديدة." فتحيّة قالت بابتسامة: "حاضر. هو إنتي رايحة فين؟ خيرية قالت: "رايحة لملك في المستشفى علشان أطمن عليها." فتحيّة قالت بابتسامة: "طيب، ابقي سلميلي عليها." خيرية قالت بابتسامة: "حاضر." ومشت وراحت للحارس ناجي. "هو إنت تعرف فين مكان المستشفى اللي فيها حامد بيه وملك؟ ناجي الحارس قال: "أيوه."
وطلع التليفون من جيبه وأعطاها العنوان. ومشت خيرية وراحت عند البوابة ونظر لها الحارس وفتح لها البوابة وخرجت. وقفل الحارس وراها البوابة. وطلعت خيرية على أول الطريق ونظرت إلى تاكسي جاي فشاورت له. ووقف التاكسي وركبت خيرية فيه وبتقفل باب العربية. السواق قال: "على فين يا فندم؟ ونظرت له خيرية وقالت: "على المستشفى." السواق قال: "حاضر." ومشي السواق. في الصعيد: في فيلا الناري: في السفرة: سمعت مراته ابنه صوت بره وقالت بابتسامة:
"إظهار الانتخابات بدأ بدري المرة دي." ونظر لها شوقي بيه وهو بياكل قال بابتسامة: "إنتي بيتهيألك علشان مش بنجي هنا كتير." مراته ابنه وقالت: "يمكن، بس لسه بدري على الدعاية دي، يا لسه حتى باب الترشيح لسه ما اتفتحش." شوقي بيه قال بابتسامة: "ما لازم المرشح يعمل الدعاية بتاعته قبل ما باب الترشيح ما يتفتح علشان الناس اللي في الدايرة تعرف اللي هو نازل الانتخابات، وبعدين ده شغل الانتخابات بقاله كتير."
مراته ابنه وهي بتاكل قالت: "مافيش غير صابر الجمال هو اللي بيترشح في البلد دي، أنا بيتهيألي إنه مسكها أكتر من كذا دورة." شوقي قال: "أيوه فعلاً." مراته ابنه وقالت باستغراب: "طيب، محدش بيترشح ليه من أهل البلد بدل ما هو اللي بيترشح كل مرة؟ شوقي بيه وقال بابتسامة:
"أصل هو عنده علاقات، وبعدين أهل البلد دول غلابة، مافيش فيهم اللي يقدر على حكاية الانتخابات دي، موال تاني. لو نفرض إن واحد غير صابر الجمال اترشح من أهل البلد، صابر الجمال هيسيبه يكسب؟ وحتي لو سابه، ضمان إيه بعد الفلوس اللي هصرفها دي كلها هينجح؟ لا طبعاً، يا فيه ناس بتخسر اللي وراها واللي قدامها علشان اترشحت في الانتخابات دي." ونظرت له مراته ابنه وقالت بابتسامة: "معاك حق يا بابا." وقام شوقي بيه وقال:
"أنا هروح على المزرعة، لو فيه حاجة بقي، ابعتيلي محروس الجنايني." مراته ابنه وقالت بابتسامة: "طيب. صحيح يابابا، سعد اتصل امبارح وكان عاوز يكلمك بس حضرتك كنت في المزرعة." شوقي قال بابتسامة: "وهو قال لك إنه جاي؟ مراته ابنه قالت: "لا، قالي إنه عنده شغل كتير في الشركة، وبسلام عليك." شوقي قال بابتسامة: "الله يسلمه. لو اتصل تاني، ابقي سلميلي عليه." مراته ابنه وقالت بابتسامة: "حاضر."
وخرج شوقي من الفيلا ونظر لقي محروس الجنايني بيشتغل في الجنينة وقال بصوت مرتفع: "محروس! يا محروس! ونظر له محروس وراح وقال بابتسامة: "أيوه يا بيه." شوقي بيه وقال: "تعال اسندني علشان أروح المزرعة." محروس قال بابتسامة: "حاضر." وسانده. وطلع شوقي بيه ومحروس الجنايني من البوابة الفيلا ورايحين على المزرعة. ووصلت خيرية على المستشفى ونظرت للسواق وقالت: "اتفضل الحساب." وأخذ منها السواق الفلوس بدون تعليق.
ونزلت خيرية من التاكسي ودخلت المستشفى وقالت بابتسامة: "لو سمحت، غرفة البنت اللي دخلت في حادثة من يومين كام؟ الموظف قال بابتسامة: "اسمها إيه؟ خيرية قالت: "ملك." الموظف قال بابتسامة: "ملك إيه؟ خيرية قالت: "معرفش." الموظف قال بابتسامة: "طيب، ثانية واحدة." خيرية قالت بابتسامة: "اتفضل." ورجع الموظف وقال بابتسامة: "غرفة 40." خيرية قالت بابتسامة: "شكراً." الموظف قال بابتسامة: "العفو."
ومشت خيرية وراحت على الغرفة ونظرت لقيت الحارس قاعد أمام الغرفة. "حامد بيه جوه؟ حمزة الحارس قال: "أيوه." خيرية قالت بابتسامة: "طيب." وخبطت على الباب ودخلت ونظرت لملك. "ألف حمد الله على السلامة." وقعدت جنبها. ملك قالت: "الله يسلمك يا ست خيرية." ونظرت خيرية لحامد بيه وقالت بابتسامة: "إزيك يا حامد بيه؟ حضرتك كويس؟ حامد بيه وقال بابتسامة: "آه الحمد لله. وأبارك في ملك بعد ربنا طبعاً." خيرية قالت بابتسامة:
"طيب الحمد لله. ربنا يوقع اللي عمل كده فيها في شر يعمله." حامد بيه وقال: "يا رب." ونظرت لها ملك وقالت: "ماكنش فيه داعي إنك تتعبي نفسك وتجي يا ست خيرية." ونظرت لها خيرية وقالت بابتسامة: "إزاي بقى؟ وبعدين قوليلي يا دادة، زي ما زاهر بيه وخالد بيه ما بيقولوا لي يا دادة، وبعدين إنتي زي بنتي، ولا إنتي عندك مانع؟ قالت بابتسامة: "لا طبعاً يا دادة." خيرية قالت بابتسامة:
"أيوه كده. ومتولي وصبحي وفتحيّة بيسلموا عليكي وبيقولوا لك ألف حمد الله على السلامة." ملك قالت بابتسامة: "الله يسلمهم." خيرية قالت: "كانوا عاوزين يجوا علشان يطمنوا عليكي." ملك قالت بابتسامة: "مافيش داعي، كفاية إنهم سألوا عليها." خيرية قالت بابتسامة: "إنتي متعرفيش إحنا حبيناكي قد إيه من ساعة ما قعدتي معانا." ملك قالت بابتسامة: "وأنا والله يا دادة بحبكم أوي." خيرية قالت بابتسامة: "وإنتي هتخرجي امتى؟ حامد بيه وقال:
"هي بقت كويسة، الدكتور هيشوفها النهاردة وقرر، وتبقي تيجي تفك الجبس عادي." خيرية قالت بابتسامة: "أحسن. تعرفي أنا مبحبش قعدة المستشفيات دي أبداً." ملك قالت بابتسامة: "حتي أنا زهقت من القعدة." خيرية قالت بابتسامة: "آه، هانت. طيب، أستأذن أنا بقى علشان أسيبك تستريحي." ملك قالت بابتسامة: "طيب يا دادة، مع السلامة. وسلميلي على اللي في الفيلا." خيرية قالت بابتسامة: "حاضر."
وخرجت وقفلت الباب وراها ومشت وخرجت من المستشفى وشاورت لتاكسي وركبت ومشي السواق. في الصعيد: في فيلا الناري: في المزرعة: وصل شوقي بيه على المزرعة وبيقعد على الكرسي بجانب الشجرة. ونظر له محروس قال: "حضرتك عاوز حاجة تانية مني؟ ونظر له شوقي بيه وقال بابتسامة: "لا، روح إنت على الفيلا." محروس قال بابتسامة: "طيب." ومشي ورايح على الفيلا. ووصلت خيرية أمام فيلا العشري وقالت: "اتفضل الحساب." وأخذ السواق منها الفلوس بدون تعليق.
وفتحت خيرية الباب ونزلت وقفلت الباب وراها. ومشي التاكسي. وراحت خيرية وبتخبطت على بوابة الفيلا وفتح لها الحارس ودخلت. وقفل البوابة وراها. وبيزرع حسنين في الجنينة وبينظر بالصدفة لقي الست خيرية جاية وقال بصوت مرتفع: "هو إنتي يا ست خيرية كنتي بره؟ وقفت خيرية وقالت بابتسامة: "آه، كنت بزور ملك في المستشفى." وبيزرع حسنين الجنايني قال: "وهي عاملة إيه؟ خيرية قالت بابتسامة:
"الحمد لله بقت كويسة، وممكن الدكتور يكتبها على خروج النهاردة." وبيزرع حسنين الجنايني قال بابتسامة: "طيب، الحمد لله إنها بقت كويسة. والبيه الكبير عامل إيه؟ خيرية قالت: "الحمد لله كويس، قعد معاها بدل ما تقعد لحالها. عاوز حاجة؟ وبيزرع حسنين الجنايني وقال: "لا." خيرية قالت: "طيب." ومشت ودخلت جوه. في الصعيد: في فيلا الناري: وصل محروس الجنايني على الفيلا وفتح البوابة ودخل وقفلها وراها وراح يشوف شغله.
وجاء فلان من أهل البلد على فيلا الناري ووقف على البوابة وقال بصوت مرتفع: "يا عم محروس! يا عم محروس! وسمع عم محروس الصوت وراح عند البوابة ونظر وقال باستغراب: "فيه إيه؟ بتزعق كده ليه؟ فلان قال باستعجال: "عاوز أقابل البيه." عم محروس قال بضيق: "بس البيه مش موجود." فلان قال باستعجال: "أنا عارف إنه في البلد ولسه مسافرش." محروس قال باستغراب: "أيوه، هو فعلاً في البلد ولسه مسافرش، بس هو مش جوه." فلان قال باستعجال:
"يا عم محروس، دي حاجة مهمة ولازم يعرفها. افتح ياعم محروس بقى البوابة." محروس قال باستغراب: "والله البيه مش موجود جوه." فلان قال باستعجال: "امال فين؟ محروس قال بضيق: "معنديش أوامر إني أقول لحد." فلان قال باستعجال: "يعني إنت مش عاوز تقولي يا شوقي بيه! يا شوقي بيه! وسمعت مراته ابن شوقي بيه الصوت وهي في الانتريه وقالت لنفسها باستغراب: "مين اللي بيزعق كده؟
وطلعت وفتحت الباب ونظرة على البوابة لقيت محروس الجنايني واقف على البوابة وبيتكلم مع حد. "يا محروس! يا محروس! ونظر له محروس الجنايني وقال بصوت مرتفع: "أيوه يا هانم." وراح. مراته ابن شوقي بيه قالت باستغراب: "امال مين اللي واقف هناك عند البوابة وبيزعق كده؟ محروس الجنايني قال: "ومصير يقابل البيه، وأنا قولته إنه مش موجود." مراته ابن شوقي بيه قالت باستغراب: "طيب، روح خليه يجي." محروس الجنايني قال: "حاضر." وراح له.
"تعالى علشان الهانم عاوزاك." وفتح البوابة. "ادخل." ودخل فلان الفيلا وراح للهانم. مراته ابن شوقي بيه وقالت باستغراب: "فيه إيه؟ ونظر فلان لها وقال باستعجال: "عاوز شوقي بيه في حاجة مهمة." مراته ابن شوقي بيه قالت باستغراب: "إيه هي الحاجة المهمة دي؟ فلان قال باستعجال: "معلشي يا هانم، لازم أبلغها للبيه بنفسه." مراته ابن شوقي بيه قالت: "طيب. يا محروس! يا محروس! وراح لها محروس وقال: "أيوه يا هانم." مراته ابن
شوقي بيه وقالت بابتسامة: "روح وديه لشوقي بيه في المزرعة." محروس قال بابتسامة: "حاضر." ودخلت مراته ابن شوقي بيه جوه وبدون تعليق. ونظر له محروس وقال بضيق: "تعالى." وراح وراها فلان وقال باستعجال: "بسرعة يا عم محروس." وراح محروس الجنايني وفتح البوابة وخرجوا. وقفل البوابة وراح على المزرعة. ووصلوا. ونظر لهم شوقي بيه وهما جاين عليه وقال باستغراب: "فيه إيه يا محروس؟ محروس قال بابتسامة: "الرجل ده جه على الفيلا ومصير يقابلك."
ونظر له شوقي بيه وقال باستغراب: "ليه؟ فيه إيه؟ فلان قال بقلق: "الحقنا يا بيه." شوقي بيه قال باستغراب: "إيه اللي حصل؟ فلان قال بقلق: "حصلت خناقة جامدة بين رجالة صابر الجمال ورجالة سعد بيه في القهوة اللي في أول البلد." شوقي بيه وقال بدهشة: "إيه السبب؟ فلان قال بقلق:
"بسبب الانتخابات يا بيه. رجالة صابر بيه الجمال كانوا بيوزعوا صور بتاعت صابر الجمال على الناس اللي في القهوة، ورجالة سعد بيه كانوا قاعدين في القهوة وبيوزعوا عليهم. واحد من الرجال اتكلم وقال 'إحنا مش عاوزين' واعطاها الصورة وبس. الرجل اللي تبع صابر الجمال أصر إنه ياخدها، فقام رجل من رجالة سعد بيه حفيد حضرتك قال له 'إحنا مش عاوزين'، بس الرجل اللي تبع صابر الجمال أصر إنه يديله غصبن عنه. قام رجل من رجالة سعد بيه وأخذ الصورة وقطعها، فاراح الرجل اللي تبع صابر الجمال له ضربه وقامت خناقة في القهوة واكسرت القهوة بتاعتي، وأنا ماليش ذنب في اللي حصل. وجات الشرطة ولمتهم كلهم على القسم."
وقام شوقي بيه وقال بدهشة: "طيب، أنا جاي معاك. وإنت يا محروس، روح على الفيلا وما تبلغش أي حد باللي إنت سمعته ده، فاهم؟ محروس قال: "حاضر." ومشى. شوقي بيه وقال بقلق: "طيب، تعال اسندني." فلان قال بحزن: "حاضر." ومسك ايده ومشوا ورحوا على القسم. في فيلا الناري: وقفت مراته ابن شوقي بيه في البلكونة اللي في غرفتها وبينظر. لقيت محروس وصل على الفيلا. وطلعت من البلكونة وخرجت من غرفتها ونزلت وفتحت الباب وقالت بصوت مرتفع: "محروس!
يا محروس! ونظر لها محروس وقال بصوت مرتفع: "أيوه يا هانم." وراح. مراته ابن شوقي بيه قالت بدهشة: "الرجل اللي كان هنا ده كان عاوز إيه؟ محروس الجنايني قال بارتباك: "ها، لا مافيش." مراته ابن شوقي بيه قالت بنرفزة: "مافيش إزاي؟ هو كان مصير إنه يقابله، قولي كان عاوز إيه؟ محروس الجنايني قال بارتباك: "ها، رجل غلبان كان عاوز البيه يساعده." ونظرة له مراته ابن شوقي بيه وقالت بنرفزة: "طيب، امشِ." محروس الجنايني قال بابتسامة:
"حاضر." ومشي وراح يشوف شغله. ودخلت مراته ابن شوقي بيه. وعلى وجهه علامات الغضب وبدون تعليق. ووصل شوقي بيه وفلان على القسم ودخلوا. وبينظر الشاويش محمد بالصدفة وقام وراح له وقال بابتسامة: "شوقي بيه بنفسه عندنا في القسم." شوقي بيه وقال بابتسامة: "إزيك يا شاويش محمد، عامل إيه؟ الشاويش محمد قال بابتسامة: "أنا الحمد لله، عامل إيه وحضرتك؟ شوقي بيه وقال بابتسامة: "الحمد لله كويس." الشاويش محمد قال:
"أكيد جاي بسبب اللي حصل في القهوة والخناقة اللي دارت بين رجالة صابر الجمال ورجالة حفيد سعادتك." شوقي بيه وقال: "أيوه، حضرة الضابط جوه." الشاويش محمد قال بابتسامة: "أيوه، ومستني سعادتك جوه، وصابر بيه كمان." شوقي بيه وقال: "طيب، أنا هدخله. وإنت خليك هنا." فلان قال بحزن: "حاضر." وساب ايده. ومسك شاويش محمد ايد شوقي بيه وقال بابتسامة: "اتفضل." وراح وخبط على الباب. الضابط قال: "أدخل."
ودخل الشاويش محمد وشوقي بيه وقفل الباب وراها. ونظر الشاويش محمد للضابط وقال بابتسامة: "حضرتك شوقي بيه الناري." وقام الضابط ومد ايده وقال بابتسامة: "أهلاً يا شوقي بيه." ومد شوقي بيه ايده وقال بابتسامة: "أهلاً بيك." وشال الضابط ايده وقال بابتسامة: "اتفضل يا شوقي بيه." وقعد شوقي بيه وقال بابتسامة: "شكراً." ونظر له الضابط وقال بابتسامة: "تشرب إيه يا شوقي بيه؟ شوقي بيه وقال بابتسامة: "لا شكراً." ونظر
له الضابط وقال بابتسامة: "لا، لازم تشرب حاجة. دي أول مرة تشرفني في مكتبي." شوقي بيه وقال: "طيب، ممكن قهوة مظبوط." الضابط قال بابتسامة: "قهوة مظبوط، بسرعة يا شاويش محمد." الشاويش محمد قال: "حاضر يافندم." وخرج وقفل الباب وراها. الضابط قال: "ده يا شوقي بيه، صابر بيه الجمال، عضو مجلس الشعب." شوقي بيه وقال بابتسامة: "أيوه طبعاً، مش محتاج تعرفني يا حضرة الضابط. أهلاً يا صابر بيه." صابر الجمال قال بضيق: "أهلاً." شوقي قال:
"خير يا حضرة الضابط؟ رجالي عملوا إيه؟ ونظر له صابر الجمال وقال بنرفزة: "رجالك ضربوا رجالي وهما بيوزعوا صوري بتاعت الانتخابات في القهوة." شوقي بيه وقال بابتسامة خفيفة: "بس اللي أنا عرفته إن رجالك هما اللي ضربوا رجالي الأول علشان ماكنوش عاوزين ياخدوا الصور بتاعتك، وأظن هما أحرار، مش هياخدوها بالعافية يعني." صابر الجمال قال بنرفزة: "بالعافية إيه؟
أنا مش بوزع على الناس بالعافية، يا حضرة الضابط. أنا عاوز حماية لرجالي، هما بيوزعوا الصور بتاعتي من البلطجية دول." ونظر له شوقي بيه وقال بنرفزة: "إحنا مش بلطجية يا صابر يا جمال. يعني مش بنوزع فلوس علشان الناس تنتخبنا، ولا كرتونة زيت وسكر، ولا بنجيب الناس وبالعافية علشان تنتخب." وقام صابر الجمال من على الكرسي وقال بغضب: "أنا ما اسمحلكش إنك تكلم معايا بالشكل ده، إنت فاهم؟ وإنت متعرفش مين هو صابر الجمال، ولا إيه؟
ونظر له الضابط وقال: "اقعد بس يا صابر بيه." ونظر له صابر قال بغضب: "أنا اللي غلطان علشان جيت وقعدت مع واحد زي ده. شوفوا يا حضرة الضابط، لما تحموا رجالي من البلطجية دول، لما أجيب أنا حد يحميني." الضابط قال بابتسامة: "يا صابر بيه، أنا مسئول هنا عن الأمن ومش هسمح باللي حصل ده يحصل تاني. علشان كده، أنا بقول اللي إحنا نفض الخلاف ده دلوقتي، إيه رأيك يا شوقي بيه؟ شوقي بيه وقال بابتسامة خفيفة: "أنا نفسي معنديش مانع."
الضابط قال: "وإنت يا صابر بيه؟ ونظر صابر الجمال له وقال بغضب: "ماشي يا حضرة الضابط، بس برضه أنا بطلب الحماية من حضرتك علشان تحمي الحملة الانتخابية بتاعتي." الضابط قال بابتسامة: "حاضر." وشن الجرس. ودخل العسكري قال: "تحت أمرك يافندم." الضابط قال: "هات يابني الرجال اللي كانوا بيتخانقوا في القهوة." العسكري قال: "حاضر يافندم." وخرج وقفل الباب وراها. وراح على الحبس وطلعهم وقفل الحبس وراح على مكتب الضابط وخبط على الباب.
الضابط قال: "أدخل." ودخل الشاويش محمد وشوقي بيه وقفل الباب وراها. ونظر الشاويش محمد للضابط وقال بابتسامة: "حضرتك شوقي بيه الناري." وقام الضابط ومد ايده وقال بابتسامة: "أهلاً يا شوقي بيه." ومد شوقي بيه ايده وقال بابتسامة: "أهلاً بيك." وشال الضابط ايده وقال بابتسامة: "اتفضل يا شوقي بيه." وقعد شوقي بيه وقال بابتسامة: "شكراً." ونظر له الضابط وقال: "تشرب إيه يا شوقي بيه؟ شوقي بيه وقال بابتسامة: "لا، شكراً." ونظر
له الضابط وقال بابتسامة: "لا، لازم تشرب حاجة. دي أول مرة تشرفني في مكتبي." شوقي بيه وقال: "طيب، ممكن قهوة مظبوط." الضابط قال بابتسامة: "قهوة مظبوط، بسرعة يا شاويش محمد." الشاويش محمد قال: "حاضر يافندم." وخرج وقفل الباب وراها. الضابط قال: "ده يا شوقي بيه، صابر بيه الجمال، عضو مجلس الشعب." شوقي بيه وقال بابتسامة: "أيوه طبعاً، مش محتاج تعرفني يا حضرة الضابط. أهلاً يا صابر بيه." صابر الجمال قال بضيق: "أهلاً." شوقي قال:
"خير يا حضرة الضابط؟ رجالي عملوا إيه؟ ونظر له صابر الجمال وقال بنرفزة: "رجالك ضربوا رجالي وهما بيوزعوا صوري بتاعت الانتخابات في القهوة." شوقي بيه وقال بابتسامة خفيفة: "بس اللي أنا عرفته إن رجالك هما اللي ضربوا رجالي الأول علشان ماكنوش عاوزين ياخدوا الصور بتاعتك، وأظن هما أحرار، مش هياخدوها بالعافية يعني." صابر الجمال قال بنرفزة: "بالعافية إيه؟
أنا مش بوزع على الناس بالعافية، يا حضرة الضابط. أنا عاوز حماية لرجالي، هما بيوزعوا الصور بتاعتي من البلطجية دول." ونظر له شوقي بيه وقال بنرفزة: "إحنا مش بلطجية يا صابر يا جمال. يعني مش بنوزع فلوس علشان الناس تنتخبنا، ولا كرتونة زيت وسكر، ولا بنجيب الناس وبالعافية علشان تنتخب." وقام صابر الجمال من على الكرسي وقال بغضب: "أنا ما اسمحلكش إنك تكلم معايا بالشكل ده، إنت فاهم؟ وإنت متعرفش مين هو صابر الجمال، ولا إيه؟
ونظر له الضابط وقال: "اقعد بس يا صابر بيه." ونظر له صابر قال بغضب: "أنا اللي غلطان علشان جيت وقعدت مع واحد زي ده. شوفوا يا حضرة الضابط، لما تحموا رجالي من البلطجية دول، لما أجيب أنا حد يحميني." الضابط قال بابتسامة: "يا صابر بيه، أنا مسئول هنا عن الأمن ومش هسمح باللي حصل ده يحصل تاني. علشان كده، أنا بقول اللي إحنا نفض الخلاف ده دلوقتي، إيه رأيك يا شوقي بيه؟ شوقي بيه وقال بابتسامة خفيفة: "أنا نفسي معندش مانع."
الضابط قال: "وإنت يا صابر بيه؟ ونظر صابر الجمال له وقال بغضب: "ماشي يا حضرة الضابط، بس برضه أنا بطلب الحماية من حضرتك علشان تحمي الحملة الانتخابية بتاعتي." الضابط قال بابتسامة: "حاضر." وشن الجرس. ودخل العسكري قال: "تحت أمرك يافندم." الضابط قال: "هات يابني الرجال اللي كانوا بيتخانقوا في القهوة." العسكري قال: "حاضر يافندم." وخرج وقفل الباب وراها. وراح على الحبس وطلعهم وقفل الحبس وراح على مكتب الضابط وخبط على الباب.
الضابط قال: "أدخل." ودخل الشاويش محمد وشوقي بيه وقفل الباب وراها. ونظر الشاويش محمد للضابط وقال بابتسامة: "حضرتك شوقي بيه الناري." وقام الضابط ومد ايده وقال بابتسامة: "أهلاً يا شوقي بيه." ومد شوقي بيه ايده وقال بابتسامة: "أهلاً بيك." وشال الضابط ايده وقال بابتسامة: "اتفضل يا شوقي بيه." وقعد شوقي بيه وقال بابتسامة: "شكراً." ونظر له الضابط وقال: "تشرب إيه يا شوقي بيه؟ شوقي بيه وقال بابتسامة: "لا، شكراً." ونظر
له الضابط وقال بابتسامة: "لا، لازم تشرب حاجة. دي أول مرة تشرفني في مكتبي." شوقي بيه وقال: "طيب، ممكن قهوة مظبوط." الضابط قال بابتسامة: "قهوة مظبوط، بسرعة يا شاويش محمد." الشاويش محمد قال: "حاضر يافندم." وخرج وقفل الباب وراها. الضابط قال: "ده يا شوقي بيه، صابر بيه الجمال، عضو مجلس الشعب." شوقي بيه وقال بابتسامة: "أيوه طبعاً، مش محتاج تعرفني يا حضرة الضابط. أهلاً يا صابر بيه." صابر الجمال قال بضيق: "أهلاً." شوقي قال:
"خير يا حضرة الضابط؟ رجالي عملوا إيه؟ ونظر له صابر الجمال وقال بنرفزة: "رجالك ضربوا رجالي وهما بيوزعوا صوري بتاعت الانتخابات في القهوة." شوقي بيه وقال بابتسامة خفيفة: "بس اللي أنا عرفته إن رجالك هما اللي ضربوا رجالي الأول علشان ماكنوش عاوزين ياخدوا الصور بتاعتك، وأظن هما أحرار، مش هياخدوها بالعافية يعني." صابر الجمال قال بنرفزة: "بالعافية إيه؟
أنا مش بوزع على الناس بالعافية، يا حضرة الضابط. أنا عاوز حماية لرجالي، هما بيوزعوا الصور بتاعتي من البلطجية دول." ونظر له شوقي بيه وقال بنرفزة: "إحنا مش بلطجية يا صابر يا جمال. يعني مش بنوزع فلوس علشان الناس تنتخبنا، ولا كرتونة زيت وسكر، ولا بنجيب الناس وبالعافية علشان تنتخب." وقام صابر الجمال من على الكرسي وقال بغضب: "أنا ما اسمحلكش إنك تكلم معايا بالشكل ده، إنت فاهم؟ وإنت متعرفش مين هو صابر الجمال، ولا إيه؟
ونظر له الضابط وقال: "اقعد بس يا صابر بيه." ونظر له صابر قال بغضب: "أنا اللي غلطان علشان جيت وقعدت مع واحد زي ده. شوفوا يا حضرة الضابط، لما تحموا رجالي من البلطجية دول، لما أجيب أنا حد يحميني." الضابط قال بابتسامة: "يا صابر بيه، أنا مسئول هنا عن الأمن ومش هسمح باللي حصل ده يحصل تاني. علشان كده، أنا بقول اللي إحنا نفض الخلاف ده دلوقتي، إيه رأيك يا شوقي بيه؟ شوقي بيه وقال بابتسامة خفيفة: "أنا نفسي معندش مانع."
الضابط قال: "وإنت يا صابر بيه؟ ونظر صابر الجمال له وقال بغضب: "ماشي يا حضرة الضابط، بس برضه أنا بطلب الحماية من حضرتك علشان تحمي الحملة الانتخابية بتاعتي." الضابط قال بابتسامة: "حاضر." وشن الجرس. ودخل العسكري قال: "تحت أمرك يافندم." الضابط قال: "هات يابني الرجال اللي كانوا بيتخانقوا في القهوة." العسكري قال: "حاضر يافندم." وخرج وقفل الباب وراها. وراح على الحبس وطلعهم وقفل الحبس وراح على مكتب الضابط وخبط على الباب.
الضابط قال: "أدخل." ودخل الشاويش محمد وشوقي بيه وقفل الباب وراها. ونظر الشاويش محمد للضابط وقال بابتسامة: "حضرتك شوقي بيه الناري." وقام الضابط ومد ايده وقال بابتسامة: "أهلاً يا شوقي بيه." ومد شوقي بيه ايده وقال بابتسامة: "أهلاً بيك." وشال الضابط ايده وقال بابتسامة: "اتفضل يا شوقي بيه." وقعد شوقي بيه وقال بابتسامة: "شكراً." ونظر له الضابط وقال: "تشرب إيه يا شوقي بيه؟ شوقي بيه وقال بابتسامة: "لا، شكراً." ونظر
له الضابط وقال بابتسامة: "لا، لازم تشرب حاجة. دي أول مرة تشرفني في مكتبي." شوقي بيه وقال: "طيب، ممكن قهوة مظبوط." الضابط قال بابتسامة: "قهوة مظبوط، بسرعة يا شاويش محمد." الشاويش محمد قال: "حاضر يافندم." وخرج وقفل الباب وراها. الضابط قال: "ده يا شوقي بيه، صابر بيه الجمال، عضو مجلس الشعب." شوقي بيه وقال بابتسامة: "أيوه طبعاً، مش محتاج تعرفني يا حضرة الضابط. أهلاً يا صابر بيه." صابر الجمال قال بضيق: "أهلاً." شوقي قال:
"خير يا حضرة الضابط؟ رجالي عملوا إيه؟ ونظر له صابر الجمال وقال بنرفزة: "رجالك ضربوا رجالي وهما بيوزعوا صوري بتاعت الانتخابات في القهوة." شوقي بيه وقال بابتسامة خفيفة: "بس اللي أنا عرفته إن رجالك هما اللي ضربوا رجالي الأول علشان ماكنوش عاوزين ياخدوا الصور بتاعتك، وأظن هما أحرار، مش هياخدوها بالعافية يعني." صابر الجمال قال بنرفزة: "بالعافية إيه؟
أنا مش بوزع على الناس بالعافية، يا حضرة الضابط. أنا عاوز حماية لرجالي، هما بيوزعوا الصور بتاعتي من البلطجية دول." ونظر له شوقي بيه وقال بنرفزة: "إحنا مش بلطجية يا صابر يا جمال. يعني مش بنوزع فلوس علشان الناس تنتخبنا، ولا كرتونة زيت وسكر، ولا بنجيب الناس وبالعافية علشان تنتخب." وقام صابر الجمال من على الكرسي وقال بغضب: "أنا ما اسمحلكش إنك تكلم معايا بالشكل ده، إنت فاهم؟ وإنت متعرفش مين هو صابر الجمال، ولا إيه؟
ونظر له الضابط وقال: "اقعد بس يا صابر بيه." ونظر له صابر قال بغضب: "أنا اللي غلطان علشان جيت وقعدت مع واحد زي ده. شوفوا يا حضرة الضابط، لما تحموا رجالي من البلطجية دول، لما أجيب أنا حد يحميني." الضابط قال بابتسامة: "يا صابر بيه، أنا مسئول هنا عن الأمن ومش هسمح باللي حصل ده يحصل تاني. علشان كده، أنا بقول اللي إحنا نفض الخلاف ده دلوقتي، إيه رأيك يا شوقي بيه؟ شوقي بيه وقال بابتسامة خفيفة: "أنا نفسي معندش مانع."
الضابط قال: "وإنت يا صابر بيه؟ ونظر صابر الجمال له وقال بغضب: "ماشي يا حضرة الضابط، بس برضه أنا بطلب الحماية من حضرتك علشان تحمي الحملة الانتخابية بتاعتي." الضابط قال بابتسامة: "حاضر." وشن الجرس. ودخل العسكري قال: "تحت أمرك يافندم." الضابط قال: "هات يابني الرجال اللي كانوا بيتخانقوا في القهوة." العسكري قال: "حاضر يافندم." وخرج وقفل الباب وراها. وراح على الحبس وطلعهم وقفل الحبس وراح على مكتب الضابط وخبط على الباب.
الضابط قال: "أدخل." ودخل الشاويش محمد وشوقي بيه وقفل الباب وراها. ونظر الشاويش محمد للضابط وقال بابتسامة: "حضرتك شوقي بيه الناري." وقام الضابط ومد ايده وقال بابتسامة: "أهلاً يا شوقي بيه." ومد شوقي بيه ايده وقال بابتسامة: "أهلاً بيك." وشال الضابط ايده وقال بابتسامة: "اتفضل يا شوقي بيه." وقعد شوقي بيه وقال بابتسامة: "شكراً." ونظر له الضابط وقال: "تشرب إيه يا شوقي بيه؟ شوقي بيه وقال بابتسامة: "لا، شكراً." ونظر
له الضابط وقال بابتسامة: "لا، لازم تشرب حاجة. دي أول مرة تشرفني في مكتبي." شوقي بيه وقال: "طيب، ممكن قهوة مظبوط." الضابط قال بابتسامة: "قهوة مظبوط، بسرعة يا شاويش محمد." الشاويش محمد قال: "حاضر يافندم." وخرج وقفل الباب وراها. الضابط قال: "ده يا شوقي بيه، صابر بيه الجمال، عضو مجلس الشعب." شوقي بيه وقال بابتسامة: "أيوه طبعاً، مش محتاج تعرفني يا حضرة الضابط. أهلاً يا صابر بيه." صابر الجمال قال بضيق: "أهلاً." شوقي قال:
"خير يا حضرة الضابط؟ رجالي عملوا إيه؟ ونظر له صابر الجمال وقال بنرفزة: "رجالك ضربوا رجالي وهما بيوزعوا صوري بتاعت الانتخابات في القهوة." شوقي بيه وقال بابتسامة خفيفة: "بس اللي أنا عرفته إن رجالك هما اللي ضربوا رجالي الأول علشان ماكنوش عاوزين ياخدوا الصور بتاعتك، وأظن هما أحرار، مش هياخدوها بالعافية يعني." صابر الجمال قال بنرفزة: "بالعافية إيه؟
أنا مش بوزع على الناس بالعافية، يا حضرة الضابط. أنا عاوز حماية لرجالي، هما بيوزعوا الصور بتاعتي من البلطجية دول." ونظر له شوقي بيه وقال بنرفزة: "إحنا مش بلطجية يا صابر يا جمال. يعني مش بنوزع فلوس علشان الناس تنتخبنا، ولا كرتونة زيت وسكر، ولا بنجيب الناس وبالعافية علشان تنتخب." وقام صابر الجمال من على الكرسي وقال بغضب: "أنا ما اسمحلكش إنك تكلم معايا بالشكل ده، إنت فاهم؟ وإنت متعرفش مين هو صابر الجمال، ولا إيه؟
ونظر له الضابط وقال: "اقعد بس يا صابر بيه." ونظر له صابر قال بغضب: "أنا اللي غلطان علشان جيت وقعدت مع واحد زي ده. شوفوا يا حضرة الضابط، لما تحموا رجالي من البلطجية دول، لما أجيب أنا حد يحميني." الضابط قال بابتسامة: "يا صابر بيه، أنا مسئول هنا عن الأمن ومش هسمح باللي حصل ده يحصل تاني. علشان كده، أنا بقول اللي إحنا نفض الخلاف ده دلوقتي، إيه رأيك يا شوقي بيه؟ شوقي بيه وقال بابتسامة خفيفة: "أنا نفسي معندش مانع."
الضابط قال: "وإنت يا صابر بيه؟ ونظر صابر الجمال له وقال بغضب: "ماشي يا حضرة الضابط، بس برضه أنا بطلب الحماية من حضرتك علشان تحمي الحملة الانتخابية بتاعتي." الضابط قال بابتسامة: "حاضر." وشن الجرس. ودخل العسكري قال: "تحت أمرك يافندم." الضابط قال: "هات يابني الرجال اللي كانوا بيتخانقوا في القهوة." العسكري قال: "حاضر يافندم." وخرج وقفل الباب وراها. وراح على الحبس وطلعهم وقفل الحبس وراح على مكتب الضابط وخبط على الباب.
الضابط قال: "أدخل." ودخل الشاويش محمد وشوقي بيه وقفل الباب وراها. ونظر الشاويش محمد للضابط وقال بابتسامة: "حضرتك شوقي بيه الناري." وقام الضابط ومد ايده وقال بابتسامة: "أهلاً يا شوقي بيه." ومد شوقي بيه ايده وقال بابتسامة: "أهلاً بيك." وشال الضابط ايده وقال بابتسامة: "اتفضل يا شوقي بيه." وقعد شوقي بيه وقال بابتسامة: "شكراً." ونظر له الضابط وقال: "تشرب إيه يا شوقي بيه؟ شوقي بيه وقال بابتسامة: "لا، شكراً." ونظر
له الضابط وقال بابتسامة: "لا، لازم تشرب حاجة. دي أول مرة تشرفني في مكتبي." شوقي بيه وقال: "طيب، ممكن قهوة مظبوط." الضابط قال بابتسامة: "قهوة مظبوط، بسرعة يا شاويش محمد." الشاويش محمد قال: "حاضر يافندم." وخرج وقفل الباب وراها. الضابط قال: "ده يا شوقي بيه، صابر بيه الجمال، عضو مجلس الشعب." شوقي بيه وقال بابتسامة: "أيوه طبعاً، مش محتاج تعرفني يا حضرة الضابط. أهلاً يا صابر بيه." صابر الجمال قال بضيق: "أهلاً." شوقي قال:
"خير يا حضرة الضابط؟ رجالي عملوا إيه؟ ونظر له صابر الجمال وقال بنرفزة: "رجالك ضربوا رجالي وهما بيوزعوا صوري بتاعت الانتخابات في القهوة." شوقي بيه وقال بابتسامة خفيفة: "بس اللي أنا عرفته إن رجالك هما اللي ضربوا رجالي الأول علشان ماكنوش عاوزين ياخدوا الصور بتاعتك، وأظن هما أحرار، مش هياخدوها بالعافية يعني." صابر الجمال قال بنرفزة: "بالعافية إيه؟
أنا مش بوزع على الناس بالعافية، يا حضرة الضابط. أنا عاوز حماية لرجالي، هما بيوزعوا الصور بتاعتي من البلطجية دول." ونظر له شوقي بيه وقال بنرفزة: "إحنا مش بلطجية يا صابر يا جمال. يعني مش بنوزع فلوس علشان الناس تنتخبنا، ولا كرتونة زيت وسكر، ولا بنجيب الناس وبالعافية علشان تنتخب." وقام صابر الجمال من على الكرسي وقال بغضب: "أنا ما اسمحلكش إنك تكلم معايا بالشكل ده، إنت فاهم؟ وإنت متعرفش مين هو صابر الجمال، ولا إيه؟
ونظر له الضابط وقال: "اقعد بس يا صابر بيه." ونظر له صابر قال بغضب: "أنا اللي غلطان علشان جيت وقعدت مع واحد زي ده. شوفوا يا حضرة الضابط، لما تحموا رجالي من البلطجية دول، لما أجيب أنا حد يحميني." الضابط قال بابتسامة: "يا صابر بيه، أنا مسئول هنا عن الأمن ومش هسمح باللي حصل ده يحصل تاني. علشان كده، أنا بقول اللي إحنا نفض الخلاف ده دلوقتي، إيه رأيك يا شوقي بيه؟ شوقي بيه وقال بابتسامة خفيفة: "أنا نفسي معندش مانع."
الضابط قال: "وإنت يا صابر بيه؟ ونظر صابر الجمال له وقال بغضب: "ماشي يا حضرة الضابط، بس برضه أنا بطلب الحماية من حضرتك علشان تحمي الحملة الانتخابية بتاعتي." الضابط قال بابتسامة: "حاضر." وشن الجرس. ودخل العسكري قال: "تحت أمرك يافندم." الضابط قال: "هات يابني الرجال اللي كانوا بيتخانقوا في القهوة." العسكري قال: "حاضر يافندم." وخرج وقفل الباب وراها. وراح على الحبس وطلعهم وقفل الحبس وراح على مكتب الضابط وخبط على الباب.
الضابط قال: "أدخل." ودخل الشاويش محمد وشوقي بيه وقفل الباب وراها. ونظر الشاويش محمد للضابط وقال بابتسامة: "حضرتك شوقي بيه الناري." وقام الضابط ومد ايده وقال بابتسامة: "أهلاً يا شوقي بيه." ومد شوقي بيه ايده وقال بابتسامة: "أهلاً بيك." وشال الضابط ايده وقال بابتسامة: "اتفضل يا شوقي بيه." وقعد شوقي بيه وقال بابتسامة: "شكراً." ونظر له الضابط وقال: "تشرب إيه يا شوقي بيه؟ شوقي بيه وقال بابتسامة: "لا، شكراً." ونظر
له الضابط وقال بابتسامة: "لا، لازم تشرب حاجة. دي أول مرة تشرفني في مكتبي." شوقي بيه وقال: "طيب، ممكن قهوة مظبوط." الضابط قال بابتسامة: "قهوة مظبوط، بسرعة يا شاويش محمد." الشاويش محمد قال: "حاضر يافندم." وخرج وقفل الباب وراها. الضابط قال: "ده يا شوقي بيه، صابر بيه الجمال، عضو مجلس الشعب." شوقي بيه وقال بابتسامة: "أيوه طبعاً، مش محتاج تعرفني يا حضرة الضابط. أهلاً يا صابر بيه." صابر الجمال قال بضيق: "أهلاً." شوقي قال:
"خير يا حضرة الضابط؟ رجالي عملوا إيه؟ ونظر له صابر الجمال وقال بنرفزة: "رجالك ضربوا رجالي وهما بيوزعوا صوري بتاعت الانتخابات في القهوة." شوقي بيه وقال بابتسامة خفيفة: "بس اللي أنا عرفته إن رجالك هما اللي ضربوا رجالي الأول علشان ماكنوش عاوزين ياخدوا الصور بتاعتك، وأظن هما أحرار، مش هياخدوها بالعافية يعني." صابر الجمال قال بنرفزة: "بالعافية إيه؟
أنا مش بوزع على الناس بالعافية، يا حضرة الضابط. أنا عاوز حماية لرجالي، هما بيوزعوا الصور بتاعتي من البلطجية دول." ونظر له شوقي بيه وقال بنرفزة: "إحنا مش بلطجية يا صابر يا جمال. يعني مش بنوزع فلوس علشان الناس تنتخبنا، ولا كرتونة زيت وسكر، ولا بنجيب الناس وبالعافية علشان تنتخب." وقام صابر الجمال من على الكرسي وقال بغضب: "أنا ما اسمحلكش إنك تكلم معايا بالشكل ده، إنت فاهم؟ وإنت متعرفش مين هو صابر الجمال، ولا إيه؟
ونظر له الضابط وقال: "اقعد بس يا صابر بيه." ونظر له صابر قال بغضب: "أنا اللي غلطان علشان جيت وقعدت مع واحد زي ده. شوفوا يا حضرة الضابط، لما تحموا رجالي من البلطجية دول، لما أجيب أنا حد يحميني." الضابط قال بابتسامة: "يا صابر بيه، أنا مسئول هنا عن الأمن ومش هسمح باللي حصل ده يحصل تاني. علشان كده، أنا بقول اللي إحنا نفض الخلاف ده دلوقتي، إيه رأيك يا شوقي بيه؟ شوقي بيه وقال بابتسامة خفيفة: "أنا نفسي معندش مانع."
الضابط قال: "وإنت يا صابر بيه؟ ونظر صابر الجمال له وقال بغضب: "ماشي يا حضرة الضابط، بس برضه أنا بطلب الحماية من حضرتك علشان تحمي الحملة الانتخابية بتاعتي." الضابط قال بابتسامة: "حاضر." وشن الجرس. ودخل العسكري قال: "تحت أمرك يافندم." الضابط قال: "هات يابني الرجال اللي كانوا بيتخانقوا في القهوة." العسكري قال: "حاضر يافندم." وخرج وقفل الباب وراها. وراح على الحبس وطلعهم وقفل الحبس وراح على مكتب الضابط وخبط على الباب.
الضابط قال: "أدخل." ودخل الشاويش محمد وشوقي بيه وقفل الباب وراها. ونظر الشاويش محمد للضابط وقال بابتسامة: "حضرتك شوقي بيه الناري." وقام الضابط ومد ايده وقال بابتسامة: "أهلاً يا شوقي بيه." ومد شوقي بيه ايده وقال بابتسامة: "أهلاً بيك." وشال الضابط ايده وقال بابتسامة: "اتفضل يا شوقي بيه." وقعد شوقي بيه وقال بابتسامة: "شكراً." ونظر له الضابط وقال: "تشرب إيه يا شوقي بيه؟ شوقي بيه وقال بابتسامة: "لا، شكراً." ونظر
له الضابط وقال بابتسامة: "لا، لازم تشرب حاجة. دي أول مرة تشرفني في مكتبي." شوقي بيه وقال: "طيب، ممكن قهوة مظبوط." الضابط قال بابتسامة: "قهوة مظبوط، بسرعة يا شاويش محمد." الشاويش محمد قال: "حاضر يافندم." وخرج وقفل الباب وراها. الضابط قال: "ده يا شوقي بيه، صابر بيه الجمال، عضو مجلس الشعب." شوقي بيه وقال بابتسامة: "أيوه طبعاً، مش محتاج تعرفني يا حضرة الضابط. أهلاً يا صابر بيه." صابر الجمال قال بضيق: "أهلاً." شوقي قال:
"خير يا حضرة الضابط؟ رجالي عملوا إيه؟ ونظر له صابر الجمال وقال بنرفزة: "رجالك ضربوا رجالي وهما بيوزعوا صوري بتاعت الانتخابات في القهوة." شوقي بيه وقال بابتسامة خفيفة: "بس اللي أنا عرفته إن رجالك هما اللي ضربوا رجالي الأول علشان ماكنوش عاوزين ياخدوا الصور بتاعتك، وأظن هما أحرار، مش هياخدوها بالعافية يعني." صابر الجمال قال بنرفزة: "بالعافية إيه؟
أنا مش بوزع على الناس بالعافية، يا حضرة الضابط. أنا عاوز حماية لرجالي، هما بيوزعوا الصور بتاعتي من البلطجية دول." ونظر له شوقي بيه وقال بنرفزة: "إحنا مش بلطجية يا صابر يا جمال. يعني مش بنوزع فلوس علشان الناس تنتخبنا، ولا كرتونة زيت وسكر، ولا بنجيب الناس وبالعافية علشان تنتخب." وقام صابر الجمال من على الكرسي وقال بغضب: "أنا ما اسمحلكش إنك تكلم معايا بالشكل ده، إنت فاهم؟ وإنت متعرفش مين هو صابر الجمال، ولا إيه؟
ونظر له الضابط وقال: "اقعد بس يا صابر بيه." ونظر له صابر قال بغضب: "أنا اللي غلطان علشان جيت وقعدت مع واحد زي ده. شوفوا يا حضرة الضابط، لما تحموا رجالي من البلطجية دول، لما أجيب أنا حد يحميني." الضابط قال بابتسامة: "يا صابر بيه، أنا مسئول هنا عن الأمن ومش هسمح باللي حصل ده يحصل تاني. علشان كده، أنا بقول اللي إحنا نفض الخلاف ده دلوقتي، إيه رأيك يا شوقي بيه؟ شوقي بيه وقال بابتسامة خفيفة: "أنا نفسي معندش مانع."
الضابط قال: "وإنت يا صابر بيه؟ ونظر صابر الجمال له وقال بغضب: "ماشي يا حضرة الضابط، بس برضه أنا بطلب الحماية من حضرتك علشان تحمي الحملة الانتخابية بتاعتي." الضابط قال بابتسامة: "حاضر." وشن الجرس. ودخل العسكري قال: "تحت أمرك يافندم." الضابط قال: "هات يابني الرجال اللي كانوا بيتخانقوا في القهوة." العسكري قال: "حاضر يافندم." وخرج وقفل الباب وراها. وراح على الحبس وطلعهم وقفل الحبس وراح على مكتب الضابط وخبط على الباب.
الضابط قال: "أدخل." ودخل الشاويش محمد وشوقي بيه وقفل الباب وراها. ونظر الشاويش محمد للضابط وقال بابتسامة: "حضرتك شوقي بيه الناري." وقام الضابط ومد ايده وقال بابتسامة: "أهلاً يا شوقي بيه." ومد شوقي بيه ايده وقال بابتسامة: "أهلاً بيك." وشال الضابط ايده وقال بابتسامة: "اتفضل يا شوقي بيه." وقعد شوقي بيه وقال بابتسامة: "شكراً." ونظر له الضابط وقال: "تشرب إيه يا شوقي بيه؟ شوقي بيه وقال بابتسامة: "لا، شكراً." ونظر
له الضابط وقال بابتسامة: "لا، لازم تشرب حاجة. دي أول مرة تشرفني في مكتبي." شوقي بيه وقال: "طيب، ممكن قهوة مظبوط." الضابط قال بابتسامة: "قهوة مظبوط، بسرعة يا شاويش محمد." الشاويش محمد قال: "حاضر يافندم." وخرج وقفل الباب وراها. الضابط قال: "ده يا شوقي بيه، صابر بيه الجمال، عضو مجلس الشعب." شوقي بيه وقال بابتسامة: "أيوه طبعاً، مش محتاج تعرفني يا حضرة الضابط. أهلاً يا صابر بيه." صابر الجمال قال بضيق: "أهلاً." شوقي قال:
"خير يا حضرة الضابط؟ رجالي عملوا إيه؟ ونظر له صابر الجمال وقال بنرفزة: "رجالك ضربوا رجالي وهما بيوزعوا صوري بتاعت الانتخابات في القهوة." شوقي بيه وقال بابتسامة خفيفة: "بس اللي أنا عرفته إن رجالك هما اللي ضربوا رجالي الأول علشان ماكنوش عاوزين ياخدوا الصور بتاعتك، وأظن هما أحرار، مش هياخدوها بالعافية يعني." صابر الجمال قال بنرفزة: "بالعافية إيه؟
أنا مش بوزع على الناس بالعافية، يا حضرة الضابط. أنا عاوز حماية لرجالي، هما بيوزعوا الصور بتاعتي من البلطجية دول." ونظر له شوقي بيه وقال بنرفزة: "إحنا مش بلطجية يا صابر يا جمال. يعني مش بنوزع فلوس علشان الناس تنتخبنا، ولا كرتونة زيت وسكر، ولا بنجيب الناس وبالعافية علشان تنتخب." وقام صابر الجمال من على الكرسي وقال بغضب: "أنا ما اسمحلكش إنك تكلم معايا بالشكل ده، إنت فاهم؟ وإنت متعرفش مين هو صابر الجمال، ولا إيه؟
ونظر له الضابط وقال: "اقعد بس يا صابر بيه." ونظر له صابر قال بغضب: "أنا اللي غلطان علشان جيت وقعدت مع واحد زي ده. شوفوا يا حضرة الضابط، لما تحموا رجالي من البلطجية دول، لما أجيب أنا حد يحميني." الضابط قال بابتسامة: "يا صابر بيه، أنا مسئول هنا عن الأمن ومش هسمح باللي حصل ده يحصل تاني. علشان كده، أنا بقول اللي إحنا نفض الخلاف ده دلوقتي، إيه رأيك يا شوقي بيه؟ شوقي بيه وقال بابتسامة خفيفة: "أنا نفسي معندش مانع."
الضابط قال: "وإنت يا صابر بيه؟ ونظر صابر الجمال له وقال بغضب: "ماشي يا حضرة الضابط، بس برضه أنا بطلب الحماية من حضرتك علشان تحمي الحملة الانتخابية بتاعتي." الضابط قال بابتسامة: "حاضر." وشن الجرس. ودخل العسكري قال: "تحت أمرك يافندم." الضابط قال: "هات يابني الرجال اللي كانوا بيتخانقوا في القهوة." العسكري قال: "حاضر يافندم." وخرج وقفل الباب وراها. وراح على الحبس وطلعهم وقفل الحبس وراح على مكتب الضابط وخبط على الباب.
الضابط قال: "أدخل." ودخل الشاويش محمد وشوقي بيه وقفل الباب وراها. ونظر الشاويش محمد للضابط وقال بابتسامة: "حضرتك شوقي بيه الناري." وقام الضابط ومد ايده وقال بابتسامة: "أهلاً يا شوقي بيه." ومد شوقي بيه ايده وقال بابتسامة: "أهلاً بيك." وشال الضابط ايده وقال بابتسامة: "اتفضل يا شوقي بيه." وقعد شوقي بيه وقال بابتسامة: "شكراً." ونظر له الضابط وقال: "تشرب إيه يا شوقي بيه؟ شوقي بيه وقال بابتسامة: "لا، شكراً." ونظر
له الضابط وقال بابتسامة: "لا، لازم تشرب حاجة. دي أول مرة تشرفني في مكتبي." شوقي بيه وقال: "طيب، ممكن قهوة مظبوط." الضابط قال بابتسامة: "قهوة مظبوط، بسرعة يا شاويش محمد." الشاويش محمد قال: "حاضر يافندم." وخرج وقفل الباب وراها. الضابط قال: "ده يا شوقي بيه، صابر بيه الجمال، عضو مجلس الشعب." شوقي بيه وقال بابتسامة: "أيوه طبعاً، مش محتاج تعرفني يا حضرة الضابط. أهلاً يا صابر بيه." صابر الجمال قال بضيق: "أهلاً." شوقي قال:
"خير يا حضرة الضابط؟ رجالي عملوا إيه؟ ونظر له صابر الجمال وقال بنرفزة: "رجالك ضربوا رجالي وهما بيوزعوا صوري بتاعت الانتخابات في القهوة." شوقي بيه وقال بابتسامة خفيفة: "بس اللي أنا عرفته إن رجالك هما اللي ضربوا رجالي الأول علشان ماكنوش عاوزين ياخدوا الصور بتاعتك، وأظن هما أحرار، مش هياخدوها بالعافية يعني." صابر الجمال قال بنرفزة: "بالعافية إيه؟
أنا مش بوزع على الناس بالعافية، يا حضرة الضابط. أنا عاوز حماية لرجالي، هما بيوزعوا الصور بتاعتي من البلطجية دول." ونظر له شوقي بيه وقال بنرفزة: "إحنا مش بلطجية يا صابر يا جمال. يعني مش بنوزع فلوس علشان الناس تنتخبنا، ولا كرتونة زيت وسكر، ولا بنجيب الناس وبالعافية علشان تنتخب." وقام صابر الجمال من على الكرسي وقال بغضب: "أنا ما اسمحلكش إنك تكلم معايا بالشكل ده، إنت فاهم؟ وإنت متعرفش مين هو صابر الجمال، ولا إيه؟
ونظر له الضابط وقال: "اقعد بس يا صابر بيه." ونظر له صابر قال بغضب: "أنا اللي غلطان علشان جيت وقعدت مع واحد زي ده. شوفوا يا حضرة الضابط، لما تحموا رجالي من البلطجية دول، لما أجيب أنا حد يحميني." الضابط قال بابتسامة: "يا صابر بيه، أنا مسئول هنا عن الأمن ومش هسمح باللي حصل ده يحصل تاني. علشان كده، أنا بقول اللي إحنا نفض الخلاف ده دلوقتي، إيه رأيك يا شوقي بيه؟ شوقي بيه وقال بابتسامة خفيفة: "أنا نفسي معندش مانع."
الضابط قال: "وإنت يا صابر بيه؟ ونظر صابر الجمال له وقال بغضب: "ماشي يا حضرة الضابط، بس برضه أنا بطلب الحماية من حضرتك علشان تحمي الحملة الانتخابية بتاعتي." الضابط قال بابتسامة: "حاضر." وشن الجرس. ودخل العسكري قال: "تحت أمرك يافندم." الضابط قال: "هات يابني الرجال اللي كانوا بيتخانقوا في القهوة." العسكري قال: "حاضر يافندم." وخرج وقفل الباب وراها. وراح على الحبس وطلعهم وقفل الحبس وراح على مكتب الضابط وخبط على الباب.
الضابط قال: "أدخل." ودخل الشاويش محمد وشوقي بيه وقفل الباب وراها. ونظر الشاويش محمد للضابط وقال بابتسامة: "حضرتك شوقي بيه الناري." وقام الضابط ومد ايده وقال بابتسامة: "أهلاً يا شوقي بيه." ومد شوقي بيه ايده وقال بابتسامة: "أهلاً بيك." وشال الضابط ايده وقال بابتسامة: "اتفضل يا شوقي بيه." وقعد شوقي بيه وقال بابتسامة: "شكراً." ونظر له الضابط وقال: "تشرب إيه يا شوقي بيه؟ شوقي بيه وقال بابتسامة: "لا، شكراً." ونظر
له الضابط وقال بابتسامة: "لا، لازم تشرب حاجة. دي أول مرة تشرفني في مكتبي." شوقي بيه وقال: "طيب، ممكن قهوة مظبوط." الضابط قال بابتسامة: "قهوة مظبوط، بسرعة يا شاويش محمد." الشاويش محمد قال: "حاضر يافندم." وخرج وقفل الباب وراها. الضابط قال: "ده يا شوقي بيه، صابر بيه الجمال، عضو مجلس الشعب." شوقي بيه وقال بابتسامة: "أيوه طبعاً، مش محتاج تعرفني يا حضرة الضابط. أهلاً يا صابر بيه." صابر الجمال قال بضيق: "أهلاً." شوقي قال:
"خير يا حضرة الضابط؟ رجالي عملوا إيه؟ ونظر له صابر الجمال وقال بنرفزة: "رجالك ضربوا رجالي وهما بيوزعوا صوري بتاعت الانتخابات في القهوة." شوقي بيه وقال بابتسامة خفيفة: "بس اللي أنا عرفته إن رجالك هما اللي ضربوا رجالي الأول علشان ماكنوش عاوزين ياخدوا الصور بتاعتك، وأظن هما أحرار، مش هياخدوها بالعافية يعني."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!