الفصل 35 | من 82 فصل

رواية خفايا القدر الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم اسماء صلاح

المشاهدات
28
كلمة
1,885
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

توقفنا لما لف خالد الكاميرا وقال بإبتسامة وبصوت منخفض: خلاص اتقفل. أنا مش عارف الجو اتغير كده ليه. زاهر قال باستغراب : هي مين دي؟ خالد قال باستغراب وبصوت منخفض : هي مين اللي مين دي؟ زاهر قال باستغراب : اللي نايمة على الكرسي أمام جدي. نظر خالد على يمينه بإبتسامة لقه ملك نايمة على الكرسي وقال لنفسه باستغراب وارتباك: هي إيه اللي جابها هنا؟ أقوله لزاهر إيه دلوقتي؟ كده هيكشف إني كذبت عليه. العمل إيه؟

أيوه أحسن حاجة إني أطلع من الغرفة. زاهر قال بنرفزة : إيه يا خالد مش بكلمك. بقولك مين دي. خالد قال بصوت منخفض : وطي صوتك. جده نايم. استنى أما أطلع أكلمك من بره. زاهر قال بنرفزة : طيب. نزل خالد الكاميرا وطلع من الغرفة على أطراف صوابعه وقفل الباب. راح على غرفته وأخذ نفس ورفع الكاميرا وقال بإرتباك : أيوه زاهر. كنت بتقول إيه بقى؟ أصل ماسمعتكش كويس. عندي جدي. زاهر قال بنرفزة : بقولك مين اللي كانت نايمة عندي جدي في الغرفة.

خالد قال بإرتباك : يوووه زاهر. إنت دايمًا كده بتنسى. تقولي أخبارك إيه وأخبار الشركة إيه؟ احكلي. نظر له زاهر وقال بغضب وبصوت مرتفع : خالد متحولش تغير الموضوع. مين دي اللي كانت عندي جدي. وأدخل تاني غرفة جدي علشان أشوف وشها وأعرف دي مين. خالد قال باستغراب : ليه؟ هو إنت ماشوفتش وشها؟ زاهر قال بنرفزة : لا. ما إنت لفيت الكاميرا بسرعة وملحقتش أشوف دي مين. خالد قال لنفسه بإبتسامة : كويس إنه ماشفش وشها. زاهر

قال بنرفزة وبصوت مرتفع : ما تقول يا بني دي مين. وليه نايمة عند جدي. سرح خالد وقال بسرعة : دي دادة خيرية. زاهر قال باستغراب : دادة خيرية؟ خالد قال بإبتسامة : آه. دادة خيرية. زاهر قال باستغراب : وإيه اللي مخليها تنام عند جدي؟ سرح خالد وقال بسرعة : عشان كانت بتعطي لجدي الدواء. زاهر قال بإبتسامة : آه. خالد قال بإبتسامة : شوفت بقى هتكون مين يعني غير دادة خيرية. زاهر قال بإبتسامة : مش عارف. حسيت إنها واحدة تانية.

خالد قال بإرتباك : واحدة تانية مين بس. المهم إنت عامل إيه؟ زاهر قال بإبتسامة : الحمد لله كويس. طيب تصبح على خير بقى. خالد قال بإبتسامة : طيب. وانت من أهله. وقفل الخط وحط تليفونه على الكرسي. الحمد لله الموضوع عدى على خير. كانت هتحصل مشكلة. طفت النور ونام. في لندن : في فيلا زاهر العشري : راح جميل السفرجي لزاهر بيه في البلكونة وقال بإبتسامة: أحضر لك العشا يا فندم. نظر زاهر وراها وقال : لا. ماليش نفس. اعملي فنجان قهوة.

جميل السفرجي قال : بس يا فندم. حضرتك مأكلتش حاجة من الصبح. نظر له زاهر وقال بغضب : اعملي قهوة اللي أنا طلبتها. اتفضل. جميل السفرجي قال : بس يا فندم. وقطع زاهر كلامه وقال بصوت مرتفع : اتفضل. اعمل القهوة اللي أنا طلبتها. اتفضل. جميل قال بإبتسامة : حاضر. وخرج من البلكونة وراح المطبخ. نظر له شفيق الطباخ وقال باستغراب: إيه مالك يا جميل؟ أحضر العشا للبيه؟ سرح جميل بتفكير وعلى وجهه الحزن بدون تعليق. نظر له شفيق

الطباخ وقال بصوت مرتفع : يا جميل. جميل. نظر له جميل وقال : بتقول حاجة يا شفيق؟ شفيق قال : بقولك أحضر العشا للبيه. جميل قال بزعل : آه. وبعدين اعمل القهوة. شفيق الطباخ قال : طيب. وقام وبيحضر الأكل. أمال مالك؟ هو البيه زعلك ولا إيه؟ جميل قال : لا. مفيش خلاص. خلص العشا. شفيق قال بإبتسامة : آه. امسك الصنية. وأخذ جميل منه الصنية ومشي وراح على البلكونة وحط الصنية على الترابيزة وقال بإرتباك : اتفضل يا فندم.

نظر زاهر أمامه على الترابيزة ورفع راسه بغضب وقال : إيه ده؟ وبينظر جميل السفرجي للأرض وقال بإرتباك : أنا آسف يا فندم إني ماسمعتش كلام حضرتك بس. وبينظر زاهر له وقال بغضب : بس إيه؟ وبينظر جميل السفرجي للأرض وقال بإرتباك : أنا يا فندم بخدم حامد بيه العشري بقالي أكتر من عشرة سنين. وحضرتك ولما بعتني ما حضرتش هنا. وصاني إني أخلي بالي على أكلك كويس. وبينظر له زاهر وقال باستغراب : جدي طلب منك كده؟ وبينظر

جميل للأرض وقال بإرتباك : أيوه يا فندم. وأنا وعدته إني أخلي بالي على صحة حضرتك. وبينظر له زاهر وقال بإبتسامة : طيب اتفضل أنت وسيبه أنا هاكل. ورفع جميل راسه وقال بإبتسامة : حاضر. وأنا هجيب لحضرتك القهوة حالاً. زاهر قال بإبتسامة : لا بلاش القهوة. جميل قال بإبتسامة : حاضر يا فندم. وخرج وراح على المطبخ. يا شفيق ماتعمليش القهوة. شفيق قال باستغراب : ليه؟ هي خلص جهزت أهي. جميل قال بإبتسامة : اشربها أنت بقى. شفيق قال : طيب.

وبيشربها. في فيلا سعد الناري: في السفرة : وبينظر شوقي لحفيده باستغراب وقال: فيه إيه يا سعد؟ مالك؟ نظر سعد له وقال بإبتسامة خفيفة : مفيش حاجة يا جدي. سلامتك. والدته قالت بإبتسامة : ماله؟ ماهو كويس أهو. سعد قال بإبتسامة خفيفة : ماما معاها حق يا جدي. أنا كويس. بعد إذنكم. وقام وطلع على غرفته. وبينظر له جده وهو طلع على غرفته وقال باستغراب : أكيد حصل حاجة النهاردة. وسمعته مراته ابنه وقالت باستغراب: حاجة إيه اللي حصل؟

ونظر لها شوقي وقال بسرحان: ها. لا. مفيش. متخديش في بالك. وقام وطلع على غرفته. حفيده. وخبط على الباب. سعد قال بغضب : اتفضلي يا ماما. ودخل جده وقال بإبتسامة : يا أنا يا سعد. نظر سعد وراها وراح له وسنده وقعده على الكرسي وقعد أمامه على السرير وقال بإبتسامة خفيفة : خير يا جدي؟ عاوز حاجة؟ ونظر له جده وقال باستغراب: لا. سلامتك. مالك يا سعد؟ أنا حاسس إن في حاجة حصلت. نظر له سعد وقال بإبتسامة خفيفة :

لا يا جدي. ماتشغلش بالك أنت. جده قال بدهشة : ماتشغلش بالي إزاي؟ إنت حفيدي. قولي بس إيه اللي حصل؟ نظر له سعد وقام وراح أمام البلكونة وقال بغضب شديد على وجهه : ما تقلقش يا جدي. مافيش حاجة ولا هيكون. ولف ونظر له بإبتسامة. هو ضغط شغل بس مش أكتر. وقام جده وقال بإبتسامة : طيب يا بني. أسيبك تستريح بقى. سعد قال بإبتسامة : طيب. تصبح على خير. وفتح جده باب الغرفة وقال بإبتسامة : وأنت من أهله.

وخرج وراح على غرفته. وقفل سعد الباب وقعد على السرير وعلى وجهه علامات الغضب وقال لنفسه : يا زاهر يا عشري. هتدفع تمن كل كلمة أنت قلتها لي النهاردة غالي أوي. في فيلا زاهر العشري : وخلص زاهر أكل وخرج من البلكونة ونظر في المطبخ وقال بإبتسامة : تصبحون على خير. جميل وشفيق قالوا بإبتسامة: وإنت من أهله يا فندم. وطلع زاهر على غرفته وقعد على السرير وأخذ نفس وطفي النور ونام. في الصباح الباكر : في فيلا حامد العشري :

في غرفة حامد بيه : صحت ملك من النوم ونظرت حوليها. لقت حامد بيه ليس نايم. وخرجت من الغرفة ونزلت على الحمام اللي تحت. وخرجت من الحمام وطلعت على غرفة حامد بيه. ودخلت وراحت وفتحت باب البلكونة ونظرت منها وأخذت نفس. وطلعت وراحت ناحية الدولاب وفتحته وطلعت هدوم لحامد بيه. وقفل الدولاب وراحت وقعدت على الكرسي أمام حامد بيه وقالت : حامد بيه. حامد بيه. آه نسيت جدي. يا جدي اصحى. النهاردة طلع. وصحى حامد بيه

ونظر لها وقال بإبتسامة : صباح الخير يا حفيدتي الغالية. ونظرت له ملك وقالت باستغراب : حفيدتي؟ وقعد حامد بيه على السرير وقال بإبتسامة : أيوه حفيدتي. ما إنت بتقولي لي يا جدي. يبقى أنا أقولك يا حفيدتي. صح؟ ونظرة له ملك وقالت : آه. آه. المهم دلوقتي تقوم تأخذ حمام وتلبس دول. ونظر لها حامد بيه وقال باستغراب : إيه دول؟ بس أنا ملبستش كده من زمان. ونظرة له ملك وقالت : عشان نتمشى بره شوية. ونظر لها حامد بيه وقال : بس.

ملك قالت : مش أنت بتقول إن اللي أنا حفيدتك. هترفض أول طلب لحفيدتك؟ ونظر لها حامد بيه وقال بإبتسامة : هو أنا أقدر برده؟ هقوم آخذ دش وأجي نتمشى. وقام من على السرير. ملك قالت : طيب. وأنا هستناك تحت. حامد بيه وقال بإبتسامة : طيب. ودخل الحمام. وخرجت ملك من الغرفة ونزلت وقعدت في الانتريه. في غرفة خالد : صح خالد من النوم ونزل من على السرير ودخل الحمام وطلع وخرج من الغرفة ونزل وقال بصوت مرتفع : يادادة خيرية. يادادة.

ونظر على يمينه لقها ملك. وراح لها وقعد أمامها. صباح الخير. ملك قالت : صباح النور. ملك قالت : صباح النور. ونظر لها خالد وقال : صباح النور. الفطار أهو. عشان ورايا شغل كتير النهاردة في الشركة. خيرية قالت بإبتسامة : حالاً. ونزل حامد بيه من غرفته وقال بإبتسامة : يلا يا ملك. أنا جاهز. ونظرة خيرية أمامها بدهشة ووقفت مكانها. وقامت ملك من على الكرسي ونظرة له وقالت: يلا جدي. وراحت له. وقام خالد من على الكرسي

وبيلفت وشه وقال بإبتسامة : صباح الخير يا جدي. إيه ده.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...