الفصل 34 | من 82 فصل

رواية خفايا القدر الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم اسماء صلاح

المشاهدات
27
كلمة
1,504
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

توقفنا لما سعد قال بابتسامة: إنك تشاركني. زاهر قال باستغراب: إيه؟ سعد قال بابتسامة خفيفة: أظن إنك سمعتني كويس. زاهر قال باستغراب: أيوه بس مش فاهم. سعد قال بابتسامة ماكرة: هي دي محتاجة فهم. قطع زاهر كلامه وقال بابتسامة ماكرة: لا يا دي بالذات اللي تحتاج تتوضح. سعد قال بابتسامة ماكرة: تعجبني، ما قلت لك إنك ذكي وذكي قوي كمان. زاهر قال بابتسامة ماكرة: شكراً، ممكن بقى توضح لي إنت عاوز إيه بالظبط؟

سعد قال: أنا عاوزك تشاركني، يعني نعمل شركة مع بعض. ولا إنت هتدفع وأنا هدفع قده مرتين؟ زاهر قال باستغراب: بس برضه أنا مش فاهم، إنت عاوز تشركني ليه؟ يا حتي إحنا أول مرة نتقابل فيها، إزاي تعرض عليّ الشراكة؟ سعد قال بابتسامة ماكرة: عاوز أشاركك ليه؟ عشان سمعت عنك كتير ودخلت دماغي باللي إنت عملته النهاردة، برغم إنك مكنتش موجود بس عرفت إزاي تاخده من شركة الناري.

زاهر قال باستغراب: بس أكيد مش ده السبب، ممكن يكون اللي إنت بتقوله في جانب من الحقيقة بس مش الحقيقة كلها، ما تقول إنت عاوز إيه بالظبط من غير لف ولا دوران، عشان أنا عاوز أرتاح. نظر له سعد وقال بضيق: تمام، باختصار. أنا عاوز أشاركك عشان ما نخبطش في بعض في السوق المرة دي. إنت أخذت المزاد مني، بس المرة الجاية مش هسمح لك بكده، وبدل المشاكل ووجع الدماغ وضياعة الوقت نبقى شركاء. نظر له زاهر وقال بغضب: اعتبار ده تهديد ولا إيه؟

نظر له سعد وقال بابتسامة ماكرة: لا طبعاً، أنا أحب الأول أدي فرصة للي قدامي ومديله إيدي بالخير وهو يختار، هو ده مبدئي، عشان بعد كده هو اللي يتحمل نتيجة اختياره. وقام زاهر وقال بنرفزة وبصوت مرتفع: امشي، اطلع بره. وقام سعد ونظر له وقال بابتسامة ماكرة: يعني هو ده قرارك؟ زاهر قال بغضب: لا. نظر له سعد وقال باستغراب: مش فاهم. زاهر قال بغضب وبصوت مرتفع: مش فاهم لأنك مش في ذكاء زاهر بيه العشري. اسمع بقى قراري.

نظر له سعد باستغراب وبغضب. ونظر له زاهر وقال بغضب وبصوت مرتفع: قراري إني أوعدك إن شركة الناري مش هيقوم لها قومة بعد كده. وده وعد زاهر بيه العشري ليك. نظر له سعد الناري بغضب وانتقام وقال: يبقى إنت اللي اخترت. وخرج. ركب العربية وطلع من الفيلا. وطلع سعد تليفونه من جيبه واتصل بالسكرتير بتاعه وقال بغضب: الووه فتحي، أنا عاوز أعرف كل حاجة عن زاهر العشري، وبكرة تكون عندي كل حاجة عنه. فتحي قال: حاضر يا فندم.

سعد قال بغضب: كل حاجة، فهمني كل حاجة. فتحي قال: حاضر يا فندم. وقفل سعد الخط وعلى وجهه علامات الغضب. في فيلا زاهر العشري: ومسك زاهر تليفونه واتصل بحمدي السكرتير بتاعه وقال بغضب: حمدي! حمدي قال: الووه، أيوه. زاهر: فتحي؟ فيه حصلت في الشركة؟ حمدي قال: لا يا فندم، كله تمام. زاهر قال بغضب: طيب بقولك، أنا عاوز أعرف كل حاجة عن واحد اسمه سعد الناري. حمدي قال باستغراب: مش ده يا فندم بتاع شركة الناري جروب؟

زاهر قال باستغراب: إنت تعرفه؟ حمدي قال: لا يا فندم، ما أعرفوش شخصياً بس بسمع اسمه كتير. زاهر قال بنرفزة: طيب أنا عاوز أعرف عنه كل حاجة من يوم ما اتولد لحد دلوقتي، مفهوم يا حمدي؟ حمدي قال: حاضر يا فندم. وقفل زاهر السكة. ورن على خالد وانفتح الخط وقال وعلى وجهه علامات الغضب: الووه يا خالد. خالد قال باستغراب: مال صوتك؟ زاهر قال بغضب: مفيش. خالد قال باستغراب: مفيش إزاي؟ هو أنا يعني مش عارفك، إنت فيك حاجة.

زاهر قال بغضب: مفيش يا خالد، جدي عامل إيه؟ خالد قال بابتسامة: كويس الحمد لله. زاهر قال بضيق: هو إنت فين؟ لسه في الشركة؟ خالد قال بابتسامة: لا، أنا في الفيلا. وبخصوص الشركة، كويس إنك فاكرتني، إنت ليه ما قلت لي إن المزاد رسى علينا؟ زاهر قال بابتسامة ماكرة: تفتكر ليه؟ خالد قال بابتسامة: هو لو عارف كنت سألتك يعني. زاهر قال بابتسامة: طيب فاكر، وقول لي، هديني جدي عشان عاوز أتكلم معاه.

خالد قال بابتسامة: بس هو تلقيه نايم دلوقتي. زاهر قال باستغراب: هو أنا كل ما أتصل بك تقولي نايم؟ واعي يكون حصل له حاجة وإنت مخبي عليه؟ خالد قال بابتسامة: لا والله، هو واخد الدواء ونايم، وعشان تصدقني، اقفل وكلمني فيديو، أكون رحت غرفة وخليك تشوفه. ماشي؟ زاهر قال: طيب، مع السلامة. في فيلا حامد العشري: في غرفة ملك: صحت ملك فجأة مفزوعة من النوم وقالت لنفسها: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، إيه ده يا كابوس؟

ونظرت في الساعة لقتها 10 مساء، كويس إني صحيت عشان أدي لحامد بيه الدواء. وخرجت من غرفتها ودخلت الفيلا من جوه وطلعت على السلم ودخلت غرفة حامد بيه وسرجت النور وراحت وقعدت جنبه ومسكت علبة الدواء. وقالت بصوت منخفض: حامد بيه، بلاش حامد بيه، هيزعل جده يا جدي. وصحا حامد بيه وقال بنعس: فيه حاجة يا ملك؟ ملك قالت بحزن: الدواء يا جدي. وقعد حامد بيه على السرير وقال بابتسامة: طيب، هاتي. ملك قالت: ولا تأكل الأول قبل ما تاخد الدواء.

حامد بيه قال بابتسامة: لا، أنا مش جعان. ملك قالت: طيب، اتفضل. وأخذ حامد بيه منها الحباية وحطها في فمه، وأعطته ملك كوباية مياه وقالت: بشفا وقايمة. ومسك حامد بيه إيدها ونظر لها وقال بابتسامة: اقعدي معايا شوية. وقعدت ملك وقالت: بس بشرط تنام عشان الدواء ياخد مفعوله. ومسك حامد بيه إيدها وقال بابتسامة: أنا موافق. وقامت ملك من جانبه. ونظر لها وقال بابتسامة: إنتي رايحة فين؟ ملك قالت: هتطفي النور وأجيب كرسي أقعُد عليه جنبك.

حامد بيه قال بابتسامة: طيب. وراحت ملك طفت النور وجابت الكرسي وقعدت عليه ونظرت له وغمضت عيونها. في غرفة خالد: وطلع خالد من الحمام وبيرن تليفونه وراح له ومسكه وقال: دي مكالمة فيديو. وفتح الخط: الووه، أيوه يا زاهر. زاهر قال باستغراب: إيه يا ابني، إنت نسيتني ولا إيه؟ بتعمل إيه ده كله؟ خالد قال: مفيش. زاهر قال بنرفزة: إيه ده، إنت لسه في الغرفة؟ خالد قال بنرفزة: طالع أهو، تعالوا.

وطلع خالد من غرفته وراح على غرفة جده ودخل على أطراف صوابعه، وقف الباب وراها براحة ووقف وراها ورفع الكاميرا وقال بابتسامة: أهو، صدقتني. زاهر قال: يا حبيبي يا جدي، إيه ده، من اللي فاتح عليه باب البلكونة وهو نايم؟ زاهر قال بخوف: طيب يا خويا، روح اقفل باب البلكونة عشان ما يجيلكش برد. روح يلا. خالد قال بصوت منخفض: طيب. وراح على أطراف صوابعه بيقفل باب البلكونة، اتقفل بقى ولف الكاميرا.

وبينظر زاهر لجده بلهفة، وفجأة اتغير وجهه. ولف خالد الكاميرا وقال بابتسامة وبصوت منخفض: خلاص اتقفل، أنا مش عارف الجو اتغير كده ليه. زاهر قال بغضب: هي مين دي؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...