الفصل 36 | من 82 فصل

رواية خفايا القدر الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم اسماء صلاح

المشاهدات
29
كلمة
2,079
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

توقفنا لما قام خالد من على الكرسي ولف وشه وقال بابتسامة: صباح الخير يا جدي. إيه ده؟ وراح له. إيه يا جدي اللي أنت لابسه ده؟ جده قال بابتسامة: إيه، تليق حلوة عليَّ؟ خالد قال بابتسامة: آه، بس لبسه ليه؟ جده قال بابتسامة: عشان هتمشيها بره شوية. أنا وملك. خالد قال باستغراب: هتمشيها؟ يعني هتعمل رياضة؟ جده قال بابتسامة: آه. نظر له خالد وقال باستغراب: جدي، أنت كويس؟ جده قال بابتسامة: ما أنا قدامك أهو، مش باين عليا إني كويس؟

خالد قال باستغراب: يعني فعلاً أنت كويس؟ جده قال بتنهيدة: يلا يا ملك، نمشي أحسن ما نتعدى من المجانين دول. وانجشي. ملك قالت: ست خيرية، لو سمحت ممكن تحضروا الفطار لما نيجي. وبتنظر له خيرية وقالت باستغراب: حاضر. وخرج حامد بيه مع ملك وهو مانجشها بره الفيلا. وراحت خيرية لخالد بيه وقالت له: هو إيه اللي بيحصل؟ خالد بيه قال باستغراب: مش عارف. معقول جدي اللي كان بيصحى بالعافية من النوم، طالع يعمل رياضة؟

أنا مش مصدق. يا ريت لو كان زاهر هنا يشوف جدي بقى إزاي بدل ما هو قلقان عليه هناك. خيرية قالت باستغراب: طلع الدكتور سليمان معاه حق لما قال إن ملك هي الوحيدة اللي تقدر تساعده. خالد قال بابتسامة: صح يا دادة. والتغيير باين على جدي وشكله مبسوط ومرتاح. خيرية قالت بابتسامة: فعلاً، أنا أول مرة أشوفه بعد ما ماتت المرحومة كده. خالد قال بابتسامة: طيب يلا يا دادة، أحضر الفطار. خيرية قالت بابتسامة: حالاً. ودخل خالد على غرفته يلبس.

في لندن: ووصل زاهر على الفيلا بعد ما عمل الرياضة وخبط على الباب. وفتح له جميل وقال بابتسامة: صباح الخير يا فندم. زاهر بيه قال: صباح الخير. اعملي النسكافيه بتاعتي بسرعة. النسكافيه بس، مفهوم؟ جميل قال بابتسامة: حاضر يا فندم. وطلع زاهر على غرفته يأخذ دش ويلبس. في فيلا حامد العشري: نزل خالد من غرفته وقال بصوت مرتفع: الفطار جاهز يا دادة. وطلعت خيرية من المطبخ وقالت بابتسامة: أيوه، وعلى السفرة. وأخد خالد ناحية السفرة وقعد

على الكرسي وقال بابتسامة: جدي لسه ما وصلش. وقعد خيرية أمامه وقالت بابتسامة: لا، لسه. أهو حب المشي أوي وخصوصاً مع ملك. قولي صحيح، حكاية ملك دي إيه؟ خالد وهو بياكل قال باستغراب: يعني إيه؟ مش فاهم. خيرية قالت بابتسامة: يعني هي مين؟ اسمها إيه بالكامل؟ والدها، والدتها، مين؟ ساكن فين؟ كده يعني. خالد وهو بياكل قال بابتسامة: آه، لا يا دادة. هي فاقدة الذاكرة ومش فاكرة أي حاجة غير إن اسمها ملك.

خيرية قالت بزعل: يا حول لله يا رب. فاقدة الذاكرة؟ ودي من إيه؟ حصلها حادثة يعني؟ خالد وهو بياكل قال بابتسامة: هي ما قالتليش، بس أكيد عملت حادثة. وإلا صحت من النوم لقت نفسها فاقدة الذاكرة؟ أكيد لأ طبعاً. خيرية قالت بزعل: معاك حق. بس صعبت عليا. خالد وهو بياكل قال بابتسامة: بس بقولك إيه يا دادة؟ متفتحيش معاها الموضوع ده عشان ما تزعلش. وإحنا ما صدقنا إنها واقفة تقعد مع جدي. خيرية قالت بابتسامة: لا طبعاً. أفتح إيه؟

هي فاكرة حاجة؟ وهو أنا يعني لو فتحت معاها هتفتكر حاجة؟ طيب بس عشان جايين علينا. وقعد حامد بيه على الكرسي قُصادها، حفيده. وقعدت ملك بجانبه. وقامت خيرية من على الكرسي وراحت لحامد بيه وقالت بابتسامة: أفرغ لحضرتك الشاي؟ حامد بيه قال بابتسامة: لا، أما أفطر الأول وبعدين أبقى أشربه. خيرية قالت بابتسامة: حاضر. وأنتي يا ملك، أفرغ لك الشاي دلوقتي ولا لما تفطري؟

ملك قالت: لا شكراً. أنا ماليش نفس. هطلع يا جدي أجيب لك الدواء بتاعك عشان بعد الفطار تاخده. بعد إذنكم. وقامت وطلعت. ونظر خالد لجده وقال باستغراب: جدي، أنا لاحظت إنها بتقول لك يا جدي. جده وهو بياكل قال بابتسامة: أنا اللي قلت لها إنها تقولي يا جدي. فيه مانع ولا حاجة؟ خالد قال بابتسامة: لا طبعاً. بدل أنت مبسوط، خلاص. ونزلت ملك من فوق ومعها الدواء وراحت على السفرة وقعدت على الكرسي بجانب حامد بيه.

وقام خالد قال بابتسامة: طيب يا جدي، أمشي أنا بقى عشان اتأخرت على الشغل. جده قال بابتسامة: طيب. متنساش تعدي على مصطفى السواق في المستشفى تطمن على حالته. خالد قال بابتسامة: حاضر. وخرج وركب العربية ومشى. حامد بيه بياكل قال بابتسامة: مش هتاكلي؟ نظرت له ملك وقالت: بعدين أبقى آكل. حامد بيه وقال بابتسامة: شوفي زي ما أنتِ عايزة. أنا أسمع كلامك أنتِ كمان لازم تسمعي كلامي. غير كده مش هعمل حاجة من اللي انتي بتقولي عليها.

ونظرت له ملك وقالت: طيب، أنت عايز إيه دلوقتي يا جده؟ حامد بيه وقال بابتسامة: تفطري معايا. ملك قالت: طيب، بس بشرط. آكل على قدي مقدرش. حامد بيه قال: ماشي. وأنا موافق. في لندن: في فيلا زاهر العشري: ونزل زاهر من غرفته وقعد في الانتريه ومسك تليفونه وبينظر فيه. وراح له جميل السفرجي بالنسكافيه وقال بابتسامة: اتفضل يا فندم. وأخذ زاهر منه فنجان النسكافيه وقال: شكراً. وراح جميل السفرجي على المطبخ.

وشرب زاهر شوية من النسكافيه وقام وحط التليفون في جيبه وخرج وركب العربية ومشى. فيلا سعد عز الدين الناري: وصحى سعد من النوم ودخل الحمام وخرج ولبس ونزل وراح على باب الفيلا. ونظرت له والدته وقالت بصوت مرتفع: يا سعد! سعد! وقف سعد ونظر وراها وقال بصوت مرتفع: فيه حاجة يا ماما؟ وراحت له والدته وقالت بابتسامة: صباح الخير. سعد قال بابتسامة خفيفة: صباح النور. ومشى. والدته قالت باستغراب: استنى، مالك مستعجل ليه كده النهاردة؟

ونظر لها سعد وقال بابتسامة خفيفة: ما فيش يا ماما. ورايا اجتماع مهم. والدته قالت بابتسامة: مش هتفطر؟ سعد قال بابتسامة خفيفة: هبقى آخد أي حاجة في المكتب. أمال جدك فين؟ والدته قالت بابتسامة: في الجنينة. سعد قال بابتسامة: طيب، هروح أصبح عليه قبل ما أمشي. وخرج وراح له. صباح الخير يا جدي. جده قال بابتسامة: صباح الخير. إيه ده، لبس؟ يعني بدري؟ سعد قال بابتسامة: ما فيش، أصل عندي اجتماع مهم في الشركة وتأخرت.

جده قال بابتسامة: مش هتفطر؟ سعد قال بابتسامة: هبقى آخد أي حاجة في الشركة. يلا سلام. جده قال بابتسامة: أنت كويس؟ سعد قال بابتسامة خفيفة: آه، الحمد لله. سلام. ومشى. جده قال باستغراب لنفسه: أكيد فيه حاجة وهو مخبيها عليا. وبتحاول كل ما أشوفه يخبي غضبه عني. بس أنا هسيبك براحتك لما تيجي بنفسك تقولي. عشان لو اتدخلت دلوقتي وعرفت، هيفتكر إني مش بثق فيه. وراحت له مراته ابنه وقالت بابتسامة: يلا يا بابا، الفطار جاهز.

وسرح شوقي الناري بتفكيره وبدون تعليق. وبتنظر له ومراته ابنه وقالت بصوت مرتفع: يا بابا! بابا! ونظر لها شوقي بيه وقال بابتسامة: بتقولي حاجة؟ مراته ابنه وقالت بابتسامة: الفطار جاهز. جوه. شوقي بيه قال بابتسامة: طيب. اسندني. وقام. وسندته سميرة مراته ابنه ودخلوا على جوه. في مكتب خالد بيه: مسك خالد سماعة التليفون وقال: ياسمين، ابعتيلي سامح. ياسمين السكرتارية قالت: حاضر يا فندم. وقفل خالد الخط. اتصلت ياسمين

السكرتارية بسامح وقالت: ألو. أيوه سامح. سامح قال: فيه حاجة يا ياسمين؟ ياسمين السكرتارية قالت: خالد بيه عاوزك. سامح قال: طيب، أنا جاي. وقفل الخط. وخرج سامح من مكتبه وراح على مكتب خالد بيه. ونظر لياسمين السكرتارية وقال بابتسامة: حد مع خالد بيه جوه؟ ياسمين السكرتارية قالت بابتسامة: لا، هو مستنيك. سامح قال بابتسامة: طيب. وخبط على باب خالد بيه. قال: أدخل. دخل سامح وقفل الباب وقال بابتسامة: حضرتك طلبتني يا فندم.

خالد قال بابتسامة: أيوه يا سامح. تعال، عاوزك تبحث في المستشفيات عن واحد اسمه مصطفى عبد القادر الحسيني. ونظر سامح له وقال باستغراب: مش ده يا فندم السواق بتاع حامد بيه؟ خالد قال: أيوه. هو كان عمل حادثة امبارح ومش عارف هما نقلوه على أي مستشفى. سامح قال بابتسامة: حاضر يا فندم. أحاول أعرف هو في أي مستشفى. خالد قال: طيب. ولو وصلت لحاجة ابقى قولي. سامح قال بابتسامة: حاضر يا فندم. بعد إذنك. خالد قال بابتسامة: اتفضل.

وخرج سامح من المكتب. ووصل زاهر بيه على الشركة ونزل من العربية ودخل الشركة ومتوجه إلى مكتبه ووصل. وقام حمدي من على الكرسي سكرتير مكتبه قال بابتسامة: صباح الخير يا فندم. زاهر بيه قال بابتسامة: صباح الخير. ودخل مكتبه. دخل وراه حمدي السكرتير ومعه ملف. وقعد زاهر على الكرسي ونظر له وقال: عملت إيه في اللي أنا طلبته منك؟ حمدي

السكرتير قال بابتسامة: حصل يا فندم. جبت لك تاريخه من أول ما اتولد لغاية اللحظة دي. وهو رايح على مكتبه دلوقتي. زاهر قال بابتسامة خفيفة: طيب، قولي اللي عرفته عنه. حمدي السكرتير وقال بابتسامة: حاضر يا فندم. وفتح الملف اللي في إيده ونظر فيه.

هو يا فندم اسمه سعد عز الدين شوقي الناري. رئيس شركة الناري جروب للإنشاءات. كان ماسكها الأول جده شوقي الناري. كان رئيس الشركة ساعتها. والده عز الدين كان مدير الشركة. بس بعد ما والده مات، جده تعب أوي وحالته الصحية ما بقتش مستقرة. عشان كده سلم الشركة لحفيده. وهو لغاية دلوقتي اللي ماسكها. وجده بعد عن السوق خلاص. وحفيده الكل في السوق بيعمله حساب وبيخاف منه. واللي بيقف قدامه بيفرمه. ونظر

له زاهر وقال باستغراب: طيب، ده اللي الكل عارفه في السوق. واللي محدش يعرفه بقى؟ وده المهم؟ حمدي السكرتير قال بابتسامة: اللي محدش يعرفه إن والده قبل ما يموت اتعمله قضية سلاح واتسجن فيها 10 سنين. زاهر قال بدهشة: إيه؟ في قضية سلاح؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...