الفصل 48 | من 82 فصل

رواية خفايا القدر الفصل الثامن والأربعون 48 - بقلم اسماء صلاح

المشاهدات
27
كلمة
5,184
وقت القراءة
26 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

توقفنا لما حامد بيه وقال بإبتسامة: ومين اللي قالك كده؟ لا أنا عارفك كويس وأعرف أنتِ بتكوني مين. نظرت له ملك وقالت بإرتباك: إيه؟ عرفني. حامد بيه قال بإبتسامة: آه عرفك. انتي اللي خطرتي بحياتك علشان تنقذيني أنا والسواق بتاعي، وضحيتي بحياتك من غير ما تفكري لحظة في نفسك. واحدة غيرك كانت تقول: وأنا مالي وتمشي. نظرت له ملك وقالت بإرتباك: بس أنت يا جدي قلت إنك عارف أنا بكون مين. نظرت لها حامد بيه وقال بإبتسامة:

انتي بنت ناس طيبين، علشان اللي انتي عملتيه معايا يقول كده. وعلى فكرة زوجتي كانت زيك كده. نظرت له ملك وقالت باستغراب: زيك؟ نظر لها حامد وقال بحزن: آه. كانت طيبة أوي وبتحب مساعدة الناس أوي، وعمرها ما فكرت في نفسها قدي ما بتفكر إزاي تساعد الناس. وكانت بتحب الحيوانات أوي. تعرفي ليه؟ نظرت له ملك وقالت بحزن: ليه يا جدي؟ نظر لها حامد بيه وقال بحزن: علشان تذكر دايماً اللي في قلبها رحمة وتقدر تساعد الناس أكتر.

نظرت له ملك وقالت بحزن: أكيد كانت إنسانة عظيمة يا جدي. الله يرحمها. حامد بيه قال بحزن: أيوه. تعرفي هي اللي علمتني الطبخ. كنت زمان مش غني زي دلوقتي، كنت راجل بسيط وكنت آجي المشغل أشوفها بتطبخ في المطبخ وأروح لها. وكانت ريحة الأكل مالية الشقة. فدخلت المطبخ وقوتلها: علمني الطبخ. وعملتلي كل حاجة. بس الكيكة اللي أنا كنت عملتها دي من اختراعي. نظرت له ملك وقالت بإبتسامة خفيفة: يعني التلميذ اتفوق على أستاذه؟

حامد بيه وقال بإبتسامة: آه. الله يرحمها. عرفتي بقي إني عارفك كويس وليه أنا بثق فيكي. ملك قالت بإبتسامة: أيوه. أنا آسفة يا جدي إني فكرتك بها. نظر لها حامد بيه وقال بحزن: أنا عمري مانسيتها علشان أفتكرها. أنا دايماً فاكرها. نظرت له ملك وعلى وجهه علامات الحزن وبدون تعليق. *** وصل سعد على النادي وبيركن العربية ونزل منها ومشي في النادي. خرج زاهر من غرفة اللبس وراح ليركب الخيل ووصل وبينظر أمامه بالصدفة وقال بإبتسامة ماكرة:

أهلاً. نظر له سعد وقال بإبتسامة ماكرة: إيه اللي أنا عرفته ده؟ نظر له زاهر وقال: خير يا تري؟ سعد قال بإبتسامة ماكرة: بيتهيألي إنه مش خير. لكز زاهر بضيق: أنا اللي أقرر إذا كان خير لي ولا ليا. سعد قال بإبتسامة ماكرة: أما أنت فعلاً اللي قررته. زاهر قال بضيق: أظن إنها مش صدفة إنك تيجي النادي النهاردة. وقول من الآخر اللي عاوز تقوله علشان أنا مش فاضي زي ما أنت شايف. سعد قال بإبتسامة ماكرة:

بيعجبني فيك ذكائك. وأنا بحب كده يكون المنافس بتاعي على نفس مستواه علشان لما أهرسه أبقى مستمتع. وبيضحك. زاهر قال: تعرفي أنا بيعجبني أوي الناس اللي بتقول على نفسها ذكية. تعرف ليه؟ نظر له سعد وعلى وجهه علامات الدهشة وبدون تعليق. زاهر قال بإبتسامة: أنا هقولك. علشان بيكونوا في الأساس أغبياء وبس فاكرين إنهم أذكياء. وضحك سعد. قال: بيتهيألك. واللي عملته النهاردة يثبت كلامي أنا مش كلامك أنت يا أستاذ. وقولي إزاي.

نظر له زاهر وعلي وجهه علامات الدهشة وبدون تعليق. سعد قال بإبتسامة ماكرة: مش مشكلة. أنا هقولك. علشان ده هيكون الدرس الأول مني لك أنت النهاردة. قررت إنك مش هتدخل مزاد أرض المحافظة. وده معناه إنك خايف مني. وأنا عذرك. علشان أنا مش أي حد. يا أنا سعد الناري. ولو مخفتش لازم تخاف. نظر له زاهر وقال بإبتسامة:

آه علشان كده أنت جيت. بس أنا مدخلتش المزاد علشان أنا خايف منك. تبقي ما تعرفش مين هو زاهر العشري. ولازم تعرفه كويس. علشان هيمسح اسم سعد الناري نهائياً من السوق. وهقولك أنا مدخلتش المزاد ليه. ومش المفروض أقولك. علشان دي حاجة تخصني. بس أنا هقولك. نظر له سعد وعلي وجهه علامات الدهشة وبدون تعليق. زاهر قال: جدي زمان قالي حكمة: لو فيه حتة لحمة صغيرة الكلاب كلها حواليها وبتصارع عليها. وانت عاوزها. سيبها. علشان هي مش من مقامي.

نظر له سعد وعلي وجهه علامات الغضب وبدون تعليق. ومشوا. نظر له زاهر وهو يمشي وقال بإبتسامة ماكرة: كويس اللي وصله الخبر بسرعة. وراح يركب الخيل. وركب سعد العربية. وعلى وجهه علامات الغضب وخرج من النادي ورايح على الشركة. *** في شركة العشري: وراح يوسف على مكتب خالد بيه وقال بضيق: خالد بيه موجود؟ ياسمين السكرتارية قالت بإبتسامة: آه موجود. بس باين عليه مضايق جداً. يوسف قال بضيق: معها حق. ياسمين السكرتارية قالت باستغراب: ليه؟

فيه إيه؟ نظر لها يوسف قال بعصبية: يووه يا ياسمين بقى. ياسمين السكرتارية قالت بنرفزة: خلاص مش عاوزة أعرف. يوسف قال بضيق: طيب أنا عاوز أقابله. ياسمين السكرتارية قالت: عاوز نصيحتي؟ بلاش. يوسف قال بنرفزة: شكراً على النصيحة. بس هقابله. وقامت ياسمين السكرتارية وقالت: انت حر. وراحت ناحية المكتب وخبطت على الباب. خالد قال بنرفزة: أدخل. ودخلت ياسمين السكرتارية قالت بإبتسامة: يوسف. وقطع خالد كلامها وقال بصوت مرتفع: خليه يدخل.

ياسمين السكرتارية قالت بإبتسامة: حاضر. وخرجت. اتفضل. ودخل يوسف المكتب وقال بإبتسامة: هندخل المزاد يا فندم. نظر له خالد وقال بنرفزة: لا. علشان الأرض مش مناسبة للمشروع. يوسف قال باستغراب: بس يا فندم. وقطع خالد بيه كلامه وقال بنرفزة: مابش. مش هندخل المزاد. يعني مش هندخل. واتفضل على شغلك. يوسف قال بإبتسامة: حاضر يا فندم. بعد إذنك. وخرج. *** في النادي: وخلص زاهر ركوب الخيل وراح على غرفة اللبس وبيفكر. وقعد ومسك

هاتفه وبيتصل بخالد وقال: الووه. أيوه يا خالد. خالد قال بنرفزة: أيوه يا زاهر. زاهر قال بإبتسامة: بقولك يا خالد. كنت عاوز نمرة صديقك اللي اسمه رأفت. خالد قال باستغراب: تقصد رأفت الحوت؟ زاهر قال بإرتباك: آه. هو معاك؟ خالد قال باستغراب: آه. بس أنت عاوزها ليه؟ زاهر قال بإرتباك: ها. خالد قال باستغراب: انت مش سامعني بقولك عاوزها ليه؟ زاهر قال بإبتسامة: علشان أشكرة على الحراسة. خالد قال بإبتسامة:

ما أنا هروحله وهتفق معاه على التفاصيل وهبقى أشكرة. زاهر قال بضيق: لا. خليك في الشركة. وأنا هروحله وأتفق معاه. وبالمرة أشكرة. خالد قال باستغراب: بس. وقطع زاهر كلامه وقال بنرفزة: مابش. اديني الرقم بقى. خالد قال باستغراب: طيب. زاهر قال بنرفزة: طيب ما تقولهم. خالد الرقم وقال باستغراب: تمام. زاهر قال بإبتسامة: شكراً. وقفل الخط. خالد قال لنفسه باستغراب:

إيه حكايته النهاردة. ماله. تصرفاته غريبة. أنا معتش فاهم في إيه. هو بيفكر إزاي. *** في النادي: وفي غرفة اللبس: وبيتصل زاهر بالرقم رأفت الحوت وقال بإبتسامة: الووه. رأفت قال باستغراب: مين معايا؟ زاهر قال بإبتسامة: أنا زاهر العشري. ابن عم خالد العشري. رأفت قال بإبتسامة: آه. ااااه. أهلاً يا زاهر بيه. زاهر بيه قال بإبتسامة: انت مش فاكرني؟ رأفت قال بإبتسامة:

لا طبعاً فاكرك. مش أنت برده اللي ضربت العيال اللي كانوا ضربوا خالد في المدرسة؟ وضحك زاهر. قال: إظهار ذاكرتك قوية. أيوه أنا. رأفت قال بإبتسامة: مش أوي. بس معرفش ليه الموقف ده مش بيروح من بالي. زاهر قال: يمكن علشان صاحبك كان بيعيط وقته. رأفت قال: يمكن برده. زاهر قال بإبتسامة: أنا حبيت أشكرك بنفسي على الحراسة. رأفت بيه قال: مافيش شكر ولا حاجة يا خالد زي أخويا. وحامد بيه زي جدي. وازيه عامل؟ زاهر قال: هو الحمد لله كويس.

رأفت قال بإبتسامة: طيب الحمد لله. بقي سلملي عليه. زاهر قال: كنت عاوز من خدمة. يعني لو كان ممكن. رأفت قال بإبتسامة: يا خبر. اتفضل طبعاً. إيه الموضوع؟ زاهر قال: أنا هقولك. وبيسمعه رأفت وعلي وجهه علامات الدهشة وبدون تعليق. زاهر قال: قولت إيه؟ رأفت قال بإبتسامة: ماشي. أنا موافق. زاهر قال بإبتسامة: شكراً على مساعدتك ليا. بس فيه حاجة كمان. رأفت قال باستغراب: إيه هي؟ زاهر قال: محدش يعرف اللي أنا قولته لك. ولا حتى خالد.

رأفت قال باستغراب: طيب. ليه؟ زاهر قال: علشان لو خالد عرف الموضوع كله هيتعرف. ولو سألك قوله اللي إحنا اتفقنا على موضوع الحراسة. وكنت بشكرك تمام. رأفت قال بإبتسامة: طيب. ماشي. أول ما يتم هبلغك على طول. زاهر قال بإبتسامة: تمام. وشكراً مرة تانية. رأفت قال بإبتسامة: العفو. سلام. زاهر قال بإبتسامة: سلام. وقفل الخط. وقام يغير هدومه. ***

وصل سعد على الشركة وعلي وجهه علامات الغضب. ونزل من العربية ودخل الشركة ومتوجه إلى مكتبه. ونظر له يحيي وقام من على الكرسي. ودخل سعد المكتب ورزع الباب وراها وقعد على الكرسي وبيفكر بما حدث معه في النادي. وقال لنفسه بغضب:

أنا هعرفك مين هو سعد الناري. أما كنت أدمرك. وأمسح اسمك من السوق الأعمال كله. وتنتهي ما يكونش اسمي سعد الناري. وادفعك ثمن الكلام اللي أنت قلته لي النهاردة. وتبقى واقف تترجاني علشان أرحمك. والأيام بينا يا زاهر يا عشري. *** في النادي: وخرج زاهر من غرفة اللبس وفي إيده الشنطة. وراح على الكافتيريا. ونظر له جده وقال بإبتسامة: آه زاهر جه. وقعد زاهر قال بإبتسامة: إيه يا جدي. اتأخرت عليك؟ جده قال بإبتسامة:

شوية. بس ملك كانت معايا. والكلام معاها كان مسلي لدرجة إني ماحستش بالوقت. ونظر لها زاهر وقال بنرفزة: يا سلام. جده قال بإبتسامة: على فكرة دي مش مجاملة. ونظرة له ملك وقالت بإبتسامة: لا يا جدي. كلامك هو اللي ما يشبعش منه. زاهر قال بغضب: بقول إيه؟ أنا شكلي عزلت. أقوم أحسن. فيه إيه يا جدي؟ مش أنت جاي علشان تقعد معايا ولا معاها؟ ما أنت عاوز تقعد معاها. خليتني أسيب شغل في الشركة ليه؟ وقامت ملك وقالت بإرتباك:

بعد إذنك يا جدي. أنا هتمشى شوية. ونظر لها حامد بيه وقال بإبتسامة: طيب. بس متتأخريش. ملك قالت بإبتسامة: طيب. ومشيت. ونظر له جده وقال بنرفزة: إيه اللي انت عملته ده؟ زاهر قال بعصبية: عملت إيه؟ أنا مش عارف هي جاية معاك ليه. جده قال بنرفزة: أنا اللي قلت لها إنها تيجي معايا. زاهر قال بغضب: إيه يا جدي! أنا مش عارف أنت بتاخدها معاك في كل حتة ليه؟ أنت الحمد لله بقيت كويس. لازمتها إيه؟ هي لسه قاعدة. جده قال بغضب:

على فكرة هي مش عاوزه تقعد. وقاعدة ما خصوص على شاني. وبعدين أنت نسيت اللي هي أنقذت حياتك. زاهر قال بنرفزة: يووه يا جدي! إحنا مش هنخلص من الموضوع ده. وأنت قلت لها متشكر وعملت معاها الواجب وعرضنا عليها فلوس وهي اللي رفضت. هنعمل إيه تاني معاها؟ جده قال بغضب: أنا مش عارف أنت مشايقها ليه؟ هي ضايقتك في حاجة؟ زاهر قال بنرفزة: وهي تقدر تضايقني في حاجة؟ يا جدي! أنت نسيت أنا مين؟ أنا زاهر العشري. جده قال باستغراب:

أمّال مالك مضايق منها ليه؟ هي في حالها وأنت في حالك. مضايق منها ليه؟ زاهر قال بغضب: هي فيه حالها إزاي؟ ماهي واخدالك مننا أهي. تبقي في حالها إزاي؟ حتى القعدة مش عارف أقعدها معاك. وبعدين أنا نفسي أعرف أنت بتثق فيها كده ليه يا جدي؟ أنت ما تعرفش عنها حاجة. افرض هي عملت مصيبة هنطورت إحنا فيها. جده قال بغضب: اللي عملته معايا يا أكيد ليه إنها بنت ناس طيبين. هي صحيح ما حكتليش حاجة. وقطع زاهر كلامه وقال بنرفزة:

تعرف ليه يا جدي؟ علشان هي فقدت الذاكرة. أو هي اللي عملتها كده. جده قال باستغراب: فقدت الذاكرة؟ وأنت عرفت منين؟ زاهر قال بنرفزة: خالد سألها وهي قالت له كده. جده قال بضيق: يعني البنت تعبانة. وأنت بتعملها كده. مش كفاية اللي هي فيه. تيجي أنت كمان وتزودها عليها. ونظر له زاهر وقال باستغراب: يا جدي! بقولك هي اللي قالت كده. يعني ممكن تكون بتكذب. جده قال بنرفزة: إحنا من امتى كنا ظالمين يا زاهر؟

أنا ربيتك على كده. كلمة واحدة. تقوم دلوقتي تعتذر لها على اللي أنت قلته. ونظر له زاهر وقال بغضب: مستحيل يا جدي. ونظر جده له وقال بغضب: طيب. يبقى طول ما أنا عايش لسانك ما يخطبش لساني. زاهر قال بغضب: إيه لدرجتي يا جدي؟ جده قال بضيق: أيوه. علشان أنت غلطان. مش إحنا اللي نرد الجميل بالسيئة يا زاهر. زاهر قال بنرفزة: بس يا جدي. وقطع جده كلامه وقال بنرفزة: هي كلمة واحدة. يا أه يا لا. ونظر له زاهر وقام وقال بغضب:

طيب يا جدي. أنا هقوم أعتذر لها. بس أنا برده مش مستريح لها. ومشي. ونظر جده له وقال باستغراب: أنا مش عارف هو مشايقها ليه. يا أول مرة يضايق من حد بالشكل ده. وراح لها زاهر ونظر لها وعلي وجهه علامات الغضب وبدون تعليق. ونظرة له ملك وقالت باستغراب: فيه حاجة؟ زاهر قال بغضب: ياترى أنتِ مين وعاوزة مننا إيه؟ ملك قالت باستغراب: إيه؟ زاهر قال بغضب:

ها. مفيش. جدي بعتني علشان أعتذر منك على اللي أنا قلته. فا أنا آسف. دي بناءً على رغبة جدي. أما رغبتي أنا مستحيل أعتذر. ملك قالت باستغراب: بتقول إيه أنت؟ زاهر قال بنرفزة: أظن إن سمعك مش تقيل. واتفضلي يلا علشان نروح لجدي. ومشي. ونظرة له ملك وقالت لنفسها باستغراب: إيه الشخص ده؟ يا أكيد مجنون. ومشت. وقعد زاهر وعلي وجهه علامات الغضب وبدون تعليق.

وجات ملك وقعدت بجانب حامد بيه وبتنظر له وعلي وجهها علامات الدهشة بما قاله وبدون تعليق. ونظر لها حامد بيه وقال بإبتسامة: زاهر اعتذر منك على اللي قاله. نظرة ملك لزاهر وقالت: آه يا جدي. اعتذر. وما كانش فيه داعي. أنا مش زعلانة. حامد بيه قال بإبتسامة: لا. إزاي؟ هو غلط ولازم يعتذر. زاهر قال بغضب: بقول إيه؟ مش نقوم بقى. إحنا اتأخرنا. جده قال بإبتسامة: طيب يلا.

وقاموا ورحوا عندها الجراج. وركب زاهر عربيته وحط الشنطة بجانبه. وركب حامد وملك العربية ومشيو. طلع زاهر وراهم بعربيته. وخرجوا من بوابة النادي وطلع وراهم فلان بعربيته. *** في شركة الناري: وخرج سعد من مكتبه وعلي وجهه علامات الغضب. ونظر ليحيى سكرتير مكتبه وقال بغضب: لو فيه حاجة ابقي كلمني في الفيلا. يحيى قال بإبتسامة: حاضر يا فندم. نزل سعد وخرج من الشركة وركب عربيته ومشي متوجه إلى الفيلا. ***

ووصل حامد بيه وملك على الفيلا. ووصل زاهر وراهم بعربيته. ووقف فلان اللي بيراقبهم بعيد عن الفيلا شوية. ونزل حامد بيه وملك من العربية ودخلوا وقعدوا في الانتريه. ونزل زاهر وراهم من عربيته ومعها الشنطة ودخل الفيلا وطلع على غرفته. وبينظر جده لقي زاهر طالع على غرفته وعلي وجهه علامات الغضب. ووصل خالد على الفيلا ونزل من العربية ودخل الفيلا. وبينظر لقي جده وملك قعدين في الانتريه وراح لهم وقعد وقال بإبتسامة خفيفة:

اتبسطت يا جدي في النادي. ونظر له جده وقال بإبتسامة خفيفة: آه الحمد لله. ونظرة له ملك وقالت بإبتسامة خفيفة: طيب يا جدي. أنا هروح أرتاح شوية. هبقى أجي أديلك الدواء بعد ساعتين. عاوز حاجة؟ ونظر له حامد بيه وقال بإبتسامة: لا يا ملوكة. روحي ارتاحي. ونظر لها خالد وقال بإبتسامة خفيفة: تصبح على خير يا ملوكة. ونظرة له ملك وقالت بنرفزة: وانت من اهله. ومشت. وقام خالد وراح وقعد بجانب جده وقال باستغراب: مالك يا جدي؟ فيه إيه؟

شكلك مضايق ليه؟ إيه اللي حصل وزاهر فين أمبارح؟ الجده قال بنرفزة: فوق. ونظر له خالد وقال باستغراب: فيه حاجة حصلت في النادي. وحكاله جده على اللي حصل في النادي. ونظر له خالد وقال باستغراب: تاني ملك! أنا مش عارف ليه مضايق منها. واعتذر منها. الجده قال بتنهيدة: أنا سألت ملك وقالت لي إنه اعتذر منها. خالد قال باستغراب: معقول اعتذر؟ الجده قال: هي بتقول كده. خالد قال بنرفزة: أنا مش عارف ماله. مش كفاية اللي عمله في الشركة.

الجده قال باستغراب: ليه؟ هو عمل إيه في الشركة؟ وحكاله خالد على اللي حصل في الشركة. وقال باستغراب: أنا مش عارف عمل كده ليه. الجده قال بإبتسامة خفيفة: وأنت سألته؟ خالد قال باستغراب: آه. قالي اللي إحنا عندنا ضغط شغل بسبب المشاريع المتأخرة. الجده قال بإبتسامة: شوف. اسمع كلام زاهر وبس. خالد قال باستغراب: بس الأرض مناسبة أوي للمشروع المطاعم. الجده قال بإبتسامة: أكيد هو عنده أسبابه اللي تخليه يعمل كده. خالد قال باستغراب:

أيوه. إيه هي بقى؟ الجده قال بإبتسامة: هو هيقولها لك في الوقت اللي هو شايفه مناسب. وطلعت خيرية من المطبخ وراحت لهم وقالت بإبتسامة: أحضر العشاء. وقام حامد بيه وقال بتنهيدة: لا. أنا ماليش نفس. تصبحوا على خير. وطلع على غرفته. ونظرة خيرية لخالد وقالت بإبتسامة: أمال فين ملك؟ خالد قال بإبتسامة خفيفة: راحت تنام. خيرية قالت بإبتسامة: طيب. أحضر لك العشاء. وقام خالد وقال بضيق: لا. ماليش نفس. تصبح على خير. ومشي وطلع على غرفته.

خيرية قالت باستغراب لنفسها: هو فيه إيه؟ هما مالهم النهاردة. وطلعت فتحية من المطبخ وراحت لها وقالت: أحضر العشاء. ونظرة لها خيرية وقالت باستغراب: لا. هما طلعوا يناموا. تصبح على خير. فتحية قالت بإبتسامة: وانتي من اهله. *** وصل سعد على الفيلا ونزل من العربية ودخل الفيلا وطلع على غرفته. ودخل وقلع الجاكت ورمها على السرير وقعد وعلي وجهه علامات الغضب. وطلع هاتفه من جيب الجاكت وبيتصل بوالدته وقال بإبتسامة:

الووه. أيوه يا ماما. والدته قالت بإبتسامة: إزيك يا سعد؟ هو أنت مش جاي؟ سعد قال بإبتسامة: لا. مش هقدر أجي. عندي شغل كتير في الشركة. وازي جدي؟ والدته قالت بإبتسامة: الحمد لله كويس. أخذ الدواء وهو نايم. سعد قال بإبتسامة: ابقي سلميلي عليه. والدته قالت بإبتسامة: طيب. وانت خلي بالك من نفسك. ماشي. سعد قال بإبتسامة: حاضر. سلام. والدته قالت بإبتسامة: مع السلامة. *** وفي الصباح الباكر: في غرفة زاهر: طلع زاهر من غرفته وهو مغطي

راسه ونزل وقال بصوت منخفض: افتح الباب. الحارس قال: حاضر. وخرج زاهر من البوابة وعلي وجهه علامات الغضب والقلق. في غرفة خالد: وصح خالد من النوم ونظر وقال بنعس: إيه ده؟ أنا نمت في البلكونة وكمان مغيرتش هدومي. ودخل من البلكونة ونظر إلى المنبه: إيه ده؟ الساعة 7. وخرج من غرفته وراح على غرفة زاهر وخبط على الباب ودخل. ونظر: إيه ده؟ أمّال زاهر فين؟ تلقيه في البلكونة. وراح ونظر في البلكونة: إيه ده؟

مش هنا. أمّال هيكون راح فين من بدري كده؟ وخرج من الغرفة ونزل لقي ملك أمامه. ونظرة ملك له وقالت باستغراب: إيه ده؟ أنت إيه اللي مصحيك بدري كده؟ ولا اتعودت على الصحيان بدري بسبب الرياضة؟ ونظر لها خالد وقال بإبتسامة: لا. أنا أصل منمتش. ملك قالت باستغراب: ماهو باين على هدومك. بس ليه؟ خالد قال بإبتسامة: أصل أنا كده. أما أبقى قلقان معرفش أنام أبداً. ملك قالت باستغراب: وأنت إيه اللي قلقك؟ خالد قال بإبتسامة:

آه. مشاكل في الشغل. ملك قالت بإبتسامة: طيب. أنا هقولك على طريقة تخليك القلق يروح على طول. ونظر لها خالد وقال باستغراب: ليه؟ أنت دكتورة واحنا مش عارفين ولا إيه؟ ملك قالت بإرتباك: ها. أنا اللي غلطانة. اللي عاوزة أساعدك. ومشي. خالد قال بإبتسامة: انتي زعلتي؟ خلاص. أنا آسف. بس أنا مستغرب. مش قادرة. ونظرة له ملك وقالت بنرفزة: ليه؟ أنتم عندكم كنز في غرفة المكتب؟ خالد قال باستغراب: قصدك المكتبة. ملك قالت بنرفزة: آه.

خالد قال بإبتسامة: هو جدي عرفك عليها؟ ملك قالت: آه. وقرأت كذا كتاب منها. خالد قال بإبتسامة: لا كويس. هو انتي بتحبي القراءة زي جدي؟ ملك قالت بنرفزة: ما كنتش أحبها أوي. بس من ساعة ماشوفت المكتبة اللي في غرفة المكتب وجدي حكالي عنها. بقيت أحبها. خالد قال بإبتسامة: طيب كويس. إيه بقى الطريقة اللي تخلصني من القلق يا ملوكة؟ ونظرة له ملك وقالت بنرفزة: علشان الكلمة دي مش هقولك إيه هي. علشان متعرفش تنام. وطلع على غرفة حامد بيه.

ودخل زاهر الفيلا ونظر له وقال باستغراب: أنت واقف كده ليه؟ ونظر خالد وراها وقال باستغراب: أنت كنت فين؟ زاهر قال بإبتسامة: مافيش. كنت بجري شوية. ليه؟ خالد قال باستغراب: لا. مافيش. أصل داخل عليك الغرفة لقيتك مش موجود. فاستغربت. ونظر له زاهر وقال باستغراب: ليه؟ يعني إيه ده؟ أنت نمت بهدوم امبارح. ونظر خالد لنفسه وقال: أصل معرفش أنام امبارح. وإظهار غفلت وأنا قاعد في البلكونة. زاهر قال بإبتسامة:

طيب. اطلع يلا غير علشان تروح الأرض وتشوف المشروع بتاع العمارات الجديدة ماشي إزاي. خالد قال بإبتسامة: حاضر. بس أفطر الأول. وبعد كده هعدي عليها قبل ما أطلع على الشركة. قولي صحيح. عملت إيه امبارح مع رأفت؟ زاهر قال بإبتسامة: مافيش. خلصت معاه موضوع الحراسات وشكرته وبس. خالد قال بإبتسامة: طيب. وأنت لسه مغيرتش رأيك في موضوع الأرض؟ إحنا لسه قدامنا وقت. راجع نفسك.

ونظر له زاهر وعلي وجهه علامات الغضب وبدون تعليق. وطلع على غرفته. خالد قال لنفسه باستغراب: هو أنا قلت له حاجة غلط؟ يا دادة خيرية. يا دادة. دادة خيرية قالت بإبتسامة: أيوه يا خالد بيه. خالد وقال بإبتسامة: حضري الفطار بسرعة. علشان أنا جعان أوي. وعلشان مستعجل. دادة خيرية قالت باستغراب: حاضر. هو أنت نايم بهدومك بتاعت امبارح؟ خالد قال بإبتسامة: آه. أنا هطلع آخد حمام. تكوني انتي حضرتي الفطار. دادة خيرية قالت بإبتسامة: حاضر.

وطلع خالد على غرفته. وخرجت ملك من غرفة حامد بيه وراحت وقعدت في الجنينة. ونزل زاهر من غرفته وقال بصوت مرتفع: يا ده. دادة خيرية. وطلعت خيرية من المطبخ وقالت بإبتسامة: أيوه زاهر بيه. زاهر بيه قال: اعملي لي قهوة. خيرية قالت بإبتسامة: أما أنا بحضر الفطار أهو. افطر الأول. وبعدين أعملك القهوة. زاهر قال بإبتسامة: لا يا دادة. اعملي لي قهوة. علشان أنا مستعجل. خيرية قالت بإبتسامة: حاضر. ودخل.

وطلع زاهر على الجنينة وراح للورود بتاعته ونظر لها وقال بصوت مرتفع: يا عم حسنين. يا عم حسنين. وراح له حسنين الجنايني وقال بإبتسامة: صباح الخير يا زاهر بيه. زاهر بيه قال بإبتسامة: صباح الخير. اديني مياه. حسنين الجنايني قال بإبتسامة: حاضر. وراح وجاب المياه. اتفضل. أخذ زاهر منه المياة وراها الورد وقال: هما مالهم دبلانين كده؟ أنت مش بتهتم بيهم؟ حسنين الجنايني قال بإبتسامة:

لا يا فندم. أنا بهتم بيهم. علشان عارف إن سعادتك مهتم بيهم أوي. وتبص ملك لهم وعلي وجهها علامات الدهشة وقالت لنفسها: أيوه. علشان كده عم حسنين اتضايق لما أنا قربت منهم. وطلعت فتحية بالقهوة من المطبخ فنظرة لقته في الجنينة وراحت له: القهوة يا فندم. زاهر قال بإبتسامة: امسك. واهتم بيهم. وأخذ منه المياه وقال بإبتسامة: حاضر. ومشي. وأخذ منها القهوة وبينظر بالصدفة لقي ملك قاعدة ولف وشه وبيشرب القهوة. وراحت له ملك وقالت: يلا.

حامد بيه قال بإبتسامة: يلا. وخرجوا من الفيلا. وبينظر بالصدفة على الجنينة لقي زاهر بيشرب القهوة. صباح الخير يا زاهر. زاهر قال بصوت مرتفع: صباح النور يا جدي. وفتح الحرس البوابة لهم. وراح وحط زاهر الفنجان على الترابيزة وراح ناحية العربية وركب. ومشيو. وفتحوا له الحراس البوابة وخرج زاهر من الفيلا. وطلع فلان وراها بعربيته. *** في فيلا الناري:

طلع سعد من غرفته ونزل وخرج من الفيلا وركب عربيته ومشي متوجه إلى المزاد. وطلع التليفون من جاكت البدلة واتصل بفلان وقال: الووه. إيه الأخبار؟ فلان قال بإبتسامة: أنا دلوقتي واقف أمام الشركة. سعد قال بإبتسامة ماكرة: يعني هو دلوقتي في الشركة. فلان قال بإبتسامة: أيوه يا فندم. سعد قال بإبتسامة ماكرة: طيب خليك مراقبه كويس. ولو راح أي حتة تكون وراه. ومش عاوز يغيب عن نظرك لحظة واحدة. وابقي بلغني بالجديد.

فلان قال بإبتسامة ماكرة: حاضر. ساعتك تأمر. وقفل سعد الخط وبيحط هاتفه في جيبه. ووقف فجأة عربيته بسرعة وعلي وجهه علامات الخضة. ونظر له فلان وراح عند العربية وقال بعصبية وبصوت مرتفع: إيه اللي عملته ده؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...