الفصل 42 | من 82 فصل

رواية خفايا القدر الفصل الثاني والأربعون 42 - بقلم اسماء صلاح

المشاهدات
29
كلمة
3,660
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 51%
حجم الخط: 18

توقفنا لما قام زاهر من على الكرسي ونظر إلى البلكونة. قال بقلق: "مافيش، كنت بفكر إني أجيب حراسة للفيلا." خالد قال باستغراب: "إيه حراسة؟ ونظر له زاهر وقال بقلق: "أيوه." خالد قال باستغراب: "طيب ليه؟ زاهر قال بقلق: "إنت نسيت الحرامي اللي نط على الفيلا ودخل إزاي من غير ما حد يشوفه؟ خالد قال باستغراب: "بس الحمدلله عدت على خير." زاهر قال بنرفزة: "أيوه المرة دي عدت على خير، ويعلم المرة الجاية هيحصل إيه."

وراح خالد له وحط إيده على كتفه وقال بابتسامة: "يا زاهر، إنت قلقان من إيه؟ من حتة حرامي عبيط دخل ومعرفش يسرق حاجة؟ ونظر زاهر له وقال لنفسه بقلق: "أقول له إزاي إنه مش عبيط وعارف هو عاوز إيه كويس." خالد قال بابتسامة: "وبعدين لو على جدي، ملك معاه طول النهار ومش بتسيبه لحظة لوحده، يعني ما تقلقش."

زاهر قال بنرفزة: "ودي كمان مشكلة تانية، واحدة منعرفش أصلها من فصلها. قعد مع جدي طول النهار، طيب الحرامي معروف إنه عاوز يقضي حاجة هو عاوزها، بس دي منعرفش هي جاية منين وعاوزة إيه بالظبط منها. والمصيبة إني مقدرش أتكلم عشان جدي، أنا مش عارف هو بيثق فيها كده ليه، زي ما تكون من بقيت العيلة وأنا مش عارف." خالد قال باستغراب: "هو إنت قلقان منها كده ليه؟ والمفروض تشكرها عشان جدي بقت صحته كويسة بسببها."

زاهر قال بنرفزة: "أشكرها على إيه؟ يا بالعكس ده اللي مخليني أشك فيها أكتر، واحدة بتعمل كل ده ليه وعاوزة إيه من كده؟ خالد قال بدهشة: "هي مش عاوزة حاجة، بدليل إني عرضت عليها أي فلوس عشان بس تقعد مع جدي، وتخيل وافقت من غير ما تاخد أي فلوس. وبعدين هي ساعدته في الحادثة، كانت ساعتها عاوزة حاجة؟

زاهر قال بنرفزة: "طيب خليني معاك، هي أنقذت جدي في الحادثة عشان إنسانيتها، تمام. طيب بعد كده ساعدت جدي، وافقت إنها تقعد مع شخص غريب متعرفوش، برضو عشان إنسانيتها؟ ده كلام برضه." خالد قال بدهشة: "بس هي رفضت تقعد في الفيلا وقعدت في الغرفتين اللي في الجنينة." زاهر قال بنرفزة: "ويعني الغرفتين اللي في الجنينة دول هما فين يعني؟ ماهما جنب الفيلا." خالد قال بدهشة: "يا زاهر... وقطع

زاهر كلامه وقال بنرفزة: "يا خالد، شغلنا علمنا إن محدش بيعمل أي حاجة مهما كانت إيه هي الحاجة دي، ومستني قصدها مقابل." خالد قال بابتسامة: "بس دي مش عاوزة حاجة، ولو عاوزة كانت قبلت الفلوس اللي أنا عرضتها عليها. وبعدين إنت مش شايف هي بتعامل جدي إزاي؟

زاهر قال بنرفزة: "ودي اللي متأكد لي إنها عاوزة حاجة، صحيح هي مقبلتش الفلوس اللي إنت عرضتها عليها دلوقتي، بس عشان تكسب ثقة جدي أكتر وتبان قدامه إنها صاحبة مبادئ ومش مهمها الفلوس، عشان جدي يتعلق بيها أكتر وتاخد كل اللي هي عاوزاه. وللأسف هي هتنجح في كده عشان جدي بيثق فيها بشكل مش معقول." خالد قال باستغراب: "لا يا زاهر، هي مش كده."

زاهر قال بنرفزة: "إنت بتقول كده عشان إنت طيب، مش متخيل إن ممكن حد يعمل كده. أنا بس مش قادر أتكلم عشان جدي، مش عاوزاه يزعل، وإنت عارف إني مقدرش أزعله. بس لازم أعرف هي مين وعاوزة إيه. إنت مكلمتش معاها؟ خالد قال بابتسامة: "لا اتكلمت معاها." زاهر قال باستعجال: "وعرفت منها حاجة؟ أقصد يعني، قولت لك هي مين؟

خالد قال: "مافيش. أنا لما سألتها عن عيلتها قالت لي إنها عملت حادثة وراحت المستشفى، ولما فقت عرفت إنها فقدت الذاكرة من الدكتور." زاهر قال باستغراب: "أما عرفت اسمها منين؟ خالد قال: "كان مكتوب على السلسلة اللي هي لابساها في رقبتها، فعرفت إن اسمها ملك." زاهر قال بنرفزة: "أكيد وراها مصيبة وهربانة منها." خالد قال بابتسامة: "مصيبة إيه؟ شكلها طيبة وعلى نيتها."

زاهر قال باستغراب: "والله إنت اللي على نياتك. بقولك إيه يا خالد، أنا عاوزك تراقبها." خالد قال بدهشة: "أيوه، ولو جدي عارف ممكن، وساعتها معاش يرضى يكلمني. والله وأعلم هيحصل إيه تاني، وإنت شايف هو بيعملها إزاي. وبعدين هي طيبة ومش زي ما إنت فاكر، وبكرة الأيام تثبت لك كلامي."

زاهر قال بنرفزة: "خلاص يا خالد، سيبنا من الموضوع ده دلوقتي، وخلينا في موضوع الحراسة. أنا مش هسيب الفيلا كده من غير حراسة لما يحصل حاجة تانية، وساعتها يكون الوقت فات، ويكون حصل اللي حصل." خالد قال باستغراب: "إنت متوقع إنه ممكن يحصل كده تاني وحد ينط على الفيلا؟ زاهر قال بنرفزة: "وحتى لو مافيش، لازم نحترس وخلص." خالد قال بدهشة: "صح معاك حق، بس جدي مش هيوافق، إنت عارف إنه بيكره الحراسة."

زاهر قال بنرفزة: "ما إحنا لازم نقنعه، ولازم يوافق، مافيش بديل لكده. تعال نكلمه." خالد قال بابتسامة: "يلا، وربنا يستر ويوافق." وخرجوا من الغرفة ونزلوا. زاهر قال بصوت مرتفع: "يا جدي، جدي." جده وهو في الجنينة قال بصوت مرتفع: "تعال يا زاهر، أنا هنا." وطلعوا على الجنينة ونظروا لقوا جدهم قاعد مع ملك. زاهر قال بنرفزة: "جدي، عاوزك في موضوع بس على انفراد." ونظر لملك.

ملك قالت بارتباك: "طيب يا جدي، أنا رايحة على غرفتي، ولو احتاجتني ابعت لي حد." وقامت. ومسك حامد بيه إيدها وقال بابتسامة: "لا، مافيش داعي، إنتي بقيتي واحدة منا، اقعدي." وقعدت ملك وقالت بارتباك: "بس يا جدي." حامد بيه وقال بابتسامة: "ما بس." ونظر لها زاهر وقال بنرفزة: "بس يا جدي." ونظر له جده وقال بابتسامة: "زاهر، ملك بقت حفيدتي التالتة، وبعدين أنا مش بخبي عليها حاجة. وقول إنت عاوز إيه."

ونظر زاهر لخالد وعلى وجهه علامات الغضب. وراح وقعد أمام جده وبينظر لها وقال بابتسامة خفيفة: "فيه موضوع كنا عاوزين نفتحك فيه." وراح خالد وقعد بجانب ملك قال بابتسامة: "بس إنت الأول، عندك شك إننا خايفين عليك؟ ونظر له جده وقال بابتسامة: "لا طبعًا، بس إيه هو الموضوع؟ زاهر قال بابتسامة: "واللي إنت كل حياتنا وبنخاف على حياتك أكتر ما بنخاف على حياتنا." ونظر

له جدهم وقال بابتسامة: "لا طبعًا، ما عنديش شك في كده. بس إيه هو الموضوع عشان المقدمة الطويلة دي؟ خالد قال بارتباك: "أصل زاهر، أقصد أنا وزاهر اتفقنا على حاجة وعاوزنك توافق عليها." جده قال باستغراب: "إيه هي الحاجة اللي عاوزني أوافق عليها؟ خالد قال بقلق: "ودي والله يا جدي عشان خايفين عليك." جده قال باستغراب: "أيوه، إيه هي بقي؟ خالد قال بارتباك: "اللي إحنا نجيب نجيب." جده قال باستغراب: "تجيبه إيه؟ وقول إنت يا زاهر."

زاهر قال بابتسامة: "اللي إحنا نجيب حراسة عشان تحمي الفيلا." وقام جدهم من على الكرسي وقال بصوت مرتفع: "إيه حراسة؟ وقام زاهر من على الكرسي وقال بابتسامة: "أيوه يا جدي، المرة اللي فاتت دخل حرامي وربنا سلم. أنا شوفته وملحقش يعمل حاجة، وحضرتك شفت يا جدي هو دخل إزاي من غير ما حد يحس بيه ووصل لغرفة نومك." وقام خالد وقال بابتسامة: "بس يا جدي، لو فيه حراسة مكنش هيعرف يدخل الفيلا ويوصل حتى لغرفة نومك."

جده قال بنرفزة: "بس الحراسة حاجة مزعجة وبحس إني مسجون في قفص." خالد قال بابتسامة: "يا جدي، هي هتبقى في الفيلا للحماية بس، يعني مش هتخرج معاك." زاهر قال بقلق: "لا، هتخرج معاك يا جدي عشان نبقى مطمنين عليك وإنت بره." ونظر له خالد وعلى وجهه علامات الدهشة بما قاله زاهر. ونظر له جده وقال بضيق: "كمان؟ يعني مش في الفيلا كمان، لما أخرج كمان آخدها معايا؟ لا، أنا أبقى كده مسجون، يعني عشان أريحكم تتعبوني؟

لا، أنا مش موافق على كده." وراح له زاهر وحط إيده على كتفه وقال بابتسامة: "يا جدي، إنت عملت حادثة وما كانش في حد يساعدك، وممكن لا قدر الله يحصلك حاجة فيها، وإحنا مش عاوزين نتعبك. إحنا كل اللي عاوزينه إن نكون مطمنين عليك." جده قال بضيق: "هتطمنه عليه من إيه؟ ما أنا كويس قدامكم أهو. بس حراسة تيجي الفيلا؟ لا، وبعدين المقدر مكتوب ومافيش فيه مفر، يعني مافيش أي حراسة ممكن تشيله. ولو ربنا مقدر حاجة هتحصل هتحصل."

وقامت ملك وقالت: "بس ربنا قال لنا نأخذ بالأسباب ومنرميش نفسنا في التهلكة." ونظر الكل لها باستغراب. ونظر لها حامد بيه وقال بضيق: "حتى إنتي يا ملك موافقة على كلامهم؟ ملك قالت: "عشان هما خايفين عليك يا جدي، وكلامهم صح. الحرامي المرة دي مخدش حاجة، المرة الجاية يعلم هيحصل إيه. ممكن يحصل حاجة لا قدر الله." وبينظر لها زاهر وخالد باستغراب على ما تقوله وبدون تعليق. وراحت

له ملك ووقفت جنبه وقالت: "وبعدين يا جدي، أنا معاك إن الحراسة تضايق، بس هي مفيدة كمان." ونظر لها حامد بيه وقال بضيق: "مفيدة في إيه بقى؟ ملك قالت: "أولاً، أي حاجة إنت هتطلبها منهم هيعملوها، يعني لو حد مضايقك ممكن هما يمشوا اللي بيضايقك من غير ما تزعج نفسك، هي إشارة واحدة منك هينفذوا فورًا. وكمان عشان لو حصلك لا قدر الله يكون حد ينقذك. وثانيًا، عشان ممكن تساعد بها أي حد محتاج لمساعدة. قولت إيه؟ ونظر لها

حامد بيه وقال بابتسامة: "ماشي، بس مش هاخد معايا غير شخص واحد بس من الحراسة. لكده، لما خلاص." زاهر قال بابتسامة: "ماشي، أنا هتصل بشركة الحراسة أخليها تجيب طقم حراسة." ونظر لها ومشي. وراح خالد بجانب جده وبينظر لها وقال بابتسامة: "شكرًا يا جدي." ومشي. زاهر يازاهر. وقف زاهر على السلم. وراح خالد له وقال بابتسامة: "شوفت ملك، وإنت كنت ظالمها." ونظر له زاهر بدون تعليق وطلع على غرفته. ونظر له

خالد وقال بابتسامة لنفسه: "مافيش فايدة." ونزل وراح على المطبخ وبيدور. "يادادة." "دادة خيرية قالت بابتسامة: "عاوز حاجة؟ خالد قال بابتسامة: "أيوه، عاوز الكيكة اللي كان جدي عملها." وراحت خيرية وفتحت الثلاجة وجابتها وقفت الثلاجة وراح له وقالت: "أهي، كنت حطاها في الثلاجة." وأخذها خالد قال بابتسامة: "شكرا." ومشي. خيرية قالت باستغراب: "إنت هتاخدها كلها؟ خالد قال بابتسامة: "آه، عشان عاوز أدي لملك منها عشان تدوقها."

فتحتيه حاتي الأطباق وشوكة. فتحة قالت بابتسامة: "حاضر." وطلع خالد على الجنينة ونظر وقال باستغراب: "أما جدي راح فين؟ ملك قالت: "طلع يرتاح شوية." وقعد خالد وحط الصنية على الترابيزة وقال بابتسامة: "تدوقي الكيكة دي وقولي رأيك." ونظرة ملك للصنية وقالت بخوف: "لا، شكرا، أنا مش عاوزاها." ونظر لها خالد وقال بابتسامة: "ليه؟ طعمها حلوة، لازم تدوقها وتقولي رأيك." ملك قالت: "صدقني، أنا مش عاوزاها."

وجات فتحية بالاطباق وحطتها على الترابيزة ومشت. خالد قال بابتسامة: "صدقني طعمها حلوة." وأخذ طبق ومسك الشوكة وحط خرطة في الطبق "امسكي، دوقي، مش هتندمي." ملك قالت باستغراب: "بس أنا فعلا مش عاوزاها." خالد قال بابتسامة: "أيوه، أنا فهمت، إنتي مش راضية تاكلي منها ليه؟ خايفة ليكون أنا اللي عملها، صح؟ بس ما تخافيش، يا جدي هو اللي عملها وطعمها إيه تحفة. امسك بقى."

وأخذ منه ملك الطبق وأخذت حتة صغيرة بالشوكة وعلى وجهها علامات الخوف وحطتها على طرف لسانها وبتاكلها. وبينظر لها خالد وبيضحك وقالت: "ها، إيه رأيك؟ وبتاكلها ملك وقالت بابتسامة: "طعمها حلوة." خالد قال بابتسامة: "مش قولت لك إنها طعمها تحفة." ملك قالت بابتسامة: "هي فعلا تحفة." خالد قال بابتسامة: "أما جدي ده بيعمل أحسن كيكة." "شكرًا." ملك قالت باستغراب: "على إيه؟ خالد قال بابتسامة: "على إنك أقنعتي جدي بفكرة الحراسة."

ملك قالت: "مافيش حاجة، أنا كمان خايفة عليه ويهمني مصلحته." خالد قال بابتسامة: "أنا عارف ومتاكد من كده." ونزلت زاهر من غرفته وراح على الجنينة ونظر لقها قاعد مع ملك وقال بنرفزة: "أنا رايح على الشركة وإنت البس وحصلني." ونظر له خالد وقال بابتسامة: "حاضر." ومشي زاهر وراح وركب العربية وخرج من الفيلا. في الجنينة. خالد قال بابتسامة: "مفرق الجماعات، ما تاكلهاش كلها." وضحكت ملك وقالت: "ليه؟ مش إنت جايبهالي كلها؟

خالد قال بابتسامة: "لا طبعًا." وأمد إيده على الترابيزة وأخذ الصنية ونظر لها "كفاية عليكي الطبق اللي معاكي، سلام." ومشي وطلع على غرفته. وضحكت ملك قالت لنفسها: "زي حامد بيه بالظبط في طيبته." ومشت وراحت على غرفتها. ووصل زاهر بيه على الشركة ونزل من العربية ودخل الشركة وراح على مكتب خالد. "ياسمين." وقامت ياسمين السكرتارية قالت بابتسامة: "أيوه يا فندم." زاهر قال: "اتصلي بأحسن شركة حراسات وحولي لي الخط." ياسمين

السكرتارية قالت بابتسامة: "بس يا فندم، أنا معرفش أي شركة حراسات." زاهر قال بنرفزة: "طيب، أنا هتصرف." ومشي زاهر ودخل على مكتبه وقعد على الكرسي وقال لنفسه بنرفزة: "وبعدين، أنا معرفش أي شركة حراسات، لازم الحراسة توصل النهاردة على الفيلا. ممكن خالد يكون يعرف." ومسك تليفونه واتصل به. في غرفة خالد. وقف خالد أمام المرايا بيربط الجلفطة وسمع تليفونه بيرن وراح له ونظر ومسكه وفتح الخط وقال: "ألو."

"أوه، أيوه يا زاهر." وراح أمام المرايا وبيربط الجلفطة. زاهر قال: "هو إنت فين؟ وصلت على الشركة؟ وحط خالد التليفون على التسريحة وفتح مكبر الصوت وبيربط الجلفطة وقال: "بتقول إيه يا زاهر؟ زاهر قال: "بقولك إنت فين؟ لسه في البيت؟ ليه؟ في حاجة؟ خالد قال بإرتباك: "مش هتأخر، ربع ساعة بالكتير وهكون عندك." زاهر قال بنرفزة: "طيب. بقولك، متعرفش شركة حراسات؟ وبيلبس خالد الجاكت قال بابتسامة: "أيوه أعرف، شركة صاحبها صديقي."

زاهر قال بابتسامة: "طيب كويس، كلمه وخليه يبعتلنا حراسات بس يكون على كفاءة، فهمني." خالد قال بابتسامة: "فهمك يا زاهر. أنا هعدي عليه قبل ما آجي على الشركة." زاهر قال بابتسامة: "طيب. ولما تخلص ابقي كلمني." خالد قال بابتسامة: "طيب، سلام." زاهر قال بابتسامة: "سلام." وخرج خالد من غرفته ونزل وركب العربية ومشوا. وصل رؤوف على مكتب خالد بيه وقال: "اتصل لي ياسمين كده بخالد بيه." ياسمين السكرتارية قالت باستغراب: "هو فيه إيه؟

رءوف المحامي قال بضيق: "تاني ياسمين، مش هطبل لك إنفكي في كل حاجة. اتصلي وخلاص." ياسمين السكرتارية قالت بنرفزة: "أنا غلطانة إني بسالك، وعمومًا، ما فيش داعي إن اتصل. زاهر بيه في مكتبه." رءوف المحامي قال بابتسامة: "طيب كويس." ومشي وراح على مكتب زاهر بيه وخبط على الباب. زاهر بيه وقال: "اتفضل." ودخل رءوف وقفل الباب وراها ونظر له زاهر بلهفة وقال: "تعالى يا رءوف، عملت إيه؟

رءوف المحامي قال بابتسامة: "أنا بحثت عن صاحب الرقم اللي حضرتك عطتهولي، بس للأسف يا فندم معرفتش أوصل لحاجة عشان الرقم واقف من فترة، ومعرفش أعرف صاحبه مين." زاهر قال: "طيب، اتفضل أنت." وقام رءوف المحامي وخرج من المكتب. زاهر قال بنرفزة: "كنت متأكد إنه حريص ومش هعرف أوصل لحاجة من الرقم، بس أنا قولت أهي محاولة. بس هيروح فين؟

أكيد هعرفه. اللي محيرني إنه عرف رقمي منين." ومسك سماعة التليفون. "ألو، أيوه ياسمين، تعالي لي شوية." ياسمين السكرتارية قالت بابتسامة: "حاضر يا فندم." وراحت على مكتب زاهر بيه وخبطت على الباب. زاهر بيه وقال بتفكير: "أدخل." دخلت ياسمين السكرتارية وقفتلت الباب وراها وقالت بابتسامة: "أيوه يا فندم، حضرتك طلبتني." زاهر قال بتفكير: "أيوه ياسمين، فيه حد جيه وسأل عليه وأنا مش موجود وطلب رقم تليفوني؟ ياسمين

السكرتارية قالت بابتسامة: "لا يا فندم، ما حصلش." زاهر قال باستغراب: "ولا أنا مسافر؟ ياسمين السكرتارية قالت: "لا يا فندم، وبعدين محدش معاها هنا رقم حضرتك." زاهر قال باستغراب: "طيب، اتفضلي أنتِ." وخرجت ياسمين السكرتارية من المكتب. زاهر قال لنفسه: "ما أنا عارف، بس قولت أتأكد. أما عرف رقمي إزاي؟ في لندن. في شركة زاهر بيه العشري. وراح موظف على مكتب حمدي سكرتير زاهر بيه وخبط على الباب. حمدي قال بابتسامة: "أدخل."

ودخل الموظف وقفل الباب وراها وقال بابتسامة: "ده الملف اللي طلبته يا أستاذ حمدي." وأخذ حمدي منه الملف وقال بابتسامة: "طيب، ودراسة المشروع جاهزة؟ الموظف قال بابتسامة: "أيوه، وفي الملف." حمدي قال بابتسامة: "طيب." ومسك السماعة وبيتصل بزاهر بيه. "ألو، أيوه يا فندم." زاهر قال بتنهيدة: "دي بتاعت المطعم؟ حمدي قال بابتسامة: "أيوه يا فندم." زاهر قال بتنهيدة: "طيب، ابعتهالي على الفاكس وأنا هشوفها وهكلمك."

حمدي قال بابتسامة: "حاضر يا فندم." زاهر قال بتنهيدة: "بقولك إيه يا حمدي، فيه حد سأل عليه وأنا مسافر وطلب رقم الهاتف بتاعي." حمدي قال بابتسامة: "سأل على ساعتك وطلب رقم تليفونك؟ لا يا فندم." وسمع الموظف الكلام وهو واقف وقال بابتسامة: "أيوه يا أستاذ حمدي، فيه رجل أعمال سأل على البيه وقوتله مش موجود وكان مستعجل وطلب رقم الهاتف بتاع البيه." وحط حمدي السكرتير إيده على السماعة قال باستغراب: "وما قلتليش ليه؟

الموظف قال بارتباك: "أنا قولت إنه هيكلم البيه فانسيت الموضوع." زاهر قال: "حمدي، إنت معايا؟ ونظر له حمدي بنرفزة وشال إيده من على السماعة وقال بابتسامة: "أيوه يا فندم، مع حضرتك." "فيه واحد جيه وسأل على حضرتك وأخذ رقم الهاتف بتاع حضرتك." زاهر قال بدهشة: "إيه؟ فيه مين؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...