توقفنا لما سرح الدكتور سليمان بتفكره وقال: البنت دي هي اللي ممكن تكون الحل لترجع حامد بيه الحياة من تاني. ونظرت له خيرية باستغراب وقالت: إزاي. الدكتور سليمان قال: انتي مش ملاحظة إن حامد بيه مسك ايدها ومش عاوز يسبها. خيرية قالت: اه انا حاولت ان خليه يسيب ايدها بس معرفتش ازاي مايكون مش عاوز يسبها. الدكتور سليمان قال بإبتسامة: وده اللي يأكد الكلام اللي انا بقوله. خيرية قالت باستغراب:
بس ازاي ممكن تساعده وترجعه للحياة مرة تاني. الدكتور سليمان قال: إنها تفضل جنبه وتخلي بالها منه وترعيه الفترة الجاية وانتي يا ست خيرية لازم تساعديها. خيرية قالت باستغراب: إزاي. الدكتور سليمان قال: إنك تقولي لها على كل حاجة تخص البيه يعني مثلا بيحب ايه ويكره ايه كل حاجة حتى لو كانت صغيرة. خيرية قالت بتردد: بس. الدكتور سليمان قال: بس إيه. خيرية قالت بتردد: هي هتوافق تعمل كده. الدكتور سليمان قال: سيبها عليها انا هكلمها.
خيرية قالت بتردد: وفيه حاجة تانية. الدكتور سليمان قال بنرفزة: فيه إيه يا ست خيرية انتي بتدوري علي المشاكل قولي ياستي إيه المشكلة. خيرية قالت بتردد: حضرتك عارف يادكتور إن كل حاجة بتخص البيه الكبير لازم يوافق عليها زاهر بيه الأول وتعرفي لو حصلت أي حاجة من وراها بيحصل إيه. الدكتور سليمان قال:
بس زاهر بيه مسافر وبعدين انا الدكتور اللي بعالجه وهو بنفسه قالي اعمل يادكتور اللي شايفه في علاج جدي المهم إنه يخف وده اللي انا بعمله. خيرية قالت بقلق: حتي لو كده بس برده لازم يعرف. الدكتور سليمان قال: انا هبقى أقوله لما يوصل بسلام. فيه حاجة تانية. خيرية قالت بقلق: طيب وخالد بيه. ونظر لها الدكتور سليمان وقال: ده بقى عليكي حاولي تقنعيه إن ده في مصلحة جده. خيرية قالت بقلق: هحاول وربنا يستر.
وصل خالد على الفيلا ونزل مسرعاً من العربية ودخل ونظر على يمينه وقال بلهفة: جدي. وذهب مسرعاً له وقعد بجانبه. فوقعت ملك على الأرض وقالت بوجع: آه. خالد قال بلهفة: جدي جدي قوم ياجدي مالك ياجدي اصح علشان خاطري قوم. ملك من وراها وهي على الأرض قالت: ما تقلقش هو كويس. ونظر خالد وراها وقال باستغراب: مين انتي وبتعملي إيه هنا وإيه اللي ماعدة جنب جدي. ونظرت له ملك وقالت وعلى وجهه علامات الحزن:
مش تحاسب الأول وانت داخل وبعدين تبقى تسأل. في الصالون: خيرية قالت بقلق: بس حضرتك متأكد إنها هتقدر تساعده. الدكتور سليمان قال: هنتأكد لما يفوق حامد بيه. خيرية قالت باستغراب: إيه الصوت ده. إظهار إن خالد بيه وصل. الدكتور سليمان قال: تعالى نشوف. في الأنتريه: خالد قال بصوت مرتفع: بقولك انتي مين وإيه اللي ماعدة جنب جدي. ملك قالت بنرفزة: انت تزعق ليه وطي صوتك المريض محتاج راحة. ودخلت خيرية وراها الدكتور سليمان.
ونظر لها خالد وقال بنرفزة وبصوت مرتفع: مين دي يادادة وإزاي تسيبه جدي مع واحدة غريبة. ونظرت له ملك وقالت بنرفزة: ليه هخطفوه وبعدين لما انت بتخاف عليه أوي كده إزاي تسيبه يخرج لواحده مش المفروض تهتم به أكتر من كده. وبينظر لها الدكتور سليمان بإبتسامة ونظر بجانبه إلى خيرية ونظرت له خيرية باستغراب على ما تسمعه. ونظر لها خالد وقال بنرفزة: وانتي مين أصلاً علشان تعلمني إزاي أهتم بجدي. وراحت له خيرية وقالت:
خالد بيه تعال معي شوية. خالد قال بنرفزة: بس قول لي مين دي وإيه اللي ماعدة بجانب جدي. خيرية قالت: تعال وأنا هحكيلك على كل حاجة. ونظر لها خالد وقال بنرفزة: طيب. وقام وراحت وراها خيرية. وقامت ملك من على الأرض وقعدت جنبه وراح لها الدكتور سليمان وقعد أمامها. ونظرة له ملك وقالت: هو هيفوق امتى يادكتور. وبينظر الدكتور سليمان إلى إيده حامد البيه وهو ماسك إيدها جامد قال: ليه. ملك قالت: علشان يترك إيدي وأمشي.
الدكتور سليمان قال: بصراحة أنا عاوز أكلمك في موضوع بس قول لي انتي إزاي قابلتي حامد بيه. ملك قالت: مافيش هو كان عامل حادثة على الطريق وأنا طلعته من العربية هو والسواق وبعدين جبته هنا ومن ساعتها هو ماسك إيدي. الدكتور سليمان قال: يعني انتي طلعته من العربية ومخفتيش إن العربية كانت ممكن تولع. ملك قالت وعلى وجهها علامات الحزن: مساعدة إنسان للإنسان دي مافيش فيها تردد. الدكتور سليمان قال بإبتسامة:
طيب ولو طلبت منك إنك تخليكي معاه. ونظرة له ملك باستغراب وقالت: إيه. الدكتور سليمان قال: أنا عارفة إنك مستغربة من كلامي بس أنا بطلب منك كده علشان حياته لسه في خطر وزي ما شوفت إنك إنسانة وهو محتاج لمساعدة وانتي اللي تقدري تساعديه. ونظرة له ملك وقالت: بس أنا مقدرش. الدكتور سليمان قال باستغراب: بس ليه. ملك قالت وعلى وجهها علامات الحزن: أنا مقدرش أساعده أكتر من كده وارجوك اعفيني من السبب وساعدني علشان يسيب إيدي.
ونظر لها الدكتور سليمان باستغراب وقال لنفسه: يا ترى مين تكون هذه المخلوقة. في الصالون: خالد قال بنرفزة: مين تكون البنت اللي بره وإزاي تتكلم معايا بشكل ده وقعدة ليه جنب جدي. خيرية قالت بصوت مرتفع: اهدّي بس الأول واقعد علشان أقدر أتكلم معاك. خالد قال بنرفزة: طيب وقعد. فهمني بقي يادادة. وقعدت خيرية وقالت: طيب البنت اللي بره دي هي اللي أنقذت حامد بيه من الحادثة اللي عملها. خالد قال باستغراب:
أما السواق اللي كان معايا كان بيعمل إيه معاها. خيرية قالت: ماهو كمان انصاب وهي اللي أنقذته وخلت واحد يتصل بالإسعاف وهو دلوقتي في المستشفى. خالد قال بنرفزة: وإيه اللي ماعدة جنب جدي هي نقذته وخلاص ما مشيتش ليه. خيرية قالت: علشان حامد بيه ماسك إيدها ومش عاوز يسبها. خالد قال باستغراب: إيه. خيرية قالت: أيوه والدكتور سليمان قالي إن حالة حامد بيه خطيرة وهي الوحيدة اللي تقدر تساعده. وقام خالد وقال بنرفزة: مش ممكن.
وقامت خيرية وقالت: بس هو ده اللي حصل. خالد قال بنرفزة: إزاي يعني هي الوحيدة اللي تقدر تساعده. ومشي. خيرية قالت بصوت مرتفع: استنى بس. وراح خالد الأنتريه ونظر لقيها قاعدة بجانب جده. ونظر له الدكتور سليمان وقام ومسكه وقال: تعال يا خالد بيه. وراحوا الصالون. خالد قال بنرفزة: إزاي يادكتور البنت دي هي الوحيدة اللي تقدر تساعده. الدكتور سليمان قال:
أيوه هي الوحيدة اللي تقدر تساعده جدتك يا خالد بيه بيعاني من حالة نفسية ولو استمر بشكل ده ممكن يموت. خالد قال بقلق: والعمل إيه يادكتور. الدكتور سليمان قال: إنها تفضل جانبه الفترة القادمة دي. خالد قال بنرفزة: بس لازم هي يعني. الدكتور سليمان قال: انت ملاحظتش حامد بيه ماسك إيدها إزاي ومش راضي يسبها وبعدين انت مش يهمك مصلحة جدك. خالد قال بلهفة: أيوه طبعاً. الدكتور سليمان قال:
طيب خليها جنبه لما جدك يبقى كويس وبعد كده تمشي. بس هي ترضاها. خالد قال باستغراب: إيه ترضاها. ليه هي مش موافقة. الدكتور سليمان قال: أيوه أنا اتكلمت معاها وهي رافضة. خيرية قالت باستغراب: إزاي يادكتور. الدكتور سليمان قال: زي ما بقولكم كده حاولت أقنعها بس هي مش موافقة. خالد قال بنرفزة: يعني إيه الكلام ده جدي حياته بين الحياة والموت وهي مش موافقة. خيرية قالت بقلق: طيب والعمل إيه دلوقتي. الدكتور سليمان قال:
مافيش غير إنكم تحاولوا معاها. ودخل صبحي السفرجي ومسك التليفون وقال: أنا آسف على المقطع. خالد قال بنرفزة وبصوت مرتفع: فيه إيه انت كمان. صبحي السفرجي قال: تليفون من لندن. خيرية قالت: ده أكيد زاهر بيه. خالد قال بنرفزة: هات التليفون. وراح وأعطاه صبحي السفرجي التليفون. وأخذ خالد منه التليفون وقال بنرفزة: الو. وآخذ خالد نفس وقال: الووه أيوه يا زاهر. زاهر قال: الووه أيوه يا خالد. خالد قال بلهفة: انت عامل إيه. زاهر قال:
أنا كويس انتم عاملين إيه وجدي عامل إيه. خالد قال بإرتباك: جدي. وشاورت له خيرية وقالت بصوت منخفض: لا لا متقولوش حاجة. زاهر قال بلهفة: سكت ليه جدي جرى له حاجة. خالد قال بإرتباك: لا هو كويس. زاهر قال بخوف: أوعى تكون بتكدب عليا. خالد قال باستغراب: ليه بتقول كده. زاهر قال بخوف: مش عارف حسيت بشعور غريب زي ما يكون حصله حاجة يعني هو كويس. خالد قال بإرتباك: آه هو كويس. زاهر قال بلهفة: طيب اديهولي أكلمه. خالد
قال بإرتباك وبصوت مرتفع: عاوز تكلمه. وشاورت له خيرية وقالت بصوت منخفض: قول له نايم. خالد قال بإرتباك: نايم يازاهر أقصد أخذ الدواء ونام. زاهر قال: طيب يعني هو أكيد كويس. خالد قال بإرتباك: آه آه كويس. زاهر قال: طيب سلم لي عليه لما يصحى. خالد قال بإرتباك: طيب يارب يصحى. زاهر قال: بتقول حاجة. خالد قال بإرتباك: ها لا مافيش. لما يصحى هقول له إنك اتصلت. زاهر قال: طيب ولو حصل حاجة كلمني. خالد قال بإرتباك: طيب مع السلامة.
زاهر قال: سلام. وحط خالد السماعة وقال بنرفزة: يا زاهر ما يكون حس إن فيه حاجة. خيرية قالت بقلق: أما مش جده. ونظر خالد للدكتور وقال بنرفزة: هنعرف إيه دلوقتى. في الأنتريه: بتنظرة ملك أمامها وقالت بصوت مرتفع: لو سمحت. وراح لها صبحي السفرجي وقال: أنا. ملك قالت: أيوه ممكن كوباية مياه. صبحي السفرجي قال بإبتسامة: حاضر. وراح وجاب كوباية مياه وخرج وراح لها وقال بإبتسامة: اتفضل. وأخذتها ملك منه قالت: شكراً.
ومشي صبحي السفرجي ودخل المطبخ. وحطت ملك الكوباية على الترابيزة ومدت إيدها في الكوباية وطلعتها ورشت بيدها على وجهه حامد بيه وحطت إيدها مرة أخرى في الكوباية وطلعتها ورشت بيدها على وجهه ونظرة له لقيته بيفوق وفتح عيونه وبينظر لها. ملك قالت: حمدلله على السلامة. وخرجت فتحية الخادمة من المطبخ وبتنظر لها وقالت لنفسها باستغراب: هي بتكلم مين. فقربت منها لقيت حامد بيه فاق وراحت مسرعة على الصالون. ونظرة لها خيرية وقالت:
فيه حاجة يا فتحية. فتحيية قالت بإبتسامة: أيوه حامد بيه فاق والبنت اللي معها قاعدة تكلم معاه. ونظر خالد لها وقال بلهفة: جدي فاق. وقام مسرعاً وراح وراها الدكتور والست خيرية. وجرى خالد عند جده ووقف جانبه وقال بلهفة: جدي جدي انت كويس. وشالت ملك إيدها من إيده. وبينظر جده حامد بيه لملك بإبتسامة. وبينظر خالد لجده لقيها بينظر بإبتسامة للبنت اللي قدامه فقال لنفسه باستغراب: دي أول مرة أشوف جدي بيبتسم بعد وفاة جدتي.
طلع الدكتور سليمان معها حق لما قال إنها الوحيدة اللي تقدر تساعده. فقامت ملك من جانبه ومشيت. ونظروا الكل على حامد بيه لقه بينظر لها وهي ماشية وعلى وجهه علامات الحزن. وقفت أمامها خيرية وقالت بقلق: خليكي اعتبريه زي جدك وقعدي ولو انتي عاوزة فلوس مافيش مشكلة هنعطيكي بس اقعدي معاه. ملك قالت بحزن: المسألة مش مسألة فلوس أنا اللي مقدرش أساعده علشان ما عندي حاجة أقدر أساعده بيها. ومشت. ونظر خالد لجده وقال بصوت مرتفع: استنى.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!