توقفنا لما مسك الرجل العجوز إيده ملك ونظر لها وقال: مش عارف نظرت له ملك باستغراب وقالت: إيه مش عارف أنت ساكن فين؟ مسك الرجل العجوز إيدها وحط إيده على راسه وقال بنرفزة: عارف رفعت ملك راسها وقالت: طيب اتفضلوا أنتم وأنا هفضل معاك ومشوا الناس. نظرت له ملك وقالت بخوف: طيب هدي نفسك وحاول تفتكر براحة كده انت ساكن فين؟ نظر لها الرجل العجوز بإبتسامة وقال: أيوه افتكرت نظرت له ملك وقالت بلهفة: افتكرت! أنت ساكن فين؟
نظر لها الرجل العجوز بإبتسامة وقال: اه افتكرت قامت ملك قالت: طيب قوم وأنا أوصلك ومدت إيدها. مد الرجل العجوز إيده وحطها في إيدها وقام وسندها ملك وهما ماشيين. وصلوا للعربية وفتح السواق الباب اللي وراها. مسكتها ملك إيده لما دخلت العربية. لفت وركبت جنبه ومشي السواق. الرجل العجوز قال بإبتسامة: شكراً إنك أنقذتيني ملك وعلى وجهها علامات الحزن قالت: العفو الرجل العجوز قال بخوف: أمال السواق اللي كان معايا في العربية فين؟
ملك وعلى وجهها علامات الحزن قالت: حد من اللي واقفين خليته يطلبلوا الإسعاف وزمانه وصل المستشفى وهما هيعالجوه. الرجل العجوز قال بخوف: ليه؟ هي كانت حالته خطيرة؟ ملك وعلى وجهها علامات الحزن قالت: لا إصابات خفيفة وإن شاء الله هيبقي كويس. ماتقلقش. في شقة الشاويش عبد الرحمن: وقفت شريفة في البلكونة وعلى وجهها علامات القلق. بتسبق وصول زوجها. وقالت لنفسها بقلق: أهو وصل. طلعت مسرعة من البلكونة وفتحت باب الشقة.
الشاذلي عبد الرحمن. وطلع سامي زوجها على السلم. وقفت شريفة على السلم ونظرت له وقالت بصوت مرتفع: يلا يا سامي اطلع مالك بطيء كده ليه؟ وطلع سامي وقال بتعب: أصل إنتي ما لفتيش لما رجلك ورمت. شريفة قالت بلهفة وخوف: المهم لقاها؟ سامي قال بتعب: طيب استني لما أقعد أنا بلف بقي ساعتين. شريفة قالت بنرفزة وبصوت مرتفع: ما تقول يا سامي حصل إيه وبعد كده اقعد براحتك. سامي قال بتعب:
طيب طيب لا ياستي ملقيتهاش. لفيت عليها في المستشفيات وفي كل حتة لما رجليها ورمت. شريفة قالت بقلق: طيب والعمل؟ سامي قال بتعب: مافيش. إحنا نأخذ العزاء وبعد كده نبقي نشوف نعمل إيه. شريفة قالت بقلق: بس... سامي قال بتعب: ما بسش. مافيش غير كده. شريفة قالت بقلق: طيب. وصل السواق على سكن الرجل العجوز. ونظرت ملك للمكان باستغراب وقالت: إنت متأكد إن ده بيتك؟ نظر الرجل العجوز لها بإبتسامة وقال: أيوه. ملك وعلى
وجهها علامات الحزن وقالت: طيب. ونزلت من العربية. ولفت وفتحت الباب اللي من ناحيته. ومدت إيدها تعال. ومد الرجل العجوز إيده وحطها في إيدها ونزل من العربية. سابت ملك إيده. وعلى وجهها علامات الحزن قالت: طيب أمشي أنا بقي. حمدلله على سلامتك. نظر الرجل العجوز لها وقال بحزن: بس... قطعت ملك كلامه ونظرت للسواق وقالت: يلا يا أسطى. ولفت لتركب العربية. نظر الرجل العجوز لها بحزن وفجأة وقع على الأرض. أغمى عليه.
وراحت له ملك مسرعة وقعدت بجانبه ولمست وجهه وقالت: اصحى اصحى. إنت ياعم اصحى. ومسكت إيده وبتقيس النبض. وحطت إيدها على عنيها بتفتحها. يا اسطى تعال أسنده معايا علشان ندخله بيته. وسندوه ودخلوا. وفتحت باب الفيلا ودخلت هي والسواق. ونظرت لهم خادمة وراحت لهم وقالت بخضة: إيه اللي حصل لسيدي البيه؟ السواق وقال بنرفزة: قولنالها بس نقعده فين وبعدين تبقي تسألي. الخادمة قالت بخوف: تعالوا تعالوا. ودخلوا وراها جوه. الخادمة قالت بخوف:
حطوه هنا. وقعدوا السواق وملك في الأنتريه. السواق قال: طيب أنا هستناكي بره. ملك قالت: طيب. وبتحاول ملك تطلع إيدها من إيده. ونظرت للخادمة وقالت: ممكن تساعديني علشان أطلع إيدي؟ الخادمة قالت باستغراب: طيب. وراحت جنبها وبتحاول تطلع لها إيدها وقالت بتعب: استني لما يصحى بقي أصل مش هتعرفي تفكيها من إيده. وبتنظر ملك حواليها. وبتنظر لها الخادمة وقالت: بتدوري على حاجة؟ ملك قالت: آه. ممكن تجيبيلي المخدة دي؟
الخادمة قالت بإبتسامة: آه طبعاً. وراحت وجبتها. بس عاوزاها ليه؟ وأخذتها منها ملك وحطتها بيدها الشمال تحت دماغه. ونظرت لها الخادمة باستغراب وقالت: طيب بعد إذنك شوية وهجيلك. ملك قالت: طيب. وطلعت الخادمة مسرعة على فوق ودخلت الغرفة وقالت وهي بتنهج: ست خيرية يا ست خيرية! ونظرت خيرية وراها وقالت: فيه إيه؟ الخادمة قالت بتنهج: أصل أصل... خيرية قالت: إنتي بتقطعي ليه؟ خدي نفس وقولي فيه إيه. الخادمة قالت:
أصل البيه الكبير تحت وتعبان. خيرية قالت بقلق: حامد بيه تعبان؟ الخادمة قالت بقلق: أهو. خرجت خيرية مسرعة من الغرفة. الخادمة قالت: بس استني! خيرية قالت بقلق: وهو فين؟ الخادمة قالت: في الأنتريه. ونزلت خيرية بسرعة على السلم وراحت الأنتريه وقعدت بجانبه على الكرسي وقالت بخوف: ساعة البيه. اصحى يا ساعة البيه! ملك وعلى وجهها علامات الحزن قالت: ماتقلقيش. هو كويس. ونظرت لها خيرية وقالت باستغراب: إنتي مين؟ ملك قالت:
أنا اللي جبته على هنا. ونظرت خيرية على إيدها والبيه ماسكها جامد وقالت بدهشة: هو إيه اللي حصل معاها ساعة البيه؟ فحكتلها ملك على اللي حصل. ونظرت خيرية للخادمة وقالت بقلق: اتصلي بالدكتور بسرعة. ملك قالت: مافيش داعي. هو كويس بس مغمى عليه من اللي حصل له. ونظرت خيرية لها باستغراب وقالت: شكراً إنك أنقذتيه. ملك وعلى وجهها علامات الحزن وقالت بنرفزة: العفو. بس أنتم إزاي تسيبوه يخرج لوحده المرة دي؟
ربنا أنقذه من حادثة كان يروح فيها لا قدر الله. ويعلم المرة الجاية هيحصل إيه. المفروض واحد في السن ده تراعي أكتر من كده مش تهمله بالشكل ده. مش هما بيرعوها طول عمرهم؟ جه الوقت إننا نرعاهم مش نملهم بالشكل ده. وبتنظر لها خيرية بدهشة وابتسامة وقالت: مش نتعرف الأول؟ نظرت لها ملك وقامت وقالت: مالوش داعي. لو سمحتي ساعديني علشان يسيب إيدي. ومشوا. ونظرت لها خيرية وقالت بدهشة: طيب. وقامت وبتحاول تفك إيدها من إيد البيه.
بقولك إيه خليكي لما يصحى علشان هو مش هيسيب إيدك غير كده. ونظرت لها ملك وقالت: بس السواق مستني بره. خيرية قالت بإبتسامة: مش مشكلة. يمشي صبحي يا صبحي. وطلع صبحي من المطبخ وقالت: أيوه يا ست خيرية. خيرية قالت بإبتسامة: فيه سواق واقف بره. قوليله يمشي. صبي قال: حاضر. ملك قالت: استنى ياعمي صبحي. امسك الحساب. أدهله. وراح صبحي لها. وبتحاول ملك إنها تطلع الفلوس من جيبها اليمين اللي وراها. وبتنظر لها خيرية بإبتسامة وقالت:
خلص. أنا هتحمله. ملك قالت: لا طبعاً. أنا هحاول أجيبهم. استنى يا عم صبحي. بتحاول ملك تطلع الفلوس من جيبها اللي وراها وبتلف شمال ويمين علشان تطلع الفلوس. وبتنظر لها خيرية بإبتسامة وقالت: خلاص خلاص. أنا هتحمله وانتي تبقي تديهملي. خلاص. امسك يا صبحي. وأخذ صبحي منها الفلوس ومشي. ودخل الدكتور سليمان. ونظرت له خيرية وقالت بإبتسامة: أهلاً يا دكتور. الدكتور سليمان قال بقلق: أهلاً يا ست خيرية. البيه ماله؟ خيرية قالت بقلق:
معرفش يادكتور. هو عمل حادثة وكان صاحي وفجأة أغمى عليه زي ما حضرتك شايف. وراح الدكتور سليمان وقال: ممكن تقومي علشان أعرف أكشف عليه. قامت ملك من جانبه البيه. نظر الدكتور سليمان لقي البيه ماسك إيدها جامد. ونظرت خيرية للدكتور وقالت: ممكن يادكتور تكشف عليه كده؟ أصل إحنا حاولنا نخليه يسيب إيدها بس معرفناش. الدكتور سليمان قال: طيب هحاول. خيرية قالت: بعد إذنك يادكتور. الدكتور سليمان: اتفضلي يا ست خيرية. ممكن توسعي شوية؟
ملك قالت: آه طبعاً. وامسكت خيرية سامعة التليفون وبتتصل على خالد حفيد البيه في الشركة وقالت: الو. أنا خيرية من ياسمين. ياسمين السكرتارية: الو. أيوه يا ست خيرية. خيرية قالت بلهفة: وصلني بخالد بيه بسرعة. ياسمين السكرتارية قالت: بس هو في الاجتماع ومانع أي تليفونات. خيرية قالت بلهفة: بس أنا عاوزة في حاجة ضروري. حاولي توصليلي بي بس بسرعة. ياسمين السكرتارية: طيب وربنا يستر. خليكي معايا. خيرية قالت بلهفة: طيب.
ومسكت ياسمين السكرتارية سامعة التليفون التاني. ورفع خالد السامعة التليفون وقال: أيوه ياسمين. فيه إيه؟ أنا مش قولتلك متحوليش أي تليفون طول ما أنا في الاجتماع. ياسمين السكرتارية: بس الست خيرية من الفيلا عاوزه حضرتك ضروري ومصرة تكلمك. خالد قال: طيب حاوللي الخط. ياسمين السكرتارية قالت: حاضر يافندم. وقفلت السامعة وحولت الخط. خالد قال: أيوه يادادة. فيه إيه؟ خيرية قالت بقلق: الحقني يا خالد بيه. خالد قال باستغراب:
فيه إيه يادادة؟ خيرية قال بقلق: البيه الكبير عمل حادثة والدكتور سليمان عنده وبيكشف عليه. خالد قال بخضة: إيه؟ أنا جاي حالاً. ورمي السامعة. خيرية قالت بقلق: بس الو. الو. قفل الخط. في الشركة. وقام خالد مسرعاً من على الكرسي وفتح الباب وجرى. وركبت المصعد. الكل ينظر له باستغراب. وخرج خالد من المصعد وطلع من الشركة وركب عربيته. ومشي. في فيلا العشري: وراحت خيرية للدكتور سليمان وقالت بقلق: طمني يادكتور. وانتهى الدكتور سليمان
كشف وقام ونظر لها وقال: ممكن أتكلم معاكي شوية على إنفراد. خيرية قالت: أيوه طبعاً. اتفضل. في الصالون. خيرية قالت بقلق: خير يادكتور؟ إنت كده قلقتني. الدكتور سليمان قال: أنا هتكلم معاكي بصراحة علشان توصللي كلمي لخالد بيه أما يجي. خيرية قالت بقلق: أنا اتصلت بي وهو على وصول. الدكتور سليمان قال: كويس. خيرية قالت بقلق: هو البيه الكبير حالته خطيرة لدرجة إيه؟ الدكتور سليمان قال:
ياست خيرية من ساعة ما زوجته ماتت وهو حالته كل يوم بتسوق. خيرية قالت باستغراب: ليه؟ إحنا مخلين بالنا منه. الدكتور سليمان قال: أنا عارف ومتاكد من كده. خيرية قالت باستغراب: طيب إزاي حالته بتسوق إيه؟ خيرية قالت باستغراب: بس ده مش مظبوط يادكتور. إحنا كلنا مهتمين بيه. الدكتور سليمان قال:
ياست خيرية في فرق بين الواجب والاهتمام. كل اللي هنا بيعملوا واجبهم اتجاهه بس الاهتمام مش كده. الاهتمام اللي أقصد إني تحسسيه إنك مهتم بأحزانه وأفراحه. اعرفي إيه اللي يفرحه وتعمليه وإيه اللي يضيقه ومتعمليهوش. من الآخر تشاركيه كل حاجة في حياته. وده من غير ما تحسسيه إنك مهتم بيه. وده كانت بتعمله زوجته الله يرحمها. خيرية قالت: والحالة النفسية دي هي اللي بتخليه ينسى حاجات ويفتكر حاجات. الدكتور سليمان قال:
لا. اللي بيخليه ينسى حاجات ويفتكر حاجات ده من السن. يعني حالة طبيعية الإنسان لما بيكبر ممكن يحصل معاه كده. المهم دلوقتي حالته النفسية علشان هتأثر على صحته. خيرية قالت بقلق: طيب والعمل إيه يادكتور؟ الدكتور سليمان قال: هي مين البنت اللي قاعدة بره؟ خيرية قالت باستغراب: تقصدي مين؟ الدكتور سليمان قال: البنت اللي حامد بيه ماسك إيدها بره ومش عاوز يسيبها. خيرية قالت:
آه دي هي اللي أنقذته من الحادثة. ومن ساعتها هو ماسك إيدها ومش عاوز يسيبها. وحاولنا نشلها بس معرفناش. وشرح الدكتور سليمان بتفكر وقال: البنت دي هي اللي ممكن تكون الحل لترجع حامد بيه الحياة من تاني. ونظرت له خيرية باستغراب وقالت: إزاي؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!