الفصل 32 | من 82 فصل

رواية خفايا القدر الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم اسماء صلاح

المشاهدات
26
كلمة
3,059
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 39%
حجم الخط: 18

توقفنا لما نظر خالد لجده وقال بصوت مرتفع: استني. وقفت ملك ونظرت وراها باستغراب. وقام خالد من على الأرض راح لها ووقف أمامها وقال بثقة: ممكن نتكلم على إنفراد شوية. ونظرت له ملك باستغراب وقالت: ممكن. خالد قال بثقة: اتفضلي. ومشي ودخل غرفة المكتب. وراحت ملك وراه ودخلت غرفة المكتب. وقعد خالد على الكرسي ونظر لها وقال بثقة: لو سمحتي اقفلي الباب وراكي. وقفت ملك باب الغرفة. في الانتريه: ونظرت خيرية

وراها وقالت باستغراب: خالد بيه ناوي على إيه. الدكتور سليمان قال باستغراب: مش عارف بس على الله يقدر يقنعها. وراح وقعد بجانب حامد بيه. في غرفة المكتب: خالد قال بثقة: أنا عارف إنك غلطتي بره عشان كده أنا آسف. ملك قالت باستغراب: مافيش داعي، أنا مقدرة اللي حضرتك فيه. خالد قال بنرفزة: ما حضرتك مقدرة اللي أنا فيه، أقدر أعرف حضرتك ليه مش عاوزها تساعدي جدي. ملك قالت بنرفزة: عشان مقدرش على كده.

خالد قال باستغراب: إزاي يعني مقدرش. ملك قالت بنرفزة: من غير ما أقول أسباب، كفاية أقول إني مقدرش وخلاص. خالد قال بنرفزة: شوفي أنا مقدرش أشوف جدي يموت أمامي ومعملش حاجة، لو المسألة مسألة فلوس أنا ممكن أديلك اللي انتي عاوزاها بس تقعدي، فلوس الدنيا كلها ماتسويش عندي حاجة أمام حياة جدي. ملك قالت بتنهيدة: صدقني إنها مش مسألة فلوس. خالد قال بنرفزة: أمّال مسألة إيه.

ملك قالت: صدقني إن مش هقدر أعمله حاجة عشان مافيش في إيدي حاجة عشان أدهله. خالد قال باستغراب: طب مش تجربي الأول وبعدين تقرري. ملك قالت بحزن: أنا عارفة نفسي، أنا آسفة. وقامت ومشيت. ونظر لها خالد وقال لنفسه بنرفزة: إيه الأنانية اللي هي فيها دي، أنا معرفش جدي شاف فيها إيه عشان يتعلق بيها بالشكل ده. وقفت ملك أمام باب الغرفة وسرحت بتفكيرها واتذكرت وعدها لأمها على مساعدة أي حد. وأخذت

نفس ونظرت وراها وقالت: أنا موافقة إني أساعد جدك لما يخف. وقف خالد ونظر لها باستغراب وقال: إنتي قولتي إيه. وراح لها ووقف أمامها. نظرت له ملك وقالت: أنا موافقة إني أساعد جدك لغاية ما يخف. نظر لها خالد وقال باستغراب: وإيه اللي خلاكي تغيري رأيك بسرعة دي. ملك قالت: مش مهم، المهم إني وافقت وخلاص، مش اللي يهم حضرتك إنّي أوافق، واديني وافقت. خالد قال بفرحة: شكراً، صحيح معرفناش. ملك وعلي وجهها علامات الحزن قالت: أنا ملك.

خالد قال باستغراب: ملك ملك إيه. ملك قالت بإرتباك: ها، يفرق مع حضرتك اسمي إيه بالكامل. خالد قال باستغراب: أيوه طبعاً، مش حضرتك هتكوني مع جدي ولازم أطمن عليه، ولا دي حاجة تزعلك يعني. ملك قالت: لا طبعاً بالعكس، من حقك إنك تطمن على جدك. خالد قال بإبتسامة: طيب الاسم إيه بالكامل. ملك قالت بإرتباك: بصراحة أنا فقدت الذاكرة من مدة بسبب حادثة ومش فاكرة غير إني اسمي ملك.

ونظر لها خالد وقال بحزن: أووه، طيب وعرفتي إزاي إنك اسمك ملك، ممكن يكون أي اسم تاني. وحطت ملك إيدها على رقبتها وتذكرت وقالت بإرتباك: من السلسلة اللي في رقبتي مكتوب عليها اسم ملك، فـ عرفت إني اسمي ملك منها. ومد خالد إيده وقال بإبتسامة: آه، طيب أنا خالد فهمي حامد العشري، رجل أعمال. مدت ملك إيدها وقالت: تشرفنا. خالد قال بإبتسامة: شكراً إنك وافقتي. ملك قالت: العفو، بس يارب أعرف أساعده.

خالد قال بإبتسامة: ماتقلقيش، لو احتاجتي أي حاجة قوليلي وأنا هساعدك، تمام. ملك قالت: تمام. خالد قال بإبتسامة: اتفضلي. وفتح الباب وخرجت ملك من الغرفة ووراها خالد. ونظر الكل لهم. خالد قال بإبتسامة: خلص، واقفة تقعدي. وراحت لها خيرية ومسكت ايدها وقالت بإبتسامة: أنا متشكرة إنك قدرتي اللي إحنا فيه. ملك قالت: العفو، بس فيه حاجة، ولوسمحتي متفهمنيش غلط. خالد قال بإبتسامة: مش هنفهم غلط، قولي اللي انتي عاوزاه.

ملك قالت: أنا مش هقدر أقعد في الفيلا. خيرية قالت باستغراب: وبرضه مش هتنفعي تروحي وتجي، بس أنا مش فاهمة إنتي ليه مش عاوزاها تقعدي في الفيلا. ملك قالت بإرتباك: مش هينفع أقعد فيها. خيرية قالت بإبتسامة: آه فهمت، بس إنتي مش هتكوني لوحدك، إحنا هنتكون معاكي. ملك قالت بإرتباك: أنا آسفة، مش هقدر أقعد فيها. خالد قال بإبتسامة: دادة خيرية، الآنسة ملك معاها حق، مش آنسة برضه. ملك قالت بحزن: أيوه. ونظرت

خيرية له وقالت باستغراب: هو إنت عرفت اسمها منين. خالد قال بإبتسامة: إحنا اتعرفنا على بعض جوه. ونظرت خيرية له وقالت بإبتسامة: والله. خالد قال بإبتسامة: المهم، هي معاها حق، ماينفعش تقعد في الفيلا، عشان كده أنا فكرت إنها تقعد في الغرفتين اللي في الجنينة، إيه رأيك بقي يا دادة. خيرية قالت بإبتسامة: صح، فكرة حلوة، وأنا هخلي الخدم ينضفهم كده كويس، ياملك. ملك قالت: شكراً. خيرية قالت بإبتسامة: يا إحنا اللي المفروض نشكرك.

الدكتور سليمان قال بإبتسامة: طيب الحمد لله، أستأذن أنا بقي بعد إذنكم. خالد قال بإبتسامة: مع السلامة يا دكتور، إحنا تعبناك معانا النهاردة. الدكتور سليمان قال بإبتسامة: ولا تعب ولا حاجة، بعد إذنكم. ومشوا. خرج خالد ليرد على تليفونه في الجنينة. وبينظر حامد بيه لملك فبتنظر ملك بالصدفة له، لقيته بينظر لها، فراحت له وقعدت بجانبه وقالت: مش نأكل بقي عشان ناخد الدواء وكمان عشان ترتاح شوية، إيه رأيك يا حامد بيه. وبينظر حامد

بيه لها بإبتسامة وقال: قوللي يا جدي. ونظرت له ملك وقالت بتردد: بس. حامد بيه قال بإبتسامة: يا جدي. ملك قالت: طيب يا جدي، نأكل بقي. حامد بيه وقال بإبتسامة: نأكل. ونظرت ملك أمامها وقالت بصوت مرتفع: لو سمحتي. راحت فتحية الخادمة لها وقالت بإبتسامة: أفندم. ملك قالت: ممكن الأكل للبيه عشان ياخد الدواء. ونظرت فتحية الخادمة قالت باستغراب: ها، حاضر. ومشت. ملك قالت بصوت مرتفع: استني. وقفت فتحية الخادمة وقالت باستغراب: أفندم.

ملك قالت: بس لوسمحتي، يبقى مسلوق. ونظرت لها فتحية باستغراب وقالت: ها، حاضر، حاضر. وراحت على المطبخ. صبحي السفرجي قال: مالك يا فتحية. فتحي قالت بسرحان: ها. صبحي قال: إيه مالك. فتحي وقالت: عم متولي حضر أكل مسلوق. متولي الطباخ قال: لمين. فتحي قالت: لحامد بيه. ونظر لها متولي وقال باستغراب: بس حامد بيه مابياكلش دلوقتي. فتحي قالت: بس البنت اللي بره هي اللي طلبت مني كده. متولي الطباخ قال: والبه الكبير معترض.

فتحي قالت: لا، ماهو ده اللي أنا مستغرباله. ودخلت خيرية المطبخ وقالت: فتحية. ونظرت لها فتحية وقالت: أيوه يا ست خيرية. خيرية قالت: روحي تنضفي الغرفتين اللي في الجنينة. فتحي قالت: حاضر. وخرجت من المطبخ. ونظرت خيرية وقالت باستغراب: وإنت يا متولي بتعمل إيه. متولي قال: بحضر الأكل لساعة البيه. خيرية قالت: هو خالد بيه طلب إنه يتغدى. متولي قال: لا، الغداء للبيه الكبير. ونظرت خيرية باستغراب وقالت: لمين.

متولي قال: للبيه الكبير. خيرية قالت باستغراب: ومين اللي طلب. متولي قال: فتحية بتقولي إن البنت اللي بره هي اللي طلبته. خيرية قالت باستغراب: مين ملك. متولي قال: معرفش اسمها، هي قالتلي إن البنت اللي بره طلبت الغداء للبيه الكبير بس. خيرية قالت باستغراب: طيب حضره. وخرجت وراحت لملك، هو إنتي طلبتي الغداء. فنظرت لها ملك وقالت: أيوه، عشان البيه. وقطع حامد بيه كلامها وقال بإبتسامة: إحنا قولنالها إيه.

فنظرت له ملك قالت: طيب، عشان جدي ياخد الدواء بتاعه ويرتاح شوية، كده كويس. فابتسم لها حامد بيه وقال: أيوه كده. وبتنظر لهم خيرية باستغراب وقالت: طيب. ومشت. وجه صبحي السفرجي قال: الأكل. ملك قالت: شكراً. ومشي صبحي السفرجي. وقامت ملك وأخذت الصنية من على الترابيزة وقعدت بجانبه وحطت الصنية على رجليها وبدأت تأكله. ودخل خالد وبينظر بالصدفة على اليمين، لقها ملك بتاكل جده،

فقال باستغراب لنفسه: معقول جدي بيتغدا وفرحان كمان، معقول اللي أنا شايفه ده. فراحت له خيرية وقالت: أنا استغربت زيك كده ومكنتش مصدقاها. وبينظر خالد لهم قال بإبتسامة: شفتي يادادة، لأول مرة أشوف جدي مبسوط كده بعد ما جدتي ماتت، ولا كمان بيتغدا، يا كان بيرفض الأكل وفين وفين لما كان بيرضى يأكل، وكان بالعافية كمان بعد إلحاح منها، بس دلوقتي معقول اللي بيحصل قدامنا ده، إزاي أقنعته إنه يأكل.

خيرية قالت بإبتسامة: لا، وكمان هياخد الدواء بتاعه. ونظر لها خالد وقال باستغراب: معقول، عملت فيه عشان يتغير بالشكل ده. خيرية قالت بسرحان: اهتمت بيه، طلع الدكتور سليمان معاها حق أما قال لي إن فيه فرق بين الواجب والاهتمام، إحنا كنا بنعمل واجبنا ناحيته، بس مش معنى كده إننا مش بنحبه، لا إحنا بنحبه ودي مفيش فيها شك، بس زوجته الله يرحمها هي اللي كانت بتهتم بيه. وبينظر خالد لهم قال بإبتسامة: معاكي حق يادادة.

ومشي وطلع على غرفته. ونظرت له خيرية باستغراب وهو طالع، طلعت وطلعت وراها وخبطت على الباب. وقعد خالد على السرير وقال: اتفضل. ودخلت خيرية وقعدت أمامه على السرير ونظرت له وقالت: مالك فيه إيه. خالد قال بضيق: مافيش. خيرية قالت: مافيش إزاي، هو أنا مش عارفك، فيه حاجة وإنت مضايق منها صح. وقام خالد

من على السرير وقال بضيق: بصراحة يادادة، أنا قلقان عشان كذبت على زاهر لما اتكلم في التليفون، وإنتي عارفة إنه مش بيحب الكذب، وأنا كذبت في حاجة تخص جده، وإنتي عارفة جده بالنسبة إيه، هو كل حياته، ومش عارف هتصرف إزاي لما يعرف اللي حصل. وقامت خيرية من على السرير وقالت بقلق: معاك حق، بس كنا هنعمل إيه يعني، لو كنا قولناله كان هيجي ويقلب الدنيا بسبب اللي حصل، وإنت عارف هو عصبي قد إيه، وخصوصاً في أي حاجة تخص حامد بيه.

خالد قال بقلق: طيب، والعمل. خيرية قالت بقلق: لما يجي نبقى نشوف هنعمل إيه. خالد قال بقلق: وافرض يا دادة عرف وهو هناك، هبقى العمل إيه بقى. خيرية قالت بقلق: لو عرف، يبقى الدكتور سليمان يبقي يقوله على اللي حصل عشان هو مسؤول عن صحة البيه الكبير، وهو بنفسه قاله كده، واللي إحنا عملناه ده يخص صحته. خالد قال بقلق: بس أنا كذبت عليها النهاردة، ودي بقي مش هيعديها. خيرية قالت بقلق: ربنا يستر. وطلعت من الغرفة.

خالد قال بقلق: طيب يا دادة، أنا هنام شوية، ولو حصل حاجة ابقي صحيني. خيرية قالت بإبتسامة: طيب. وخرجت ونزلت. فتحي الخادمة قالت: خلص تنضيف الغرفتين وخلتهم زي الفيلا بالظبط، مافيش فيهم أي تراب. خيرية قالت: طيب، روحي إنتي. في الانتريه: وخلص حامد بيه أكله وأعطته ملك الدواء. ومسك حامد بيه ايدها وقام ومشوا. ونظرت خيرية لهم وقالت بإبتسامة: إيه، على فين. حامد بيه: مافيش، ملك مصممة إني أطلع أرتاح شوية في غرفتي. ونظرت

لها خيرية وقالت بإبتسامة: معاها حق، حضرتك تعبت النهاردة كتير، ملك تسمحيلي أقولك ياملك، يعني لو ماكنش عندك مانع. قالت: أيوه طبعاً. خيرية قالت بإبتسامة: الغرفتين اللي في الجنينة اتنضفوا وبقوا زي الفل، أنا بقولك عشان لو حبيتِ تروحي يعني. ملك قالت: طيب، هطلع حامد بيه وهنزل أشوفهم. ونظر لها حامد بيه وقال بنرفزة: تاني. ملك قالت: خلص، أقصد جدي، هطلعه وهنزل. وبتنظر خيرية لهم بإبتسامة وقالت: طيب. وطلعوا على الغرفة.

في شقة سامي عبد المعطي: شريفة قالت بقلق: وادي العزاء خلص، هنعمل إيه، هنفضل كده ماندورش على ملك، البنت بقت وحيدة في الدنيا، ولا أب ولا أم يسألوا عليها. سامي قال بقلق: طيب، قوليلي أنا أعمل إيه أكتر من اللي أنا عملته. شريفة قالت بخوف: مافيش غير حل واحد. سامي قال بقلق: إيه هو، وأنا مستعد أعمله. شريفة قالت بخوف: اللي إحنا نبلغ البوليس. سامي قال بخضة: إيه. شريفة قالت بخوف: بقولك نبلغ البوليس وهما هيدورا عليها أحسن منا.

سامي قال بنرفزة: إنتي عاوزاني أروح البوليس وأبلغ عشان بمنتهى البساطة يقوللي بصفتك إيه بتبلغ عن اختفائها، وبعدين لسه ممرش على اختفائها 24 ساعة، إنتي عاوزاني أروح في داهية صح. شريفة قالت بخوف: لا والله، بس البنت صعبان عليها. سامي قال بحزن: وأنا كمان والله، بس أنا عملت كل اللي أقدر عليه، ولو فيه حاجة غير البوليس أنا هعملها، بس أروح البوليس، إنسي خلاص. في فيلا العشري:

ونزلت ملك من غرفة حامد بيه وأخذتها خيرية وراحوا الغرفتين اللي في الجنينة ودخلوا. وفتحت خيرية الشباك وقالت بإبتسامة: إيه رأيك. ونظرة ملك للمكان وقالت وعلي وجهها علامات الحزن: كويسة. خيرية قالت بإبتسامة: طيب، طبعاً معندكيش حاجة تغير فيها، تحبي أجيبلك حاجة لما تبقي تجيبي هدوم. ملك قالت: لا شكراً، أنا بكرة هروح أجيب هدوم. خيرية قالت بإبتسامة: طيب، مش عاوزة أي حاجة تانية. ملك قالت: لا شكراً.

خيرية قالت بإبتسامة: طيب، أسيبك ترتاحي. وخرجت. وقعدت ملك على السرير وسرحت بتفكيرها واتذكرت والدتها. في غرفة نوم خالد: رن تليفون خالد وهو نايم وصحى، سرج النور ومسك تليفونه وفتح الخط وقال: الو. ياسمين السكرتارية قالت: الو يا خالد بيه، أنا ياسمين السكرتارية. خالد قال بنعاس: أيوه ياسمين، فيه حاجة. ياسمين السكرتارية قالت بتوتر: خالد بيه، لازم تيجي الشركة حالا. خالد قال بنعاس: ليه، إيه اللي حصل. ياسمين

السكرتارية قالت بتوتر: الكل هنا عاوز حضرتك يافندم، وزاهر بيه اتصل بحضرتك مرتين وكان عصبي جداً. خالد قال بنعاس: طيب، أنا جاي. وقف الخط وحط التليفون جانبه وقعد على السرير وحط ايده على عينيه. رن تليفونه مرة أخرى ومسكه وهو مغمض وفتح الخط وقال: الو. زاهر قال بنرفزة: طبعاً نايم يا أستاذ، ولا على بالك اللي بيحصل. خالد قال باستغراب: مين معايا. زاهر قال بنرفزة: أنا زاهر يا أستاذ، وسيب الشركة تضرب تقلب ونايم. فتح

خالد عيونه وقال بإرتباك: زاهر. زاهر قال بنرفزة وبصوت مرتفع: إزاي سيب الشركة كده ونايم، إنت مش عارف إن فيه صفقة مهمة النهاردة. وحط خالد ايده على راسه وشال السماعة من على أذنيه وقال بصوت منخفض: آه، ااااه، نسيت اللي حصل لجدي، نساني. وحط السماعة على أذنيه. زاهر

قال بنرفزة وبصوت مرتفع: أنا عاوز أعرف إنت في الفيلا بتعمل إيه وسيب الشركة في الوقت ده، إنت مش عارف إن الصفقة دي مهمة، ماترد، إيه اللي بيحصل في الفيلا عشان تسيب صفقة مهمة زي دي. خالد قال بإرتباك: أصل كان جده. وقطع زاهر كلامه وقال بلهفة بصوت مرتفع: إيه، ماله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...