الفصل 24 | من 82 فصل

رواية خفايا القدر الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم اسماء صلاح

المشاهدات
25
كلمة
3,026
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

توقفنا لما دخل الدكتور فؤاد على الدكتورة ملك في مكتبها وقال: "علشان هتبقي المساعدة بتاعتي." نظرت الدكتورة ملك له وقالت بدهشة: "مين أنا؟ الدكتور فؤاد قال: "أيوه، فيه مشكلة؟ الدكتورة ملك قالت باستغراب وفرحة: "لا، شكراً يادكتور." نظر الدكتور فؤاد لها وهز رأسه وخرج وقفل الباب. ونظروا الكل لها بفرحة. الدكتورة رانيا قالت بابتسامة عامرة على وجهها: "مبروك ياملك، ألف مبروك." الدكتورة نهاد قالت بابتسامة:

"مبروك ياملك، ألف مبروك." وقفت الدكتورة أميرة وعلى وجهها علامات الدهشة بما حدث. الدكتورة رانيا قالت بابتسامة: "إيه يا أميرة مالك؟ مش تيجي تباركي لها." ونظرت الدكتورة أميرة للدكتورة رانيا وقالت بدهشة: "ها، آه. مبروك يا ملك، ألف مبروك. بعد إذنكم علشان ورايا شغل." وخرجت وعلى وجهها علامات الدهشة. الدكتورة رانيا قالت باستغراب: "مالك يا ملك؟ انتي مش مبسوطة؟ الدكتورة ملك قالت باستغراب: "ها، طيب بعد إذنكم، المكتب مكتبكم."

الدكتورة رانيا قالت بابتسامة: "على فين؟ الدكتورة ملك قالت: "شوية وجاية." وخرجت. الدكتورة نهاد قالت: "هي مالها؟ حد ما يبقاش فرحان وهو هيبقي مساعد المدير بتاع المستشفى." الدكتورة رانيا قالت باستغراب: "مش عارفة، بس هي أكيد مبسوطة. طيب أنا همشي علشان عندي حالات." الدكتورة نهاد قالت: "وأنا كمان." وخرجوا من المكتب. وراحت الدكتورة ملك إلى مكتب الدكتور فؤاد مدير المستشفى ووصلت وبتخبطت على الباب. الدكتور فؤاد: "اتفضل."

ودخلت الدكتورة ملك. ونظر الدكتور فؤاد لها وقال: "أنا كنت متأكد إنك هتجي، اتفضلي يادكتورة." وقعدت الدكتورة ملك على الكرسي. الدكتور فؤاد قال: "قبل ما تقولي أي حاجة، أنا الأول عاوز أعرف إيه اللي حصل معاكي." الدكتورة ملك قالت: "مافيش يا دكتور، تعبت فجأة قبل ما أدخل العمليات." الدكتور فؤاد قال باستغراب: "طيب، ليه ما قلتيش للدكتور مجدي إنك تعبانة؟ الدكتورة ملك قالت:

"بصراحة كنت خايفة إنه يفكر إن رفضها أعمل معاها العملية وأنا لسة فترة التدريب، وبعدين ده أستاذي يادكتور وأنا المساعدة بتاعته." الدكتور فؤاد قال بغضب: "بس دي حياة إنسان يادكتورة، يعني مش لعبة. انتي تعبانة، ما كانش المفروض تدخلي غرفة العمليات. صحيح الدكتور فؤاد غلط علشان ناقش اللي حصل بشكل ده، بس يادكتورة انتي كمان غلطتي علشان عارفة إنك تعبانة ومع ذلك أصرتي على دخول غرفة العمليات. وعشان كده أنا هعطيكي لفت نظر." الدكتورة

ملك قالت باستغراب: "طيب، ممكن يكون أنا غلطت فعلاً إني دخلت العمليات وأنا تعبانة، بس اللي مش قادرة أفهمه إن حضرتك تخلي دكتورة لسه مخلصة تدريبها تكون مساعدة مدير المستشفى، وده منصب كبير." الدكتور فؤاد قال: "بس انتي يادكتورة تستهلي هذا المنصب. وبعدين انتي يادكتورة هتتدربي برده تحت إشرافي، ولو رفضتي مافيش مشكلة." الدكتورة ملك قالت باستغراب:

"لا يادكتور، أنا ليه إشراف إني أدرب تحت إيده حضرتك بس. أنا خايفة إني أكون مش قد هذا المنصب." الدكتور فؤاد قال بابتسامة: "لا يادكتورة، إن شاء الله هتكوني قدها. وبعدين أنا واثق إنك هتبقي قدها." وقامت الدكتورة ملك من على الكرسي وقالت بابتسامة: "طيب يادكتور، بعد إذنك." ومشت وراحت عند الباب. الدكتور فؤاد قال: "دكتورة ملك." ولفت الدكتورة ملك وشها. الدكتور فؤاد قال: "انتي ما تعرفيش ليه الدكتور مجدي طلعك من غرفة العمليات."

الدكتورة ملك قالت بابتسامة خفيفة: "أظن علشان لاحظ إنّي تعبانة." الدكتور فؤاد قال: "يعني تفتكري إن هو ده السبب؟ الدكتورة ملك قالت بابتسامة: "آه، امال هيكون السبب إيه." الدكتور فؤاد قال بابتسامة: "طيب، اتفضلي انتي." وخرجت الدكتورة ملك من المكتب. الدكتور فؤاد قال لنفسه: "طلع الدكتور مجدي معاه حق إنها متعرفش هو ليه طردها من غرفة العمليات." ودخلت الدكتورة أميرة مكتبها ورايحة جاية وعلي وشها علامات الدهشة.

وقالت لنفسها بعصبية: "إزاي تكون مهملة وتبقي مساعدة مدير المستشفى؟ إزاي يحصل كده؟ ليه الدكتور فؤاد عمل كده؟ ليه ده ظلم؟ بدل ما يطردها بسبب اللي عملته ويقوم يعينها المساعدة بتاعته؟ ليه، هي فيها إيه مميز؟ اشمعنى هي؟ ووقعت الكرسي برجلها. "دي واحدة مهملة. إزاي هو يعينها المساعدة بتاعته وهي مش لسة في التدريب؟ وبتبكي. "هي متستهلش منصب زي ده. هي عملت إيه علشان تاخد منصب زي ده؟ وانهارت. "المنصب ده من حقي أنا وبس."

ومسحت دموعها. "مش هسيبها تتهنا بمنصب زي ده وأنا أقف أتفرج عليها. يا أنا يا هي في المستشفى." وخبطت الباب. الدكتورة أميرة قالت: "اتفضل." دخلت الدكتورة رانيا قالت بابتسامة: "يلا جاهزة؟ الدكتورة أميرة قالت بابتسامة خفيفة: "على إيه؟ ونظرة الدكتورة رانيا لها وقالت باستغراب: "إنتي نسيتي ولا إيه؟ الدكتورة أميرة قالت: "نسيت إيه؟ الدكتورة رانيا قالت بابتسامة: "لا، أهااا، إنتي فعلاً مش فاكرة." الدكتورة أميرة قالت:

"ما تقولي يا رانيا وخلص." الدكتورة رانيا قالت بابتسامة: "العزومة اللي انتي عزماني عليها." الدكتورة أميرة قالت: "أنا قلت إني أعزمك النهاردة." الدكتورة رانيا قالت بابتسامة: "لا، بس أنا عاوزها النهاردة. وهتقعد، إيه ده؟ إيه اللي وقع الكرسي ده كده؟ الدكتورة أميرة قالت: "مافيش، تلقيه وقع لواحده. بس هيقوم. المهم، انتي عاوزها النهاردة ليه؟ وشالته وقعدت الدكتورة رانيا عليه وقالت بابتسامة:

"علشان سببين. الأول إني مبسوطة أوي علشان مشكلة ملك عدت على خير واترقّت كمان، والتاني علشان بقالنا فترة مخرجناش مع بعض." الدكتورة أميرة قالت بابتسامة: "طيب ياستي، عاوزها تروحي فين؟ الدكتورة رانيا قالت بابتسامة: "عاوزاكي تروحي نتعشى الأول، وبعد كده نلف شوية على المحلات، وبعدين نفسي أوي أروح الملاهي." وقامت الدكتورة أميرة من على الكرسي وبتقلع البالطو وقالت بابتسامة: "حاسة إني قاعدة مع طفل، مش دكتورة." الدكتورة

رانيا قالت بابتسامة: "طيب، ياريت نرجع صغار تاني." وأخذت الدكتورة أميرة شنطتها وقالت بضحك: "طيب يلا يا طفلة." وقامت الدكتورة رانيا من على الكرسي وقالت بضحك: "طيب ياستي، إيه رأيك لو أخدناها معانا ملك بالمرة؟ ونظرة الدكتورة أميرة لها وقالت بعصبية: "إيه؟ الدكتورة رانيا قالت بابتسامة: "علشان نحتفل بيها بالمرة، إيه رأيك؟ "بقيت مش فكرة حلوة. أما أروح أندهلها." الدكتورة أميرة قالت بعصبية: "بس! وسفتحت الدكتورة رانيا

الباب وقالت بابتسامة: "مش هتأخر." وقفتلت الباب. الدكتورة أميرة قالت بعصبية وغضب لنفسها: "كمان هتخرج معانا وهحتفل بترقيتها؟ اهو ده اللي كان ناقصني. كمان وقعدت على الكرسي ونظرة للأرض. إيه ده؟ علبة الجاتو." ومدت إيدها وجبتها وحطتها أمامها على المكتب. "كنت هنسيكي، ولو كان حد أكل منك كنت هروح في ستين داهية." وقامت وجابت الشنطة وحطتها فيها. وفتحت رانيا الباب وقالت بابتسامة: "يلا يا أميرة." الدكتورة أميرة. وقالت لنفسها:

"إظهار مرضتش تيجي." وخرجت من المكتب وعلى وجهها علامات الفرحة ومعها علبة الجاتو. وفجأة لقتها في وشها. الدكتورة رانيا قالت بابتسامة: "تعرفي يا أميرة إن ملك ماجنتش؟ عاوزاها تيجي وأقنعتها بصعوبة إنها تيجي ترفه عن نفسها شوية." الدكتورة أميرة قالت بابتسامة خفيفة: "ليه يا ملك؟ رانيا معاها حق." الدكتورة رانيا قالت بابتسامة:

"شوفتي بقي إني معايا حق. وبعدين علشان تنسي اللي حصل معاكي النهاردة ونحتفل بمنصبك الجديد، ولا إيه يا أميرة؟ الدكتورة أميرة قالت بابتسامة خفيفة: "آه طبعاً." ونظرة الدكتورة رانيا على اللي في إيد أميرة وقالت باستغراب: "هو إيه اللي في يدك ده يا أميرة؟ ونظرة الدكتورة أميرة على إيدها وقالت بارتباك: "ها، لا مافيش. دي حاجات كانت ماما طلبها مني." الدكتورة رانيا قالت بابتسامة: "آه، طيب." وخرجوا من المستشفى. الدكتورة

أميرة قالت بابتسامة خفيفة: "أنا هركب عربيتي وهبقى وراكم." الدكتورة رانيا قالت بابتسامة: "طيب يا أميرة." وركت الدكتورة أميرة عربيتها وقالت لنفسها بغضب: "قال إيه هنحتفل بمنصبها الجديد. كان لازمته إيه يعني تخرج معانا؟ كله من رانيا، وكمان أنا اللي هحسب. وكل ده ولازم أتظاهر إنّي مبسوطة علشان منصب الدكتورة الجديد، وإلا هيبان إني بحقد عليها. أففف." وركت رانيا عربيتها ومعها ملك ومشت. وتحركت أميرة وراها. ووقفوا أمام مطعم أكل.

الدكتورة رانيا قالت بابتسامة: "أما المطعم ده بيعمل سمك بس، إيه طعمه تحفة." الدكتورة ملك قالت باستغراب: "سمك بالليل؟ الدكتورة رانيا قالت بابتسامة: "وإيه يعني بالليل؟ انزلي، انزلي." الدكتورة ملك قالت بابتسامة: "مجنونة." ونزلت. ونزلت رانيا من العربية وشاورت للدكتورة أميرة. ونظرة للمطعم وقالت لنفسها باستغراب: "يا مطعم سمك." ونزلوا. ودخلوا المطعم. الدكتورة أميرة قالت باستغراب: "هتاكلي سمك بالليل؟ الدكتورة

رانيا قالت بابتسامة: "وإيه يعني فيها إيه؟ وبعدين المطعم ده لسه فاتح جديد وبيقولوا عليه سمكه لا يعلى عليه. تعالي تعالي نقعد." وقعدوا على ترابيزة وطلبت رانيا الطلب. وحط الجرسون الأكل ومشوا. ذاقت الدكتورة ملك الأكل وقالت بابتسامة: "معاكي حق فعلاً، السمك طعمه تحفة." الدكتورة رانيا قالت بابتسامة: "مش قلتلك. وانتي يا أميرة إيه رأيك؟ الدكتورة أميرة قالت: "فعلاً طعمه حلو." وهوخلصوا أكل ومشوا. في بيت الدكتورة أميرة.

والدتها قالت بقلق: "يا أسامة، اتصل بأختك شوفها اتاخرت ليه." أسامة: "إنتي قلقانة ليه؟ زمانها جايه. وبعدين هي لسة صغيرة يادكتورة." والدته قالت بنرفزة: "يعني علشان بقت دكتورة ما أقلقش عليها؟ يابني انت ما بتحسش، بدل ما تقولي أنزل أشوفها اتاخرت ليه." أسامة قال بابتسامة: "ودور عليها ليه؟ هي تيه يادكتورة ياماما." والدته قالت بنرفزة: "انت رجل البيت انت. يا انت جبلها. اتصل بأختك يازفت." أسامة قال بابتسامة:

"زمانها جايه، تلقيه في حالة مستعجلة في المستشفى وهي اللي أخرتها." وخبطت الباب. أسامة: "أهي جات." ونظرة له والدته بغضب وراحت وفتحت الباب وقالت بخوف: "إيه يا أميرة؟ اتاخرتي ليه؟ ودخلت أميرة وقالت: "مافيش ياماما، أصل خرجت شوية مع رانيا." أسامة قال بصوت مرتفع: "شفتي ياستي، انتي قلقانة عليها وقاعدة تشتمني وهي بتتفسح بره." فمسكت أميرة المخدة وحدفتها في وشه وقالت بنرفزة: "علشان ما تدخلش في اللي مالكش فيه تاني."

والدته قالت بابتسامة: "أحسن أحضرلك العشا." أميرة قالت بابتسامة خفيفة: "لا ياماما، أنا تعشيت بره." ودخلت على غرفتها. ووالدتها وراها. أسامة قال بصوت مرتفع: "اتعشيتي إيه؟ أميرة من غرفتها قالت بصوت مرتفع: "هجيلك." أسامة من بره قال بصوت مرتفع: "طيب." "وعلى إيه اسكت أحسن." أميرة من غرفتها وقالت بصوت مرتفع: "أيوه كده، أخدتي دواكي." والدتها قالت بابتسامة: "آه، تصبحي على خير." أميرة قالت بابتسامة: "وانتي من أهله."

وخرجت والدتها من الغرفة. وقفلت أميرة الباب وفضلت رايحة جاية تفكر في اللي حصل النهاردة في المستشفى. ووصلت الدكتورة رانيا الدكتورة ملك على بيتها ومشت. وطلعت الدكتورة ملك وخبطت على الباب. وبتفتح والدتها الباب وقالت بصوت مرتفع: "تاني يا ملك؟ التأخير." وفتحت. ودخلت ملك وقالت بابتسامة: "أنا عارفة إني اتاخرت، بس أنا تعبانة أوي، سبيني أنام وبكرة إن شاء الله وهحكيلك على كل حاجة." وبستها ومشت. ونظرة لها والدتها وقالت بابتسامة:

"تصبحي على خير." ملك قالت بصوت مرتفع: "وانتي من أهله." ودخلت على غرفتها. رمت شنطتها على السرير ونمت بهدومها من قطر التعب. وفي الصباح. في بيت الدكتورة ملك: "صحيت ملك من النوم ونظرت لنفسها في المرايا وقالت: إيه ده يا أنا؟ نمت بهدوم امبارح." وخرجت من غرفتها. وطلع والدتها من المطبخ ونظرة لها وقالت باستغراب: "إيه ده؟ انتي مغيرتيش هدومك امبارح." ملك قالت: "ماقدرتش أغيرهم، فنمت بيهم." ودخلت الحمام. وتليفونها رن. وسمعته

والدتها وقالت بصوت مرتفع: "يا ملك، تليفونك بيرن." ملك وهي في الحمام قالت بصوت مرتفع: "حاضر ياماما." وخرجت. وراحت إلى غرفتها ومسكت التليفون وفتحت الخط. "ألو." "سعاد الممرضة: ألو، صباح الخير يادكتورة." ملك قالت: "صباح النور يا سعاد. فيه حاجة؟ سعاد الممرضة: "الدكتور فؤاد قالي أبلغ دكاترة قسم القلب إن فيه اجتماع الساعة عشرة." ملك قالت باستغراب: "ليه؟ فيه إيه؟ سعاد الممرضة قالت: "معرفش يادكتورة." ملك قالت:

"طيب، أنا جاية. مع السلامة." وحطت التليفون من يدها على السرير. وفتحت الدولاب. ونظرة لها والدتها من بره وراحت لها وقالت باستغراب: "في إيه يا ملك؟ ملك وهي بتطلع هدومها وقالت: "معرفش ياماما، بس لازم أروح المستشفى دلوقتي." والدتها قالت: "مش هتفطري؟ ملك قالت: "مش هلحق." والدتها: "طيب." وخرجت من الغرفة. وطلعت ملك من الغرفة وراحت عند الباب بتلبس الكوتشي وخلصت وفتحت الباب وقالت بابتسامة: "سلام ياماما." والدتها قالت بابتسامة:

"مع السلامة." وقفتلت الباب. ونزلت ملك مسرعة من البيت. ووقفت تاكسي وركبت ومشيت. ونزلت أميرة من البيت وبتفكر بما حدث امبارح في المستشفى. وركت عربيتها ورايحة على المستشفى. ووصلت ملك على المستشفى وقالت للسواق: "اتفضل الحساب." ونزلت من العربية ودخلت المستشفى ومتوجه إلى مكتب المدير. ووصلت وخبطت على الباب ودخلت.

وقفتلت الباب وراها. ونظرة لقيت دكاترة القسم موجودين ولم يحضر مدير المستشفى لسه. وبينظر لها الدكتور مجدي. فنظرة له وحطت وشها في الارض. ودخل مدير المستشفى الدكتور فؤاد وقال لهم بابتسامة: "اتفضلوا اقعدوا." فقعدوا الدكاترة. وقعد الدكتور فؤاد على الكرسي وقال:

"امبارح اتصل بيا شخصية مهمة، والشخصية دي بنته هتعمل عملية خطيرة في القلب. وهو اختار المستشفى بتاعتنا علشان يعمل العملية فيها. علشان كده لازم نكون على قد المسؤولية. وأنا بنفسي اللي هعمل العملية دي، بس عاوز فريق معايا يكون على قدر المسؤولية." الدكتور مجدي: "هي الحالة إيه بالظبط؟ الدكتور فؤاد قال:

"التفاصيل كلها هتعرفوها قبل ما ندخل العمليات ونعمل العملية، بس الأول هختار الفريق اللي هيكون معايا في العملية. وطبعاً حضرتك يادكتور مجدي معايا في العملية." الدكتور مجدي: "تمام يادكتور." الدكتور فؤاد قال: "وانتي يادكتورة ملك." الدكتور مجدي قال بانفعال: "بس يادكتور." وقطع الدكتور فؤاد كلامه وقال: "بعدين يا دكتور. وأول ما الحالة توصل، عاوز من الدكتور سمير والدكتورة نهال يشرفوا على حالتها ويبلغوني بيها أول بأول." الدكتور

سمير والدكتورة نهال: "تمام يا دكتور." وسمعت الدكتورة أميرة كلام الدكتور فؤاد وقالت بابتسامة ماكرة لنفسها: "هي دي فرصتي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...