الفصل 43 | من 82 فصل

رواية خفايا القدر الفصل الثالث والأربعون 43 - بقلم اسماء صلاح

المشاهدات
26
كلمة
2,373
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

توقفنا لما زاهر قال بدهشة: إيه؟ حمدي السكرتير قال بإبتسامة: والله يافندم أنا معرفش هو مين، موظف هنا هو اللي قابله وداه رقم حضرتك يافندم. زاهر قال بدهشة: طيب أدهوني الموظف ده. حمدي السكرتير قال بإبتسامة: حاضر يافندم. أمسك كلم زاهر بيه. ومسك الموظف السماعة، وعلى وجهه علامات الخوف وقال بإرتباك: أيوه يا فندم. زاهر بيه قال بدهشة: من هو الشخص ده اللي أنت عطيته رقمي؟ والموظف قال بإرتباك:

أنا معرفش اسمه، بس هو قالي إنه هو رجل أعمال وعاوز يبني فندق كبير وكان عاوز حضرتك شخصياً، علشان كده داه رقم حضرتك. زاهر قال بصوت مرتفع وبعصبية: إزاي تدي رقمي لواحد متعرفش هو مين؟ هو أي واحد يقولك إنه عاوزني وأنا مش موجود تقوم تديله رقمي؟ أمال أنتم بتعملوا إيه في الشركة؟ وبعدين حمدي بيعمل إيه عندك؟ ماترد! الموظف قال بإرتباك: ماهو يافندم كان مستعجل، والأستاذ حمدي ماكنش لسه وصل، وهو هيكلم حضرتك علشان تفاصيل المشروع. زاهر

قال بصوت مرتفع وبعصبية: يعني إيه مستعجل؟ لو مش عاوز يستنى هو حر، بس إزاي تديله رقمي وكمان من غير ما تعرف اسمه؟ إيه! أنت مابتفكرش؟ الموظف قال بإرتباك: يافندم. وقطع زاهر كلامه وقال بعصبية: يافندم إيه؟ يا أنت لو لسه موظف مبدأ مش هتغلط الغلطة دي. الموظف قال بإرتباك: بس يافندم. وقطع زاهر كلامه وقال بدهشة: قولي الشخص المستعجل ده كان شكله إيه؟ الموظف قال بإرتباك: كان واحد يافندم. زاهر بيه وقال بعصبية:

هو أنا قوتلك إنه كان واحدة؟ شكله يابني شكله؟ يعني إيه؟ يعني كان قصير ولا طويل كده يعني؟ الموظف قال بإرتباك: آه فهمت، وبتذكر شكله هو يافندم ماكنش طويل ولا قصير، كان وسط، وكان أبيض شوية ووزنه متوسط، بس وتذكرت كان يافندم عنده حسنة بجانب أنفه. زاهر قال بنرفزة: بس كده. الموظف قال بإرتباك: أيوه يافندم. زاهر قال بدهشة: طيب أنت شوفته جنها الشركة قبل كده؟ الموظف قال بإرتباك: لا يافندم، دي أول مرة أشوف فيها. زاهر

قال بنرفزة وبصوت مرتفع: أديني حمدي. الموظف قال بإرتباك: حاضر يافندم. اتفضل يا الأستاذ حمدي. وأخذ حمدي منه السماعة وقال بإبتسامة: أيوه يافندم. زاهر قال بنرفزة: الموظف ده يتخصمله شهر وينوقف عن العمل لمدة أسبوع، وأنت ياحمدي تمسح من على كروت الشركة الرقم الشخصي بتاعي. حمدي قال بإبتسامة: حاضر يافندم. زاهر قال بنرفزة: وأنت كمان يتخصملك شهر. حمدي قال باستغراب: بس يافندم. وقطع زاهر كلامه وقال بنرفزة:

مابش عشان تبقى تجي متأخر أوي، ماهو بسبب تأخيرك حصل كل ده، وابعثلي الملف بتاع المشروع. حمدي قال بضيق: حاضر يافندم. زاهر بيه وقال بنرفزة: لو حاجة حصلت ابقي كلمني، ولو الشخص اللي أخذ رقمي ده جاء بقى اعرفلي هو مين. حمدي قال بضيق: حاضر يافندم. وقفل زاهر الخط وعلى وجهه علامات الغضب بما حدث. ونظر حمدي للموظف وقال بنرفزة: عجبك كده؟ هو اتخصملك شهر وتوقفت عن العمل لمدة أسبوع. الموظف قال بضيق: بس يا أستاذ حمدي.

وقطع حمدي كلامه وقال بغضب: ما أنا كمان اتخصملي شهر! كل ده بسببك! أنا مش عارف أنت مقلتليش ليه! الموظف قال بإرتباك: يا فندم أنا كنت فاكر إنه هيكلم زاهر بيه علشان كده نسيت الموضوع، وماكنتش فاكر إن كل ده هيحصل. حمدي قال بضيق: طيب اتفضل ياخويا. وخرج الموظف من المكتب وعلى وجهه علامات الغضب وقال لنفسه: بس أقبله الشخص اللي أنا داهتله الكارت ده وأنا هعمل فيه اللي ماتعمل! شهر خصم وتوقف عن العمل أسبوع!

يارب خليني أقابله ولو مرة واحدة. في شركة العشري: في مكتب زاهر بيه: زاهر بيه وقال لنفسه باستغراب: معنى إيه الكلام ده؟ اللي هو قعد في لندن؟ بس لو هو كده أخد الصورة إزاي من غرفة جدي؟ موضوع ده محير، كل ما ينفك منه حاجة بيتعقد أكتر. وبعدين قام ونظر من الشباك. وصل خالد على شركة الحراسة ونزل من العربية ونظر على الشركة ودخل وقال بإبتسامة: لو سمحت عاوز أقابل رأفت بيه. الموظف قال بإبتسامة: أيوه يافندم، حضرتك مين؟ وبينظر

خالد للمكان قال بإبتسامة: خالد العشري. الموظف قال بإبتسامة: طيب ثانية واحدة. ومسك السماعة واتصل: أيوه يا مريم، خالد بيه العشري عاوز يقابل رأفت بيه. مريم السكرتارية قالت بإبتسامة: طيب خليك معايا كده. ومسكت سماعة التليفون التاني واتصل. ورفع رأفت السماعة وقال: أيوه يا مريم، فيه حاجة؟ مريم السكرتارية قالت بإبتسامة: أيوه يافندم، خالد بيه العشري عاوز يقابل حضرتك. رأفت قالت باستغراب: خالد العشري؟ ياترى هو؟ خليه يتفضل. مريم

السكرتارية قالت بإبتسامة: حاضر يافندم. وحطت السماعة من إيدها ومسكت سماعة التليفون التاني: أيوه، خليه يتفضل. الموظف قال بإبتسامة: طيب. وقفل الخط: اتفضل يافندم، هو في انتظار حضرتك مع البيه لرافت بيه. وراح خالد مع الحارس ووصل على مكتب السكرتارية، ومشي الحارس. وقامت مريم السكرتارية من على الكرسي وفتحت باب المكتب وقالت بإبتسامة: اتفضل يافندم. ودخل خالد بيه المكتب وعلى وجهه علامات الدهشة وبينظر لمكان. ونظر له رأفت وقام من

على الكرسي وقال بإبتسامة: ده هو! وراح له وحضنه. خالد قال بإبتسامة: لسه زي ما أنت. ونظر له رأفت وقال بإبتسامة: وأنت برده لسه ظريف زي ما أنت، تعال تعال اتفضل. وقعد خالد وبينظر لمكان وقال بإبتسامة: إيه ده؟ ولا كان يبان عليك في المدرسة إنك هتبقى مهم كده. رأفت قال بإبتسامة: أمال كان يبان عليها إيه؟ خالد قال بإبتسامة: بصراحة، إنك فاشل. رأفت قال بإبتسامة: لسه زي ما أنت، بس وحشني والله. خالد قال بإبتسامة: وأنت والله.

ومصدقش لما عرفت إنك فاتح شركة حراسات. رأفت قال بإبتسامة: ليه يعني؟ خالد قال بإبتسامة: ليه مش فاكر إنك كنت بتخاف من أقل حاجة؟ يا أنت اللي كان بيخضك كان بيغمى عليك. وضحك رأفت وقال: يا كان زمان يا خالد. وإيه اللي فاكرته؟ بس قولي الأول إزاي جدي حامد كويس؟ خالد قال بإبتسامة: آه الحمد لله كويس. رأفت قال بإبتسامة: طيب كويس، تشرب إيه؟ خالد قال بإبتسامة: لا، مافيش داعي. رأفت قال: لا، لازم تشرب حاجة. خالد قال:

صدقني لو عاوز هبقى أقولك، سيبني بقى أقولك أنا جاي في إيه علشان عندي شغل في الشركة. رأفت قال بإبتسامة ماكرة: أنا قولت كده برده، إنك عاوزني في موضوع، يعني مش زيارة علشان تشوفي. خالد قال بإبتسامة: هبقى آخد رقمك وهكلمك ونتفق نتقابل، ماشي؟ بس سيبني أقولك أنا جاي ليه. رأفت قال باستغراب: يشكل موضوع خطير، طيب أنا سامعك. خالد قال بإبتسامة: شوف ياسيدي، أنا عاوز حراسة بس تكون أفضل حراسة عندك. رأفت قال باستغراب: حراسة؟

خالد قال بإبتسامة: أه. رأفت قال باستغراب: بس أنا فاكر إن حامد بيه مش بيحب الحراسة. خالد قال بإبتسامة: أيوه، ده صحيح. رأفت قال باستغراب: أمال عاوز الحراسة ليه؟ أكيد للشركة؟ خالد قال: لا، للفيلا. رأفت قال باستغراب: للفيلا؟ طيب إزاي؟ خالد قال: أصل حدث حادثة كده من كام يوم، واقنعنا جدي بموضوع الحراسة ده ضروري، وهو وافق. رأفت قال باستغراب: حادثة إيه؟ خالد قال: مش مهم التفاصيل، المهم قولت إيه؟ رأفت قال بإبتسامة: ماشي.

خالد قال بإبتسامة: بس بقولك إيه؟ يكونوا على كفاءة يعني، مش أي حاجة. رأفت قال بإبتسامة: مافيش فايدة في لسانك الطويل ده. عاوزهم إمتى؟ خالد قال باستعجال: النهاردة لو أمكن. رأفت قال بإبتسامة: طيب، عنوان الفيلا لسه زي ماهوه؟ خالد قال بإبتسامة: آه، بس مش لما نتفق على التفاصيل الأول، لتقول إن بخيل ومش عاوز أديلك حقك. رأفت قال بإبتسامة: هو من ناحية بخيل، فأنت بخيل بإمارة السندوتشات اللي ماكنتش بتديهالي، فاكر؟ خالد قال بمكر:

لا، مش فاكرة. المهم هما بكام؟ رأفت قال بإبتسامة: شوف، أنا هبعتهملك الأول ولو عجبوك نبقي نتفق، ماشى؟ رأفت قال بإبتسامة: ماشي. وبيكتب رأفت رقمه ومد إيده وقال بإبتسامة: امسك ده رقمي علشان تبقي تكلمني، ماشي. وأخذه منه وقال بإبتسامة: طيب. وقام بس ابعتلي حراسة تشرف. ونظر له رأفت وقال بإبتسامة: امشي يا خالد، امشي. خالد قال بإبتسامة: طيب، أنا كده كده كنت ماشي. وخرج. رأفت قال: مافيش فايدة.

وخرج خالد من الشركة وركب العربية ورايح على الشركة العشري. في لندن: في مكتب الناري: سعد قال لنفسه بإبتسامة: أكيد زمانه محتار من الصورة اللي بعتهاله، وزمانه بيفكر مين اللي بعتله الصورة وقصده إيه منها وعاوز إيه. ورن تليفونه ونظر فيه وفتح الخط: الووه؟ أيوه يا ماما. وبتنظر والدته وراها وقالت بقلق: تعال يا سعد على الفيلا بسرعة. سعد قال باستغراب: ليه؟ فيه إيه يا ماما؟ والدته قالت بقلق: جدك عاوزك حالا. سعد قال باستغراب: ليه؟

فيه حاجة؟ والدته قالت بقلق: مش عارفة، هو صحى من النوم ومش عارفة ماله، وطلب مني أكلمك وخليك تجي حالا. سعد قال باستغراب: طيب يا ماما، أنا جاي. والدته قالت بقلق: متتأخرش يا سعد. سعد قال باستغراب: طيب. وقفل من الخط وخرج من المكتب ونزل وخرج من الشركة وركب عربيته ومشى. في الشركة العشري: وصل خالد على المكتب ونزل من العربية ودخل ومتوجه إلى مكتب زاهر ووصل ودخل. ونظر له زاهر بيه وقال بضيق: مش تخبط على الباب؟ وراح

خالد وقعد على الكرسي وقال: بعدين أبقى أخبط. زاهر قال بلهفة: عملت إيه؟ وقعد على الكرسي. خالد قال بإبتسامة: كله تمام، روحت الشركة وتفقت مع رأفت صاحبي، وهو هيبعتهم النهاردة على الفيلا. زاهر قال بإبتسامة: طيب والفلوس؟ خالد قال بإبتسامة: هو قالي إني أشوفهم الأول ولو عجبوني هنتفق على كل التفاصيل. زاهر قال بإبتسامة: طيب كويس. في لندن: وصل سعد الناري على الفيلا ونزل من العربية ودخل مسرعا ونظر لقي والداته قاعدة تنتظره

وراح لها وقال باستغراب: فيه إيه يا ماما؟ والدته قالت بقلق: مش عارفة. ونظر لها سعد وقال باستغراب: أمال جدي فين؟ والدته قالت بقلق: في غرفته، اطلعلوا، هو مستنيك، بس خلي بالك إنه مضايق. سعد قال باستغراب: من إيه؟ حد زعله؟ والدته قالت بقلق: ومين يقدر يزعله بس؟ سعد قال بقلق: طيب أنا هطلع. والدته قالت بقلق: وأنا جاي معاك أشوفه ماله. سعد قال بقلق: طيب. وطلع مسرعا ووراها والدته ووصل على غرفته وخبط على الباب. جده قال بضيق:

أدخل. ودخل سعد ونظر له وراح وقعد أمامه على السرير وقال بقلق: إيه يا جدي مالك؟ وسرح جده في تفكيره وبدون تعليق. ولف سعد وراها ونظر لوالدته باستغراب. ونظرته والدته له وعلي وجهها علامات القلق بدون تعليق. ونظر سعد لجده وقال باستغراب: جدي، يا جدي. ونظر له جده وقال بلهفة: سعد. ومسك إيده. سعد قال باستغراب: مالك يا جدي، فيه إيه؟ جده قال بلهفة: أنا عاوز أسافر البلد. ونظر له سعد وقال باستغراب: إيه؟ البلد؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...