الفصل 33 | من 82 فصل

رواية خفايا القدر الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم اسماء صلاح

المشاهدات
27
كلمة
2,169
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

توقفنا لما خالد قال بإرتباك: أصل كان جده. وقطع زاهر كلامه وقال بلهفه وبصوت مرتفع: إيه ماله؟ حصل إيه لجده؟ وشال خالد التليفون على أذنيه وقال بصوت منخفض: إيه اللي أنا قولته ده بس؟ زاهر قال بلهفه: الوه الوه. أيوه يا خالد. خالد إنت روحت فين؟ وحط خالد التليفون على أذنيه وقال بإرتباك: أيوه يا زاهر. زاهر قال بنرفزه: إنت روحت فين؟ بتقول جدي ماله؟ خالد قال بإرتباك: مافيش، هو كويس. زاهر قال بخوف: إنت بتخبي عليا صح؟

خالد قال بإرتباك: لأ، الله. هو كويس بس أصل كان بعتني أجيبله شوية حاجات، عشان كده سبت الشركة. زاهر قال بنرفزه: مبعتش أي حد من اللي في الشركة يجيبهم ليه؟ وإنت كنت تخليك في الشركة. خالد قال بإرتباك: أصل... أصل إصر إن أنا أجبهاله، وإنت عارفه لما يصر. زاهر قال بنرفزه وبصوت مرتفع: طيب مخلصتش ليه؟ ورحت على الشركة. أنا مش فاهم إزاي تجيلك نوم في يوم مهم زي ده. خالد قال بإرتباك:

ما أنا كنت تعبان بعد ماخلصت مطلبات جدي. وبعدين أنا كنت محضر كل حاجة وبعت يوسف مكاني المزاد. قولي الصفقة رست علينا؟ زاهر قال بنرفزه: قوم يا أستاذ روح الشركة، ولما توصل هتعرف. وأنا أجي، هيبقى لينا كلام تاني علشان إنت بقيت كسلان زيادة عن اللزوم. وقفل الخط. خالد قال بإرتباك: بس يقفل الخط في وشي؟ يوووه بقى. هو أنا ناقص؟ وقام من على السرير ودخل الحمام وخرج، وأخذ تليفونه من على السرير وخرج من الغرفة ونزل مسرعاً على السلم.

وقفته خيرية وقالت بابتسامة: أحضرلك الأكل؟ خالد قال بنرفزه: ماليش نفس. ومشي. ونظرت له خيرية وهو يمشي وقالت باستغراب لنفسها: هو فيه إيه؟ ودخلت المطبخ. وركب خالد عربيته وخرج من الفيلا. في لندن: في مكتب زاهر بيه: بينظر حمدي لزاهر بيه باستغراب وهو بينظر في تليفونه. ورفع زاهر بيه رأسه ونظر له وقال: اديني الملف اللي معاك. وأعطاها حمدي سكرتير مكتبه الملف وقال باستغراب: ممكن أسأل حضرتك سؤال؟ ونظر له زاهر بيه وقال: إسأل. حمدي

سكرتير مكتبه قال بإرتباك: أنا آسف على تدخلي، بس حضرتك ليه مبلغتش خالد بيه إن المزاد رسى علينا وأخذنا الصفقة؟ ونظر له زاهر بيه وقال بدهشة: تفتكر ليه؟ حمدي قال باستغراب: بصراحة مش عارف. وأعطاها زاهر بيه الملف وقال: أمال إنت سكرتير مكتبي إزاي؟ وأخذ حمدي منه الملف ونظر إلى الأرض بإرتباك بدون تعليق. ونظر له زاهر بيه وقال بابتسامة ماكرة: طيب قولي لو حبيت تعاقب حد من غير ما يحس إنك بتعاقبه تعمل إيه؟ ونظر له حمدي سكرتير

مكتبه وقال باستغراب: إزاي تعاقب حد من غير ما يحس؟ لازم اللي إنت بتعاقبه يحس إنك بتعاقبه علشان مايعملش الغلط ده تاني. وقام زاهر بيه من على الكرسي وحط إيده على كتف حمدي سكرتيره وقال بابتسامة ماكرة:

صح. إنت معاك حق. بس لو إنت مش عاوز تعاقب الشخص ده، وفي نفس الوقت عاوز تخليه يتذوق معنى العقاب من غير ما يحس إنك إنت بتعاقبه، هو ده اللي أنا عملته مع خالد. عقبته من غير ما يحس. مقولتلوش إن الصفقة رست علينا علشان يفكر ويحس إنه غلط لما ما راحش المزاد، وبكده هتذوق معنى العقاب من غير ما يحس إن أنا عقبته. فهمت؟ حمدي قال بدهشة: معاك حق يا فندم. زاهر بيه قال: أنا في البيت. لو حصل حاجة اتصل بي. حمدي السكرتير قال بابتسامة:

حاضر يا فندم. وخرج زاهر بيه من مكتبه وخرج وراه حمدي السكرتير. وفتح حمدي السكرتير باب الإنسير وقال: اتفضل يا فندم. ودخل زاهر بيه الإنسير وقفل حمدي الباب وراح على مكتبه. وطلع زاهر بيه من الإنسير وخرج من الشركة وركب عربيته ورايح على الفيلا. ووصل خالد على الشركة ونزل من العربية مسرعاً ودخل الشركة ووصل على مكتبه ونظر لياسمين السكرتارية ودخل مكتبه. ودخلت وراها ياسمين السكرتارية وقال بصوت مرتفع: فيه إيه؟

أنا مش قلت قبل كده لو فيه حاجة اتصلي بي؟ ياسمين السكرتارية قالت بإرتباك: ما أنا يافندم حاولت الاتصال بك بس إظهار ماكنش عندك شبكة وأنا معرفش حضرتك فين. خالد قال بنرفزه: طيب طيب. خلص. شوفلي يوسف وصل ولو موجود خليه يجي لي. ياسمين السكرتارية قالت: حاضر يافندم. بس... خالد قال بنرفزه: بس إيه؟ ياسمين السكرتارية قالت بإرتباك: زاهر بيه اتصل تلات مرات. وقطع خالد كلامها وقال بصوت مرتفع:

خلاص. هو كلمني. روحي شوفلي يوسف وصل ولا لسه. ياسمين السكرتارية قالت بابتسامة: حاضر. وخرجت وقفلت الباب وراها. وقعد خالد على الكرسي وعلى وجهه علامات الخوف وقال لنفسه بقلق: ربنا يستر ويكون المزاد رسى علينا. أصل أنا مش ناقص إن زاهر يعصب عليا زيادة، كفاية إنه كذب عليه في موضوع جدي. ومسكت ياسمين السكرتارية السامعة وبتنظر أمامها وقالت: كويس إنك جيت. أنا كنت لسه أطلبك. يوسف قال بابتسامة: هو خالد بيه وصل؟ ياسمين

السكرتارية قالت بلهفه: أيوه وصل. أدخله بسرعة علشان عاوزك. يوسف قال: طيب. وراح وخبط على الباب. خالد بيه قال: أدخل. ودخل يوسف وقفل الباب وراها. ولف خالد بالكرسي ونظر وقال بخوف: إيه يوسف؟ المزاد خلص؟ يوسف بإبتسامة قال: أيوه يافندم. وقام خالد من على الكرسي وقال بنرفزه: أما أهه. أيوه متصلتش بي ليه أول ما خلص وبلغتني إيه اللي حصل؟ يوسف قال:

أنا آسف يا فندم، بس أنا حاولت أتصل بك أكتر من مرة وتليفون حضرتك مكنش معلق معايا. إظهار ماكنش فيه شبكة في المكان اللي حضرتك فيه. خالد قال بنرفزه: المهم إيه اللي حصل؟ يوسف قال بابتسامة: طبعاً المزاد رسى علينا. وقعد خالد على الكرسي وأخذ نفس وقال: الحمد لله. يوسف قال باستغراب: هو زاهر بيه مبلغش حضرتك؟ ونظر خالد له وقال باستغراب: ليه؟ هو كان عارف إن المزاد رسى علينا؟ يوسف قال بابتسامة:

أيوه. اتصل بي والمزاد شغال، وأداني تعليمات وأنا نفذتها. وبعد ماخلص المزاد اتصل بي تاني وقولتله إن المزاد رسى علينا وقفل الخط. خالد قال باستغراب: وعرف مين اللي أنا ما روحتش المزاد وإنت اللي روحت مكاني؟ يوسف قال بابتسامة: ما حضرتك عارف زاهر بيه بيعرف كل حاجة. وحضرتك في مكانك، ما بال حضرة في صفقة مهمة زي دي؟ خالد قال بتنهيدة: معاك حق. طيب المهم إن المزاد رسى علينا. اعمل كل الإجراءات وابدأ العمل على طول.

يوسف قال بابتسامة: حاضر يافندم. بعد إذنك. خالد قال بابتسامة: اتفضل. وخرج يوسف من المكتب. خالد قال باستغراب لنفسه: أما زاهر مبلغنيش ليه إن المزاد رسى علينا؟ كان يقصد إيه؟ أكمله أفهم منه؟ لا لا. بدل ما أقع معاها وأعرف إيه اللي حصل وأنا معرفش أكذب. في لندن في فيلا زاهر بيه العشري: وصل زاهر بيه على الفيلا ونزل من العربية ودخل الفيلا وقعد وقال بصوت مرتفع: يا جميل. وجاء جميل وقال: أيوه يا فندم. زاهر قال بتنهيدة:

هاتلي كوباية مياه. جميل قال بابتسامة: حاضر يا فندم. وراح ودخل المطبخ وجاب كوباية مياه وراح له ومد إيده: اتفضل يا فندم. وأخذ زاهر منه الكوباية وبيشرب. ونرن تليفون البوابة الفيلا اللي بره. زاهر قال: شوفه عاوز إيه. جميل قال: حاضر. وراح ورفع سامعة: الوه. أيوه يا حسين. حسين قال: فيه واحد على البوابة مصمم يقابل البيه. جميل قال: طيب خليك معايا لما أبلغه. ونظر له: يا فندم حسين بيقول إن فيه واحد على البوابة مصمم يقابل حضرتك.

ونظر له زاهر وقال: مين ده؟ خليه يسأله هو مين. جميل قال: حاضر يا فندم. وحط السامعة على أذنيه: أيوه يا حسين. اسأله اسمه إيه. حسين قال: طيب. حضرتك مين؟ السواق الضيف قال: هو عارف البيه. حسين قال: طيب. الوه. أيوه يا جميل بيقول إن البيه عارف. جميل قال: طيب خليك معايا كده. ونظر له: يا فندم حسين بيقول إن حضرتك عارفه. ونظر له زاهر وقال باستغراب: خليه يدخل. وقام وطلع يغير هدومه. جميل قال: أيوه يا حسين. خليه يدخل. حسين قال:

حاضر. وحط السامعة وفتح البوابة: اتفضلوا. ودخلت العربية ووقفت ونزل السواق وفتح باب العربية اللي وراها ونزل الضيف من العربية ونظر إلى الفيلا وقفل الباب وضرب الجرس. وراح وفتح جميل السفرجي الباب ونظر له وقال: اتفضل. ودخل الضيف ووقف وبينظر للمكان. وقفل جميل الباب وراح له وقال: اتفضل يا فندم. وراح وقعد الضيف وبينظر للمكان. جميل قال: تشرب إيه؟ ونظر له الضيف وقال: قهوة مظبوط لو سمحت. جميل قال: حاضر. وراح. الضيف قال:

بلغ البيه إني موجود. جميل قال: حاضر. وراح وطلع وخبط على الباب. زاهر بيه قال: أدخل. دخل جميل السفرجي قال: يا فندم البيه اللي كان على البوابة موجود تحت وبينظر ساعتك. زاهر بيه وقال: طيب روح إنت، أنا نازل. جميل قال: طيب. وخرج وقفل الباب وراها وراح على المطبخ. ونازل زاهر بيه على السلم وراح للضيف ونظر له وقال باستغراب: مين حضرتك؟ وقعد. ونظر له الضيف وقال بابتسامة ماكرة:

إحنا متقابلناش قبل كده، بس أنا أعرفك كويس وبسمع عندك كتير. وعلى فكرة عجبني اللي إنت عملته النهارده، وده يأكد إنك ذكي وذكي أوي كمان. وبينظر له زاهر بيه باستغراب وقال: مين حضرتك؟ وجاء جميل وحط القهوة ومشي. الضيف قال: أنا عارف إنك متعرفنيش ودي أول مرة نتقابل فيها، بس أكيد سمعت عندي. زاهر بيه وقال بنرفزه: مين حضرتك؟ والا اتفضل اطلع بره. وقام. وقعد زاهر واتذكر ونظر له وحط رجل على رجل وقال بابتسامة ماكرة: وإيه المطلوب؟

ونظر له سعد وقال بابتسامة: شكلك كده عرفت أنا مين. زاهر وقال باستغراب: إيه المطلوب؟ ونظر له سعد وقال بابتسامة ماكرة: المزاد اللي رسى على شركتك النهارده ده كان من حقي وكان المفروض يرسى على شركة الناري جروب. زاهر قال بابتسامة ماكرة: المطلوب إيه يعني؟ مش فاهم. أرجعلك المزاد؟ وضحك. ونظر له سعد وقال بابتسامة: لأ طبعاً. وأنا مش جاي أتكلم في المزاد خلاص. أنا جاي أتكلم في موضوع تاني. زاهر قال باستغراب: وايه هو؟

سعد قال بابتسامة: إنك تشركني. زاهر قال باستغراب: إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...