الفصل 6 | من 82 فصل

رواية خفايا القدر الفصل السادس 6 - بقلم اسماء صلاح

المشاهدات
26
كلمة
1,132
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

توقفنا لما الدكتور فؤاد طلب من الدكتورة ملك إنها تمسك حالة الطفل وهتكون تحت إشرافه. ملك قالت باستغراب: مين أنا؟ الدكتور فؤاد: أيوه عندك مانع ولا إيه؟ ملك قالت بفرحة: لا طبعًا مانع إيه، أنا موافقة. الدكتور فؤاد: تمام، يبقى من النهاردة هتبعتيها ويوميا تكتبلي تقرير عنها. ملك بفرحة: تمام يادكتور بعد إذنك. الدكتور فؤاد: اتفضل. خرجت ملك من مكتب المدير وهي في قمة السعادة وراحت لرانيا في قسم النسا.

كانت رانيا بتكلم مع حالة وحطت ملك يدها على كتفها. رانيا من ظهره: مين؟ ملكت: أنا. شدت ملك يدها وهي فرحانة من أمام الحالة. رانيا قالت بدهشة: ملك استني بس. ملك بفرحة قالت: عاوزاكي. ولفت رانيا وشها وهي ماسكاها ومشي. وقالت لحالة: معلش ثانية واحدة وهجي لحضرتك. الحالة: طيب اتفضل. خرجوا أمام قسم النسا. رانيا: فيه إيه ياملك مالك فرحانة كده ليه؟ ملك بفرحة قالت: أنا مسكت الحالة اللي عملت العملية بتاعتها مع الدكتور فؤاد.

رانيا قالت بإبتسامة: هو الدكتور فؤاد كان عاوزك علشان كده؟ ملك قالت بفرحة: أيوه. فمسكتها رانيا وحضنتها وقالت بإبتسامة: مبروك ياقلبي. ملك بفرحة: الله يبارك فيكي. وخلصت رانيا الحضنة وقالت بدهشة: ودكتور فؤاد سابها كده؟ ملك: لا ماهي هتكون تحت إشرافي. رانيا: أيوه كده، ما أنا بقول برده. المهم كده هتبقي عزومة جامدة. وضحكت. ملك بضحك: أيووووه قولي كده. رانيا بنرفزة: شكلك كده عاوزة تهربي من العزومة صح؟

ملك بضحك: لا ياستي، بس أول ما الحالة بتاعت الطفل تستقر هعزمك على طول في يومها علشان زي ما انتي عارفة دي أول حالة ليها وهتبقي تحت إشراف مدير المستشفى. رانيا: ماشي ياستي وأنا مستنياها. هدخل بقي علشان الحالة اللي معايا. ملك: طيب وأنا كمان هروح أشوف الطفل. رانيا: طيب ياقلبي. ودخلوا. وطلعت ملك للدور الثاني للعناية المركزة تشوف حالة الطفل. ولقيت جدة الطفل واقفة تنظر له من العناية المركزة.

فقالت بإبتسامة لها: ماينفعش تفضلي واقفة كده هتتعبي. جدة الطفل قالت بإبتسامة: أنا مش تعبانة. ملك بإبتسامة: بس برده حضرتك مش بتحبي حفيدك؟ قالت جدة الطفل وهي بتبكي: هو النور اللي بشوف بيه. ملك بإبتسامة: يبقى خلص، احفظي على صحتك علشان لما يقوم بالسلامة ميلقكيش تعبانة ومتعرفيش تلعبي معاه صح. وقالت جدة الطفل وهي بتبكي: معاكي حق، بس هو هيقوم بالسلامة. ملك بإبتسامة: إن شاء الله. وجاء والد الطفل وقال: مالك يا أمي؟

ملك: مافيش، بقول لحضرتك إيه؟ إنتم تروحوا وتيجوا بكرة، أصل وجودكم مالهوش لازمة. قالت جدة الطفل وهي بتبكي بانفعال: أنا مش هروح، أنا هتفضل هنام. ملك: بس. والد الطفل: الدكتورة معاها حق، وجودنا هنا ملوش لازمة. بعدين انتي هنا من الصبح ومخدتيش الدواء بتاعك. وأنا بوعدك ياستي إن هجيبك هنا من الصبح بدري. جدة الطفل قالت بانفعال: مش هروح، مقدرش أدخل البيت هو مش موجود فيه. ملك: خلاص حضرتك احجزي لها غرفة بدل هي مصممة.

والد الطفل: طيب يا أمي، هروح أحجزلك غرفة تنامي فيها. والدته: طيب. ملك: بعد إذنك هدخل. جدة الطفل: طيب. وجاء والد الطفل: هحجزلك الغرفة. أمال الدكتورة فين؟ والدته: جوه في العناية. ابنها: طيب يلا يا أمي علشان أوديكي الغرفة وهبعت السواق بالدواء بتاعك علشان تاخديه. بتنظر والدته إلى العناية وبكلامها. ومسكها ابنها من يدها وقومها وقال لها بإبتسامة: إن شاء الله هيكون بخير. ووداها للغرفة وسندها لتقعد على السرير.

متنسيش يا أمي هبعتلك الدواء مع السواق علشان تاخديه، ماشي. والدته: طيب. وبسها ابنها رأسها وقال بإبتسامة خفيفة: تصبحي على خير. والدته: وانت من أهله. وطفى ابنها النور وطلع من الغرفة وراح إلى العناية المركزة. نظر إلى ابنه وبكى. ومشي. ركب العربية ومش وقال للسواق: على البيت يا أسطى. السواق: حاضر يابيه. ووصل البيه إلى البيت وطلع إلى غرفة والدته. أخذ الدواء ونزل ونادى على السواق. السواق: أيوه يا بيه.

البيه: امسك يا أسطى الدواء ده توصله دلوقتي على المستشفى ووديه للحاجة ورقم غرفتها 21، وتأكد إنها أخذته. وأخذه السواق وقال: حاضر يابيه. وركب السواق العربية وراح على المستشفى وطلع للغرفة وخبط على الباب. الحاجة: اتفضل. ودخل السواق وقال: ده يافندم الدواء. وقاطعت الحاجة كلامه وقالت: حطه هنا. السواق: بس يافندم البيه قالي أتأكد إن حضرتك أخذتيه. ونظرت الحاجة له ومسكت الدواء وقالت: أديني أخذته، تمام. السواق: بعد إذنك يافندم.

الحاجة: بلا تعليق. وخرج السواق وركب العربية ومشي ووصل الفيلا وراح للبيه وقال له: أخذته يافندم. البيه: طيب اتفضل. وظلت ملك في العناية المركزة بجانب الطفل. أميرة بدهشة: وسكتي ليه؟ إيه اللي حصل بعد كده؟ رانيا: مافيش، بعد مرور أسبوع الطفل خف وراح البيت مع والده وجدته. والدكتور فؤاد أمر بتعيين ملك مساعدة الدكتور مجدي. بس أميرة: طيب والدكتور مجدي وافق على كده؟ رانيا: اه، وهيرفض ليه يا بالعكس رحب بكده.

أميرة بدهشة: يا سلام لدرجة دي؟ رانيا: أيوه، علشان هي طيبة وحبابة وغير كده هي تستاهل على شأن فعلاً شاطرة. وانتي أما هتعرفيها كويس هتعرفي إنها إنسانة جميلة. ونظرت أميرة لها باستعجاب وبدون تعليق. وقالت بداخلها: بقت مساعدة دكتور القسم وهي بقالها يومين في المستشفى، أمال لو قعدت أكتر من كده.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...