توقفنا لما زاهر قال بدهشة: إيه شركة الناري. نادر قال بإبتسامة: أه. زاهر قال بغضب: طيب يا نادر هبقى أكلمك تاني، سلام. نادر قال بإبتسامة: مع السلامة. قفل زاهر الخط وعلى وجهه علامات الغضب وقال لنفسه:
يعني سعد الناري هو اللي هيبنيه، معناه كده إنه اتفق مع جلال. أيوه أيوه، أنا كده فهمت. علشان كده جلال كان مصمم إني أوعده، وأنا ساعتها ماكنتش فاهم هو مصمم ليه كده إني أوعده. علشان عارف ومتاكد لو وعدته مش هقدر، إزاي معقول يعمل معايا كده؟ وإزاي اتفقوا؟ أكيد وأنا في مصر، علشان لو كنت في لندن كنت عرفت. تمام تمام أوي كده. لعبها صح، بس ماشي. هو المرة دي كسبها، أما نشوف من اللي هيكسب المرة الجاي. ورن تليفونه: ألو.
اللواء رفعت قال بإبتسامة: ألو. صباح الخير يا زاهر بيه. زاهر بيه قال: مين معايا؟ اللواء رفعت قال بإبتسامة: أنا اللواء رفعت. زاهر قال بإبتسامة: آه، أهلاً يا فندم. أنا مش عارف أشكر حضرتك إزاي على اللي عملته. اللواء رفعت قال بإبتسامة: على إيه يا زاهر بيه؟ أنا معملتش غير الواجب. زاهر قال بإبتسامة خفيفة: لأ، إزاي. كفاية اللي حضرتك اهتميت بنفسك، وأنا عارف مشاغل حضرتك قد إيه. أنا متشكر. اللواء رفعت قال بإبتسامة:
يعني كل تمام؟ زاهر قال: آه، وإحنا بدأنا في تنفيذ المشروع النهاردة في الأرض. اللواء رفعت قال بإبتسامة: طيب كويس. ولو احتجت أي حاجة اتصل بي وأنا هتصرف. زاهر قال بإبتسامة: شكراً. بقول لحضرتك إيه، مافيش أخبار عن الموضوع اللي كلمت حضرتك فيه؟ اللواء رفعت قال بإبتسامة: للأسف لأ، موصلناش لأي حاجة. وإزاي حامد بيه؟ زاهر قال بإبتسامة خفيفة: الحمد لله كويسة. اللواء رفعت قال بإبتسامة: ابقى سلملي عليها. زاهر قال بإبتسامة خفيفة:
إن شاء الله. ومع السلامة. اللواء رفعت قال بإبتسامة: مع السلامة. ركب زاهر العربية ومشي ورايح على الشركة. وصل سعد على الشركة ونزل من العربية ودخل الشركة ومتوجه إلى مكتبه. وراح له يحيى وقال بإبتسامة: صباح الخير يا فندم. سعد قال: عملت إيه اللي قولتلك عليه؟ يحيى قال بإبتسامة: أيوه يا فندم. دخل سعد المكتب وقعد على الكرسي وقال: وإيه هي المعلومات بقى؟ ودخل وراه يحيى وقال بإبتسامة:
اتفضل يا فندم، الملف ده فيه كل المعلومات عن الأرض. وأخذ سعد منه الملف وفتحه ونظر فيه وقال: ودي صور الأرض. يحيى قال بإبتسامة: أيوه يا فندم، من كل الزوايا. سعد وقال بإبتسامة: طيب كويس. فعلاً مناسبة للمطعم. ادفع تأمين المزاد، وعرف مين اللي داخل المزاد. وبلغ أعضاء مجلس الإدارة إن فيه اجتماع بعد عشر دقايق. يحيى قال بإبتسامة: حاضر يا فندم. في فيلا العشري: خالد قال بنهج: شفتي بقي، اديني نفذت كلمتي. ونظرت له ملك وقالت:
لأ، برافو عليك. رغم إنك مش بحبها بس نجحت. لأ بجد، برافو. خالد قال بإبتسامة: شكراً يا ملوكة. ملك قالت بنرفزة: أنا كنت فاكرة إنك هتفشل. خالد قال بثقة: أحفاد العشري مايعرفوش حاجة اسمها فشل. ملك قالت بنرفزة: ده غرور ولا أسميه ثقة زيادة؟ خالد قال بإبتسامة: ولا ده ولا ده يا ملوكة، ده اسمه إرادة وإيمان بالله. إن لما هتجتهد أكيد ربنا مش هسيبك وهيقف جنبك.
ونظرت له ملك وسرحت بتفكرها، واتذكرت والدها وهو بيقول لها وهي صغيرة إن لما تجتهدي ربنا دايماً هيقف معاكي وينجحك. ونظر لها خالد وقال بإبتسامة: هاي. ونظرت له ملك وقالت: ها. خالد قال بإبتسامة: روحتي فين؟ ملك قالت بتنهيدة: لأ، مافيش. خالد قال بإبتسامة: طيب أنا هروح آخد حمام، سلام يا ملوكة. ونظرت له ملك وقالت بنرفزة: وبعدين بقى، أنا اسمي ملك. خالد قال بإبتسامة: إنتي نسيتي إني كسبت الشرط ولا إيه؟ ومشي. ونظرت ملك
لحامد بيه وقالت بنرفزة: وبعدين يا جدي في حفيدك ده؟ ونظر لها حامد بيه وقال بإبتسامة: هو معاها حق، تعالي تعالي. ودخلوا ورحوا على السفرة وقعدوا. وطلع خالد على غرفته. في شركة العشري: وصل زاهر بيه على الشركة ونزل من العربية ودخل ومتوجه على مكتبه وعلى وجهه علامات الغضب. ودخل مكتبه وقعد على الكرسي وبيفكر بما عارفه. وراح يوسف على مكتب خالد بيه وقال بإبتسامة: خالد بيه موجود يا ياسمين؟ ياسمين السكرتارية قالت: لأ، لسه ماوصلش.
يوسف قال بقلق: طيب زاهر بيه موجود؟ ياسمين السكرتارية قالت: آه، لسه واصل. أدخله، بس خلي بالك إنه باين عليه مضايق. يوسف قال بقلق: ربنا يستر. وراح له وخبط على الباب. زاهر قال بنرفزة: أدخل. ودخل يوسف وقفل الباب وراه ونظر له وقال لنفسه بقلق: باين عليه على آخره. ونظر له زاهر وقال بغضب: فيه حاجة؟ يوسف قال بإرتباك: لأ يا فندم، هبقى أجي لحضرتك في وقت تاني. وماشي. زاهر قال بنرفزة: استنى. وقف يوسف ونظر له وقال بإبتسامة خفيفة:
أيوه يا فندم. زاهر قال بتنهيدة: فيه إيه؟ يوسف قال بإرتباك: أصل كان فيه خبر كده. ونظر له زاهر وقال باستغراب: خبر إيه؟ ونظر له يوسف وقال بإرتباك: المحافظة يا فندم. زاهر بيه وقال بصوت مرتفع: سكت ليه؟ ما تقول إيه اللي حصل. واتفزع يوسف وقال بإرتباك: المحافظة هتعمل مزاد بكرة بخصوص حتة الأرض اللي هي عاوز تبعها. زاهر قال بتنهيدة: طيب، خالد بيه وصل؟ يوسف قال بإرتباك: لأ يا فندم، لسه. زاهر قال:
طيب، أنا عاوز منك تعرفي مين اللي داخل المزاد، ماشى؟ يوسف قال بإبتسامة: حاضر يا فندم. زاهر بيه وقال: وتيجي تبلغني، ماشى؟ يوسف قال بإبتسامة: حاضر يا فندم. زاهر بيه وقال بنرفزة: إنت واقف ليه؟ ما تتفضل تروح تعمل اللي قوتلك عليه. يوسف قال بإرتباك: حاضر يا فندم. وخرج من المكتب. في شركة الناري: وراح يحيى على مكتب سعد بيه وخبط على الباب. سعد قال بإبتسامة: أدخل. ودخل يحيى وقفل الباب وراه وقال بإبتسامة:
أعضاء مجلس الإدارة مستنين حضرتك في غرفة الاجتماعات. سعد قال بإبتسامة: طيب، روح إنت ادفع تأمين المزاد واعرفلي مين اللي داخل. يحيى قال بإبتسامة: حاضر يا فندم. وخرج. وقام سعد من على الكرسي وفي يده هاتفه وخرج من مكتبه وراح على غرفة الاجتماعات ودخل. ووقفوا الكل له وقالوا: حمد لله على السلامة يا فندم. سعد وقال بإبتسامة: الله يسلمكم. وقعد، اتفضلوا. وقعدوا الكل بدون تعليق. سعد قال بإبتسامة: إيه أخبار المشاريع؟
المهندس علاء قال بإبتسامة: كله تمام يا فندم. سعد قال بإبتسامة: طيب كويس. وبخصوص مشروع المطعم الجديد؟ المهندس باسم: لسه يا فندم، ملقناش الأرض المناسبة للمشروع. سعد قال بإبتسامة: طيب، اتفضلوا الصور دي كده. ونظر الكل للصور. المهندس علاء قال بإبتسامة: والأرض دي بتاعت مين يا فندم؟ سعد قال بإبتسامة: بتاعت المحافظة، وهتتبعها بكرة في المزاد. المهندس باسم قال بإبتسامة: طيب كويس إنها هتتبعها، إن شاء الله هترسي علينا.
سعد قال بإبتسامة: أكيد، من يقدر يقف قصدي. اتفضلوا، الاجتماع خلص. وخرج الكل من غرفة الاجتماعات. ومسك سعد هاتفه وبيتصل بوالداته وقال بإبتسامة: ألوه، أيوه يا ماما. طمنيني وصلتم؟ والداته قالت بإبتسامة: آه الحمد لله، وإحنا عندها قبر بابا. سعد قال بإبتسامة: طيب الحمد لله. وخلص جده الفاتحة ونظر لها وقال: ده سعد. مرات ابنه وقالت بإبتسامة: أيوه. شوقي بيه قال: طيب، اديني. مرات ابنه وقالت بإبتسامة: حاضر. سعد جدك عاوز يكلمك.
سعد قال بإبتسامة: طيب، اديني. والداته قالت بإبتسامة: طيب، اتفضل يا بابا. وأخذ شوقي بيه التليفون وقال بغضب: إيه يا سعد، مسافرتش معانا ليه؟ سعد قال بإبتسامة: والله يا جدي، كان عندي شغل علشان كده ماتقدرتش أجي معاكم. وبعدين لو خلصته بدري هجلكم على هناك. جده قال بإبتسامة: طيب يا سعد. سعد قال بحزن: ابقى سلملي على بابا. جده قال بإبتسامة: طيب، ماشي. مع السلامة. سعد قال بإبتسامة: سلام. وقفل الخط وقام وخرج وراح على مكتبه.
في فيلا العشري: نزل خالد من غرفته وراح على السفرة وقعد وقال بإبتسامة: رغم إني تعبت بسبب الرياضة، بس كانت ممتعة. وكمان أول مرة أصحى بدري كده وحسس نفسي نشيط. ونظرة له جده وقال بإبتسامة: والفضل كله يرجع لملك. خالد قال بإبتسامة: قصدك ملوكة يا جدي. ونظرة له ملك وقالت بنرفزة: وبعدين بقى. اتفضل يا جدي الدواء. وأخذ حامد بيه منها الدواء وقال بإبتسامة: خلاص بقي خالد، بطل تضايقها. خالد قال بإبتسامة: هو أنا بضايقها في إيه؟
مش إنت يا جدي اللي بتقولها كده؟ جده قال: آه، بس إنت عاوز تغظها. خالد قال بإبتسامة: بصراحة، آه. ملك قالت بنرفزة: شفت يا جدي، متعمد إنه يغيظني. جده قال بغضب: خلص يا خالد، بقي. خالد قال بإبتسامة: ماشي يا جدي، أنا ماعدتش هضايقها، بس برضه مش هقولها غير ملوكة. ونظر له ملك وقالت بنرفزة: تاني. في الشركة العشري: راح يوسف على مكتب زاهر بيه وخبط على الباب. زاهر بيه وقال بنرفزة: أدخل. ودخل يوسف وقفل الباب وراه.
زاهر بيه قال بلهفة: ها، عملت إيه؟ يوسف قال بإبتسامة: اتصلت بواحد بشتغل في المحافظة، أعرفه. وقالي إن فيه كذا شركة مقدمة. ودول يا فندم أسماءها. وأخذ زاهر منه الورقة ونظر على أسماء الشركات وقال باستغراب: إيه، شركة الناري داخل المزاد؟ يوسف قال بإبتسامة: أيوه يا فندم. ونظر له زاهر وقام من على الكرسي ونظر من الشباك بدون تعليق. ونظر له يوسف وقال باستغراب: فيه حاجة يا فندم؟ وسرح زاهر بتفكيره وبدون تعليق. يوسف قال لنفسه:
هو فيه إيه؟ ونظر زاهر وراها وقال: اسمعني كويس وتعمل اللي هقولك عليه. ونظر له يوسف وقال: تحت أمرك يا فندم. وقعد زاهر قال: إحنا مش هندخل المزاد. يوسف قال باستغراب: اللي حضرتك تشوفه يا فندم. بعد إذنك. زاهر قال: اتفضلوا. وخرج يوسف من المكتب وقال لنفسه باستغراب: بدل إحنا مش هندخل المزاد، ليه خليني أشوف مين اللي داخل المزاد؟ بدل هو مقرر من الأول كده، أنا معتش فاهم حاجة. أما أتصل بخالد بيه أبلغه. ألوه، أيوه يا خالد بيه.
خالد بيه قال بإبتسامة: في إيه يا يوسف؟ يوسف قال بالحيرة: يا فندم، أرض المحافظة معروضة للبيع. خالد قال بإبتسامة: ده خبر كويس. يوسف قال بالحيرة: ما أنا كنت فاكر كده، بس اللي حصل. وقطع خالد كلامه وقال باستغراب: ليه؟ إيه اللي حصل؟ يوسف قال بالحيرة: زاهر بيه قرر إن شركة العشري مش هتدخل في المزاد. خالد قال باستغراب: إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!