الفصل 45 | من 82 فصل

رواية خفايا القدر الفصل الخامس والأربعون 45 - بقلم اسماء صلاح

المشاهدات
30
كلمة
4,660
وقت القراءة
24 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

توقفنا لما زاهر قال بنرفزة: "إيه، إنت متأكد من الكلام ده؟ نادر قال بإبتسامة: "هو ده اللي الغفر قالوا لي. قولت إيه، هتكلم جلال بيه؟ سرح زاهر بتفكيره وقال لنفسه باستغراب: "معقول؟ نادر قال بإبتسامة: "إيه يا زاهر، هتكلم؟ سرح زاهر بتفكيره وبدون تعليق. نادر قال باستغراب: "إيه زاهر، روحت فينا؟ زاهر قال باستغراب: "ها، بقولك إيه يا نادر، أنا عاوز منك خدمة." نادر قال باستغراب: "إيه هي؟

زاهر قال بدهشة: "عاوزك تتاكدلي من الموضوع ده." نادر قال باستغراب: "موضوع إيه؟ زاهر قال بغضب: "يا بني، الموضوع اللي إنت لسه مبلغني بيه." نادر قال بإبتسامة: "موضوع الفندق الجديد اللي بيبنيه جلال بيه في شرم؟ زاهر قال بنرفزة: "أيوه." نادر قال باستغراب: "وده يهمك في إيه؟ ليكونشي هتعمل عنه موضوع صحفي؟ " وضحك. زاهر قال بنرفزة: "وبعدين يا نادر، أنا بتكلم جد."

نادر قال باستغراب: "خلاص، ما أنا مش فاهم إنت مهتم أوي بموضوع ده ليه." زاهر قال بإرتباك: "ها، هو مش صديق؟ نادر قال بإبتسامة: "آه." زاهر قال بنرفزة: "طيب، عاوز أتأكد علشان أبر له." نادر قال بإبتسامة: "آه، آآآه، مش عارف ليه حاسس الصحفي بيقولي إن فيه حاجة تانية." زاهر قال بنرفزة: "يوووه يا نادر، خلاص أنا مش عاوز حاجة، أنا هتاكد بمعرفتي، سلام." نادر قال بإبتسامة: "لا خلاص، أنا هتاكد وهقولك، ما تزعلش. مالك كده قفشت بسرعة؟

زاهر قال باستعجال: "بس بسرعة، على بكرة بالكتير." نادر قال بإبتسامة: "طيب، وليه الاستعجال يعني؟ زاهر قال بنرفزة: "تاني يا نادر! نادر قال بإبتسامة: "طيب، طيب، خلاص بكرة هكلمك، ماشي؟ زاهر قال بإبتسامة خفيفة: "ماشي، سلام." نادر قال بإبتسامة: "مع السلامة." وقفل الخط. هو ماله؟ أول ما عرف موضوع الفندق الجديد ده وهو اتغير صوته، أكيد فيه حاجة. زاهر قال لنفسه باستغراب: "معقول الكلام ده يكون مظبوط؟ بس هو هيعمل كده ليه؟

وخرج خالد من غرفته ونزل وراح على السفرة، ونظر لقي جده وملك قاعدين. وقعد على الكرسي وقال بإبتسامة: "لسه قلقان يا جدي من الحراسة؟ ونظر له جده وقال بثقة: "قلقان إيه يا أنا حامد العشري، إنت نسيت ولا إيه؟ خالد قال بإبتسامة: "لا طبعًا، هنسها إزاي." جده قال بقلق: "بصراحة يا خالد، أنا قلقان أكتر من الأول." وبينظر عليهم في الجنينة. ونظروا خالد وملك له وضحكوا على ماسمعوه. ونظر لهم

حامد بيه وقال باستغراب: "إنتوا بتضحكوا على إيه؟ ملك قالت بإبتسامة: "لا مافيش يا جدي." ونظر خالد جانبه قال بإبتسامة: "أما لزاهر فين؟ جده قال: "لسه في غرفته." خالد قال بإبتسامة: "يا فتحية." فتحيّة. وطلعت فتحية من المطبخ وراح على السفرة وقالت بإبتسامة: "أيوه يا خالد بيه." ونظر لها خالد بيه قال بإبتسامة: "اطلعي نادي لزاهر بيه من غرفته وقولي له إحنا مستنينه على العشا." فتحيّة قالت بإبتسامة: "حاضر."

وطلعت على فوق. ونظرت لقيت زاهر بيه طالع من غرفته. "العشا جاهز." ونظر لها زاهر وقال بإبتسامة خفيفة: "طيب، أنا جاي." نزلت فتحية وراحت على المطبخ. ونزل زاهر بيه وراح على السفرة وقعد بجانب خالد بدون تعليق. ونظر له خالد وقال بإبتسامة: "شوفت يازاهر، جدي لسه قلقان من الحراسة." وسرح زاهر بتفكيره وبدون تعليق. خالد قال بإبتسامة: "زاهر، يازاهر." ونظر الكل له باستغراب. وسرح زاهر بتفكيره وبدون تعليق.

وهزه خالد قال بإبتسامة: "إيه مالك؟ ونظر له زاهر وقال بإبتسامة خفيفة: "مافيش، أنا كويس." خالد قال بإبتسامة: "طيب." ملك قالت بإبتسامة خفيفة: "امسك يا جدي الدوا اللي بعد العشا." وأخذ منها حامد بيه وقال بإبتسامة: "شكرا يا ملوكة." ونظر له خالد وقال بإبتسامة: "ملوكة؟ إنت بدلعها يا جدي؟ وبياكل جده وقال بإبتسامة: "آه، وحش ملوكة." خالد قال بإبتسامة: "لا، حلوة ورايقة عليها كمان. ملوكة."

ونظرة له ملك وقالت بنرفزة: "جدي بس هو اللي يقولي يا ملوكة." خالد قال بإبتسامة: "ليه بقي؟ ما أنا حفيده واللي يعمله جدي، أنا بعمل زيه." ملك قالت باستغراب: "يعني إنت بتعمل زيه في أي حاجة؟ خالد قال بإبتسامة: "آه يا ملوكة." ملك قالت بنرفزة: "طيب، امسك." خالد قال باستغراب: "إيه ده؟ ملك قالت بنرفزة: "ده دوا بتاع جدي." خالد قال باستغراب: "أيوه ما أنا عارف، ما أنا لسه شوفه. واخد منه، أعمل بيه إيه؟ ملك قالت بنرفزة: "تاخد منه."

خالد قال باستغراب: "إيه؟ ملك قالت بنرفزة: "مش إنت بتقول إنك بتعمل زي جدي في كل حاجة؟ وجدي لسه واخد منه. ولازم إنت كمان تاخد منه. وساعتها هسمحلك تقولي يا ملوكة." ونظر له جده وقال بضحك: "ملك معاها حق يا خالد." خالد قال بنرفزة: "لا طبعًا." ملك قالت بنرفزة: "ليه؟ مش إنت زي جدي؟ خالد قال بإبتسامة: "أنا زي جدي في أي حاجة، إلا الدوا." ملك قالت: "لا، لازم تكون زي في كل حاجة."

خالد قال بإبتسامة: "إلا في دي. وبعدين ده شرط علشان أقولك يا ملوكة." ملك قالت بنرفزة: "اعتبره كده." خالد قال: "لا، شوفي حاجة تاني غير الدوا وأنا موافق عليها." ملك قالت: "إنت متأكد؟ خالد قال بإبتسامة: "آه، وشوفي." ملك قالت بإبتسامة: "يعني مش هترجع في كلامك؟ خالد قال بثقة: "أحفاد العشري مابيرجعوش في كلمة قالوها، ولا إيه يا جدي؟ وسرح زاهر بتفكيره وبدون تعليق. جده قال بإبتسامة: "أيوه طبعًا."

ملك قالت بإبتسامة خفيفة: "فاكر؟ ونظر لها حامد بيه ومسك ايدها وقال باستغراب وبصوت منخفض: "إنتي ناوي على إيه؟ ملك قالت بصوت منخفض: "هتعرف يا جدي." خالد قال بإبتسامة: "إيه هتقولي ولا رجعتي في كلامك؟ ملك قالت بنرفزة: "لا طبعًا." خالد قال بإبتسامة: "بس بعد ما تنفذ الشرط توافقي إني أقولك يا ملوكة." ملك قالت بنرفزة: "بس الأول تنفذ، ونبقى نشوف." خالد قال باستغراب: "ليه؟ هو صعب لدرجة دي؟

ملك قالت بنرفزة: "هو سهل، بس أظن أنه هيبقي صعب عليك." خالد قال باستغراب: "ليه؟ هو إيه؟ ملك: "إنك تقوم معانا أنا وجدي وتعمل معانا رياضة، بس مش مشي. إنت هتجري ساعة من غير ما تقف." ونظر لها خالد وقال باستغراب: "إيه؟ ونظر لها حامد بيه وقال باستغراب: "إيه؟ خالد يعمل رياضة؟ وكمان جري؟ لا ده مستحيل، ما بيحبش الرياضة وخصوصًا الجري." ملك قالت باستغراب: "إيه؟ مابيحبش الرياضة؟ يا أنا كنت فاكرة إنه بيحبها. كده الشرط بقي أصعب."

خالد قال بدهشة: "بس." ونظر له ملك وقالت باستغراب: "بس إيه؟ إنت لسه قايل إن أحفاد العشري مش بيرجعوا في كلمة قالوها." ونظر له جده وقال بضحك: "إنت لسه قايلها، اللي إحنا مش بنرجع في كلمة قولناها." ونظر له خالد وقال بزعل: "بس يا جدي، ده شرط صعب. وإنت عارف إن مش بحب ألعب رياضة وكمان جري وساعة، ده كتير." وضحك جده وقال: "إنت لازم تبقى قده كلمتك، ولا عاوز تسوء سمعتنا؟ ولا إيه يا زاهر؟ ونظر

له زاهر وقال بإبتسامة: "ها، طبعًا يا جدي. بعد إذنكم، هطلع أنام." ونظر جده للطبق وقال باستغراب: "بس إنت ما أكلتش حاجة." زاهر قال: "لا الحمد لله، أنا شبعت. تصبح على خير يا جدي." جده قال بإبتسامة: "وإنت من أهله." خالد قال بزعل: "إنت هتسيبني في المصيبة دي لوحدي؟ فشاور له زاهر وهو ماشي وطلع على غرفته. ونظرة له ملك وقالت: "ها، قولت إيه؟ ونظر لها خالد وقال بزعل: "أنا موافق، وربنا يستر."

ونظر لها حامد بيه وقال: "بس فيه حاجة." ملك قالت باستغراب: "إيه هي يا جدي؟ حامد بيه قال: "إنتي هتعرفي منين إنه ما وقفش؟ ملك قالت بإبتسامة: "إنت يا جدي هتتصل بيه كل ربع ساعة، ولو سمعته مش عارف يرد ومش قادر ياخد نفسه، يبقى كان بيجري. وتليفونك يا جدي هو اللي واقف." حامد قال بدهشة: "فكرة حلوة. بس ممكن ما يكونش بيجري، هو اللي بيعمل كده بصوته." ونظر له ملك وقالت: "معتقدش يا جدي إنه ممكن يعمل كده." خالد قال باستغراب: "ليه؟

ما أنا ممكن أعمل زي ما جدي بيقول، وإنتي مش هتكوني شايفاني." ونظرة له ملك وقالت: "يا جدي، اللي بيحافظ على كلمته بشكل ده وينفذ حاجة هو مش حاببها، يبقى عمره ما يفكر يكذب. كل اللي هيحاول يفكر فيه هو إزاي هيقدر ينفذ حاجة هو مش بيحبها، صح يا جدي؟ ونظروا لها باستغراب على ماسمعوه منها. حامد بيه وقال بإبتسامة: "صح يا ملوكة." ونظر لها خالد وقال بإبتسامة: "طيب، هقوم أنام علشان أعرف أصحى بدري. تصبحوا على خير."

جده قال بإبتسامة: "وإنت من أهله." ملك قالت بإبتسامة: "وإنت من أهله." وطلع خالد على غرفته ودخل وقعد على السرير ومسك المنبه وقال بنرفزة: "تعالى أما أظبطك أنا. إيه اللي عملته في نفسي ده؟ معقول أنا ممكن أصحى بدري وكمان أجري ساعة؟ لا، لا." ووضع المنبه ونام على السرير. "أنا مش متخيل." في السفرة: وقامت ملك من على الكرسي وقالت: "وإنت يا جدي؟ وقام نام. "تصبح على خير." وقام حامد بيه وقال بإبتسامة: "وإنتي من أهله."

ومشي حامد بيه وطالع على غرفته. وقال بصوت مرتفع: "يا فتحية." فتحيّة. وطلعت فتحية من المطبخ وقالت: "أيوه." حامد بيه قال: "لمي الأكل." فتحيّة قالت بإبتسامة: "حاضر." ومشت ملك وراحت على غرفتها اللي في الجنينة. في فيلا الناري: وطلع سعد من غرفته ونازل وبينظر يمينه وقال باستغراب: "إيه ده؟ هو جدي نسيها يطفي النور غرفته؟ وراح وفتح باب الغرفة براحة وهيطفي النور وبينظر. "إيه ده؟ جدي؟ إنت لسه صاحي؟

جده قال بإبتسامة: "أصل مش جيلي نوم." وراح له سعد وقعد جانبه على السرير وقال باستغراب: "مالك يا جدي؟ جده قال: "أصل كنت عاوز أنزل البلد النهاردة، بس لما وصلناها كان الوقت متأخر." سعد قال بإبتسامة: "إن شاء الله يا جدي من الصبح بدري هنسافر البلد، تمام؟ بس نام علشان تصحى بدري. وأنا هنام معاك علشان." وقعد جنبه وحط راسه على كتفه. "بقالي كتير منمتش معاك، فاكر يا جدي لما كنت بتحكيلي حواديت وأنا صغير؟

جده قال بإبتسامة: "إلا فاكر، هي دي أيام تتنسي؟ سعد قال بضحك: "طيب ما تحكيلي حدوتة من بتاعت زمان يا جدي." جده قال بإبتسامة: "ياريت كان ينفع." سعد قال باستغراب: "طيب وليه لا؟ جده: "علشان حواديت زمان معتش تنفع بعد ما كبرت." سعد قال باستغراب: "ليه بقي؟ جده قال بإبتسامة: "علشان لو حكيتهم لك مش هتفرح فيهم زي ما كنت بتفرح زمان لما كنت صغير. بس لو أنا حكيتهم لك دلوقتي هتقول إيه؟ العبط ده. كل حاجة في وقتها حلوة."

سعد قال بإبتسامة: "معاك حق يا جدي." وغمض عيونه وراح في النوم. جده قال بإبتسامة: "شوفت بقي الحالة بتقي في وقتها حلوة. بس بعد كده ماتنفعش تنقال، ولا إيه يا سعد؟ وبينظر. "إيه ده؟ إنت نمت؟ وشال دماغه من على كتفه وحطها على المخدة وباس راسه. ومد ايده وطفي النور ونام. في فيلا العشري: في غرفة خالد: خالد قال لنفسه بنرفزة: "وبعدين بقي." وحط المخدة على وشه وشالها وقعد على السرير. "إيه ده؟ أنا مش عارف أنام ليه؟

كل ده وملك زمانها دلوقتي نايمة مرتاحة وأنا هنا قلقان ومش عارف أنام بسبب اللي حصل. أنا أحسس إني اتورطت علشان فتحت صدري أوي ووافقت على كلامها. هي زمانها نايمة ومرتاحة وأنا هنا قلقان مش عارف أنام. طلعت ذكية مش زي ما كنت فاكر." أما أحاول أنام. وقام تاني. "أنا عارف نفسي مش هعرف أنام." وقام من على السرير وطلع من غرفته وراح على غرفة زاهر ودخل على أطراف صوابعه. ونظر. "إيه ده؟ أمال زاهر فين؟

وبينظر أمامه لقي زاهر في البلكونة. وراح له. ونظر. "إيه يا زاهر؟ إنت لسه منمتش لغاية دلوقتي؟ ونظر له زاهر وقال باستغراب: "معقول؟ إنت منمتش لغاية دلوقتي؟ أنا كنت فاكر إنك نمت من زمان." وقعد خالد قال بنرفزة: "أعمل إيه؟ عندي قلق وكله بسبب ملك." زاهر قال باستغراب: "بسببها؟ إيه عملت إيه تاني؟ خالد قال باستغراب: "عملت إيه؟ إنت ماكنتش معانا على السفرة؟ زاهر قال بتنهيدة: "لا، كنت معاكم بس كنت بفكر في الشغل."

خالد قال باستغراب: "معقول؟ زاهر العشري هو اللي بيقول كده؟ اللي الناس كلها بتعمل له حساب؟ لا، أنا مش مصدق." زاهر قال بتنهيدة: "ساعات يا خالد القلق بيكون صحي، وقلقي مش خوف من حد." خالد قال بإبتسامة: "آه، ما أنا بقول كده برضه. إزاي زاهر العشري يقلق من حد؟ زاهر قال بإبتسامة: "إنت بقى قلقان من إيه لدرجة إنه طير النوم من عينك؟ خالد قال بنرفزة: "أنا هحكيلك على قول حاجة علشان تقولي أعمل إيه في المصيبة اللي جبتها لنفسي."

زاهر قال بإبتسامة: "وأنا سامعك." وحكاله خالد على الموضوع وقال بنرفزة: "قولي بقي أعمل إيه؟ زاهر قال بإبتسامة ماكرة: "طلعت ذكية وراي فيها طلع مظبوط، علشان تبقي تصدقني." خالد قال بنرفزة: "لا، زاهر، هي صحيح ذكية، بس مش معنى كده إن رأيك فيها طلع مظبوط. وهييجي يوم وهفكرك إنها مش زي ما متوقعها." وقام زاهر ودخل وقال بنرفزة: "طيب، أمال تسمي اللي هي عملته فيك ده إيه؟

خالد قال بنرفزة: "مش مهم دلوقتي، اللي هي عملته. قولي أعمل إيه في المصيبة دي." زاهر قال بإبتسامة: "ودي عاوز كلام؟ لازم طبعًا تنفذ كلمتك علشان إحنا مابنرجعش في كلمة بنقولها." خالد قال بنرفزة: "هو ده الحل." وقعد على السرير. "بقي مش هعرف أنام." وحط ايده على خده. ونظر وراها. "إنت بتعمل إيه؟ زاهر قال بنعس: "هعمل إيه يعني؟ هنام علشان عندي شغل بكرة بدري. إنت نسيت اللي إحنا هنبدأ بكرة مشروع العمارات الجديدة؟

ولازم أكون هناك. صحيح، أخبار الأرض اللي المحافظة عاوزها تبعها إيه؟ خالد قال بنرفزة: "لسه. وأول ما هتبيع هقولك، تمام." زاهر قال بإبتسامة: "طيب، تصبح على خير." خالد قال بنرفزة: "برضه هتنام وتسيبني كده؟ وراح جنبه على السرير وهينام. ونظر زاهر وراها وقال باستغراب: "إنت هتعمل إيه؟ خالد قال بنرفزة: "هنام جنبك علشان مش عارف أنام في غرفتي، يمكن أعرف أنام."

زاهر قال بنرفزة: "من غير ما تقعد تتقلب، علشان أنا عارفك. لما تكون قلقان بتقعد تفرك في السرير. وأنا عاوز أنام علشان ورايا شغل وعاوز أكون فايق كويس، ماشي؟ غير كده تروح تنام في غرفتك. قولت إيه؟ خالد قال بنرفزة: "طيب، مش هقلب." وشال الغطاء. "يارب أعرف أنام." وغمض عيونه ونام. في الصباح الباكر: صحت ملك من النوم وفتحت الدولاب وأخذت هدوم وقفلته ودخلت الحمام وخرجت ووقفت أمام المرايا وبتنشف شعرها وسرحته وعملته على شكل كحكة.

وخرجت من الغرفة. في غرفة حامد بيه: وصح حامد بيه من النوم وقال باستغراب: "إيه الصوت ده؟ ونزل من على السرير وخرج من غرفته. "إيه الإزعاج اللي على الصبح ده؟ وقام أمام غرفته. "جاي منين الصوت ده؟ باين جاي من غرفة خالد." وراح وخبط على الباب ودخل. ونظر. "إيه ده؟ هو راح فين؟ وراح وطفى المنبه. "أيكون مابيتش في الفيلا علشان اللي حصل امبارح؟ معقول؟ ونظر للمنبه. "بس هو ظبط المنبه. أمال هو فين؟

وخرج من الغرفة. "يمكن يكون عند زاهر." وراح وخبط على الباب ودخل. ونظر. "لقاها خالد نايم." ونظر له زاهر وقال بإبتسامة: "صباح الخير يا جدي." جده قال بإبتسامة: "صباح النور. هو خالد كان نايم معاك؟ زاهر قال بإبتسامة: "آه، أصل معرفش ينام في غرفته." جده قال باستغراب: "ليه؟ زاهر قال: "مافيش، أصل كان قلقان امبارح علشان كده جه ينام عندي." جده قال بإبتسامة: "أكيد كان قلقان من اللي حصل امبارح." زاهر قال: "آه."

جده قال بإبتسامة: "طيب، صحيه." زاهر قال بإبتسامة: "حاضر يا جدي." وخرج جده من الغرفة وقفل الباب وراها. ورايح على غرفته. وبينظر على السلم. لقاها ملك. ملك قالت: "صباح الخير يا جدي." حامد بيه قال بإبتسامة: "صباح النور." ودخلت الغرفة. ودخلت ملك وراها وقالت باستغراب: "إيه اللي مصحيك بدري كده." وراحت ناحية الدولاب وطلعت الترنج وحطه على السرير. وقعد حامد بيه

على الكرسي وقال بإبتسامة: "مافيش يا، المنبه بتاع خالد هو اللي صحني." وراحت ملك وناحية البلكونة وفتحتها وقالت: "وهو صح." حامد بيه قال: "زاهر بيصحيه." ملك قالت: "طيب، أنا هستناك تحت." حامد بيه قال بإبتسامة: "طيب." وخرجت ملك من الغرفة ونزلت وراحت على الجنينة. في غرفة زاهر بيه: وبفتح زاهر الدولاب بيجيب هدومه وقال بصوت مرتفع: "يا خالد، اصح يا خالد، اصح بقي." وصح خالد وقعد على السرير وقال بنعس: "فيه إيه يا زاهر؟

وبينظر للغرفة. "إيه ده؟ أنا اللي جبني على غرفتك؟ زاهر قال بإبتسامة: "لا بجد، مش إنت جيت امبارح على غرفتك علشان كنت قلقان وماكنتش عارف تنام في غرفتك وقولتلي إنك هتنام معايا؟ خالد قال بإبتسامة: "آه، صح. إيه ده؟ وقام من السرير مسرع. زاهر قال باستغراب: "فيه إيه؟ خالد قال باستعجال: "الشرط." وخرج من الغرفة وراح على غرفته. زاهر قال بإبتسامة: "والله إنت مجنون." ودخل الحمام. في فيلا الناري: وصح سعد من النوم وخرج

من غرفة جده ونزل وقال: "اعمللي قهوة." الخادمة قالت بإبتسامة: "حاضر." وراح سعد على الجنينة وأخذ نفس وراح على الصالون ومسك سماعة التليفون وبيتصل بالشركة وقال: "الووه، أنا سعد الناري." يحيى سكرتير قال بإبتسامة: "صباح الخير يا فندم." سعد قال بإبتسامة: "صباح الخير. بقولك ابعت عمال على شرم علشان يبدأوا الشغل في الأرض. مش فتحي بعت لك التفاصيل المشروعيحيي

السكرتير قال بإبتسامة: "أيوه يافندم، والعمال جاهزة أهي، والمهندس اللي هيكون مسؤول عن المشروع." سعد قال بإبتسامة: "طيب كويس. ابعتهم، وبقي بلغني لو حصل حاجة." يحيي قال بإبتسامة: "بس فيه حاجة يافندم." سعد قال باستغراب: "فيه إيه؟ يحيي قال: "المحافظة بكرة هتعمل مزاد بخصوص حتة أرض، وهي هتكون مناسبة للمطعم اللي حضرتك عاوز تبنيه." سعد قال: "طيب، نص ساعة وأنا جاي، تكون مجهزلي كل حاجة عنها." يحيي قال بإبتسامة: "حاضر يافندم."

وقفل سعد الخط. جات الخادمة وقالت: "القهوة يافندم." وأخذها منها سعد وبشربها وبيفكر في الأرض. وطلع على غرفته. في فيلا العشري: في غرفة خالد: طلع خالد من غرفته ولقي جده طالع من غرفته. ونظر له جده وقال باستغراب: "إنت لحقت تصحى وتلبس كمان؟ خالد قال بإبتسامة: "أمال يا جدي." ونزلوا. وبينظروا لقوا ملك واقفة في الجنينة. وطلع خيرية من غرفتها ونظرة لهم وقالت بإبتسامة: "صباح الخير. إيه ده؟ خالد بيه صاحي دلوقتي؟ معقول؟

أنا مش مصدقها." وراح حامد على الجنينة بدون تعليق. خالد قال بزعل: "شوفتي يادادة، أمال لو عرفتي إني هروح أعمل رياضة هتقولي إيه؟ ونظرة له دادة خيرية قالت باستغراب: "لا، أكيد إنت بتهزر." خالد قال بزعل: "والله زي مابقولك كده." خيرية قالت: "يا إنت مش بتحبها." خالد قال بزعل: "أعمل إيه بقي يادادة." خيرية قالت باستغراب: "شكل مضايق إنك رايح تعملها، بما إنك مضايق، هتعملها ليه؟ خالد قال بثقة: "علشان أنا اديت كلمة."

خيرية قالت باستغراب: "لمين؟ فشاور خالد بصبعه وقال بإبتسامة: "لذكية اللي واقفة هناك دي." ونظرة له خيرية وقالت باستغراب: "لملك؟ خالد قال بإبتسامة: "آه." ونظرة له خيرية وقالت بإبتسامة: "والله برافو عليها إنها صاحتك بدري وكمان هتلعب رياضة. أقنعتك زي دي؟ خالد قال بزعل: "كده يادادة، ماشي." ومشي. في الجنينة: ملك قالت: "يلا يا جدي." حامد بيه وقال بإبتسامة: "استني، أهو جايه." ونظر ملك وقالت بإبتسامة: "جاهز؟

خالد قال بثقة: "أيوه طبعًا." ملك قالت: "معاك تليفونك يا جدي؟ حامد بيه وقال بإبتسامة: "آه." ملك قالت: "طيب، يلا." وراحوا عند البوابة. ونظر حامد بيه وقال بتنهيدة وبصوت منخفض: "قولهم يا خالد إنهم يفتحوا البوابة." ونظر له خالد وقال بإبتسامة: "ليه يا جدي؟ ما تقولهم إنت." ونظر له جده وقال بتنهيدة: "لا، أصل بحب أبقى مسترخي وأنا بتمشى. ولو اتكلمت معاهم هتعصب وأنا مابحبش أبقى متعصب على الصبح كده."

وضحك خالد وقال: "آه، آآآه، طيب. افتح البوابة." وفتح الحارس البوابة وخرجوا. ونظر له ملك وقالت بإبتسامة ماكرة: "يلا، ابقي." خالد قال بإبتسامة: "طيب." وجرها. ونزل زاهر من غرفته وخرج وركب العربية. وفتحوا الحارس البوابة ومشي. ورايح على الأرض. في فيلا الناري: خرج سعد من غرفته. ونظرة له والداته وقالت باستغراب: "صباح الخير." سعد قال بإبتسامة: "صباح النور يا ماما." والداته قالت باستغراب: "هو إنت رايح فين على الصبح كده؟

سعد قال: "مافيش، أصل عندي شغل في الشركة ولازم أروح." والداته قالت باستغراب: "إنت مش هتسافر معانا على البلد؟ سعد قال بإبتسامة: "لا يا ماما، مش هينفع. عندي شغل كتير. سافروا إنتوا وأنا لو خلصت أبقي أحصلكم، ماشي؟ والداته قالت بإبتسامة: "بس." قطع سعد كلامها وقال بإبتسامة: "خلاص ياماما بقي، اتاخرت، سلام." ونزل. والداته قالت بتنهيدة: "مع السلامة." وخرج سعد وركب عربيته ومشي ورايح على الشركة.

ووصل زاهر على الأرض. ونظر لقي العمال بيشتغلوا. ونزل من العربية وبينظر لهم. ونظر له زاهر وقال بصوت مرتفع: "صباح الخير. إيه الأخبار؟ المهندس فارس قال بصوت مرتفع: "تمام يافندم." رن تليفون زاهر وطلعه من جيبه وقال بصوت مرتفع: "طيب كويس." ونظر فيه وفتح الخط. "أيوه يا نادر، عملت إيه؟ نادر قال بإبتسامة: "الناس بتقول صباح الخير وإنت دخلت عليها وبتقول عملت إيه؟ زاهر قال بنرفزة: "صباح الخير يا سيدي، ارتاحت؟ قولي بقي عملت إيه؟

نادر قال بإبتسامة: "صباح النور. شوف ياسيدي، طلع الكلام اللي أنا قولته لك امبارح صحيح. والنهاردة بدأوا الشغل فيه." زاهر قال بغضب: "وإنت عرفت منين؟ نادر قال بإبتسامة: "هو إنت بس يعني اللي لك علاقات هناك؟ يعني؟ زاهر قال بنرفزة: "يوووه يا نادر." وقطع نادر كلامه وقال بإبتسامة: "خلاص، خلاص. صحفي زميلي هناك بيتغطي مؤتمر، فقولتله، وجابلي المعلومات، بس كده." زاهر قال بغضب: "وقالك مين الشركة اللي بتبني الفندق؟

نادر قال بإبتسامة: "قالي، بس نسيت. لا، لا، افتكرت. شركة الناري." زاهر قال بدهشة: "إيه؟ شركة الناري؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...