يوسف: زاهر بيه قرر إن شركة العشري مش هتدخل المزاد. خالد: إيه؟ يوسف: أيوه يا فندم زي ما بقول لحضرتك كده. خالد: طيب أنا جاي. (أغلق الخط وقام من على الكرسي مسرعًا ومشى) جده: فيه إيه يا خالد؟ خالد: ما فيش يا جدي. (ومشى وركب العربية وخرج ورايح على الشركة) في شركة الناري: (راح يحيي على مكتب سعد بيه وفي يده ورقة وخبط على الباب) سعد: اتفضل. (دخل يحيي وفي يده ورقة وقفل الباب وراها) يحيي: خلاص يا فندم، دفعت تأمين المزاد.
سعد: طيب كويس، وعرفت مين اللي داخل المزاد؟ يحيي: أيوه يا فندم، اتفضل الورقة دي فيها أسماء الشركات اللي هتدخل المزاد. (أخذ سعد منه الورقة ونظر فيها) سعد: لا تمام. يحيي: إيه، فيه حاجة يا فندم؟ سعد: شركة العشري مش داخلة المزاد؟ يحيي: معرفش يا فندم. سعد: طيب اعرفلي كده وبلغني. يحيي: حاضر يا فندم، بعد إذنك. (وخرج) سعد: معقول زاهر العشري يفوت أرض زي دي؟ هيكون مشغول بإيه يعني أهم من الموضوع زي ده؟
أكيد فيه حاجة وأنا لازم أعرفها. (وصل خالد على الشركة وعلى وجهه علامات الدهشة ونزل من العربية ودخل الشركة مسرعًا وراح على مكتب زاهر) خالد: إيه يا زاهر اللي انت عملته؟ زاهر: فيه إيه يا خالد؟ خالد: فيه إيه إزاي؟ أنت عطيت تعليمات إن الشركة مش هتدخل المزاد بتاع أرض المحافظة! زاهر: آه. خالد: آه إزاي؟ أنت بنفسك سألتني عليها امبارح وأول ما تقرر المحافظة إنها تبعها نقوم إحنا نرفض ندخل المزاد؟
يا إحنا مستنيين اليوم ده والشركات كلها داخلة المزاد. زاهر: طيب اقعد بس واهدي. (قعد خالد) خالد: اديني قعدت، ممكن تقولي بقي أنت ليه قررت اللي إحنا ماندخلش المزاد؟ زاهر: الشركة يا خالد مش فاضية، إحنا عندنا مشاريع لسه مخلصتش ومتأخرة، ومنها مشروع العمارات الجديدة اللي إحنا لسه بنبتدي فيه النهاردة. خالد: بس يا زاهر الأرض دي مهمة وكل الشركات بتتصارع علشان تاخدها. زاهر: أنا عارف وصدقني إحنا مش محتاجينها. خالد: إزاي يا زاهر؟
دي مناسبة جدا لمشروع سلسلة المطاعم الجديدة. زاهر: مش مشكلة، هلقي أرض تانية عادي يعني. خالد: طيب ليه؟ ماهي قدامنا. غير رأيك يا زاهر وخليني أبعد. حد ينفع تأمين المزاد؟ أنا مش عارف إيه اللي غير رأيك كده؟ يا أنت كنت مستني قرار المحافظة إنها تبعها أكتر مني. زاهر: ده صحيح، بس لما فكرت قولت مش مهم حتة الأرض دي. خالد: من يوم وليلة كده؟ يا أنت لسه سألتني عليها امبارح؟ لا أكيد فيه حاجة تانية.
زاهر: ما فيش حاجة يا خالد وأنا أخدت قراري وخلاص. خالد: إزاي يعني؟ ما أنت لازم تفهمني أنت عملت كده ليه. زاهر: ما أنا قلتلك وانت مش عاوز تقتنع، أعملك إيه؟ خالد: ما أنت كل اللي قولته ده محدش يصدقه. زاهر: بس دي الحقيقة، الشركة فعلاً عندها مشاريع متأخرة ولسه مخلصتش، هنقوم ندخل مشروع جديد كمان واحنا في ضغط الشغل ده؟ طيب مين اللي هيكون مسؤول عنه؟ خالد: ما فيش مشكلة، أنا هتابعه. زاهر: بجد؟ أنت اللي هتكون المسؤول؟ خالد: آه.
زاهر: أنت عارف أنت بتيجي الشركة الساعة كام؟ يبقى هتكون مسؤول عنه إزاي؟ أنا ما بقولش كده عشان أقلل منك، أنا عارف إنك تقدر على أكبر منه، بس أنا مش عاوز الدنيا تبقى مقلوبة فوق بعضها عليك، عشان كده نخلص اللي إحنا فيه الأول ونبقى نشوف مشروع المطاعم والأرض بتاعته، تمام؟ خالد: أنا برضه مش مقتنع. زاهر: أنت حر بقى، بس ده اللي عندي. خالد: بس... (رن تليفون زاهر) زاهر: استنى أما أشوف مين. (ونظر فيه) زاهر: ده جدي. (وفتح الخط)
زاهر: الووه، أيوه يا جدي. جده: أنت فين يا زاهر؟ زاهر: في الشركة، ليه فيه حاجة؟ جده: أيوه طبعًا، من ساعة ما وصلت من السفر وأنا مش عارف أقعد معاك، عاوز أتكلم معاك شوية. زاهر: وأنا والله نفسي أقعد معاك، بس أصل عندي اليومين دول ضغط شغل، بس أفضل لك نفسي عشان خاطرك يا أنت يا جدي الغالي، بس مش النهاردة. جده: يبقى خلاص، إيه رأيك نروح النادي نقعد شوية ونغير جو؟ زاهر: بس... جده: مابسش، ده أمر.
زاهر: وانت أوامرك تنفذ في الحال، ماشي يا جدي، وخلي دادة خيرية تحضرلي قميص وبنطلون عشان أبقى أغير. جده: طيب، بس أنت ما تتأخرش. زاهر: لا مش هتأخر، هأكون هناك أهو. جده: طيب، سلام. زاهر: مع السلامة يا جدي. (وقفل الخط) خالد: قولت إيه يا زاهر في الأرض؟ زاهر: مش هندخل المزاد يا خالد، ودي آخر كلام عندي. (وقام وخرج من المكتب) خالد: هو أنت رايح فين؟ زاهر: ما فيش، هروح النادي أنا وجدي نقعد شوية، حتى أرتاح شوية من زنك.
خالد: وده وقته يا زاهر؟ زاهر: ده هو وقته. (وسلام ومشوا) خالد: هو إيه اللي حصله النهاردة؟ أكيد مش طبيعي. (وراح على مكتبه وعلى وجهه علامات الغضب بما حدث) في شركة الناري: (وراح يحيي على مكتب سعد بيه وخبط على الباب) سعد: أدخل. (دخل يحيي وقفل الباب وراها) سعد: عملت إيه؟ يحيي: لا يا فندم، شركة العشري مش هتدخل المزاد. سعد: وعرفت منين؟ يحيي: الأخبار مليانة السوق إنها مش هتدخل المزاد. سعد: أنت متأكد من الكلام ده؟
يحيي: أيوه يا فندم، حتى الشركات اللي في السوق كانت متوقعة إنها هتكون أول شركة هتدفع تأمين المزاد. سعد: وأنا كنت فاكر كده. يحيي: أي أوامر تانية يا فندم؟ (وسرح سعد) سعد: ها، لا اتفضل أنت. (وخرج يحيي من المكتب وقفل الباب وراها) سعد: معقول الكلام ده؟ بس إزاي زاهر العشري يضيع أرض زي دي؟ شخصية زي زاهر العشري ما تفوتش فرصة زي دي، أكيد فيه حاجة تانية، بس إيه هي؟ (ومسك تليفونه واتصل بفلان) سعد: الووه. فلان: نور يا سعد بيه.
سعد: سيبك من الكلام ده دلوقتي، فاكر الموضوع اللي أنا كنت مكلفك بيه؟ فلان: مش ده اللي بخصوص... سعد: اه هو، اسمعني كويس ونفذ اللي هقولك عليه. فلان: أنت حضرتك تأمر يا سعد بيه. سعد: طيب اسمع. (وسمع فلان وعلى وجهه علامات الفرحة وبدون تعليق) سعد: فهمت اللي قلتلك عليه؟ فلان: اه. سعد: تنفذ ودلوقتي على طول. فلان: الحساب يا بيه. سعد: هيوصلك على حسابك أول ما تخلص، تمام؟ فلان: طول عمرك تمام يا بيه، مع السلامة.
(وقفل سعد الخط وقال لنفسه) سعد: أما نشوف اللي بيحصل ده حقيقة ولا إيه بالظبط. في فيلا العشري: في غرفة المكتب: حامد بيه: يا خيرية. (وطلعت خيرية من المطبخ وراحت له) خيرية: أيوه يا حامد بيه. حامد بيه: حضري قميص وبنطلون لزاهر بيه في شنطة وابعتيلي ملك من الجنينة. خيرية: حاضر. (ومشت وراحت على الجنينة) خيرية: يا ملك. ملك: أيوه يا ست خيرية، فيه حاجة؟ خيرية: آه، حامد بيه عاوزك في غرفة المكتب.
ملك: طيب، اتفضلي أنتِ وأنا جاي وراكي. خيرية: طيب. (ومشت وطلعت على غرفة زاهر بيه) (وقامت ملك وراحت على غرفة المكتب ووقفت على باب الغرفة) ملك: فيه حاجة يا جدي؟ حامد بيه: أيوه، تعالى يا ملك. (وراحت له ملك) ملك: خير يا جدي؟ حامد بيه: اقعد بس. ملك: فيه إيه يا جدي؟ حامد بيه: بس اقعدي. (وقعدت ملك) ملك: اديني قعدت، فيه إيه؟ حامد بيه: أصل أنا مضايق من قعدة البيت، إيه رأيك لما نخرج؟ ملك: نخرج نروح فين؟
حامد بيه: نروح النادي، أهو نقعد شوية، إيه رأيك؟ ملك: اللي أنت تحبه يا جدي. حامد بيه: طيب، روحي جهزي حالك عقبال ما أطلع أغير هدومي. (وقامت ملك) ملك: طيب يا جدي. (وخرجت وراحت على غرفتها) (وقام حامد بيه من على الكرسي وخرج وطلع على غرفته) (وصل فلان بعربيته على الفيلا وبينظر وهو سايق لقي الحراسة في الفيلا ومشي من أمامها وبعد عن الفيلا شوية ووقف عربيته) فلان: يا نهار أبيض، الفيلا مليانة بالحراسة؟ جابهم امتى دول؟
والعمل إيه دلوقتي؟ (وبيفكر) فلان: أيوه، ما فيش غير لما أستنى وأشوف إيه اللي هيحصل. في فيلا العشري: (وطلع حامد بيه من الغرفة ونزل) حامد بيه: يا خيرية. (وسمعته خيرية وهي في غرفة زاهر بيه وطلعت ومعها الشنطة ونزلت وراحت له) خيرية: أيوه يا حامد بيه. (ونظر لها حامد بيه) حامد بيه: خلصتي؟ خيرية: آه، وادي الشنطة، هخلي فتحية تحطها في العربية. (وأخذ حامد بيه منها) حامد بيه: لا، ما فيش داعي. (ومشي وراح عند العربية)
حامد بيه: يووه، نسيت أتصل بخالد يبعتلي سواق. ربنا يشفيك يا مصطفى، كنت لما أحتاجك ألاقيك. (ونظر له الحارس) حارس: على فين يا فندم؟ حامد بيه: وانت بتسأل ليه؟ حارس: عشان أوامر خالد بيه إننا ما نسيبكش لوحدك. حامد بيه: طيب على النادي. بس قولي، أنت بتعرف تسوق؟ حارس: أيوه يا فندم. حامد بيه: طيب كويس، اركب. حارس: حاضر يا فندم. حامد بيه: بس أنت اللي هتجي معايا بس، مفهوم طبعًا، ومش عاوز كلام كتير.
حارس: أنا عارف يا فندم، خالد بيه فهمنا على كل حاجة. حامد بيه: تمام، اركب بقى. (وركب الحارس العربية وركب حامد بيه على الكرسي اللي وراها) حامد بيه: لا، استنى شوية. (وطلعت ملك من غرفتها وراحت وركبت على الكرسي اللي وراها بجانب حامد بيه) حامد بيه: اطلع. حارس: حاضر يا فندم. (ومشيو) (وخرجت العربية من الفيلا ونظر لها فلان وطلع وراها) فلان: ما قربش منهم عشان ما يعرفوش إني وراهم.
(ووصل زاهر بيه على النادي وركن العربية ونزل منها وراح على الكافترية وقعد) زاهر: باين جدي لسه ما وصلش. جرسون. (وراح له الجرسون) جرسون: أيوه يا فندم. زاهر: لو سمحت فنجان قهوة مظبوط. جرسون: حاضر يا فندم. (ومشيو) (وطلع زاهر هاتفه من جيبه واتصل بجده) زاهر: الووه، أيوه، أنت اتأخرت ليه؟ جده: أنا أمام بوابة النادي، أنت فين؟ زاهر: أنا في كافترية النادي. جده: طيب أنا جي لك أنا وملك. زاهر: تاني ملك؟ مش قولت إنك عاوز تقعد معايا؟
جده: اه، وإيه يعني؟ زاهر: طيب جبتها معاك ليه بقى يا جدي؟ جده: اقفل يا زاهر، اقفل، وأنا جي لك. (وبيركن الحارس العربية ووقف ونزل حامد بيه وملك من العربية ورايحين على الكافترية النادي) ملك: هي إيه الشنطة دي يا جدي؟ حامد بيه: بتاعت زاهر، كان طلبها. ملك: ليه؟ هو موجود هنا؟ حامد بيه: آه، ومستنيها في الكافترية أهو هناك أهو. (وجاء الجرسون) جرسون: القهوة يا فندم. زاهر: شكراً. جرسون: العفو. (ومشيو) (ونظر لهم زاهر)
زاهر: أهلاً يا جدي. (وقعد جده) جده: امسك الشنطة اللي أنت طلبتها. (وقعدت ملك على الكرسي وبتنظر للمكان) زاهر: طيب يا جدي، أنا هقوم أغير وهركب الفرس عشان بقالي كتير مركبتش، وبعدين أجي أقعد معاك. ولا أقولك يا جدي، ما تيجي تركب الفرس معايا زي زمان؟ فاكر؟ جده: لا، أنا هقعد هنا هستناك. زاهر: طيب. (ومشي) أمام بوابة النادي: (ووقفت فلان بالعربية وراح للحارس اللي على البوابة) فلان: صباح الفل. (وأخذ منه الحارس) حارس: شكراً.
فلان: اسم الكريم إيه؟ حارس: علي. فلان: عاشت الأسامي. قولي، العربية اللي دخلت دلوقتي بتاعت مين؟ حارس: دي بتاعت حامد بيه. فلان: اه، هو بيجي هنا كتير؟ حارس: لا، بقاله فترة ما جاش، حتى زاهر بيه أول مرة النهاردة يجي بعد فترة كبيرة. فلان: ومين زاهر بيه ده؟ حارس: حد ما يعرفش زاهر بيه ده، من أكبر رجال الأعمال في البلد. فلان: اه... ااااه. حارس: أنت بتسأل ليه؟ فلان: ها، لا ما فيش، أصل أنا كنت بشبه عليها وافتكرته إني أعرفه بس.
(ونظر له علي الحارس) حارس: ها، تعرفه؟ اه، ااااه، طيب يلا امشي من هنا. فلان: طيب يا عم، متزقش. (ومشي ووقف بجانب عربيته واتصل بفلان) فلان: الووه، أيوه يا بيه. البيه: عملت إيه؟ فلان: أنا عملت زي ما حضرتك قولتلي، وهما دلوقتي في النادي. البيه: مين؟ فلان: الرجل العجوز ومعاها واحدة، ومستنيهم جوه واحد اسمه زاهر بيه. البيه: طيب، خليك بترقبهم من غير ما يشوفك، وابعـتلي اسم النادي في رسالة. فلان: حاضر يابيه. (وقفل الخط)
(ونزل البيه وركب العربية ومشيو) في النادي: في الكافترية: حامد بيه: مش هنا أحسن من قعدة الفيلا؟ ملك: فعلاً، الجو هنا جميل. أمال ما بتجيش هنا ليه يا جدي تغير جو؟ (ونظر لها حامد وسرح وتذكر زوجته وبدون تعليق) ملك: جدي، يا جدي. حامد بيه: ها. ملك: مالك يا جدي؟ أنا قولت حاجة زعلتك. حامد بيه: لا، حتى لو قولتي، أنا عمري ما هزعل منك. ملك: جدي، ممكن أسألك سؤال؟ حامد بيه: اه طبعاً. ملك: أنت ليه يا جدي بتثق فيها أوي كده؟
حامد بيه: ليه؟ أنتِ مش عاوزاني أثق فيكي؟ ملك: لا، مقصديش يا جدي، أنت فاهم قصدي كويس. حامد بيه: عشان باختصار، اللي أنا شوفته منك يخليني أثق فيكي. ملك: بس أنت متعرفش عني حاجة عشان تثق فيها كده. حامد بيه: ومين اللي قالك كده؟ لا، أنا عارفك كويس، وأعرف أنتِ بتكوني مين. (ونظرة له ملك) ملك: إيه... عرفني.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!