الفصل 56 | من 82 فصل

رواية خفايا القدر الفصل السادس والخمسون 56 - بقلم اسماء صلاح

المشاهدات
23
كلمة
3,852
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

توقفنا لما نظر له جده وقال بضيق: صباح الخير. ونظر له سعد وقال بثقة: جدي، أنا قررت إني أرشح نفسي في الانتخابات. ونظرت له والدته وقالت بابتسامة: يا بجد يا سعد؟ سعد قال بابتسامة: أيوه يا ماما. وقال جده باستغراب: وإيه اللي غير رأيك فجأة كدا؟ دنتا كنت رافض تمام امبارح، فجأة كده عاوز تترشح؟ مراته ابنه: أكيد عشان مش عاوز يزعلك يا بابا. سعد بابتسامة: هو زي ماما ما بتقول كده يا جدي. وقال جده:

لو مش عاوز يزعلني كان وافق أول ما فتحت معاه الموضوع امبارح، بس أكيد في حاجة خلتك تغير رأيك كده، صح؟ ونظر له سعد وقال بابتسامة: يعني أوافق على اللي حضرتك عاوزه تستغرب، أرفض تزعل، أنا مش عارف أعمل إيه. جده قال باستغراب: شوف، أنا متأكد إن فيه حاجة خلتك تغير رأيك، بس على العموم أنا مش عاوز أعرفها، المهم عندي إنك وافقت على اللي أنا عاوزه. وقام. والدته قالت: على فين يا بابا؟ مش هتكمل فطارك؟ شوقي:

مش مهم دلوقتي الفطار، المهم إن البلد كلها لازم تعرف إن حفيدي نازل الانتخابات، وانت يا سعد لازم تبدأ الدعاية من دلوقتي. سعد: طيب يا جدي، بس اقعد كمل فطارك وبعدين نبدأ الدعاية. جده: مافيش وقت للأكل. وخرج. قالت والدته: أنا مش مصدقة إن ابني هيبقى عضو في مجلس الشعب. سعد: طيب أنا هقوم أغير هدومي. والدته: طيب. في الجنينة: شوقي بصوت مرتفع: يا محروس، محروس. وراح له محروس وقال: صباح الخير يا بيه. شوقي بيه بابتسامة:

صباح النور، عاوزك تروح تجيب لي رجالة سعد بيه، وقول لهم إن أنا عاوزهم دلوقتي. محروس: حاضر يا بيه. وقال شوقي بيه باستغراب: أنت لسه واقف. محروس: حاضر، حاضر. ومشى. شوقي بيه قال لنفسه بابتسامة ماكرة: تبقى تورني هتنجح إزاي يا صابر يا جمال. ودخل. في مكتب عصام حدوته: زاهر قال بابتسامة: ممكن أقابل الأستاذ عصام. السكرتارية قالت بابتسامة: أقول له مين يا فندم؟ زاهر: قول له زاهر العشري. السكرتارية: طيب يا فندم، اتفضلوا. وقامت

السكرتارية وقالت بابتسامة: ثانية واحدة. وراحت السكرتارية على مكتب عصام حدوته وخبطت على الباب. عصام قال: ادخل. ودخلت السكرتارية وقالت بابتسامة: فيه واحد بره عاوز يقابلك. عصام قال باستغراب: مين ده؟ السكرتارية قالت: اسمه زاهر العشري. عصام قال باستغراب: بس أنا معرفش حد باسم ده. السكرتارية قالت: أبلغه إن حضرتك مشغول. عصام قال باستغراب: لا، دخليه، أما أشوف عاوز إيه. السكرتارية قالت بابتسامة: حاضر. وراحت على مكتبها.

اتفضل يا فندم، هو في انتظار حضرتك. زاهر: تمام، شكراً. السكرتارية: العفو. وراح زاهر وخبط على الباب. عصام قال: اتفضل. ودخل زاهر بدون تعليق. ونظر له عصام وقال باستغراب: أهلاً يا فندم، اتفضلوا. قعد زاهر وقال بابتسامة: شكراً. عصام وقال باستغراب: خير يا فندم؟ زاهر: طبعاً حضرتك ما تعرفنيش. عصام قال باستغراب: الحقيقة آه. زاهر: أنا زاهر العشري، أبقى صديق نادر صلاح الصحفي. عصام قال بابتسامة:

نادر، أهلاً يا فندم، وإزاي نادر عامل إيه؟ زاهر قال بابتسامة: الحمد لله كويس، أنا أخدت منه عنوان مكتبك منشان عاوزك في موضوع. عصام قال بابتسامة: تحت أمرك، أقدر أساعدك إزاي؟ زاهر: أنا هرشح نفسي في الانتخابات، عاوزك تمسك لي الدعاية الانتخابية بتاعتي، بصراحة نادر شكر فيك جداً وفي شغلك. عصام: هو حضرتك أول مرة تترشح في الانتخابات؟ زاهر: آه، ليه؟ عصام قال بابتسامة خفيفة:

عشان لو مترشح قبل كده ما كنتش جيت لي، كان هيبقي عندك شخص مسؤول عن الدعاية الانتخابية بتاعت حضرتك. زاهر: صح، والحقيقة أنا مش فاهم أوي في موضوع الانتخابات ده، عشان كده أنا جيت لحضرتك، قلت إيه؟ عصام قال بتردد: بس... زاهر قال باستغراب: بس إيه؟ عصام قال بتردد: شوف حضرتك، أنا هاخد الكارت بتاع حضرتك وهكلمك إذا كنت موافق أو لأ، تمام؟ زاهر قال بابتسامة:

من حقك طبعاً تفكر، وده الكارت بتاعتي، اتفضل، بس لو سمحت متتأخرش عليا، عشان لو حضرتك مش موافق أقدر أشوف حد، عشان زي ما حضرتك عارف إن مافيش وقت. وأخذ عصام الكارت وقال بابتسامة: أنا عارف، ما تقلقش، حضرتك هرد عليك بسرعة. زاهر: تمام، شكراً. عصام: العفو، شرفت يافندم. وخرج زاهر من المكتب ونزل وركب عربيته ومشي ورايح على الشركة، وطلع وراها فلان بعربيته وبدون تعليق. واتصل عصام بـ "مني" السكرتارية وقال: تعالي شوية.

مني السكرتارية: حاضر يافندم. عصام بيفكر في اللي حصل وبدون تعليق. وراحت "مني" السكرتارية له وخبطت على الباب. عصام قال بتفكير: اتفضل. ودخلت "مني" وقالت بابتسامة: حضرتك طلبتني يافندم. عصام وقال بتفكير: آه، امسكي الكارت ده، عاوز أعرف عن صاحبه كل حاجة. مني السكرتارية: حاضر يافندم. عصام: قال بتفكير، بعد ساعة تكون على مكتبي، مفهوم؟ مني السكرتارية قالت: هحاول يافندم. عصام قال بتنهيدة: طيب، اتفضلي. في الصعيد:

وصلوا رجالة سعد الناري على الفيلا. واحد منهم قال باستغراب: متعرفش ياعم محروس البيه الكبير عاوزنا في إيه؟ محروس قال: لأ، هو يعني البيه هيقولي، هو قالي إن أبلغكم إن عاوزكم بس كده. واحد منهم قال باستغراب: طيب. محروس الجنايني قال: وبعدين أنت دلوقتي هتعرف. واحد منهم قال: على رأيكوا. وقف الرجالة في الجنينة وقال واحد منهم: روح ياعم محروس بلّغ البيه الكبير إننا في الجنينة. محروس قال: حاضر. محروس لي "سنية" الشغالة:

بلّغي البيه الكبير إن الرجالة وصلوا وهما في الجنينة وأنا واقف أهو. سنية الشغالة: حاضر. سنية الشغالة لي شوقي بيه: محروس بيقول لسعتك إن الرجالة اللي حضرتك طلبتهم وصلوا بره في الجنينة ومستنين حضرتك. شوقي: طيب، روح انت. وخرج شوقي بيه لي محروس وقال: هما فين؟ محروس: هما في الجنينة يابيه، وسنده. شوقي بيه وينظر لهم وقال: اسمعوني كويس. واحد منهم قال باستغراب: خير يا بيه؟ شوقي بيه:

أنا عاوز البلد كلها تعرف إن حفيدي سعد الناري داخل الانتخابات. واحد منهم قال باستغراب: إيه؟ سعد بيه هيترشح في الانتخابات؟ شوقي بيه: آه، عاوزكم تبدأوا الدعاية على طول. واحد منهم قال باستغراب: بس سعد بيه في مصر. شوقي بيه: لأ، هو موجود هنا، بس عاوز البلد كلها تعرف، سامعين؟ البلد كلها. الرجالة قالوا بابتسامة: حاضر. شوقي بيه: والعربيات بتاعنا تمشي في البلد كلها، عاوز البلد كلها تعرف بدخول سعد الناري الانتخابات، مفهوم؟

واحد منهم قال: ونعلق الصور بتاعت سعد بيه برضه؟ شوقي بيه: لأ، الصور أنتم هتبدأوا فيها بكرة، يكون سعد راح اترشح رسمي في الانتخابات عشان يختار الرمز بتاعه وتكتبوه عليها. الرجالة قالوا: حاضر يا شوقي بيه. شوقي بيه: طيب، يلا شوفوا شغلكم. وطلع سعد من غرفته ونزل الجنينة لقي جده واقف وبيتكلم مع الرجالة وقال: إيه ده يا جدي؟ أنت مجمع الرجالة كده ليه؟ جده: عشان الدعاية الانتخابية بتاعتك. الرجال قالوا بصوت مرتفع:

حمدلله على السلامة ياسعد بيه. سعد: الله يسلمكم. شوقي بيه: روحوا اعملوا اللي أنا قولته عليه. الرجال قالوا: حاضر يا شوقي بيه، العربيات هتلف البلد كلها طول اليوم. ومشوا. ووقف واحد منهم ونظر لسعد بيه وقال: سعد بيه. ونظر له سعد وقال: طيب يا جدي، أدخل انت وأنا جاي وراك. جده: طيب. ودخل. ونظر سعد لمحروس وقال: روح انت يا محروس. محروس: حاضر. ومشى. وراح له سعد وقال باستغراب: فيه إيه؟ واحد من رجالتهم (جبل) قال بقلق:

أنا خايف إن موضوع الانتخابات ده يوقف شغلنا، عشان هتكون العين عليك في أي حاجة حضرتك هتعملها. وقال سعد بصوت منخفض: متخافش، أنا عارف إني بعمل إيه كويس. جبل: طيب، وبعدين أنا كنت متأكد إن شوقي بيه هيعمل حاجة يرد بيها على اللي حصل، بس بصراحة مجاش في بالي إنه ممكن يخلي ساعتك ترشح نفسك في الانتخابات. سعد قال باستغراب: ليه؟ هو إيه اللي حصل؟ جبل: ليه؟ هو شوقي بيه مابلغش حضرتك باللي حصل؟ سعد قال باستغراب: لأ. جبل:

يمكن عشان ماكنش عاوزك تقلق. سعد قال بنرفزة: إيه اللي حصل؟ وحكى له جبل على اللي حصل وقال: هو ده كل اللي حصل. سعد قال بتفكير: أيوه، عشان كده جدي كان مصر إني أرشح نفسي. جبل: بس اللي حصل قدامي ما يخليش شوقي بيه ياخد قرار زي ده، وخصوصاً الموضوع انتهي والضابط سابه. سعد:

تلقي حصل حاجة تاني وأنت متعرفهاش، وعلشان كده جدي مرضيش يقولي، أصل جدي ما ياخدش قرار زي ده على اللي أنت حكيتهولي ويكون بالشكل ده، تلاقي صابر الجمال حصل منه حاجة في مكتب الضابط، عشان كده جدي عمل كده. جبل قال باستغراب: هيكون حصل إيه يعني؟ سعد قال بتفكير: يمكن يكون غلط فيه. جبل قال باستغراب: إيه؟ غلط فيه؟ هو مش عارف ده بيكون مين؟ ده شوقي بيه الناري! سعد قال بتفكير:

لأ طبعاً عارف، بس تلاقيه واثق في نفسه عشان بقى عضو كذا دورة، عشان كده جدي قرر إني أدخل في الانتخابات عشان يكسره ويفهمه هو مين كويس. جبل قال بنرفزة: وإن شاء الله حضرتك هتاخدها منه وبسحاح. سعد: المهم مش عاوز جدي يعرف اللي أنا عرفته، مفهوم؟ جبل: حاضر. سعد قال بغضب: طيب، روح نفذ اللي جدي قالولكوا عليه. جبل: حاضر يا سعد بيه، بعد إذن سعادتك. سعد قال بضيق: اتفضل. ودخل سعد على جوه لقي جده أمامه وقال باستغراب:

رايح فين يا جدي؟ جده قال: رايح على المزرعة. سعد: طيب، تعال يا جدي، أنا جاي معاك. و راح وسنده. جده: طيب. وصل زاهر على الشركة وراح على مكتبه. في مكتب خالد: خالد: يتصل بـ "ياسمين" السكرتارية وقال: زاهر بيه وصل؟ ياسمين السكرتارية: أيوه يافندم، زاهر لسه وصل دلوقتي. خالد: طيب. وطلع من المكتب وراح على مكتب زاهر ودخل. زاهر قال بنرفزة: تاني يا خالد؟ قلت لك مائة مرة ما تدخلش هاجم كده، وخبط على الباب. خالد:

خلاص، هبقى أخبط، وقعد، قولي إيه اللي أخرك كده؟ زاهر: مافيش، مش أنا قلت لك إن وراي مشوار هخلصه وبعدين هجي على الشركة. خالد قال باستغراب: مشوار إيه ده؟ زاهر: مافيش، كنت بقابل واحد عشان يمسك لي الدعاية الانتخابية بتاعتي. خالد قال باستغراب: وعرفته إزاي ده؟ زاهر: نادر صلاح، فاكره؟ خالد: آه طبعاً، مش ده الصحفي؟ زاهر: آه، هو اللي قالي عليه، فروحت أقابله. خالد قال باستغراب: وعملت معاه إيه؟ زاهر:

كلمته في الموضوع وقالي هيفكر وهيتصل بي النهاردة. خالد: طيب. زاهر قال باستغراب: أنت كنت عاوزني في إيه؟ خالد: مافيش، أصل جدي سأل عليك وأنت ماكنتش موجود. زاهر قال بخضة: ليه؟ فيه حاجة ولا إيه؟ خالد: لأ، مافيش حاجة، بس استغربت لما قولته إنك نزلت ومش عارف روحت فين، وكلمتك أكتر من مرة، بس تليفونك ماكنش بيرد معايا. زاهر: يمكن. خالد: طيب، أقوم أنا أشوف شغلي. زاهر: طيب. في مكتب عصام حدوته: ومسك عصام هاتفه وبيتصل بـ "نادر"

وقال: الووه، أيوه يا نادر. نادر: إزيك يا عصام؟ عامل إيه؟ عصام: الحمد لله كويس، أنت اللي عامل إيه؟ نادر: كويس الحمد لله. عصام: بقولك إيه، عاوز أسألك عن واحد اسمه زاهر العشري، تعرفه؟ نادر: أه أعرفه، ما أنا اللي بعتهولك، بس معرفش هو عاوزك في إيه بالظبط. عصام: تعرف عنه إيه؟ نادر: شوف، أنا مش هقولك عليه غير كلمة واحدة. عصام باستغراب: إيه؟ نادر: إنه محترم. عصام: محترم؟ نادر: آه. عصام: وانت تعرفه منين؟ نادر:

أصل هما كانوا زمان ساكنين قصدنا، بس بعد كده ربنا فتح على جدهم ونقلوا. عصام: ليه؟ جده بيشتغل إيه؟ نادر: هو من أكبر رجال الأعمال في مجال الإنشاءات والبناء في البلد، أنت ماسمعتش عن واحد اسمه حامد العشري؟ عصام بدهشة: حامد العشري رجل الأعمال المعروف؟ نادر: آه، زاهر بقي بيكون حفيده، أنت إزاي ماسمعتش عنه؟ ده هو من أكبر رجال الأعمال دلوقتي في السوق. عصام: يمكن أكون سمعت عنه بس مش متذكر. نادر:

هو، ما قليش هو عاوزك في إيه صحيح، هو كان عاوزك في إيه؟ عصام: بكرة تعرف، يلا سلام. نادر: ماشي، سلام. وبيتصل عصام بـ "مني" السكرتارية: مني، هاتي الكارت بتاع زاهر العشري. مني: حاضر يافندم. وقال عصام لنفسه: أنا كده اطمنت، هو مين. ودخلت "مني": اتفضل يا فندم. وأخذ عصام الكارت ونظر لها وقال باستغراب: إيه اللي في إيدك ده؟ مني: دي يافندم المعلومات اللي حضرتك طلبتها عن صاحب الكارت، اتفضل. عصام: طيب، اتفضلي انتي.

وأخذ عصام النمرة اللي على الكارت وبيتصل بـ "زاهر" وقال: الووه، زاهر بيه. زاهر قال باستغراب: آه، مين معايا؟ عصام: أنا عصام حدوته. زاهر: آه، أهلاً. عصام: أنا موافق إني أمسك الدعاية الانتخابية بتاعت حضرتك. زاهر: شكراً. عصام: إن شاء الله بكرة حضرتك بعد ما تترشح نفسك رسمياً نتقابل ونتفق. زاهر: إن شاء الله، بعد ما أخلص هجي لحضرتك. عصام: وأنا مستنيك، مع السلامة. زاهر: مع السلامة. في فيلا العشري: في غرفة ملك: ملك:

قالت بزهق: بقولك إيه يا جدي؟ ماتيجي نتمشى بره شوية في الجنينة. ونظر لها حامد وقال بابتسامة: ماينفعش، الحركة عليكي غلط. ملك: مين اللي قال كده؟ حامد بيه: الدكتور. ملك: الدكتور قال إني ممكن أتحرك بس براحة، وإحنا هنمشي براحة يعني مش هنجرح. حامد بيه: لأ، استني لما تخفي وهنتمشى زي ما انتي عاوزة. ملك قالت بزهق: أنا قاعدة كده من الصبح، وبعدين أنا هفك الجبس بعد بكرة، يلا يا جدي عشان خاطري. ونظر لها حامد بيه وقال بابتسامة:

طيب. وقومها وسندها. وانجشت ملك وبتمشي خطوة بخطوة وبدون تعليق. وخرجوا على الجنينة وبدأوا في المشي. وبينظر لها حامد وفي يده الكتاب وقال بقلق: امشي براحة. ونظرت له ملك وقالت بابتسامة: ماتخافش يا جدي. حامد بيه وفي يده الكتاب و قال: طيب، تعالي نقعد شوية عشان ماتتعبيش. ملك: طيب. وقعدها حامد ونظر لها وقال: إنت كويسة؟ ملك: آه. وقعد قصدها حامد بيه وقال بابتسامة: أجيب لك حاجة تشربيها؟ ملك: لأ يا جدي. حامد بيه: طيب.

وفتح الكتاب وبيقرا. وبتنظر ملك في الجنينة لقيت عم حسنين الجنايني بيشتغل، وفجأة لقيته وقع على الأرض. وقالت بخوف: الحق يا جدي. ونظر لها حامد وقال باستغراب: فيه إيه؟ ملك قالت بخوف: عم حسنين كان بيشتغل وفجأة وقع على الأرض. ونظر حامد بيه له، فاراح مسرعاً وقعد جنبه قال بخوف: حسنين، حسنين. وقامت ملك من على الكرسي وبتمشي خطوة بخطوة لما وصلت لهم وقالت بخوف: ماله يا جدي؟ حامد بيه وقال بقلق: مش عارف. ونظرة ملك

للحارس وقال بصوت مرتفع: تعال. وراح لها الحارس وبينظر على الأرض لقي الجنايني على الأرض قاطع النفس. ملك قالت: لو سمحت شيله ووديه على غرفته. حارس: حاضر. وشاله وراح بيه على غرفته. وقام حامد بيه وسند ملك ورحوا وراه على الغرفة. وبتنظر ملك لعم حسنين الجنايني وسرحت وتذكرت والدتها وهي بتقولها: اوعديني ياملك إنك تساعدي أي حد محتاج لمساعدة مهما كان هو مين. وشالت ايدها من يده حامد بيه وراحت وقعدت جنبه على السرير براحة. ونظر لها

حامد بيه وقال باستغراب: رايحة فين يا ملك؟ أنا هتصل بالدكتور. ملك: استنى يا جدي. ومسكت ايده وبتقيس النبض وقالت بتنهيد: الحمد لله، لسه عايش. ونظرت على وشه لقيته أحمر، أظهار أكل حاجة بيتحسس منها هي اللي عملت فيه كده وخلته مش قادر ياخد النفس. لوسمحت ممكن تجيب لي ورقة وقلم بسرعة. الحارس: حاضر. وخرج من الغرفة. وبينظر حامد بيه لها وعلى وجهه علامات الصدمة وبدون تعليق. وجاء الحارس وقال: اتفضلي. وأخذتهم

ملك منه وكتبت وقالت بقلق: لوسمحت هات لي الدواء ده بسرعة. وأخذ الحارس منها الورقة وخرج مسرعاً من الغرفة وقال باستعجال: أنا هروح أجيب الدواء ده من الصيدلية. ماشي. حمزه: لمين؟ الحارس: مافيش وقت، لما أجي أبقى أقولك. ومشي وركب العربية وفتح له الحارس البوابة وطلع. وقفل الحارس وراها البوابة ورجع الحارس وراح جري على الغرفة ودخل وقال: اتفضل الدواء. واخذت ملك منه الدواء وفتحت الكيس وطلعت الحقنة. ونظرة لحامد بيه وقالت باستعجال:

جدي، ممكن تساعدني؟ ونظر لها حامد بيه: ها، طيب. وراح لها. ملك وقالت باستعجال: امسك يا جدي العلبة دي. حامد بيه قال باستغراب: طيب. واخذها منها. وبجهز ملك الحقنة وبتعطيها له بيده وخلصت وقالت بتنهيد: إن شاء الله هيبقي كويس. ونظرة له ملك وقالت: امسك يا جدي. وأخذ منها حامد بيه الحقنة وعلى وجهه علامات الدهشة بما يحدث وبدون تعليق. وبدأ حسنين الجنايني يفوق وبيفتح عنيه وبدون تعليق. ونظرة له ملك وقالت بابتسامة:

حمد لله على السلامة. ونظر لها حسنين الجنايني قال باستغراب: هو إيه اللي حصل؟ ملك قالت بابتسامة: مافيش، أنت كنت بتشتغل في الجنينة وفجأة وقعت وأنت بتشتغل، أنت أكلت إيه؟ حسنين الجنايني: مافيش غير فراولة كلتها وبعدين روحت اشتغل. ملك: طيب، معتش تأكلها عشان أنت عندك حساسية منها وهي اللي عملت فيك كده. وبيحاول حسنين الجنايني يقوم. ونظر له حامد بيه وقال: إنت رايح فين؟ خليك مستريح، وأنا هبعتلك فتحية بالأكل. حسنين الجنايني:

متشكر يافندم إنك أنقذتني. حامد بيه: بابتسامة، أنا معملتش حاجة، دي ملك هي اللي أنقذتك. ونظر لها حسنين الجنايني وقال: ربنا يخليك يابنتي ويحميكي من شر الناس ويعطيك الصحة. ملك قالت بابتسامة: المهم إنك لازم ترتاح وتبعد عن أكل الفراولة خالص. حسنين الجنايني قال بابتسامة خفيفة: حاضر. وقامت ملك وانجشت حامد بيه وقالت: يلا يا جدي. حامد بيه وقال باستغراب: يلا. ومشوا وخرجوا من الغرفة. وخرج وراهم الحارس وراح على مكان حراسته.

وبينظر لها حامد بيه وقال باستغراب: يلا عشان ترتاحي شوية. ملك قالت بنرفزة: تاني يا جدي؟ حامد بيه وقال بابتسامة: إنتي مش لسه قولتي لي حسنين الجنايني إنه يرتاح ومنعتيه إنه يقوم من السرير، وإنتي كمان لازم ترتاحي. ملك قالت بنرفزة: امتى بقى أفك الجبس؟ ووصلوا على غرفتها ودخلوا وقعدت ملك على السرير. ونظر لها حامد بيه وقال بابتسامة: مرتاحة كده؟ ملك قالت بابتسامة: آه. ونظر لها حامد بيه وقال بدهشة:

يعني إنتي فعلاً فاقدة الذاكرة؟ ملك قالت بارتباك: تقصد إيه يا جدي؟ حامد بيه قال بدهشة: أقصد إنك مش فاقدة الذاكرة. ملك قالت بارتباك: إيه

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...