الفصل 57 | من 82 فصل

رواية خفايا القدر الفصل السابع والخمسون 57 - بقلم اسماء صلاح

المشاهدات
24
كلمة
7,529
وقت القراءة
38 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

توقفنا لما حامد بيه قال بدهشة: أقصد إنك مش فاقدة الذاكرة. ملك قالت بارتباك: إيه؟ حامد بيه قال بدهشة: آه يا ملك. أنا بثق فيكي ومابشكش فيكي ولو لحظة. انتي مش بتثقي فيه؟ ملك قالت بإبتسامة: طبعًا يا جدي. حامد بيه قال بدهشة: يبقى احكيلي انتي تبقي مين. نظرت له ملك وعلى وجهها علامات الحزن وبدون تعليق. حامد بيه بإبتسامة: ماتخافيش. وقطعت ملك كلامه وقالت بحزن: صدقني يا جدي أنا ما عملتش حاجة. حامد بيه قال باستغراب:

أنا مصدقك. بس احكيلي إيه اللي حصل. ملك قالت ببكاء: وهتصدقني؟ حامد بيه باستغراب: هصدقك. بس الأول بطلي بكاء وقوليلي إيه اللي حصل معاكي. ومسحت ملك دموعها وقالت بحزن: أنا هحكيلك يا جدي. حامد بيه بدهشة: وأنا سامع. ملك: أنا يا جدي دكتورة. حامد بيه باستغراب: إيه؟ دكتورة؟ ملك: آه. واشتغلت أول ما اتخرجت في مستشفى حكومية. بس بعد فترة كبيرة من الشغل فيها سبتها. حامد بيه باستغراب: طيب وسبتها ليه؟ ملك بحزن:

علشان المرتب كان قليل شوية. والدي كان متوفي فقولت لو اشتغلت في مستشفى خاصة المرتب هيبقي كويس. حامد بيه باستغراب: واشتغلتي؟ ملك: آه. حامد بيه بدهشة: اشتغلتي إزاي؟ أنا أعرف إن المستشفيات الخاصة بتبقى محتاجة واسطة. ملك بحزن: ده صحيح. حامد بيه باستغراب: امال اشتغلتي فيها إزاي؟ ملك: واحد كان يعرف والدي وكان أخوه دكتور وفاتح مستشفى خاصة، فكلمته وهو كلم أخوه واشتغلت فعلاً في المستشفى. حامد بيه: طيب وإيه اللي حصل؟

وحكلته ملك على اللي حصل معاها في المستشفى وقالت بحزن: هو ده اللي حصل. وحضرتك يا جدي عارف الباقي. حامد بيه: وإنتي كنتي عايشة لوحدك؟ ملك قالت ببكاء: لا، مع ماما. حامد بيه: يعني هي عايشة؟ نزلت ملك دموعها وقالت بحزن: لا، ماتت. حامد بيه: ماتت؟ ملك بحزن: آه. في اليوم اللي أنا اترفضت فيه من المستشفى اتصلت بي وقالتلي الحقني. فروحت لها بس للأسف وصلت متأخرة وكانت ماتت. حامد بيه: كل ده حصل معاكي ولسه بتبتسمي؟ ملك بحزن:

مصدقني يا جدي؟ حامد بيه قال بإبتسامة: أيوه. وإنتي هتكدبي عليه ليه؟ وبعدين عنيكي فيها الصدق. ملك: ربنا يخليك لينا يا جدي. حامد بيه قال بدهشة: بس فيه حاجة. ملك قالت باستغراب: إيه هي؟ حامد بيه قال بدهشة: إزاي الدكتور صاحب المستشفى ما تحققش من كلامك قبل ما يرفدك؟ المفروض كان يتحقق الأول قبل ما ياخد قراره. ملك بحزن: آهوه ده اللي حصل. حامد بيه: وكنتي بتساعديني وإنتي حاصل معاكي كل ده. تصدقي كويس إنهم رفدوكي.

ملك قالت باستغراب: إيه؟ حامد بيه قال بإبتسامة: علشان لو ما كانوا رفدوكي ما كنتيش قابلتني وبقيت محظوظ لدرجتي. ونظرت له ملك وضحكت وبدون تعليق. حامد بيه قال بإبتسامة: أيوه كده. واطمني، ولا أدنك حكتيلي حاجة. وقام من على الكرسي: أنا هروح أقول لخيرية تحضرلك الأكل، ماشي؟ ملك قالت بإبتسامة خفيفة: جدي، خليني آكل معاكم على السفرة. أنا زهقت من الأكل لوحدي. ونظر لها حامد بيه وقال بإبتسامة: بس إنتي لسه جاية من بره، هتقومي تاني؟

وقطعت ملك كلامه وقالت بإبتسامة: علشان خاطري يا جدي. ونظر لها حامد بيه وقال بإبتسامة: طيب. ومد ايده لها. ومسكت ملك ايده وقامت من على السرير. ومسكت ايده ومشيت خطوة خطوة. وخرجوا من الغرفة ودخلوا الفيلا ورحوا على السفرة وقعدوا. ونظر لها حامد بيه وقال بإبتسامة: خليكي هنا لما أجلك، ماشي؟ ملك: طيب. وراح حامد بيه ودخل على المطبخ وقال: خيرية. خيرية: أيوه يافندم. حامد بيه: حاضري الغداء. خيرية: حاضر. حامد بيه:

وابعتي الغداء لـ حسنين الجنايني في الغرفة. خيرية قالت باستغراب: في الغرفة؟ حامد بيه: آه. خيرية قالت باستغراب: مش هو بيشتغل في الجنينة؟ حامد بيه: لا، ما هو تعب شوية. وقطعت خيرية كلامه وقالت بخوف: تعب؟ ما كان كويس الصبح. حامد: ما تعب وخلاص. المهم توديله الأكل في الغرفة. خيرية قالت بخوف: يعني هو كويس دلوقتي؟ حامد بيه: آه، هو دلوقتي بقى كويس. وخرج من المطبخ وراح على السفرة وقعد مع ملك. في الصعيد: في مزرعة شوقي الناري:

وبينظر سعد للمزرعة وقال باستغراب: اشمعنى يا جدي المزرعة دي اللي بتحس براحة فيها؟ جده: علشان أنا بحب الخضرة وبحس لما أقعد هنا براحة مقدرش أوصفهالك. سعد: علشان كده اشتريت الأرض دي وعملتها مزرعة. جده: آه. سعد قال باستغراب: بس إنت بتقعد هنا بالساعات من أول ما تصحى من النوم لآخر اليوم، ما بتزهقش وإنت قاعد كده في نفس المكان مدة طويلة؟ جده: وهزهق من إيه؟ بالعكس، أنا مابحسش بالوقت. سعد قال باستغراب: معقول الكلام ده؟ جده:

والله زي ما بقولك كده. سعد: إزاي ده يا جدي؟ هو صحيح القاعدة هنا حلوة، بس برده مش لدرجة إنك تقعد هنا طول اليوم. جده: هو يعني بره فيه إيه؟ بالعكس، هنا أحسن من بره كتير. على الأقل هنا هدوء، بس بره فيه دوشة والناس بتتخانق مع بعض. سعد: أيوه يا جدي، بس إنت برده لازم تشغل وقتك. بقولك إيه يا جدي، ماتنزل معايا الشغل تاني؟ إيه رأيك؟ ونظر له جده وقال بغضب وبصوت مرتفع: لا، مستحيل. ونظر له سعد وقال باستغراب:

طيب، اهدي يا جدي. مالك؟ فيه إيه؟ هو حصل إيه يعني كل ده علشان قلتلك تنزل تاني الشغل؟ جده قال بإرتباك: ها، لا. أصل إنت عارف إني أنا كبرت على الشغل ومن اللي حصل مع والدك، أنا معاش نفسي أشتغل تاني. ونظر له سعد وقال بحزن: خلاص يا جدي، اعمل اللي إنت عاوزه. أنا كان قصدي إني أريحك، بس خلاص لو إنت مش عاوز يبقى خلاص، أنا مش هفتح معاك السيرة دي تاني. بقولك إيه، إنت ما جوعتش؟ وسرح جده وقال بإبتسامة خفيفة: ها، شوية. وقام سعد:

طيب، يلا نروح الفيلا نأكل وبعدين نبقى نيجي هنا، ماشي؟ جده قال بضيق: يلا. ومد سعد ايده لجده وبدون تعليق. ومشوا وخرجوا من المزرعة ورايحين على الفيلا. وبينظر له جده وقال بإبتسامة: سامع اسمك بيتقال إزاي في البلد؟ ونظر له سعد وقال: البركة فيك يا جدي. جده: علشان بس تبقى تسمع الكلام. سعد قال بإبتسامة: طيب. ووصلوا على الفيلا. ونظر لهم محروس الجنايني وراح وفتح لهم البوابة وقال:

محروس الجنايني لسعد بيه: مبروك يا سعد بيه على الترشح في الانتخابات. سعد: شكراً يا محروس. محروس: إن شاء الله هتنجح. سعد: إن شاء الله. ودخلوا الفيلا ورحوا وقعدوا في الانتريه. وطلعت مراته ابنه من المطبخ وبتنظر بالصدفة في الانتريه لقيتهم في الانتريه، فاراحت لهم وقالت: سامع يا سعد اسمك بيتنادى في البلد إزاي؟ طول ما أنا في المطبخ وأنا بسمعه. سعد: ومالك يا ماما فرحانة كده ليه؟ والدته قالت بإبتسامة:

امال يا أنا هطير من الفرحة علشان ابني هيبقى عضو في مجلس الشعب. سعد: طيب يا أم حضرة النائب، مش هناك؟ والدته: حاضر، وهخلي سنية تحضر الأكل. ومشت. في شركة العشري: طلع زاهر من مكتبه وراح على مكتب خالد. وبينظر لياسمين السكرتارية وقال: خالد موجود؟ ياسمين السكرتارية: آه يافندم. زاهر: معاها حد؟ ياسمين: لا يا فندم. زاهر: طيب. وراح وخبط على الباب. خالد: ادخل. ودخل زاهر وقفل الباب وراح وقعد وبدون تعليق. ونظر له خالد باستغراب:

فيه إيه يا زاهر؟ زاهر: مافيش. خالد قال باستغراب: مافيش إزاي؟ الراجل اللي هيمسكلك الدعاية بتاعتك رد عليك؟ زاهر: تقصد عصام حدوته؟ خالد قال باستغراب: إيه؟ اسمه عصام حدوته؟ زاهر قال: آه. خالد قال باستغراب: حدوته؟ ويعني نادر مش عارف يجيبلك واحد يكون اسمه أحسن من كده؟ يا ده هيكون ماسك الدعاية بتاعتك. زاهر قال بنرفزة: هو إحنا هنقي يا خالد؟ المهم عندي يكون شاطر في شغله، دي أهم حاجة عندي. خالد قال باستغراب:

وهو على حدوته ده شاطر؟ زاهر قال بإبتسامة: آه. نادر بيشكر فيه وبيقول شاطر في الدعاية. وقام خالد وبيلبس الجاكت وقال بإبتسامة: والشاطر ده بقى رد عليك ولا لسه؟ زاهر: رد ووافق يمسك الدعاية بتاعتي. ونظر له خالد وقال بإبتسامة: طيب كويس. امال مالك بقى؟ زاهر: مافيش. أصل عاوز أبدا المشروع بتاع المحافظة. خالد: ما تقلقش، أنا شغال في الورق علشان نبدأ في أسرع وقت. زاهر: طيب، هو إنت رايح فين؟ خالد: رايح أتغدى. زاهر قال باستغراب:

ليه؟ إنت خلصت شغلك؟ خالد: آه. زاهر: وهتتغدى فين؟ خالد: في الفيلا طبعاً. وقام زاهر: وأنا كمان خلصت. يلا، وأنا جاي معاك. خالد: تمام. وخرجوا من المكتب. نزلوا وخرجوا من الشركة. خالد: هتركب معايا. زاهر وقال باستغراب: ليه؟ مش العربية بتاعتك معاك؟ خالد: أيوه موجود، بس أنا مش عاوز أسوق. زاهر قال بإبتسامة ماكرة: إنت ملاحظ إنك اليومين دول بتستاقردني؟ خالد قال بإبتسامة: إيه يا زاهر، إزاي تقول كده؟ أنا معقول أعمل كده؟

يلا يلا، زمان دادة حضرت الغداء. وركب العربية. ركب زاهر العربية وقال بإبتسامة: طيب. واتحرك ورايحين على الفيلا. واتحرك فلان وراهم بالعربية وبدون تعليق. في الفيلا العشري: طلعت خيرية من المطبخ وبتنظر لقيت حامد بيه وملك قاعدين في السفرة وراحت لهم وقالت: جهز الأكل دلوقتي. ونظر لها حامد بيه وقال: لا، استني شوية. يمكن خالد وزاهر يجوا. خيرية: طيب. ومشت وراحت على المطبخ. ووصلوا خالد وزاهر على الفيلا.

وفتح الحارس البوابة ودخل زاهر بالعربية. وقفل الحارس وراهم البوابة. ووقف فلان بعربيته وقال لنفسه بخوف: خليني أقف هنا أحسن ما الحراس تشوفني. ونزل خالد من العربية ودخل جوه. وبينظر على يمينه لقي جده وملك، فاراح لهم وقال: إيه ده؟ أوعوا تكونوا أكلتم؟ ونظر جده وقال بإبتسامة: لا، متخافش، لسه. وقعد خالد وبينظر لملك وقال بإبتسامة: إيه ده؟ ملوكة عاملة إيه دلوقتي؟ ونظرة له ملك وقالت بنرفزة: قوتلك متقلليش ياملوكة دي تاني.

خالد قال بإبتسامة: ليه بقى؟ إنتي نسيتي الشرط؟ ونظرة له ملك بنرفزة وبدون تعليق. ونظر له جده وقال: زاهر فين؟ ما جاش معاك ليه علشان يتغدى؟ خالد: آه، ده جه معايا. ونظر له زاهر وراح وقعد بجانب خالد بدون تعليق. ونظر له جده وقال: إيه يا زاهر، إنت فين من الصبح؟ زاهر: كان ورايا شوية شغل، قولت أخلصهم. جده: طيب. زاهر: ليه فيه حاجة ولا إيه؟ جده: لا. أصل بقالي كتير ملعبتش معاك شطرنج، وكنت عاوز ألعب معاك. إيه رأيك؟

زاهر قال بإبتسامة: بس كده، إنت تأمر يا جدي. بعد ما نتغدى نلعب معاك. جده: تمام. ملك قالت باستغراب: إيه ده يا جدي؟ هو إنت بتعرف تلعب شطرنج؟ حامد بيه: آه. ليه هو إنتي بتعرفي تلعبيه؟ ملك: آه. دي هي اللعبة المفضلة عندي. حامد بيه: طيب كويس، علشان تلعبي معانا. أصل زاهر دايماً بيغلبني، بس أنا اللي هغلبك المرة دي. ملك: بس أنا عمري ما اتغلبت فيها. حامد بيه: يا، إنتي على كده شاطرة أوي فيها زي زاهر. ونظر له زاهر وقال بغضب:

بقول إيه، مش نأكل أحسن؟ جده: استنى بس يا زاهر. قوللي يا ملك، إنتي فعلاً متغلبتيش ولا مرة لعبتي فيها؟ ملك: آه. ليه يا جدي؟ جده قال بإبتسامة: جالك منافس جديد يا زاهر. ونظر له زاهر وقال بغضب: أنا محدش يقدر ينافسني. خالد: حلو أوي الكلام ده. إيه رأيكم نعملها تحدي بين زاهر وملك؟ جده قال بإبتسامة: فكرة حلوة. بس اللي يكسب يكون ليه إيه؟ خالد: يكون ليه إيه؟ وقطع زاهر كلامه وقال بنرفزة: أنا مابتحدش حد يا جدي. جده: ليه؟

يبقي إنت خايف إن ملك تكسبك؟ زاهر قال بنرفزة: إيه؟ خايف؟ اللي هي تكسبني؟ طيب علشان الكلام ده بقى أنا موافق إني ألعبها. ملك قالت بنرفزة: بس أنا اللي مش موافقة إني ألعب معاك. زاهر: شفت يا جدي مين فينا اللي خايف. ونظر لها حامد بيه: اثبتي له إنك مش خايفة، واللعبى معاه. ونظرة له ملك وقالت بنرفزة: طيب، وأنا موافقة. خالد: طيب، نأكل بقى يا دادة خيرية. يا دادة. وطلعت خيرية من المطبخ وراحت لهم وبدون تعليق. ونظر لها خالد وقال:

حضري الأكل يا دادة. خيرية: حاضر. ودخلت المطبخ. متولي: حضر الأكل. متولي: حاضر. في الصعيد: في فيلا الناري: ونظرة والداته وقالت: إيه، رايح فين؟ سعد: الحمد لله، شبعت. شوقي بيه: وأنا كمان. سعد: تعالى يلا يا جدي. جده قال باستغراب: على فين؟ سعد: على المزرعة. وقام جده وقال بضيق: لا، أنا هطلع أنام علشان تعبان شوية. سعد بخوف: مالك يا جدي؟ حاسس بأيه؟ جده قال بإبتسامة خفيفة: ما تخافش، أنا كويس، بس عاوز أرتاح شوية. سعد:

إنت متأكد يا جدي؟ ولا أبعت أجيب الدكتور؟ جده: لا، أنا والله كويس. سعد: طيب، أوصلك. جده: ليه؟ إنت افتكرت جدك بقى عجوز ولا إيه؟ يا أنا أسبقك. سعد قال بضحك: أنا عارف. وطلع جده على غرفته. ونظر سعد لولداته وقال: ماما، أنا هركب الحصان وهلف في البلد شوية، ماشي؟ وقامت والداته قالت بإبتسامة: طيب. وطلع سعد وراح ناحية الاسطبل وأخذ الحصان وطلع وراح ناحية البوابة وفتحتها وطلع وقفلها وراها. وركب الحصان وجرى. في فيلا العشري:

في السفرة: وبياكل جده وقال بإبتسامة: عملت إيه يا زاهر في الانتخابات؟ زاهر: بكرة إن شاء الله هروح أترشح. ونادر صديقي عرفني بواحد هيمسك الدعاية بتاعتي. جده: طيب كويس. مش نادر ده الصحفي؟ زاهر: آه. جده قال باستغراب: هو ما عادش بييجي ليه؟ زاهر: منتا عارف يا جدي إن الصحافة مهنة المتاعب. يا أنا نفسي ما عادش بشوفه وبكلمه في التليفون. جده قال بتنهيدة: أيوه فعلاً، الشغل بيعمل أكتر من كده في الإنسان. وقام. ملك قالت:

إيه يا جدي، أكلت؟ حامد بيه وقال بإبتسامة: آه. ملك: طيب، متنساش الدواء اللي بعد الأكل. حامد بيه بإبتسامة: حاضر. وحتى لو نسيته، ما إنتي جنبي هتعلجيني. خالد قال باستغراب: هو فيه إيه؟ جده: مافيش. هطلع آخد الدواء وأجيب الشطرنج، يكون أنتم خلصتم أكل. خالد: طيب. وقام حامد بيه على غرفته وبدون تعليق. وبتحاول ملك تقوم من على الكرسي وبدون تعليق. ونظر لها خالد وقال بإبتسامة: استني. وقام. وشده زاهر من ايده بدون تعليق. ونظر

له خالد وقال باستغراب: قعدتني ليه؟ أنا كنت هساعدها تقوم من على الكرسي، ما إنت شايف إنها عاوزة مساعدة. زاهر قال بغضب: عارف. استنى شوية. ونظر له خالد باستغراب وبدون تعليق. زاهر قال بصوت مرتفع: يا دادة، دادة خيرية. وطلعت خيرية من المطبخ وراحت لهم وقالت: نعم يا زاهر؟ زاهر قال بضيق: ساعديها، يادادة، تقوم. خيرية قالت بإبتسامة: حاضر. وراحت لها وسندتها. وقامت ملك من على الكرسي وبتمشي خطوة بخطوة وبدون تعليق. خيرية:

هوصلك على غرفتك. ملك: لا يا دادة، وديني على الجنينة. خيرية قالت بإبتسامة: حاضر. ومشوا وطلعوا الجنينة. وقعدتها خيرية على الكرسي وقالت بإبتسامة: عاوزة حاجة تانية؟ ملك: لا يا دادة، اتفضلي إنتي. خيرية: طيب، لو احتاجتي لحاجة ابقي ناديني. ملك: حاضر يا دادة. ومشت خيرية وراحت على المطبخ. في السفرة: خالد: إنت ليه عملت كده يا زاهر؟ ما خليتنيش أساعدها ليه؟ زاهر قال بنرفزة: إزاي تلمسها؟ خالد: وفيها إيه؟ زاهر قال بضيق: فيها إيه؟

إزاي؟ ماينفعش تلمسها. خالد قال باستغراب: هو إنت بتشك في أخلاقي؟ زاهر: لا طبعاً. عمري ما شكيت ولو لحظة فيك. إنت مجنون؟ أشك فيك إزاي؟ لا طبعاً، أنا حتى ما فكرتش في الكلام اللي إنت قولته ده. بس كده أحسن، خلي دادة هي اللي تساعدها. خالد: تعرف يازاهر، كان نفسي يبقى عندي أخت وأقعد أنا أكف فيها. والحمد لله إن جات ملك حسستني بالشعور ده. زاهر قال بنرفزة: معقول الكلام اللي إنت بتقوله ده؟ خالد قال باستغراب: ليه؟ زاهر قال بنرفزة:

ليه إيه؟ إنت بتعتبرها أختك؟ خالد قال باستغراب: أيوه. وفيها إيه؟ زاهر قال بضيق: فيها إيه؟ إزاي؟ والله إنت وجدي هتجننوني. خالد قال باستغراب: ليه؟ زاهر قال بضيق: طيب، بس علشان جدي جاي. وراح لهم جدهم وقال بإبتسامة: إيه؟ خلصتم؟ خالد: آه يا فتحية. فتحية. وطلعت فتحية من المطبخ وراحت لهم وقالت: أيوه يافندم. خالد: لمي الأكل. فتحية: حاضر. وبيلُموا. وبينظر جدهم وقال باستغراب: امال ملك فين؟ خالد: في الجنينة. جده:

طيب، يلا هنلعب في الجنينة. ومشي وراح وقعد بجانبها. جاهزة يا ملوكة؟ ملك: جاهز يا جدي. وطلع خالد وزاهر على الجنينة وقعدوا. وحط جدهم الشطرنج على الترابيزة. خالد: ما تفائلنش إلا هيكسب هياخد إيه؟ ونظر له جده وقال باستغراب: آه صحيح. شوف، أنا اللي هقرر، هو هياخد إيه. ماشي؟ خالد: إزاي يا جدي؟ لازم اللي يكسب منهم هو اللي يقرر هو عاوز إيه. جده: حد فيكم معترض على إني أنا اللي أقرر؟ زاهر: لا طبعاً يا جدي. حامد بيه: وإنتي يا ملك؟

ملك: لا، أنا مش معترضة. حامد بيه: طيب، يلا نبدأ. في الصعيد: في فيلا الجمال: واحد من الرجالة راح له مسرعاً وقال بنهج: الحق يا صابر بيه. وبياكل صابر التفاح وقال: فيه إيه؟ واحد من رجالاته قال: سعد الناري. صابر بيه: مش ده حفيد شوقي الناري؟ واحد من رجالاته قال: أيوه. صابر بيه: ماله؟ واحد من الرجالة قال بقلق: مرشح نفسه في الانتخابات. صابر بيه: ووقعت التفاحة من ايده وقال بضيق: إيه؟ مرشح نفسه إزاي؟ مش هو في مصر؟

واحد من الرجالة قال: لا، ما هو جه امبارح. وأنا لسه شايفه دلوقتي راكب الحصان ومروح. صابر قال بضيق: أيوه، أنا كده فهمت. جده هو اللي بعتله من مصر وخلها يرشح نفسه. بيرد على اللي حصل في القسم. مفكري المسئول عن الدعاية بتاعته وقال بقلق: ليه؟ هو إيه اللي حصل في القسم؟ ونظر له صابر وحكى له على اللي حصل وقال بضيق: بس هو ما يعرفش أنا مين، وأقدر أعمل إيه. فكري قال بقلق:

اعذرني يافندم، على اللي هقوله. لازم تتنازل عن الانتخابات المرة دي. ونظر له صابر وقال بغضب: إنت بتقول إيه؟ فكري قال بقلق: أنا المسئول عن الدعاية بتاعتك، وعارف أنا بقول إيه. علشان حضرتك ما تعرفش مين هو شوقي الناري، وممكن يعمل إيه. وحضرتك باللي عملته ده فتحت على نفسك النار. صابر قال بغضب: إنت نسيت أنا مين؟ فكري قال بخوف:

لا يا فندم، أنا عارف حضرتك مين كويس. بس شوقي الناري مش هيسيبك تاخد الدورة دي، صدقني. بدليل اللي خلى حفيده يترشح، وأنا سمعت إن حفيده ده زيه. صابر قال بغضب: بس أنا مش هتتنازل. وبعدين الترشيح هيبدأ لسه بكرة، ويمكن يكون بيعمل كده بس علشان يوصل لي الخبر ويبين لي هو قدر يعمل إيه. فكري قال باستغراب: بيتهيأ لي لا. بدل ما خلي الرجالة تقول كده في البلد كلها، يبقى حفيده هيترشح. صابر قال بغضب:

إحنا نستنى لغاية بكرة ونشوف هيحصل إيه. فكري قال بقلق: ربنا يستر، ويطلع الكلام اللي حضرتك بتقوله صح. علشان لو ما كانش كده، هيكون في مصيبة. صابر قال بغضب: لو ما كانش كده، يبقى هو اللي اختار. فكري قال بقلق: تصبح على خير. وسرح صابر بتفكيره في اللي حصل وبدون تعليق. ومشي فكري وعلى وجهه علامات الخوف وبدون تعليق. في فيلا الناري: ونزل سعد من على الحصان وقال بصوت مرتفع: يا عم محروس، يا عم محروس.

وطلع عم محروس الجنايني من غرفته ونظر له وراح وفتح البوابة. ودخل سعد بالحصان وقال: امسك الحصان، دخله الاسطبل. محروس: حاضر. واخذه وراح على الاسطبل. ودخل سعد الفيلا لقي سنية الشغالة وقالت لها: ماما نامت؟ سنية الباب: آه، لسه من شوية. سعد: طيب. وطلع على غرفته. في فيلا العشري: في غرفة ملك: صحت خيرية من النوم وبتنظر جنبها لقيت ملك نايمة. وقامت براحة من على السرير وراحت عند الباب وفتحته وخرجت وقفلته وراها.

وراحت على الفيلا لقيت أمامها فتحية. فتحية: صباح الخير يا ست خيرية. خيرية: صباح الخير. البيه الكبير صح؟ فتحية: لا، لسه ما فيش حد صح إلا زاهر بيه. شوفته خارج من شوية. خيرية قالت باستغراب: ليه؟ هي الساعة كام؟ ونظرة فتحية في الساعة اللي وراها وقالت: الساعة 9. خيرية قالت: وفطر؟ فتحية: لا. خيرية قالت باستغراب: ليه كده؟ فتحية: هو ما طلبش إني أحضرله الفطار. خيرية: طيب. في الصعيد: في فيلا الناري: في السفرة: شوقي قال باستغراب:

إنتي متأكدة إنك صحتيه؟ مراته ابنه وقالت: آه. شوقي: امال بيعمل إيه كل ده؟ تلقيه نام تاني. مراته ابنه: أهو جه. وراح لهم سعد: صباح الخير. وقعد. وقام شوقي وقال باستعجال: إنت لسه هتقعد؟ يلا علشان اتأخرنا. وقام سعد وقال باستغراب: هو حضرتك يا جدي جاي معايا؟ جده: آه طبعاً. امال هسيبك في يوم زي ده؟ تعال، اسندني. وراح له سعد وقال بتنهيدة: طيب. والدته: مع السلامة. في مكان الترشيح: صابر: قال بصوت منخفض: شوفت بقي إن كلامي مظبوط؟

أهي الساعة بقت 9 ونص وماحدش جه من عيلة الناري. قال عيلة الناري قال. فكري قال بقلق: طيب، شوف من اللي جاي كدا. ونظر صابر أمامه وعلي وجهه علامات الدهشة بما شافه. ونزل سعد من العربية وراح لجده وقال: جدي، خليك إنت هنا، وأنا هدخل أخلص بسرعة وهطلع. جده: ماشي. ودخل سعد مكان الترشيح وبدون تعليق. وفتح جده شباك العربية وبينظر بالصدفة يمينه لقي صابر الجمال بينظر له وعلي وجهه علامات الغضب.

ونظر له شوقي الناري وعلي وجهه علامات الفرحة ولف وشه وقفل شباك العربية. وصابر وقال بغضب: يلا. ومشوا. وطلع سعد من جوه وراح عند العربية وركب ومشوا رايحين على الفيلا. جده: عملت إيه؟ سعد: مافيش، اترشحت. جده: واختارت رمز إيه؟ سعد: رمز الفانوس. جده: حلو الفانوس. نجهز الصور بتاعتك واليوفط، ولازم تتعلق في البلد النهاردة. سعد: يبقي خلاص يا جدي، إنت بقي تمسك الدعاية بتاعتي. وطبعاً محدش هيخاف عليها أكتر منك، صح؟ جده:

وأنا ناوي على كده. سعد: طيب كويس. في القاهرة: خرج زاهر من مكان الترشيح وراح وركب عربيته ومشي رايح على مكتب عصام حدوته. ومشي وراها فلان اللي بيراقبهم بعربيته بدون تعليق. ووصل سعد وجده على الفيلا. وقعد سعد جده على الكرسي ونظر له وقال: طيب يا جدي، شوية كده و جاى. جده: طيب. ومشي سعد وطلع على غرفته بدون تعليق. ونظرة له والداته وقالت بصوت مرتفع: استنى يا سعد. ونظر سعد وراه وقال: أيوه يا ماما. والدته:

تعالى احكيلي على اللي حصل معاكم. سعد: جدي عندك يحكيلك، وأنا شوية كده وجاي. والدته: طيب. وراحت عند شوقي بيه. وطلع سعد على غرفته وبيتصل وقال بإبتسامة ماكرة: مبروك على ترشحك في الانتخابات. زاهر قال باستغراب: مين معايا؟ سعد: إيه ده؟ معقول مش عارف صوتي؟ أنا قولت إنك حفظته. وبيفكر زاهر في الصوت وقال: أهلاً. عاوز إيه المرة دي؟ سعد قال بإبتسامة ماكرة: مش عاوز حاجة. أنا قولت أتصل بيك علشان أبركلك على ترشحك في الانتخابات.

زاهر قال باستغراب: وعرفت رقمي منين؟ سعد: كده. أشك في ذكائك اللي أنا معجب به. إنت نسيت أنا مين؟ زاهر: لا، ما نسيتش. سعد: طيب، مش ناوي تبارك لي؟ زاهر قال باستغراب: وياترى على إيه؟ على هزيمتك قدامي؟ سعد قال بنرفزة: لا، على ترشحي في الانتخابات. زاهر قال بضحك: إنت اترشحت في الانتخابات؟ سعد قال باستغراب: وبتضحك كده ليه؟ أكيد دي صدمة من المفاجأة، صح؟ زاهر: لا، بس مستغرب. سعد: من إيه بقى؟ زاهر:

أصل واحد والده اتسجن في قضية سلاح، إزاي يفكر يترشح؟ وسمع سعد الجملة وتقلب وجهه بعلامات الغضب والانتقام وبدون تعليق قفل الخط. زاهر قال باستغراب: الووه؟ الووه؟ وقفل الخط. سعد قال لنفسه بغضب: أنا هوريك ابن تاجر السلاح اللي بت تهينوا ده هيعمل إيه، أما خليت سمعتك تبقى في الأرض. ما بقاش أنا سعد. وبيفكر. أيوه. وخرج من غرفته ونزل مسرعاً. ونظرة له والداته وقالت: سعد، سعد. وخرج سعد مسرعاً من الفيلا وركب عربيته ومشي.

طلعت والداته وراها وبتنظر لقيته مشي وقالت لنفسها باستغراب: هو فيه إيه؟ ودخلت. ونظر لها شوقي: إيه؟ ماله؟ ونظرة له مراته ابنه وقالت باستغراب: ها، لا يا بابا، ما لحقتهوش. شوقي: طيب، ما تقلقيش، يمكن وراه حاجة ضروري علشان كده ما سمعكيش. مراته ابنه: يمكن برده. ووصل سعد عندي القهوة ونظر من العربية وشاور لجبل بيده بدون تعليق. وراح له جبل: حضرتك بنفسك كنت بعت لي حد. سعد قال بغضب: مش وقته الكلام ده. اركب. جبل: حاضر. وراقبوا.

وطلع سعد بالعربية وبدون تعليق. ونظر له جبل: خير ياباشا؟ سعد قال بغضب: اسمعني كويس، ونفذ اللي هقولك عليه. جبل: حاضر. وحكله سعد على اللي هو عاوزه وقال: قلت إيه؟ جبل: حضرتك تأمر، وإحنا ننفذ. سعد: إنت معاك نمرة أبو فراس؟ جبل: آه. سعد: طيب، اتصل بيه. جبل: حاضر. وبيتصل: اتفضل مع حضرتك. سعد: الووه، معاك سعد الناري. أبو فراس: أهلاً يا سعد بيه. سعد الناري: أهلاً بيك. عاوز منك خدمة. أبو فراس: إنت تأمر، بس إنت عارف.

سعد الناري قال بغضب: عارف. هديلك حاجة هتعجبك أوي. أبو فراس: وأنا موافق. سعد الناري قال بغضب: طيب، اسمعني بقى. أبو فراس: أنا سامعك. وحكله سعد على اللي هو عاوزه وقال: قلت إيه؟ أبو فراس: أنا موافق، وعاوز الحكاية دي امتى؟ سعد قال بغضب: دلوقتي. أبو فراس: شكلك مستعجل. سعد قال بغضب: آه. أبو فراس: طيب، بعد نص ساعة هيحصل. سعد قال بغضب: ماشي. سلام. أبو فراس: مع السلامة. وقفل سعد الخط وقال بغضب: امسك. ووصله

سعد عند القهوة وقال بغضب: انزل، وابقي نفذ اللي جدي هيقولك عليه. جبل: حاضر. ونزل من العربية. وتحرك سعد بالعربية وراح على المزرعة وعلي وجهه علامات الغضب وبدون تعليق. ووصل زاهر على مكتب عصام حدوته. وقف فلان وراه بعربيته بدون تعليق. زاهر: الاستاذ عصام موجود؟ مني السكرتارية: آه يافندم. ثانية واحدة، أدي له خبر. زاهر: اتفضلي. وراحت مني السكرتارية وخبطت على الباب. عصام: اتفضل. مني: زاهر بيه بره وعاوز يقابل حضرتك. عصام:

خليه يتفضل بسرعة. مني: حاضر يافندم. ومشت وراحت على مكتبها: اتفضل يافندم. زاهر: شكراً. ودخل. وقام عصام ومد ايده: أهلاً زاهر بيه. ومد زاهر ايده: أهلاً بحضرتك. عصام: اتفضل. عملت إيه؟ زاهر: أنا لسه جاي من مكتب الترشيح. عصام: واختارت رمز إيه؟ زاهر: رمز الميزان. عصام: طيب كويس. أنا هبدأ على الدعاية الانتخابية، بس كنت عاوز أعرف الدايرة اللي حضرتك هتترشح فيها للانتخابات. زاهر: مكان ما كنا ساكنين زمان، في السيدة زينب. عصام:

تمام. أنا النهاردة هجهز اليوفط والصور بتاعت حضرتك، وخلي الناس بتوعي يوزعوهم. وطلع زاهر دفتر الشكات من جيبه وقال: ممكن قلم. عصام: اتفضل. وكتب زاهر شيك وقال: اتفضل، وده مبلغ من تحت الحساب. عصام: تمام. زاهر: طيب، أنا هستأذن بقى علشان ورايا شوية شغل. عصام: طيب، وأنا هعدي عليك في المكتب علشان نكلم شوية. زاهر: تمام. بعد إذنك. عصام: اتفضل. وخرج زاهر ونزل وركب العربية ومشي. ومشي فلان وراها بعربيته وبدون تعليق.

توقفت سيارة أمام فيلا العشري. ونزل منها ثلاثة رجال. وراح واحد منهم خبط على البوابة وفتح الحارس البوابة ونظر وقال: عاوزين مين؟ واحد منهم قال: فيه حد كلمنا من الفيلا علشان نيجي نرشها. الحارس قال باستغراب: بس إحنا ما عندناش أوامر بكده. واحد منهم: ممكن تتأكد من أصحاب الفيلا. الحارس: طيب. ومسك سماعة وبيتصل. خيرية: الووه؟ فيه حاجة؟ الحارس: آه، فيه كذا واحد هنا بيقول إنهم جايين يرشوا الفيلا. خيرية قالت باستغراب:

بس إحنا ما كلمناش حد. استنى، خليك معايا، أما أتأكد. الحارس: طيب. وراحت خيرية على السفرة وقالت: فيه ناس بره على البوابة بيقولوا إن في حد كلمهم علشان يجوا يرشوا الفيلا. حامد بيه قال باستغراب: بس إحنا ما كلمناش حد. خالد: يمكن زاهر يا جدي هو اللي كلمهم علشان يجوا يرشوا. حامد: بس هو ما قالش. خالد: يمكن نسي يا جدي. حامد بيه: طيب، خليهم يدخلوا. خيرية: طيب. وراحت ومسك السماعة: أيوه، خليهم يدخلوا. الحارس: طيب. واتفضلوا.

ودخل الرجالة الفيلا وبينظروا على المكان بدون تعليق. الحارس: استنوا. ووقفت الرجالة ونظروا وراهم وعلي وجههم علامات الخوف وبدون تعليق. وراح لهم الحارس وقال: هتفتشوا قبل ما تدخلوا. واحد منهم قال بخوف: طيب. وفتشهم الحارس: اتفضلوا شوفوا شغلكم. ومشوا ودخلوا على جوه وبدون تعليق. وقام حامد بيه من على السفرة ومشي وبينظر لقهم أمامهم وقال: هترشوا الفيلا كلها؟ واحد منهم قال: آه يافندم. حامد بيه: طيب.

ومشي وطالع على غرفته ووقف ونظر لهم وهو مين اللي بعتكم؟ واحد منهم قال: إحنا ما نعرفش. هو فيه حد اتصل بينا وطلب مننا إن إحنا نيجي نرش الفيلا، وهو اللي عطنا العنوان على هنا. حامد بيه: اتفضلوا شوفوا شغلكم. وطلع على غرفته. وبدأوا في الرش. وبينظروا لبعض. واحد منهم قال بصوت منخفض: وبعدين الفيلا مترشق حراسة. هنعمل إيه دلوقتي؟ فلان 2 قال بصوت منخفض: بدل معايا، وأنا هتصرف. فلان 1 وقال بصوت منخفض: طيب. وامسكها منه فلان 2 وقال:

أنا خلصت هنا، هطلع على فوق علشان أروش الغرف. وإنتوا رشوا هنا والجنينة. فلان 3 قال: طيب. وملك وخالد قاعدين على السفرة بيفطروا بدون تعليق. وطلع فلان 2 ودخل على غرفة من غرف الفيلا وقال لنفسه بصوت منخفض: ده أحسن مكان، وبعيد عن الحراسة. وراح وقفل الباب. وفك آلة الرش وطلع الحاجة وحطها تحت السرير. وطلع من الغرفة ونزل. ونزل حامد بيه وراه: إيه؟ خلصتم؟ فلان 2 قال بابتسامة: أيوه، بعد إذنكم. خالد: طيب، الحساب. فلان 2 قال:

الشخص اللي طلب مننا نيجي هنا، حضرتك دفعت الحساب. خالد: طيب. ومشوا ورحوا عند البوابة. وفتح لهم الحارس البوابة وطلعوا. فلان 1 قال بقلق: عملت إيه؟ فلان 2 قال بابتسامة: كله تمام. فلان قال بابتسامة: طيب. ووصل زاهر على الفيلا ودخل. وبينظر لقي خالد في السفرة وراح له وقعد. ونظر له خالد وقال باستغراب: إنت كنت فين يا زاهر من الصبح؟ زاهر: مافيش، روحت على مكان الترشيح ورشحت نفسي. خالد: واختارت رمز إيه؟ زاهر: الميزان. خالد:

حلو الميزان. ومرحتش على الشركة؟ زاهر: لا. وإنت لسه هنا ليه؟ خالد: مافيش، أنا لسه صاحي. يدوب فطرت. زاهر: امال فين جدي؟ خالد: في المكتب، هو وملك. زاهر قال بصوت مرتفع: يا دادة، دادة خيرية. وطلعت خيرية من المطبخ وراحت على السفرة: زاهر بيه، إنت جيت امتى؟ زاهر: من شوية. ممكن طبق، واعمل لي قهوة. خيرية: حاضر. ومشت. من أمام البوابة الفيلا: وصلت عربية وبتزمر بدون تعليق. وفتح الحارس البوابة وبينظر وقال باستغراب: الشرطة. ونزل

الضابط من العربية وقال: افتح البوابة. الحارس: حاضر. وفتح البوابة. ودخلت عربية الشرطة. وقفل الحارس وراهم البوابة. ونظر لهم ناجي الحارس وراح مسرعاً ودخل الفيلا. وبينظر على يمينه لقي خالد بيه وزاهر بيه في السفرة وراح لهم مسرعاً وقال: الحق يافندم، الشرطة بره. زاهر قال باستغراب: إيه؟ الشرطة؟ وقام. وقام خالد وقال باستغراب: والشرطة جاي تعمل إيه هنا؟ ودخل الضابط ووراه العساكر وبدون تعليق. زاهر قال باستغراب:

فيه إيه يا حضرة الضابط؟ الضابط: عاوزين نفتش الفيلا. خالد قال باستغراب: تفتشوا الفيلا؟ في غرفة المكتب: حامد بيه قال باستغراب: إيه الدوشة اللي بره دي؟ وقام من على الكرسي وراح بجانب ملك. ومد ايده. ومسكت ملك ايده وطلعوا من غرفة المكتب. وبينظروا أمامهم لقوا الشرطة، فتغيرت تعبيرات وجههم فجأة. ورحوا لهم. حامد بيه قال باستغراب: فيه إيه يا زاهر؟ زاهر قال باستغراب: مش عارف يا جدي، بيقولوا عاوزين يفتشوا الفيلا.

جده وقال باستغراب: إيه؟ يفتشوا؟ الضابط: أيوه يافندم. حامد بيه قال بدهشة: على إيه؟ الضابط: جتلنا معلومات إن في الفيلا مخدرات. جده وزاهر وخالد وملك قالوا بدهشة: إيه؟ مخدرات؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...