الفصل 37 | من 82 فصل

رواية خفايا القدر الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم اسماء صلاح

المشاهدات
27
كلمة
3,304
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

توقفنا لما حمدي السكرتير قال بإبتسامة: اللي محدش يعرفه إن والده قبل مايموت بكذا سنة اتعمله قضية سلاح واتسجن فيها 10 سنين. زاهر قال بدهشة: ايه؟ في قضية سلاح؟ انت متأكد من الكلام ده؟ حمدي قال بإبتسامة: ايوه يا فندم. اتسجن في قضية سلاح وقالوا للناس ساعتها انه مسافر بره. زاهر قال بدهشة: يعني كان بيتاجر في السلاح؟ حمدي قال:

ايوه يا فندم. ده اللي اثبتته المحكمة. والده حاول إنه يطلعه من القضية بأي طريقة بس معرفش علشان كان متلبس. زاهر قال باستغراب: والده كان برضه تاجر سلاح؟ حمدي قال: تقصد شوقي الناري؟ زاهر قال بدهشة: ايوه. كان بيتاجر في السلاح. حمدي قال: معرفش يافندم. بس هو كان مشغول بحتة الأرض اللي اشتراها في الصعيد وكان بيقضي كل وقته فيها بعد ماعملها مزرعة وساب الشغل كله لابنه. زاهر قال: يعني هو ماكنش يعرف إن ابنه كان بيتاجر في السلاح؟

حمدي قال: معرفش. بس الغريب يافندم إن مافيش حد يعرف عن شوقي الناري أي حاجة تاني غير اللي أنا قولته لحضرتك. ومافيش عنه أي معلومات تانية. زاهر قال باستغراب: وايه الغريب في كده يعني؟ حمدي قال بدهشة: مش عارف. بس كل أما أحاول أجيب عنه أي معلومة محدش يعرفها. معرفش أوصل لحاجة. زي مايكون مقصود إن محدش يعرف غير إظهار بس. زاهر قال بدهشة: يمكن علشان مالهوش علاقة بشغله. حمدي قال باستغراب: يمكن برضه. زاهر قال باستغراب:

طيب حفيده سعد الناري؟ ايه معلوماتك عنه؟ حمدي قال بإبتسامة: سعد الناري هو الحفيد الوحيد لشوقي الناري. وبعد وفاة والده هو اللي مسك الشغل كله. والكل في السوق بيخاف منه ويعمله ألف حساب قبل مايتعامل معاه. وبيدمر أي حد يقف أمامه أو ياخد منه حاجة. معندوش حاجة اسمها رحمة. زاهر قطع كلامه وقال باستغراب: بس إيه؟ حمدي قال: بس يافندم حوليه شبهات إنه بيتاجر في السلاح زي والده. زاهر قال بدهشة: انت متأكد من الكلام ده؟ حمدي قال:

بصراحة لا يا فندم. ده اللي بيتقال عليه في السوق. زاهر قطع كلامه وقال بدهشة: بس إيه؟ حمدي قال بدهشة: بس يافندم الغريب إنه بيجي عليه أيام بينزل الصعيد كتير وبيقعد فيها أكتر من أسبوعين متواصلين من غير ما يسافر ويطمن على الشركة ويرجع تاني. زاهر قال باستغراب: وايه يعني؟ مش انت قلت إن عندهم مزرعة هناك؟ ممكن يكون بيطمن عليها. حمدي قطع كلامه وقال باستغراب:

لا يا فندم. المزرعة شوقي بيه هو اللي بيرعاها ومحدش يقدر يروح عند المزرعة من غير إذنه. زاهر قال باستغراب: امال يعني تفتكر بيروح هناك ليه؟ حمدي قال باستغراب: مش عارف يافندم. سرح زاهر ونظر له وقال باستغراب: فيه حاجة تانية عنه؟ حمدي قال بإبتسامة: لا يا فندم. ده كل اللي أنا عرفته. زاهر قال بإبتسامة خفيفة: طيب اتفضل إنت. حمدي قال بإبتسامة: بعد إذنك يافندم. وخرج وقفل الباب وراه.

سرح زاهر في كلام اللي قالوا له حمدي سكرتير مكتبه. في شركة الناري جروب، دخل سعد على مكتبه وقال بغضب وبصوت مرتفع: عملت إيه في اللي أنا طلبته منك؟ ودخل وراه فتحي سكرتير مكتبه وقال: كله تمام يافندم. جبت لحضرتك كل حاجة عنه. وقعد سعد على الكرسي وعلى وجهه علامات الغضب وقال: قولي إيه اللي جبته عنه. فتحي قال بإبتسامة: حاضر. بس أجيب الملف وأيجي لحضرتك. سعد قال بعصبية: طيب بس بسرعة. فتحي قال بإبتسامة:

حالا. وخرج مسرعاً وراح على مكتبه وأخذ الملف وراح وخبط على الباب. سعد قال بغضب: ادخل. ودخل فتحي السكرتير وقفل الباب وراه. ونظر له سعد بغضب وقال: قولي بقي مين يكون هذا الشخص. وفتح فتحي الملف وقال بإبتسامة:

هو يافندم اسمه زاهر. زاهر حامد العشري. جده حامد بيه العشري من أكبر رجال الأعمال في مجال الإنشاءات في البلد. بنى نفسه بنفسه. ولاده الاثنين ماتوا في حادثة هما وزوجتهم. وزوجة حامد بيه ماتت من فترة وهو تعب أوي بعد وفاتها ودخل المستشفى أكتر من مرة. ومن يومين فاتوا عمل حادثة بس اتنقذ منها والسواق بتاعه هو اللي اتصاب وهو دلوقتي في المستشفى. وعنده حفيدين هما اللي ماسكين الشغل دلوقتي وكانوا ماسكينها مع جدهم. الحفيد الأول اسمه زاهر هو اللي مسك الفرع هنا في لندن. أما الثاني اسمه خالد وهو اللي مسك الفرع اللي في مصر.

وقطع سعد كلامه وقال بغضب: وزاهر ده عرفت عنه إيه؟ فتحي قال بإبتسامة:

زاهر ده يافندم من أكبر رجال الأعمال بعد جده في مجال الإنشاءات ومشهور عنه النزاهة في الشغل. مالهوش في شغل الشمال أو اللي تحت الترابيزة. بيحب ياخد كل حاجة قانوني. الصدق والأمانة من أولويات شغله. مبدئه إن طول ما الإنسان صادق ونزيه يقدر على أي حاجة مهما كانت صعبة. وبيكره الكذب جداً وعنده قول الحقيقة مهما كانت أحسن ما تكذب عليه. ومعروف في السوق إنه ثعلب زي جده. باختصار يافندم سمعته زي البلسم في السوق. سعد

قال بعصبية وبصوت مرتفع: إيه اللي انت جايبه ده؟ جيبلي معلومات بتشكر فيه؟ هي دي المعلومات اللي انت جبتها؟ فتحي قال بإرتباك: ماهي دي اللي موجود عنه في السوق. سعد قال بعصبية بصوت منخفض: يعني معندوش نقطة ضعف لدرجة دي؟ معندوش حاجة يخاف عليها؟ معقول فيه شخص كده؟ وسمع فتحي وقال بإبتسامة: لا يا فندم. عنده. سعد قال باستغراب: عنده إيه؟ نقطة ضعف؟ فتحي قال بإبتسامة: أيوه يافندم. نقطة ضعفه دي بيعتبرها قوة مش ضعف. سعد قال باستغراب:

إيه هي؟ فتحي قال بإبتسامة: عائلته. وخصوصاً جده. عشان هو اللي مربيه وبيخاف عليه أكتر من نفسه. يعني باختصار هو كل حياته. ونظر له سعد بإبتسامة وقال: أيوه. يعني جده هو كل حياته. حلو الكلام ده. فتحي قال بإبتسامة: تأمرني بحاجة تانية يافندم؟ وسرح سعد بتفكيره ونظر له وقال بإبتسامة: ها. لا. اتفضل إنت. وخرج فتحي من المكتب وقفل الباب وراه. وقام سعد من على الكرسي ونظر من شباك المكتب وطلع تليفونه من جيبه واتصل بفلان وقال:

الوووه. أنا سعد الناري. فلان قال بإبتسامة: أهلاً يا سعد بيه. بقالي كتير ماسمعتش صوتك. سعد الناري قال بإبتسامة ماكرة: كنت عاوزك في موضوع. فلان قال بإبتسامة: أنا تحت أمرك. أمرني. سعد الناري قال بإبتسامة ماكرة: هو انت فين؟ مش في مصر؟ فلان قال بإبتسامة: أيوه يا سعد بيه. في مصر. سعد قال بإبتسامة ماكرة: طيب اسمعني كويس ونفذ اللي هقولك عليه. فلان قال بإبتسامة: انت تأمر يا بيه. سعد الناري قال بإبتسامة ماكرة:

فهمت اللي انت هتعمله؟ فلان قال بإبتسامة: حاضر يا بيه. تحب أنفذ امتى؟ سعد قال بإبتسامة ماكرة: من اللحظة دي. فلان قال بإبتسامة: شكل حضرتك مستعجل على الموضوع ده أوي. سعد قال بغضب: أقدر. ما انت مصور. فلان قال بإبتسامة: الحساب. سعد قال بإبتسامة: خلص. وأنا هحولك الفلوس اللي بصتك. فلان قال بإبتسامة: تمام. سعد قال بإبتسامة ماكرة: سلام. فلان قال بإبتسامة: سلام يا بيه. في فيلا حامد بيه العشري. في الانتريه.

حامد بيه وقال بإبتسامة: أنا هطلع أغير هدومي وهنزل أوريك مكتبي الخاص فيها كتب هيعجبك أوي. ونظرة له ملك وقالت: طيب. وأنا هستناك في الجنينة. وقام حامد بيه ونظر لها وقال بإبتسامة: ماشي يا حفيدتي الغالية. وطلع على غرفته. وطلعت ملك الجنينة وبتمشي فيها ووقفت أمام الورد وقالت: حلو أوي الورد ده. نظر حسنين الجنايني لها وهي واقفة في نص الورد وبتحط إيدها عليهم وراح لها مسرعاً وقال بصوت مرتفع: شيلي إيدك من عليهم. فنخضة

ملك ونظرت وراها وقالت: فيه إيه؟ حسنين الجنايني قال: معلش يا بنتي عشان فزعتك. أصل محدش بيقرب من الحتة دي خلاص. ملك قالت باستغراب: ليه يعني؟ حسنين الجنايني قال بخوف: بس اطلعي وأنا أقولك. وطلعت ملك من وسط الورد وقالت باستغراب: فيه إيه يا عم؟ حسنين الجنايني قال بخوف: معلشي يا بنتي عشان فزعتك. أصل محدش بيقرب من الحتة دي خلاص. ملك قالت باستغراب: ليه يعني؟ حسنين الجنايني قال بخوف: بس اطلعي وأنا أقولك. وطلعت ملك من

وسط الورد وقالت باستغراب: فيه إيه يا عم حسنين؟ حسنين الجنايني قال بخوف: أصل محدش بيقرب من الحتة دي خلاص عشان تخص البيه الكبير. ملك قالت باستغراب: ال بيه الكبير مين؟ ونزل حامد بيه من غرفته وراح الجنينة ونظر لها وقال بصوت مرتفع: ملك. ونظرة له ملك وقالت بصوت مرتفع: حاضر. وراحت له. حسنين الجنايني قال بخوف لنفسه: الحمد لله إن لحقتها وإلا كان نهاري مش فايدة. ودخل حامد بيه غرفة المكتب ووراها ملك.

وطلعت خيرية من المطبخ ونظرة لقت ملك رايحة على غرفة المكتب وقالت بصوت مرتفع: ملك. ووقفت ونظرة ملك وراها وهي بجانب الغرفة. وراحت لها خيرية وقالت باستغراب: امال البيه فين؟ ملك قالت: جوه في المكتب. حامد بيه وهو في المكتب وقال لنفسه: هي بتعمل إيه بره؟ وقام وراح عند باب المكتب وسمع صوت خيرية ووقف يسمع من وراء الباب. ونظرة لها خيرية وقالت بإبتسامة: هو انتي مش هتروحي تجيبي هدومك؟ ونظرة ملك لنفسها وقالت بإرتباك:

آه طبعاً. هروح أجيبهم. خيرية قالت بإبتسامة: طيب لو عاوزة حاجة ابقي اندهي عليا. ملك قالت: طيب. بعد إذنك. وراح حامد بيه مسرعاً عند المكتب وقعد على الكرسي بعد ما سمع كلامهم. ودخلت ملك غرفة المكتب ونظرة له وقالت: آسفة إني اتأخرت. وقعدت أمامه على الكرسي ونظرة بدهشة أمامها لقيت مكتبة كبيرة جداً مليئة بالكتب. وبينظر حامد بيه لشكلها وقال لنفسه:

إزاي ماخدتش بالي من لبسها الصبح وهي جايه تصحيني إنها بهدومها بتاعت امبارح وهي بتفتكر مواعيد الأدوية بتاعتي بالدقيقة. والعمل إيه دلوقتي؟ أكيد لو عرض عليها فلوس عشان تجيب هدوم مش هترفض. أعمل إيه بس؟ ونظرة له ملك وقالت: جدي يا جدي. وسرحان حامد بيه في تفكيره وبدون تعليق. ونظرة له ملك وقالت: جدي يا جدي. ونظر لها حامد بيه وقال بتنهيدة: فيه حاجة يا ملك؟ ونظرة له ملك وقالت: روحت فين يا جدي؟ ونظر لها حامد بيه وقال بإبتسامة:

لا. مافيش. ملك قالت: المكتبة كبيرة أوي. ونظر حامد بيه لمكتبة وقال بإبتسامة: آه. أصل أنا بحب القراءة أوي. وأي كتاب كنت بشتريه أقرأه. وبعد ماخلص قرأته كنت أحطه هنا لغاية ما بقت زي ما انتي شايفة. ملك قالت باستغراب: يعني انت يا جدي قرأت كل الكتب دي؟ حامد بيه قال بإبتسامة: آه. ملك قالت: يعني على كده يا جدي انت موسوعة؟ حامد بيه قال بإبتسامة:

مش لدرجتي. أصل عاوزة تفهمي أي حاجة في الحياة لازم تقرأ عشان هي هتساعدك كتير تفهمي إيه اللي بيحصل حواليكي. وانتي بتحبي القراءة. ملك قالت: آه. بس مش أوي. حامد بيه وقال بإبتسامة: أنا هخليكي تحبيه. ملك قالت: طيب. مش هنقرأ؟ ونظر لها حامد بيه وقال بإبتسامة: ها. وقام من على الكرسي وراح لها ومسك إيدها. تعالي معايا. وبتنظرة له ملك وقالت باستغراب: على فين بس؟ ومشي حامد بيه وهو ماسك إيد ملك وقال لها: هتعرفي. بس تعالي.

وخرجوا من المكتب ورحوا أمام العربية. ملك قالت باستغراب: هو إحنا هنروح في حتة؟ ونظرة لها حامد بيه وقال بإبتسامة: أيوه. ملك قالت باستغراب: على فين؟ حامد بيه قال بضيق: هتعرفي بعدين. بس في مشكلة. ملك قالت باستغراب: مشكلة إيه؟ حامد بيه قال بضيق: السواق بتاعي مش موجود وأنا ما بعرفش أسوق. انتي بتعرفي تسوقي؟ ملك قالت باستغراب: مين أنا؟ لا. ما بعرفش أسوق. حامد بيه وقال بضيق: والعمل؟ ملك قالت باستغراب:

مش بس تفهمني الأول يا جدي. عاوز تروح فين؟ وبيفكر حامد بيه قال بضيق: هتعرفي يا ملك كل حاجة. بس استني شوية. ومشي. ملك قالت باستغراب وبصوت مرتفع: بس يا جدي. وراحت وراها ودخل حامد بيه في الصالون ومسك سماعة التليفون واتصل بشركة وقال بثقة: الوووه. أنا حامد العشري. ياسمين السكرتارية قالت بإبتسامة: الوووه. أيوه يا فندم. مع حضرتك ياسمين سكرتارية خالد بيه. حامد بيه قال: أديني خالد بيه. ياسمين السكرتارية قالت بإبتسامة:

حاضر يافندم. حالا. بس خلي حضرتك معايا على الخط. واتصلت بخالد بيه. ورفع خالد بيه السامعة وقال: أيوه ياسمين. فيه إيه؟ ياسمين السكرتارية قالت: حامد بيه على الخط وعاوز يكلم حضرتك. خالد بيه قال باستغراب: جدي؟ طيب حوللي الخط. ياسمين السكرتارية قالت: حاضر يافندم. خالد قال بخوف: خير. انت كويس؟ جده قال: ابعتلي عربية بسواق. بس بسرعة. خالد قال باستغراب: ليه؟ جده قال: مش مهم تعرف. المهم تبعتها بسرعة. خالد قال بإبتسامة: حاضر.

جده قال: بسرعة يا خالد. وقفل السكة. خالد قال بإبتسامة: بس إيه ده؟ قفل السكة جدي ده. عليه حاجات. واتصل بياسمين. ومسكت ياسمين السكرتارية السامعة وقالت بإبتسامة: الوووه. أيوه يا فندم. خالد بيه قال: ياسمين. خلي سواق بعربية يروح على الفيلا. بس بسرعة. ياسمين السكرتارية قالت: حاضر يافندم. وقفل خالد الخط. واتصل ياسمين السكرتارية بناجي المسئول بالجراج وقالت: الوووه. أيوه ناجي. أنا ياسمين سكرتارية خالد بيه. ناجي قال:

أيوه يافندم. ياسمين قالت: ابعت سواق بعربية على الفيلا بسرعة. ناجي قال: حاضر. وقفت ياسمين الخط. ناجي قال بصوت مرتفع: يا مسعد. مسعد. مسعد وهو بياكل قال بصوت مرتفع: أيوه يا ناجي. فيه حاجة؟ ناجي قال بصوت مرتفع: روح على الفيلا بسرعة عشان عاوزنك هنا. مسعد بياكل قال بصوت مرتفع: حاضر. وركب العربية ومشى. في فيلا حامد العشري. في الصالون. ونظرة له ملك وقالت: مش عاوز تقولي بقي فيه إيه؟ حامد قال بإبتسامة:

دلوقتي هتعرفي. بس لما توصل العربية. ونزلت خيرية من فوق وبتنظر على شمالها لقيت حامد بيه وملك. فراحت لهم وقالت بإبتسامة: تحبوا تشربوا حاجة؟ نظرة ملك لحامد بيه وقالت: أيوه يا ريت. كوباية عصير ليمون لجدي. خيرية قالت بإبتسامة: حاضر. حالا يا فتحية. فتحتية وطلعت خيرية من المطبخ وقالت: أيوه يا ست خيرية. خيرية قالت بإبتسامة: كوباية عصير الليمون للبيه بسرعة. فتحتية قالت بإبتسامة: حاضر. ودخلت. سمع حامد

بيه صوت العربية وقام وقال: يلا يا ملك. العربية وصلت. مشي. وقامت ملك وقالت باستغراب وبصوت مرتفع: والعصير يا جدي؟ حامد بيه وقال بصوت مرتفع: بعدين. تعالي. خيرية قالت باستغراب: هو فيه إيه؟ ملك قالت: مش عارفة. بعد إذنك. خيرية قالت بإبتسامة: اتفضلي. ومشت ملك ورايحة عند العربية. ونظر مسعد السواق له وهو جاي ونزل وفتح باب العربية اللي وراها وقال بإبتسامة: تفضل يافندم. وقف حامد بيه عند العربية ونظر وراها وقال بصوت مرتفع:

يا ملك. ونظرة له ملك وقالت بصوت مرتفع: أنا جاي أهوه. وراحت مشية. ناوي تقولي إحنا هنروح فين؟ حامد بيه قال باستعجال: بس اركبي. وانتي هتفهمي كل حاجة. وركب حامد بيه جنبها على الكرسي اللي وراها. وراح ولف السواق وركب العربية ومشي. وطلعوا من الفيلا وطلعت وراهم عربية. مسعد السواق: على فين يافندم؟ حامد بيه قال: على أحلى محل فيه هدوم في البلد. ونظرة له ملك وقالت باستغراب: ليه يا جده؟ عاوز تشتري هدوم؟ حامد بيه قال بإرتباك:

ها. آه. أصل أنا بقالي كتير ما تسوقتش. وبعدين عاوز أعرف ذوقك حلوه ولا لأ. ملك قالت: لا. ماتخافش. هو كويس. حامد بيه قال بإبتسامة: طيب كويس إني جبتك معايا عشان أنا ذوقي في الهدوم مش أوي. وبتنظر ملك بالصدفة في مرايا العربية و لفت وراها لقيت عربية متابعاهم من ساعة ما خرجوا من الفيلا. وبينظر لها حامد بيه وقال بإبتسامة: فيه حاجة ولا إيه؟ ونظرة له ملك وقالت باستغراب: مش عارفة يا جده. العربية دي. ولف حامد بيه وقال باستغراب:

مالها؟ ملك قالت: من ساعة ما خرجنا من الفيلا وهي ورانا. زي ما يكون مراقبنا. ونظر لها حامد بيه وقال باستغراب: إيه؟ مراقبنها؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...