الفصل 38 | من 82 فصل

رواية خفايا القدر الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم اسماء صلاح

المشاهدات
29
كلمة
6,191
وقت القراءة
31 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

توقفنا لما نظر لها حامد بيه وقال باستغراب: -ايه مراقبنها؟ وبتنظر ملك للعربية وقالت باستغراب: -اه. نظر لها حامد وقال بابتسامة: -يمكن بيتهيلك وبعدين هتراقبنا ليه؟ ماتقلقيش اكيد انتي غلطانة. نظرة له ملك وقالت: -يمكن برده. وقف مسعد السواق العربية وقال بابتسامة: -وصلنا يا فندم. نظر حامد من العربية وقال بابتسامة: -ده مول. مسعد السواق قال بابتسامة: -ايوه ده فيه كل حاجة حضرك عاوزها. حامد بيه قال بابتسامة:

-وانت عرفت المكان ده منين؟ مسعد السواق قال بابتسامة: -خالد بيه كان مرة بيشتري منه واخدني معاه. حامد بيه قال بابتسامة: -طيب يلا يا ملك انزلي. ملك قالت: -طيب. ونزلت من العربية. ونزل حامد بيه من العربية ونظر للسواق وقال: -وانت استناها هنا. مسعد السواق قال: -حاضر يا فندم. ودخل حامد بيه وملك المول. وقفت العربية اللي وراهم ونزل فلان من العربية وراح ودخل المول ومشي وراهم.

وطلع حامد بيه وملك السلم الكهربي وطلع وراهم فلان ووصلوا وبينظروا على المحلات ووقفوا أمام محل ملابس رجالي ووقف فلان بعيد عنهم شوية. نظرة له ملك وقالت: -ايه رأيك يا جدي المحل ده شكله عنده حاجات حلوة تعال ندخله. حامد بيه قال بابتسامة: -يلا. ودخلوا المحل ودخل وراهم فلان. وبتنظر ملك على الهدوم وقالت: -ايه رأيك يا جدي في القميص ده؟ حامد بيه قال بابتسامة: -حلو بس مش فاتح شوية؟ ملك قالت:

-فاتح ايه يا جدي يا بيج أدخل قياسه عاوزة أشوفه عليك. حامد بيه قال بابتسامة: -حاضر. ودخل غرفة اللبس. وبتنظر ملك على الهدوم. وخرج حامد بيه وقال بابتسامة: -ها ايه رأيك بقى؟ ولف ملك وراها وقالت بابتسامة خفيفة: -حلو اوي عليك يا جدي. وراحت لهم العاملة في المحل وقالت بابتسامة: -ذوقك حلو يا فندم. نظر لها حامد بيه وقال بابتسامة: -ده ذوق حفيدتي. وأخذت ملك قميص وجاكت بدلة وراحت له وقالت: -وقيس دول كمان يا جدي. نظرة لها العاملة

في المحل وقالت بابتسامة: -بجد ذوق حضرك جميل. ملك قالت: -شكرا امسك يا جدي. وأخذهم منها حامد بيه ودخل غرفة الملابس. وعمل فلان انه بينظر على الملابس وبينظر لهم. وبتنظر ملك على الهدوم. وطلع حامد بيه غرفة الملابس ونظر لها وقال بابتسامة: -ها ايه رأيك بقى؟ ولفت ملك وراها وقالت: -حلو يا جدي استنى. ووقف حامد بيه لها. وراحت ملك وجابت بنطلون وراحت له وقالت: -امسك يا جدي ده هيريق على الجاكت والقميص. حامد بيه قال بابتسامة:

-طيب انا أدخل أقيسه. ملك قالت: -طيب. وراحت ملك أمام الجزم ومدت إيدها على الرف ونظرة باستغراب أمامها لقيت رجل بينظر عليها من تحت. لتحت. وطلع حامد بيه من غرفة الملابس وقال بابتسامة: -ها ايه رأيك كده يا ملك؟ نظرة ملك بخوف له وقالت: -ها كويس يا جدي. حامد بيه قال بابتسامة: -طيب انا هدخل أغيرهم. وراحت له ملك وبتنظر لفلان أمامها وقالت بخوف: -طيب يا جدي. ودخل حامد بيه غرفة الملابس يغير هدومه.

ووقفت ملك تنتظره أمام الغرفة بخوف وفي يدها الجزمة اللي خدتها من على الرف وبتنظر لفلان. وطلع حامد بيه من الغرفة وفي يده الهدوم ونظر في يدها وقال بابتسامة: -ايه ده كمان حاجة انتي ما بتنسيش حاجة. نظرة له ملك وقالت بخوف: -ها علشان الشيكة تبقى مظبوطة بس معرفش هتجي على مقاسك ولا لا. حامد بيه قال بابتسامة: -طيب حاتيجي. واعطته ملك الجزمة بخوف وقالت: -اتفضل.

وقعد حامد بيه على الكرسي وقلع الجزمة اللي هو لبسها وبيقيس الجزمة اللي أعطتها له. نظرة له ملك وقالت: -ايه يا جدي على مقاسك ولا كبير؟ نظر لها حامد بيه وقال بابتسامة: -لا على مقاسي. وقلعها وقام ومعه الهدوم. وراحت لهم العاملة وأخذت منه الهدوم وحطتهم في الشنطة. نظر حامد بيه لها وقال بابتسامة: -يلا يا ملك. وبتنظر ملك لفلان بخوف وهو متابعهم وقالت لنفسها باستغراب: -معقول يكون بيراقبنا طيب لو هو مش بيراقبنا بيطلع فينا ليه؟

يا مش لش عينه من علينا معقول ده صاحب العربية اللي كانت مشي وراها من ساعة ما خرجنا من الفيلا. وبيدفع حامد بيه الحساب وقال لنفسه بالحيرة: -أخليها ازاي تشتري هدوم لنفسها علشان لو عرفت اني عامل كل ده علشان أشتريلها هدوم هتزعل ومش هترضى تاخدهم وطيب وبعدين وبينظر لها ايوه ما فيش غير الحل ده. وخلاص حامد بيه دفع الحساب وأخذ الشنطة ونظر وراها وقال بابتسامة: -يلا يا ملك. نظرة له ملك وقالت باستغراب: -ها طيب. وراحوا.

وطلعوا من المحل وطلع فلان لهم وبتنظر ملك وراها بخوف وقالت لنفسها: -يا مشي وراها بس ليه؟ ووصلوا على محل ملابس حريمي. ووقف حامد بيه أمامه وقال بخوف لنفسه: -ربنا يستر ومتفهمش إني جاي هنا بس علشان أشتري هدوم لها. ونظر لها: -تعالى يا ملك. ودخلت ملك المحل وهي بتنظر وراها على فلان اللي بيراقبهم ونظرة أمامها وقالت باستغراب: -ايه ده يا محل حريمي يا جدي؟ حامد بيه قال بإرتباك: -اه ما انا عارف. ملك قالت باستغراب:

-بس يا جدي هتشتري هدوم حريمي لمين؟ وبينظر حامد بيه على فستان وقال بإرتباك: -ها للخدم. وبتنظر ملك وراها على فلان اللي بيراقبهم وقالت: -اه طيب. نظر لها حامد بيه وقال بابتسامة: -طيب نقلهم حاجة ونقي لنفسك معاهم. نظرة له ملك وقالت: -لا يا جدي انا مش عاوزة. حامد بيه قال بتنهيدة: -شوفي يا ملك مش انتي بتنديلي جدي وبما اني جدك لازم تسمعي كلامي ومتعرضيش مفهوم؟ ملك قالت: -انا مش عاوزة حاجة. حامد بيه قال بتنهيدة:

-انا عارف بس انا عاوز أجيبلك ايه اللي حصل بقى. ملك قالت: -يا جدي. وقطع حامد بيه كلامها وقال بتنهيدة: -خلاص يا ملك بقى انتي حفيدتي وعاوز أجيبلك حاجة فيها ايه يعني وانا اللي هاخليك بنفسي. وراح وبينظر على الهدوم اللي في المحل. وبتنظر له ملك. حامد بيه وهو بينقي لها وقال بتنهيدة: -الحمد لله إن الموضوع عدها على خير. ومسك الفستان. وراحت له ملك وقالت: -جدي. وأخذ حامد بيه نفس ولف وراه وفي إيده الفستان وقال بابتسامة:

-ايه رأيك في ده اكيد هيبقى حلو عليكي ادخلي قيسيه. نظرة له ملك وقالت بنرفزة: -جدي. نظرة لها حامد بيه وقال بتنهيدة: -ملك علشان خاطري اسمع كلامي وسبني أعمل اللي انا عاوزه. نظرة له ملك وقالت بتنهيدة: -طيب يا جدي. حامد بيه قال بابتسامة: -ما دام كده ادخلي قيسيه. نظرة له ملك وقالت بتنهيدة: -حاضر. وأخذته منه ودخلت غرفة الملابس. وبينظر حامد بيه على الملابس. وخرجت ملك من غرفة الملابس وقالت: -ايه رأيك يا جدي؟

ولف حامد بيه وراها ونظر لها بدهشة وراح وقال بابتسامة: -ايه ده؟ نظرة له ملك وقالت باستغراب: -ايه وحشة؟ حامد بيه قال بابتسامة: -وحشة ايه يا انتي زي القمر فيه واللون الأحمر طالع عليكي اوي استنى. وراح وأخذ فستان بلون الأخضر وراح لها: -امسكي قيسيه ده. ملك قالت: -ما كفاية ده يا جدي وبعدين مش هقدر ألبسه. نظر لها حامد بيه وقال بتنهيدة: -ليه مش عجبك اللون ولا ايه يا لون هيطلع عليكي ايه تحفة. ملك قالت بحزن:

-مش هقدر ألبسه وحتى اللي عليها ده مش هاخده وماتضغطش عليا. حامد بيه قال باستغراب: -مش أعرف ليه. ملك قالت بحزن: -شوف يا جدي زي ما انت عاوزني أسمع كلامك انت كمان لازم تراعي رغبتي قولت ايه والا مش هاشتري حاجة. حامد بيه قال بلهفة: -وعلى ايه خلاص نقي انتي بنفسك ومتنسيش خيرية وفتحية ماشي. ملك قالت: -ماشي انا أدخل أغير ده. حامد بيه قال بابتسامة: -طيب. ودخلت ملك غرفة الملابس. وراح حامد بيه للعاملة في المحل وقال:

-لوسمحت عاوز أدفع الحساب اللي الآنسة كانت لبسته دلوقتي. العاملة قالت بابتسامة: -الآنسة اللي في غرفة اللبس؟ حامد بيه قال بابتسامة: -ايوه. العاملة قالت بابتسامة: -طيب لما تجيب الفستان. حامد بيه قال بابتسامة: -ماشي بس حطهولي في شنطة لوحدها أول ما تجيبه. العاملة قالت بابتسامة: -حاضر يا فندم. وطلعت ملك من غرفة الملابس وراحت لها العاملة وأخذت منها وحطته في الشنطة ودفع حامد بيه الحساب وأخذهم منها وحطهم في حاجاته.

وراحت ملك تنقي هدوم لها ومسكت فستان بلون الأسود. وراح لها حامد بيه ونظر في يدها وقال باستغراب: -ايه ده فستان أسود هو يا بنتي كبيرة في السن طيب ده ولا اللي انا كنت مختاره لك؟ نظرة له ملك وقالت: -ده كويس وانا حبه. حامد بيه قال بابتسامة: -بس أسود. نظرة له ملك وقالت: -ما علشان كده انا مختارته انا بحب الألوان اللي مش فاتحة. حامد بيه قال بابتسامة: -يعني الغوامق طيب استنى. وراح وأخذ فستان بني غامق وفستان أبيض وبلوزة بلون

الرصاصي الغامق وراح لها: -ايه رأيك في دول؟ نظرة لهم ملك وقالت: -هما حلوين بس. وقطع حامد بيه كلامها ونظر لها وقال باستغراب: -بس ايه ما هما غامقين اهوه. نظرة له ملك وقالت: -الفستان فيه أبيض. حامد بيه قال بابتسامة: -وايه يعني بقى ما فيه بني غامق اهوه انا مش عارف لازمته ايه الغوامق دي زي ما تكوني في حدادة. نظرة له ملك وعلي وجهها علامات الحزن وسرحت وتذكرت والدتها. حامد بيه قال بابتسامة:

-انا متأكد انه هيريق عليكي يلا روحي قيسيه. وسرحت ملك في ذكرياتها مع والدتها وعلى وجهها علامات الحزن وبدون تعليق. حامد بيه قال بصوت مرتفع: -ملك يا ملك. نظرة له ملك وقالت بحزن: -بتقول حاجة يا جدي؟ حامد بيه قال باستغراب: -ايه روحتي فين؟ نظرة له ملك وقالت بحزن: -ما فيش انا معاك اهوه. حامد بيه قال بابتسامة: -طيب امسكي قيسيه يلا. وأخذتهم ملك منها وقالت بحزن: -طيب. ودخلت غرفة الملابس.

وأخذ حامد بيه الفستان اللي بلون الأخضر اللي اختاره قبل كده وراح للعاملة في المحل وقال بابتسامة: -لوسمحت كنت عاوز منك حاجة. العاملة قالت بابتسامة: -ايوه يا فندم تحت أمرك. حامد بيه قال بابتسامة: -الفستان ده يجي بشكل كده على الآنسة اللي معايا دي؟ نظرة العاملة للفستان وقالت بابتسامة: -يجي يا فندم أساساً هو نفس مقاس الفستان الأحمر اللي حضرك اشتريته دلوقتي. حامد بيه قال بابتسامة: -طيب كويس حسابه كام؟

وطلعت ملك من الغرفة وقالت: -جدي. حامد بيه قال: -ايوه يا ملك انا جاي اهوه اتفضلي الحساب. وحطته مع الفستان الأحمر ونظر لها: -ايه ده مش قولتلك انه هيبقى حلو عليكي والبلوزة فين أمال قيستيها؟ وبتنظر ملك لفلان اللي بيراقبهم من غير ما ياخد باله. نظر لها حامد بيه وقال بابتسامة: -ايه مالك؟ نظرة له ملك وقالت: -ها ما فيش. حامد بيه قال بابتسامة: -البلوزة قيستها؟ ملك قالت: -اه. حامد بيه قال: -طيب استنى. ملك قالت: -ما كفاية دول.

حامد بيه قال بابتسامة: -تاني يا ملك احنا قولناها ايه. ومشي وأخذ كذا بلوزة غامقة وكذا بنطلون جينز وراح لها: -امسكي. ملك قالت باستغراب: -ايه كل دول؟ حامد بيه قال: -أمال يعني هتغيري في دول بس يلا بقى قيسهم. ونظرة له ملك وقالت بتردد: -بس يا جدي. حامد بيه قال بابتسامة: -ما بسش يلا بقى. ملك قالت: -طيب. ودخلت غرفة الملابس. في لندن في مكتب حمدي سكرتير زاهر بيه: وقام حمدي من على الكرسي وقال بابتسامة: -اهلا جلال بيه اتفضل.

وقعد جلال بيه على الكرسي وقال بابتسامة: -البيه موجود يا حمدي؟ حمدي قال بابتسامة: -ايوه يا فندم حالا أديله خبر بعد إذنك. جلال بيه قال بابتسامة: -اتفضل. وراح حمدي على مكتب زاهر بيه وخبط على الباب. زاهر بيه قال: -اتفضل. دخل حمدي وقفل الباب وراه وقال بابتسامة: -جلال بيه السعدي بره وعاوز يقابل حضرك. زاهر بيه قال: -خليه يتفضل. حمدي قال بابتسامة: -حاضر يا فندم. وخرج وراح على مكتبه: -اتفضل يا فندم زاهر بيه في انتظارك.

وقام جلال بيه من على الكرسي وقال بابتسامة: -طيب. وراح وخبط على الباب. زاهر بيه قال: -اتفضل. ودخل جلال بيه. ووقف زاهر بيه ومد إيده وقال بابتسامة: -اهلا جلال بيه. ومد جلال بيه إيده وقال بابتسامة: -أعمل ايه انا قولت بدل انت مبتسملش أسأل عنا؟ زاهر بيه قال بابتسامة: -لا ازاي هو أنا أقدر برده بس انت عارف الشغل اتفضل. وقعد جلال بيه وقال بابتسامة: -انت هتقولي. وقعد زاهر بيه وقال بابتسامة: -تشرب ايه؟ جلال بيه قال بابتسامة:

-لا ما فيش داعي. زاهر بيه قال بابتسامة: -لا ازاي تقول ده ما بيسألش عليه وكمان بخيل. وضحك جلال بيه وقال: -والله وحشني الهزار معاك. زاهر قال بابتسامة: -وانت والله ها هتشرب ايه بقى؟ جلال بيه قال بابتسامة: -قهوة مظبوطة. ومسك زاهر السماعة واتصل بحمدي وقال: -حمدي اتنين قهوة مظبوطة. حمدي قال: -حاضر يا فندم. وحط زاهر السماعة ونظر له وقال بابتسامة: -وانت عامل ايه؟ جلال بيه قال بابتسامة: -انا الحمد لله بخير. زاهر قال بابتسامة:

-حات ما عندك يا جلال بيه؟ نظر له جلال بيه وقال باستغراب: -وانت عرفت منين إن فيه حاجة وانا جايلك علشانها؟ زاهر قال بابتسامة: -يعني فيه حاجة. جلال بيه قال باستغراب: -اه بس انت عرفت منين؟ زاهر بيه قال بابتسامة: -منك دلوقتي قولي بقى ايه الموضوع. جلال بيه قال بابتسامة: -اما انت عليك حاجات يا زاهر المهم. وصل الفراش على مكتب زاهر بيه وخبط على الباب. زاهر بيه قال: -اتفضل. دخل الفراش وقفل الباب وراه وحط القهوة ونظر

لزاهر بيه وقال بابتسامة: -أي خدمة تانية يا فندم؟ زاهر بيه قال: -لا اتفضل انت. خرج الفراش من المكتب وقفل الباب وراه. زاهر بيه قال بابتسامة: -اتفضل القهوة. ومسك جلال بيه الفنجان وقال بابتسامة: -شكرا. وشرب منها. نظر له زاهر بيه وقال: -ايه الموضوع اللي جابك عندي النهاردة؟ نظر له جلال وقال بابتسامة: -شوف يا سيدي انا من يومين اشتريت حتة أرض في مصر وعاوز أعملها قرية سياحية. زاهر قال بدهشة: -فكرة حلوة. جلال قال بابتسامة:

-ايوه ما انا عارف انها فكرة حلوة وانا جايلك النهاردة علشان تبنيلي ايه رأيك؟ زاهر قال: -بس. جلال قال باستغراب: -بس ايه انت مش فاضي يعني؟ زاهر قال: -لا مش حكاية اني فاضي ولا لا. جلال قال باستغراب: -أمال حكاية ايه؟ زاهر قال: -انا أقصد على أنها هتكلفك كتير وخصوصا في الظروف دي كل حاجة بقى غالية. جلال قال بابتسامة: -أمال انا جايلك ليه ما انت اكيد هتكرمني لا ايه؟ زاهر قال بابتسامة: -وحتى لو انا كرمتك. وقام

من على الكرسي وقعد أمامه: -انت عارف يعني ايه بناء قرية سياحية؟ جلال قال بتنهيدة: -عارف بس أعمل ايه يعني؟ زاهر قال بابتسامة: -طيب ما دور على شريك يدخل معاك انت بالأرض وهو بالبناء ايه رأيك بقى؟ جلال قال بابتسامة: -وانا موافق بس هلقيه فين ده؟ زاهر قال: -بس فيه حاجة تانية. جلال قال باستغراب: -ايه هي؟ زاهر قال: -الشريك اللي هيدخل معاك هيبقى ليه النسبة الأكبر علشان هيدفع أكتر من ثمن الأرض في البناء. ونظر جلال له وقال:

-لا ازاي يكون نسبته أكبر معنى كده هو اللي هيدير القرية علشان نسبته أكبر؟ زاهر قال: -اه مش نسبته أكبر؟ جلال قال بضيق: -لا انا مش موافق. زاهر قال: -ليه؟ جلال قال بضيق: -إزاي تبقى فكرتي وهو يبقى ليه النسبة الأكبر لو عاوز يدخل معايا في البناء وانا بالأرض ماشي وأدير انا المشروع. نظر له زاهر وقال: -طيب ازاي وهو هيدفع أكتر منك في البناء محدش هيرضى بل انت بتقوله ده. جلال قال بضيق:

-لا خلص مش مهم الشريك انا هادفع مصاريف البناء. زاهر قال: -هتدفع مبلغ كبير يا جلال في البناء. وقام جلال وقال: -طيب والعمل؟ زاهر قال:

-اسمع كلامي انا خايف على فلوسك وبعدين لو حصل حاجة هيبقى هو المسؤول مش أحسن ما تكون أنت المسئول وبعدين مش معنى كده أنك مش هتتدخل في القرية لا ما انت هتكون مسئول برده وتاخد أي قرار انت عاوزه بس يكون في صالح القرية تمام وممكن بعد كده لو حبيت تزود نسبتك أبقى زودها يكون القرية اشتغلت ايه رأيك بقى؟ جلال قال: -بس هو مين الشريك ده؟ زاهر قال بابتسامة: -واحد أعرفه. جلال قال باستغراب: -ايوه يعني من هوزاهر؟ زاهر قال بابتسامة:

-شركة العشري ايه رأيك بقى؟ نظر جلال له وقال بابتسامة: -انت. زاهر قال بابتسامة: -اه ايه رأيك؟ وحضنه جلال قال بابتسامة: -موافق طبعا. زاهر قال بابتسامة: -طيب طيب. وقعد جلال وقال بابتسامة: -وهنمضي العقود إمتى؟ وقعد زاهر قال بابتسامة: -أول ما تجهز العقود انا هكلمك تمام. وقام جلال وقال بابتسامة: -ماشي استأذن انا بقى. وقام زاهر وقال بابتسامة: -طيب مع السلامة. وخرج جلال من المكتب. في المول:

وطلع حامد بيه وملك من المحل الحريمي ووراهم فلان اللي بيراقبهم ومشين يتفرجوا على المحلات ووراهم فلان خطوة بخطوة. ووقفت ملك ونظرة له وقالت: -تعال يا جدي كده. نظر حامد بيه للمحل وقالت باستغراب: -ايه يا ملك انتي هتشتريلي حاجة تانية ولا ايه؟ نظرة له ملك وقالت: -مش احنا اشتريناها للست خيرية وفتحية؟ حامد بيه قال بابتسامة: -اه. ملك قالت:

-طيب وعم حسنين وعم متولي الطباخ وعم صبحي السفرجي مش المفروض نجبلهم حاجة ولا هما مالهمش نفس؟ نظر لها حامد بيه وقال بابتسامة: -انتي فعلا أحسن حفيدة في الدنيا. نظرة له ملك وقالت: -طيب يلا ندخل ولا أقولك أتدخل انت يا جدي نقلهم وانا هروح أجيبلك أي حاجة تشربها علشان انت زمانك تعبت من الفو. نظر لها حامد بيه وطلع المحفظة من جيبه وقال بابتسامة: -امسكي الفلوس. وأخذت ملك منه الفلوس وقالت: -طيب بس انت متتحركش من هنا ماشي.

حامد بيه قال بابتسامة: -طيب وامسكي دي كمان. ملك قالت باستغراب: -ليه الفيزا يا جدي انا مش هحتاجها. حامد بيه قال بابتسامة: -علشان لو شوفتي أي حاجة وانتي ماشية تبقي تشتريها. نظرة له ملك وقالت باستغراب: -طيب وانت هتدفع ثمن الحاجة ازاي؟ نظر لها حامد بيه قال بابتسامة: -ما انا معايا فلوس في المحفظة ماتقلقيش امسكي بقى. ملك قالت:

-لا يا جدي انا مش عاوزة حاجة وبعدين إنت عطيتني فلوس ثمن الحاجة اللي هجيبها ودي مالهاش لازمها معايا. حامد بيه قال بضيق: -انتي ما فيش مرة تسمعي كلامي فيها من غير ما توحني اه. وحط إيده على راسه. وسندت ملك قالت بخوف: -مالك يا جدي لوسمحت. وراح لها العامل وقال: -ايوه يا فندم. ملك قالت بلهفة: -ممكن تجيب الكرسي اللي هنا؟ العامل قال بابتسامة: -حاضر. وراح وجاب الكرسي: -اتفضلي. ملك قالت بخوف: -اقعد يا جدي هنا.

وقعد حامد بيه على الكرسي وقال بابتسامة خفيفة لنفسه: -كويس أصل تعبت من الفو وأخيراً ارتاحت وهي كده هتخاف ومعتش تعرضني. وبينظر فلان اللي بيراقبهم قال بابتسامة وبصوت منخفض: -أما إنت رجل نيمس مش سهل رغم انك عجوز بس بتمثل تمثيل ياخربي عليك. ملك قالت بخوف: -ممكن مياه؟ العامل قال بابتسامة: -حاضر. وراح وجاب المياه: -اتفضلي. وأخذتها منه ملك وفتحت الغطاء وقالت بلهفة: -اشرب يا جدي. وشرب حامد بيه وقال بابتسامة خفيفة: -الحمد لله.

ملك قالت بخوف: -انت كويس يا جدي؟ حامد بيه قال بابتسامة خفيفة: -اه الحمد لله روحي انتي بقى علشان تجيبي عصير. ملك قالت بخوف: -لا خلص مش هسيبك. حامد بيه قال: -لا انزلي جيبي العصير علشان ده هيساعدني. ملك قالت بخوف: -يعني انت كويس؟ حامد بيه قال بابتسامة: -اه انا بقيت كويس يلا بقى. ملك قالت بخوف: -طيب انا مش اتأخر. ومشي. حامد بيه قال بصوت مرتفع: -ملك استنى. نظرة ملك وراها وقالت: -فيه حاجة يا جدي؟ حامد بيه قال بابتسامة:

-اه نسيتي دي الفيزا. نظرة له ملك وقالت بتردد: -بس. حامد بيه قال: -تاني يا ملك انا تعبان ومش قادر. نظرة له ملك وقالت: -طيب. وأخذت الفيزا. حامد بيه قال بابتسامة: -ايوه كده بس أوعدني إن لو عجبتك حاجة تدخلي وتشتريها ماشي؟ ملك قالت: -اه اه طبعا. حامد بيه قال بتنهيدة: -ملك أوعدني. ملك قالت بنرفزة: -أوعدك بس على فكرة يا جدي انت بتضغط عليا جامد. حامد بيه قال بابتسامة: -علشان إنتي بتتعبني. ملك قالت بنرفزة: -طيب يا جدي.

ومشت من المحل. لم يخرج فلان وراها ملك وفضل يراقب حامد بيه في المحل. نظر حامد على ملك اتأكد انها خرجت وقام من على الكرسي وبينظر على الملابس. نظر له العامل باستغراب وقال: -حضرك مش تعبان؟ نظر له حامد بيه قال بابتسامة: -لا انا كويس. وبينظر زبون بالصدفة أمامه وقال بابتسامة: -ايه ده حامد بيه. وراح له: -ازيك يا حامد بيه حضرك مش فاكرني انا نادر الشامي صديق زاهر حفيد حضرك. نظر له حامد بيه وقال بابتسامة:

-اهلا يا نادر عامل ايه؟ نادر قال بابتسامة: -انا الحمد لله وحضرك عمل ايه؟ حامد بيه قال بابتسامة: -انا كويس الحمد لله. نادر قال بابتسامة: -وحضرك بتعمل ايه هنا؟ حامد بيه قال بابتسامة: -ما فيش بشتري شوية حاجات. نادر قال بابتسامة: -وخالد عامل ايه؟ حامد بيه قال بابتسامة: -الحمد لله كويس. نادر قال بابتسامة: -طيب الحمد لله تبقى سلمني عليه مش عاوز أي مساعدة؟ حامد بيه قال بابتسامة: -لا شكرا. نادر قال بابتسامة:

-طيب أسيب حضرك بقى بعد إذنك. حامد بيه قال بابتسامة: -اتفضل. ومشي نادر وقع منه بنطلون وطي يجيبه خبط فيه واحد. وقام نادر ونظر له وقال: -مش تفتح. فلان قال بابتسامة: -متأسف. ومشي. نظر نادر وراها بالصدفة لقاها الرجل اللي خبطه بينظر لحامد بيه ومشي وراها وقال لنفسه باستغراب:

-ايه ده يشكله بيراقب حامد بيه بس ليه وشكل حامد بيه مش واخد باله أن فيه حد بيراقبه بس بيراقبه ليه والعمل لو روحت قولت لحامد بيه هخوفه وممكن يحصله حاجة طيب والعمل ايه دلوقتي ما فيش غير زاهر أقوله وهو يتصرف وأتصل بيه يايووو وده وقته مغلق العمل ايه بس. ودخلت ملك على المحل ومعها العصير وراحت له وقالت بخوف: -جدي انت قومت ليه من على الكرسي؟ نظر لها حامد بيه وقال بابتسامة: -انا بقيت كويس. ملك قالت: -طيب امسك العصير والفيزا.

وأخذ حامد بيه منها العصير والفيزا وقال بابتسامة: -اشترتي حاجة بيها خلي بالك انتي وعدتني. ملك قالت بنرفزة: -اه اشتريت عجبتني شوية حاجات واشتريتهم انت خلصت هنا؟ حامد بيه قال بابتسامة: -اه خلصت. ملك قالت: -طيب يلا نروح دول يا جدي. واعطاها حامد بيه الشنط وطلعوا من المحل ووراهم فلان اللي بيراقبهم ووراها نادر صديق زاهر وقال بخوف: -هو فعلا بيراقب حامد بيه وأما اتصل بزاهر تاني يلا يا زاهر رد. ومسك زاهر التليفون ونظر

فيه وابتسم وفتح الخط وقال: -أهلا بهراب اللي مش بيفتكرني اللي فين وفين؟ نادر قال بخوف: -انت تليفونك مغلق ليه؟ زاهر قال باستغراب: -مالك يا نادر فيه ايه؟ نادر قال بخوف: -انا كنت بشتري حاجات من مول وقبلت جدك وكان بشتري شوية حاجات شوفت واحد مشي وراه وبيراقبه. زاهر قال بخوف وبصوت مرتفع: -انت بتقول ايه حد بيراقب جدي مين ده؟ نادر قال بخوف:

-معرفش بس جدك خرج من المحل وهو وراه وانا قولت أبلغك علشان مش معايا رقم خالد الحقه يا زاهر يمكن يعمل فيه حاجة. زاهر قال بخوف وبعصبية: -انت بتقول ايه جدي طيب اقفل يا نادر. وأقفل نادر الخط. ورمه زاهر التليفون من إيده وقال بصوت مرتفع وعصبي: -حمدي يا حمدي. ودخل حمدي مسرعاً وقال: -ايوه يا فندم. زاهر قال بصوت مرتفع: -احجزلي على أول طيارة نازلة مصر. حمدي قال: -حاضر يا فندم. وخرج. زاهر قال بعصبية وبصوت مرتفع:

-جدي يا حبيبي يا جدي. وطلع حامد بيه وملك من المول ووراهم فلان اللي بيراقبهم ونظر لهم السواق وراح لهم وأخذ منهم الشنط وحطها في شنطة العربية وركبوا العربية ومشي وركب فلان العربية ومشي وراهم. ووصل خالد على الفيلا ونزل من العربية ودخل الفيلا وقال بصوت مرتفع: -يا دادة دادة خيرية. وقعد. وطلعت دادة خيرية من المطبخ وقالت بابتسامة: -ايوه. خالد قال بابتسامة وتعب: -حضري الأكل بسرعة علشان أنا ميت من الجوع.

دادة خيرية قالت بابتسامة: -مش تستناها جدك علشان تأكله مع بعض؟ خالد قال باستغراب: -ايوه صحيح هو جدي فين انا بعتله العربية وما قالش رايح فين. دادة خيرية قالت بابتسامة: -خرج بس معرفش فين. خالد قال بخوف: -لوحده؟ دادة خيرية قالت بابتسامة: -لا ماتخفش معاها ملك. خالد قال بابتسامة: -اه طيب هما هيتأخروا. وسمعت دادة خيرية صوت عربية وقالت بابتسامة: -أهم وصلوا أعقب. ال ما تغير هدومك يكون حضرت الغداء. وقام خالد وقال بابتسامة:

-طيب. وطلع على غرفته. ونزل حامد بيه وملك من العربية ونزل مسعد السواق وفتح شنطة العربية وبيجيب الشنط ودخلوا الفيلا وعربية فلان واقفة أمام الفيلا. نظرة لهم خيرية وقالت بابتسامة: -ايه ده كله. وحط السواق الشنط في الإنتريه وقال بابتسامة: -أي أوامر يا فندم. وبيقعد حامد بيه وقال: -لا اتفضل انت. وأخذت ملك الشنطة وراحت لها وقالت: -دي لك يا ست خيرية اتفضلي. وأخذتها منها خيرية وفتحتها وقالت بابتسامة: -الله دي حلوة اوي.

حامد بيه قال بابتسامة: -ملك هي اللي مختارته. خيرية قالت بابتسامة: -تسلم إيدك بجد حلوة ولونها هادي. ملك قالت: -شكرا أمال عم متولي وعم صبحي وعم حسنين؟ خيرية قالت بابتسامة: -هو انتم كمان جبتهم؟ حامد بيه قال بابتسامة: -ملك أصرت انها تجيبهم. خيرية قالت بابتسامة: -يارب يخليها يا فتحية فتحية متولي يا صبحي. وجاوا الكل. وأخذت ملك الشنط وراحت لهم وقالت: -دي لك يا فتحية. وأخذت منها فتحية قالت بابتسامة: -شكرا. ملك قالت:

-ودي ليك يا عم متولي. وأخذ منها متولي وقال بابتسامة: -شكرا. ملك قالت: -ودي ليك يا عم صبحي. وأخذ منها صبحي وقال بابتسامة: -شكرا. ملك قالت: -ودي بتاعت عم حسنين أبقي أدهاله يا فتحية. وأخذتها منها فتحية وقالت بابتسامة: -حاضر. نظرة لهم خيرية وقالت بابتسامة: -يلا علشان نحضر الغداء. ونزل خالد من غرفته ونظر وقال بابتسامة: -ايه ده كله يا جدي. وقعد جانبه: -يعني جبت لكل واحد وما فكرتيش تجيبلي حاجة. نظر له جدّه وقال بنرفزة:

-أولاً ملك هي اللي جابتلهم وثانياً انت مش محتاج وبعد بقى عندي. نظر لها خالد وقال بابتسامة: -يعني ملك هي اللي غلطانة وتسمحلي اني أقولك يا ملك يعني لو ماكنش عندك مانع. نظرة له ملك وقالت: -فعلا انا اللي غلطانة علشان ما فكرتش حضرك. خالد قال بابتسامة: -حضري ايه بدل انا بقولك يا ملك يبقى انتي تقولي يا خالد ولا ايه يا جدي؟ جدّه قال بابتسامة: -بطل رخامه يا رخم. وأخذت ملك الشنطة بتاعتها وقالت: -طيب يا جدي بعد إذنك.

حامد بيه قال بابتسامة: -طيب يا ملك ماتتأخريش على الغداء. ملك قالت: -لا يا جدي انا تعبانة عاوزة أرتاح شوية ولما أصحى أبقى آكل. حامد بيه قال بابتسامة: -من سمعك وانا كمان هقوم أرتاح شوية. ملك قالت: -طيب بعد إذنكم. وراحت على غرفتها. وقام حامد بيه وأخذ الشنط بتاعته وطالع على غرفته. نظر له خالد وقال بنرفزة: -ايه يا جدي انا مستنيك من ساعتها علشان نأكل مع بعض وتقوموا تقولوا مش هتاكلوا. جدّه قال بابتسامة:

-معلش يا خالد انا فعلا تعبان. خالد قال بابتسامة: -ما فيش مشكلة يا جدي. وطلعت خيرية من المطبخ وقالت بابتسامة: -الأكل جاهز. ونظرة: -ايه ده أمال هما راحوا فين؟ وقام خالد وراح على السفرة وقال بابتسامة: -راحوا يرتاحوا شوية. وقعد على الكرسي وبدأ يأكل. وظل فلان في العربية يراقب الفيلا من بره. وراحت فتحية لعم حسنين الجنايني ومعها الشنطة وقالت بابتسامة: -امسك يا عم حسنين دي من البيه. وأخذها عم حسنين منها وفتحها وقال بابتسامة:

-دي حلوة اوي. فتحية قالت بابتسامة: -على فكرة هو جاب لينا كلنا. حسنين الجنايني قال بابتسامة: -ربنا يخليه لينا. فتحية قالت بابتسامة: -طيب يا عم حسنين لو عوزت حاجة أبقى نادي عليه. حسنين الجنايني قال بابتسامة: -طيب. ومشت فتحية وراحت على المطبخ. في السفرة: خلص خالد أكل وقال: -انا هطلع أنام شوية يا دادة ولو فيه حاجة أبقى صحيني ماشي؟ دادة خيرية قالت بابتسامة: -طيب. وطلع خالد على غرفته. خيرية قالت بصوت مرتفع:

-يا فتحية فتحية. وطلعت فتحية من المطبخ وقالت: -ايوه يا ست خيرية. خيرية قالت بابتسامة: -تعالي لمي الأكل يلا. وراحت لها فتحية وقالت باستغراب: -هو خالد بيه لحقه يأكل؟ وقامت خيرية وقالت: -اهوه أكل كام لقمة وراح ينام وانا كمان هادخل أرتاح شوية ولو فيه حاجة أبقى صحيني. وبتلم فتحية الأكل وقالت بابتسامة: -حاضر. وبمرور الوقت.

صحت ملك من النوم وقامت من على السرير وراحت على المطبخ وفتحت الثلاجة وأخذت منها زجاجة مياه وفتحتها وشربت وخلصت وحطتها وقفلت الثلاجة وسمعت صوت وقالت باستغراب: -ايه الصوت ده؟ وراحت ناحية الشباك ونظرة فيه: -ايه ده من اللي نط على السور ده أعمل ايه دلوقتي؟ وراحت وفتحت الباب براحة ونظرة لقيته عند حمام السباحة وطلعت وبدور يمين وشمالها على حاجة تضربه بيها لقيت وراها عصاية ضخمة وقصيرة بتاعت عم حسنين وأخذتها وراحت وراه.

ووصل فلان على البوابة ونزل مسرعاً من العربية ووقف على البوابة ومد إيده من البوابة وفتحها ودخل مسرعاً وبينظر بالصدفة على يمينه لقاها ملك مشي وبيسحب على دخول الفيلا من جوه ووراها فلان آخر مسك حاجة في إيده وراح وراهم مسرع. ملك قالت لنفسها بنرفزة: -هو ماله سريع كده ليه أحسن حاجة أصوت يقوم كل اللي في الفيلا يصحوا ويمسكوه معايا. والفجأة مسكها فلان وحط إيده على فمها

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...