توقفت لما حطت الدكتورة أميرة الحبية في كوباية العصير بتاعت الدكتورة ملك. العامل: اتفضلي. وأخذت الدكتورة أميرة القهوة وقالت بإبتسامة: شكراً. ومشت وقعدت على ترابيزة وبتنظر للدكتورة ملك. وخلصت الدكتورة ملك تليفونها وراحت للعامل وقالت بإبتسامة: هو ده العصير. العامل: أيوه يا دكتورة. ومسكت الدكتورة ملك كوباية العصير وقالت بإبتسامة: شكراً. ونظرت في تليفونها. وبتنظر لها الدكتورة
أميرة وقالت لنفسها: اشربي اشربي بقي خلي خططتي تنجح يلا اشربي. وبتنظر الدكتورة ملك في تليفونها وفي يدها كوباية العصير. وبتنظر الدكتورة أميرة لها وقالت لنفسها بعصبية: اشربي بقي يلا بقي. وبرفعت الدكتورة ملك الكوباية وهي بتنظر إلى تليفونها إلى فمها وشربت. وبتنظر الدكتورة أميرة لها وقالت بإبتسامة ماكرة لنفسها: أيوه كده اشربي كمان علشان هتكون آخر مرة تشربي حاجة في مكان ده. وبتشرب الدكتورة ملك مرة أخرى
وقالت باستغراب للعامل: هو العصير ده ماله تطعمه غريب كده. العامل: لا يا دكتورة، عصير فريش. وبتنظر الدكتورة أميرة لها وقالت لنفسها باستغراب: هي بتقول للعامل إيه، ليكون شكت في حاجة. وشربت الدكتورة ملك مرة أخرى من العصير وهي بتنظر في تليفونها. لما خلصت الكوباية العصير وقفت تليفونها وحطت الكوباية على الترابيزة وقالت بإبتسامة: شكراً. ودفعت الحساب ومشت. ونظرت لها الدكتورة أميرة وهي
ماشية قالت بإبتسامة ماكرة: برافو عليكي إنك خلصتي الكوباية كده سهّلتي شغلي أكتر. وبتشرب قهوتها وعلى وجهها علامات الفرحة وخلصتها وقامت وراحت للعامل ودفعت الحساب ومشت ورايحة على وجهها علامات الفرحة. وراح الدكتور سمير إلى مكتب الدكتور فؤاد مدير المستشفى وخبط على الباب. الدكتور فؤاد: اتفضل. ودخل الدكتور سمير وقال: ده يافندم التقرير عن الحالة نور اللي هتعمل العملية. أخذ الدكتور فؤاد منه التقرير وقال له: اتفضل يادكتور.
وقعد الدكتور سمير وقال بإبتسامة: شكراً يافندم. ونظر الدكتور فؤاد في التقرير وقال بإبتسامة: طيب كويس جهزوها للغرفة العمليات يلا. وقامت الدكتور سمير وقال: حاضر يافندم بعد إذنك. الدكتور فؤاد: اتفضل. وخرج الدكتور سمير وقال: أماني جهزي المريضة لغرفة العمليات. أماني الممرضة: حاضر يادكتور. في الاستراحة: سميرة والدة الطفل قالت بقلق: رايح فين يا فكري. فكري قال بقلق: مفيش هروح بس أطمن من الدكتور إيه الوضع. وقامت سميرة والدة
الطفلة قالت بقلق وبلهفة: أجي معاك. فكري قال: لا خليكي إنتي معها ماما وأنا هاجي وهطمنك. سميرة قالت بقلق: بس. فكري قال بصوت مرتفع: اسمعي الكلام بقي أنا مش ناقص. وقامت والدته ومسكتها وحطت يدها على كتفها وقالت لها: خلاص يا سميرة هو هيروح وهيجي يطمنها. ومشي فكري والد الطفلة. وقعدت سميرة والدة الطفلة وهي بتبكي قالت: بس ياماما أنا نفسي أشوفها قبل ما تدخل العمليات مش يمكن. وانهارت.
جدة الطفلة قالت بقلق: ما تقوليش كده إن شاء الله هتقوم بسلامة. سميرة والدة الطفلة قالت وهي بتبكي: يا رب ياماما. وراح والد الطفلة إلى مكتب الدكتور فؤاد مدير المستشفى وخبط على الباب. الدكتور فؤاد: اتفضل. ودخلت والدة الطفلة. وقام الدكتور فؤاد من على الكرسي قال بإبتسامة: اتفضل يا فكري بيه كويس إنك حضرت أنا كنت هاجي لحضرتك اتفضل يا فكري بيه. وقعد فكري والد الطفلة على الكرسي وقال بقلق: ليه حصل حاجة لبنتي.
وبيقعد الدكتور فؤاد على الكرسي وقال بإبتسامة: لا ما تقلقش هي كويسة. فكري والد الطفلة قال بخوف: أمال حضرتك كنت هتيجيلي ليه. الدكتور فؤاد قال: علشان أبلغك إننا هنعمل العملية دلوقتي. فكري والد الطفلة قال بقلق: دلوقتي. الدكتور فؤاد قال: أيوه هندخلها دلوقتي غرفة العمليات. فكري والد الطفلة قال بخوف: بس. الدكتور فؤاد قال بإبتسامة: إن شاء الله ما تقلقش. وقام فكري والد الطفلة من على الكرسي وقال بقلق: يارب. بعد إذنك.
وقام الدكتور فؤاد من على الكرسي وقال: اتفضل. وخرج والد الطفلة من المكتب وراح على الاستراحة ونظر لهم بقلق. وقامت والدته الطفلة وقالت بخوف: فيه إيه بنتي حصلها حاجة. ونظر لها فكري والد الطفلة بدون تعليق. ونظرة له والدته وقالت بخوف: ما تتكلم يا فكري البنت حصلها حاجة. فكري والد الطفلة قال بقلق: لا بس هيعملوا العملية دلوقتي تعالوا. والدة الطفلة قالت بقلق: وعمليات دي فين. فكري والد الطفلة قال: فوق في الدور الثاني.
ومشوا رايحين على العمليات. ودخلوا المريضة لغرفة العمليات. وخرجت الدكتورة ملك من مكتبها وعلي وشها علامات الفرحة وقالت لنفسها بإبتسامة: أنا مش مصدقة إني هشارك في عملية مهمة زي دي. ورايحة على غرفة العمليات. وخرج الدكتور فؤاد من مكتبه ومتوجه إلى غرفة العمليات. وطلع الدكتور مجدي من مكتبه ورايح على غرفة العمليات وقال لنفسه بقلق: ربنا يستر. نظر إلى الدكتور فؤاد وهو داخل إلى غرفة العمليات وقال: دكتور فؤاد يادكتور. وقف ونظر
الدكتور فؤاد وراها وقال: الدكتور مجدي. وراح له الدكتور مجدي وبينظر لقيها الدكتورة ملك دخل غرفة العمليات فقال له: لسه عند موقفك بخصوص الدكتورة ملك. الدكتور فؤاد قال: تاني يا دكتور. الدكتور مجدي قال بقلق: لسه قدامنا وقت رجع نفسك يادكتور. الدكتور فؤاد قال: يلا يا دكتور. الدكتور مجدي قال بقلق: ربنا يستر. ودخلوا غرفة العمليات. وطلعوا والد الطفلة والداته وزوجته إلى غرفة العمليات ووقفوا أمامها. الدكتورة أميرة وهي في
مكتبها قالت لنفسها بتوتر: زمان الحبية اشتغلتك لا لسه اشتغلتك ولا لا وبعدين بقي أنا مالي كده متوترة. أما أنا حمارة أكيد هعرف لما يحصل اللي أنا عايزاها. أيوه صح. بعد مرور ربع ساعة في غرفة العمليات: بدأت الحبية شغلها مع الدكتورة ملك قالت لنفسها: أنا مالي ديخة كده ليه. الدكتور فؤاد قال بصوت منخفض: يادكتورة ملك النبط كام. وبدأت الدكتورة ملك في الهلوسة وقالت وهي بتطوح: وأنا أش عرفني. الدكتور فؤاد
قال بنرفزة وبصوت منخفض: ما تبصي يادكتورة على الجهاز وتقوليلي. الدكتورة ملك وهي بتطوح: ما تبص إنت أشمعنا أنا أنظر يعني ما إنت لك عيون زي. ونظرة للدكتور مجدي: هو إنت بتبصلي كده ليه. على فكرة أنا ملاحظة. عيب كده. ونظر الدكتور مجدي لها وقال بصوت منخفض: ركزي يادكتورة في العملية. الدكتورة ملك قالت وهي بتطوح: وإنت مالك مش كفاية اللي عملته فيها. ونفسي أعرف إنت ليه عصبي على طول. نفسي مرة أشوفك بتضحك ومبسوط طول الوقت.
عصبية عصبية إيه ياشيخ مش بتعب. الدكتور فؤاد قال بغضب وبصوت منخفض: دكتورة ملك ركزي على العملية. ونظرة الدكتورة ملك له وقالت وهي بتطوح: على فكرة إنت طيب مش زي الشرير ده بس بتاخد الحاجات جد شوية. لا مش شوية كتير. الدكتور فؤاد قال بغضب وبصوت منخفض: أماني خديها بره. أماني الممرضة قالت بصوت منخفض: حاضر. ومسكتها. الدكتورة ملك قالت وهي بتطوح وبصوت مرتفع: لا سيبيني أنا لسه مخلصتش ده الشرير لازم يطلع بره.
ونظرة الدكتور مجدي لدكتور فؤاد بثقة. أماني الممرضة قالت بصوت منخفض: طيب هيطلع بس تعالي. وخرجوا من غرفة العمليات. وقعدتها أماني الممرضة وقالت لها: خليكي هنا ماشي. الدكتورة ملك قالت وهي بتطوح: طيب. والدة الطفلة قال بقلق: العملية خلصت. أماني الممرضة: لسه يافندم. ودخلت غرفة العمليات. فنظرة والدة الطفلة للدكتورة ملك وهي قاعدة فراحت لها. ونظرة الدكتورة ملك لها وهي بتطوح: جوه فين. شاور والدة الطفلة
بيدها وقالت وهي بتبكي: هنا. نظرة الدكتورة ملك على المكان اللي بتشاور عليه والدة الطفلة وقالت وهي بتطوح: آه أنا كنت هناك. والدة الطفلة قالت وهي بتبكي: البنت اللي جوه عملها إيه. لسه عايشة ولا ولا ماتت. شاور. الدكتورة ملك بيدها وقالت وهي بتطوح: اللي هناك. والدة الطفلة قالت وهي بتبكي: آه. الدكتورة ملك قالت وهي بتطوح: اللي هناك. والدتها الطفلة قالت وهي بتبكي: إيه ماتت. الدكتورة ملك قالت وهي بتطوح: آه. واغم عليها.
وراح والد الطفلة لزوجته وحط إيده على كتفها وقال بقلق: إن شاء الله خير يا سميرة. ونظر لها مالك سميرة. سميرة والدة الطفلة بدون تعليق. والدة الطفلة قال بخوف وبصوت مرتفع: سميرة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!