توقفنا لما قام زاهر من على الكرسي ونظر له وقال بصوت مرتفع وبغضب: "ما تعليش صوتك في مكتبي." وقام جلال ونظر له وقال بإرتباك: "فيه إيه يا زاهر؟ ونظر له زاهر وقال بغضب: "بتسألني فيه إيه يعني؟ انت مش عارف إيه اللي حصل؟ جلال قال بإرتباك: "أيوه بس الموضوع... زاهر قال بغضب: "الموضوع أنا هقولك عليه." ومشي وراح أمامه: "الموضوع إن صديقي كذب عليا وراح عمل شراكة مع سعد الناري وافتكر إني مش هعرف، بس مايعرفش مين هو زاهر العشري."
جلال قال بإرتباك: "لا، عارف أنت مين." وقطع زاهر كلامه وقال بضحك: "عارف صح؟ انت عارف علشان كده خليتني أوعدك من غير ما أعرف إيه الموضوع، صح؟ جلال قال بإرتباك: "يا زاهر الموضوع... وقطع زاهر كلامه وقال بصوت مرتفع وبغضب: "الموضوع إنك كذبت عليا رغم إنك عارف ومتاكد إني بكره الكذب، ومع ذلك عملت كده. وما هانش عليك تقولي وأنا بكلم معاك ومقولتش مرة إن ده صديقي ولازم أقوله." جلال قال بإرتباك:
"والله كنت عاوز أقولك بس سعد ماكنش موافق إن حد يعرف." زاهر قال بغضب: "أيوه طبعًا صح. هو أنا صديقه ولا أنا صديقك انت؟ جلال قال بإرتباك: "ما ده كان شرطه علشان الصفقة تتم." زاهر قال بصوت مرتفع بغضب: "شرطه طبعًا لازم يعمل كده علشان عارف لو أنا عرفت هخليها ما تتمش. بس والله برافو عليه." جلال قال بإرتباك: "يعني إيه؟ مش فاهم." زاهر قال بصوت مرتفع:
"طبعًا لازم تكون مش فاهم، علشان لو انت فاهم كان هيعمل معاك الصفقة. أبقى خليه يقولك." جلال قال بقلق: "أنا مش عارف أنت مضايق كده ليه؟ ما أنت عارف شغلنا، اللي يقدم عرض أفضل هو اللي بياخد الصفقة. ده بيزنس." زاهر قال بصوت مرتفع وبعصبية: "أيوه صح. أما أنت عارف كده، جيلي ليه أول ما عرفت وخلتني أوعدك ليه؟ جلال قال بقلق: "علشان أنت صديقي." وقطع زاهر كلامه وقال بغضب: "ده كان زمان." جلال قال باستغراب: "يعني إيه؟ زاهر
قال بصوت مرتفع وبعصبية: "يعني أنا من اليوم أنا مش صديقك. والله لولا الوعد اللي أنا وعدتهولك، لكنت خليتك تشوف اللي بيغلط مع زاهر العشري بيحصل فيه إيه. اتفضل، المقابلة انتهت." جلال قال بإرتباك: "بس... زاهر قال بغضب: "اتفضل." ومشي جلال على وجهه علامات الحزن وبدون تعليق. ونظر له زاهر وقال بغضب: "استنى." وقف جلال ونظر له وبدون تعليق. زاهر قال بغضب: "سعد الناري اتفق معاك في الصفقة دي على إيه علشان وافقت بالسرعة دي؟
ونظر له جلال وقال بحزن: "مافيش. خليني أنا اللي أمشي إدارة الفندق وهو اللي هيبني المشروع كله." زاهر قال بغضب: "أيوه يعني زي ما كنت عاوز صح؟ أنا كده فهمت. وإزاي عرف بالاتفاق اللي بيني وبينك؟ جلال قال بإرتباك: "أنا... ونظر له زاهر قال بغضب: "معقول يكون انت اللي قولتلوا؟ ده اللي حصل صح؟ جلال قال بإرتباك: "أصل... وقطع زاهر كلامه وقال بنرفزة: "امشي يا جلال. امشي." ونظر له جلال بحزن وبدون تعليق وخرج من المكتب.
ونزل وخرج من الشركة. ونظر له السواق وفتح الباب وبدون تعليق. وركب جلال العربية وعلى وجهه علامات الدهشة وقال لنفسه: "إيه اللي بينه وبين سعد الناري علشان يقول كده؟ السواق: "على فين يا فندم؟ جلال قال بتفكير: "ها، على الفيلا." السواق: "حاضر." ومشوا. وصل خالد على الفيلا ودخل على جوه، ولسه طالع على غرفته بينظر بالصدفة على شماله لقي جده وملك بيلعبوا شطرنج. ودخل وقال بإبتسامة: "مين اللي غلب؟ ملك قالت بإبتسامة: "أنا طبعًا."
خالد قال بإبتسامة: "وحضرتك يا جدي ما غلبتش ولا مرة؟ جده قال بإبتسامة: "لا طبعًا. غلبت مرة واحدة بس وبعدين أنا اللي بسيبها تغلب علشان تعبانة." ملك قالت بإبتسامة: "بجد يا جدي؟ أقول له على اللي انت قولته لي أول ما نبتدي اللعب؟ حامد بيه قال: "خلاص بقى يا ملك. أمال زاهر فين؟ خالد قال بإبتسامة: "وراه شوية شغل في الشركة." جده قال: "خلاص نبقى نستناه علشان يتغدى معانا." خالد قال بجوع: "بس يمكن يتأخر." جده قال:
"أي، يعني نستناه." خالد قال بنرفزة: "نستناه إيه؟ لا يا جدي نأكل وخلاص، ولما هو يجي يبقى يأكل." جده قال: "لا، هنستناه. زي ما استنيناك. المهم عملتم إيه في البضاعة؟ ونظرت له ملك وقالت: "إيه يا جدي ده؟ مالك بتتكلم زي الأفلام كده؟ حامد بيه قال بضحك: "ما هما بيتكلموا عن الحاجات دي كده في الأفلام. المهم عملتم إيه؟ خالد قال بإبتسامة: "مافيش. ولعنا فيها. أنا هطلع أغير وأنزل." جده قال بإبتسامة: "طيب." ونظر
خالد لملك وقال بإبتسامة: "مبروك على فك الجبس يا ملوكة." ملك قالت بنرفزة: "شكرًا." وطلع خالد على غرفته وبدون تعليق. في الصعيد: في مزرعة شوقي الناري: ونظر شوقي في الساعة اللي في يده وقال بصوت مرتفع: "يا سعد، سعد! ونظر له سعد وراح وقال: "أيوه يا جدي." جده قال باستغراب: "انت ما جوعتش؟ سعد قال بتفكير: "ها، ليه؟ أنت جوعت؟ جده قال باستغراب: "انت عارف الساعة كام؟ الساعة 5." سعد قال: "يا ها ااااه. الوقت عدى بسرعة."
جده قال باستغراب: "مالك يا سعد؟ فيه إيه؟ سعد قال: "مافيش حاجة يا جدي. يلا علشان نروح نأكل." جده قال باستغراب: "انت متأكد إن مافيش حاجة؟ سعد قال: "أيوه يا جدي." ومد ايده. جده قال بإبتسامة خفيفة: "طيب." ومد ايده في ايده وقاموا. ومشوا رايحين على الفيلا. في فيلا العشري: ونزل خالد من غرفته وراح على المطبخ وقال: "بقولك إيه يا دادة؟ اعملي طبق سلاطة." دادة خيرية قالت باستغراب: "طيب، ليه؟ ما الأكل جاهز." خالد قال بنرفزة:
"ما جدي مصر اللي إحنا نستنى زاهر." خيرية قالت بإبتسامة: "طيب." وفتح خالد الثلاجة وأخذ تفاح وبياكلها وقال بإبتسامة: "وحشتني في الغرفة المكتب." خيرية قالت بإبتسامة: "حاضر." وخرج خالد وراح على غرفة المكتب وبياكل في التفاح وأخذ كرسي وراح قعد بجانب جده وبينظر وقال: "مين اللي كسب لغاية دلوقتي؟ ملك قالت بإبتسامة: "أنا طبعًا." حامد بيه وقال بزعل: "كده ياملك؟ ملك قالت: "إيه يا جدي؟ إحنا قولنا اللي مافيش من زعل." حامد بيه قال:
"ماشي. العبي." وجاءت خيرية بطبق السلاطة وقالت: "اتفضلوا." أخذ خالد منها الطبق وقال بإبتسامة: "شكرا يا داده." خيرية قالت بإبتسامة: "العفو." ونظرت على اللعب من اللي كسب. ونظرة لها ملك وقالت: "جدي طبعًا." خيرية قالت بإبتسامة: "أصل من زمان وحامد بيه حريف في اللعب دي." حامد بيه قال بإبتسامة: "شكرا يا خيرية." خيرية قالت: "دي الحقيقة." خالد قال بإبتسامة: "بس ده كان زمان." جده قال باستغراب: "تقصد إيه؟
يعني أنا ما عدتش بعرف ألعب؟ خالد قال بإرتباك: "ها، هو أنا قولت كده برده؟ أنا أقصد اللي انت ما زلت حريف، مش زمان بس." جده قال بإبتسامة: "أيوه كده. واضح. وبعدين اللي انت بتاكله ده مش إحنا قولنا اللي إحنا هنستنى زاهر." خالد قال بإبتسامة: "ما دي تصبيرة على ما يجي زاهر. اعمل إيه؟ ما أنا جعان. ركز يا جدي في اللعب لملك تغلب." جده قال بإبتسامة: "أيوه صح." ملك قالت بإبتسامة: "ما تقعدي يا داده." خيرية قالت بإبتسامة:
"طيب. هجيب كرسي." وراحت وجابته وقعدت بجانب ملك. في الصعيد: وصل سعد وجده على الفيلا ودخلوا ورحوا وقعدوا في الانتريه. والداته قالت باستغراب: "انتوا كنتوا فين لغاية دلوقتي؟ شوقي قال: "مافيش. كنا في المزرعة. الوقت سرقنا. خلي سنية تحضر الأكل." مرات ابنه: "حاضر. وانت يا سعد كنت مع جدك؟ سعد قال بتفكير: "أيوه." والداته: "طيب. حالا الأكل هيكون جاهز." ودخلت على المطبخ. وسرح سعد بتفكيره وقال لنفسه باستغراب:
"يا ترى يقصد إيه بكلامه ده؟ ماكنش المفروض أتنفذ كده وأقول له اللي أنا اللي عملت كده. هو عرف إزاي ينرفزني علشان يعرف أنا اللي عملت كده ولا لأ؟ وللأسف نجح في كده." وطلعت والداته وقالت: "اتفضلوا. الأكل جاهز." وقام جده ونظر له وقال: "يلا يا سعد." وسرح سعد بتفكيره وبدون تعليق. وحط جده ايده على كتفه وقال باستغراب: "سعد." ونظر له سعد وقال: "فيه حاجة يا جدي؟ جده قال: "قوم يلا علشان تأكل." وقام سعد وقال:
"طيب. هروح أغسل إيدي." جده قال: "طيب." وراح جده وقعد على كرسي السفرة وقال باستغراب: "هو فيه إيه؟ وسمعته مراته ابنه وقالت باستغراب: "هو فيه إيه؟ في إيه؟ ونظر لها شوقي وقال: "ها، لا. مافيش حاجة." وبياكلوا. وطلع سعد من الحمام وراح على السفرة وقعد بجانب والداته وبدأ في الأكل بدون تعليق. في فيلا صابر الجمال: فكري المسئول عن الدعاية وقال بقلق: "ودلوقتي حضرتك ناوي على إيه بعد ما ترشح سعد الناري أمامك في الانتخابات؟
صابر قال بتفكير: "مش عارف. بما إنك انت المسئول عن الدعاية بتاعتي، رأيك إيه؟ فكري قال بقلق: "ما أنا قولت لحضرتك قبل كده إنك تتنازل." صابر قال بغضب: "مستحيل. علشان الناس تفتكر إني خوفت من سعد الناري ومش قادر أقف أمامه. انت اتجننت؟ فكري قال بقلق: "أمال حضرتك ناوي على إيه؟ صابر قال بغضب: "مش عارف. بس موضوع إني أنسحب شيله من دماغك خلاص. وسبني دلوقتي علشان أعرف أفكر." فكري قال بقلق: "حاضر." ومشي. في فيلا الناري: في السفرة:
وقام سعد وقال بإبتسامة: "الحمد لله. شبعت. أنا هاخد الحصان وهلف شوية في البلد." جده: "طيب." والداته: "بس متتأخرش." ونظر لها سعد قال بإبتسامة: "طيب." وخرج وراح على الإسطبل وأخذ الحصان. ومشي. في شركة العشري: راح رؤوف المحامي على مكتب ياسمين السكرتارية وقال باستعجال: "زاهر بيه موجود في مكتبه؟ ياسمين السكرتارية قالت: "أيوه. استنى إما أبلغه." رؤوف المحامي قال باستعجال: "هو مستنيني." ياسمين السكرتارية قالت:
"بس أبلغه الأول برده. علشان من شوية كان عنده حد وكان بيزعق ويتعصب." رؤوف المحامي قال باستغراب: "مين اللي كان عنده ده؟ ياسمين قالت: "أنا عارفة. واحد كان اسمه جلال السعدي." رؤوف المحامي قال باستغراب: "مش ده بتاع شركة السياحة؟ ياسمين قالت باستغراب: "انت تعرفه؟ رؤوف المحامي قال بتنهيدة: "ياسمين، بلغي إنه عاوز يقابلني." ياسمين السكرتارية قالت بنرفزة: "طيب." ومسكت السماعة وبتتصل: "الووه، أيوه يا فندم؟ رؤوف المحامي... وقطع
زاهر كلامها وقال بعصبية: "خليه يدخل." ياسمين السكرتارية قالت: "حاضر يا فندم. اتفضل أدخل." وراح رؤوف المحامي على مكتب زاهر بيه وخبط على الباب. زاهر قال بغضب: "ادخل." ودخل رؤوف ونظر له زاهر وقال بلهفة: "عملت إيه؟ رؤوف المحامي: "قابلت واحد صديقي هناك. فساعدني في الموضوع." زاهر قال بدهشة: "طيب كويس. وعملت إيه بعده؟ رؤوف المحامي: "صورتهم وبعت نسخة على المكان اللي حضرتك عاوزه." زاهر: "تمام. وسلامتهم لمين في المكان؟
رؤوف المحامي: "للحارس. وأكدت عليه إنهم ضروري يوصلوا للبيه. وما مشيتش غير لما شفته دخل على الفيلا من جوه." زاهر قال بلهفة: "تمام. دي النسخة الأول؟ رؤوف المحامي قال بإبتسامة: "أيوه يا فندم. اتفضلوا." أخذها زاهر منه وقال: "طيب. مش عاوز مخلوق يعرف حاجة عن الموضوع ده. مفهوم؟ رؤوف المحامي: "حاضر يافندم. بعد إذنك." زاهر: "اتفضل." في فيلا الناري: في السفرة: وقام شوقي من على الكرسي وقال بإبتسامة: "تصبح على خير."
مراته ابنه وقالت: "وحضرتك هتنام من دلوقتي يا بابا؟ شوقي: "لا، هسمع شوية الست وبعدين أنام." مراته ابنه: "طيب." في شركة العشري: وراحت ياسمين السكرتارية على مكتب زاهر بيه وخبطت على الباب. زاهر قال بغضب: "ادخل." ودخلت ياسمين السكرتارية قالت بإبتسامة: "حضرتك مش هتروح؟ زاهر قال بتنهيدة: "ليه؟ هما الموظفين مشوا؟ ياسمين السكرتارية قالت: "أيوه." زاهر قال بتنهيدة: "طيب. اتفضلي. انتي روحي." ياسمين السكرتارية قالت:
"طيب. بعد إذنك يا فندم." زاهر: "اتفضلي." في فيلا العشري: في غرفة المكتب: ونظر خالد للساعة وقال بزهق: "الساعة داخلة على 7. وزاهر لسه ما جاش. وأنا جعان. مش كنا أكلنا من زمان؟ جده قال باستغراب: "أيوه فعلاً. زاهر اتأخر النهاردة." وقام خالد وقال بتنهيد: "أنا هقوم أشوفه فين." وخرج من المكتب وراح على الصالون ومسك سماعة التليفون وبيتصل بزاهر: "الووه، أيوه يا زاهر. انت فين؟ زاهر قال باستغراب: "في الشركة." خالد قال بنرفزة:
"بتعمل إيه في الشركة لغاية دلوقتي؟ ده الموظفين مشوا. انت قاعد بتعمل إيه بقى؟ زاهر قال باستغراب: "بخلص شوية شغل. ليه؟ جدي حصله حاجة؟ خالد قال: "لا. هو كويس. بس مش راضي يخلينا نأكل لما انت تيجي." زاهر قال بضحك: "يعني انت لسه ما اتغدتش؟ خالد قال: "أيوه. وجعان أوي. ولو حصل حاجة هتبقى انت السبب." زاهر قال بإبتسامة: "هيتحصلك حاجة من يوم ما أكلت فيه." خالد قال بنرفزة: "أيوه طبعًا." زاهر قال: "طيب. أنا جاي." خالد قال:
"بسرعة." زاهر قال: "انت كده عاوزني أعمل حادثة؟ وبالشكل ده مش هتاكل علشان هتجي ورايا على المستشفى." خالد قال: "طيب. وعلى إيه؟ براحتك. بس مش براحتك أوي." زاهر قال بإبتسامة: "طيب. سلام." خالد قال بإبتسامة: "مع السلامة." وقفل الخط وراح ودخل غرفة المكتب وقعد على الكرسي. ونظر له جده وقال: "قالك إيه؟ خالد: "قال جاي." جده: "طيب. تعال العب دور عقبال ما يجي." خالد: "ما انت عارف إني مش بعرف أركز وأنا جعان." جده قال بإبتسامة:
"أيوه صح. خلاص اقعد اتفرج علينا. العبي يا ملك." ملك: "طيب." في الصعيد: في فيلا صابر الجمال: في الانتريه: سرح صابر بتفكيره وقال لنفسه بغضب: "أعمل إيه بس؟ أصل لو اتنزلت شوقي الناري هيفتكر إنه فاز عليا. وأنا مش ممكن أنوله اللحظة دي. لازم ألقي حل." ورن هاتفه. الووه: "أيوه يا هدي. فيه حاجة؟ هدي (زوجته) وقالت باستغراب: "أيوه. جالك ظرف." صابر قال باستغراب: "ظرف؟ صابر قال باستغراب: "فيه إيه؟ هدي قالت باستغراب:
"معرفش. أصل مكتوب عليه خاص." صابر قال باستغراب: "الحارس بيقول واحد جابه وأكد عليه إنه لازم يوصله ليك." صابر قال باستغراب: "غريبة. طيب افتحيه وصوري اللي فيه وابعتيهم على الواتس. ماشية؟ هدي: "طيب. اقفل بقى." صابر قال باستغراب: "طيب." وقفل الخط. وفتحت هدي الظرف وطلعت اللي جواها وقالت باستغراب: "إيه ده؟ ورق." وحطته على الترابيزة وفتحت كاميرا تليفونها وبدأت تصور. وخلصت وحطت الورق في الظرف وبعتهم له على الواتس.
وبفتح صابر أول ورقة وحملت ونظر فيها وقال باستغراب: "إيه ده؟ معقول...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!