الفصل 58 | من 82 فصل

رواية خفايا القدر الفصل الثامن والخمسون 58 - بقلم اسماء صلاح

المشاهدات
25
كلمة
7,309
وقت القراءة
37 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

توقفنا لما الضابط قال: جتلنا معلومة إن في الفيلا مخدرات. حامد بيه وزاهر وخالد وملك قالوا بدهشة: إيه؟ مخدرات؟ الضابط: أيوه. ونظر له حامد بيه وقال بنرفزة: مخدرات إيه ياحضرة الضابط اللي انت جاي تفتش عليها في بيت حامد العشري؟ انت مش عارف أنا مين ولا إيه؟ الضابط: لا عارف كويس حضرتك تبقى مين، ولو ما كنتش عارف حضرتك مين كنت دخلت فتشت من غير ما آخد إذنك بتفتيش الفيلا، عشان كده أنا بطلب من حضرتك تسمح لنا بتفتيش الفيلا.

زاهر قال بنرفزة: اتفضل يا حضرة الضابط شوف شغلك. ونظر له جده وقال بنرفزة: بس يازاهر. زاهر قال بضيق: يا جدي هو مالهوش ذنب، هو بيشوف شغله. الضابط: شكراً يا زاهر بيه لأنك تفهمت الموقف. زاهر قال بنرفزة: اتفضل فتش الفيلا. الضابط: بس لو سمحت محدش يطلع فوق. حامد بيه وقال بنرفزة: ليه؟ هو أنا هتحدد إقامتي في بيتي كمان؟ مش كفاية التفتيش؟

ونظر له زاهر وقال: خلاص يا جدي، ماشي يا حضرة الضابط محدش هيتحرك من مكانه لغاية لما تخلصوا تفتيش. ودخل الضابط والعساكر لتفتيش الفيلا، وطلع الضابط على الغرف وبيفتش فيها غرفة غرفة. وبدأت العساكر تفتش تحت وفي الجنينة. وبينظر زاهر لجده وعلى وجهه علامات الغضب وبدون تعليق. وتنّظر ملك لحامد بيه وقالت: هدي نفسك يا جدي، بلاش تنفعل عشان صحتك. حامد بيه وقال بضيق: صحة إيه ياملك؟

ياريتني كنت موت ولو شفت اليوم ده. أنا اللي عشت عمري كله محافظ على سمعتي وماشي زي السيف في شغلي وحياتي، وعمري ما فكرت ولو لحظة إني أخالف القانون، وفي الآخر يجوا يفتشوا بيتي وبيدوروا على مخدرات! ملك: إن شاء الله يا جدي أزمة وهتعدي. ونّزلت ملك ايدها على كتفه. ونزل الضابط من فوق ووقفوا أمامهم وبدون تعليق. وخّلصوا العساكر التفتيش ورحوا له وقالوا: مافيش حاجة يا فندم. ونظر لهم الضابط وقال: دورتم كويس؟

عسكري قال: أيوه يا فندم، ما خلينا حتة في الفيلا غير لما فتشنها. الضابط: طيب، إحنا آسفين على الإزعاج، إظهار المعلومات اللي جت لنا غير صحيحة. حامد بيه وقال بصوت مرتفع: إزاي يا حضرة الضابط؟ ما اتأكدتش من المعلومات قبل ما تتهجم على بيوت الناس! الضابط: أنا آسف، إظهار حصل لبس. حامد بيه وقال بصوت مرتفع وبغضب: إزاي حصل لبس؟ تشوه سمعتي بالشكل ده وتقولي حصل لبس؟ ونظر الضابط للأرض بدون تعليق.

زاهر قال بضيق: خلاص يا جدي، مش حضرتك فتشت؟ لسه فيه حاجة تانية؟ الضابط: لا يا فندم، أنا بعتذر على اللي حصل. زاهر قال بضيق: خلاص يا حضرة الضابط، اتفضلوا. وخرج الضابط ووراه العساكر. حامد بيه قال بنرفزة: أنا يدوروا في بيتي على مخدرات! خالد قال بنرفزة: أنا عاوز أفهم منين جاتلهم المعلومات إن فيه مخدرات في الفيلا. وسرح زاهر بتفكيره في كلام خالد وقال لنفسه بنرفزة: مافيش غير... ماشي، ماشي.

وشالت ملك ايدها من ايد حامد بيه ومشيت براحة وبدون تعليق. ونظر لها حامد بيه وقال باستغراب: رايحة فين يا ملك؟ ونظرة ملك وراها وقالت: جاي أهو يا جدي. حامد: طيب. وخرجت ملك على الجنينة وراحت لحمزة وقالت بصوت منخفض: هات الحاجة اللي طلبت منك تخبيها. حمزة: حاضر. وراح يجبها. ووقفت ملك تستناها. في الصعيد في المزرعة: وقعد سعد بيتذكر الكلام اللي زاهر قاله له وعلى وجهه علامات الغضب وبدون تعليق. ورن

هاتفه ونظر له وقال بغضب: إيه الأخبار؟ أبو فراس: كله تمام، وزمان الشرطة عندهم دلوقتي. سعد: يعني قبضت عليه؟ أبو فراس: أنا معرفش، أنا لغاية كده مهمتي انتهت. سعد: يعني الرجالة حطت الحاجة في الفيلا؟ أبو فراس: أيوه. سعد: طيب. أبو فراس: والحاجة اللي قلت إنها هتعجبني؟ سعد: هتوصلك قريب. أبو فراس: أنا مستني. سعد: طيب. وقفل الخط. في فيلا العشري: في الجنينة: وصل حمزة ومعه الحاجة وراح لها وقال: اتفضلي. ونظرة

ملك للحاجة وقالت بخوف: طيب ممكن تحطهالي جوه؟ حمزة الحارس: أيوه طبعاً. ومشت ملك وحمزة الحارس وراها ودخلوا على جوه، وبتنظر لقتهم قاعدين في الانتريه، فراحت لهم ووراها حمزة الحارس وفي إيده الحاجة وبدون تعليق. ونظر حامد بيه للحاجة وقال باستغراب: إيه ده يا ملك؟ ملك: هتعرف دلوقتي يا جدي. ونظرة لى حمزة: ممكن تحطها في غرفة المكتب؟ حمزة الحارس: حاضر. ومشي ودخل غرفة المكتب وحطها على الترابيزة وخرج،

وراح ونظر لملك: أي أوامر تانية؟ ملك: لا شكراً. وخرج حمزة وراح على الجنينة. ونظر لها حامد بيه وقال باستغراب: فيه إيه يا ملك؟ ملك: ممكن تقوموا معايا شوية على غرفة المكتب؟ خالد قال باستغراب: ليه يا ملك؟ فيه إيه؟ ملك: هتعرف لما هندخل غرفة المكتب. زاهر قال بصوت مرتفع: هو إحنا ناقصين؟ ما تقولي وتخلصي. ملك: إنت بتزعقلي ليه؟ ما تزعقليش.

وقام زاهر قال: لا أزعق زي ما أنا عاوز، ده بيتي مش بيتك عشان تتحكمي فيه. أنا سيبك هنا بس عشان خاطر جدي، لولا كده كنت زماني طردتك من زمان. ملك قالت بنرفزة: ما أنا برده عشان خاطر جدي أنا قاعدة هنا، لولا كده ما كنتش قاعدة فيه ثانية واحدة. هو إنت فاكر نفسك إيه؟ زاهر قال بصوت مرتفع وبغضب: أنا عارف أنا مين كويس، تقدري تقولي إنتِ مين ووراكي إيه؟ ملك قالت بنرفزة: وإنت مين أساساً عشان تسألني أنا مين؟ وعشان إيه أرد عليك؟

زاهر قال بصوت مرتفع: أنا زاهر العشري، إنتي نسيتي نفسك ولا إيه عشان تتكلمي معايا بالشكل ده؟ ملك قالت بنرفزة: لا، إنت اللي شكلك نسيت نفسك عشان تتكلم معايا كده. وبينظر لهم حامد بيه وعلى وجهه علامات الدهشة بما يحدث أمامه وبدون تعليق. وقام خالد وقال بعصبية: ما بس بقى إنت وهو! ما تهدوا شوية. إيه؟ ما تعبتوش من الخناق؟ ومسك ايد زاهر: خلاص يا زاهر، بقى اقعد. وقعد زاهر وبينظر لها وعلى وجهه علامات الغضب وبدون تعليق. ونظر

لها خالد وقال بتنهيدة: وإنتي ياملك اقعدي. أنا ما كنتش أعرف إنك عصبية بالشكل ده. ونظرة له ملك وقالت بنرفزة: لا مش قاعدة. ممكن تجوا معايا المكتب عشان فيه حاجة مهمة عاوزة أوريها لكم. وقام حامد بيه وقال: طيب. وراح وسندها. ومشوا رايحين على المكتب. ونظر له خالد وقال باستغراب: ما تقوم يازاهر، أما نشوف إيه الموضوع. زاهر قال بغضب: إزاي تكلمني كده؟ والله لولا جدي لكنت طردتها بره وفرجتها من هو زاهر العشري وعرفتها مقامها.

خالد: يعني كل اللي إنت عملته وبتقول عشان خاطر جدي؟ طيب قوم، قوم. وقام زاهر قال بغضب: أنا زاهر العشري، وإزاي تتكلم معايا كده؟ خالد قال بتنهيدة: طيب. وراحوا على المكتب ودخلوا وقعدوا بدون تعليق. ونظر لها حامد بيه وقال باستغراب: فيه إيه يا ملك؟ بقي ادينا جينا على المكتب، وإيه الحاجة اللي على الترابيزة دي؟ ملك: تعال يا جدي افتحها. حامد بيه وقال باستغراب: مش تقول لي الأول فيها إيه؟ ملك: افتحها بس يا جدي وانت هتعرف.

حامد بيه وقال باستغراب: طيب. وراح وقام من على الكرسي وقعد قصدها ومد إيده وفتحها وبينظر: إيه ده؟ مخدرات؟ وقام زاهر وخالد ورحوا عند الترابيزة ومسكوا أكياس المخدرات وقالوا باستغراب: أيوه صحيح، دي مخدرات. حامد بيه قال باستغراب: معقول؟ ده المخدرات اللي الشرطة كانت بتدور عليه؟ ملك قالت باستغراب: أيوه. خالد قال باستغراب: وإنتي جبتها منين؟ وإزاي الشرطة ما لقتش حاجة؟ جده قال باستغراب: أيوه صحيح.

ملك: أنا كنت الصبح بفطر في السفرة، وكان خالد معايا كمان بيفطر، لما كانوا العمال اللي كانوا بيرشوا الفيلا بيشتغلوا. زاهر قال باستغراب: عمال إيه؟ جده: اللي انت بعتهم عشان يرشوا الفيلا. زاهر قال باستغراب: بس أنا ما بعتش حد. خالد قال باستغراب: إزاي ده؟ زاهر قال باستغراب: زي ما بقولك كده. جده قال باستغراب: بدل إنت ما بعت حد، أمال مين اللي بعتهم؟ زاهر قال باستغراب: معرفش. جده قال بدهشة: هو إيه اللي بيحصل بالظبط؟

زاهر قال بدهشة: المهم إيه اللي حصل؟ نظرة له ملك وقالت بنرفزة: المهم وأنا بفطر، وحضرتك يا جدي طلعت فوق عشان تاخد الدواء، بنظر بالصدفة وأنا بأكل لقيت واحد من العمال قعد بيتلفت وراه وقدامه زي ما يكون بيدور على حاجة، وبعدين لقيته بيكلم زميله، وخلصوا كلام لقيت زميله ده بيدلوا البتاعة اللي بيرشوا بها، ولقيته طلع فوق، فاستغربت، فقولت لخالد إني أطلع أتأكد إنك أخدت الدواء يا جدي ولا لأ. ولما طلعت لقيته دخل غرفتي.

زاهر قال باستغراب: غرفتي أنا؟ خالد قال باستغراب: وبعدين؟

ملك قالت: ما رضيتش أدخل غرفة جدي عشان هنقعد نكلم، وممكن يسمعنا، فدخلت غرفة خالد، وقفت الباب شوية عشان ما يشوفنيش وهو طالع من الغرفة، ولما طلع من الغرفة، استنيت لما نزل، وراحت ودخلت الغرفة وقعدت أدور، وفجأة رجلي خبطت في حاجة تحت السرير، فنزلت لقيت دي تحت السرير، فشلتها حطتها على السرير وخرجت من الغرفة، ووقفت لقيت جدي بيسألهم إذا كانوا خلصوا ولا لا، فرد عليهم واحد منهم وقالوا آه ومشوا، ولقيت جدي دخل غرفة المكتب، فدخلت تاني الغرفة وحاولت أشيلها وخرجت بها من الغرفة، وبعدين نزلت بها ومشيت براحة، وطلبت من حمزة الحارس يخبّيها، وبالفعل خبّاها، بس أنا مفتحتهاش ومعرفش إنها مخدرات غير من الضابط لما جه، فقلت الحمد لله إني خبّاها.

حامد بيه قال باستغراب: طيب مفتحتهاش ليه؟ ملك قالت: معرفتش أفتحها يا أنا، كنت بشيلها بالعافية. خالد قال باستغراب: يعني فعلاً كان في الفيلا مخدرات؟ والعمال عملوا كده ليه؟ ومين اللي بعتهم؟ بدل ما فيش حد فين بعتهم؟ حامد قال باستغراب: طيب مجتيش تقولي لي ليه يا ملك؟

زاهر قال بنرفزة: أحسن إنها ما قالتش لحد عشان لو كانت قالت لحد ما كنتش يا جدي باين عليك رد الفعل ده أمام الضابط، وما كنتش عملت مع الضابط كده، بس السؤال دلوقتي مين اللي عاوز يشوه سمعة عيلتنا بالشكل ده؟ ملك قالت بدهشة: على فكرة اللي عمل كده عاوز يضركم بأي شكل، وأكيد إنتوا تعرفوا كويس، وهو كمان عارفكم كويس وعارف عندكم كل حاجة. ونظرة لها زاهر وسرح بتفكيره وقال لنفسه بغضب: ما فيش غير... ومشوا. ونظر

له حامد بيه وقال بدهشة: على فين يا زاهر؟ ونظر زاهر وراه وقال بغضب: جاي يا جدي. وطلع على غرفته. ونظرة حامد بيه وقال بإبتسامة: أنا مش عارف أقولك إيه، لولاكي النهاردة كان الشرطة لقت المخدرات وسمعتنا بقت على كل لسان في البلد، أنا مش عارف أشكرك إزاي على كل اللي إنتي بتعمليه معانا. ملك: لا يا جدي، ما تقولش كده عشان ما أزعلش منك، هو إنت مش إنت بتقولي يا حفيدتي؟ حامد: آه. ملك: يبقى خلاص، ده دور الحفيدة اتجاه جدها.

خالد: طيب يا ملوكة. ملك قالت بنرفزة: تاني ملوكة؟ خالد قال بإبتسامة: تاني وتالت، المهم دلوقتي هنعمل إيه في اللي قدامنا دي؟ ونظر حامد بيه للمخدرات و قال بالحيرة: مش عارف. في غرفة زاهر: ودخل زاهر الغرفة وبيتصل بسعد وقال بغضب: الووه. سعد قال باستغراب: الووه. زاهر قال بغضب: أوعى تكون مش عارف صوتي؟ وشال سعد هاتفه من على اذنه ونظر فيه وحطه وقال بغضب: مش معقول، أنساه ده؟ ده الصوت اللي همسحه من على وش الدنيا.

زاهر: بيتهيأ لك، بدليل اللي حصل معايا النهاردة. سعد وعلي وجهه علامات الدهشة وبدون تعليق. زاهر: إيه ده؟ مش هتسألني إيه اللي حصل؟ على العموم أنا هطلع أحسن منك وهبلغك باللي حصل. الشرطة النهاردة جت على الفيلا عندي، قال إيه عشان تفتش على المخدرات، تصدق! سعد: وماتصدقش ليه؟ ما يمكن تكون فعلاً إنت كده. زاهر: مش زاهر العشري، يمكن يكون مثلاً اللي حولوه شبهات هما اللي يعملوا كده. سعد قال بنرفزة: المهم إنت بتتصل بيا ليه دلوقتي؟

زاهر: مش أنا عدوك؟ لازم تعرف عندي كل حاجة. استنى بس هبلغك الجزء الأهم. سعد قال بنرفزة: وإيه هو الجزء الأهم ده؟ زاهر: اللي لقوا المخدرات ولا لأ؟ سعد: أكيد لقوها. زاهر: لا، وإنت الصادق، وما لقوش حاجة. سعد قال باستعجال: إيه؟ إزاي؟ زاهر قال بغضب: إزاي؟ زعلت كده ليه؟ زي ما تكون إنت اللي بعتها. سعد قال باستغراب: إيه؟ بعتها؟ زاهر قال بنرفزة وبصوت مرتفع: آه، إنت اللي بعتها وعملت كده بسبب اللي أنا قلته لك الصبح، صح؟

سعد: وأنا هبعته لك ليه؟ إنت فاكر اللي أنا بفكر فيك طول الوقت؟ يابني إنت ناموسة، لو عاوز أفعصها أفعصها من غير ما تاخد مني أي وقت. زاهر قال بضحك: مش هتقدر تفعصها عشان هي اللي هتخليك تصرخ من البكاء عشان بس ترحمك من زنها شوية. على الأقل اعترف وخليك راجل زي الرجالة، ولا جدك ما خلّفش رجالة؟ سعد قال بصوت مرتفع وبعصبية: أوعى تغلط وتقول كلمة واحدة عن جدي. أيوه، أنا اللي بعته لك.

زاهر قال بغضب وبصوت مرتفع: يعني عاوز تشوه سمعتي وسمعة جدي؟ سعد قال بصوت مرتفع وبعصبية: آه. زاهر قال بغضب: يبقى إنت اللي ابتديت، أنا ما كنتش عاوز أعمل كده، بس بدل إنت عملت كده في جدي، يبقى إنت بديتها وأنا اللي أنهيها. وقفل الخط. شال سعد هاتفه من على اذنه وقال لنفسه بدهشة: هو ناوي على إيه؟ جده قال باستغراب: هو مين اللي ناوي على إيه؟ ونظر له سعد وراح وسنده وقال: ها، لا مافيش يا جدي، يا أنا كنت بفكر في حاجة في الشغل.

وقعد جده: طيب إنت هنا من زمان؟ سعد قال باستغراب: لا، من شوية. ليه؟ فيه حاجة؟ جده: لا مافيش، أصل طلعت فجأة من البيت. سعد: آه، أصل وراي شوية شغل فقولت أخلصهم. جده: طيب، أصل كانت والدتك قلقانة عشان ما ردتش عليها وهي بتكلمك. سعد: لما أروح أبقى أطمنها. جده: طيب. في فيلا العشري: نزل زاهر من غرفته وراح على غرفة المكتب ونظر للمخدرات وقال بغضب: هنعمل إيه في دي؟ خالد قال بإرتباك: مش عارفين، إحنا كنا بنفكر في الحكاية دي دلوقتي.

جده قال بالحيرة: طيب والعمل؟ ملك: ارميها وخلاص. حامد بيه: بس فين؟ ملك: في النيل. خالد: صح، ومحدش هيعرف من اللي رماها. زاهر قال بغضب: طيب ذنبه إيه السمك عشان يضر؟ لا طبعاً، وبعدين إحنا ما المياه دي فيه ناس بتشرب منها وممكن يحصلها حاجة. جده قال بالحيرة: صح، أمال هنعمل فيها إيه؟ زاهر قال بتفكير: هنعمل إيه؟ أنا هقولك يا جدي، نولع فيها وخلاص. خالد قال بإبتسامة: أيوه صح، وبكده محدش هيضر.

جده قال بتنهيدة: طيب، امسك يازاهر ولّع فيها. ملك قالت باستغراب: بس هنولع فيها فين؟ خالد: في الجنينة، هيكون فين يعني؟ زاهر قال بنرفزة: لا طبعاً في الجنينة إيه؟ عشان نتصل؟ ممكن نولع فيها في حتة خلا. جده قال بالحيرة: فين يعني؟ زاهر: أنا هتصرف. وخدها من على الترابيزة، يلا يا خالد. جده قال بخوف: طيب، بس خلوا بالكم من نفسكم. زاهر: ما تخافش يا جدي. جده قال بخوف: لا، لازم أخاف، دي مصيبة. خالد: فعلاً يا جدي مصيبة، وربنا يستر.

وخرجوا من المكتب ورحوا عند العربية وركب خالد وحط زاهر الشنطة على الكرسي اللي وراها في العربية وركب ومشوا. طلع وراهم فلان بعربيته وبدون تعليق. ونظر له خالد وقال باستغراب: ناوي على إيه يازاهر؟ ونظر له زاهر وقال: هتعرف دلوقتي. خالد قال بقلق: يارب بس ما يقابلنيش لجنة على الطريق عشان اللي ما حصلش في الفيلا يحصل هنا. زاهر قال بنرفزة: حد يقول كده برده؟ وبدل ربنا سترها قبل كده، هيسترها المرة الجاية. خالد قال بقلق: يارب.

زاهر: أهو إحنا وصلنا. ووقفوا ونظر خالد لمكان وقال باستغراب: هنا؟ زاهر: أيوه. يلا انزل. خالد قال باستغراب: طيب. ونزلوا. ونزل زاهر من العربية وفتح الباب اللي وراها وأخذ الشنطة. وقف فلان وراهم بعربيته وقال لنفسه باستغراب: هما هيعملوا إيه هنا في الصحراء؟ ونزل من العربية وبينظر لهم من بعيد. وحط زاهر الشنطة على الأرض وطلع ولعة من جيبه وبدون تعليق. خالد قال باستغراب: هو إنت مش هتفتحها؟

زاهر قال: لا مش هفتحها، وبعدين روح اقعد في العربية عشان ما تشمش الرائحة وتتصاخ. خالد قال باستغراب: طيب، ما إنت كده هتتصاخ. زاهر: لا، أنا هقلع الجاكت وهحطه على أنفي قبل ما أولع. يلا بقي خلينا نخلص وابقى أقفل زجاج العربية. خالد قال بقلق: طيب. ومشي وراح عند العربية وركب وقفل الزجاج العربية. فلان قال لنفسه باستغراب: هو إيه اللي بيحصل؟ أنا معتش فاهم حاجة.

وقلع زاهر جاكت البدلة وحطه على أنفه وولع ومشي مسرعاً عند العربية وفتحت الباب العربية ودخل وبينظر لها ومشي وبدون تعليق. وراح فلان مسرعاً عندي عربيته وركب ومشي وراهم وبدون تعليق. في الفيلا العشري: في غرفة المكتب: حامد بيه: أنا هروح أغير هدومي عشان نروح على المستشفى عشان تفك الجبس. ملك: طيب، بس بسرعة عشان أنا زهقت منه. حامد بيه قال بإبتسامة: يا أنتِ مستعجل أوي. ملك: أوي أوي. حامد بيه: طيب. وخرج من المكتب وطلع على غرفته.

وطلعت خيرية من المطبخ وبتنظر بالصدفة في غرفة المكتب لقت ملك قاعدة على الكرسي وراحت لها وقعدت وقالت بإبتسامة خفيفة: أمال حامد بيه فين؟ ملك قالت بإبتسامة خفيفة: طلع عشان يغير هدومه عشان نروح على المستشفى عشان أفكه الجبس. خيرية قالت بقلق: ألف حمد الله على سلامتك. ملك قالت بإبتسامة: الله يسلمك يا دادة. مالك يا دادة؟ دادة خيرية قالت بقلق: قلقنا لأن أول مرة أشوف الشرطة دخل الفيلا.

ملك قالت بإبتسامة: نقول الحمد لله إنها عدت على خير. دادة خيرية قالت بإبتسامة: أيوه الحمد لله، والله يجازي اللي عمل كده فينا. ملك قالت بإبتسامة: يا رب. ونزل حامد بيه من الغرفة وراح على غرفة المكتب وبينظر وقال: يلا يا ملك. ملك قالت بإبتسامة: حاضر. خيرية: استني. وراحت وسندتها من ذراعها. وقامت ملك من على الكرسي وقالت بإبتسامة: شكراً يا دادة، أنا همشي لوحدي. خيرية: لا، أنا خارجة معاكي. ملك قالت بإبتسامة: طيب.

وخرجوا من غرفة المكتب وانجشت ملك حامد بيه وخرجوا من الفيلا ورحوا على المستشفى. ووصل زاهر وخالد على الشركة. خالد: تفتكر مين اللي عمل كده؟ زاهر قال بنرفزة: قفل على الموضوع بقى، هو اللي حصل حصل وانتهى وخلاص. خالد قال بتفكير: بس... زاهر قال بنرفزة: خالد، إحنا ورانا شغل ومش فاضيين. خالد قال بتنهيدة: طيب، أنا هروح على مكتبي. زاهر: طيب. ودخل على مكتبه وبيتصل: الووه، ياسمين، ابعتي لي رؤوف المحامي.

ياسمين السكرتارية قالت: حاضر يا فندم. وقفل زاهر الخط وقال لنفسه بغضب: طيب أنا هوريك إن زاهر العشري ما يتعملش معها كده. وبتتصل ياسمين السكرتارية برؤوف المحامي: الووه، أنا ياسمين، زاهر بيه عاوز حضرتك حالاً. رؤوف المحامي: طيب. وراح على مكتب زاهر بيه وخبط على الباب. زاهر قال بغضب: أدخل. ودخل رؤوف المحامي وقال: حضرتك طلبتني يا فندم. زاهر قال بغضب: أيوه، اتفضل. رؤوف المحامي: شكراً يا فندم.

ونظر له زاهر وقال بغضب: اسمعني كويس وتنّفذ بالضبط اللي هقولك عليه. روءف المحامي: حاضر. وحكى له زاهر على اللي عاوزه منه وقال بغضب: فهمت؟ روءف المحامي: أيوه، بس... زاهر قال باستغراب: بس إيه؟ روءف المحامي: الموضوع ده مش سهل. زاهر قال باستغراب: ليه؟ روءف المحامي: هيحتاج وقت. زاهر قال بنرفزة: لا، أنا عاوزه النهاردة. روءف المحامي: هحاول، بس الموضوع مش هيمشي قانوني يا فندم. زاهر قال باستغراب: يعني إيه؟

روءف المحامي: يعني هيكون فيه رشوة. زاهر قال بغضب: لا، أنا مش عاوز يجي بالغلط. روءف المحامي: مش هينفع غير كده. زاهر قال بنرفزة: لا هينفع، حاول إنت فيه وأنا واثق إنك هتقدر تجيب اللي أنا طلبته قانوني. وقام روءف المحامي قال: طيب، هشوف بعد إذنك. زاهر: اتفضل. في المستشفى: ووصل حامد بيه وملك على المستشفى. حامد بيه: خليك هنا. حمزة الحارس قال: حاضر. ودخلوا حامد بيه وملك على المستشفى. حامد بيه: لو سمحت عاوزين نفك الجبس.

موظف: في الدور الثاني. حامد بيه: شكراً. وطلعوا على الدور الثاني وبينظروا في الطرقة لقوا الدكتور، فراحوا له. الدكتور: إيه؟ جاية تفكي الجبس؟ ملك: آه. الدكتور: إزيك حضرتك يا فندم؟ حامد بيه قال بإبتسامة: الحمد لله. الدكتور: على فكرة شكله بيخاف عليكي أوي. ونظرة له ملك وقالت بإبتسامة: أمال أنا ماليش غيره في الدنيا، ربنا يخليك لينا يا جدي. الدكتور قال بإبتسامة: طيب اتفضلوا. ومشيوا. وراح حامد بيه وملك وراها بدون تعليق.

ووقف الدكتور عند الغرفة ونظر له وقال بإبتسامة: حضرتك هتستنى هنا شوية. حامد بيه: طيب، ملك متخافيش، أنا هنا. ماشي. دخلت ملك مع الدكتور عشان تفك الجبس. في المطار: وصل جلال السعدي على مصر وفي إيده شنطته وطلع من المطار وبدون تعليق. ونظر له السواق وراح له مسرعاً وقال بإبتسامة: حمد الله على السلامة. جلال: الله يسلمك. وطلع جلال هاتفه وبيتصل بنادر الصحفي وقال: الووه، الأستاذ نادر الصحفي. نادر: أيوه، مين معايا؟

جلال: أنا جلال السعدي. نادر: أهلاً يا فندم، حضرتك وصلت مصر؟ جلال: أيوه، لسه واصل. حضرتك فين دلوقتي؟ نادر: أنا في الجريدة. جلال: طيب، ينفع بعد ساعة تقابلني عشان المقابلة؟ نادر: تمام يافندم، ممكن العنوان؟ جلال: وملاه العنوان وقال: تمام. نادر: تمام، وأنا هاجي في الميعاد بالظبط. شكر بجد. جلال: العفو، مع السلامة. نادر: مع السلامة. في شركة العشري: في مكتب زاهر بيه:

وقام زاهر بيه من على الكرسي وبينظر من الشباك المكتب وسرح بتفكيره. ورن هاتفه وراح له ونظر فيه وقال: الووه. عصام حدوته: هو حضرتك فين؟ زاهر: في الشركة، ليه؟ فيه حاجة؟ عصام حدوته قال باستعجال: طيب كويس، أنا جنبك، لما أجي هبقى أقول لك. زاهر قال باستغراب: تمام، أنا مستنيك. وقفل الخط. وقفل عصام الخط وحطها هاتفه في جيب البدلة ووقف عربيته ونزل منها وفتح الباب اللي وراها وطلع الصور ويفطة

ودخل الشركة وقال بإبتسامة: لو سمحت، مكتب زاهر بيه منين؟ الموظف: الدور الثاني، آخر الطرقة على إيدك الشمال. عصام: طيب، شكراً. ومشي وطلع وراح وبينظر لقي السكرتارية: لو سمحت، ممكن أقابل زاهر بيه. ياسمين السكرتارية: أقول له مين؟ ونظر لها عصام وقال: عصام حدوته، هو مستنيني. وقامت ياسمين السكرتارية قالت باستغراب: طيب، ثانية واحدة. عصام: اتفضلي. وقعدت. وراحت ياسمين السكرتارية على مكتب زاهر بيه وخبطت على الباب.

زاهر بيه: اتفضل. ودخلت ياسمين السكرتارية وقالت بإبتسامة: فيه واحد عاوز يقابل حضرتك. زاهر قال باستغراب: مين ده؟ ياسمين قالت: اسمه غريب شوية. زاهر قال بنرفزة: اسمه إيه يعني؟ ياسمين قالت: اسمه عصام حدوته. زاهر: طيب، دخليه. ياسمين السكرتارية قالت بإبتسامة: حاضر يافندم. وخرجت وراحت على مكتبها ونظرة له: اتفضل، زاهر بيه في انتظار حضرتك. وقام عصام وقال بإبتسامة: طيب، شكراً. ياسمين قالت باستغراب: العفو.

وراح عصام على مكتب زاهر بيه وخبط على الباب. زاهر بيه وقال: اتفضل. ودخل عصام وراح وحط الصور واليفطة على الترابيزة وقعد ونظر له وبدون تعليق. ونظر له زاهر وقال باستغراب: إيه اللي إنت جايبه ده؟ عصام قال باستغراب: دي الصور بتاعتك ويفطة من اليوفط اللي أنا عملتها للانتخابات. زاهر قال باستغراب: وإنت جبتهم معاك ليه؟ عصام قال: عشان تشوفهم وتقول لي إيه رأيك. زاهر قال: طيب، وريني.

عصام قال: لا، الأول فيه موضوع مهم عاوز أكلمك فيه. زاهر قال باستغراب: إيه هو؟ عصام قال: الشرطة النهاردة كانت عندكم في الفيلا، صح؟ زاهر قال باستغراب: وعرفت منين؟ عصام قال: شوف، بدل حضرتك قررت تتدخل الانتخابات، لازم تعرف من الأول إن ما فيش حاجة بتستخبى. زاهر قال: تمام، كويس اللي إنت قلت لي من الأول. هي فعلاً الشرطة كانت عندنا.

عصام قال: ما أنا عارف، وعارف كمان هي كانت هناك ليه. وبعدين أنا مش بسأل حضرتك عشان تقول لي، لا، أنا بفهمك إن أي تصرف منك هيأثر على الدعاية الانتخابية بتاعتك، عشان كده لازم تبقى فاهم الكلام ده من الأول. زاهر قال بإبتسامة: تمام، بس الموضوع الحمد لله عدى على خير. عصام قال: ده صحيح، بس أنا متوقع إن هيكون في الانتخابات دي مشاكل كتير. زاهر قال باستغراب: ليه بتقول كده؟ عصام قال: عشان اللي بينك وبين سعد الناري.

زاهر قال باستغراب: وعرفت منين إن فيه مشاكل بيني وبينه؟ عصام قال: أنا لما طلبت من حضرتك إن أفكر وأرد عليك، ساعتها ما كنتش بلعب، لا، كنت بجيب عنك معلومات، وبالفعل عرفت إن حضرتك وسعد الناري بينكم عداوة، وسعد الناري شخصية مش سهلة، وهو كمان نزل الانتخابات في الصعيد، وقصده صابر الجمال. زاهر قال باستغراب: يا أنت عقور زي ما نادر بيقول عليك، بس بقولك إيه، أنا اللي بيني وبينه مشاكل شغل مش أكتر، ومحدش يعرف الكلام ده.

عصام قال: تبقى غلطان لو حضرتك فكرت إن محدش يعرف، ده السوق كله عارف. هو حضرتك نسيت أرض المحافظة اللي إنت خدتها منه؟ زاهر قال باستغراب: كمان عرفت دي؟ أنا أقصد جدي ولا خالد بيعرفوا إيه اللي بيني وبينه بالظبط؟ يعني الكلام اللي إنت قلته دلوقتي مش عاوزه يوصل لهم، تمام؟ عصام قال: تمام، بس خلي بالك الانتخابات مش هتبقى سهلة. زاهر قال بإبتسامة: أنا عارف، أمال أنا جايبك ليه؟

المهم تعرف إيه عن صابر الجمال اللي سعد الناري مترشح معاه؟ عصام قال باستغراب: ليه؟ زاهر: مش مهم تعرف، المهم تعرفه. عصام قال: لا، بس أعرف إنه بقاله كذا سنة نائب وما كانش حد بيترشح أمامه في الانتخابات. زاهر قال بإبتسامة: وطبعاً بدخول سعد الناري الانتخابات، هتبقى صعبة عليه إنه ينجح، صح؟ عصام قال: ده صحيح، ومش بعيد ينسحب من الانتخابات. زاهر قال بإبتسامة: بس معتقدش واحد يبقى نائب كذا دورة ممكن ينسحب بسهولة.

عصام قال: فعلاً. وقام زاهر من على الكرسي وراح وقعد أمامه ومسك صورة وقال: خلينا في المهم، إنت علقت الصور واليوفط في الدايرة؟ عصام: أيوه، وإيه رأيك فيهم؟ زاهر قال بإبتسامة: لا، كويس. وقام عصام وقال: طيب، أستأذن أنا عشان أروح أشوف شغلي. زاهر: طيب، اتفضل. وبلغني بأي حاجة إنت عاوزها. عصام: من حق عاوزين نعمل كذا مشروع في الدايرة. زاهر قال باستغراب: يعني إيه؟

عصام: يعني مثلاً تبني مدرسة، أو تساعد شباب الخريجين بتوع الدايرة إنهم يلقوا شغل، كده يعني. زاهر: آه، فهمت. طيب، أنا هروح معاك الدايرة وهحاول أشوف طلباتهم إيه. وقام عصام وأخذ الصور واليفطة اللي على الترابيزة وقال: تمام، سلام. زاهر: مع السلامة. وخرج عصام من المكتب وبدون تعليق. ووصل جلال السعدي على فيلا ووقف السواق العربية ونزل وراح فتح له الباب ونزل جلال من العربية ونظر للفيلا وقال بإبتسامة: الفيلا وحشتني أوي.

السواق قال بإبتسامة: ألف حمد الله على السلامة. جلال قال بإبتسامة: الله يسلمك. وراح ودخل الفيلا. وقعد جلال في الانتريه بدون تعليق. وراحت له الخادمة قالت بإبتسامة: حمد الله على السلامة يا فندم. جلال قال بإبتسامة: الله يسلمك. خدي الشنطة من السواق وطلعيها على الغرفة. الخادمة قالت: حاضر. وأخذت الشنطة وطلعت على الغرفة. ونظر السواق له وقال بإبتسامة: إيه أوامر تانية يا فندم؟ جلال قال بإبتسامة: لا، اتفضل أنت.

السواق قال: حاضر. وخرج من الفيلا. ونزلت الخادمة من فوق وراحت له وقالت: أحضر لحضرتك الأكل؟ وقام جلال: لا، أنا هطلع آخد دش، ولما يجي واحد اسمه نادر ابقي اديني خبر. الخادمة: حاضر. في المستشفى: ودخل الدكتور من الغرفة ونظر لحامد بيه وقال: إحنا فكينا الجبس، وهي هتفضل تحرك كل يوم لمدة ساعة، تمام؟ حامد بيه: تمام، شكراً يا دكتور. الدكتور: العفو. ومشي. ودخل حامد بيه على الغرفة ونظر لها وقال: حاسة بأيه دلوقتي؟

ملك قالت: حاسة إنها خدلت. حامد بيه: عشان بقالها مدة في الجبس، المفروض تكوني عارفة كده. ملك قالت: أيوه، ما أنا عارفة، والدكتور قالك إيه يا جدي؟ حامد بيه: قالي إنك تحركيها كل يوم ساعة عشان ترجع زي الأول. ملك: طيب. حامد بيه: طيب، مش يلام؟ ملك: يلا. وقامت من على السرير ومسكت ايده ونزلت. حامد بيه: براحة وإنتي ماشية. ملك: طيب. وخرجوا من الغرفة ونزلوا وخرجوا من المستشفى في طريقهم للفيلا.

وصل نادر على فيلا جلال السعدي وراح شن جرس الفيلا وبدون تعليق. وجاء له السواق وقال: عاوز مين يا فندم؟ نادر: جلال بيه. السواق: حضرتك مين؟ نادر: أنا نادر صلاح، هو مستنيني. السواق: طيب. وفتح البوابة اتفضل. ودخل نادر ومشي نادر وراها. وراح السواق وشن جرس الفيلا بدون تعليق. وراحت الخادمة وفتحت الباب وقالت: فيه حاجة؟ السواق: أيوه، الأستاذ عاوز البيه. الخادمة: مين حضرتك؟ نادر: أنا نادر صلاح.

الخادمة: اتفضل يافندم، ثانية واحدة أدي للبيه خبر. نادر قال: طيب. وقعد. وطلعت الخادمة وراحت وخبطت على الغرفة وبدون تعليق. جلال قال: أدخل. ودخلت الخادمة وقالت: الأستاذ نادر مستني حضرتك بره. جلال: طيب، شوفيه يشرب إيه عقبال ما أجي. الخادمة: حاضر. وخرجت. وقفت الباب وراها ونزلت وراحت له: جلال بيه جاي حالا، تشرب إيه يا فندم؟ نادر قال بإبتسامة: لا، شكراً. الخادمة: لا، لازم تشرب حاجة. نادر: طيب، ممكن لو قهوة مظبوط.

الخادمة: حاضر. ومشت. وخرج جلال بيه من غرفته ونزل وراح له وقال: أهلاً يا أستاذ نادر. وقام نادر ومد ايده وقال: أهلاً يا فندم. وقعد جلال: اتفضل. وقعد نادر وقال: شكراً. جلال: شكلك صاحب زاهر أوي، عشان هو كلمني مخصوص عشانك. نادر قال بإبتسامة: أوي فعلاً. نبدأ عشان معطلش حضرتك. جلال قال بإبتسامة: ماشي، اتفضل. وجاءت الخادمة وحطت القهوة وقالت: اتفضل يافندم. ومشت. نادر: أنا مش هطول على حضرتك. جلال: طيب، اتفضل.

وصل حامد بيه وملك على الفيلا ونظرة لهم خيرية وقالت: الحمد لله إنك قمتي بالسلامة من الحادثة دي. كان فك الجبس صعب. ملك: شوية. خيرية: وحاسة بأيه دلوقتي؟ ملك: حاسة إنها خدلت. خيرية: ابقي حركي فيها شوية شوية وهي هتبقى كويسة. ملك قالت بإبتسامة: الدكتور قالي كده برده. خيرية قالت بإبتسامة: طيب، أحضر الغداء. حامد بيه: لا، استني لما زاهر وخالد يجوا. خيرية: طيب. ودخلت على الغرفة.

ونظر حامد بيه لها وقال: إيه رأيك بما إنك حريفة في لعبة الشطرنج تلعبيني شوية لما يجوا زاهر وخالد؟ ملك قالت بإبتسامة: ماشي. حامد بيه قال: طيب، تعالي في المكتب عشان اللعبة هناك. يلا. ملك قالت بإبتسامة: طيب، ساعدني يا جدي. حامد بيه وقال بإبتسامة: لا، لازم تمشي لوحدك عشان رجلك تتعود على المشي تاني. ملك قالت: طيب. ومشت براحة. حامد بيه وقال بإبتسامة: أيوه كده، برافو عليكي. ودخلوا على غرفة المكتب وجاب حامد بيه اللعبة وقعد

وحطها على الترابيزة وقال: يلا. وقعدت ملك على الكرسي وقالت بإبتسامة: نبدأ، بس لو كسبتك متزعلش. ماشي. حامد بيه قال بإبتسامة: تكسبني؟ لا طبعاً، إنتي صحيح حريفة فيها، بس أنا حريف أكتر منك فيها. ملك قالت بضحك: تمام، حلوة الثقة في النفس في أول اللعب. هنشوف، نبدأ. حامد بيه وقال بإبتسامة: يلا. وبدأوا اللعب. في فيلا جلال السعدي: نادر قال بإبتسامة: إحنا كده خلصنا.

جلال قال باستغراب: هو حضرتك عرفت منين إن أنا ببني فندق جديد في شرم وشريكي سعد الناري؟ نادر قال بإبتسامة: هو حضرتك نسيت إني صحفي؟ جلال قال بإرتباك: لأنادر قال بإبتسامة: طيب، وبعدين أنا كنت بعمل تقرير هناك وعرفت بالصدفة، فقولت لزاهر إنه يكلمك. جلال قال بخوف: إيه؟ يعني زاهر عرف إني ببني فندق هناك وشريكي يبقى سعد الناري؟ نادر قال باستغراب: أيوه، ليه؟ جلال وقال لنفسه بصدمة: يعني كان يعرف وأنا بقوله؟ وسكت.

وقام نادر وقال بإبتسامة: طيب، بعد إذنك وشكراً مرة تانية. جلال قال بصدمة: ها، اتفضل. جلال قال لنفسه بصدمة: طيب، ما وجهنش ليه؟ أعمل إيه دلوقتي؟ أحسن حاجة إني أروح له، أيوه، ما فيش غير كده. وقام وخرج ووقف وشاور للسواق. وراح له السواق وقال بإبتسامة: أيوه يا فندم. جلال قال بإرتباك: اركب. السواق: حاضر. وركب. وركب جلال العربية وعلى وجهه علامات الخوف وبدون تعليق. وتحرك السواق بالعربية.

ونزل وراح مسرعاً وفتح البوابة وراح وركب العربية وطلع من الفيلا وقال: على فين يا فندم؟ جلال قال بإرتباك: على شركة العشري. السواق قال: حاضر. في الشركة العشري: وطلع خالد من مكتبه وراح على مكتب زاهر ودخل وقال: إنت مش مروح يازاهر؟ ونظر له زاهر وقال: لا، شوية كده. ليه؟ خالد: عشان أنا مروح. زاهر: طيب. خالد: طيب، سلام. زاهر: مع السلامة. ووصل جلال على شركة العشري ونزل من العربية ودخل الشركة وقال باستعجال: عاوز أقابل زاهر بيه.

الموظف قال: مين حضرتك يا فندم؟ جلال قال بقلق: جلال السعدي. الموظف قال: طيب، ثانية واحدة. جلال قال بقلق: اتفضل. ومسك الموظف سماعة التليفون وبيتصل بياسمين وقال: الووه، ياسمين، جلال بيه السعدي عاوز يقابل زاهر بيه. ياسمين السكرتارية قالت: طيب، خليك معايا كده. الموظف قال: طيب. وقفل الخط. ومسكت ياسمين السكرتارية سماعة التليفون التاني وقالت: الووه، زاهر بيه. زاهر قال: أيوه، ياسمين، فيه حاجة؟

ياسمين السكرتارية قالت: أيوه، فيه واحد اسمه جلال السعدي عاوز يقابل حضرتك. زاهر قال لنفسه بضيق: وده إيه اللي جابه؟ ياسمين قالت: تحب أقوله إن حضرتك مش موجود؟ زاهر قال بضيق: لا، خليه يتفضل. ياسمين: حاضر. وقفلت الخط. ومسكت سماعة التليفون: خليه يتفضل. الموظف قال: طيب. وقفل الخط وراح له: اتفضل يا فندم، الدور الثاني، آخر الطرقة. جلال قال بقلق: شكراً. ومشي وطلع وراح على مكتب السكرتارية: زاهر بيه موجود؟

ياسمين السكرتارية قالت: حضرتك جلال بيه السعدي؟ جلال قال: أيوه. ياسمين السكرتارية قالت: اتفضل، هو في انتظار حضرتك. جلال قال: شكراً. وراح على مكتب زاهر وأخذ نفس وخبط على الباب. ودخل جلال وعلي وجهه علامات القلق وقفل الباب وراه ونظر له وبدون تعليق. ونظر له زاهر وقال بإبتسامة خفيفة: اتفضل. وقعد جلال ونظر له وقال بقلق: شكراً. زاهر قال بإبتسامة خفيفة: جيت امتى؟ جلال بإرتباك: أصل عرفت من... زاهر قال باستغراب: عرفت إيه؟

جلال قال بإرتباك: أنا عرفت من نادر. زاهر قال بإبتسامة خفيفة: آه، إنت قابلته. تمام، إيه بقى الموضوع؟ جلال قال بإرتباك: قالي إنك عرفت إني لسه لسه ببني الفندق. زاهر قال بدهشة: فندق إيه؟ جلال قال بصوت مرتفع: زاهر، بلاش لعبة الأعصاب دي، إنت عارف. وقام زاهر من على الكرسي ونظر له وقال بصوت مرتفع وبغضب: ما تعليش صوتك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...