الفصل 29 | من 82 فصل

رواية خفايا القدر الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم اسماء صلاح

المشاهدات
27
كلمة
3,216
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

توقفنا لما أخذت الدكتورة ملك والداتها في حضنها وقالت بصوت مرتفع: ماما ااااه سمعت جارتها الصوت وهي في المطبخ وقالت لنفسها باستغراب: إيه الصوت ده؟ خرجت من المطبخ وقالت بصوت مرتفع: يا سامي! سامي زوجها وهو في الغرفة قال بصوت مرتفع: أيوة يا شريفة، أنا هنا في الغرفة. وراحت شريفة زوجته له وقالت باستغراب: انت ماسمعتش حاجة؟ وبيحط سامي هدومه في الدولاب وقال: حاجة إيه؟ شريفة قالت باستغراب:

صوت سمعته وأنا في المطبخ، زي ما يكون حد بيصرخ. وبيقل سامي الدولاب وقال باستغراب: يا ستر يا رب، لا ماسمعتش، يمكن انتي بيتهيألك. شريفة قالت باستغراب: يمكن برده. وسرحت. سامي قال بإبتسامة: خلصتي الأكل؟ شريفة وقالت بسرحان: ها. سامي قال باستغراب: ها إيه؟ بقولك خلصتي الأكل. شريفة قالت بإبتسامة خفيفة: أه، هغرفه أهو. سامي قال بإبتسامة: طيب يلا علشان أنا ميت من الجوع. شريفة قالت بإبتسامة: طيب، بس. سامي قال بإبتسامة:

مبسش، يلا يا شريفة علشان أنا مأكلتش حاجة من الصبح. شريفة قالت بإبتسامة: طيب. وخرجت وراحت المطبخ تحضر الأكل. الدكتورة ملك في شقتها قالت بصوت مرتفع وبنهيار: ماما ااااه، قومي علشان خاطري. فسلمعت شريفة الصوت وهي في المطبخ بتغرف الأكل وقالت لنفسها: لا والله، أنا مش بيتهيألي، بس الصوت ده طالع منين؟ الدكتورة ملك في شقتها قالت بصوت مرتفع وبتبكي: ماما متسبنيش لوحدي، أقوم. ويونظرة شريفة من مطبخها علي مطبخ اللي أمامها

وقالت لنفسها باستغراب: الصوت طالع من الشقة اللي قدامنا. وخرجت من المطبخ. الحقني يا. وبيتفرج سامي على التليفزيون ونظر لها بخطة وقال: فيه إيه يا شريفة، فين الأكل؟ نظرة له شريفة قالت بخوف وبصوت مرتفع: الصوت. سامي قال بنرفزة: تاني يا شريفة؟ شريفة قالت بخوف: الصوت جاية من الشقة اللي قدامنا يا سامي. سامي قال باستغراب: بتاعت الشاويش عبد الرحمن؟ شريفة قالت بخوف: أيوة، وأنا في المطبخ سمعت الصوت تاني.

فنظرة لقيت الصوت طالع من شقتهم، إظهار فيه حد تعبانة فيها. سامي قال باستغراب: بس بنته دكتورة وتلقيها موجودة. شريفة قالت بخوف: ما يمكن مش موجودة، والداتها تعبانة جوه شقة وهي وحدها، تعال نشوفها يمكن محتاجة مساعدة. سامي قال بتردد: بس. شريفة قالت بخوف: مابسش يا، إحنا جيران والرسول عليه الصلاة والسلام. سامي قال بإبتسامة: عليه الصلاة والسلام. شريفة قالت بإبتسامة: وصها على سابع جار، مابالك انت بقي، وهما قصدنها، يلا يا سامي.

سامي قال بتردد: طيب. وفتح باب الشقة وخرج ووراها شريفة زوجته ورحوا أمام شقة الشاويش عبد الرحمن. ونظر سامي لزوجته وقال بتردد: انتي متأكدة إن الصوت طالع من شقتهم علشان منزعجش الناس يا شريفة؟ شريفة قالت بثقة: أيوة متأكدة، خبطت بقي على الباب. سامي قال بتردد: طيب. وخبط على باب الشقة. ونظر سامي الي زوجته وقال بإبتسامة: إظهار مفيش حد جوه، تعالى ندخل شقتنها وكفاية نزعج الناس أكتر من كده. شريفة قالت بثقة:

خبطت تاني يمكن تعبانة ومش قادرة تقوم. سامي قال بنرفزة: تاني يا شريفة؟ شريفة قالت بنرفزة: أه، يلا خبطت بقي يا سامي. سامي قال بتنهيد: طيب. وخبط مرة أخرى على باب الشقة. سامي قال بنرفزة: يا شريفة محدش بيرد، إظهار مفيش حد جوه، يلا تعالي. شريفة قالت بخوف: بس يا سامي. سامي قال بنرفزة: مابسش، يلا قدمي. ومشوا. الدكتورة ملك من جوه قالت بصوت مرتفع: ماما ااااه، متسبنيش لوحدي. سامي من أمام الشقة قال باستغراب: استنى.

ونظرة له شريفة وقالت: فيه إيه؟ سامي قال باستغراب: سمعت حد بيصرخ جوه، فخبط على الباب مرة أخري. شريفة قالت بثقة: مش قولتلك إن الصوت طالع من شقتهم. وبيخبط سامي جامد على باب الشقة وقال بخوف: سامعة حد بيصرخ جوه. شريفة قالت بخوف: إكسر الباب يا سامي. سامي قال بتردد: بس. شريفة قالت بثقة وبصوت مرتفع: مابسش، اكسره، ولا هنسيب اللي جوه يموت. سامي قال بخوف: معاكي حق، ابعدي شوية. وبعدت شريفة شوية وكسر سامي الباب ودخلوا الشقة.

شريفة قالت بخوف وبصوت مرتفع: في حد هنا؟ سامي قال بخوف: ادخلي شوفي انتي في الغرف يمكن الست تعبانة، ولو كده قوللي وأنا هتصل بالدكتور. شريفة قالت بخوف: طيب. وراحت على الغرفة ونظرة بالصدفة في المطبخ. الحقني يا. و راح سامي مسرعا لها وقال باستغراب: فيه إيه؟ فشورت له شريفة بصبعها وعلى وجهها علامات الخوف. نظر سامي أمامه وقال بخوف: إيه اللي حصل. ودخلوا المطبخ. ودخلت شريفة وراها وقالت بخوف: إيه اللي حصلها.

وأخذ ملك والداتها في حضنها وقالت بصوت مرتفع وبتبكي: قومي ياماما متسبنيش. ونظرة شريفة لزوجها وقالت بخوف: إظهار انها انها ماتت. سامي قال بحزن: إن الله وإن إليه راجعون، حاولي تقوميها لما أنزل أجيب الست اللي بتغسل. شريفة قالت وهي بتبكي: طيب، ربنا يكون في عونها. وخرجت سامي من الشقة. وقعدة شريفة جنبها وحطت ايدها علي كتفها وقالت وهي بتبكي: أنا عاوزكي تتمسكي كدها وتشدي حالك. وبتبكي.

وبتنظر ملك الي والداتها وهي بتبكي بدون تعليق. شريفة قالت وهي بتبكي: اللي انتي بتعمليه ده حرام، هي خلص ماتت. ملك قالت بنهيار وبصوت مرتفع: لا، متقوليش كده، هي مش هتسبني علشان بتحبني وهي عارفة اني بحبها ومقدرش أعيش من غيرها. شريفة قالت وهي بتبكي: انتي لو بتحبها متعذبهاش وهي خلص راحت. ملك قالت بنهيار وبصوت مرتفع: لااااا، هي مش هتسبني، قوللها متسبنيش، ويمكن هي زعلانة مني وهتسمع منك، قولها. ومسكتها شريفة

وحضنتها وقالت بنهيار: بس بسسس. وجاء زوجها معها الست وقال بحزن: تعالي. ودخل الشقة ودخلت وراها الست ورحوا على المطبخ. ونظر سامي لزوجته وقال بحزن: إيه يا شريفة، مش قولتلك تقوميها. ونظرة شريفة له وقالت وهي بتبكي: مقدرش، البنت منهارة. الست قالت: هي دي اللي ماتت؟ سامي قال بحزن: أه. الست قالت: طيب حد يشيلها علشان أشوف شغلي. شريفة قالت وهي بتبكي: طيب. ومسكت شريفة يد ملك، قالت هي: قومي ياحبيتي معايا. ملك

قالت بعصبية وبصوت مرتفع: سيبني، أنا مش ماما. الست قالت: ماينفعش كده، حاولوا تقومها علشان أقدر أشوف شغلي. ومسكت شريفة ايدها مرة أخري وقالت وهي بتبكي: تعالي بس معايا واحنا هنجلها تاني. ملك قالت بعصبية وبصوت مرتفع: قولتللك سيبني، أنا مش هسيب ماما. الست قالت: امسكها معايا. ومسكوها من يدها وهي بيصرخ ودخلوها في غرفتها وقفلوا عليها من بره. ونزله الجيران على صوتها العالي ودخلوا الشقة. واحد منهم قال باستغراب:

فيه إيه يا جماعة؟ سامي قال بحزن: الست نوال تعيشوا أنتم. الجيران قالوا بحزن: إن لله وإن إليه راجعون. واحد منهم قال: أمال مين اللي بيصرخ كده؟ سامي قال بحزن: دي بنتها الدكتورة ملك، ماكنتش راضية تسبها، فحبسنها في الغرفة علشان الست اللي بتغسل تشوف شغلها. الجيران قالوا بحزن: لا اله الا الله. وقعدوا. وقعدت الدكتورة ملك تصرخ لما أغم عليها. في المستشفى.

شافت الدكتورة رانيا وهي واقفة مع الدكتورة أميرة الدكتور مجدي وهو خارج من مكتب مدير المستشفى. فقالت بإبتسامة: بعد إذنك يا دكتورة. الدكتورة أميرة قالت بإبتسامة: على فين؟ الدكتورة رانيا قالت بإبتسامة: جاية أهو. ومشت الدكتور مجدي. ووقف ونظر الدكتور مجدي وراها. وراحت الدكتورة رانيا له. الدكتور مجدي قال: في حاجة يا دكتورة؟ الدكتورة رانيا قالت بإبتسامة:

كنت عاوزة أسأل حضرتك هو إيه اللي حصل مع الدكتورة ملك، أصل الدكتورة أميرة قالتلي إنها شفتها وهي خارجة من المستشفى بتعيط. الدكتور مجدي قال: الدكتورة ملك سبت المستشفى يادكتورة. ونظرة الدكتورة رانيا له باستغراب وقالت: ليه يادكتور؟ هو إيه اللي حصل؟ وحكلها الدكتور مجدي على اللي حصل ومشي. الدكتورة رانيا قالت باستغراب لنفسها: معقول كل ده حصل معاكي ياملك وأنا معرفش. وبتنظر الدكتورة أميرة لها وقالت لنفسها بإبتسامة:

أكيد الدكتور مجدي قالها على اللي حصل. وراحت لها وحطت ايدها على كتفها وقالت بإبتسامة خفيفة: إيه مالك يا رانيا؟ فيه إيه؟ ونظرة الدكتورة رانيا لها وقالت بحزن: ملك يا أميرة. الدكتورة أميرة قالت بإبتسامة خفيفة: مالها؟ الدكتورة رانيا قالت بحزن: اترقت. الدكتورة أميرة قالت لنفسها بإبتسامة خفيفة: ما أنا عارفة. ومشت الدكتورة رانيا ورايحة على مكتبها وعلي وجهها علامات الحزن. الدكتورة أميرة قالت بصوت مرتفع: استني بس يا رانيا.

ودخلت الدكتورة رانيا مكتبها وقعدت على الكرسي وهي بتبكي. ودخلت الدكتورة أميرة وراها ونظرة لها وقالت باستغراب: إيه ده؟ انتي بتعيطي؟ وقعدت. الدكتورة رانيا قالت وهي بتبكي: أصل ملك متستاهلش اللي بيحصل معاها، يا هي طيبة أوي وتستاهل كل خير. الدكتورة أميرة قالت باستغراب: أه طبعاً طبعاً. الدكتورة رانيا قالت وهي بتبكي: أكيد هي مضايقة أوي، أنا لازم أروح لها النهاردة أطمن عليها. الدكتورة أميرة قالت:

أكيد، بقولك إيه بلاش تروحلها النهاردة، خليها بكرة علشان ممكن تكون مضايقة مش عاوزة تقابل حد، ولا انتي إيه رأيك؟ الدكتورة رانيا قالت وهي بتبكي: معاكي حق. وقامت وقلعت البالطو وأخذت شنطتها. انتي مش رايحة؟ وقامت الدكتورة أميرة من على الكرسي وقالت بإبتسامة خفيفة: لا، هروح طبعاً، استني هجيب شنطتي ونروح مع بعض. الدكتورة رانيا قالت بحزن: طيب.

وخرجت الدكتورة أميرة من المكتب وراحت على مكتبها وقلعت البالطو وأخذت شنطتها وخرجت وراحت على مكتب الدكتورة رانيا وقالت بصوت مرتفع: يلا يا رانيا. وخرجت الدكتورة رانيا من مكتبها ومشوا وخرجوا من المستشفى. الدكتورة أميرة قالت: تعالي اركبي معايا. الدكتورة رانيا قالت بحزن: لا، مافيش داعي، أنا هركب عربيتي. الدكتورة أميرة قالت: ما أنا مش ممكن أخليكي تسوقي وانتي في الحالة دي، يلا اركبي. الدكتورة رانيا قالت بحزن: بس عربيتي.

الدكتورة أميرة قالت: ما أنتي راكنها. الدكتورة رانيا قالت بحزن: أه. الدكتورة أميرة قالت بإبتسامة: خلاص، سبيها وأنا هاعدي عليكي بكرة، ماشي؟ يلا اركبي بقي. الدكتورة رانيا قالت بحزن: طيب. وركبت. وركبت الدكتورة أميرة عربيتها ومشوا. ووصلوا الجيران على البيت بعد ما خلصوا الدفنة ووقفوا أمام باب الشقة. سامي قال بحزن: إن شاء الله بكرة العزاء وهيكون في شقتي. واحد من الجيران: إن شاء الله تكون آخر الأحزان، تصبحوا على خير.

سامي قال بحزن: وأنتم من أهله. ومشوا الجيران. ودخل سامي الشقة وقال بصوت مرتفع: شريفة! ياشريفة! وخرجت شريفة من غرفة ملك و قالت: إيه يا سامي، وطي صوتك شوية. سامي قال: هي لسه مغمى عليها؟ شريفة قالت بحزن: أه، مرضيتش أصحيه علشان ماتنهار تاني. سامي قال بحزن: أحسن، وبقول إيه؟ خليكي بيتة معاها علشان لو صحت متعمليش حاجة في نفسها. شريفة قالت بحزن: طيب، ربنا يكون في عونها، بقت وحيدة. سامي قال بحزن:

هي دي الدنيا يا شريفة، متعرفيش امتى هتفجك، يلا تصبحي على خير، ولو فيه حاجة خبطي عليا. شريفة قالت بحزن: طيب، متنساش تاكل لقمة. سامي قال بحزن: مين اللي ليه نفس ياكل بعد اللي حصل؟ شريفة قالت بحزن: معاك حق. سامي قال بحزن: يلا تصبحي على خير. شريفة قالت بحزن: وأنت من أهله. وخرج سامي وراح شقته. وقفت شريفة الباب وراحت على غرفة ملك ونامت بجانبها على السرير. وفي الصباح الباكر:

صحت ملك فجأة من النوم ونظرت باستغراب بجانبها لقيت شريفة جارتها نايمة. ولفت وجهها وحطت ايدها علي رأسها وتذكرت ما حصل امبارح. ونظرت الي صورة والداتها وبكت. ونزلت مسرعة من علي السرير وجريت وفتحت باب غرفة والداتها ونظرة في الغرفة وقعدت علي السرير وبكت بكاء شديدا وسرحت بتفكرها. وخرجت مسرعة من الغرفة وجريت وفتحت باب الشقة وخرجت ونزلت من البيت ومشي في الشارع وبتذكر والداتها. في شقة الدكتورة ملك: صحت شريفة من النوم ونظرة

جانبها وقالت باستغراب: إيه ده؟ هي راحت فين؟ ونزلت مسرعة من علي السرير وفتحت باب الغرفة وبدور عليها في الشقة. وقالت لنفسها بخوف: هي راحت فين بس؟ وجريت علي باب الشقة وخرجت وخبطت علي باب شقتها وقالت بخوف وبصوت مرتفع: افتح يا سامي ياسامي! وصح سامي منفزع من النوم وقام مسرعا من علي السرير وجري وفتح الباب وقال باستغراب: فيه إيه يا شريفة على الصبح؟ شريفة قالت بخوف وبصوت مرتفع: الحقني يا سامي، ملك مش موجودة في الشقة.

سامي قال بخوف: هتكون راحت فين يعني؟ وخرج من الشقة. انتي دورتي عليها كويس، يمكن تكون في الحمام ولا حاجة. ودخلوا. ودخلت شريفة وقالت بقلق: أيوة، قلبت عليها الشقة. سامي قال بنرفزة: أمال أنا سيبك معاها ليه؟ مش علشان تخدي بالك منها؟ شريفة قالت بقلق: باين صحت وخرجت وأنا نايمة، هنعمل إيه دلوقتي؟ سامي قال بقلق: أنا هروح أغير هدومي وهنزل أدور عليها، وانتي خليكي هنا يمكن تيجي. شريفة قالت بقلق: طيب.

وخرج سامي من الشقة وراح شقته ودخل غرفته يغير هدومه. شريفة قالت لنفسها بقلق: يا رب كون معاها وحميها من نفسها يارب. وخرج سامي من شقته. ونظرة له شريفة وقالت بقلق: ابقى طمني يا سامي. سامي قال بقلق: طيب. ونزله. ووصلت ملك الي المدافن بتاعتهم ودخلت وبتنظر الي قبره والداتها. وقعدت علي الأرض وهي منهارة وقالت: سبتني ليه ياماما لوحدي؟ كنت خدتيني معاكي، روحتي انت وبابا وسبتنيوني لوحدي ليه؟ هعيش من غيركم إزاي؟

أنا معتليش حد ياماما، كنتي خديني معاكي. وراح لها مقبر المدافن وقال: شدي حالك، انتي كده بتعذبيهم، لو بتحبيهم اقري لهم الفاتحة أحسن. ونظرة له ملك وهو مشي وقامت وقراءة لهم الفاتحة وقالت بنهيار: مع السلامة. وخرجت ومشيت ووقفت ونظرة وراها لهم وهي بتبكي. ومشت ووقفت تاكسي وركبت ومشيت. وفقف التاكسي فجأة. ملك قالت بحزن: واقفت ليه؟ السواق قال: باين فيه حادثة قدام. فلاش باك.

وسرحت ملك بتفكرها واتذكرت كلام والداتها وهي بتقولها لازم تساعدي أي حد مهما كان علشان هتكوني في وضعه في يوم من الأيام وهتحتاجي للمساعدة. وفي وقتها وربنا هيبعتلك اللي يساعدك، أوعدني إنك هتساعدي أي حد محتاج للمساعدة، أوعدني يا ملك. وقالت لها ملك بإبتسامة: أوعدك ياماما. ونزلت ملك من التاكسي. السواق و قال بصوت مرتفع: يا آنسة. ونزل من العربية: رايحة فين يا آنسة؟ ملك قالت بحزن: استني هنا وأنا جاية. السواق قال: طيب.

وراحت ملك ناحية الحادثة ونظرة لها وقالت باستغراب: إيه اللي حصل؟ وراحت ملك ناحية العربية ونظرة فيها لقيت رجل عجوز قاعد وراها والسواق قدام. وفتحت باب العربية اللي وراها وطلعت الرجل عجوز وأخذوا الناس منها. وراحت وفتحت الباب اللي قدام وطلعت السواق وأخذوا الناس منها. وراحت الي الرجل العجوز وقعدة جنبه ومسكت ايده بتقيس النبط. وخلصت وقالت: حد معها مياه؟ واعطها واحد من الواقفين زجاجة المياة. واخذتها منه ملك وقالت:

حد يتصل بالاسعاف علشان المصاب اللي هناك. واتصل واحد من اللي واقفين بالاسعاف. وفتحت الزجاجة ورشت شوية مياه علي وجهه الرجل العجوز وبدأ يقوقو. وصلت الإسعاف وأخذت المصاب ومشت. ملك قالت بحزن: الحمدلله إنك فقت. وقامت. ومسك الرجل العجوز ايدها وقال: انتي رايحة فين؟ خليكي معايا، أه يا دمغي. وقعدة ملك جنبه ونظرة له وقالت بحزن: انت شكلك تعبان، وهو انت ساكن فين؟ ومسك الرجل العجوز ايدها ونظرة لها وقال: مش عارف. ونظرة

له ملك باستغراب وقالت: إيه؟ مش عارف؟ أنت ساكن فين؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...