الفصل 28 | من 82 فصل

رواية خفايا القدر الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم اسماء صلاح

المشاهدات
27
كلمة
2,058
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 34%
حجم الخط: 18

توقفنا لما نظرت الدكتورة ملك لأماني الممرضة وللدكتورة نهال وقالت بارتباك: "عاوزني." أماني الممرضة: "أيوه." الدكتورة ملك: "طيب روحي إنتي وأنا جاية وراكي." أماني الممرضة: "طيب بعد إذنكم." أمَام العناية المركزة: نظر فكري لابنته في العناية المركزة وقال بابتسامة: "أنا هروح شوية وجاي." والدته: "على فين؟ فكري ابنها: "ما فيش، هجي بسرعة." ونظر لزوجته: "خلي بالك منها يا ماما." والدته: "متخفش." فكري ابنها:

"طيب. مش عاوزين حاجة من تحت؟ والدته: "لا." فكري ابنها: "طيب." ومشي ونزل ورايح لمكتب الدكتور فؤاد مدير المستشفى وخبط على الباب. الدكتور فؤاد: "أدخل." ودخل فكري. وقام الدكتور فؤاد من على الكرسي وقال بابتسامة: "اتفضل يا فكري بيه." وقعد فكري على الكرسي وقال: "كنت عاوز حضرتك في موضوع." ونظر للدكتور مجدي: "بس لوحدنا." وقام الدكتور مجدي من على الكرسي بابتسامة: "طيب يا دكتور بعد إذنك أنا." وقعد الدكتور فؤاد على الكرسي

وقال بابتسامة خفيفة: "اتفضل." وخرج الدكتور مجدي. الدكتور فؤاد: "خير يا فكري بيه، إيه الموضوع؟ فكري بيه: "إزاي يا دكتور تشغل عندكم واحدة مهملة بالشكل ده؟ الدكتور فؤاد: "مش فاهم حضرتك تقصد إيه." فكري بيه: "يا دكتور الممرضة أو الدكتورة، أنا معرفش هي بتشتغل إيه، اللي طلعت النهاردة من غرفة العمليات أثناء عملية بنتي." الدكتور فؤاد: "مالها؟ فكري بيه:

"راحت قالت لزوجتي إن بنتها ماتت في غرفة العمليات، وزوجتي حصل لها صدمة وكانت هتروح فيها." الدكتور فؤاد: "معقول هي تعمل كده؟ فكري بيه: "يعني أنا هتبلى عليها؟ الدكتور فؤاد: "لا مقصدتش، بس إزاي هي تعمل كده؟ فكري بيه: "أنا مش عارف مستشفى كبيرة زي دي، إزاي تشغل واحدة مهملة بالشكل ده؟ كده هتسوق سمعة المستشفى." الدكتور فؤاد: "أنا آسف يا فكري بيه على اللي حصل، ورجوك وصل اعتذاري للمدام على اللي حصل، وأنا هشوف الموضوع ده."

فكري بيه: "نصيحة مني يا دكتور، حاول تتصرف في الموضوع ده بسرعة." وقام. وقام الدكتور فؤاد من على الكرسي وقال بابتسامة: "شكراً يا فكري بيه على تفهمك للموضوع، وأسف مرة تانية على اللي حصل." فكري بيه: "بعد إذنك." وهز رأسه. الدكتور فؤاد: "اتفضل." وخرج فكري بيه من المكتب وشافه الدكتور مجدي وراح وخبط على الباب. الدكتور فؤاد: "أدخل." ودخل الدكتور مجدي وقعد وقال بلهفة: "هو فيه إيه يا دكتور؟ الدكتور فؤاد: "إزاي تعمل كده؟

ونظر الدكتور مجدي له وقال باستغراب: "إيه اللي حصل يا دكتور؟ الدكتور فؤاد وعلى وجهه علامات الغضب بدون تعليق. في مكتب الدكتورة نهال: نظرت الدكتورة نهال للدكتورة ملك باستغراب. ونظرة الدكتورة ملك لها وقامت من على الكرسي وخرجت ورايحة لمكتب الدكتور فؤاد. وخرجت الدكتورة أميرة من مكتبها ونزلت على السلم، شافت الدكتورة ملك رايحة على مكتب مدير المستشفى وهي على وجهها علامات الحزن. وقالت لنفسها: "لازم أعرف إيه اللي هيحصل."

ومشت وراها. ووصلت الدكتورة ملك إلى مكتب الدكتور فؤاد مدير المستشفى ووراها الدكتورة أميرة، وخبطت على الباب. الدكتور فؤاد: "اتفضل." ودخلت الدكتورة ملك وقفلت الباب. ونظرت للدكتور مجدي وبصت في الأرض. وقفت الدكتورة أميرة على الباب تسمع اللي هيحصل جوه. ونظر الدكتور فؤاد لها وقال بغضب وبصوت مرتفع: "أهلاً يادكتورة، تقدري تقوليلي إيه اللي إنتي عملتيه في غرفة العمليات وبره غرفة العمليات يادكتورة؟ ونظرة الدكتورة

ملك له وقالت بارتباك: "أنا يادكتور... وقطع الدكتور فؤاد كلامها قال بغضب وبصوت مرتفع: "إنتي إيه يادكتورة؟ إنتي عارفة لو الحالة اللي كانت في العمليات أو اللي كانت بره العمليات لو حصل لهم حاجة، كان هيحصل إيه؟ كانت ببساطة المستشفى هتنقفل." ونظر الدكتور مجدي له وقال باستغراب: "اللي كانت بره؟ هو كان فيه حالة بره؟ الدكتور فؤاد: "أيوه الدكتورة يادكتور راحت قالت لزوجة فكري بيه إن بنتها ماتت وإحنا كونها لسه في غرفة العمليات."

ونظر الدكتور مجدي لها قال بدهشة: "إيه؟ الدكتور فؤاد: "والست جالها صدمة وكانت هتروح فيها لقدر الله، بس ربنا ستر." الدكتورة ملك: "يادكتور أنا... الدكتور فؤاد: "إنتي إيه يادكتورة؟ كل مرة كنتي بتغلطي فيها كنت بعديها، تعرفي ليه يادكتورة؟ الدكتورة ملك: "ليه يا دكتور؟ الدكتور فؤاد: "علشان كان كل مرة بحس إنك مظلومة، بس المرة دي لأ يا دكتورة، إنتي علمتي خطأ وخطأ فادح ولازم تتحاسبي عليه." الدكتورة ملك:

"بس يادكتور أنا معرفش اللي حصل معايا في غرفة العمليات حصل إزاي." الدكتور فؤاد: "زي اللي حصل معاكي طبعاً في العملية اللي فاتت، بذمتك يا دكتورة ده كلام حد يصدقه؟ الدكتورة ملك: "بس والله ده اللي حصل يا دكتور." الدكتور فؤاد: "اللي بيحصل يا دكتورة يأكد إنك دكتورة مهملة زي ما الدكتور مجدي ما قال، وأحسن الناس عندك مالهمش قيمة، واحدة زي دي مش لازم تكون دكتورة أبداً. تعرفي يادكتورة الدكتور مجدي طردك ليه من غرفة العمليات؟

مش زي ما إنتي قولتي يادكتورة." ونظرة له الدكتورة ملك باستغراب. الدكتور فؤاد: "قولها يا دكتور، إنت طردتها ليه من غرفة العمليات؟ ونظر الدكتور مجدي لها وقال بعصبية: "علشان يادكتورة كنتي هتموتي المريض لو أنا لحقتك." الدكتورة ملك: "إيه؟ الدكتور فؤاد:

"أيوه يا دكتورة، كنتي هتفتحي للمريض فتحة غير اللي كان فيها العملية، وأنا سكت مش عشانك، لأ سكت عشان سمعة المستشفى اللي كانت هتدمر لو كان حد عرف الكلام ده. واللي حصل النهاردة يأكد إنك فعلاً ماتنفعيش تبقي دكتورة." الدكتورة ملك وهي بتبكي: "بس يادكتور... الدكتور فؤاد: "يا خسارة يا دكتورة، كنت فاكرك إنك هتكوني قد الثقة وترفعي راسي، بس إنتي خليتيني أندم إن أساعد حد بعد كده." الدكتورة ملك وهي بتبكي:

"أنا يادكتور مظلومة والله." وقام الدكتور فؤاد من على الكرسي وقال بعصبية وبصوت مرتفع: "دكتورة ملك، إنتي مرفودة، اتفضلي." الدكتورة أميرة وهي بتسمع كلامهم من بره قالت بابتسامة وبصوت منخفض: "وأخيراً، ده اللي كان لازم يحصل." الدكتورة ملك وهي بتبكي: "بس... الدكتور فؤاد: "اتفضلي يادكتورة." ومشت الدكتورة أميرة من على الباب وعلى وجهها علامات الفرحة.

وخرجت الدكتورة ملك من مكتب الدكتور فؤاد وهي بتبكي وراحت على مكتبها ودخلت وقلعت البالطو، وأخذت شنطتها وخرجت ونزلت على السلم. وبتنظر الدكتورة أميرة لها من فوق وعلى وجهها الابتسامة. وبتنظر الدكتورة ملك للمكان وهي بتبكي وخرجت من المستشفى. ونظرت وراها على المستشفى وهي منهرة. وفجأة رن تليفونها ومدت يدها في جيبها وطلعته. ونظرة فيه وقالت لنفسها: "ماما." ومسحت دموعها وفتحت الخط. "الووه، أيوه يا ماما." والدتها:

"الوووه، الحقيني يا ملك." ملك باستغراب: "مالك يا ماما؟ إيه؟ والدتها: "الحقيني، أنا تعبانة أوي." وقطع الخط. ملك بلهفة وخوف: "الووه؟ الووه؟ ماما ردي عليها." الخط قطع. وجريت مسرعة ووقفت تاكسي وركبت فيه. وخرجت الدكتورة رانيا من مكتبها وشافت الدكتورة أميرة وهي واقفة وراحت لها وقالت باستغراب: "هو إيه اللي بيحصل؟ وهتقولها الدكتورة أميرة قالت لنفسها: "لا بلاش أقولها أحسن تشك فيها." الدكتورة رانيا: "دكتورة أميرة."

الدكتورة أميرة: "ها." الدكتورة رانيا بابتسامة: "رحتي فين؟ الدكتورة أميرة: "ها، ما فيش." الدكتورة رانيا باستغراب: "بقولك إيه اللي بيحصل؟ الدكتورة أميرة: "معرفش، أنا خلصت شغلي وجيت أقف هنا شوية، ولقيت ملك خرجت من المستشفى وهي بتعيط." الدكتورة رانيا باستغراب: "بتعيط ليه؟ الدكتورة أميرة: "معرفش." الدكتورة رانيا باستغراب: "يبقى أكيد حصل حاجة." الدكتورة أميرة: "الله أعلم." ونظرة الدكتورة رانيا لها وقالت باستغراب:

"يا ترى إيه اللي حصل؟ ووصلت الدكتورة ملك على البيت وقالت: "اتفضل الحساب." ونزلت مسرعة من العربية وطلعت. ووصلت أمام الشقة وخبطت على الباب وقالت بلهفة وخوف: "ماما، افتحي، أنا ملك، ماما يا ماما." مش بترد ليه؟ "ماما، أيوه صح، أنا معايا مفتاح." وحطت يدها في شنطتها وطلعت المفتاح وفتحت الباب ودخلت وقفلت الباب ورمت شنطتها وجريت مسرعة على غرفة والدتها.

ونظرة لم تجدها. ولفت وشها لقتها واقعة في المطبخ. ريحت لها وقعدت على الأرض ولمست وشها وقالت بلهفة وقلق: "ماما، ماما." ومسكت ملك يدها وبتشوف النبض. ونظرة لها بخوف. فقامت وحطت راسها على صدرها وشالت راسها وأخذتها في حضنها وقالت بصوت مرتفع وبتبكي: "ماما، آآآه، ردي عليه، لا متسبنيش وتروح، هعيش من غيرك إزاي؟ أنا عارفة إنك مش هتسبني، ردي عليها يا ماما." وباست راسها: "قومي يا ماما، قومي، أنا جنبك، قومي بقي." ونظرة لفوق.

وقالت بنهيار: "أنا ليه بيحصل معايا كده؟ كل حاجة بحبها بتروح مني. يا أنا عمري ما عملت حاجة وحشة في حد، أنا موافقة إنك تاخد مني كل حاجة، بس أمي، أنا مقدرش أعيش من غيرها. يا أنا عايشة عشانها، يا هي كل حياتي. خليها معايا وأنا مش عاوزة أي حاجة تانية، بس خليها معايا." ونظرة لها. وقالت بنهيار وبصوت مرتفع: "ماما، آآآه."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...