الفصل 4 | من 33 فصل

رواية خفايا القلوب "ليس على القلب سلطان" الفصل الرابع 4 - بقلم نور محمد

المشاهدات
38
كلمة
1,442
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 12%
حجم الخط: 18

وبعد وقت، عماد وجميلة كانوا بيلعبوا سوى بألعاب الملاهي مثل الأطفال بفرحة كبيرة، وحمدي بينظر لهم بفرحة وسعادة كبيرة. وفجأة، اجت له رسالة على الفون، فتحها حمدي بسرعة وهنا انصدم لما لقى فيديو لجميلة أخته، واللي حصل معاها في اليوم المشؤوم ده. فضل متابع الفيديو بصدمة وغضب، وفي النهاية الفيديو ظهر وجه المجرم الحقيقي. وهنا حمدي انصدم بشدة وقال بذهول وصدمة: "لااااااا، مستحيل... حمدي ضغط على ايده بغضب وتوعد وقال:

"يا ابن الكلب، ورحمة أبويا لأندمك يا يوسف." الغضب سيطر عليه. وعماد وجميلة خلصوا لعب وقربوا منه. عماد بتعجب وقلق: "حمدي، أنت كويس؟ مال شكلك قَلَب كده فجأة؟ حصل معاك حاجة؟ حمدي بضيق: "مفيش، أنا كويس بس حصل مشكلة في المحل ولازم أروح أشوفها دلوقتي. خد أنت مفاتيح العربية وروح أنت وأختك سوى بدوني." عماد بصله بشك بس ماحبش يضغط عليه، فأخد منه المفاتيح وقال: "حاضر يا حمدي."

حمدي سابهم بغضب رهيب وهو بيتوعد ليوسف بالجحيم على ايده. عماد بقلق حاول إخفائه قدام جميلة: "يلا يا حبيبتي نرجع البيت، كفاية كده." جميلة بهدوء: "حاضر يا بيه." وعند حمدي، وصل لمحل الدهب الخاص بيوسف ابن عمه. دخل مكتبه بغضب، لقى يوسف بيفحص قطع دهب قدامه بتركيز. فقرب منه حمدي بتوعد وغضب وسحبه بقوة وقال: "يا واطي يا حقير، إزاي يجيلك قلب تعمل في بنت عمك كده؟ مش خايف على أختك يحصل فيها نفس اللي عملته في أختي يا حيوان؟

يوسف بصله ببرود ونفض ايده بعنف وقعد على مكتبه ببرود وقال: "لا مش خايف، وهخاف ليه؟ ما أنا عملت في أختك كده رد دين قديم يا ابن عمي، وكما تدين تدان يا حمدي." حمدي بلع ريقه بتوتر وقال بحدة: "قصدك إيه؟ أنا عملتلك إيه زمان علشان تدمر أختي كده؟ وقف يوسف قدامه بضيق وقال: "هند أختي الله يرحمها مش بتفكرك بحاجة يا ابن عمي؟ حمدي تصبب عرق بتوتر وارتباك بعد ما سمع اسمها وسكت بحزن وندم. وهنا يوسف ماقدرش يسيطر على نفسه

ومسكه بعنف وغضب وصرخ فيه: "فاكر أختي هند يا حمدي عملت فيها إيه زمان؟ أختي انتحرت بسببك، ماتت وهي بتطلع في الروح على ايدي، وأنا عاجز أساعدها. وآخر طلب طلبته مني كان الانتقام منك." حمدي وسعت عنيه بصدمة من كلامه ويوسف مسكه من رقبته بغضب وكمل: "طلبت حقها منك، قالتلي اوعدني يا يوسف تاخد حقي من ابن عمي اللي دمرني وكان السبب في موتي. ودلوقتي جاي هنا تقول لي ليه عملت في أختك كده وإيه ذنبها كمان؟

حمدي ماقدرش يسيطر على دموعه قدامه وهو مستسلم ليه، ويوسف دفعه بقوة وقال: "ذنبها الوحيد إنها أخت شخص حيوان زيك ضحك على بنت عمه واستغل حبها ليه، وبعد ما خد منها اللي عاوزه تخلى عنها وعن ابنه. أنت بسببك ماتوا روحين بسبب حقارتك ووساختك يا حمدي. أختي وابنها ماتوا بسببك." حمدي قعد على الأرض ودموعه نزلت بقوة وندم. ويوسف بصله بتوعد وقرب منه بغضب وقال:

"بس ورحمة أبويا وأبوك يا حمدي لأخد حقها منك، ودي البداية بس لسه المعركة ما بدأتش." حمدي بصله بدموع وترجي وقال: "يوسف، يوسف، أنا عارف إني غلطت في حق أختك بس، بس أبوس ايدك أختي لا، جميلة لا، حرام عليك. هي ذنبها إيه؟ أنا اللي حيوان، خد حقك مني إن شاء الله تقتلني، بس بلاش جميلة، ورحمة أبوك وهند أختك بلاش جميلة." يوسف بصله بشماتة وتشفّي وبعد عنه ببرود وقال:

"آسف يا ابن عمي، بس كما تدين تدان، وزي ما أذيت أختي بدون ما تعمل حساب إن عندك أخت وربنا هينتقم منك فيها، يبقى استحمل بقى اللي هيحصل. لأن أختي أنا كمان ما كانش لها ذنب يا حمدي. ذنبها الوحيد إنها حبتك من قلبها وآمنت لحقير زيك استغلها وضحك عليها. قوم غور من هنا مش عاوز أشوفك تاني في محلي، وخلص كده كلامي معاك." حمدي قام بدموع وندم وتوجه للباب الخروج لأنه عارف يوسف مش هيتراجع عن انتقامه منه أبدًا. وعند عماد وجميلة.

عماد كان بيسوق العربية بشرود وهو بيفكر يا ترى حمدي حصل معاه إيه؟ قَلَب شكله كده فجأة، أكيد حمدي كان بيكذب لأنه عمره ما غضب كده من مشكلة في الشغل، أكيد حصل معاه حاجة أكبر. جميلة بقلق: "أبيه أنت كويس؟ شارد في إيه من وقت ما طلعنا من الملاهي؟ عماد ببسمة: "أيوه كويس يا جميلة ما تقلقيش عليا." جميلة بهدوء: "تمام يا بيه." عماد كمل سواقة بذهن مشتت، وفجأة رن فونه أول ما شاف اسم المتصل فرح أوي وقلبه بقى يدق بعنف. عماد بفرحة:

"ألو يا سندس عاملة إيه؟ سندس بدموع وخوف: "عماد الحقني، ماما دخلت أشوفها لقتها مش بتنطق ويوسف مش موجود في البيت وحتى مش بيرد عليا." عماد بتوتر وقلق: "تمام اهدي يا سندس، وأنا هاجي فورًا ما تخافيش." سندس بدموع: "ماشي يا عماد بس ما تتأخرش عليا والنبي." عماد بقلق: "حاضر حاضر في الطريق أهو." قفل عماد منها وجميلة قالت بقلق: "في إيه يا بيه؟ سندس كويسة ومرات عمي كمان؟ عماد زاد من سرعة العربية وقال بخوف:

"ما أعرفش، سندس قالت مرات عمك مش بتنطق وهي بتعيط هناك وأنا قلقان أوي عليها." جميلة بصدمة: "إيه؟ طيب يلا سوق بسرعة علشان نلحقها." عماد ساق بأقصى سرعة عنده وبعد وقت وصل للعمارة وجرى زي المجنون على شقة عمه وخبط على الباب بقوة وقلق. طلعت له سندس وهي منهارة وفتحت الباب أول ما شافته قالت بانهيار ودموع: "عماد الحق ماما جوه أرجوك مش عاوزة تفوق معايا."

عماد شاف حالتها وحس بغصة في قلبه عليها، وكان نفسه ياخدها في حضنه علشان تهدي، بس تنهد بقوة وسيطر على مشاعره وجرى بسرعة على غرفة مرات عمه. وصل عند سريرها وبدأ يفحصها، طبعًا علشان هو دكتور من الأساس، بس في حالة أخته جميلة ما قدرش يقرب منها علشان كان قلقان ومرعوب عليها. خلص عماد فحصها وتنهد براحة. عماد براحة: "الحمد لله دي غيبوبة سكر بس الظاهر إنها نست تاخد العلاج بتاعها." سندس بفرحة ودموع: "بجد يعني ماما كويسة؟

عماد ببسمة: "أيوه كويسة، بس جيبي علاجها وأنا هأعطيه لها وتفوق على طول." سندس بإحراج وحزن: "أحم، بس علاجها خلص وأنا نسيت أقول ليوسف يجيب تاني ومش معايا فلوس كمان." عماد ابتسم لها بحب وقال: "تمام أنا هنزل أجيب العلاج وهاجي أعطيه لها كمان ما تقلقيش." سندس ببسمة: "شكرًا يا عماد." عماد: "العفو يا قمر، يلا أنا همشي بقى." خرج عماد من الغرفة لقى جميلة أخته على الكنبة وهي تعبانة فقرب منها بقلق. عماد بقلق: "جميلة أنتِ كويسة؟

مال وشك بقى أصفر كده ليه؟ تعالي معايا أفحصك في البيت." جميلة بتعب: "أنا كويسة يا بيه، بس المهم مرات عمي عاملة إيه؟ عماد: "كويسة، أنا هنزل أجيب لها علاج السكر بس وهي هتبقى تمام." جميلة قامت بتعب: "طيب أنا هأروح البيت بقى علشان مرهقة شوية." عماد بحب: "ماشي يا قلبي، وأنا هأخلص هنا وهاجي أطمن عليكي في البيت." هزت رأسها وعماد خرج من البيت وجميلة توجهت للبيت ودخلت غرفتها بتعب.

وبعد دقايق رن فونها أول ما شافت المتصل اترسمت بسمة كبيرة على فمها بحب وردت بسرعة. جميلة بفرحة: "ألو يا يوسف عامل إيه؟ يوسف ببسمة: "كويس الحمد لله، وأنتِ عاملة إيه؟ جميلة بكسوف: "الحمد لله بخير، بس غريبة يعني ترن عليا وأنت ليك مدة مش معبرني أبدًا." يوسف بإحراج: "أحم، معلش كنت مشغول أوي الفترة اللي فاتت دي آسف، بس بجد وحشني صوتك ونفسي أشوفك أوي."

جميلة سمعته وكانت هتطير من الفرحة بسبب كلامه الجميل معاها ولأنها بتحبه كمان من الطفولة ومتعلقة بيه أوي فردت بسرعة: "وأنت كمان وحشتني أوي يا يوسف ونفسي أشوفك." ابتسم يوسف بخبث وقال: "طيب إيه رأيك تيجي عندي المحل بتاعي علشان أشوفك ونتكلم سوى، وعندي ليكي مفاجأة كمان جميلة أوي زيك." جميلة بحماسة: "بجد يا يوسف؟ طيب أنا هاجي فورًا." يوسف بحب: "مستنيكي يا قمر بس ما تتأخريش عليا." جميلة بكسوف وفرحة: "حاضر يلا سلام."

يوسف بخبث: "سلام يا جميلتي." جميلة قفلت معاه وهي فرحانة أوي ونسيت كل تعبها أول ما سمعت صوته، وبسرعة جهزت نفسها كويس وجرت على الباب علشان تخرج. فتحت الباب وقبل ما تطلع لقت حمدي قدامها. حمدي باستغراب: "أنتِ رايحة فين يا جميلة؟ جميلة بفرحة وعفوية: "رايحة أقابل يوسف ابن عمي، هو كلمني في الفون دلوقتي وقال عاوز يشوفني في المحل بتاعه، ممكن أنزل أشوفه يا بيه؟

حمدي سمعها بصدمة وضم ايده بغضب من حركات يوسف اللي فاهم هو بيعمل كده ليه، وفي نفس الوقت خايف أوي على أخته جميلة منه فمسك ايدها بعنف وقال بتحذير وغضب: "لا ممنوع، يوسف بالذات ممنوع تشوفيه حتى لو بصدفة، مفهوم يا جميلة؟ جميلة بدموع وألم: "ليه بس يا أبيه؟ أنا بحبه." حمدي بصدمة وذهول: "إيه؟ بتحبيه؟! يتبع...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...