الفصل 3 | من 33 فصل

رواية خفايا القلوب "ليس على القلب سلطان" الفصل الثالث 3 - بقلم نور محمد

المشاهدات
33
كلمة
1,094
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 9%
حجم الخط: 18

حمدي بلع ريقه بتوتر وتصبب عرق من الخوف وقال: ماما صدقيني أنا أنا معرفش حاجة و... قاطعته زهرة بغضب: لا تعرف يا حمدي مين اللي عمل فيها كده، أبوس إيدك يا ابني ريّح قلبي وقولي مين عمل في أختك كده. حمدي الدموع لمعت في عينيه بحزن وخوف: بلاش يا ماما تعرفي أحسن، لو عرفتي مش هتقدري تستحملي الصدمة. زهرة بصدمة وذهول: قول يا حمدي يا ابني، قلبي هيقف من الخوف، ريحني قول مين عمل كده؟ حمدي بدموع وندم: تمام يا ماما هقولك...

اللي عمل في أختي كده يبقى عماد ابنك. زهرة بصدمة ووجع: إيه لا مستحيل عماد يعمل كده! حمدي بحزن: للأسف يا ماما هو اللي عمل في جميلة كده، أنا شفته امبارح قدام أوضتها بس ما قربتش منه لأني متأكد إن الباب مقفول كويس عليها. زهرة سمعته وحطت إيدها على رأسها بصدمة ودموع، وهنا دخل عماد أول ما شافهم قدامه بالشكل ده قال بتوتر وقلق: ماما أنتي كويسة؟ هي هي جميلة فاقت مش كده؟ زهرة رفعت نظرها ليه ووقفت بغضب وبدون

مقدمات ضربته كف قوي وقالت: أنت إزاي تعمل كده في أختك يا حيوان يا حقير. عماد انصدم منها وقال: ماما أنا ما عملتش حاجة والله ما عملت لجميلة حاجة، دي أختي. حمدي بحدة: أمال كنت بتعمل إيه امبارح قدام أوضتها يا عماد؟ عماد بتوتر: كنت عاوز أدخل أطمن عليها... بس الباب كان مقفول عليها وأنت عارف إن مفتاحه مع جميلة وأمي بس مش كده يا ماما. زهرة بصت له بدهشة لإنه عنده حق وحطت إيدها جوه جيبها وطلعت المفتاح.

زهرة بصدمة وذهول: أيوه عماد عنده حق، المفتاح بتاع أوضتها معايا وما فيش نسخة تاني منه غير مع جميلة في أوضتها جوه. حمدي ببرود وشك: طيب مش ممكن يكون عمل نسخة من المفتاح اللي معاكي يا ماما؟ عماد بص له بضيق ومسكه من هدومه بعنف وقال: أنت عاوز توصل لإيه معايا يا حمدي، وبعدين أنا كمان شوفتك بالليل عند أوضتها بس قلت مستحيل أخويا يعمل كده، ليه بتشك فيا وأنا مستحيل أعمل كده؟

حمدي نفض إيده بحدة وقال: أنا كنت هناك علشان أطمن عليها، وبشك فيك لإن تصرفاتك واهتمامك بيها مبالغ فيه يا عماد، ومن حقي أشك فيك لما يحصل في أختي كده فجأة وفي بيتنا. عماد اتعصب ومسك فيه بغضب وحصل اشتباك بينهم وهما بيضربوا بعض قدام زهرة اللي كانت في عالم تاني. وفجأة انتفضوا كلهم بصدمة لما سمعوا صوت جميلة وهي بتصرخ بقوة، فجرت زهرة عليها بسرعة وخلفها حمدي وعماد بقلق وخوف. وجميلة كانت بتصرخ بانهيار

وزهرة جرت ضمتها بخوف: اهدي يا حبيبتي، اهدي يا ضنايا أنا معاكي يا قلبي اهدي. حمدي دموعه نزلت بوجع بسبب حالتها وخرج بحزن، وعماد قعد قدامها وهو بيهمس لها: جميلة ما تخافيش إحنا معاكي يا قلب أخوكي، اهدي أرجوكي. جميلة بانهيار: أنا ادمّرت يا ماما ادمّرت ومعرفش مين اللي عمل فيا كده، أنا بموت يا ماما بموت. عماد قلبه وجعه أوي من حالتها قدامه فخرج بسرعة ودموعه نزلت زي الشلال.

وفي الصالون، حمدي كان قاعد وحاطط إيده على رأسه بتعب ودموع، وعماد شافه وقرب منه بحزن: حمدي ورحمة أبويا أنا ما قربت منها صدقني، جميلة دي أغلى وحدة في حياتي ومستحيل أعمل فيها كده. حمدي بتعب: تعال يا عماد اقعد جنبي. قعد عماد جنبه بدموع وحمدي أخذه في حضنه بحزن: خلاص يا عماد أنا مصدقك، سامحني أنا بس كنت ضايع وتايه بسبب اللي حصل في أختك. عماد بدموع: وأنا كمان آسف علشان مديت إيدي عليك. حمدي بحنية: حصل خير يا حبيبي.

عماد بدموع: طيب هنعمل إيه دلوقتي؟ أختك حالتها بقت تقطع القلب ولازم كمان نعرف مين عمل فيها كده؟ حمدي بشرود: عارف بس الأهم دلوقتي هو أختك جميلة، لازم نطمن عليها الأول وبعدين ربنا يسهلها. عماد: تمام عندك حق يا حمدي. وبعد مرور أسبوع كان الوضع كما هو عليه. جميلة حبست نفسها في غرفتها ومنعت الأكل وحالتها بقت أصعب. وحمدي كل يوم يدخل يتكلم معاها بس بدون فايدة. وزهرة تعبت أوي بسبب تدهور حالة بنتها الوحيدة.

وعماد حبس نفسه كمان في غرفته وقطع الأكل بسبب حالة أخته اللي بقت توجع قلبه أوي كل ما يشوفها قدامه. وفي يوم دخل حمدي علشان يطمن على جميلة لقاها على نفس الحال ضامة نفسها على سريرها وهي بتعيط. حمدي بحزن ودموع: جميلة عاملة إيه دلوقتي يا قلبي؟ جميلة بدموع: الحمد لله يا أبيه. قرب حمدي منها وأخدها في حضنه باحتواء أخوي وقال: مش كفاية كده يا جميلة؟

البيت كله بقى زي القبر بدون ضحكتك فيه، حتى ماما تعبت أوي على تعبك وعماد حابس نفسه في أوضته ليل نهار ومش قادر يطلع ويشوفك بالحالة دي يا قلبي. جميلة بوجع وحزن: أنا آسفة يا أبيه بس أنا تعبانة ومخنوقة أوي. حمدي بحنية: طيب يا قلبي قومي غيري هدومك علشان نخرج سوى نغير جو إيه رأيك؟ جميلة بحزن: لا مش قادرة والله يا أبيه.

حمدي بعد عنها وقام: أنا هخرج أحضر نفسي وكمان هقول لعماد يجهز علشان يجي معانا نغير جو مع بعض ومش عاوز اعتراض، يالاه يا قلبي هستناكي بره ماشي. جميلة ببسمة تعب: حاضر يا أبيه. حمدي بحب: قلب أبيه ما تطوليش علينا تمام. جميلة: تمام. خرج حمدي ودخل غرفة أخوه وقاله وعماد فرح أوي علشان جميلة هتخرج أخيراً من غرفتها. وبعد وقت في عربية حمدي. حمدي ببسمة: ها يا قلبي عاوزة نروح فين مع بعض؟ جميلة ببرود: أي مكان يا أبيه مش مهم.

حمدي بحب: طيب هنروح الملاهي علشان عارف إنك بتحبيها أوي. عماد بحماسة: الله ملاهي يا جميلة! فاكرة زمان لما بابا الله يرحمه كان بياخدنا لهناك نلعب سوى؟ جميلة ببسمة عفوية: أيوه فاكرة والمكان هناك وحشني أوي علشان بيفكرني بذكريات بابا الجميلة. حمدي ابتسم بفرحة لما شاف ابتسامتها وساق العربية وقال: تمام اتفقنا هنروح الملاهي مع بعض، استعدوا يا حلوين. عماد مسك إيد جميلة بحماسة وقال: مستعدين يا قائد.

جميلة ابتسمت لما تذكرت طفولتها الجميلة مع باباها وإخوتها بس الفرق دلوقتي إن باباها رحل وحل مكانه أخوها حمدي اللي بتعتبره مكان أبوها الغالي. وبعد وقت عماد وجميلة كانوا بيلعبوا سوى بألعاب الملاهي مثل الأطفال بفرحة كبيرة وحمدي بينظر لهم بفرحة وسعادة كبيرة، وفجأة اجت له رسالة على الفون فتحها حمدي بسرعة وهنا انصدم لما لقى فيديو لجميلة أخته واللي حصل معاها في اليوم المشؤوم ده.

فضل متابع الفيديو بصدمة وغضب رهيب وفي النهاية الفيديو ظهر وجه المجرم الحقيقي وهنا حمدي انصدم بشدة وقال بذهول وصدمة: لااااااا مستحيل.......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...