الفصل 5 | من 7 فصل

رواية خطة التسع شهور الفصل الخامس 5 - بقلم مصطفى جابر

المشاهدات
17
كلمة
1,629
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

صاحب التليفون دا عمل حادثة بالعربية وتعيشي انتي. حسام بزعر: أييي اخويا انت بتهزر صح حسن ادالك التليفون تعمل فيا مقلب قوله انه دمه تقيل من يومه. الشخص بحزن: للأسف مش بهزر، الإسعاف خدته ولاقينا التليفون دا مكسور وبصعوبة عقبال ما فتحناه ولقينا رقمك انت مسجل بسندي. حسام بصدمة: أييي اخويا انت بتهزر صح حسن ادالك التليفون تعمل فيا مقلب قوله انه دمه تقيل من يومه.

الشخص بحزن: للأسف مش بهزر، الإسعاف خدته ولاقينا التليفون دا مكسور وبصعوبة عقبال ما فتحناه ولقينا رقمك انت مسجل بسندي. حياة باستغراب: أي يا حسام ماله أخوك. حسام بزعر: عمل حادثة ومات، لا دا أكيد مقلب أخويااااااا. سميرة صحيت وطلعت جري بصدمة: في أي يا حسام. حسام بدموع وصدمة: أخويا مات يا ماما مات.. روان من وراها بصدمة ودموع: لااااا حسننن جوزييييي. سميرة وقعت

من طولها جريت عليها حياة: حماتي يا ماما قومي حسام اسندها معايا.. روان عمالة تصرخ والجيران صحيت... ... تاني يوم... في العزاء.. سميرة قاعدة على كرسي منهارة وروان قاعدة دموعها نازلة بصمت.. حياة بحزن: شدي حيلك يا روان. روان بدموع: كان كل دنيتي، أه بنتخانق كتير بس ملناش إلا بعض يا حياة، راح مني. صابرين بحزن: متعمليش في نفسك كدا يا ضنايا ادعي له بالرحمة. حياة بدموع: هو حصل ابني في الجنة الاتنين إن شاء الله. ريان

عيط حياة قامت خدته جري: باين إنه جعان هاكله وجاية. روان بصت ليها بحزن وهي مشيت.. صابرين بهمس وغيظ: هي مالها ملهوفة عليه أوي كدا لي. سميرة ماسكة صورة ابنها بدموع: لي تروح مني أنا ملحقتش أشبع منك، كان المفروض انت اللي تدفني مش أنا. صابرين ببرود: معلش يا أختي ربنا بيحبه، متعمليش في نفسك كدا.

روان بحزن: كان بيحبك أوي يا حماتي وأنا كمان بحبك بس الخناق بينا بقى عادة لينا كلنا، راح ضهرنا وسندنا وابنه اتحرم منه بسرعة، دا مقضاش معاه غير أسبوع وبس. سميرة بحزن: هو مبقاش يتيم يا روان، حس عمه في الدنيا. روان بحزن: ربنا يخليه لينا يارب... ... تاني يوم... سميرة قاعدة في أوضتها ودخل حسام باستغراب: خير يا ماما حياة قالت لي إنك عاوزاني ضروري. سميرة بجمود: أخوك مات إزاي يا حسام.

حسام بصدمة: أي اللي مات إزاي دا نصيبه يا مامت. سميرة بدموع: أيوا يعني مات إزاي. حسام بعدم فهم: أي في أي يا ماما أنا مش فاهم حاجة، انتي تقصدي أي بالظبط. سميرة بحزن: أخوك مات في عز شبابه صح، وعنده ابن عمره أسبوع وساب مراته شابة صغيرة. حسام برفع حاجب: عاوزة توصلي لأي. سميرة بجمود: بعد تلات شهور هتكتب على أرملة أخوك يا حسام. حسام بصدمة: أييي انتي عاوزاني أتجوز على روان.

سميرة بجمود: أه عشان ابن أخوك ميترباش بعيد عننا، فاهم ولا لأ. حياة وقعت القهوة بصدمة: أنتي عاوزة جوزي يتجوز على سلفتي؟ أنتي إزاي تطلبي من جوزي يتجوز سلفتي للدرجة دي أنا مش هماكي. سميرة بهدوء: أنا بعمل كده عشان حفيدي مش عايزاه يبعد عني، كفاية أبوه. حياة بدموع: أكيد مش هيبعد بس مش لدرجة تقولي كدا. سميرة بحزن: روان لسه صغيرة وأكيد مسيرها تتجوز، أنا مش هقدر اوقفها، فالأفضل تتجوز أخو جوزها الله يرحمه.

حياة بدموع: رد يا حسام ساكت لي، انت راضي باللي مامتك بتقوله. حسام بهدوء: أنا ساكت عشان دا كلام ميتردش عليه يا حياة. سميرة بغضب: يعني أي. حسام بجمود: أنا مستحيل أتزوج على مراتي حبيبتي. روان كانت بتسمعهم بغيظ. سميرة بدموع: ولو روان اتجوزت أي الحل، هتحرم من آخر حتة لحسن. حياة بهدوء: أكيد مش هتتجوز يا ماما دي كانت بتحب حسن. حسام بهدوء: صح، وعن إذنكم أنا طالع ارتاح حياة حصليني. روان استخبت وحسام خرج هو وحياة.

روان في نفسها: بقا انت مش عاوز تتجوزني يا حسام، ماشي بمزاجك، بغصب عنك هتجوزك وهكيد حياة أكتر وأكتر. ... بعد شوية... روان بغل: هنعمل أي بقا البيه بيقولك متجوزش على مراتي حبيبتي والقرف دا. صابرين بخبث: يبقى نعمله عمل ونخليه يحبك ويرمي التانية، انتي ورثتي من حسن وهتورثي من حسام ودي فرصة كبيرة أوي لينا. روان باستغراب: يعني نعمل أي بردو مفهمتش. صابرين بمكر: بصي العمل دا مضمنش الشيخ ممكن يفضل يبتزنا بيه ويفضحنا...

احنا ممكن نعمل حاجة تانية، أقول إنك هتيجي تعيشي معايا وانتي تمثلي إنك رافضة، أقوم أنا أزعق وتتمسكي انتي بالبيت أكتر، أقول هغضب عليكي ف توافقي، وساعتها حماتك هتشوفنا وإحنا ماشيين ومش هيهون عليها حفيدها يبعد عنها. روان بخبث: خطتك عجبتني يا ماما، تيجي ننفذ دلوقتي. صابرين بهدوء: لا لما عدتك تخلص، إحنا ناس تفهم في الشرع بردو، أه وفي الفترة دي أنا هفضل معاكي هنا وهدوس لك على نفس حياة.

روان بمكر: ماشي أنا موافقة، عاوزاها مذلولة.. ريان قعد يعيط روان شالته مش عارفة تسكته وصابرين خدته منها، عياطه بيزيد... عند حياة.. حياة بنغزة في قلبها: ريان بيعيط يا حسام هطلع أجيبه. حسام بجمود: لا ونامي يا حياة، كفاية تعلق بيه. حياة بحزن: حرام أسيبه يعيط يا حسام. حسام بجمود: أمه معاه يا حياة، بطلي بقا تتعبي في قلبك وتتعبيني معاكي، أنا مش حمل كل الوجع دا. حياة بحنان: حقك عليا أنا والله أسفة وحاسة بيك.

حسام بحزن: وحشني أوي يا حياة، دا مكنش بس أخويا دا كل حاجة في حياتي. حياة بحنان: ادعي له بالرحمة يا حبيبي، هو معانا وشايفنا. الباب خبط.. حياة فتحت لاقت روان: معلش يا حياة خدي ريان عشان مش راضي يسكت معايا. حياة فرحت وخدت ريان، أول ما شالته سكت وضحك.. روان بغيظ: أنا معرفش إزاي مش بيسكت مع أمه وبيسكت معاكي، انتي أصلا مينفعش تشيليه، فالوحش عليه.

حسام بغضب: رووان احترمي نفسك، مش كل شوية من تحت لتحت تقعدي تكسري بخاطرها، انتي المفروض تشكريها إنها بتاخد بالها من ابنك، واحدة غيرها كانت رمتهولك ومبصتش في وشك تاني. روان بغضب: وأنا قصدي أي غير كل خير، أنا خايفة على ابني. حسام بزعيق: خديه واطلعي، محدش قالك نزليه. روان بغيظ: ماشي أنا غلطانة، هاتي الواد. شدت ريان كان هيقع حياة مسكته بخضة: حاسبي كان هيقع.

روان بغضب تمثيلي: يقع ولا قولتي توقعيه، أها مانتي عاوزاني أكون زيك يا أنانية، بسبب نيتك السودة دي ربنا مكرمكيش بعيال. سميرة طلعت: في أي يا ولاد صوتكم عالي لي. حياة بصدمة: روان بتتهمني إني عاوزة أخلص من ابنها. سميرة بصدمة: أيي وانتي عاوزة تخلصي منه لي، غيرانة منها مش كدا، عاوزة تحرميني من ابن ابني. روان ضحكت بخبث.. حياة بذهول: بتقولي أي؟ بقي أنا أعمل كدا يا حماتي؟

سميرة خدت ريان: أه تعمليها، أنا مستبعدش حاجة عنك عشان عاوزة تنتقمي مني إني قولت لجوزك يتجوزها. حسام بغضب: أي الكلام الفارغ اللي انتي بتقوليه دا يا ماما. سميرة بغضب: اللي سمعته، ولعلمك لو متجوزتش روان هغضب عليك ليوم الدين، فاهم يابن بطني ولا أفهمك بطريقتي. حسام بهدوء: حاضر يا ماما. حياة ابتسمت بكسرة. روان ببرود: بس أنا مقبلش أدخل على ضرة، ولا يبقى لابني مرات أب. سميرة بقسوة: طلق حياة يا حسام. حسام وحياة بصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...