الفصل 4 | من 7 فصل

رواية خطة التسع شهور الفصل الرابع 4 - بقلم مصطفى جابر

المشاهدات
16
كلمة
2,097
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

في أي يا دكتور، ومفيش صوت عياط لي؟ الدكتور بتمثيل: للأسف الطفل نزل ميت. حسام بصدمة: إييييي؟ يعني إيه نزل ميت؟ إحنا مطمنين عليه قبل الولادة. وسع كده... دخل جري، لاقى حياة نايمة وفي طفل جنبها ميت. شاله بس محسش بحاجة. دموعه نزلت بصمت: كدا يا حبيب بابا، أنا ملحقتش أفرح بيك. سميرة بدموع: الحمد لله على كل اللي يجيبه ربنا. حياة بتفتح بتعب، لاقته شايل طفل. ابتسمت ونامت تاني من البنج. عند روان... كانوا واقفين

وصابرين بتمثل القلق: عارف لو جرى لها حاجة، والله لهدعيلك ليل نهار، لأنه بسببك فضلت زعلانة الشهور دي ونفسيتها زيفت. حسن بحزن: أنا غلطت فعلاً، بس انتوا مكنتوش عاوزين تدخلوني البيت، كل لما أجي تقفلوا في وشي الباب. صابرين ببرود: حقنا، إحنا اتأذينا أوي بسببكم. الممرضة خرجت وشايلة طفل: ألف مبروك، ولد زي القمر. صابرين بغمز: ما إحنا عارفين يا أختي، انتي هتقولي لنا حاجة جديدة. بسم الله ما شاء الله، شبهي.

حسن خده كبر في ودنه: أخيراً بقيت أب، نورت الدنيا يا روح قلب بابا أنت. صابرين بزغروطة: لولولي، ربنا جبر بخاطرنا. ألف مبروك، أنا هحلي بوق المستشفى كلها. أه دا فرحة بنتي نور عيني. سميرة جت جري: بسم الله الرحمن الرحيم، وريني كدا يا بني. صابرين ببرود: إيه، مش كنتي شاكة إنه بنتي مش حامل، جاية لي. سميرة بابتسامة: معلش بقى اللي فات مات يا أختي، وإحنا أهل.

صابرين بخبث: مبروك عليكي، بقيتي جدة لولدين، ابن حسن وابن حسام. أيوا، مين قدك. سميرة بحزن: هو جدة لابن حسن، لأنه للأسف ابن حسام نزل ميت. صابرين بتمثيل الشهقة: إيه؟ ميت؟ يالهوي، زمان أمه موجوعة أوي عليه. حسن بصدمة ودموع: أنا لازم أنزل أكون مع أخويا دلوقتي. سميرة بدموع: خليك، هو محتاج وقت له وللمراته، مش عاوزين حد منا. بعد شوية... حياة بانهيار: أنا عاوزة ابني، هاتولي ابني، مليش دعوة. مش أنت بتحبني؟

هاتولي ابني، والنبي يا حسام، بص هاتهولي وخد عمري كله. أنا بس أشوفه أو أشيله بين إيدي مرة. أبوس رجلك مرة بس. حسام بدموع: ادعيلُه يا حبيبتي، هو دلوقتي بين إيدينا ربنا. حياة بانهيار وصويت: لااا، هو صغير، كان عايش. أنا جبت له لعب كتير وهدوم. دا أنا فكرت في المدارس والحضانات بتاعته. هو أنا بحلم وهصحى دلوقتي؟ أكيد أنا لسه في البنج وبولد، صح يا حسام؟ حسام بدموع: لا، انتي صاحية يا حياة. أهدي، وغلاوتي عندك.

حياة قعدت تلطم: غلاوتك إيه؟ ابني فين؟ أنا عاوزة ابنييي. حراااام. أنا كنت بعد الأيام على إيدي عشان أشوفه. لييييه اتحرمت منه؟ ابنيييي. يارب ابنيييي. حسام خدها في حضنه وهي أغمى عليها. الممرضة بخوف: حطها بسرعة على السرير. الجرح بتاعها فتح. أنا هنادي الدكتور بسرعة. خرجت جري وهو بيبص لها بخوف. عند روان.. روان بتمثيل التعب: هاتوا ابني أشوفه. سميرة أدته ليها: خلااصي على القمر، الحمد لله، شبهي.

صابرين بخبث: يا أختي، دا شبهي أنا مش انتي. روان بضحك: لا طبعاً، شبهي أنا. هسميه ريان. سميرة بغيظ: لا، هنسيمه على اسم المرحوم جوزي عزيز. روان ببرود: دا ابني مش ابنك، وأظن انتي متعبتيش ربع التعب اللي أنا شفته. وبعدين إيه جايبكم أصلاً يا ماما؟ مش أنا قولتلك متقوليش ليهم. صابرين بخبث: أهله برضه يا حبيبتي. روان ببرود: بأمارة إيه؟ دا أنا مرمية بقالي سبع شهور ولا عبروني ولا صرفوا جنيه. يبقى ابنهم إزاي؟

قال وجاية عاوزة تسمي ابني عزيز؟ دا في المشمش. حسن بهدوء: خلاص يا حبيبتي، سميه اللي انتي عاوزاه. سميرة بغيظ: ماشي، أنا غلطانة. عن إذنكم، أنزل أطمن على الغلبانة اللي تحت دي. روان بتمثيل الحزن: ربنا يكون في عونها. لو أقدر أقوم كنت قومت لها. أه. الدكتور دخل بخبث: ازيك يا مدام روان؟ أنا لقيت لك المرضعة اللي كلمتك عنها. حسن باستغراب: مرضعة إيه دي؟

الدكتور بخبث: للأسف المدام روان مش هينفع تطعم ابنها، لأنه عندها تعب من نوع خاص والرضاعة خطر عليها. روان بخبث: ما أنت لو مهتم كنت عرفت إن كنت بموت. بس الحمد لله. حسن بحزن: أنا أسف. والله فعلاً أثرت معاكي جامد. الدكتور بخبث: هديكي رقمها، وإن شاء الله تكلميها. عن إذنكم. سميرة ببرود: محدش غريب هياكل الواد. روان بغيظ: أنا تعبانة ومش هينفع آكله. سميرة بهدوء: حياة هي اللي هتاكله، يا روان. مننا وعلينا.

روان بمكر: طب والله فكرة. خدي رأيها وقولي لي. ولا أقولك، خدي ريان يشوفه. يمكن يهون عليها. حسن بهدوء: لا، مش دلوقتي. لما تفوق من حالتها. روان في نفسها: أما قهرتك يا حياة، مبقاش اسمي روان. بعد مرور أسبوع... روان ببرود: هاتي بقى ريان، مش أكلتيه كويس. حياة بحزن: أه. وغيرت له كمان. ممكن تسبيه معايا شوية. روان شدته: لا طبعاً. هو وحشني ومحتاجة أقعد مع ابني حبيبي شوية. حياة

بصت لريان وقلبها موجوع: ماشي. خد بالك منه طيب. ولو احتاجتي أي حاجة، ناديني وأنا هاجي لك جري. روان بخبث: بصراحة، محتاجة حد ينضف شقتي. ممكن؟ حياة بهدوء: حاضر. وهشيله شوية. ماشي. روان ببرود: ماشي يا سلفتي. حسام من وراها: مش هتتحركي في حتة. هتفضلي على سريرك يا حياة لحد ما تقفي على رجلك. انتي لسه والده. حياة بلهفة وبتبص للطفل: أنا كويسة. متقلقش. حسام لروان بهدوء: خدتي ابنك؟ معلش، محتاج مراتي حبيبتي شوية.

روان ببرود: ماشي. يلا يا ريان يا حبيبي، نطلع نلعب. طلعت، وحسام بص لحياة. حسام بجمود: ممكن أفهم في إيه بالظبط؟ وليه مش عاوزة تسيبي الولد؟ حياة بدموع: معرفش. مش قادرة أبعد عنه يا حسام. حسام بهدوء: لازم تبعدي عشان مش تتعلقي بيه يا حياتي. حياة بدموع: ابني وحشني أوي يا حسام. أوي. حسام بابتسامة: أوعدك نجيب مكانه. داسته قد كده، ويخلوكي تقعدي تندبي من كتر زهقهم ليكي. حياة بكسرة: ياريت يا حسام. ياريت. عند روان.

حسن شايل ريان وبيلعبه. روان بدلع: حبيبي، في أسورة دهب عجبتني أوي. ممكن تجيبها لي. حسن وهو بيلاعب ابنه: عندك الفيزا؟ هاتي اللي انتي عاوزاه. روان ببرود: إيه؟ للدرجة دي بتحبه؟ حسن باستغراب: طبعاً. مش ابني؟ ولازم أحبه. هو أنا ليا غيركم دلوقتي؟ روان ببرود: لا، أنا هكلم أمك تطلع تساعدني في ترويق الشقة. أصلي تعبانة. حسن بهدوء: ماشي. سيبني بقى ألعب مع الواد دا شوية. روان بصت له بكره، وبصت لريان بغل.

روان بحقد: مكانك مش هنا يا ريان. بس نصيبك كله وقف عليك. وبقوا بيعاملوني كأني ملكة، وهما خدم تحت رجلي. وهو دا اللي أنا عاوزه. لولا خطة أمي، كان زماني أنا اللي مركونة على الرف وبخدم ست الحسن دلوقتي. تليفونها رن. خدته ودخلت الأوضة. روان بهمس: إيه يا ماما؟ في إيه؟ نازلة زن زن. ما قولت لك، هسحب اهو من حسن وأجيب لك الفلوس.

صابرين بغيظ: انتي من أول ما خرجتي مطنشاني. والممرضة عاوزة باقي فلوسها. الدكتور خلاص قبض باقي فلوسه عشان متفضحناش. دول بتوع فلوس. روان بهمس: خلاص العصر تعالي لي، خدي الفلوس. ماشي. صابرين بخبث: ماشي. إلا قولي لي، سمعت إنه جوزك اترقى؟ روان بسخرية: أه يا أختي. صابرين بخبث: الواد ابن سلفتك دا وشه خير. روان بغل: اسمه ابني. متكرهنيش فيه زيادة بقى. بالليل.. حياة شايلة ريان بحنان وقالت تحميه. رفعت السلوبتة بصدمة: إيه دا؟

دي نفس الوحمة اللي في ضهري. إزاي؟ ونفس الشكل كمان. بصت للطفل بحزن: مالك يا حياة؟ بتفكري في إيه؟ دا ابن سلفتك. بطلي الجنان دا. روان دخلت بغيظ: انتي بتعملي إيه في ابني؟ حياة باستغراب: قولت أحميه. في إيه يا روان؟ روان شدته بغضب: انتي متعرفيش إنه دا فال مش كويس؟ إن واحدة ابنها ميت زيك تحمي طفل مكملش أسبوع. حياة بحزن: لا. وبعدين دي أكيد تخاريف يا روان. روان بغل: برضه مش تحميه؟ وأخرك تاكليه؟

وإلا والله العظيم أجيب له واحدة تانية. حياة بزعر: لا لا خلاص. أنا آسفة. بس متحرمنيش منه. أنا بعتبره زي ابني. روان ببرود: بس هو مش ابنك يا حياة. فوقي يا حبيبتي. دا ابني أنا. وابنك مات وشبع موت. خدته وخرجت. حياة انهارت في العياط. حياة بدموع: يارب. انت العالم بحالي. أعمل إيه؟ دبرني. روان نازلة. سميرة قابلتها. سميرة بابتسامة: بنت حلال. كنت لسه طالعة لك دلوقتي. روان بملل: ليه؟ هو كل شوية حد ينط لي؟ أنا زهقت.

سميرة بهدوء: إحنا بننط لك عشان الواد مش عشان جمالك. هاتي حفيدي. خدته منها ببرود. روان شدته تاني: أوعي. وسعي إيدك عن ابني. انتي عاوزة تاخديه مني وفاكرة إني هسيبك؟ بتحلمي. سميرة بصدمة: انتي بتشديه مني يا روان؟ روان ببرود: أه بشده منك. فيها إيه؟ يخصني أكتر منك. وسعي بقى عشان نازلة أشم هوا. زقتها ونزلت. سميرة بغضب: سبحانه ربنا يقويكي يا حياة يارب. بقا انتي تبقي أم يا روان، والغلبانة دي ابنها يروح من غير ما تشوفه حتى.

بعد شوية.. حسام كان نايم وجنبه حياة. تليفون رن برقم أخوه. حسام بنوم: ألو يا حسن. في إيه. الشخص بحزن: صاحب التليفون دا عمل حادثة بالعربية. وتعيش انتي. حسام بزعر: إيه؟ أخويا؟ انت بتهزر صح؟ حسن، ادى لك التليفون تعمل فيا مقلب. قوله إنه دمه تقيل من يومه. الشخص بحزن: للأسف مش بهزر. الإسعاف خدته. ولقينا التليفون دا مكسر. وبصعوبة عقبال ما فتحناه ولقينا رقمك انت متسجل. بسندي. حسام بصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...