أنا عاوزة أكسرها وأكسر فرحتها ومتخلفش تاني أبداً بسبب اللي هيحصل ليها مني. صابرين بسخرية: أما نشوف آخرتها. بعد شوية. الباب خبط. فتحت روان باستغراب: حياة وحماتي، خير، عاوزين إيه؟ سميرة ببرود: جبت لك تست حمل تعمليه. روان بصدمة: نعم؟ يعني إيه؟ أنتي شاكة إني مش حامل؟ الحقي يا أما بعد أما ابنك مد إيده عليا وطردني، جاية وجايبة لي اختبار حمل. صابرين بتوتر: إيه الكلام ده يا أم حسن؟ أنتي واعية بتقولي إيه؟
سميرة بهدوء: أنا عاوزة أتأكد من حملها، عادي يعني، أصل مش سهل واحدة تحمل بعد السنين دي كلها. روان بزعيق: أنتو هتعترضوا على إرادة ربنا؟ قولي كدا، أنتي جاية لي بعين بجحة عشان تداري على عملة ابنك؟ حياة بهدوء: هي مش قصدها يا روان. روان بغل: اخرسي أنتي يا سلفتي. صابرين بغيظ: بنتي مش هتعمل اختبارات زفت، ماشي؟ وابنك يبعت ورقتها. ولو شاكين في حملها، يبقى مالكوش عيل عندنا.
سميرة بشك أكبر: العمايل دي ما يعملهاش غير حد خايف من حاجة يا صابرين. صابرين بزعيق: إحنا بردو؟ أشهدوا يا خلق، ابنها بيخون بنتي وكان عاوز يسقطها، وأمه بدل ما تصلح، جاية وجايبة لي اختبار حمل بتقول لك نتأكد؟ شوفتوا القرف اللي بنتي عايشة فيه. حياة بغضب: ملهاش لازمة الفضايح دي يا خالتي. صابرين بغضب: خالتي في عينك يا عيلة متعرفش الأصول.
روان ببرود: خلاص يا ماما، أنا هعمل التست وهحطه في عينهم، بس محدش يلومني بقى على اللي هعمله. خدت التست ودخلت بغضب. صابرين في نفسها: بتعمل إيه بنت المجانين دي؟ هي عاوزة تكشف نفسها ولا إيه؟ دي مش حامل. سميرة بصت ليها بغضب. صابرين بقرف: لا، بصي على قدك يا أختي، بلاوي وبتتحدف علينا. سميرة بغيظ: احترمي نفسك يا صابرين عشان مزعلكيش. صابرين بردح: زعليني وأنا أجيب أجلك دلوقتي وماخدش فيكي ثانية واحدة.
حياة بهدوء: خلاص يا حماتي، مش كدا. صابرين بسخرية: أيوة يا أختي، عقليها أحسن، دي مخها اتلسع. بعد شوية. خرجت روان. سميرة شدت منها التست: وريني كدا، إيه ده؟ صابرين بتوتر: في إيه؟ سميرة بصدمة: دي حامل فعلاً؟ الله يسامحك يا حسن، خلتني أظلم البنت. صابرين بنفس الصدمة: ها؟ حامل؟ آه، ما إحنا عارفين إنها حامل. يلا غوروا في ستين داهية تاخدكم، عيلة هم. قفلت في وشهم الباب.
حياة بهدوء: خلاص بقى يا ماما، يلا نمشي، مينفعش نستنى أكتر من كدا، غلط. سميرة بتخبط تاني. حياة بذهول: هو أنتي مش ناوية تجيبها لبره؟ إحنا دوسنا عليهم بما فيه الكفاية. سميرة بغيظ: هصالحها وأرجعها. حياة بهدوء: سيبيهم دلوقتي يهدوا، طيب اللي حصل غلط، معلش، تعالي معايا واسمعي الكلام. خدتها ومشوا. عند روان. صابرين بصدمة: أنتي حامل يا بت؟ روان بسخرية: لا طبعاً، مش حامل، أنتي ناسيه إني مبخلفش.
صابرين بذهول: أومال جبتي التست منين؟ أنا مش فاهمة حاجة. روان بخبث: مش البيت اللي ورانا فيه مرات البواب حامل؟ صابرين بعدم فهم: آه، ودا إيه علاقته بالموضوع؟ روان بخبث: وطبعاً في باب خلفي عندنا، خرجت جري واديتها قرشين، عملت هي الاختبار وجبته ودخلت، ولا من شاف ولا من دري حتى. صابرين بصدمة: يابنت اللعيبة! أنا متوقعتش دا منك. روان بغمزة: أومال دا لسه أيامهم معايا سودة. عند حسن.
سميرة بتضربه بالكف: بسببك الناس أكلت وشنا وإحنا رايحين، يا ريتني ما سمعت كلامك ولا شكك ده، للدرجادي البت أكلت دماغك؟ عاوز تلبس مراتك المسكينة أي تهمة وخلاص. حسن بجمود: أنا غزال، مش في دماغي أصلاً، يا ماما، أحلف لك بأي. سميرة بغضب: ماهو واضح، غور على شقتك لحد أما نشوف حل لأم الحوار ده. طلع بغيظ. سميرة لحياة بغضب: وأنتي كمان اعملي حسابك، هتولدي هنا، أنا حسام خد إذني ورفضت، كفاية بقى حرمان من عيال عيالي.
حياة بحنان: حاضر، ممكن تهدي طيب؟ وصلي على النبي. سميرة بهدوء: عليه أفضل الصلاة والسلام. حياة بابتسامة: أنا والله ما كنت موافقة، بس بابا مصمم، وطالما حضرتك رافضة، خلاص، أنتي في مقام أمي، مقدرش أزعلك. سميرة بابتسامة: بنت أصول يا حياة، ربنا يا رب يقومك لينا بالسلامة. حياة بحنان: يارب يا حماتي يا قمر أنتي. بعد مرور 8 شهور. في مستشفى ما. كانوا كلهم قدام العمليات. سميرة بقلق: استر يا رب، قومها لنا بالسلامة.
حسام بخوف: إن شاء الله خير، الدكتور مطمني. سميرة بغيظ من حسن: وأنت مش ناوي تروح لمراتك تصالحها؟ بقالنا شهور على الحال. حسن بهدوء: بعدين يا ماما، مش وقته. سميرة بغضب: هو كل شوية بعدين ومش وقته يابني، دا قربت تولد، لازم تكون جنبها. صابرين من وراهم: بنتي بتولد هنا من ساعة ومحدش فيكم جه ليها، كلكم مستنين السنيورة. سميرة بإحراج: حقك عليا يا أم روان، بس والله ما كنت أعرف، هي فين طيب؟
صابرين بقرف: ميخصكيش، أنا كنت معدية لقيتكم، قولت أقولكم الأصول اللي إنتو متعرفوهاش. حسن بغضب: حماتي، أنا مش راضي أغلط. صابرين بسخرية: لا، وريني نفسك واغلط يا راجل، دا مراتك بتولد بقالها ساعة وأنت مش جنبها. حسن بإحساس الذنب: عندك حق، طب هي فين. صابرين بخبث: في الأوضة اللي فوق، عن إذنكم، سلامة الهانم. طلعت وحسن راح وراها. حسام بهدوء: روحي معاهم يا ماما.
سميرة بهدوء: لا، هي أمها مش جنبها، لكن روان أمها معاها. هطمن عليها وبعدين أبقى أطلع لروان. خرج الدكتور بأسف. حسام بقلق: في إيه يا دكتور؟ ومفيش صوت عياط ليه؟ الدكتور بتمثيل: للأسف، الطفل نزل ميت. حسام بصدمة: إييييي؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!